مجلس العلاقات يطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الاحتلال بسبب عمليات الهدم المستمرة

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بسياستها الرسمية لهدم المنازل والمؤسسات في الضفة الغربية.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن هذه السياسة تهدف لتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على باقي الأراضي الفلسطينية، واعتبرها أنها تحقق كل مواصفات “التطهير العرقي” حسب القانون الدولي.

وطالب المجلس المجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر جرأة وفعالية ردًا على هذه السياسة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع العالم.

وأكد المجلس أن على المجتمع الدولي التفكير بفرض عقوبات على دولة الاحتلال لردعها عن الاستمرار بهذه السياسة، مشيرًا أن البيانات والخطابات وحدها لا تكفي.

ونوه المجلس أن استمرار الاحتلال بهذه الجرائم تظهر عدم اكتراثه بالبيانات والمواقف الناعمة الصادرة عن المجتمع الدولي، ويشعر انه يتمتع بحصانة تعفيه من عواقب أفعاله وجرائمه.

وأصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بياناً قبل أيام أكد فيه، أن الضفة الغربية، تشهد أكبر عملية هدم منذ سنوات.

وقال “أوتشا”، إن سلطات الاحتلال “هدمت هذا العام 689 مبنى في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وهو عدد يفوق ما هُدم خلال عام بأكمله منذ العام 2016، ما أدى إلى تهجير 869 فلسطينياً “.

مجلس العلاقات: بوفاة فيسك فقدت فلسطين والمنطقة العربية صحفيًا مناصرًا للحق الفلسطيني

نعى مجلس العلاقات الدولية – فلسطين وفاة الصحفي البريطاني المخضرم مراسل “الإندبندنت” لشؤون الشرق الاوسط الذي توفي عن عمر 75 عامًا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء إن فلسطين فقدت بوفاة فيسك صحفيًا مناصرًا للحق الفلسطيني ومعارضًا عنيدًا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف البيان: ” لقد وثق فيسك في كتاباته وتغطياته العديد من الأحداث التاريخية في المنطقة وسلط الضوء بشكل خاص على واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي”.

واختتم البيان بإرسال خالص التعازي لأسرة فيسك وأصدقائه ومحبيه حول العالم.

وكان فيسك قد توفي الأحد بعد إصابته بسكته دماغية، ويعد من أشهر المراسلين في منطقة الشرق الأوسط، وكان شاهداً على أبرز حروبها، ووصفته صحيفة “نيويورك تايمز” عام 2005 بأنه “ربما صحافي الشؤون الخارجية الأشهر في بريطانيا”.

مجلس العلاقات: الولايات المتحدة تصر على تزوير التاريخ ومخالفة القوانين الدولية

تعقيبًا على سماح أميركا لمواطنيها من مواليد القدس باختيار إسرائيل مكان الميلاد،

مجلس العلاقات: الولايات المتحدة تصر على تزوير التاريخ ومخالفة القوانين الدولية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن سماح الولايات المتحدة لمواطنيها من مواليد القدس باختيار إسرائيل مكان الميلاد على جوازاتهم هو خرق سافر للقوانين الدولية.

وأشار المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن الولايات المتحدة تصر على تزوير التاريخ والواقع، وتطبيق صفقة القرن التي تشطب حقوق الفلسطينيين بشكل كامل.

وأكد المجلس أن مثل هذه الخطوات العدائية ضد الشعب الفلسطيني لن تجلب استقرارًا ولا أمنًا للمنطقة، بل ستزيد التوتر وتشعل الصراع في المنطقة.

وأضاف المجلس أن الخطوات الأمريكية في هذه المرّة تأتي في ظل اتفاقيات التطبيع العربية مع دولة الاحتلال والتي ما زادت الولايات المتحدة والاحتلال إلا إمعانًا في عدائهم وخطواتهم الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أن رعاياها المولودين في القدس سيتمكنون من وضع اسم “إسرائيل” في خانة محل الميلاد بجوازات السفر، وذلك في إشارة إلى اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

مجلس العلاقات: استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن حل أزمة الأونروا سيؤدي لعواقب وخيمة

تعقيبًا على خطاب المفوض العام أمام الجمعية العامة،

مجلس العلاقات: استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن حل أزمة الأونروا سيؤدي لعواقب وخيمة

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من عواقب وخيمة إن استمر تقاعس المجتمع الدولي والمانحين عن حل الأزمة المالية التي تمر بها الأونروا بشكل جذري.

وفي تعقيبه على خطاب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين السيد فيليب لازاريني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال المجلس إن الخطاب انطوى على نقاط خطيرة ينبغي أخذها في الاعتبار.

ونوه المجلس إلى أن خطورة الوضع في مناطق عمليات الوكالة الخمسة بشكل عام وفي قطاع غزة، كما أشار إليه لازاريني اذ لا يحتمل وجود أزمات أخرى في ظل الحصار وانتشار كوفيد-19 وانهيار البنية التحتية، محذرًا من انفجار الأمور إن تواصلت هذه الأزمات.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لحل أزمة الوكالة المالية بصفتها المسؤولة عن تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين والضغط على المانحين للإيفاء بالتزاماتهم.

وفِي السياق أكد المجلس أن ازمة الوكالة المالية مصطنعة من بعض الجهات وفِي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، لتمهيد الطريق لإنهاء المؤسسة، لتهيئة الجو لشطب ملف اللاجئين الفلسطينيين، جوهر الصراع مع الاحتلال.

وشكر المجلس إدارة الوكالة على الجهود التي تبذلها لحل الأزمة، مؤكدًا وقوف الفلسطينيين بجانبها لحين تجاوز هذه المحنة.

وكان المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قد ألقى خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين نوه فيه إلى نقص التمويل الذي تعاني منه الوكالة، مطالبًا المجتمع الدولي بالإيفاء بوعوده.

مجلس العلاقات يعزي بوفاة أنواح ناجيا أحد أعلام دعم فلسطين في جنوب افريقيا

قدم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين خالص تعازيه لأسرة الدكتور أنواح ناجيا ومحبيه، وكذلك لحكومة جنوب افريقيا وشعبها بوفاته متأثرًا بفيروس كورونا.

وقال المجلس في بيان التعزية بأن ناجيا كان أحد المناضلين العنيدين من أجل حقوق الإنسان وأحد أعلام دعم فلسطين وحقوق شعبها في جنوب أفريقيا وحول العالم.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم: “لقد بلغنا بكل أسى وحزن وفاة المناضل الحقوقي د أنواح ناجيا في كيب تاون في جنوب أفريقيا”، داعيًا محبيه وأنصاره للسير على دربه في نصرة الشعب الفلسطيني ودعمه.

وأضاف المجلس بأن الدكتور ناجيا كان من أشد محبي فلسطين ومؤسس متحف فلسطين في كيب تاون، وبوفاته خسر الشعب الفلسطيني مناضلا عنيدًا ملتزمًا في سبيل الحق الفلسطيني.

ووافت المنية يوم أمس الاثنين مؤسس متحف فلسطين في كيب تاون بجنوب أفريقيا أنواح ناجيا عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد مؤخرًا.

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

في الذكرى 75 لتأسيس المنظمة،

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

 

هنأ “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” منظمة الأمم المتحدة بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى دورها المهم في نشر السلام والأمن الدوليين على مدار هذه السنوات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء: رغم أن المنظمة حققت العديد من الإنجازات على مستوى الأمن والسلم الدوليين حول العالم، إلا أنّها فشلت في تحقيق العدل وسيادة القانون، والذي من أجله تأسست المنظمة في مؤتمر سان فرانسيسكو في عام ١٩٤٥، خاصة في القضية الفلسطينية. فان الشعب الفلسطيني يتعرض للإرهاب والعدوان الاسرائيلي منذ سبعة عقود، ولَم تتمكن المنظمة من حمايته او مساعدته في التخلص من الاحتلال وانجاز هدفه بالحرية والاستقلال.

وأضاف المجلس بأن المنظمة لا زالت مُطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود وعليها العمل بجد حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

وطالب المجلس المنظمة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية الصادرة عنها أو الغاء عضويتها. وأشار المجلس إلى أن دولة الاحتلال قد أخلت بالشروط التي وردت في قرار قبولها عضوًا في الأمم المتحدة وهي قيام دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها بالقوة.

وحذر المجلس من أن استمرار الاحتلال والارهاب الصهيوني هو أحد أهم أسباب عدم الاستقرار والفوضى في الإقليم. ولن يتحقق الاستقرار والتنمية دون انهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية وفِي مقدمتها حقه في الاستقلال وتقرير المصير، أهم الاسس التي تقوم عليها فلسفة المنظمة.

وتحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة، وقضايا لم تُحسم بعد على رأسها القضية الفلسطينية.

مجلس العلاقات يهيب بالمجتمع الدولي التدخل لإنقاذ غزة من كارثة وشيكة

ناشد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ قطاع غزة من كارثة وشيكة بعد اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا لأول مرة من داخل القطاع.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء إن جريمة الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض على القطاع من 14 عامًا تسبب في تدمير القطاع الصحي والخدماتي، مما ينذر بكارثة خطيرة جراء هذه الجريمة.

وأهاب المجلس بالمؤسسات الدولية بالإسراع في نجدة القطاع ومساعدته بالإمدادات اللازمة لمواجهة الأزمة في ظل تداعي النظام الصحي بسبب الحصار الإسرائيلي.

ودعا المجلس المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لرفع هذا الحصار وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها القطاع، بل وتحمل مسؤوليته تجاه المنطقة التي يحتلها.

وحذر المجلس من تبعات انتشار الفيروس في القطاع، محملًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي كارثة تصيب القطاع بصفته القوة القائمة بالاحتلال.

وكان مركز الإعلام والمعلومات الحكومي في قطاع غزة، قد أعلن عن تسجيل أول إصابات بفيروس (كورونا) المستجد من داخل القطاع، وعن فرض حظر للتجوال لمدة يومين.

مجلس العلاقات يؤكد أن حق الشعب الفلسطيني في القدس لن تلغيه إجراءات الاحتلال وداعميه

بمناسبة مرور 40 عامًا على قرار مجلس الأمن 478

مجلس العلاقات يؤكد أن حق الشعب الفلسطيني في القدس لن تلغيه إجراءات الاحتلال وداعميه

أكد مجلس العلاقات الدولية أن حق الشعب الفلسطيني في أن تكون القدس عاصمة لدولته المستقلة هو حق له حسب قرارات الأمم المتحدة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلال القدس في عام 1967 هي إجراءات باطلة ولن تلغي حق الشعب الفلسطيني فيها.

وأشار المجلس في بيانه إلى أن قرارات بعض الدول بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال هي قرارات باطلة طبقًا لقرار مجلس الامن 478، داعيًا هذه الدول للتراجع هذه الخطوات غير القانونية.

وصادف يوم أمس الخميس الذكرى الأربعين على صدور قرار مجلس الأمن 478 الذي أدان فيه مجلس الأمن محاولة “إسرائيل” ضم القدس الشرقية ودعوته أيضًا الدول الأعضاء إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.

مجلس العلاقات يستنكر قصف الاحتلال الإسرائيلي لإحدى مدارس الأونروا في غزة

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” استهداف الاحتلال لإحدى مدارس الأونروا فجر اليوم الخميس مما ألحق أضرارًا بالمدرسة وعرض مئات الطلاب للخطر.

وقال المجلس في بيان صدر عنه صباح الخميس إن استهداف مؤسسات مدنية بما فيها المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة هو جريمة حرب تُضاف لجرائم الحرب المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه بما فيها حق العودة للاجئين.

وذكر المجلس في بيانه أن هذا الحدث ليس الأول من نوعه، فقد اعتاد الاحتلال دومًا على استهداف هذه المؤسسات لإدراكه أهمية دورها في كونها شاهدة على مأساة الشعب الفلسطيني وجرائم الاحتلال المستمرة.

ودعا المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي لاستنكار هذه الجريمة ومحاسبة الاحتلال عبر وقف الدعم الدولي عنه ومقاطعته وفرض عقوبات عليه، مشددًا على أهمية الاستمرار في دعم الأونروا لضمان استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، الخميس، قد أعلنت أن طائرة إسرائيلية، أطلقت فجرًا، صاروخا على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة؛ دون أن يتسبب بوقوع إصابات.

وقال إياد البزم الناطق باسم الوزارة إنه تم إخلاء المدرسة من الطلبة، في حين تعمل فرق شرطة هندسة المتفجرات على إزالة مخلفات الصاروخ، واستبعاد الخطر الناجم عنه

مجلس العلاقات يتهم الكونغرس بتشجيع الاحتلال على مزيد من الانتهاكات عبر مواصلة دعمه المادي

اتهم “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الكونغرس الأمريكي بتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب مزيد من انتهاكات حقوق الانسان والقانون الدولي بعد اتخاذه قرار بتخصيص دعم قيمته 38 مليار دولار على مدى العشر سنوات المقبلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن قرار الكونغرس يصب في صالح الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب والهادفة لترسيخ الاحتلال على الأراضي الفلسطينية وتحطيم حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وتقرير مصيره.

وحذر المجلس من تداعيات هذا القرار على الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الدعم الأمريكي المتواصل يشجع الاحتلال على مواصلة عربدته ضد دول المنطقة وهو ما قدر يؤدي إلى تدهور الأوضاع وخلق أزمات لا نهاية لها.

ودعا مجلس العلاقات الكونغرس إلى سماع الأصوات الحكيمة التي تنادي باستخدام هذا الدعم كوسيلة ضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى تلتزم بالقانون الدولي وتوقف انتهاكاتها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

وكان مجلسا الشيوخ والنواب الاميركيين قد مررا الجمعة مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، كما تضمن القرار مبلغ مليون دولار لمكتب مراقب معاداة السامية التابع لوزارة الخارجية الأميركية، وهو ضعف المبلغ الحالي.