مقالات

مجلس العلاقات يصدر العدد السادس والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر ديسمبر المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات: استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن حل أزمة الأونروا سيؤدي لعواقب وخيمة

تعقيبًا على خطاب المفوض العام أمام الجمعية العامة،

مجلس العلاقات: استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن حل أزمة الأونروا سيؤدي لعواقب وخيمة

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من عواقب وخيمة إن استمر تقاعس المجتمع الدولي والمانحين عن حل الأزمة المالية التي تمر بها الأونروا بشكل جذري.

وفي تعقيبه على خطاب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين السيد فيليب لازاريني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال المجلس إن الخطاب انطوى على نقاط خطيرة ينبغي أخذها في الاعتبار.

ونوه المجلس إلى أن خطورة الوضع في مناطق عمليات الوكالة الخمسة بشكل عام وفي قطاع غزة، كما أشار إليه لازاريني اذ لا يحتمل وجود أزمات أخرى في ظل الحصار وانتشار كوفيد-19 وانهيار البنية التحتية، محذرًا من انفجار الأمور إن تواصلت هذه الأزمات.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لحل أزمة الوكالة المالية بصفتها المسؤولة عن تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين والضغط على المانحين للإيفاء بالتزاماتهم.

وفِي السياق أكد المجلس أن ازمة الوكالة المالية مصطنعة من بعض الجهات وفِي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، لتمهيد الطريق لإنهاء المؤسسة، لتهيئة الجو لشطب ملف اللاجئين الفلسطينيين، جوهر الصراع مع الاحتلال.

وشكر المجلس إدارة الوكالة على الجهود التي تبذلها لحل الأزمة، مؤكدًا وقوف الفلسطينيين بجانبها لحين تجاوز هذه المحنة.

وكان المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قد ألقى خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين نوه فيه إلى نقص التمويل الذي تعاني منه الوكالة، مطالبًا المجتمع الدولي بالإيفاء بوعوده.

نعيم: سيواجه الفلسطينيون خطة الضم بكل السبل، وقادرون على تخطي أزمة كورونا

خلال لقاء نظمه معهد إبراسبال في البرازيل،

نعيم: سيواجه الفلسطينيون خطة الضم بكل السبل، وقادرون على تخطي أزمة كورونا

شارك مجلس العلاقات الدولية ممثلًا برئيسه د. باسم نعيم في لقاء نظمه معهد البرازيل فلسطين “إبراسبال” عن بعد جمع أيضًا الدكتور ألكسندر باديلا النائب في البرلمان البرازيلي ووزير الصحة البرازيلي الأسبق.

وافتتح اللقاء رئيس المعهد د. أحمد شحادة الذي عبر عن امتنانه للجهود المبذولة لكي يتم هذا اللقاء الهام على صعيد دولي، وأدارت الصحفية جوليانا ميديروس اللقاء الذي تناول أزمة كوفيد -19 في فلسطين والبرازيل وسبل الخروج منها.

من جانبه أشاد الدكتور نعيم بالموقف البرازيلي الداعم للقضية الفلسطينية، مشيرًا أن علاقة الشعب البرازيلي ومواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية لن تتأثر بما تتعرض له البرازيل حاليا من سيطرة خارجية وعدم توازن في سياساته بسبب تغير موقف حكومته.

وعبر نعيم عن أمله في أن تصل المساعدات للشعب الفلسطيني وخاصة قطاع غزة أين تصعب تلبية الحاجات اليومية من أجل مكافحة الفيروس، مشيرًا إلى أنه ورغم كل الصعوبات والحصار الخانق، غزة تحاول بالقيام بواجبها ومواجهة الأزمة بأقل الإمكانيات عبر فرض إجراءات وقائية مشددة.

وعرج نعيم في كلمته إلى حال قطاع غزة بعد 14 عامًا من الحصار الإسرائيلي المتواصل، والذي تؤكد المؤسسات الدولية بأنه بات مكانًا غير قابلًا للعيش في ظل حصار اقتصادي وسياسي واجتماعي دمر البنية التحتية وارتفاع مستوى البطالة وعرض حياة السكان وصحتهم إلى خطر شديد دون وصول الأدوية اللازمة والدعم الصحي المناسب لمواجهة الأزمات.

وتطرق رئيس مجلس العلاقات إلى خطة الضم الإسرائيلية التي يعتبرها الشعب الفلسطيني – على حد تعبيره – نكبة ثالثة ستهدد الاستقرار في المنطقة والعالم مؤكدًا موقف الفلسطينيين الموحد ضد هذه الخطة وضرورة مواجهتها بكل السبل المتاحة.

وفي كلمته، أعرب الدكتور باديلا عن تضامنه مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة ودوره في مساندة هذه القضية مستنكرًا قمع الاحتلال الإسرائيلي لهذا الشعب وعدم احترامها القوانين الدولية.

وأكد باديلا ان جزءًا كبيرًا من الشعب البرازيلي بات يخجل من سياسة حكومته الخارجية التي تخضع لحكم اليمين المتطرف والتي تحرض أيضا على الكراهية والتعصب وتتحالف مع الاحتلال الإسرائيلي وتظهر عدم توازن في مواقفها عكس الموقف البرازيلي السابق الداعم والمؤيد للشعب الفلسطيني على الدوام، وحليفًا له ضد جميع أشكال القمع والاحتلال.

وأكد باديلا أن لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني في البرازيل ستأخذ كل هذه المعطيات التي طرحها نعيم على قدم وساق وتوصلها إلى المنظمات العالمية لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى مطالبة البرلمانيين البرازيليين بمحاكمة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه التي يرتكبها بحق الأبرياء في فلسطين.

وأشار وزير الصحة البرازيلي الأسبق إلى أن الخطاب اليميني المتطرف الذي يتردد صداه في العالم ويدعم حكومة الاحتلال الإسرائيلي وسياسته، يسعى للاستفادة من لأزمة كوفيد-19 لتعزيز آليات القمع، وتعزيز سياسته الخارجية الانعزالية والعنصرية ضد الشعوب الأخرى.

متحدثون: الفلسطينيون ينتظرون خطوات حقيقية من المجتمع الدولي لردع الاحتلال عن تنفيذ الضم

خلال ندوة شارك بها مجلس العلاقات الدولية..

متحدثون: الفلسطينيون ينتظرون خطوات حقيقية من المجتمع الدولي لردع الاحتلال عن تنفيذ الضم

شارك مجلس العلاقات الدولية ممثلًا برئيسه د. باسم نعيم في ندوة عن بعد نظمها حزب الشين فين الأيرلندي ركزت على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والموقف الفلسطيني المتوقع إزاء خطة الضم الإسرائيلية.

وتناولت الندوة توقعات الفلسطينيين من أيرلندا بشكل خاص والتي لها تاريخ طويل من الدعم للشعب الفلسطيني وكذلك توقعاتهم من المجتمع الدولي.

 وشارك في الندوة بجانب رئيس المجلس كلٌ من الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس حركة المبادرة الفلسطينية وأوري ديفيس عضو المجلس الثوري لحركة فتح.

وأوضح المتحدثون بأن خطة الضم ليست جديدة بل رؤيا إسرائيلية استراتيجية قديمة تقوم على طرد وتهجير الفلسطينيين واحتلال أراضيهم وهو ما حدث بعد عام 1967 من بناء المستوطنات وتوسيعها، ولكن الجديد هو أن القيادة الإسرائيلية الحالية ترى أمامها فرصة إستراتيجية لاستكمال مخططاتهم الاستراتيجية، بوجود إدارة أمريكية متطرفة بقيادة ترامب، انشغال العالم أجمع بمكافحة جائحة الكورونا والانحياز الاسرائيلي الداخلي نحو اليمين.

وأكدوا أن الفلسطينيين سيرفضون هذه الخطة بكل السبل المتاحة ولن يقبلوا التحول إلى رهائن لدى الاحتلال والعيش في ظل نظام فصل عنصري، كما أنهم يعتبرون الخطة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ووصفة للقضاء على أي حل سلمي للقضية الفلسطينية.

وأكد الضيوف أن المتوقع من أيرلندا مواقف حاسمة لدعم الموقف الفلسطيني من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإرسال رسائل واضحة لدولة الاحتلال أنها ستتعرض لعقوبات صارمة إن نفذت خطة الضم.

وأشار المتحدثون أن الفلسطينيين سئموا من التصريحات والخطابات، وأنهم ينتظرون خطوات عملية في ظل الكثير من البيانات والمواقف الدولية المنددة بالخطة الإسرائيلية ولكن بدون إجراءات حقيقية لردع الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططاته.

وقال المتحدثون بأن الفلسطينيين يتوقعون من المجتمع الدولي أن يرسل رسالة واضحة لا لبس فيها: بأن “إسرائيل” التي تنتهك القانون الدولي بشكل صارخ بهذه المخططات، تعرض نفسها للعقوبات وإمكانية تطبيق البند السابع في حال أقدمت على تنفيذ الضم، كما حصل في حالات مشابهة أخرى على المستوى الدولي.

وتناولت الندوة الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية لا سيما الحصار الظالم على قطاع غزة وتداعياته على الفلسطينيين من جميع النواحي، وصمت المجتمع الدولي على هذه الجريمة منذ 14 عامًا.

وتطرقت الندوة إلى الأوضاع في الضفة الغربية والملاحقات الأمنية وقتل الفلسطينيين بشكل يومي ومتعمد وكان آخرها قتل الشاب أحمد عريقات، مؤكدة أن حياة الفلسطينيين أصبحت جحيم بسبب مئات الحواجز التي تقطع أوصال الضفة.

ووجه المشاركون في ختام الندوة رسالة بأن خطة الضم الإسرائيلية ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار ليس في فلسطين فحسب بل الاستقرار الإقليمي والدولي كذلك وأن الفلسطينيين لن يستسلموا وسيقاومون هذه المخططات بكل السبل المتاحة لهم، حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

مجلس العلاقات يرحب بقرارات البرلمان البلجيكي تجاه خطة الضم الإسرائيلية

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصويت البرلمان الفيدرالي البلجيكي الجمعة لصالح مشروع قرار يطالب الحكومة البلجيكية بإدانة أي قرار تتخذه “إسرائيل” بالضم واتخاذ “إجراءات معاكسة” لهذا “الضم المخالف للقانون الدولي”، واعتبر ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن القرار يعزز المواقف الدولية المتتالية المعارضة لخطة الضم الإسرائيلية، ويشكل ضغطًا متزايدًا على دولة الاحتلال للتراجع عن هذا المخطط.

وأشار المجلس إلى أن صدور مواقف معارضة لخطة الضم الإسرائيلية من دول وقفت الى جانب الاحتلال في معظم سياساته يدلل على تآكل موقف الاحتلال على المستوى الدولي بسبب مخالفته للقانون الدولي وانتهاكه الاتفاقيات الدولية.

ودعا المجلس الحكومة البلجيكية لتنفيذ ما جاء في مشروع القرار وفرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدم السماح لها بتنفيذ سياساتها الإجرامية بدون رد فعل دولي قوي.

وكان البرلمان الفيدرالي البلجيكي، قد صوت فجر اليوم الجمعة، في جلسة كاملة، على مشروع قرار يطالب الحكومة البلجيكية بإدانة أي قرار تتخذه “إسرائيل” بضم أراض فلسطينية واتخاذ “إجراءات معاكسة” لهذا “الضم المخالف للقانون الدولي”.

وصوت لصالح القرار، الذي قدمته مجموعة الخضر، 100 نائب من أصل 150، ولم يصوت ضده أحد، فيما امتنع 39 نائبا عن التصويت.