مقالات

مجلس العلاقات يصدر العدد الخامس والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الجمعة..

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر أغسطس المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات يصدر العدد الرابع والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الجمعة..

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر أغسطس المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات: الاحتلال يستخف بمواقف المجتمع الدولي بإغلاقه مؤسسات حقوقية فلسطينية

أعرب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن تضامنه الكامل مع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي أغلق الاحتلال مكاتبها واعتدى عليها بوحشية أمس الخميس، مستنكرًا الهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد الجسم الحقوقي الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الجمعة إن الاعتداء على المؤسسات الحقوقية يعكس خشية الاحتلال من محاسبته على جرائمه وتقديمها للمحاكم الدولية، وهذا ما يدفعه لهذه الإجراءات التعسفية.

وأضاف المجلس بأن الاحتلال ضرب بعرض الحائط كل المواقف الدولية التي رفضت تصنيف الاحتلال للمؤسسات بالإرهاب، واستخف بتلك المواقف وأقدم على جريمته الشنيعة أمس.

وأكد المجلس بأن الحملة التي يشنها الاحتلال على الجسم الحقوقي الفلسطيني لن تخفي جرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني الذي سيواصل نضاله ومقاومته للاحتلال بكل السبل المتاحة بما فيها النضال القانوني.

 وطالب المجلس المجتمع الدولي بعدم الاكتفاء بالتنديد والبيانات الجوفاء، والتحرك لحماية نشطاء حقوق الإنسان واتخاذ مواقف جدية ضد الاجرام الإسرائيلي.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت مدينتي رام الله والبيرة أمس الخميس، وأغلقت مؤسسات: الحق، والضمير، وبيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة، واتحاد لجان العمل الزراعي، ومؤسسة لجان العمل الصحي.

“مجلس العلاقات الدولية” ينظم ندوة سياسية حول “آفاق وتداعيات زيارة بادين”

نظم مجلس العلاقات الدولية-فلسطين ندوة سياسية حول زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة.

وشارك في الندوة، التي نظمت مساء الأربعاء عبر تطبيق “zoom”، خبراء ومفكرون ودبلوماسيون سابقون ومحللون سياسيون، وحملت عنوان: “زيارة بايدن للمنطقة.. آفاق وتداعيات“.

وأجمع المشاركون على أن زيارة بايدن أهدافها حزبية خاصة ولن تحقق أي نتائج إيجابية للفلسطينيين، مقابل زيادة دعم وإسناد (إسرائيل)،  ودمجها في المنطقة عبر تحالفات جديدة.

وقال المؤلف وعالم السياسي الأمريكي “نورمان فينكلشتاين” إن الزيارة لن تفضي لأي نتائج إيجابية بشأن الفلسطينيين، “ولا يتوقعون أي نتيجة منها”.

وعزا فينكلشتاين زيارة بايدن لأسباب متعددة، أهمها الأزمة الداخلية العميقة التي تعاني منها بلاده بفعل حالة التضخم غير المسبوقة في أمريكا، موضحًا أن أولويات بايدن على المستوى الخارجي تتمثل في الحرب على أوكرانيا “الذي انقلب الوضع فيها عليه وأصبح كارثيًا، خاصة بعد استعداد روسيا للعقوبات وعدم تأثرها سلبا، ما جعل الوضع غير صالح للأمريكيين والأوروبيين معًا”.

وأشار إلى تخوف واشنطن من هجوم صيني على تايوان، وقال إنه يمثل قلقا آخر لها وأن “كل ذلك يجعل الشرق الأوسط خارج اهتمامات بايدن”.

لكنه اعتبر أن الهدف الوحيد لبايدن في الشرق الأوسط يتمثل في خوفه من إيران، وسعيه لخلق تحالف جديد ضدها يضم دولًا خليجية و(إسرائيل).

** ناتو عربي

من جانبه، استبعد الدبلوماسي الإيراني السابق “سيد هادي أفقهي” وجود رغبة لدى دول عربية بإمكانية الدخول في تحالف عسكري ضد إيران، وقال إن بلاده قدمت مشاريع لعقد طاولة حوار مع دول الجوار و”بدأت تؤتي أكلها”.

وكشف “أفقهي” عن ترتيبات تجري لفتح السفارات وتبادلها بين طهران والرياض، وأن هناك فرق فنية ذهبت للرياض وطهران؛ تمهيدا لتبادل السفراء.

وأضاف: “هناك 5 جولات من الحوارات جرت بين طهران والرياض، انتهت لبعض التفاهمات”، متوقعا أن يعقد لقاء بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني في بغداد قريبًا.

وفي الأثناء، كشف افقهي عن الملفات العالقة أمام الاتفاق النووي الإيراني، مشيرا إلى أن زيارة بايدن تهدف بالأساس لبحث الملف الإيراني، خاصة وأنّ الاتفاق النووي “على حافة الهاوية”، وفق وصفه.

وأوضح أن شرط بلاده لاستئناف الاتفاق رفع العقوبات الأمريكية التي زادت عن 3 آلاف عقوبة، قائلًا: “”يجب أن ترفع كشرط، ولم نحقق شيئا خلال الجولتين السابعة والثامنة من المفاوضات، بما فيها مفاوضات الدوحة”.

وعزا أفقهي هذا التعثر إلى “الصلف والابتزاز الأمريكي، وزجّ واشنطن لملفات أخرى للاتفاق، من قبيل التوسع الإيراني في المنطقة والصواريخ البالستية، وطلب أمريكي لإيران بضمان أمن إسرائيل”.

وأكدّ أنّ إيران تصرّ على رفع الحرس الثوري من قوائم الارهاب، باعتباره مؤسسة وطنية رسمية، لافتًا إلى أنّ هذه العقوبة أضافها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد الانسحاب من الاتفاق.

وشدد أفقهي على أن “أي ناتو عربي لن يكون سوى على الرمال المتحركة السعودية، وليس على حساب إيران”.

** الدولة المهيمنة

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات د. هاني المصري أن زيارة هامشية وغير مهمة، “ولا يوجد لديه ما ينفع الفلسطينيين سوى بعض المساعدات المالية”.

وقال، في كلته خلال الندوة: “من ضمن ما استهدفه الزيارة دمج إسرائيل في المنطقة العربية، وإن كان على حساب القضية الفلسطينية”.

كما تهدف الزيارة، وفق المصري، إلى تأمين (إسرائيل) وحمايتها من المخاطر المحيطة سواء كانت إيران أو غيرها، وجعل (إسرائيل) الدولة المهيمنة في المنطقة.

وأضاف: “إسرائيل والولايات المتحدة تعيشان أزمة بفعل بداية عالم ثنائي القطبية، وبدء فقدان السيطرة على دول الشرق الأوسط”، داعيًا إلى استثمار هذه الفرصة لاسترداد الحقوق الفلسطينية.

شبكة دفاع جوي

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة د. حسن نافعة، إن الهدف الرئيسي لزيارة بايدن هي السعودية، عبر حثها على رفع معدلات إنتاج النفط “”خاصة أن بايدن يعتبر معركته الأولى مع روسيا، كونها معركة تغيير قواعد النظام الدولي وإزاحة واشنطن عن الهيمنة المنفردة”.

في السياق، استبعد نافعة انضمام السعودية للتطبيع حاليًا كونه يضعف موقفها، كما استبعد إمكانية تشكّل “ناتو شرق أوسطي”؛ كونه يحتاج ضمانات أمن متبادلة، ليست واشنطن على استعداد للدخول فيها حاليًا.

وبيّن أنّ واشنطن ترغب تحسبا لعدم انجاز الاتفاق النووي، في إقامة شبكة دفاع جوي مشترك تشارك فيه (إسرائيل)؛ بهدف مزيد من دمجها في المنطقة وإقامة شبكة دفاعية في مواجهة إيران.

وحول الدور المصري، أوضح نافعة أن “القاهرة تشارك لإثبات موقف، ومحاولة لتحسين علاقتها مع واشنطن”، مؤكدًا أن مصر ليست متحمسة لتشكيل ناتو عربي في الوقت الراهن.

** مصدر الشرعية

من ناحيته، قال عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ومتخصص في العلاقات الدولية والشؤون الأمريكية خالد ترعاني، إن الأجندة الداخلية للرئيس بايدن وعلاقته بـ (إسرائيل) تتصدران أهم أهداف زيارته للشرق الأوسط.

ووصف ترعاني أن استخدام واشنطن وبعض حلفائها للتهديد الإيراني مجرد فزاعة في المنطقة فقط، لكنّ الأجندة الداخلية لبايدن على صعيد ارتفاع أسعار النفط تمثل هاجسًا مهمًا بالنسبة إليه.

وعزا ذلك لاقتراب الانتخابات النصفية التي يتوقع أن يخسر فيها بايدن وحزبه، مشيرا إلى أن التوقعات ترجّح حصول الجمهوريون على 25-30 مقعدًا في الانتخابات النصفية، و”يريد بايدن أن يخفف من وطأة انجازهم”.

وقال ترعاني: “تاريخيًا، يخسر حزب الرئيس المتربع على الحكم في الانتخابات النصفية، ونتيجة سوء أداء بايدن على مختلف الأصعدة فيتوقع أن يخسر أكثر من 23 مقعدًا”.

وحول الموقف الفلسطيني من الزيارة، اعتبر ترعاني أن “السلطة تنتظر مجرد حصول اللقاء مع بايدن؛ كونه مصدر شرعيتها”.

وأوصى المتحدثون بعدم التعويل على الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة محاولات دمج (إسرائيل) في المنطقة وإبراز أضرار ذلك على الأمن العربي المشترك، كما دعوا السلطة للتوقف عن الرهان واللهث خلف “السراب الأمريكي”.

مجلس العلاقات يستنكر عدم إدراج دولة الاحتلال في قائمة العار الأممية للدول المنتهكة لحقوق الأطفال

استنكرت عدم إدراج “إسرائيل” في “قائمة العار” الصادرة عن الأمم المتحدة للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاع”.، بسبب انتهاكات دولة الاحتلال المتواصلة بحق الأطفال الفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن هذا القرار من الأمين العام للأمم المتحدة لا يبرئ ساحة الاحتلال فحسب، بل ويعطيه الضوء الأخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه وانتهاكه لكل القوانين الدولية.

وأضاف المجلس أن التقرير لهذا العام يناقض نفسه، حيث أفاد أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية عن قتل 78 طفلا فلسطينيا وتشويه 982 آخرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 2021، وفي نفس الوقت لم يدرج دولة الاحتلال لقائمة الدول والجماعات التي تنتهك حقوق الأطفال.

وطالب المجلس الأمين العام للأمم المتحدة بتصحيح هذا الخطأ الفادح وإضافة اسم دولة الاحتلال لقائمة العار، بل وتفعيل كل الأدوات الدولية لمحاسبتها على جرائمها وتوفير الحماية للأطفال الفلسطينيين

وصدرت “قائمة العار” وتعرف أيضا باسم “اللائحة السوداء”، من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، عام 2002، للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاع، وهي لائحة تصدرها الأمم المتحدة في تقرير سنوي.

ويدرج في القائمة السوداء الجماعات التي “تتورط في تجنيد واستغلال الأطفال والعنف الجنسي ضدهم، وقتلهم وتشويههم، والهجمات على المدارس أو المستشفيات، ومهاجمة أو التهديد بمهاجمة الأفراد ذوي الحماية وخطف الأطفال”.‎

مجلس العلاقات يرحب بتصويت الكنيسة المشيخية على اعتبار “إسرائيل” دولة فصل عنصري

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بتصويت الكنيسة المشيخية الأمريكية، لصالح إعلان الاحتلال الإسرائيلي دولة فصل عنصري.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد إن تصويت الكنيسة هو شاهد آخر يُضاف لشواهد كثيرة ظهرت خلال الفترة الأخيرة تتهم دولة الاحتلال بارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.

وأشار المجلس إلى إن قرار الكنيسة يأتي في ظل ما يتعرض له الوجود المسيحي، وأماكن العبادة من كنائس وممتلكاتها لاعتداءات إسرائيلية صارخة، في الأراضي الفلسطينية وخاصة القدس المحتلة.

وأكد المجلس أن القرارات المتتالية التي تتهم “إسرائيل” بارتكاب جريمة الفصل العنصري تدحض ادعاءات الاحتلال الرامية إلى تحسين صورته أمام العالم ووصفها على أنها “واحة الديمقراطية” في الشرق الأوسط.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لاتخاذ قرار جريء بإعلان دولة الاحتلال كيان عنصري يرتكب جريمة الأبارتهايد ومعاملته مثلما عومل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا بالمقاطعة وفرض العقوبات إلى حين إنهاء الاحتلال بشكل دائم.

وكانت لجنة المشاركة الدولية التابعة للكنيسة المشيخية الأمريكية قد صوتت بأغلبية ساحقة للاعتراف بأن “قوانين وسياسات وممارسات “إسرائيل” فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني تفي بالتعريف القانوني الدولي للفصل العنصري”، حيث أنها قررت أن الفلسطينيين يتعرضون للقمع المنهجي من خلال أعمال غير إنسانية بهدف السيطرة العرقية عليهم.

مجلس العلاقات يصدر العدد الثاني والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يونيو المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات: انتخاب أردان لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة تشجيع للاحتلال على جرائمه

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين انتخاب الإرهابي والمستوطن جلعاد أردان ممثل الاحتلال لدى الأمم المتحدة نائبًا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء إن انتخاب أردان هو بمثابة مكافأة وتشجيع لهذا الكيان العنصري ومزيد من الحصانة لقادته من المحاسبة امام المحاكم الدولية.

وأشار المجلس إلى أن أردان هو نفس الشخص الذي مزق التقارير الاممية التي تدين إسرائيل وألقاها في سلة المهملات، وانتخابه هو استهزاء بجهود الأمم المتحدة وتقاريرها.

واستنكر المجلس عدم اعتراض دول عربية وإسلامية على هذا التعيين، حيث جاء في البيان: ” نستنكر اعتراض دولتين فقط وهما سوريا وإيران على انتخاب أردان وموافقة باقي الدول العربية والإسلامية التي لم تجد حرج في تولي هذا المجرم رئاسة أعلى مؤسسة أممية”.

وطالب المجلس الأمم المتحدة بانتهاج سياسات تعاقب مجرمي الحرب ومسؤولي دولة الاحتلال وتمنعهم من تولي مناصب عليا في المؤسسة الأممية التي أهم اهدافها الامن والسلام حول العالم.

مجلس العلاقات يصدر العدد الواحد والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

مجلس العلاقات يصدر العدد الواحد والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر مايو المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات يستعد لمناقشة السلوك التصويتي بالأمم المتحدة تجاه فلسطين

“العلاقات الدولية” يستعد لمناقشة السلوك التصويتي بالأمم المتحدة تجاه فلسطين
 
ينظم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، الخميس 19 مايو/آيار 2022، يومًا دراسيًا، بعنوان (السلوك التصويتي في الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية). ويسلط اليوم الدراسي الذي يُعقد برعاية من مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا، الضوء على السلوك التصويتي داخل مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية.
 
ومن المتوقع أن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات لحشد التفاعل الدولي مع القضية الفلسطينية وسبل تحقيق مزيد من المكتسبات السياسية والدبلوماسية لصالح الفلسطينيين. ويتحدث خلال اليوم الدراسي، العديد من الشخصيات والنخب السياسية والحقوقية إلى جانب المقرر الخاص الأسبق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بروفيسور جون دوغارد.
 
ففي جلسته الأولى التي تركز على الإطار العام لليوم الدراسي وأهميته، سيتحدث رئيس مجلس العلاقات الدولية-فلسطين د. باسم نعيم، ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق د. ناصر القدوة والروفيسور بروفيسور جون دوغارد.
 
أما في الجلسة الثانية بعنوان “التصويت داخل الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية” سيتحدث فيها رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ورئيس مركز الدراسات الإفريقية والشرق أوسطية -جنوب إفريقيا- د. نعيم جينا، والباحثة في العلوم السياسية وحقوق الإنسان أ. غدير أبو مدين.
 
أما في الجلسة الثانية التي تحمل عنوان ” التأثير داخل الأمم المتحدة لصالح القضية الفلسطينية” سيناقشها نائب مدير عام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أ. حمدي شقورة، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية د. غازي حمد، والأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي.
 
ويأتي اليوم الدراسي هذا استكمالًا لمشروع الاستكتاب البحثي الذي قام به مجلس العلاقات الدولية أواخر العام المنصرم حول السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية بين الفترة من 2005 حتى عام 2021م، وسيتخلل اليوم الدراسي نقاش تفصيلي لنتائج الدراسات الفائزة من قبل الباحثين وذوي الاختصاص.