مجلس العلاقات يستنكر عدم إدراج دولة الاحتلال في قائمة العار الأممية للدول المنتهكة لحقوق الأطفال

استنكرت عدم إدراج “إسرائيل” في “قائمة العار” الصادرة عن الأمم المتحدة للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاع”.، بسبب انتهاكات دولة الاحتلال المتواصلة بحق الأطفال الفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن هذا القرار من الأمين العام للأمم المتحدة لا يبرئ ساحة الاحتلال فحسب، بل ويعطيه الضوء الأخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه وانتهاكه لكل القوانين الدولية.

وأضاف المجلس أن التقرير لهذا العام يناقض نفسه، حيث أفاد أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية عن قتل 78 طفلا فلسطينيا وتشويه 982 آخرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 2021، وفي نفس الوقت لم يدرج دولة الاحتلال لقائمة الدول والجماعات التي تنتهك حقوق الأطفال.

وطالب المجلس الأمين العام للأمم المتحدة بتصحيح هذا الخطأ الفادح وإضافة اسم دولة الاحتلال لقائمة العار، بل وتفعيل كل الأدوات الدولية لمحاسبتها على جرائمها وتوفير الحماية للأطفال الفلسطينيين

وصدرت “قائمة العار” وتعرف أيضا باسم “اللائحة السوداء”، من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، عام 2002، للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاع، وهي لائحة تصدرها الأمم المتحدة في تقرير سنوي.

ويدرج في القائمة السوداء الجماعات التي “تتورط في تجنيد واستغلال الأطفال والعنف الجنسي ضدهم، وقتلهم وتشويههم، والهجمات على المدارس أو المستشفيات، ومهاجمة أو التهديد بمهاجمة الأفراد ذوي الحماية وخطف الأطفال”.‎

مجلس العلاقات يحذر: تقرير أوتشا حول حصار غزة يدق ناقوس الخطر من احتمال انفجار جديد

حذر مجلس العلاقات الدولية من استمرار الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، ومرحبًا بالوقت نفسه بما ورد في التقرير الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، والذي سلّط الضوء على جريمة الحصار الاسرائيلي على القطاع.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الاثنين إن تقرير “أوتشا” يُضاف إلى العديد من التقارير الأممية والدولية التي أكدت مخالفة هذا الحصار للقانون الدولي وتسببه في كارثة إنسانية لأكثر من خمسة عشر عامًا.

وقال المجلس في بيانه: “إن تقرير أوتشا يدق ناقوس الخطر من احتمال وقوع انفجار جديد في القطاع لا سيما في ظل ارتفاع الأسعار وانشغال العالم بالأزمة الأوكرانية والاستهداف الواضح لوكالة “الأونروا”

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى كسر حاجز الصمت واتخاذ خطوات شجاعة والضغط على الاحتلال لإنهاء الحصار بشكل كامل ووقف عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” قد سلط الضوء على الأثر الإنساني للحصار المتواصل على قطاع غزة منذ 15 عاما، إذ شددت السلطات الإسرائيلية، حسب التقرير، القيود المفروضة على التنقل إلى حد بعيد، مما أدى إلى عزل القطاع عزلا تاما تقريبا عن بقية الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم.

مجلس العلاقات يرحب بتصويت الكنيسة المشيخية على اعتبار “إسرائيل” دولة فصل عنصري

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بتصويت الكنيسة المشيخية الأمريكية، لصالح إعلان الاحتلال الإسرائيلي دولة فصل عنصري.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد إن تصويت الكنيسة هو شاهد آخر يُضاف لشواهد كثيرة ظهرت خلال الفترة الأخيرة تتهم دولة الاحتلال بارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.

وأشار المجلس إلى إن قرار الكنيسة يأتي في ظل ما يتعرض له الوجود المسيحي، وأماكن العبادة من كنائس وممتلكاتها لاعتداءات إسرائيلية صارخة، في الأراضي الفلسطينية وخاصة القدس المحتلة.

وأكد المجلس أن القرارات المتتالية التي تتهم “إسرائيل” بارتكاب جريمة الفصل العنصري تدحض ادعاءات الاحتلال الرامية إلى تحسين صورته أمام العالم ووصفها على أنها “واحة الديمقراطية” في الشرق الأوسط.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لاتخاذ قرار جريء بإعلان دولة الاحتلال كيان عنصري يرتكب جريمة الأبارتهايد ومعاملته مثلما عومل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا بالمقاطعة وفرض العقوبات إلى حين إنهاء الاحتلال بشكل دائم.

وكانت لجنة المشاركة الدولية التابعة للكنيسة المشيخية الأمريكية قد صوتت بأغلبية ساحقة للاعتراف بأن “قوانين وسياسات وممارسات “إسرائيل” فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني تفي بالتعريف القانوني الدولي للفصل العنصري”، حيث أنها قررت أن الفلسطينيين يتعرضون للقمع المنهجي من خلال أعمال غير إنسانية بهدف السيطرة العرقية عليهم.

مجلس العلاقات يصدر العدد الثاني والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يونيو المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

اعلان مسابقة بحثية حول مستقبل الفصل العنصري الإسرائيلي

اعلان مسابقة بحثية

برعاية مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين ماليزيا، يعلن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن تنظيم مسابقة بحثية بعنوان:

“مستقبل الفصل العنصري الإسرائيلي وأثره على الموقف الدولي من الصراع”

🌐 محاور البحث:

🔴 الفصل العنصري في القانون الدولي
🔴 نماذج تاريخية للفصل العنصري
🔴 ممارسات الفصل العنصري الإسرائيلي
🔴 التداعيات السياسية والقانونية والاجتماعية للفصل العنصري الإسرائيلي
🔴 الموقف الدولي من ممارسات الفصل العنصري الإسرائيلي
🔴 استشراف مستقبل الاحتلال في ظل ممارسات الفصل العنصري
🔴 النتائج والتوصيات

🚨 آخر موعد لتسليم خطة البحث هو يوم الخميس الموافق 30 يونيو 2022م.
🚨 الموعد النهائي لتسليم الأبحاث بالكامل هو يوم الأحد الموافق 31 أغسطس 2022م.

مكافأة البحث:

🥇 المرتبة الأولى: مبلغ 1200 دولار أمريكي + نشر وطباعة البحث + شهادة تقدير
🥈 المرتبة الثانية: مبلغ 800 دولار أمريكي + نشر وطباعة البحث + شهادة تقدير
🥉 المرتبة الثالثة: مبلغ 500 دولار أمريكي + نشر وطباعة البحث + شهادة تقدير

📌 ملاحظة/ يُرجى الاطلاع على تفاصيل المسابقة وشروطها في الملف المرفق مع الإعلان

مزيد من التفاصيل في هذا هذا الملف المرفق:
https://bit.ly/3zuwr1Y

مجلس العلاقات: انتخاب أردان لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة تشجيع للاحتلال على جرائمه

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين انتخاب الإرهابي والمستوطن جلعاد أردان ممثل الاحتلال لدى الأمم المتحدة نائبًا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء إن انتخاب أردان هو بمثابة مكافأة وتشجيع لهذا الكيان العنصري ومزيد من الحصانة لقادته من المحاسبة امام المحاكم الدولية.

وأشار المجلس إلى أن أردان هو نفس الشخص الذي مزق التقارير الاممية التي تدين إسرائيل وألقاها في سلة المهملات، وانتخابه هو استهزاء بجهود الأمم المتحدة وتقاريرها.

واستنكر المجلس عدم اعتراض دول عربية وإسلامية على هذا التعيين، حيث جاء في البيان: ” نستنكر اعتراض دولتين فقط وهما سوريا وإيران على انتخاب أردان وموافقة باقي الدول العربية والإسلامية التي لم تجد حرج في تولي هذا المجرم رئاسة أعلى مؤسسة أممية”.

وطالب المجلس الأمم المتحدة بانتهاج سياسات تعاقب مجرمي الحرب ومسؤولي دولة الاحتلال وتمنعهم من تولي مناصب عليا في المؤسسة الأممية التي أهم اهدافها الامن والسلام حول العالم.

مجلس العلاقات يصدر العدد الواحد والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

مجلس العلاقات يصدر العدد الواحد والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر مايو المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

خلال مؤتمر دولي بغزة.. توصيات بتأسيس هيئة وطنية وجبهة موحدة لمناهضة التطبيع

أوصى عدد من الباحثين والمختصين بتأسيس هيئة وطنية جامعة وتشكيل جبهة عربية وإٍسلامية عريضة لمقاطعة كيان الاحتلال الإسرائيلي ومناهضة التطبيع معه.

جاء ذلك خلال مؤتمر دولي عقده مجلس العلاقات الدولية بالشراكة مع حملة المقاطعة ومواجهة التطبيع، برعاية مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا، والهيئة العامة للشباب والثقافة وحملة المقاطعة ومناهضة التطبيع، اليوم الخميس، في مدينة غزة، تحت عنوان “الموجة الجديدة للتطبيع، التداعيات واستراتيجيات المواجهة.”

وشارك في المؤتمر عدد من القيادات والشخصيات الفلسطينية البارزة، إضافة لباحثين فلسطينيين وعرب عبر برنامج سكايب، وعشرات المثقفين والكتاب والإعلاميين.

وقال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أحمد بحر، إن الاحتلال الإسرائيلي سعى لاختراق الموروث الثقافي العربي بهدف التغلغل ككيان طبيعي في المنطقة من خلال التطبيع الثقافي والاقتصادي، وشدد على أن اتفاقيات التطبيع تمنح الاحتلال هدية مجانية وتتيح له الفرصة للقتل والدمار.

وقال رئيس مجلس العلاقات الدولية ورئيس حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع، باسم نعيم، إن التطبيع وشرعنة الاحتلال ليس بمشروع جديد، إنما هو قديم، تبدأ جذوره من قبل أن يولد الكيان وزرعه في المنطقة العربية، لكنه يبقى منبوذا مهما حاول، وأكد على أن ضرورة التفكير في استراتيجيات لمواجهة تغلغل الكيان والحفاظ على ما تبقى من وعي.

وأكد المشاركون على ضرورة رفض وتجريم وتحريم السلوك التطبيعي مع الكيان في المجالات كافة، والعمل على تفعيل المقاومة الشعبية في كافة مناطق فلسطين والشتات إلى جانب المقاومة المسلحة، إضافة لتفعيل الدبلوماسية الفلسطينية في الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني، وتعزيز الانتماء الوطني للأجيال الناشئة عبر المناهج الدراسية.

كما دعوا جامعة الدول العربية لمنع الدول العربية من عقد اتفاقيات التطبيع مع كيان الاحتلال، ودعم الدول الإٍسلامية الرافضة للتطبيع، والعمل على إبطال اتفاقيات “السلام” الموقعة مع الاحتلال، وإصدار قرارات وتشريعات تمنع الحكومات من التطبيع معه، إلى جانب الضغط على المؤسسات الأممية والدولية لوقف سياسية الكيل بمكيالين فيما يخص القضية الفلسطينية.

من جانبه، شدد رئيس لجنة الصداقة الفلسطينية الماليزية، سيد إبراهيم، خلال مشاركته في المؤتمر عبر سكايب، على ضرورة وضع التطبيع في سياقه الصحيح باعتباره جزءا من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية للسيطرة على الشرق الأوسط من خلال وجود الكيان في المنطقة، وقال إن التطبيع يختلف عن العلاقات السياسية والدبلوماسية وهو يمثل خطرا على القضية الفلسطينية، مشددا على ضرورة أن تعي الحكومات هذا الخطر وأن تدفع بمواطنيها لرفض التطبيع كما الحال في ماليزيا.

وشارك العديد من الباحثين الفلسطينيين والعرب خلال الجلسة الثانية من المؤتمر، بأبحاث تفند التطبيع وتاريخه وآثاره المدمرة على المنطقة وتغييب الوعي العربي، كونه العدو الحقيقي للمنطقة، والاستراتيجيات التي يمكن اتخاذها لمواجهة التطبيع، وفتح باب النقاش للحاضرين للإدلاء بآرائهم والمشاركة في إيجاد حلول لإيقاف موجة التطبيع.

 

مختصون يناقشون السلوك التصويتي بالأمم المتحدة تجاه فلسطين ويقدمون توصيات مهمة

في يوم دراسي عقده مجلس العلاقات الدولية بغزة برعاية مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا،

مختصون يناقشون السلوك التصويتي بالأمم المتحدة تجاه فلسطين ويقدمون توصيات مهمة

ناقش مختصون فلسطينيون وأمميون (السلوك التصويتي في الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية) خلال يوم دراسي نظمة مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، اليوم الخميس.  وشارك في اليوم الدراسي، الذي عقد برعاية من مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا العديد من الشخصيات والنخب السياسية والحقوقية الفلسطينية والأجنبية.

ويأتي اليوم الدراسي استكمالًا لمشروع الاستكتاب البحثي الذي قام به مجلس العلاقات الدولية أواخر العام المنصرم حول السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية بين الفترة من 2005 حتى عام 2021م.

قضية دولية بامتياز

 

استهل رئيس مجلس العلاقات الدولية- فلسطين د. باسم نعيم، الجلسة الافتتاحية في اليوم الدراسي، بالحديث عن “القضية الفلسطينية في بعدها الدولي”.

وقال نعيم إن القضية الفلسطينية منذ نشأنها وهي “قضية دولية بامتياز” ويلعب البعد الدولي دورًا مركزيًا فيها أكثر من أي قضية أخرى في العالم. وأضاف أن “هذا الصراع كان تعبيرًا فجًا ووقحا عن إرادة دول الاستعمار في حينه ولا تزال لخلق كيان وظيفي يحقق عدة أهداف في آن واحد، وفي مقدمتها استنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها وإبقائها متفتته ومتوترة لتسهيل مهمة السيطرة عليها”.

وأردف د. نعيم قائلا: “نحن هنا للتشاور والتناقش في أفضل السبل لوضع استراتيجية وطنية لمواجهة كارثة تراجع التصويت لصالح القضية الفلسطينية في مؤسسات الأمم المتحدة وإلا فلننتظر الأسوأ”، متطرقا إلى جهود الكيان في الساحة الدولية على أصعدة مختلفة منها جهوده لشطب وكالة الأونروا والانضمام للاتحاد الأفريقي.

استعادة المبادرة الفلسطينية

 

بدوره، تطرق وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق د. ناصر القدوة، إلى أهمية المؤسسات الأممية والدولية وضرورة الاستفادة منها لصالح القضية الفلسطينية، مستعرضًا كيف تغير السلوك التصويتي فيها بالسلب خاصة خلال السنوات الأخيرة الماضية.

وقال وزير الخارجية الأسبق إن “العالم تغير، والدور الأيديولوجي تقلص لصالح المصالح الاقتصادية ثم السياسية”، لافتا إلى انحدار السلوك لصالح القضية الفلسطينية في المؤسسات الدولية مشددًا على أهمية الحفاظ على موقف عربي داعم على الأقل في المنظمات الدولية وإلا سيتلاشى ما تبقى من الدعم التصويتي، مؤكدا أهمية العمل على استعادة القوة والمبادرة الفلسطينية.

فرض عقوبات على نظام الأبارتهايد وعزله

 

أما المقرر الخاص الأسبق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بروفيسور جون دوغارد، فقد تحدث في كلمته، حول موقف الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أهمية التمييز بين الأمم المتحدة في جنيف والأمم المتحدة في نيويورك.

واقترح دوغارد، بأن يكون هناك دورًا نشطا للأمم المتحدة فيما يتعلق بتبني حقيقية “أن إسرائيل تطبق الفصل العنصري في المناطق الفلسطينية المحتلة؛ لأنه حال قبلت الدول هذا الأمر لن يكون هناك بديل إلا العودة لما تم اتخاذه ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا والذي يشمل حصار وحظر وعقوبات اقتصادية وأيضا عزل لإسرائيل حتى تنهي احتلالها وتقر بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية”.

أسباب التغير

 

وافتتح رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” د. صلاح عبد العاطي الجلسة الأولى بالحديث حول السلوك التصويتي تجاه القضية الفلسطينية وأسباب التغير. وأضاف عبد العاطي أن الأمم المتحدة ساحة اشتباك سياسي ودبلوماسي وقانوني لا يمكن التفريط بها، لكنها لا تمنع وسيلة أخرى مثل المقاومة المسلحة والشعبية والإعلام والدبلوماسية والجاليات وحركات المقاطعة والتضامن التي تعمل بالتزامن لتقليص أمد الاحتلال.

وفي سياق متصل، أرجع عبد العاطي، تراجع التصويت لصالح فلسطين في الأمم المتحدة، إلى التفرد الفلسطيني وتقديم أسوأ نموذج للحكم الذاتي وعدم إجراء الانتخابات وضعف الجهود الفلسطينية الرسمية وتراجع العلاقات الدولية والدبلوماسية العربية.

وأوصى عبد العاطي، بإنشاء مركز دراسات متخصص يكون هدفه التأثير في كل دولة واستمرار عمليات الضغط من أجل تصويب سلوكها بما يخدم القضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني أمام الاحتلال الإسرائيلي.

دراسة حالتي أميركا اللاتينية وإفريقيا

 

من جهتها، قدمت الباحثة في منظمة القانون من أجل فلسطين أ. غدير أبو مدين “دراسة حالة – دول أمريكا اللاتينية”. وقالت أبو مدين إن “دول أمريكا اللاتينية تعتبر تاريخيًا حليفًا قويًا للفلسطينيين وتربطها علاقات دبلوماسية جيدة واتسم تصويتها في الجمعية العامة تجاه القضية الفلسطينية بالإيجابية”.

واستعرضت الباحثة أبو مدين، التغيرات السلبية التي طرأت على السلوك التصويتي لبعض الدول في أمريكا اللاتينية خاصة غواتيمالا والبرازيل. وأرجعت ذلك إلى صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى الحكم في الدولتين وتحسن علاقاتهما الاقتصادية والدبلوماسية مع دولة الاحتلال.

وأوصت الباحثة، بضرورة تبني دولة فلسطين لخطاب القانون الدولي بشكل أوسع في المحافل الدولية وتنشيط السفارات الفلسطينية وتشكيل لجان متخصصة لمتابعة التطورات عل الساحة الدولية.

من جهته، استعرض رئيس مركز الدراسات الإفريقية والشرق أوسطية في جنوب إفريقيا أ. نعيم جينا، “دراسة حالة- دول إفريقيا”، موضحا أن إسرائيل تتحرك بشكل نشط في القارة الأفريقية بهدف كسب أصواتها وتأييدها في المحافل الدولية.

وتحدث عن تاريخ علاقات الدول الأفريقية مع الشعب الفلسطيني ومحاولات إسرائيل للتغلغل فيها منذ عقود، لافتا إلى أن إسرائيل أقامت علاقات مع بعض الأحزاب والدول في أفريقيا خلال السنوات الماضية، حتى لو لم يكن لها علاقات دبلوماسية معها.

مؤسسات المجتمع المدني

 

وتحدث في الجلسة الثانية نائب مدير عام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أ. حمدي شقورة عن دور مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في التأثير على موقف المجتمع الدولي والجهود الإسرائيلية لتقويض هذا الدور.

وقال شقورة إن “نزع الشرعية عن الحقوق الفلسطينية هو أمر متأصل في المشروع الصهيوني منذ ما قبل قيام إسرائيل التي قامت على أساس إحلالي للسيطرة على الأرض والتطهير العرقي ولا ترى أي وجود للشعب الفلسطيني”.

وتطرق إلى الهجوم الإسرائيلي الخطير على منظمات المجتمع المدني الفلسطيني وتصنيف 6 منها أنها “إرهابية”، موضحا أنه “يعكس أهمية ما تقوم به في مواجهة مخططات التفتيت وفضح الرواية الإسرائيلية وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين”.

من جانبه، تطرق وكيل وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية د. غازي حمد، إلى أثر التطبيع العربي على التصويت لصالح القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ” اسرائيل وضعت جهدا كثيرا في تغيير صورتها الإجرامية، فضلا عن علاقاتها المتينة والاستراتيجية بالغرب”.

وأضاف أن “إسرائيل كانت تعمل بشكل قوي على إيجاد نفوذ لها في المناطق العربية”، مبينا أن الولايات المتحدة أرغمت دول عربية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل مستغلة بذلك الترويح لما يسمى “الخطر الإيراني”.

أبرز التوصيات

وفي نهاية اليوم الدراسي تلا المنظمون أبرز التوصيات التي شملت ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية وتطوير استراتيجية وطنية لمواجهة هذا التدهور الدبلوماسي والتطور السلبي الحاصل، والعمل على إبراز الوجه العنصري لدولة الاحتلال والضغط باتجاه تبني سياسات مقاطعة وفرض عقوبات دولية.

وضمت التوصيات كذلك تفعيل الدبلوماسية الشعبية وإصلاح وإعادة تأهيل الجسم الدبلوماسي الرسمي ليكون قادرًا على أداء مهامه في ظل هذه الظروف الحساسة وإطلاق جهود قانونية لمحاصرة دولة الاحتلال.

 

مجلس العلاقات يستعد لمناقشة السلوك التصويتي بالأمم المتحدة تجاه فلسطين

“العلاقات الدولية” يستعد لمناقشة السلوك التصويتي بالأمم المتحدة تجاه فلسطين
 
ينظم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، الخميس 19 مايو/آيار 2022، يومًا دراسيًا، بعنوان (السلوك التصويتي في الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية). ويسلط اليوم الدراسي الذي يُعقد برعاية من مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين – ماليزيا، الضوء على السلوك التصويتي داخل مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية.
 
ومن المتوقع أن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات لحشد التفاعل الدولي مع القضية الفلسطينية وسبل تحقيق مزيد من المكتسبات السياسية والدبلوماسية لصالح الفلسطينيين. ويتحدث خلال اليوم الدراسي، العديد من الشخصيات والنخب السياسية والحقوقية إلى جانب المقرر الخاص الأسبق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بروفيسور جون دوغارد.
 
ففي جلسته الأولى التي تركز على الإطار العام لليوم الدراسي وأهميته، سيتحدث رئيس مجلس العلاقات الدولية-فلسطين د. باسم نعيم، ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق د. ناصر القدوة والروفيسور بروفيسور جون دوغارد.
 
أما في الجلسة الثانية بعنوان “التصويت داخل الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية” سيتحدث فيها رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” د. صلاح عبد العاطي، ورئيس مركز الدراسات الإفريقية والشرق أوسطية -جنوب إفريقيا- د. نعيم جينا، والباحثة في العلوم السياسية وحقوق الإنسان أ. غدير أبو مدين.
 
أما في الجلسة الثانية التي تحمل عنوان ” التأثير داخل الأمم المتحدة لصالح القضية الفلسطينية” سيناقشها نائب مدير عام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أ. حمدي شقورة، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية د. غازي حمد، والأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي.
 
ويأتي اليوم الدراسي هذا استكمالًا لمشروع الاستكتاب البحثي الذي قام به مجلس العلاقات الدولية أواخر العام المنصرم حول السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية بين الفترة من 2005 حتى عام 2021م، وسيتخلل اليوم الدراسي نقاش تفصيلي لنتائج الدراسات الفائزة من قبل الباحثين وذوي الاختصاص.