مختصون يدعون لاستثمار الحرب في أوكرانيا لصالح القضية الفلسطينية

خلال لقاء عقده مجلس العلاقات ومركز الدراسات،

مختصون يدعون لاستثمار الحرب في أوكرانيا لصالح القضية الفلسطينية

أجمع متحدثون خلال ندوة حوارية حول الحرب الروسية على أوكرانيا أنها ستؤثر بالسلب على الإقليم والقضية الفلسطينية إن لم يُحسن استثمارها لتكوين تحالفات جديدة ضمن عالم متعدد الأقطاب، وإنهاء التفرد الأمريكي ودعمه للكيان الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية عقدها مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ومركز الدراسات السياسية والتنموية بغزة أمس الأربعاء، بعنوان” انعكاسات الحرب الروسية الأوكرانية على الإقليم والقضية الفلسطينية”.

وبحث خبراء ومختصون خلال الندوة تداعيات هذه الحرب بمشاركة نخبة من المختصين في الشأن الدولي والقضية الفلسطينية، وحضرها مجموعة الكتاب والباحثين.

وقال الدكتور نواف إبراهيم الخبير في العلاقات الروسية العربية، خلال مداخلة عبر برنامج الزوم من موسكو، أن الحرب جاءت في الوقت التي تراجع فيه الموقف الأمريكي عن دعم حقوق الشعب الفلسطيني مما شجع الاستيطان وانتهى بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وأكد ابراهيم أن الحرب فرصة للشعب الفلسطيني لاستعادة تلك الحقوق، مشيرا إلى ازدواجية معايير بين نظرة الغرب للعملية العسكرية في أوكرانيا وما تعرض له الفلسطينيين من انتهاكات وحروب على مدى 7 عقود.

وبين أن الحرب تشجع لقاء الفصائل في موسكو لإنهاء الانقسام الفلسطيني، داعيًا لاستثمار الصمود الروسي في وجه الغرب كافة بهذه المرحلة بما يخدم القضية.

إنهاء حالة التفرد الأمريكي

 

وقال رئيس مجلس العلاقات الدولية-فلسطين باسم نعيم، إن الحرب شرق القارة الأوروبية تؤثر بالسلب على الإقليم والقضية الفلسطينية كوننا على تماس مباشر بهذه الأزمة بوصفنا شعب يقبع تحت الاحتلال ويعاني من القتل والدمار منذ ثمانية عقود.

ووصف نعيم الحرب الروسية الأوكرانية بالحدث الأكبر عالميا منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يرفض ويتألم لرؤية الدمار وقتل المدنيين، ويقف مع الشعوب المحتلة ويتمنى السلام لكل البشرية.

وأوضح أن الأزمة الروسية الأوكرانية تطرح رغبة دولية متنامية لإنهاء حالة التفرد والهيمنة الأمريكية، لافتا إلى أن هذه الرغبة والشعور المتنامي نحو عالم متعدد الأقطاب يخدم القضية الفلسطينية ويعطينا مساحة أكبر بوجود أقطاب أخرى مثل روسيا والصين والهند وإيران “بحيث لا يكون بينهم إلا تقاطع المصالح بعيدًا عن التأييد الأيدولوجي والعقائدي الديني”.

وأضاف “المشترك بيننا وبين هذه الأقطاب القادمة يبشر بتحالفات بعيدة عن الولايات المتحدة و”إسرائيل”، ويجب أن نحسن استثمار هذه الفرصة “.

وبين أن الموقف الغربي من الأزمة الروسية الأوكرانية والحديث عن القانون الدولي والإنساني يدفع بملف الاحتلال الإسرائيلي لفلسطيني والانتهاكات للطاولة .

وحذر نعيم من استغلال الكيان الإسرائيلي لهذه الأزمة على حساب القضية الفلسطينية نحو مزيد من التغول على الأراضي الفلسطينية بتوطين المستوطنين الأثرياء من أوكرانيا في النقب المحتل وفي الضفة الغربية، خاصة في حال قبول المنظومة الدولية لاستراتيجية القوة والعربدة.

وقال: “إن القبول بمنطق القوة سيفتح شهية الكثيرين لحسم خياراتهم بالقوة والاحتلال”.

ولفت إلى أن الفترات الانتقالية نحو عالم متعدد الأقطاب ستتخلله الوحشية والفوضى، وقد يستغلها الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع جديدة على القضية الفلسطينية.

وشدد على ضرورة استثمار ما بأيدينا من أوراق كفلسطينيين بتشكيل تحالفات جديدة في الإقليم، والاستفادة من الفرص المتاحة بعقد تحالفات مع هذه الأقطاب.

وفي الجانب الاقتصادي، وفي ظل حالة الغلاء وارتفاع أسعار النفط والحبوب، دعا نعيم إلى البدء لإيجاد البدائل وتوفير السلع من مصادر أخرى متعددة، والعمل على حماية أبناء شعبنا من أية ارتدادات اقتصادية نتيجة هذه الأزمة.

وختم ” مطلوب من الدول العربية بالتمرد على قرارات الولايات المتحدة ومطلوب أيضا تمزيق اتفاق أوسلو”

نظام دولي متعدد القطبية

 

واعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة عبر تطبيق الزوم، رغبة أوكرانيا الانضمام لحلف الناتو تهديدًا وجوديًا لروسيا يستدعي استخدام القوة العسكرية لمنع حدوثه، مشيرًا إلى وجود وضع خاص يتعلق بجورجيا وأوكرانيا بالنسبة لروسيا، رافضاً وصف الأزمة الروسية الأوكرانية بالـ”أزمة الكونية” التي تؤثر على كل العالم، أو تحولها لحرب عالمية، “ولكنها شكل من أشكال الصراع على النفوذ في النظام العالمي، ستؤدي في نهايتها إلى بداية نظام دولي متعدد القطبية”.

وأوضح نافعة أن النظام الجديد سيفتح الباب أمام الدول التي عانت من أحادية القطبية وأهمها الدول العربية في المنطقة وخاصة الشعب الفلسطيني، وبحسب نافعة فإن القيادة السياسية الفلسطينية تعرضت لضغوط شديدة من الإدارة الأمريكية لاتخاذ موقف يستنكر “العدوان الروسي على أوكرانيا”، وأخرى من روسيا لتأييد “حملتها العسكرية على أوكرانيا” لكنها رفضت الانحياز خوفًا على تضرر مصالحها في هذه المرحلة.

وطالب نافعة الدول العربية وفلسطين بالتحرك خاصة على صعيد تحقيق الوحدة الفلسطينية محذرًا من “أن استمرار الموقف العربي والفلسطيني على ما هو عليه من الترقب فلن ننجح في استثمار الحرب في أوكرانيا لصالح القضية الفلسطينية”، على حد قوله.

حرب بالوكالة

وفيما يخص الموقف التركي من الحرب وتداعياتها، أوضح مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي ياسين أقطاي خلال مداخلة عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” أن هذه الحرب تجري بالوكالة بين أمريكا من جانب وبين روسيا، ومن جانب آخر حاجة أوروبا للغاز”.

وأكد أقطاي أن تركيا حاولت أن تكون وسيطا بين الطرفين وأن موقفها حساس وعلى علاقة متساوية بين الطرفين، لافتا أنها تعاني أصلا من تدفق اللاجئين القادمين من اليمن وسوريا والعراق واليمن، مما يؤثر على النسيج الاجتماعي وينعكس على الشأن السياسي التركي.

وقال:” تركيا حاولت منع حلف الناتو من خلق الذرائع لروسيا بالهجوم، ولكن تبقى هذه الذرائع –محاولة أوكرانيا الانضمام لحلف الناتو- ليست حُجة لاحتلال بلدان أخرى، وتركيا تعاني من مشاكل مع حلف الناتو لأنه لا يلتزم بواجباته نحونا”.

بدوره قال الكاتب والباحث المختص بالشأن الإسرائيلي سعيد بشارات إنه “بات من المطلوب من قيادة السلطة الفلسطينية التحرك دبلوماسيا وإعلاميا لمواجهة الخطة الإسرائيلية التي تتوجه لحل مشكلة المهاجرين الأوكرانيين على حساب الأرض الفلسطينية”.

وأضاف بشارات ” لم نلاحظ أي جهد بهذا الاتجاه من قيادة السلطة، كيف سيٌرحّلون يهود دولة محتلة لأراضي دولة محتلة أخرى “.

ولفت إلى أن “إسرائيل” تحاول استغلال الحرب لتحسين اقتصادها من خلال جولات مكوكية لدول الخليج العربي وطرح نفسها بديلا لأوروبا عن الغاز الروسي.

مجلس العلاقات يصدر العدد التاسع والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأربعاء.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر فبراير المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

 

مؤتمرون بغزة: تقرير أمنستي فرصة لتعظيم الاشتباك السياسي والقانوني مع الاحتلال

أجمع مؤتمرون حقوقيون في غزة والخارج على أهمية تقرير “أمنستي” حول استخدام الاحتلال نظام الفصل العنصري “الأبارتهايد” ضد الفلسطينيين، مشددين على ضرورة استثماره وطنيًّا ودوليًّا.

جاء ذلك خلال ندوة نظّمها “مجلس العلاقات الدولية-فلسطين” الأربعاء بمدينة غزة تحت عنوان “تقرير أمنستي الأخير.. التداعيات وكيفية البناء عليه فلسطينيًّا”، وسط مشاركة حقوقيين ومستشارين من فلسطين والأمم المتحدة.

وقبل أسابيع، قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها إن “إسرائيل” ترتكب جريمة “الفصل العنصري” ضد الفلسطينيين، ودعت إلى “مساءلة السلطات الإسرائيلية” على ذلك.

 

تقرير متكامل

 

وأكد البروفيسور مايكل لينك المقرر خاص بالأمم المتحدة في مداخلة له عبر “فيديو كونفرانس” إن تقرير “أمنستي” هو تقرير كامل وشامل يتحدث عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وكيف يستخدم الاحتلال نظام الفصل العنصري “الأبارتهايد” ضد الفلسطينيين.

وقال لينك: “يعيش بالضفة الفلسطينيون “والإسرائيليون ضمن مناطق جغرافية محدودة؛ وأحد الشعبين يعيش حياة طيبة والشعب الآخر يعاني من اضطهاد ويتم التفرقة بينهما بناء على جنسيتهم وخلفيتهما”.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس يعيشون في أراضٍ ومناطق متفرقة ويتم الفصل بينهم، ويعيشون ضمن قوانين يضعها الاحتلال، وهناك مراقبة إلكترونية لجميع الفلسطينيين الذين يعيشون هناك.

وأضاف: “أما غزة تعاني من حصار ممتد منذ 15 سنة، وحدودها مع مصر كذلك مشددة، لذا فهي معاناة تستمر لما يزيد عن مليوني نسمة؛ ويعانون مع سكان الضفة من سياسات عنصرية”.

تقرير مهم

 

وأثنى مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان عصام يونس على تقرير “أمنستي”، موضحًا أنه أكد جريمة “الأبارتهايد” الذي ترتكبها سلطات الاحتلال ولا تزال ترتكب في الداخل المحتل، وليس فقط في غزة والضفة.

وبيّن يونس أن التقرير جاء بوقت مهم وموضوعه أكثر أهمية، متسائلاً: هل سيتم استثماره وطنيًّ ودوليًّا؟

وأوضح أن نظام الفصل العنصري “الأبارتهايد” هو مصطلح قانوني وليس سياسي، ومن المهم إعادة قراءة الاتفاقية الدولية للأمم المتحدة المتعلقة بكيفية القضاء على التمييز العنصري.

وأكد يونس أن دولة الاحتلال قائمة على تأسيس نظام الفصل العنصري، وأن ما يحدث في فلسطين هو أشد ضراوة لما يحدث في جنوب إفريقيا.

ودعا لضرورة استثمار هذا التقرير وطنيًّا ودوليًّا، مضيفًا أن “تعظيم الاشتباك السياسي والقانوني مهم بعد إصدار أمنستي لهذا التقرير”.

ما المطلوب؟

وتساءل مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” عمار دويك في كلمة له: ما هو مطلوب منا كفلسطينيين بعد نشر تقرير أمنستي؟

وقال دويك: “صحيح أن هذا التقرير ليس الأول الذي يؤكد أن إسرائيل تستخدم الأبارتهايد ضد الفلسطينيين؛ لكن كونه صادر من أمنستي فإنه يكسبه ثقلاً دوليًّا”.

وأكد دويك أن التقرير مهم لأنه يدعم العدالة بما يتعلق بحقوق الإنسان، داعيًا لضرورة استثماره دوليًّا وفتح مجالات جديدة على مستويات قانونية وسياسية لمجابهة “إسرائيل” بالمحافل الدولية.

وأضاف: “علينا كفلسطينيين أن نفكر كمجتمع وطني لنشطاء حقوقيين بعيدًا عن الفصائل الفلسطينية أو الحكومة، بضرورة تشكيل لجنة مختصة لمتابعة التوصيات التي خلص إليها التقرير وأن نبدأ بتطبيقها”.

ولفت دويك إلى أن التقرير الحقوقي خلص إلى عدة توصيات تتعلق بالسلطة الفلسطينية “تتعلق بالتنسيق الأمني مع إسرائيل”، مشيرًا إلى أن تقريرا أمنستي و”هيومان رايتس واتش” طالبا السلطة بوقف التنسيق الأمني الذي يشجع الاحتلال على إمعان في الأبارتهايد ضد الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن أي معلومات يتم تسليمها للإسرائيليين قد يساهم في تنفيذ أعمال عنصرية ضد الفلسطينيين؛ لذا يجب وقف التنسيق الأمني، والأهم نحن كفلسطينيين يجب ألاّ نقدم أي تغطية سياسية للاحتلال”.

وأوضح أنه بالإمكان استثمار هذا التقرير من قبل منظمات المجتمع المدني، بالعمل بطريقة ثنائية مع الحكومات؛ لكسر جمود المجتمع الدولي وتطبيق توصيات تقرير “أمنستي”.

وأضاف: “يجب أن نعمل سويًّا دون أن ننكر أهمية العمل الجماعي وعلينا أن نبدأ العمل بالتزاماتنا الدولية، وعلينا أن نقوم بأعمال إيجابية ووقف أي دعم وتعاون مع هذا العدو العنصري”.

وطالب دويك الفصائل بالنظر مرة أخرى لخطاباتها السياسية، وأن تستخدم اللغة القانونية الدولية بوصف ما يحدث بين شعبنا و”إسرائيل”، داعيًا لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية التي تقع ضمن سياق النظام العنصري”.

من جهته، أوضح الخبير بالقانون الدولي نافذ المدهون أن تقرير “أمنستي” جاء تطبيقًا لقواعد القانون الدولي، مؤكدًا أن التقرير يتمتع بمهنية وحيادية عالية، وأنه استطاع توصيف جريمة الفصل العنصري بشكل واضح.

وبيّن المدهون أن التقرير جاء محصورًا بثلاث وثائق أساسية وهي: “اتفاقية دولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، واتفاقية دولية لقمع جريمة فصل عنصري والمعاقبة عليها، وميثاق روما الأساسي”،

وأكد أن تقرير “أمنستي” يستحق أن تشكل له لجنة خاصة بمعايير ومواصفات خاصة، وكيف يمكن استغلاله للتحرك على مستوى محكمة الجنائية الدولية وقضاء بعض الدول التي تسمح بذلك.

ولفت المدهون إلى أن قلة الاهتمام والمتابعة لهذه التقرير على الصعيد الرسمي والوطني سيؤثّر كثيرًا في كيفية الخروج بنتائج جيدة واستخدامه بالطريق الصحيح.

مجلس العلاقات يستنكر منع الاحتلال لجنة التحقيق في العدوان على غزة من دخول الأراضي الفلسطينية

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين منع الاحتلال الإسرائيلي لجنة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة دخول الأراضي الفلسطينية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبت في العدوان على قطاع غزة في مايو 2021

واعتبر المجلس في بيان صدر عنه هذا المنع محاولة لإجهاض عمل اللجنة وعرقلة الجهود الدولية التي تسعى لإنصاف الضحايا وتحقيق العدالة، آملًا ألاّ يتسبب هذا المنع من وقوف اللجنة على الحقيقة كاملة بطرق غير تقليدية.

وأشار المجلس إلى أن هذا الموقف القديم الجديد، حيث منع الاحتلال العديد من اللجان الأمنية قبل ذلك، يعبر عن تخوف الاحتلال الإسرائيلي وقادته المجرمين من عمل هذه اللجان، وفضح جرائمه المستمرة بحق الفلسطينيين ما يؤدي إلى محاسبته عليها وفق معايير الأمم المتحدة.

وطالب المجلس الأمم المتحدة بإعلان موقفها الرسمي وبشكل واضح تجاه عرقلة الاحتلال لعمل اللجنة وتحميله مسئولية اعاقة الجهود الدولية المبذولة للتحقيق في جرائمه.

كما طالب المجلس مجلس حقوق الإنسان الذي تولى تشكيل هذه اللجنة والأمين العام للأمم المتحدة بممارسة الضغوط الدولية اللازمة حتى تتمكن اللجنة من الوصول الى قطاع غزة ومباشرة عملها من مكان مسرح الجريمة.

وفي السابع والعشرين من مايو الماضي اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ودائمة بشأن العدوان الإسرائيلي وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ شهر نيسان الماضي والتقدم بتوصية لإنهاء الإفلات من العقوبة.

مجلس العلاقات يرحب بتقرير منظمة العفو الدولية، ويدعو لفرض عقوبات دولية على دولة الاحتلال

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتقرير الذي صدر اليوم عن منظمة العفو الدولية والذي اتهم دولة الاحتلال بارتكاب جريمة الفصل العنصري وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء إن تقرير “أمنستي” يرفع الحصانة التي يوفرها المجتمع الدولي لهذا الكيان لعقود، عبر غض الطرف عن هذه الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها يوميًا.

وأضاف المجلس بأن الحملة الإسرائيلية ضد التقرير قبل صدوره هي محاولة فاشلة للتغطية على جرائمه، مضيفًا أن الحرب الإسرائيلية ضد المنظمات الحقوقية والقانونية أصبحت ظاهرة للعيان وهي حرب تهدف إلى تغييب أي دليل على انتهاكات الاحتلال.

وأردف المجلس أن التقارير المتتابعة للمنظمات الحقوقية باتهام “إسرائيل” بأنها دولة فصل عنصري يتطلب اعترافًا دوليًا بهذا الواقع الموجود في الأراضي الفلسطينية، والكف عن غض النظر عنه والتعامل بشكل طبيعي مع دولة الاحتلال.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لفرض عقوبات على نظام دولة الاحتلال العنصري، على غرار الحملة ضد نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، ومطالبًا في الوقت نفسه الدول العربية لوقف موجة التطبيع مع هذا الكيان العنصري الفاشي.

وكانت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، قد قالت اليوم الثلاثاء، في تقرير جديد دامغ إنه ينبغي مساءلة السلطات الإسرائيلية على ارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.

ويبين التحقيق بالتفصيل كيف أن “إسرائيل” تفرض نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه. وهذا يشمل الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عن اللاجئين النازحين في بلدان أخرى.

مجلس العلاقات يصدر العدد الثامن والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الثلاثاء.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يناير المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

 

مجلس العلاقات يصدر دراسة حول السلوك التصويتي في الجمعية العامة للأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية

بدعم من مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين ماليزيا..،
مجلس العلاقات يصدر دراسة حول السلوك التصويتي في الجمعية العامة للأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية

أصدر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين دراسة جديدة بعنوان “السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية خلال الفترة 2005-2021”.
وتأتي هذه الدراسة لتقدم إجابات ومساهمات بحثية حول السلوك التصويتي للأمم المتحدة ومؤسساتها تجاه القضية الفلسطينية، وتحليل ودراسة الأحداث والتغيرات في هذا السلوك وتقديم التوصيات اللازمة لصانعي السياسات والمهتمين في الشأن الفلسطيني محلياً ودولياً.

وجاءت الدراسة نتاج مسابقة استكتاب عمل عليها المجلس خلال الخمسة أشهر السابقة بدعم من مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين ماليزيا، وقد فاز في المركز الأول الدكتور صلاح عبد العاطي وفي المركز الثاني الأستاذة غدير أبو مدين.

وفي حفل أقيم أمس في مدينة غزة، كرم مجلس العلاقات الدولية الفائزين في المسابقة وكذلك لجنة التقييم، معربًا عن شكره لمساهماتهم في في إنجاح هذه الدراسة.
وقال المجلس إن الدراسة تُمثل انطلاقة مهمة نحو مزيد من الاهتمام في البعد الدولي والمؤسسات الفاعلة على الصعيد الدبلوماسي والقانوني، والحاجة إلى استثمار وتحقيق التكامل في الجهود الداعمة للحق الفلسطيني داخل أروقة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بشكل عام.

وهدفت الدراسة إلى فهم وتأصيل أعمق لمسار التصويت في مؤسسات الأمم المتحدة ورصد أبرز القرارات المقدمة التي تخص القضية الفلسطينية خلال فترة الدراسة والوقوف على التغيرات في السلوك التصويتي للدول خلال فترة الدراسة.

وكان من ضمن أهدافها كذلك تحديد وتحليل مسببات وسياقات التغير في السلوك التصويتي للدول خلال فترة الدراسة وتقديم تصورات ممكنة لصانع القرار من شأنها استعادة ميزان التصويب لصالح القضية الفلسطينية، بما يعزز مكانة القضية الفلسطينية في المجتمع الدولي.

وقد أوصت الدراسة ببناء استراتيجية وطنية تقوم على تدويل الصراع بشكل يضمن تفعيل كافة الآليات الدولية وضرورة عمل السلطة الفلسطينية على كسب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لصالحها وضرورة قيام وزارة الخارجية بتكثيف واستثمار جهودها الدبلوماسية لدى الدول الأفريقية والآسيوية.

كما أوصت الدراسة بضرورة تطوير المهارات السياسية لممثلي السلطة الفلسطينية حول العالم وإسناد التمثيل السياسي إلى مختصين سياسيين وتفعيل كافة الآليات الدولية لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وضمان مساءلة إسرائيل على جرائمها، ودعوة مجلس الأمن لتحمل كافة مسئولياته في التصدي لجرائم الحرب الإسرائيلية، وما ألحقته من أضرار فادحة بالسكان المدنيين وغيرها من التوصيات الجوهرية.

وتأتي الدراسة ضمن حرص مجلس العلاقات الدولية (فلسطين) على إثارة النقاش الأكاديمي والسياسي المتخصص حول القضايا الدولية، وفي ظل الحاجة لمزيد من الفهم لسلوك المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية.

مجلس العلاقات يصدر العدد السابع والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر ديسمبر المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات يعزي بوفاة ديسموند توتو أحد أعلام مناهضة الظلم والأبارتهايد

قدم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين خالص تعازيه لأسرة القس ديسموند توتو، وكذلك لحكومة جنوب افريقيا وشعبها بوفاته.

وقال المجلس في بيان التعزية بأن توتو، وهو كبير أساقفة جنوب إفريقيا السابق، والحائز على جائزة نوبل للسلام ورفيق نضال نيلسون مانديلا، كان أحد المناضلين العنيدين من أجل حقوق الإنسان وأحد أعلام دعم فلسطين وحقوق شعبها في جنوب أفريقيا وحول العالم.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم: “لقد بلغنا بكل أسى وحزن وفاة القس توتو، لقد كان للسيد توتو مواقف ثابت في دعم القضية الفلسطينية، وأدعو محبيه وأنصاره للسير على دربه في نصرة الشعب الفلسطيني ودعمه.”

وكان القس توتو من أشد المنتقدين لمعاملة “إسرائيل” للفلسطينيين، وقارن بين أوجه الشبه بين نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ونظام الفصل العنصري في “إسرائيل”.

وفي أحد تصريحاته قال توتو بأن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن المحرقة اليهودية إبان الحكم النازي، وإن “إسرائيل” لن تحصل أبدا على الأمن بواسطة الأسوار والبنادق.

وكان الحائز على جائزة نوبل للسلام الجنوب افريقي قد عبر عن أسفه “لصمت وتواطؤ” المجموعة الدولية إزاء الوضع في غزة في ما اعتبره “عار” على هذه المجموعة.

وتوفي ديسموند توتو، أحد أبرز رموز الكفاح ضدّ نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، اليوم الأحد، عن 90 عاما، وهو حائز على جائز نوبل السلام، وفق ما أعلن رئيس البلاد، سيريل رامابوزا.

مجلس العلاقات الدولية يهنئ الهيئة المستقلة لاعتمادها بتصنيف “أ”

هنأ مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” باعتمادها بتصنيف (أ) من قبل لجنة الاعتماد الفرعية في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وحضر رئيس المجلس د. باسم نعيم الحفل الذي أقامته الهيئة احتفاءً بهذا الإنجاز الوطني، معبرًا عن تقديره لإنجازات الهيئة بصفتها مؤسسة حقوقية فلسطينية تتسم بالمصداقية والنزاهة والوطنية.

وأشاد نعيم بعلاقة المجلس بالهيئة والتعاون الدائم والبنّاء لتعزيز حقوق الانسان ورفع قيم العدالة والشفافية والنزاهة.

وقد شهد الحفل كذلك تكريم الأستاذ عصام يونس بصفته المفوض السابق للهيئة، على جهوده في قيادة الهيئة وكذلك جهوده على مدار ثلاثة عقود في الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني في كل المحافل الاقليمية والدولية.

وعبر نعيم عن فخره بكل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، ورفضه للهجمة الشرسة التي تتعرض لها مؤخرًا من قبل الاحتلال الذي وصم ست منها “بالإرهاب”، مما يدل على خشية الاحتلال من دور هذه المؤسسات الاستراتيجي في مناهضة العدوان وملاحقة مجرمي الحرب.

وكانت لجنة الاعتماد الفرعية في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد اعتمدت الهيئة بتصنيف “أ”، وبذلك تكون الهيئة قد حافظت على هذا التصنيف للمرة الرابعة على التوالي منذ العام 2005.