مقالات

مجلس العلاقات ينشر ورقة حول مخطط تدرسه الإمارات لتصفيه الأونروا

نشر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ورقة موقف حول مذكرة نُشرت بعنوان: سبعون عاماً من الأونروا: حان وقت للإصلاحات الهيكلية والوظيفية وتتناول عدة خطط لتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وصدرت المذكرة عن معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي وهو أحد أهم المراكز البحثية التي يعتمد عليها صانع القرار في دولة الاحتلال الإسرائيلي مما يعبر عن توجهات سياسية حقيقية لتصفية مهمة الأونروا وإنهاء وجودها.

وقال المجلس في تعليقه على المذكرة بأنها تحتوي على العديد من المغالطات الجوهرية، وتسوقها على أنها حقائق دامغة، وهو تلاعب بالعقول وتشويه للحقائق في صورة المتابع. خاصة فيما يتعلق بتعريف اللاجئ الفلسطيني، ودور الوكالة المقرر في الأمم المتحدة.

وأضاف المجلس: ” لا يخفى على أحد في هذه الأيام تصاعد الهجمة الصهيو-أمريكية على القضية الفلسطينية والضغط لإنهائها، خاصة في أحد قضاياها المفصلية وهي قضية اللاجئين، والتي تبقى المعضلة الأكبر في الصراع، بعد تجاوز قضية الارض عبر مشروع الضم القائم في الضفة الغربية وقضية القدس والأقصى، بعد تثبيت “شرعية” ضم القدس عاصمة للكيان.”

ويأتي نشر المجلس لهذه الورقة في ظل أخبار نقلتها صحيفة الموندو الفرنسية الخميس الماضي أفادت بأن دولة الإمارات تدرس حاليا الى جانب “اسرئيل” خطة انهاء تجربة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين” الأونروا” التابعة للأمم المتحدة.

دراسة تدعو للعمل مع مرحلة ترامب بشكل يضمن إفشال فرص استثمار اسرائيل للوضع الراهن

صدرت عن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين

دراسة تدعو  للعمل مع مرحلة ترامب بشكل يضمن إفشال فرص استثمار اسرائيل للوضع الراهن

غزة/  قسم الاعلام

صدرت عن مجلس العلاقات الدولية مؤخرا  دراسة بعنوان  مستقبل القضية الفلسطينية في عهد إدارة ترامب  تضمنت تحليلاً مستفيضاً  لأبعاد تولى الرئيس الامريكي ” ترامب ” ادارة البيت الأبيض وتأثير السياسات الامريكية الجديدة  على مستقبل القضية الفلسطينية والصراع الدائر مع دولة الاحتلال  .

وتحدثت الدراسة عن  الخطوات التي قام بها  ترامب منذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في 20 يناير 2017،  موضحة أن الرئيس الأمريكي أبدى اهتمامه بالصراع العربي الإسرائيلي، فاستقبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في منتصف فبراير الماضي.

ووفقا للدراسة ، فقد تمخض عن تلك الزيارة ما بات يُعرف الآن بالتحالف الأمريكي العربي السُني الذي يتم تشكيله الآن ليكون موجهاً ضد إيران على اعتبارها مصدر خطر شبه الوحيد على دول المنطقة، وذلك بهدف إدخال إسرائيل ضمن هذا التحالف وتطبيع العلاقات العربية معها، حيث جاءت زيارة ترامب للسعودية لتؤكد هذا التوجه.

وبينت الدراسة أن  هذا التصور الأمريكي لمستقبل منطقة الشرق الأوسط، يحتاج إلى إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي، لأن القضية الفلسطينية باتت تقف عائقاً أمام التطبيع، لذلك استقبلت الإدارة الأمريكية زعماء كافة الأطراف العربية المعنية بالصراع لمساعدتها في تمرير رؤيتها، فزيارات ملك الأردن والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني للبيت الأبيض جاءت في هذا السياق.

واوضحت الدراسة أن اهتمام الرئيس الأمريكي بلقاء غالبية زعماء العرب والمسلمين خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية، وما تبعها من زيارة وصفت بالتاريخية للأراضي الفلسطينية للقاء طرفي الصراع، يؤكد جدية الإدارة الأمريكية لعقد صفقة من شأنها أن تضع حداً للصراع العربي الإسرائيلي.

وتناولت الدراسة عدة محاور، بدءً من البحث في خلفية الرئيس الأمريكي الفكرية والسياسية، ومحددات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصراع العربي الاسرائيلي، مروراً بدوافع وأولويات ومواقف ترامب للتعاطي مع القضية الفلسطينية، وصولاً لأهم وأقرب السيناريوهات التي يمكن أن تسلكها الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على المستويين القريب والمتوسط.

وركزت الدراسة على ثلاثة سيناريوهات الأول سيناريو الحل الاقتصادي كبديل عن الحل السياسي والثاني  سيناريو الحل الإقليمي أو “صفقة القرن” والثالث  سيناريو استمرار الواقع الراهن

واشارت  الدراسة   الى  انه  وفقاً لما توفر من معلومات وشواهد وأحداث سياسية خلال الأسابيع القليلة الماضية تم تحليلها في متن الدراسة، فإن سيناريو الحل الاقتصادي البديل عن الحل السياسي قد حاز على أكبر وزن نسبي من بين السيناريوهات الأخرى، وقد جرى ترتيب السيناريوهات في الدراسة حسب وزنها النسبي.

وخرج مجلس العلاقات الدولية في دراسته بعدة توصيات اهمها ضرورة  قيام  القيادة السياسية والفصائل بمواجهة الانحياز الأمريكي الواضح لإسرائيل، من خلال العودة إلى الشعب الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية.

ودعت الدراسة قيادة السلطة التمسك بالقرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، كما أن قرار مجلس الأمن 2334 من شأنه أن يعيق أي مخطط أمريكي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وقال المجلس في دراسته إن استمرار تجاهل قيادة السلطة الفلسطينية للشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة، يبرر أي جهود يمكن أن تقدم عليها الفصائل حول نزع الشرعية عن الرئيس عباس، فوثيقة حماس تمت قراءتها في الصحافة الغربية على هذا النحو.

واكدت الدراسة ان تصعيد المقاومة الشعبية مازال ممكناً لأنه سيعطي زخم لانتفاضة القدس، عبر اشراك حركة فتح في فعالياتها وتوقف السلطة الفلسطينية عن خطوات تفريغها من محتواها.

واكد  المجلس انه يجب على مكونات النظام السياسي الفلسطيني قراءة المشهد جيداً والعمل مع مرحلة ترامب بشكل ذكي بما يضمن إفشال فرص استثمار اسرائيل للوضع الراهن، من خلال تفعيل الحراك الفلسطيني والعربي والإسلامي وأحرار العالم لفرملة أي خطوات أمريكية، وعندما تدرك الادارة الأمريكية حقيقة الثمن الذي ستدفعه يمكن أن تتراجع عن مخططاتها المحتملة.

وشددت  الدراسة على اهمية بناء استراتيجية اعلامية تقوم على مرتكزات توضح خطورة سياسة ترامب على المصالح الامريكية في الشرق الاوسط وأمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا.

كما اكدت  على  ضرورة التواصل مع مكونات الشعب الامريكي ومؤسساته الفاعلة من خلال الدبلوماسية الشعبية والرسمية للضغط على الإدارة الأمريكية.

ونوهت الدراسة الى اهمية التفكير وطنياً وبشكل جدي في خيارات سياسية تتجاوز حل الدولتين، والتلويح بخيار الدولة الواحدة الديمقراطية، وبناء خطة سياسية واعلامية لتسويقها اقليمياً ودولياً كمدخل للحل.

رابط تحميل الدراسة: من هنا

خلال دراسة أصدرها المجلس، دعوة لـ”حماس” بتقييم تجربة الانتخابات السابقة واستخلاص العبر منها

غزة- اللجنة الإعلامية:

دعا مجلس العلاقات الدولية في فلسطين حركة حماس بالبدء بتقييم تجربتها السابقة في الانتخابات الفلسطينية التي حدثت عام 2006م، موصياً إياها بضرورة استخلاص الدروس والعبر بما يضمن الخروج بصيغة تضمن الحفاظ على الثوابت الوطنية وبنفس الدرجة الانفتاح على المجتمع الدولي.

وأكد المجلس خلال دراسة تقييم الموقف التي يعُدها بشكل شهري، على ضرورة مشاركة الحركة في الانتخابات الفلسطينية إذا ما أُجريت، مشيراً إلى أن نتائج المشاركة -مهما كانت- أفضل من المقاطعة.

وأوضحت أن ذلك يؤكد على حضور “حماس” سياسياً، وأنها لن تترك الساحة ليستفرد فيها طرف واحد على غرار ما كان قائماً في الماضي، مؤكداً على ضرورة أن تفكر حركة حماس في إيجاد جسم بديل يتمتع بمرونة سياسية أكبر من الحركة للتحرك في ظل الواقع

وتساءل تقدير الموقف حول سيناريوهات التعاطي الدولي مع نتائج الانتخابات الفلسطينية، داعياً بالدراسة التي نشرها المجلس على موقعه إلى ضرورة تحليل تقدير موقف البيئة الداخلية والخارجية التي رافقت الانتخابات من أجل استكشاف الوزن النسبي للسيناريوهات المحتملة.

وبين أنه وفي حال فوز الحركة من جديد هناك عدة سيناريوهات تتمثل في انقسام رؤية المجتمع الدولي تجاه حركة حماس، وأخر يتمثل في الانتظار ومراقبة سلوكها، مبيناً أن هناك سيناريو ثالث يتمثل في تكرار نموذج عام 2006، وأخر وهو التوافق الفلسطيني كبديل عن الانتخابات.

يُذكر أن مجلس العلاقات الدولية يُصدر وبشكل شهري، دراسة تقييم الموقف والتي تختص بدراسة حالة فلسطينية، أو دولية ترتبط بالقضايا الفلسطينية المختلفة، من أجل وضع رؤية وتوصية تستعين منها الجهات المختصة في تقييم موقفها وترتيب أولوياتها.

اضغط هنا لتحميل الملف