مقالات

خبراء أمميون يطالبون بوقف بيع تقنيات المراقبة “التي تهدد الحياة”

الخبراء يحثون إسرائيل على الكشف بشكل كامل عن الإجراءات التي اتخذتها لمراجعة معاملات تصدير NSO في ضوء التزاماتها الخاصة بحقوق الإنسان

متابعة: مجلس العلاقات الدولية – فلسطين

دعا خبراء أمميون في مجال حقوق الإنسان جميع الدول إلى فرض حظر عالمي على بيع تكنولوجيا المراقبة ونقلها إلى حين وضع لوائح صارمة تضمن استخدامها وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وحذر الخبراء من أن “السماح لقطاع تقنية المراقبة وتجارتها بالعمل دون إعطاء اعتبار لحقوق الإنسان هو أمر خطير للغاية وغير مسؤول”.
وحث الخبراء إسرائيل، بصفتها البلد الأم لمجموعة NSO، على الكشف بشكل كامل عن الإجراءات التي اتخذتها لمراجعة معاملات التصدير التي تجريها المجموعة في ضوء التزامات إسرائيل الخاصة بحقوق الإنسان”. وقال الخبراء: ” من واجب الدول التحقق من أن شركات مثل NSO Group لا تبيع التكنولوجيا أو تنقلها إلى الدول والكيانات التي ترغب في استخدامها لانتهاك حقوق الإنسان”.

للمزيد:
https://www.ohchr.org/…/NewsE…/Pages/DisplayNews.aspx…

مجلس العلاقات يصدر العدد الواحد والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الأربعاء.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يونيو المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات يرحب باعتماد البرلمان الأيرلندي قرارًا يدين “الضم الفعلي” للأراضي الفلسطينية والتهجير القسري

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بإقرار مجلس النواب الأيرلندي بالإجماع بإدانة ضم القدس والنشاط الاستيطاني فيها وفي الضفة الغربية، والتهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية.

وقال المجلس بأن القرار هو موقف متقدم يصدر للمرة الأولى من دولة أوروبية، ويعكس التغيير الذي فرضته الشعوب الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأشار المجلس إلى أن القرار يؤكد مخالفة دولة الاحتلال للقانون الدولي، عبر مواصلة سياساتها الاستيطانية وتهجيرها القسري للسكان الفلسطينيين، والتي كان آخرها تهجير سكان حي الشيخ جراح في القدس.

ودعا المجلس سائر الدول الأوروبية لاتخاذ اجراءات مشابهة، خاصة في ظل جرائم حرب الاحتلال التي ارتكبها في عدوانه الأخير على قطاع غزة، مما يتطلب موقفًا قويًا يردع الاحتلال عن جرائمه.

وكان مجلس النواب الأيرلندي قد أقر بالإجماع (المعارضة وأحزاب الحكومة)، ما تقدم به حراك حزب الشين فين، بإدانة ضم القدس والنشاط الاستيطاني فيها وفي الضفة الغربية، والتهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، وهذه النشاطات الاسرائيلية قرارات غير قانونية.

وتعتبر ايرلندا الدولة الأوروبية الأولى التي تتخذ مثل هذا القرار وتسعى إلى أن تتخذه عدة دول أوروبية.

مجلس العلاقات يرحب بتقرير هيومان رايتس ووتش الذي يتهم دولة الاحتلال بانتهاج سياسة عنصرية

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتقرير الذي صدر صباح اليوم عن منظمة هيومان رايتس ووتش والذي اتهمت فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي بانتهاج سياسات تمييز عنصري واضطهاد في معاملة الفلسطينيين.

وقال المجلس بأن التقرير يصف الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون منذ عشرات السنين، واصفًا إياه بالوثيقة القانونية الهامة التي تدعم الرواية الفلسطينية وتدحض الرواية الإسرائيلية الزائفة.

ودعا المجلس المجتمع الدولي للقيام بواجباته وفقًا للقانون الدولي، والعمل على محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المستمرة، لا سيما دعم التحقيق الذي تجريه محكمة الجنايات الدولية.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد اتهمت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، بانتهاج سياسات تمييز عنصري واضطهاد في معاملة الفلسطينيين، والأقلية العربية في “إسرائيل”، ترقى إلى حد الجرائم ضد الإنسانية.

ونشرت المنظمة التي مقرها نيويورك، تقريرا من 213 صفحة، بعنوان ” تجاوزوا الحد، السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصري والاضطهاد” تشير فيه المنظمة إلى قيود إسرائيلية على حركة الفلسطينيين والاستيلاء على أراض مملوكة لهم لإقامة مستوطنات يهودية في مناطق احتلتها في حرب عام 1967 باعتبارها أمثلة على سياسات وصفتها بأنها جرائم تفرقة عنصرية واضطهاد.

خبراء: دولة الاحتلال باتت تشكل نظامًا أسوأ من نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا

في ندوة نظمها المجلس وجمعت متحدثين من خمس قارات حول العالم،

خبراء: دولة الاحتلال باتت تشكل نظامًا أسوأ من نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا

أجمع خبراء في السياسة والتاريخ وحقوق الانسان أن دولة الاحتلال الإسرائيلي باتت تحوي نظامًا أخطر وأسوأ من نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

جاء ذلك ندوة حوارية عقدها مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتعاون مع معهد البرازيل – فلسطين “إبراسبال” واتحاد صحفيون أحرار – البرازيل عبر تطبيق زوم وبُث عبر فيسبوك تحت عنوان “إسرائيل: نظام فصل عنصري” ضمت خبراء ومتحدثين من خمس قارات جول العالم وذلك ضمن أنشطة مؤتمر الاشتراكية الدولية 2021.

وقال النائب في برلمان جنوب إفريقيا زويلفيليل مانديلا، وهو حفيد أيقونة النضال نيلسون مانديلا، أن هناك أوجه تشابه عديدة تربط “إسرائيل” بنظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

وذكر مانديلأ أربع أوجه للتشابه بين النظامين: ملاحقة النشطاء الذين يدعون لمقاطعة هذا النظام، وتحشيد نظام الفصل العنصري لمجموعات الضغط وخاصة في الجانب القانوني لاستنزاف نشطاء المقاطعة وتشتيت جهودهم.

وأضاف مانديلا أن محاولات نظام الفصل العنصري المضنية للحصول على الشرعية وتوظيف الدبلوماسية للتأثير على الدول عبر المساعدات المالية ومحاولات التأثير على تصويت الدول في المحافل الدولية هو وجه آخر للتشابه.

وأشار إلى الوجه الرابع هو محاولات “إسرائيل” العنصرية في التهرب من العقوبات على الشركات المتعاونة معها، مثل التحايل على تصنيف البضائع مستخدمة في ذلك نفس أساليب نظام جنوب افريقيا العنصري.

وأكد مانديلا في ختام حديثه على ضرورة مواصلة الكفاح ضد نظام “إسرائيل” العنصري حتى ضمان حصول كل فلسطيني على حقوقه الإنسانية وحقه في العودة والأرض وإطلاق سراح الأسرى ومحاسبة المجرمين.

أما المؤرخ والبروفيسور ايلان بابيه في جامعة إكستر البريطانية فقال إن “إسرائيل” دولة استعمارية ما زالت قائمة حتى اليوم ومستمرة في تطبيق مشروعها الاستعماري، وتستمد قوتها من تلقى الدعم من الغرب بدعم المجموعات اليهودية بدعوى محاربة اللا-سامية وكونها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

وأضاف بابيه أن العقيدة الاستعمارية ما زالت كما هي أساس الحركة الصهيونية التي كانت ترى الشعب الأصلي هو عقبة في طريقها، مشيرًا أن “إسرائيل” تمارس منذ سبعين عامًا فصلًا عنصريًا داخل حدودها وكذلك داخل الضفة الغربية وغزة ضد السكان غير اليهود.

وأكد بابيه أن هذا الفصل العنصري أدى إلى تقليص عدد الفلسطينيين وإعطاء مزايا لليهود، وأن “إسرائيل” تحاول إقناع العالم أن هذا الفصل هو مجرد سياسة مؤقتة وسيتم التراجع عنه في حال وقع الفلسطينيون اتفاقية سلام وأنها كما تدعي رد فعل على الإرهاب الفلسطيني.

وختم المؤرخ حديثه بالقول: يجب تركيز الحديث على مناهضة الاستعمار وليس السلام، عن الفصل العنصري وليس الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وتحشيد العالم الإسلامي والشعوب الأخرى ضد هذا الاستعمار واستبدال الوسيط الأمريكي بوسيط دولي نزيه.

من جانبه قال أستاذ حقوق الإنسان في جامعة بيتسبرغ دان كوفاليك أن من أكبر الدلائل الحديثة على نظام الفصل العنصري في “إسرائيل” هو تزويد مواطنيها بلقاحات كورونا واستثناء الفلسطينيين، وهم بذلك يعرضون أنفسهم للخطر في سبيل عقاب الفلسطينيين وتدميرهم.

وأكد أن بإمكان الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل لوقف هذه الجرائم، فبدون الدعم الأميركي ما كان لها أن تواصل سياساتها.

أما الناشط في مجال المقاطعة الدولية ومؤلف كتاب “إبن الجنرال” ميكو بيليد فقال أن من أعظم وسائل التضامن الدولي مع الفلسطينيين والضغط لإنهاء نظام الفصل العنصري في إسرائيل هي المقاطعة وأن جنوب افريقيا تشكل أكبر مثال على نجاح هذه الوسيلة.

ونصح النشطاء حول العالم بوجوب التحدث بقوة عن التمييز في التعامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتوضيح أساليب هذا التمييز أمام العالم للضغط على الاحتلال وكذلك تسليط الضوء على تعريف معاداة السامية الذي تحاول إسرائيل فرضه والذي يهدف لخنق أي محاولة لانتقادها.

من جانبها تحدثت البروفيسور في جامعة برازيليا منى عودة عن تجربتها الشخصية بصفتها لاجئة فلسطينية تعيش في البرازيل وتُحرم من زيارة أقاربها في فلسطين بسبب الاحتلال ونظامه العنصري، متطرقة في حديثها لمحاولات “إسرائيل” لتحسين صورتها في البرازيل والقارة اللاتينية بشكل عام عبر توزيع المساعدات الإنسانية.

مجلس العلاقات: دولة الاحتلال تواجه الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين غير يهود

كشفت معطيات دائرة الإحصاء المركزية في دولة الاحتلال، أن ثلثي عدد الأشخاص الذين سجلوا كمواطنين إسرائيليين جدد قادمين من الخارج، لم يكونوا يهوداً.

وأظهرت المعطيات أن عدد اليهود هبط في السنة الماضية في الكيان إلى ما دون نسبة 74 في المائة من إجمالي السكان.

ووصل عدد المهاجرين “اليهود” إلى “إسرائيل” خلال عام 2020 إلى مستوى قياسي منخفض، مع 33.8٪ فقط من العدد المعتاد للمهاجرين الجدد.

من جانبه أكد الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أن هذه المعطيات مجتمعة تشير إلى أن دولة الاحتلال باتت تستغل الادعاء بأحقية أي يهودي حول العالم في الهجرة الى “ارض الميعاد”، والمدعومة للأسف من المجتمع الدولي بدون وجه حق، لمواجهة الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين من غير اليهود الى فلسطين، في الوقت الذي يطرد فيه الفلسطينيين من أراضيهم وتهدم بيوتهم ويحرمون حقوقهم الاصيلة.

واشار نعيم الى ان هذا السلوك لا يؤكد فقط عنصرية وفاشية هذا الكيان وعقيدته، بل إنّه يستعمل الحجج الدينية لتمرير مشاريع سياسية استعمارية وتعزيز سيطرته على الارض الفلسطينية.

ونوه نعيم أن هذه المعطيات تنسف الفكرة التي يرتكز إليها الكثيرين في المجتمع الدولي، وخاصة في الغرب، بأحقية اليهود حول العالم بالهجرة الى فلسطين، في الوقت الذي يقف فيه المجتمع الدولي عاجزا عن إنفاذ الشرعية الدولية بتمكين الفلسطينيين من العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة، وطالبه بإعادة النظر في مواقفه تجاه الظلم التاريخي الذي يقع على شعبنا.

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

في الذكرى 75 لتأسيس المنظمة،

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

 

هنأ “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” منظمة الأمم المتحدة بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى دورها المهم في نشر السلام والأمن الدوليين على مدار هذه السنوات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء: رغم أن المنظمة حققت العديد من الإنجازات على مستوى الأمن والسلم الدوليين حول العالم، إلا أنّها فشلت في تحقيق العدل وسيادة القانون، والذي من أجله تأسست المنظمة في مؤتمر سان فرانسيسكو في عام ١٩٤٥، خاصة في القضية الفلسطينية. فان الشعب الفلسطيني يتعرض للإرهاب والعدوان الاسرائيلي منذ سبعة عقود، ولَم تتمكن المنظمة من حمايته او مساعدته في التخلص من الاحتلال وانجاز هدفه بالحرية والاستقلال.

وأضاف المجلس بأن المنظمة لا زالت مُطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود وعليها العمل بجد حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

وطالب المجلس المنظمة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية الصادرة عنها أو الغاء عضويتها. وأشار المجلس إلى أن دولة الاحتلال قد أخلت بالشروط التي وردت في قرار قبولها عضوًا في الأمم المتحدة وهي قيام دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها بالقوة.

وحذر المجلس من أن استمرار الاحتلال والارهاب الصهيوني هو أحد أهم أسباب عدم الاستقرار والفوضى في الإقليم. ولن يتحقق الاستقرار والتنمية دون انهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية وفِي مقدمتها حقه في الاستقلال وتقرير المصير، أهم الاسس التي تقوم عليها فلسفة المنظمة.

وتحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة، وقضايا لم تُحسم بعد على رأسها القضية الفلسطينية.

مجلس العلاقات يؤكد أن حق الشعب الفلسطيني في القدس لن تلغيه إجراءات الاحتلال وداعميه

بمناسبة مرور 40 عامًا على قرار مجلس الأمن 478

مجلس العلاقات يؤكد أن حق الشعب الفلسطيني في القدس لن تلغيه إجراءات الاحتلال وداعميه

أكد مجلس العلاقات الدولية أن حق الشعب الفلسطيني في أن تكون القدس عاصمة لدولته المستقلة هو حق له حسب قرارات الأمم المتحدة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلال القدس في عام 1967 هي إجراءات باطلة ولن تلغي حق الشعب الفلسطيني فيها.

وأشار المجلس في بيانه إلى أن قرارات بعض الدول بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال هي قرارات باطلة طبقًا لقرار مجلس الامن 478، داعيًا هذه الدول للتراجع هذه الخطوات غير القانونية.

وصادف يوم أمس الخميس الذكرى الأربعين على صدور قرار مجلس الأمن 478 الذي أدان فيه مجلس الأمن محاولة “إسرائيل” ضم القدس الشرقية ودعوته أيضًا الدول الأعضاء إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.

مجلس العلاقات يصدر العدد الواحد الثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الجمعة.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يوليو المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

خلال لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية..

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

عقد  “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة حوارية الخميس الماضي بعنوان ” كيف سينتهي الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؟ قراءة استراتيجية وجيوبوليتيكية” استضاف فيها البروفيسور سامي العريان مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية في إسطنبول.

وبدأ اللقاء بكلمة لرئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم عرف فيها بالمجلس وقال إن اللقاء يهدف لمعرفة كيف يمكن لهذا الصراع أن ينتهي بعد سبعة عقود.

وقال نعيم بأن التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الداخل يحتم عليهم التواصل مع الخارج عبر وسائل التواصل عن بعد وهذا ما يعكف عليه المجلس في الوقت الحالي.

من جانبه بدأ ضيف اللقاء الدكتور سامي العريان بقوله إن القرآن أكد أن هناك صراعًا سيكون على هذه الأرض، ليس دينيًا في جوهره بل أن الإسلام ينظر لليهود على أنهم أهل كتاب وعاشوا في كنف الدولة الإسلامية التي وفرت لهم الحماية دومًا، بينما عانوا من الاضطهاد والتمييز والاقصاء داخل الأمم المسيحية في الماضي.

وأشار العريان إلى اثني عشر مبدأ استراتيجي يبقيان على دولة “إسرائيل” على حد تعبيره، وكلما تقلصت هذه العوامل والمبادئ كلما اقتربت نهاية هذه الدولة لأنها لا تستطيع البقاء وحدها بدون الأيديولوجية العنصرية.

 وعدد العريان هذه المبادئ، مثل الاستفراد أي حصر حقهم في الوجود في أرض فلسطين لهم وحدهم، وتجميع يهود العالم ليسكنوا فيها.

أما المبدأ الثاني فهو الاقصاء لغير ما هو يهودي، عبر إخراج الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم، والثالث هو التوسع والاستيطان الإحلالي فدومًا ما كانت الحركة الصهيونية تسعى لأخذ المكاسب والتوسع وهذا ما وقع خلال حروب 1948 و1967.

أما المبدأ الرابع فهو فرض وقائع على الأرض، والخامس هو تأسيس دولة عسكرية يكون كل مواطنيها جنودًا في جيشها نظرًا لشعورها بالتهديد الدائم على بقاءها. أما المبدأ السادس هو الاعتماد على القوة العسكرية والسحق في القضاء على أعداءهم وهناك تراجع في هذا المبدأ حيث لم يستطيعوا حسم أي صراع منذ عام 1967.

أما السابع فهو احتكار السلاح النووي وقد تمكنوا من ذلك وهم يملكون الآن مئات الرؤوس النووية، والثامن هو بناء وخلق أجهزة أمنية في غاية الوحشية وهذا ما نراه في الضفة الغربية عبر تحكمهم في كل شيء هناك.

ربط الكيان بقوة دولية هو المبدأ التاسع، فالكيان ربط نفسه ببريطانيا وروسيا في الماضي والآن يربطها بالولايات المتحدة ذات النفوذ الكبير في العالم والمنطقة، وهذا يعني أنه إذا تم قطع هذه العلاقة – وهذا أمر ليس بمستحيل – فسيضعف هذا الكيان.

والمبدأ العاشر، على حد العريان، هو الحفاظ على اليهودية واليهود حول العالم، وفشلت الحركة الصهيونية في جمع كل يهود العالم بل إن بعضهم يدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكثير منهم غير راغبين بالتواجد في هذه الدولة.

أما المبدأ الحادي عشر فهو الحرص على إبقاء أعدائهم مفرقين وهذا ما يحرصون عليه الآن بالنسبة للفلسطينيين، أما المبدأ الأخير فهو ان تكون “إسرائيل” المهيمن الإقليمي وهذا لا يتم إلا من خلال تحالفها مع الأقليات والديكتاتوريين.

وتطرق الدكتور العريان في نهاية اللقاء إلى سيناريوهات إنهاء الصراع مقسمًا إياها إلى ثلاث، وهي إما حل الدولتين وهو الحل الذي يعترف به العالم والموقف الرسمي الفلسطيني، أو الدولة الواحدة وهو الأمر الذي ترفضه “إسرائيل” لأنه سيؤدي في النهاية للقضاء عليها، أو نظام الفصل العنصري وهو أمر سيديم الصراع ولن يخضع الطرف المظلوم لهذا الحل وسيستمر في مقاومته.

وأوصى العريان في ختام اللقاء بالتفكير في كيفية إضعاف هذه المبادئ الاثني عشر، ورأى بأن التغيير في موازين القوى العالمية والإقليمية والخلافات الداخلية الإسرائيلية وحركة التضامن العالمي ضد العنصرية، كل تلك العوامل ستساهم في إضعاف هذا الكيان.