مقالات

مجلس العلاقات يصدر العدد الخامس والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الثلاثاء.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر أكتوبر المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مسؤولون في شين فين: المحافظة على الوحدة والتماسك الداخلي هو السبيل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية

خلال ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية..

مسؤولون في شين فين: المحافظة على الوحدة والتماسك الداخلي هو السبيل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية

عقد مجلس العلاقات الدولية، أمس الأربعاء، ندوة الكترونية حول التجربة الإيرلندية في المقاومة والتحرر من الاحتلال، بعنوان “التجربة السياسية لحزب الشين فين الإيرلندي – التحولات والتحديات”.

واستضافت الندوة الرئيس الوطني للحزب ومسؤول العلاقات الدولية ديكلان كيرني، ونائب الأمين العام للحزب كونور كينان، بحضور ثلة من الشخصيات الفلسطينية والأجنبية عبر تطبيق “زووم”.

وافتتح اللقاء رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم الذي رحب بدوره بالضيوف الكرام وأثنى على مشاركتهم، موضحاً أهمية التجربة الإيرلندية في النضال من أجل الاستقلال ودورها في إثراء تجربة النضال الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.

وتحدث الرئيس الوطني للحزب ديكلان كيرني عن نشأة الحزب الإيرلندي وتجربته السياسية عبر السنوات الماضية والتحديات التي واجهت الشعب الإيرلندي خلال مقاومته للاستعمار البريطاني وجهوده في سبيل نيل حريته وكرامته. وأكد أن عمليات القتل التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تشبه إلى حد كبير تلك التي مارستها القوات البريطانية في فترة السبعينات ضد الجيش الإيرلندي، حيث استخدمت القوات البريطانية فرق الموت بشكل كبير في تنفيذ عمليات القتل بالنيابة عن القوات البريطانية، وكان في تلك الفترة وهي فترة الثمانينات المقاومة المسلحة هي العنوان الأساسي للمقاومة الإيرلندية.

وقال كيرني “إن عدم وجود أفق للحل العسكري، دفع قيادة الجيش الإيرلندي بالتفكير في البحث عن بدائل سلمية أخرى والانخراط في العمل السياسي بشكل أكبر.”، حيث بدأت قيادة حزب الشين فين بالتفكير جديا في التحرك على الصعيد السياسي للبدء في عملية سلام.

 وأضاف: “وفي عام 1988 تم صياغة ما سمي الأهداف الوطنية الاستراتيجية والتي تم التوافق عليها بحيث تشكل الإطار لجميع مكونات العمل المقاوم”؛ وقد تمت صياغة تلك الأهداف بالاستناد إلى التجارب التحررية حول العالم مثل تجربة جنوب إفريقيا والتجربة الفيتنامية.

وذكر كيرني الأهداف الاستراتيجية الوطنية التي تم وضعها وهي: تعزيز البعد الشعبي للنضال بحيث يضمن انخراط جميع فئات الشعب الإيرلندي في النضال، والحفاظ على الوحدة السياسية الداخلية وتعزيزها بكافة الطرق، وإحداث اختراق على الصعيد الدولي لدعم المطالب الإيرلندية، وتشكيل تحالفات سياسية داعمة للأهداف الاستراتيجية الوطنية، ومنع التحالفات السياسية التي يمكن أن تشكل عائق أمام تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية.

وشدد كيرني على أن حزب الشين فين استطاع الوصول إلى حالة إجماع وطني على تلك الأهداف، رغم وجود العديد من الاختلافات. كما أثنى على الدور المهم للإيرلنديين في الشتات، حيث قام مجموعة من النشطاء والسياسيين بالتواصل مع الإدارة الأمريكية والتوافق على دعم العملية السلمية في إيرلندا، مبينًا أن اقتناع الإدارة الامريكية بضرورة تبني العملية السلمية ساهم في زيادة القناعة لدى قيادة الجيش الإيرلندي بجدوى الحل السلمي.

واستطرد كيرني قائلاً: “بعد جهود كبيرة تم التوصل لاتفاق الجمعة العظيم في العام 1998، والذي شكل الأساس للوصول لعدة اتفاقيات لاحقة”. وأجاب رئيس حزب الشين فين، عن سؤال، ماهي الخطوة الأولية التي يجب على الفلسطينيين القيام بها مع الأخذ في الاعتبار الفوارق بين طبيعة التجربتين الإيرلندية والفلسطينية؟ فقال “ليس من السهل أن يتم اسقاط تجربة بالكامل على تجربة أخرى، ولكن يمكن الاستفادة من بعض الجوانب؛ أهمها الخطوة الأولى في أي صراع تحرري وهي المحافظة على الوحدة والتماسك الداخلي. بالإضافة إلى توحيد جميع المكونات الشعبية في اتجاه الأهداف الاستراتيجية. وأشار الى أن انتهاء العمل المسلح لا يعني انتهاء التحديات، بل من الممكن أن تتزايد خاصة فيما يتعلق بالتعاطي مع التحالفات السياسية والتأثير على الرأي العام.

وحول اتفاقية أوسلو أكد كيرني أن الجانب الاسرائيلي استغلها باتجاه منع أي تقدم للجانب الفلسطيني والإبقاء على حالة التراجع، وهو ما يثبته الحال في الضفة الغربية التي لا تزال على نفس الحالة التي كانت عليها أثناء توقيع الاتفاق بل على العكس ازدادت الأمور سوءًا.

وشدد أنه يجب على الفلسطينيين الوصول إلى حالة وحدة موقف سياسي تمكنهم من إحداث اختراق على الصعيد الدولي. كما أكد على وجوب إبقاء النشطاء الوطنيين على إطلاع بما يحدث على الساحة السياسية. ولفت الانتباه إلى ضرورة عدم النظر إلى القضية الفلسطينية بمعزل عن الاهتمامات الدولية، بل يجب أن تكون حاضرة بشكل مستمر.

من جهته، أكد نائب الأمين العام لحزب الشين فين كونور كينان في مداخلته على أن مقاومة الجيش الإيرلندي للقوات البريطانية وفرق الموت التابعة لها بشكل قوي ساهم في زيادة شعبيته، مما دفع الحكومة البريطانية لتجريم العمل المسلح ضد قواتها. وشدد على أن المقاومة المسلحة ساهمت بتعزيز القناعة لدى الجميع بعدم جدوى الحل العسكري في إيرلندا ووجوب البحث عن طرق سلمية، وهو ما أوصلهم للتحرر من الاحتلال.

من جانبه، أكد رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم، على أن التجربة التحررية الإيرلندية مهمة جدا وأن هناك الكثير من المعلومات المفيدة التي من الممكن أن يستفيد منها الفلسطينيون في صراعهم مع الاحتلال الاسرائيلي حتى التحرر والانعتاق منه. واقترح نعيم أن يتم تشكيل مجموعة بحثية على نطاق يشمل تجربة الشين فين وتجربة جنوب إفريقيا وصياغة ورقة عمل حول أوجه التشابه والاختلاف مع التجربة الفلسطينية ليتم الاستفادة منها في صياغة استراتيجية وطنية فلسطينية.

مجلس العلاقات: ما يحدث للأسيرات في سجون الاحتلال يخالف الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية

أكد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب انتهاكات جسيمة بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجونها، ضاربة بالقانون الدولي الإنساني عرض الحائط.

وأشار المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد إلى معاناة الأسيرة إسراء الجعابيص التي تعاني من إصابات خطيرة وحروق شديدة التهمت أكثر من نصف جسدها، وتعاني أيضاً من ارتفاع درجات الحرارة دائماً، ويحتاج علاجها لسنوات من التأهيل الجسدي والنفسي.

ونوه المجلس إلى أن وضع الجعابيص واحتجازها في سجن خارج الاراضي المحتلة يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، وعلى وجه الخصوص اتفاقية جنيف الثالثة التي تنص فيها المادة (30) على: ” أن تتحمل الدولة الحاجزة تكاليف علاج أسرى الحرب، بما في ذلك تكاليف أي أجهزة لازمة للمحافظة على صحتهم..”

وقال المجلس إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال 40 أسيرة، بينهم 11 أم، يقبعنّ غالبيتهن في سجن “الدامون”، ويحرمهن من أطفالهن، عدا عن ظروف الاحتجاز القاسية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على دولة الاحتلال للإفراج عن جميع الأسيرات خاصة الأمهات والمرضى منهن، داعيًا المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبها.

مجلس العلاقات يصدر العدد الرابع والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الأحد.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر سبتمبر المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات يرحب بقرارات حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني حظر بضائع المستوطنات والسماح للفلسطينيين الدخول دون فيزا

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بموافقة حزب الديمقراطيين الأحرار بأغلبية على حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية من الأسواق البريطانية، ومنح الفلسطينيين حق زيارة المملكة المتحدة دون تأشيرة دخول، والالتزام بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين ومنع الشركات البريطانية من العمل في المستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن هذه القرارات تعكس التيار البريطاني المتزايد والمناهض لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وزيادة الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وجاء في البيان: “إن الموافقة على تلك القرارات هي خطوة رمزية كبيرة تعطي الأمل للشعب الفلسطيني بالتضامن الدولي في مسيرته نحو التحرر والاستقلال وتقرير المصير.”

ودعا المجلس جميع الأحزاب البريطانية إلى اتخاذ قرارات مشابهة نصرة للحق الفلسطيني التاريخي وتصحيحا للخطأ التاريخي من قبل بريطانيا بحق شعبنا.

وكان حزب الديمقراطيين الأحرار، ثالث أكبر الأحزاب البريطانية في البرلمان، قد وافق الإثنين، بأغلبية على حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية من الأسواق البريطانية، ومنح الفلسطينيين حق زيارة المملكة المتحدة دون تأشيرة دخول، والالتزام بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين ومنع الشركات البريطانية من العمل في المستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة.

مجلس العلاقات يستنكر تبني البرلمان الأوروبي لقرار يدين الأونروا

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين تبني البرلمان الأوروبي لقرار يدين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على خلفية كتبها المدرسية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة إن القرار يأتي بسبب التحريض الإسرائيلي المستمر على المناهج الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاحتلال هو أبرز مظاهر التحريض وجرائمه لا تؤدي إلا لمزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ونوه المجلس أن مناهج التعليم والإعلام الإسرائيلي يعج بالعنصرية والكراهية والانتقاص من إنسانية الآخر وخاصة العرب والفلسطينيين ومليء بتشويه صورتهم ونفي وجود الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس إن تعزيز المناهج الفلسطينية للهوية الوطنية وعدم انحيازها للاحتلال لا يُعد تحريضًا، بل هو واجب على الأونروا الاستمرار بتعزيزه، ولا سيما انها ملتزمة حسب التفويض الممنوح لها بالالتزام بالمناهج الوطنية في الاقاليم التي تعمل بها.

وطالب المجلس في بيانه البرلمان الأوروبي بالتوقف عن هذه الازدواجية في التعامل مع الفلسطينيين ومراجعة قراره، وعدم الاعتماد على الرواية الإسرائيلية، بل ومراقبة مناهج التعليم الإسرائيلية للحد من العنصرية والعنف الذي يدفع ثمنه أبناء شعبنا من خلال ممارسات الاحتلال اليومية.

وكان البرلمان الأوروبي قد اعتمد لأول مرة الأربعاء قرارا يدين “الأونروا” لتعليمها “الكراهية والعنف ضد إسرائيل” من خلال الكتب المدرسية الفلسطينية” وفق القرار.

مجلس العلاقات يرحب بتقرير هيومان رايتس ووتش الذي يتهم دولة الاحتلال بانتهاج سياسة عنصرية

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتقرير الذي صدر صباح اليوم عن منظمة هيومان رايتس ووتش والذي اتهمت فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي بانتهاج سياسات تمييز عنصري واضطهاد في معاملة الفلسطينيين.

وقال المجلس بأن التقرير يصف الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون منذ عشرات السنين، واصفًا إياه بالوثيقة القانونية الهامة التي تدعم الرواية الفلسطينية وتدحض الرواية الإسرائيلية الزائفة.

ودعا المجلس المجتمع الدولي للقيام بواجباته وفقًا للقانون الدولي، والعمل على محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المستمرة، لا سيما دعم التحقيق الذي تجريه محكمة الجنايات الدولية.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد اتهمت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، بانتهاج سياسات تمييز عنصري واضطهاد في معاملة الفلسطينيين، والأقلية العربية في “إسرائيل”، ترقى إلى حد الجرائم ضد الإنسانية.

ونشرت المنظمة التي مقرها نيويورك، تقريرا من 213 صفحة، بعنوان ” تجاوزوا الحد، السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصري والاضطهاد” تشير فيه المنظمة إلى قيود إسرائيلية على حركة الفلسطينيين والاستيلاء على أراض مملوكة لهم لإقامة مستوطنات يهودية في مناطق احتلتها في حرب عام 1967 باعتبارها أمثلة على سياسات وصفتها بأنها جرائم تفرقة عنصرية واضطهاد.

مجلس العلاقات يصدر العدد السابع والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

مجلس العلاقات يصدر العدد السابع والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الخميس.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يناير المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

نعيم: الفلسطينيون أمام تحدٍ لتأسيس مجتمع ديمقراطي وإدارة الشأن الفلسطيني الداخلي رغم الاحتلال

،في لقاء ضمن مؤتمر الاشتراكية الدولية حول إدارة المقاومة في ظل الانتخابات

نعيم: الفلسطينيون أمام تحدٍ لتأسيس مجتمع ديمقراطي وإدارة الشأن الفلسطيني الداخلي رغم الاحتلال

قال الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بأن الفلسطينيين أمام تحدٍ لتأسيس مجتمع ديمقراطي وإدارة الشأن الفلسطيني الداخلي رغمًا عن الاحتلال.

جاءت كلمة نعيم في لقاء نظمه معهد البرازيل فلسطين – إبراسبال بالتعاون مع مجلس العلاقات الدولية بعنوان “إدارة المقاومة في ظل انتخابات ديمقراطية”.

وأضاف نعيم بأن عام 2020 كان عامًا صعبًا على الفلسطينيين، فقد افتتحه ترامب بصفقة القرن لإجهاض القضية الفلسطينية وتدمير أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين، واستكمله بالضغط على بعض الدول العربية للتطبيع مع دولة الاحتلال.

وأشار نعيم بأن الفلسطينيين رحبوا بالمرسوم الرئاسي لعقد الانتخابات التي يتمنوا أن تكون تتويجًا لعملية مصالحة شاملة وتوافق على رؤية لإدارة العملية السياسية والعلاقات الداخلية.

وأكد رئيس المجلس أن المشكلة الاساس التي يواجهها الفلسطينيون هي “اتفاقية أوسلو” حيث وضعت العربة امام الحصان حيث منطق الامور أن ننجز مرحلة التحرر الوطني في ظل توافق وطني على تأسيس مجتمع مدني ديموقراطي بعد ذلك، ولكننا الآن أمام تحدٍ لتأسيس مجتمع ديمقراطي وإدارة الشأن الفلسطيني الداخلي تحت الاحتلال رغمًا عنه وإلا سيترسخ الانقسام إذا فشلت التجربة الانتخابية.

وأضاف أن أبرز التحديات التي تواجه الانتخابات هي إجراءها في القدس واحترام النتائج وموقف المجتمع الدولي والمجلس الوطني واستكمال العملية الانتخابية.

وختم مداخلته: “كانت الفصائل ولا زالت تطالب أن تكون العملية الانتخابية نتائج توافق وطني، واجتماع فبراير القادم فرصة لإيجاد هذا التوافق ومناقشة كثير من التفاصيل المتعلقة بالانتخابات ومستقبلها حتى لا تؤدي إلى الانقسام من جديد وتعزيز استمرار الاحتلال في تنفيذ مخططاته”.

مجلس العلاقات يحذر من مخططات لتقويض الأونروا بدعم إماراتي

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من مخططات تهدف لتقويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بدعم إماراتي حسبما ورد في صحيفة لوموند الفرنسية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت إن هذه التسريبات الإعلامية تأتي ضمن المخطط الذي تعمل عليه الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال منذ وقت طويل لإنهاء عمل الأونروا.

ونوه المجلس أن أي مخططات لتقويض الوكالة أو إنهاء تفوضيها أو تغيير مهامها تعتبر انتهاكا صارخاً للقوانين والقرارات الدولية، التي كفلت للفلسطينيين العودة الى ديارهم، ولن تحقق أي استقرار أو سلام، بل ستزيد الفوضى والدمار وعدم الاستقرار في المنطقة، ولن تثني الفلسطينيين عن التضحية بالغالي والرخيص من أجل نيل حقوقهم.

واستغرب المجلس من دعم الإمارات لهذا المخطط، مشيرًا إلى أنه كان من الأولى عليها دعم الوكالة كما تفعل باقي الدولة وليس السعي لتقويضها.

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية قد قالت في عددها الصادر الخميس الماضي إن الخطة التي تدرسها الإمارات والتي قدمت من خلال معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي ومركز الإمارات للسياسات تهدف الى تصفية نهائية لقضية اللاجئين، وذلك بإنهاء عمل الأونروا، وإلغاء التفويض الذي منحته لها الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل سبعين عاماً.