مقالات

مجلس العلاقات الدولية يهنئ الهيئة المستقلة لاعتمادها بتصنيف “أ”

هنأ مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” باعتمادها بتصنيف (أ) من قبل لجنة الاعتماد الفرعية في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وحضر رئيس المجلس د. باسم نعيم الحفل الذي أقامته الهيئة احتفاءً بهذا الإنجاز الوطني، معبرًا عن تقديره لإنجازات الهيئة بصفتها مؤسسة حقوقية فلسطينية تتسم بالمصداقية والنزاهة والوطنية.

وأشاد نعيم بعلاقة المجلس بالهيئة والتعاون الدائم والبنّاء لتعزيز حقوق الانسان ورفع قيم العدالة والشفافية والنزاهة.

وقد شهد الحفل كذلك تكريم الأستاذ عصام يونس بصفته المفوض السابق للهيئة، على جهوده في قيادة الهيئة وكذلك جهوده على مدار ثلاثة عقود في الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني في كل المحافل الاقليمية والدولية.

وعبر نعيم عن فخره بكل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، ورفضه للهجمة الشرسة التي تتعرض لها مؤخرًا من قبل الاحتلال الذي وصم ست منها “بالإرهاب”، مما يدل على خشية الاحتلال من دور هذه المؤسسات الاستراتيجي في مناهضة العدوان وملاحقة مجرمي الحرب.

وكانت لجنة الاعتماد الفرعية في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد اعتمدت الهيئة بتصنيف “أ”، وبذلك تكون الهيئة قد حافظت على هذا التصنيف للمرة الرابعة على التوالي منذ العام 2005.

مجلس العلاقات يرحب بالتصريحات اللافتة لمفوضة حقوق الانسان حول انتهاكات الاحتلال

رحب مجلس العلاقات الدولية بالتصريحات التي أدلت بها مفوضة حقوق الإنسان ميشيل باشاليت والتي سلطت الضوء على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس إن ما ورد في بيان باشيليت مؤشر خطير وإنذار لما وصلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية من انتهاكات بحق الإنسان الفلسطيني.

” بيان باشيليت يُضاف للعديد من التقارير الأممية والدولية التي سلطت الضوء بوضوح على جرائم الاحتلال سواء بضم أراضي الضفة الغربية والقدس وعنف المستوطنين فيهما أو حصار غزة البشع أو التضييق على ناشطي حقوق الانسان”، كما جاء في البيان.

واستغرب المجلس من استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه تلك الانتهاكات، محذرًا في الوقت نفسه من انفجار الأوضاع إن لم يتم ردع الاحتلال عن جرائمه.

ودعا المجلس في ختام بيانه كل الأطراف التي ترغب برؤية الهدوء والسلام في المنطقة للضغط على دولة الاحتلال لوقف جرائمه والالتزام بالقانون الدولي والاعتراف بحقوق الفلسطينيين.

وكانت ميشيل باشيليت مفوضة حقوق الإنسان قد وصفت حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بأنها “كارثية”، في ظل انتهاكات جسيمة للحقوق غير القابلة للتصرف لأكثر من 4 ملايين شخص في العديد من المجالات. وقالت إنه من الواضح أن لهذه الانتهاكات أيضا تأثيرا ضارا على آفاق السلام والتنمية المستدامة لإسرائيل، وكذلك المنطقة المحيطة.

مجلس العلاقات: نضال مانديلا ضد نظام الفصل العنصري يكمله الفلسطينيون ضد نظام الأبارتهايد الإسرائيلي

في ذكرى رحيله الثامنة،

مجلس العلاقات: نضال مانديلا ضد نظام الفصل العنصري يكمله الفلسطينيون ضد نظام الأبارتهايد الإسرائيلي

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في ذكرى رحيل المناضل الرمز نيلسون مانديلا إن بصمات نضاله ما زالت تلهم كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وأضاف المجلس في بيان صدر عنه الأحد أن تاريخ مانديلا وكفاحه رسم طريق الحرية لكل الشعوب المضطهدة حول العالم، التي ما زالت حتى اليوم تستذكر مساهمته في الصراع ضد العنصرية والاضطهاد والاستعمار.

وشكر المجلس في بيانه موقف دولة جنوب افريقيا الذي ما زال داعمًا للشعب الفلسطيني على خطى مانديلا، مثمنًا المواقف المتتالية الصادرة من جانبهم والتي تؤكد على عمق العلاقة بين جنوب افريقيا وفلسطين.

 وختم المجلس ببيانه بالتذكير بأن الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى مقولة مانديلا التاريخية: “إن ثورة جنوب أفريقيا لن تكتمل أهدافها قبل حصول الشعب الفلسطيني على حريته”.

ويصادف اليوم الأحد، الخامس من ديسمبر، الذكرى الثامنة لرحيل الزعيم الروحي والمناضل ضد العنصرية والاستبداد في جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا (1918-2013)، في منزله في جوهانسبرغ، بعد معاناته من مرض في الرئة.

مجلس العلاقات: الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه حتى نيل حقوقه وطرد الاحتلال

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،

مجلس العلاقات: الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه حتى نيل حقوقه وطرد الاحتلال

 

 

قال مجلس “العلاقات الدولية – فلسطين” إن احتفال العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضاياه ونضاله المستمر لنيل حقوقه الكاملة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين إن الشعب الفلسطيني ما زال يعيش تحت سطوة الاحتلال الاسرائيلي الذي يتفنن في سياساته الاجرامية، التي تستهدف كل شيء له علاقة بحقوق شعبنا وفى مقدمتها حقه في العيش بكرامة على ترابه الوطني وتحت ظلال دولته المستقلة.

وذكر المجلس في بيانه أن حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة الكاملة والقدس عاصمتها، وأن محاولات بعض الدول لتجريم مقاومته لن تفلح في سلبه هذا الحق المكفول في القانون الدولي.

ونوه المجلس أن محاولات دولة الاحتلال البحث عن حلول أخرى عبر التطبيع مع بعض الدول العربية وفرض خطط لتصفية القضايا الجوهرية للصراع لن تفلح ولن تدفع الفلسطينيين للتخلي عن حقوقهم.

وأضاف المجلس بأن الشعب الفلسطيني سيستمر في نضاله ومقاومته للاحتلال حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية ونيل حقوقه غير منقوصة مستخدمًا كل الأدوات المشروعة والمتاحة.

ويحتفل العالم كل عام في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يتزامن مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام ١٩٤٧ رقم ١٨١ والمعروف بقرار “التقسيم”.

مجلس العلاقات: تصنيف بريطانيا لحركات المقاومة بالإرهاب انتهاك للقانون الدولي

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن إدانته الشديدة لقرار وزيرة الداخلية البريطانية تصنيف حركة حمااس بالإرهاب، في انتهاك واضح لحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

وقال المجلس في بيان صدر عنه السبت إن قرار الوزيرة بريتي باتيل وقوف الى جانب الاحتلال والظلم والعنصرية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ عقود طويلة.

بدلًا من التراجع والاعتذار عن وعد بلفور، على حد تعبير المجلس في بيانه، تُصر بريطانيا على المضي قدمًا في ترسيخ أقدام الاحتلال الإسرائيلي، محبطة أي محاولات للتوصل لحل لهذا الصراع.

ودعا المجلس البرلمان البريطاني لعدم المصادقة على هذا القرار، بل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال كما أكدته المواثيق والشرائع الدولية.

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل قد أعلنت أنها شرعت في اتخاذ اجراءات باعتبار حركة حمااس “تنظيم ارهابي” وستعمل على استصدار قانون من البرلمان البريطاني يصنف حركة (حمااس) منظمة “إرهابية”، وهو ما رحبت به “إسرائيل” على الفور، بينما اعتبرته حمااس “مناصرة للمعتدين على حساب الضحايا”.

مجلس العلاقات يصدر العدد الخامس والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الثلاثاء.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر أكتوبر المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو إلغاء عضويتها

في الذكرى 76 لتأسيس المنظمة،

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو إلغاء عضويتها

هنأ “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” منظمة الأمم المتحدة بمناسبة مرور 76 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى دورها المهم في نشر السلام والأمن الدوليين على مدار هذه السنوات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد: رغم أن المنظمة حققت العديد من الإنجازات على مستوى الأمن والسلم الدوليين حول العالم، إلا أنّها فشلت في تحقيق العدل وسيادة القانون في الحالة الفلسطينية، فالشعب الفلسطيني ما زال يتعرض للإرهاب والعدوان الاسرائيلي منذ سبعة عقود، ولَم تتمكن المنظمة من حمايته او مساعدته في التخلص من الاحتلال وانجاز هدفه بالحرية والاستقلال.

وأضاف المجلس بأن المنظمة لا زالت مُطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود، وخاصة أنها كانت طرفًا مباشراً في خلقها، وعليها العمل بجد وفاعلية حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

وطالب المجلس المنظمة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية الصادرة عنها أو الغاء عضويتها. وأشار المجلس إلى أن دولة الاحتلال قد أخلت بالشروط التي وردت في قرار قبولها عضوًا في الأمم المتحدة وهي قيام دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها بالقوة.

وتحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية السادسة والسبعين لإنشائها، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة، وقضايا لم تُحسم بعد على رأسها القضية الفلسطينية.

مجلس العلاقات يدين قرار الاحتلال ويعلن تضامنه مع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية

أدان مجلس العلاقات الدولية – فلسطين قرار الاحتلال الإسرائيلي بتصنيف ست مؤسسات حقوقية ومدنية فلسطينية كمؤسسات ارهابية، معتبرًا أن القرار ينسجم تماما مع عقلية المحتل العنصري بمحاولة شطب كل من يقاومه ولو بالطرق السلمية، كما أنه يأتي في سياق حلمه بمحاصرة الفلسطينيين وكسر إرادتهم لمقاومة الاحتلال والنضال من أجل الحرية والاستقلال.

وقال المجلس في بيان صدر منه اليوم السبت أن القرار هو اعلان حرب صريح على المجتمع المدني الفلسطيني الذي ساهم مباشرةً بفضح الاحتلال وجرائمه على الساحة الدولية.

وأشار المجلس بأن قانون “مكافحة الإرهاب” الإسرائيلي هو أداة عنصرية يستغلها الاحتلال لإحباط أي محاولات لمحاسبته وفضح سياساته العنصرية والإجرامية بحق الشعب الفلسطيني.

وأعلن المجلس في بيانه تضامنه مع المؤسسات الفلسطينية المستهدفة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جريئة لمعاقبة الاحتلال على هذا السلوك العنصري والعمل الجاد لوقف جرائمه بحق شعبنا ومقدساته.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد صادق أمس الجمعة على تصنيف 6 جمعيات فلسطينية كـ”منظمات إرهـابية”، وهي: الحق، ومؤسسة الضمير، وجمعية المرأة، والحركة العالمية للدفاع عن الطفل، ومركز بيسان للأبحاث، واتحاد لجان العمل الزراعي.

نعيم: حصار غزة استهدف خلق جيل فلسطيني محبط وشروط الرباعية لم تعد صالحة

خلال مشاركته في مؤتمر مسارات ومآلات القضية الفلسطينية،،

نعيم: حصار غزة استهدف خلق جيل فلسطيني محبط وشروط الرباعية لم تعد صالحة

قال الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ووزير الصحة الفلسطيني الأسبق بأن الأوضاع المأساوية التي تعيشها غزة جراء الحصار الظالم تأتي في سياق سياسي بحت، ولذلك لا يمكن فصل قطاع غزة وما يتعرض له من عدوان عن المسار السياسي العام للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نعيم عن بعد في مؤتمر بعنوان: “مسارات ومآلات القضية الفلسطينية”، عقده منظمات حقوقية ومدنية عربية ودولية بمشاركة نخبة من الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في جنيف والخارج.

وأشار نعيم إلى أن الحصار لم يُفرض إلا لأن الفلسطينيين يمتلكون إرادة القتل والنضال ويحلمون بالحرية والاستقلال والدولة، وغزة سطرت في السنوات الأخيرة معارك تميزت بالصمود والتحدي على كل المستويات.

وأكد نعيم أن الحصار فُرض لسببين رئيسيين، أولهما لأن قطاع غزة وقيادته وتنظيماته يؤمنون بشكل راسخ أن مشروع السلام فشل وإمكانيات السلام مع العدو غير قابلة للتحقيق وأن الحل الوحيد هو المقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة التي يكفلها القانون الدولي. خاصة في ظل فشل مشروع أوسلو الذي كبل الضفة الغربية تحت سيطرة الاحتلال ومستوطناته وأعطى فرصة للعدو لتهويد القدس.

والسبب الثاني، وفقًا لنعيم، أن الشعب الفلسطيني في إطار علاقته الداخلية ورؤيته للنضال مارس حقه الطبيعي في الانتخابات التي شاركت بها حماس وقوى المقاومة بدفع من قوى دولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وأوروبا. ولكن المفاجأة أن حماس فازت بالأغلبية، مما استدعى هيلاري كلينتون للقول في مذكراتها بأنهم اخطأوا بسماحهم بإجراء انتخابات لم يضمنوا نتائجها، مما يدلل أنهم يريدون ديمقراطية على مزاجهم.

وأضاف: فُرضت بعد ذلك شروط الرباعية التي اعترف الكثير من الدبلوماسيين الأوروبيين بأنها خطيئة وأنهم أجبروا عليها بضغط من الولايات المتحدة.

وأوضح رئيس مجلس العلاقات الدولية أنه على مدار 16 عامًا من الحصار نشأ جيل كامل حاول العدو زرع عقلية الحصار فيه، وكسر إرادته وإحباطه كي لا يرى أمامه أي مستقبل.

وذكر نعيم أن الحصار تخلله حروب متتالية إجرامية، وارتكاب جرائم حرب ولم يتوقف العدوان سواءً بالحصار أو الاستهداف المباشر.

وفي نهاية مداخلته قال نعيم إن السبيل الوحيد لكسر الحصار هو استمرار الصمود ومناصرة الشعب الفلسطيني من قبل أحرار العالم لإجبار المجتمع الدولي لإحداث تغيير حقيقي على الأرض، مضيفًا: نحن لم نستسلم ولو خيرنا أن نموت بالجوع أو القصف، سنختار الموت بالكرامة وليس بالذل والجوع.

وتمنى نعيم من هذه المؤتمرات أن ترفع صوت الشعب الفلسطيني إلى كل أنصاره والمؤسسات الدولية والحقوقية حول العالم، وإيصال رسالة بأن استمرار جريمة الحصار لم يعد مقبولًا ويجب إنهائه.

ودعا نعيم إلى إنهاء الانقسام الذين يزيد من وطأة الحصار، وقال بأن السبيل الآن هو إجراء الانتخابات للسماح للشعب الفلسطيني باختيار قيادته بعد الفشل المتتابع في إنجاز المصالحة عبر اللقاءات المتعددة.

مسؤولون في شين فين: المحافظة على الوحدة والتماسك الداخلي هو السبيل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية

خلال ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية..

مسؤولون في شين فين: المحافظة على الوحدة والتماسك الداخلي هو السبيل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية

عقد مجلس العلاقات الدولية، أمس الأربعاء، ندوة الكترونية حول التجربة الإيرلندية في المقاومة والتحرر من الاحتلال، بعنوان “التجربة السياسية لحزب الشين فين الإيرلندي – التحولات والتحديات”.

واستضافت الندوة الرئيس الوطني للحزب ومسؤول العلاقات الدولية ديكلان كيرني، ونائب الأمين العام للحزب كونور كينان، بحضور ثلة من الشخصيات الفلسطينية والأجنبية عبر تطبيق “زووم”.

وافتتح اللقاء رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم الذي رحب بدوره بالضيوف الكرام وأثنى على مشاركتهم، موضحاً أهمية التجربة الإيرلندية في النضال من أجل الاستقلال ودورها في إثراء تجربة النضال الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.

وتحدث الرئيس الوطني للحزب ديكلان كيرني عن نشأة الحزب الإيرلندي وتجربته السياسية عبر السنوات الماضية والتحديات التي واجهت الشعب الإيرلندي خلال مقاومته للاستعمار البريطاني وجهوده في سبيل نيل حريته وكرامته. وأكد أن عمليات القتل التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تشبه إلى حد كبير تلك التي مارستها القوات البريطانية في فترة السبعينات ضد الجيش الإيرلندي، حيث استخدمت القوات البريطانية فرق الموت بشكل كبير في تنفيذ عمليات القتل بالنيابة عن القوات البريطانية، وكان في تلك الفترة وهي فترة الثمانينات المقاومة المسلحة هي العنوان الأساسي للمقاومة الإيرلندية.

وقال كيرني “إن عدم وجود أفق للحل العسكري، دفع قيادة الجيش الإيرلندي بالتفكير في البحث عن بدائل سلمية أخرى والانخراط في العمل السياسي بشكل أكبر.”، حيث بدأت قيادة حزب الشين فين بالتفكير جديا في التحرك على الصعيد السياسي للبدء في عملية سلام.

 وأضاف: “وفي عام 1988 تم صياغة ما سمي الأهداف الوطنية الاستراتيجية والتي تم التوافق عليها بحيث تشكل الإطار لجميع مكونات العمل المقاوم”؛ وقد تمت صياغة تلك الأهداف بالاستناد إلى التجارب التحررية حول العالم مثل تجربة جنوب إفريقيا والتجربة الفيتنامية.

وذكر كيرني الأهداف الاستراتيجية الوطنية التي تم وضعها وهي: تعزيز البعد الشعبي للنضال بحيث يضمن انخراط جميع فئات الشعب الإيرلندي في النضال، والحفاظ على الوحدة السياسية الداخلية وتعزيزها بكافة الطرق، وإحداث اختراق على الصعيد الدولي لدعم المطالب الإيرلندية، وتشكيل تحالفات سياسية داعمة للأهداف الاستراتيجية الوطنية، ومنع التحالفات السياسية التي يمكن أن تشكل عائق أمام تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية.

وشدد كيرني على أن حزب الشين فين استطاع الوصول إلى حالة إجماع وطني على تلك الأهداف، رغم وجود العديد من الاختلافات. كما أثنى على الدور المهم للإيرلنديين في الشتات، حيث قام مجموعة من النشطاء والسياسيين بالتواصل مع الإدارة الأمريكية والتوافق على دعم العملية السلمية في إيرلندا، مبينًا أن اقتناع الإدارة الامريكية بضرورة تبني العملية السلمية ساهم في زيادة القناعة لدى قيادة الجيش الإيرلندي بجدوى الحل السلمي.

واستطرد كيرني قائلاً: “بعد جهود كبيرة تم التوصل لاتفاق الجمعة العظيم في العام 1998، والذي شكل الأساس للوصول لعدة اتفاقيات لاحقة”. وأجاب رئيس حزب الشين فين، عن سؤال، ماهي الخطوة الأولية التي يجب على الفلسطينيين القيام بها مع الأخذ في الاعتبار الفوارق بين طبيعة التجربتين الإيرلندية والفلسطينية؟ فقال “ليس من السهل أن يتم اسقاط تجربة بالكامل على تجربة أخرى، ولكن يمكن الاستفادة من بعض الجوانب؛ أهمها الخطوة الأولى في أي صراع تحرري وهي المحافظة على الوحدة والتماسك الداخلي. بالإضافة إلى توحيد جميع المكونات الشعبية في اتجاه الأهداف الاستراتيجية. وأشار الى أن انتهاء العمل المسلح لا يعني انتهاء التحديات، بل من الممكن أن تتزايد خاصة فيما يتعلق بالتعاطي مع التحالفات السياسية والتأثير على الرأي العام.

وحول اتفاقية أوسلو أكد كيرني أن الجانب الاسرائيلي استغلها باتجاه منع أي تقدم للجانب الفلسطيني والإبقاء على حالة التراجع، وهو ما يثبته الحال في الضفة الغربية التي لا تزال على نفس الحالة التي كانت عليها أثناء توقيع الاتفاق بل على العكس ازدادت الأمور سوءًا.

وشدد أنه يجب على الفلسطينيين الوصول إلى حالة وحدة موقف سياسي تمكنهم من إحداث اختراق على الصعيد الدولي. كما أكد على وجوب إبقاء النشطاء الوطنيين على إطلاع بما يحدث على الساحة السياسية. ولفت الانتباه إلى ضرورة عدم النظر إلى القضية الفلسطينية بمعزل عن الاهتمامات الدولية، بل يجب أن تكون حاضرة بشكل مستمر.

من جهته، أكد نائب الأمين العام لحزب الشين فين كونور كينان في مداخلته على أن مقاومة الجيش الإيرلندي للقوات البريطانية وفرق الموت التابعة لها بشكل قوي ساهم في زيادة شعبيته، مما دفع الحكومة البريطانية لتجريم العمل المسلح ضد قواتها. وشدد على أن المقاومة المسلحة ساهمت بتعزيز القناعة لدى الجميع بعدم جدوى الحل العسكري في إيرلندا ووجوب البحث عن طرق سلمية، وهو ما أوصلهم للتحرر من الاحتلال.

من جانبه، أكد رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم، على أن التجربة التحررية الإيرلندية مهمة جدا وأن هناك الكثير من المعلومات المفيدة التي من الممكن أن يستفيد منها الفلسطينيون في صراعهم مع الاحتلال الاسرائيلي حتى التحرر والانعتاق منه. واقترح نعيم أن يتم تشكيل مجموعة بحثية على نطاق يشمل تجربة الشين فين وتجربة جنوب إفريقيا وصياغة ورقة عمل حول أوجه التشابه والاختلاف مع التجربة الفلسطينية ليتم الاستفادة منها في صياغة استراتيجية وطنية فلسطينية.