مجلس العلاقات يرحب باعتماد البرلمان الأيرلندي قرارًا يدين “الضم الفعلي” للأراضي الفلسطينية والتهجير القسري

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بإقرار مجلس النواب الأيرلندي بالإجماع بإدانة ضم القدس والنشاط الاستيطاني فيها وفي الضفة الغربية، والتهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية.

وقال المجلس بأن القرار هو موقف متقدم يصدر للمرة الأولى من دولة أوروبية، ويعكس التغيير الذي فرضته الشعوب الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأشار المجلس إلى أن القرار يؤكد مخالفة دولة الاحتلال للقانون الدولي، عبر مواصلة سياساتها الاستيطانية وتهجيرها القسري للسكان الفلسطينيين، والتي كان آخرها تهجير سكان حي الشيخ جراح في القدس.

ودعا المجلس سائر الدول الأوروبية لاتخاذ اجراءات مشابهة، خاصة في ظل جرائم حرب الاحتلال التي ارتكبها في عدوانه الأخير على قطاع غزة، مما يتطلب موقفًا قويًا يردع الاحتلال عن جرائمه.

وكان مجلس النواب الأيرلندي قد أقر بالإجماع (المعارضة وأحزاب الحكومة)، ما تقدم به حراك حزب الشين فين، بإدانة ضم القدس والنشاط الاستيطاني فيها وفي الضفة الغربية، والتهجير القسري للمجتمعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، وهذه النشاطات الاسرائيلية قرارات غير قانونية.

وتعتبر ايرلندا الدولة الأوروبية الأولى التي تتخذ مثل هذا القرار وتسعى إلى أن تتخذه عدة دول أوروبية.

مجلس العلاقات يستنكر تبني البرلمان الأوروبي لقرار يدين الأونروا

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين تبني البرلمان الأوروبي لقرار يدين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على خلفية كتبها المدرسية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة إن القرار يأتي بسبب التحريض الإسرائيلي المستمر على المناهج الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاحتلال هو أبرز مظاهر التحريض وجرائمه لا تؤدي إلا لمزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ونوه المجلس أن مناهج التعليم والإعلام الإسرائيلي يعج بالعنصرية والكراهية والانتقاص من إنسانية الآخر وخاصة العرب والفلسطينيين ومليء بتشويه صورتهم ونفي وجود الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس إن تعزيز المناهج الفلسطينية للهوية الوطنية وعدم انحيازها للاحتلال لا يُعد تحريضًا، بل هو واجب على الأونروا الاستمرار بتعزيزه، ولا سيما انها ملتزمة حسب التفويض الممنوح لها بالالتزام بالمناهج الوطنية في الاقاليم التي تعمل بها.

وطالب المجلس في بيانه البرلمان الأوروبي بالتوقف عن هذه الازدواجية في التعامل مع الفلسطينيين ومراجعة قراره، وعدم الاعتماد على الرواية الإسرائيلية، بل ومراقبة مناهج التعليم الإسرائيلية للحد من العنصرية والعنف الذي يدفع ثمنه أبناء شعبنا من خلال ممارسات الاحتلال اليومية.

وكان البرلمان الأوروبي قد اعتمد لأول مرة الأربعاء قرارا يدين “الأونروا” لتعليمها “الكراهية والعنف ضد إسرائيل” من خلال الكتب المدرسية الفلسطينية” وفق القرار.

مجلس العلاقات يرحب بتقرير هيومان رايتس ووتش الذي يتهم دولة الاحتلال بانتهاج سياسة عنصرية

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتقرير الذي صدر صباح اليوم عن منظمة هيومان رايتس ووتش والذي اتهمت فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي بانتهاج سياسات تمييز عنصري واضطهاد في معاملة الفلسطينيين.

وقال المجلس بأن التقرير يصف الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون منذ عشرات السنين، واصفًا إياه بالوثيقة القانونية الهامة التي تدعم الرواية الفلسطينية وتدحض الرواية الإسرائيلية الزائفة.

ودعا المجلس المجتمع الدولي للقيام بواجباته وفقًا للقانون الدولي، والعمل على محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المستمرة، لا سيما دعم التحقيق الذي تجريه محكمة الجنايات الدولية.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد اتهمت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، بانتهاج سياسات تمييز عنصري واضطهاد في معاملة الفلسطينيين، والأقلية العربية في “إسرائيل”، ترقى إلى حد الجرائم ضد الإنسانية.

ونشرت المنظمة التي مقرها نيويورك، تقريرا من 213 صفحة، بعنوان ” تجاوزوا الحد، السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصري والاضطهاد” تشير فيه المنظمة إلى قيود إسرائيلية على حركة الفلسطينيين والاستيلاء على أراض مملوكة لهم لإقامة مستوطنات يهودية في مناطق احتلتها في حرب عام 1967 باعتبارها أمثلة على سياسات وصفتها بأنها جرائم تفرقة عنصرية واضطهاد.

مجلس العلاقات يعزي بوفاة رمزي كلارك أحد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني

أعرب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عن خالص تعازيه بوفاة المناضل الحقوقي الأميركي رمزي كلارك أحد المتضامنين مع الشعب الفلسطيني والداعمين لحقوقه والرئيس الشرفي للمنتدى العربي والدولي من اجل العدالة لفلسطين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن كلارك لعب دوراً مهماً في كشف تأثير اللوبي الصهيوني على صناع وصناعة القرار في الولايات المتحدة الامريكية.

وكانت غزة المحاضرة قد استقبلت كلارك في 2011 متضامناً مع نضال الشعب الفلسطيني بعد العدوان الإسرائيلي عليها، مندداً بسياسات بلاده في التدخل لإفشال القضايا الدولية المرفوعة لمحاكمة قادة العدو على جرائم حرب ارتكبوها خلال العدوان، ومشددًا على أن واشنطن تقف عقبة أمام تطبيق القانون الدولي وإنصاف المضطهدين.

وأرسل المجلس خالص تعازيه لعائلة كلارك وأصدقائه ومحبيه، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن ينسى مواقفه المشرفة.

مجلس العلاقات الدولية يرحب بقرار الإدارة الأميركية استئناف مساعداتها لوكالة الأونروا

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بقرار الإدارة الأميركية عودة المساعدات المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الخميس بأن هذا القرار هو تصحيح لخطأ ارتكبته إدارة ترامب، داعيًا الإدارة الجديدة للتحرك أيضًا بشكل سياسي للضغط على دولة الاحتلال لوقف عدوانها ضد الشعب الفلسطيني المتمثل في استمرار الاحتلال والاستيطان والحصار.

وأكد المجلس أهمية الدعم المالي للأونروا التي تقدم خدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين لحين تحقيق حق عودتهم إلى ديارهم التي طُردوا منها، وهي قضية أساسية ضمن الصراع التي تعاني منه المنطقة منذ أكثر من 70 عامًا.

وحث المجلس الدول التي قلصت تمويلها للأونروا على التراجع عن قرارتها، والمجتمع الدولي والدول المانحة على زيادة الدعم للوكالة خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة وخاصة أزمة كورونا التي أثرت بشكل كبير على المنطقة.

وكان وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن قد أعلن عن استئناف المساعدات الأميركية الاقتصادية والتنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني، بما فيها 150 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

مجلس العلاقات: قرار محكمة الجنايات بفتح تحقيق رسمي في الجرائم الإسرائيلية خطوة في اتجاه العدالة

دعاها لمقاومة الضغوط الإسرائيلية والأميركية،

مجلس العلاقات: قرار محكمة الجنايات بفتح تحقيق رسمي في الجرائم الإسرائيلية خطوة في اتجاه العدالة

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بقرار محكمة الجنايات بفتح تحقيق رسمي في جرائم الحرب المرتكبة في الأراضي الفلسطينية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الخميس إن القرار هو خطوة إضافية في سبيل انصاف الضحايا، وجلب مجرمي الحرب لقفص العدالة.

وجاء في البيان: “يتطلع الشعب الفلسطيني إلى اليوم الذي يرى فيه مجرمي الحرب الإسرائيليين خلف القضبان، وكله ثقة بالمحكمة وإجراءاتها”.

ودعا المجلس المحكمة لمقاومة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي واللوبيات المساندة له، وعدم التراجع عن هذه الخطوة المهمة”.

وكانت رئيسة الادعاء العام بالمحكمة الجنائية الدولية قد أعلنت عن فتح تحقيق رسمي في جرائم حرب مزعومة في الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت فاتو بنسودة أن التحقيق سيشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية الخاضعتين للاحتلال الإسرائيلي، وكذلك قطاع غزة، منذ 13 يونيو/ حزيران عام 2014.

مجلس العلاقات: بيان قمة الاتحاد الإفريقي تحبط محاولات الاحتلال المستمرة لاختراق التضامن العالمي مع فلسطين

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ببيان قمة الاتحاد الافريقي الرابعة والثلاثين التي أدانت استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وجرائمه ضد الفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء أن البيان دليل راسخ على فشل المحاولات الإسرائيلية لاختراق التضامن الافريقي مع الفلسطينيين وعلى استمرار التضامن التاريخي الإفريقي مع كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال.

وأشار المجلس الى أن بيان الاتحاد الإفريقي يأتي في الوقت الذي تهرول فيه بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال، مؤكدًا أن كل محاولات الاحتلال لنيل الشرعية على حساب حقوق شعبنا ودون إنهاء الاحتلال لأراضينا وعودة اللاجئين، ستبوء بالفشل في النهاية.

وكان الاتحاد الافريقي قد أكد دعم القارة للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأدانوا بشدة العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وبناء المستوطنات غير الشرعية ومحاولات استعمار القدس الشرقية وذلك خلال القمة الرابعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي التي عقدت نهاية الأسبوع.

مجلس العلاقات يرحب برفض منظمة الصحة لمشروع قرار إسرائيلي لسحب ولاية المنظمة على فلسطين

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصويت المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية ضد مشروع القرار الإسرائيلي بسحب البند المتعلق بولاية المنظمة على الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة.

وقال المجلس في بيان اليوم الخميس أن القرار أفشل المحاولة الإسرائيلية للتهرب من مسؤولياتها كقوة احتلال عن الأراضي التي تحتلها ومن ضمنها المسؤولية الصحية.

وشكر المجلس الدول التي صوتت ضد مشروع القرار، مؤكدًا على أهمية دور المنظمات الدولية في التصدي لهذا الاحتلال ومحاولاته إبادة الشعب الفلسطيني بكل الطرق ومن ضمنها تركه عرضة للوباء الفتاك.

وطالب المجلس المنظمات الدولية حول العالم بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على تحمل مسؤولياته تحت الشعب الفلسطيني المحتل وإمداده بكل احتياجاته الصحية وفِي مقدمتها التطعيم ضد فيروس كورونا وخاصة في هذا الوقت الذي تتعرض فيه الاراضي الفلسطينية الى هجمات فتاكة من الوباء في ظل محدودية الامكانيات.

وكانت مندوبة إسرائيل في منظمة الصحة العالمية، قد طلبت سحب البند الخاص المتعلق برعاية الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة من جدول أعمال الدورة 148 للمنظمة.  وقد طُرح المشروع للتصويت، حيث صوتت 15 دولة ضد القرار، وصوتت لصالحه 7 دول، وامتنعت 9 دول عن التصويت.

مجلس العلاقات ينعى وزير الدولة الجنوب افريقي جاكسون مثيمبو ويذكر بمواقفه الداعمة للفلسطينيين

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن خالص تعازيه لدولة جنوب افريقيا رئيسًا وحكومة شعبًا بوفاة وزير الدولة جاكسون مثيمبو.
وقال المجلس في تعزية أرسلها لقنصل جنوب افريقيا في فلسطين: “لن ينسى الشعب الفلسطيني مواقف الوزير مثيمبو الداعمة لحقوقهم ونضالهم ضد الاحتلال والعنصرية ودعمه لحركة المقاطعة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي.”

ويُعد الوزير مثيمبو من الشخصيات البارزة الداعمة لحقوق الفلسطينيين، وقد قال يومًا كلمته المشهورة: ” “عندما يُقتل الناس في فلسطين، نتذكر ما حدث لنا خلال فترة الفصل العنصري”.

وختم المجلس رسالته: “دعواتنا بجانب زوجة الفقيد وعائلته في هذه الأوقات الصعبة التي يمرون بها”.

وكان رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، قد أعلن الخميس وفاة وزير الدولة لشؤون الرئاسة جاكسون مثيمبو، جراء إصابته بفيروس كورونا.

مجلس العلاقات: دولة الاحتلال تواجه الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين غير يهود

كشفت معطيات دائرة الإحصاء المركزية في دولة الاحتلال، أن ثلثي عدد الأشخاص الذين سجلوا كمواطنين إسرائيليين جدد قادمين من الخارج، لم يكونوا يهوداً.

وأظهرت المعطيات أن عدد اليهود هبط في السنة الماضية في الكيان إلى ما دون نسبة 74 في المائة من إجمالي السكان.

ووصل عدد المهاجرين “اليهود” إلى “إسرائيل” خلال عام 2020 إلى مستوى قياسي منخفض، مع 33.8٪ فقط من العدد المعتاد للمهاجرين الجدد.

من جانبه أكد الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أن هذه المعطيات مجتمعة تشير إلى أن دولة الاحتلال باتت تستغل الادعاء بأحقية أي يهودي حول العالم في الهجرة الى “ارض الميعاد”، والمدعومة للأسف من المجتمع الدولي بدون وجه حق، لمواجهة الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين من غير اليهود الى فلسطين، في الوقت الذي يطرد فيه الفلسطينيين من أراضيهم وتهدم بيوتهم ويحرمون حقوقهم الاصيلة.

واشار نعيم الى ان هذا السلوك لا يؤكد فقط عنصرية وفاشية هذا الكيان وعقيدته، بل إنّه يستعمل الحجج الدينية لتمرير مشاريع سياسية استعمارية وتعزيز سيطرته على الارض الفلسطينية.

ونوه نعيم أن هذه المعطيات تنسف الفكرة التي يرتكز إليها الكثيرين في المجتمع الدولي، وخاصة في الغرب، بأحقية اليهود حول العالم بالهجرة الى فلسطين، في الوقت الذي يقف فيه المجتمع الدولي عاجزا عن إنفاذ الشرعية الدولية بتمكين الفلسطينيين من العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة، وطالبه بإعادة النظر في مواقفه تجاه الظلم التاريخي الذي يقع على شعبنا.