مقالات

العلاقات الدولية: ترحيل دولة الاحتلال لممثل هيومان رايتس ووتش تصعيدا خطيرا ضد المدافعين عن حقوق الانسان

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين قيام دولة الاحتلال بترحيل عمر شاكر ممثل منظمة هيومان رايتس ووتش في الأراضي الفلسطينية، بعد اتهامه بالترويج لحملات لمقاطعة إسرائيل.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن قرار دولة الاحتلال هو تصعيد خطير ضد المدافعين عن حقوق الانسان ومحاولة يائسة للنيل من مشروعية عملهم، واستغلال مصطلح القانون لتأييد الجرائم وقمع الحريات.

وقال المجلس بأن قرار المحكمة الإسرائيلية بترحيل شاكر يأتي ضمن سياسة الاحتلال الإسرائيلي بالضغط على المنظمات الدولية لإسكاتها ومنع انتقاداتها وتقاريرها ضد الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وعبر المجلس في بيانه عن دعمه للسيد عمر شاكر ضد قرار ترحيله، داعياً لاتخاذ إجراءات فورية لتحصين العاملين في منظمات حقوق الانسان، والسماح بسهولة عملهم.

وكانت محكمة إسرائيلية أيدت أمر ترحيل وإلغاء إقامة الأستاذ عمر شاكر، مدير (منظمة هيومن رايتس ووتش) في “إسرائيل” وفلسطين.

واعتمدت المحكمة في قرارها على قانون أصدر عام 2017 يحظر دخول الأشخاص الذين يدافعون عن مقاطعة إسرائيل أو المستوطنات الإسرائيلية إلى “إسرائيل”.

العلاقات الدولية: موقف الرئيس كارتر من حركة المقاطعة مكسب كبير لحرية الرأي ومناهضة الاحتلال

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصريح الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر الذي دعا فيه مجلس النواب الأمريكي الى رفض مشروع قانون يناهض حركات مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها واصفا إياه بغير الدستوري.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن موقف كارتر يُعتبر مكسب كبير لكل من يدافع عن حرية الرأي والتعبير، وأيضاً لكل النشطاء الذين يمارسون حقهم في الضغط على الاحتلال عبر مقاطعته لإجباره على إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه.

وقال المجلس في بيانه: “وسط موجة الهجوم الذي تتعرض له حركة المقاطعة وخاصة في الولايات المتحدة، فإن موقف الرئيس كارتر يُعتبر موقف مهم لصد هذه الهجمة والسماح لحركة المقاطعة لممارسة مزيد من الضغط على دولة الاحتلال.”

ودعا المجلس المجتمع الدولي بما فيه البرلمانات لضمان حق الشعوب في التعبير عن رأيها والتضامن مع الشعوب المظلومة والتي تتعرض للاحتلال والظلم في أي مكان، بل والعمل على سن قوانين لعزل المجرمين ومحاسبتهم.

وكان الرئيس كارتر قال أمس: “بموجب دستورنا، يحق للأشخاص والكيانات القانونية التعبير عن وجهات النظر السياسية دون خوف من العواقب، تحمي المحاكم حق الأفراد في المشاركة في المقاطعة كشكل من أشكال الاحتجاج السياسي”.

وكان قد صوت مجلس الشيوخ الأمريكي في السادس من فبراير 2019، لصالح مشروع قرار يسمح للحكومة الفيدرالية أو الحكومات المحلية باتخاذ إجراءات تشمل سحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد أي كيان أو حكومة تشارك في نشاطات “حركة مقاطعة إسرائيل”.

العلاقات الدولية: زيارة الرئيس البرازيلي لدولة الاحتلال تنتهك القانون الدولي وتخالف الموقف التاريخي للبرازيل

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” زيارة الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو أمس الأحد إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الزيارة انطوت على مخالفات للقانون الدولي بالإضافة إلى مخالفة ما عُرف عن الشعب البرازيلي بوقوفه بجانب الشعوب المحتلة والمظلومة.

وجاء في البيان: ” إن افتتاح البرازيل لمكتب دبلوماسي في القدس المحتلة لزيادة التعاون مع دولة الاحتلال وزيارة حائط البراق “الحائط الغربي” برفقة رئيس وزراء دولة الاحتلال يخالف الموقف التاريخي للبرازيل، ويدعم الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال بشكل متواصل ضد الفلسطينيين.”

وطالب المجلس البرازيل بالتراجع عن هذه المواقف والالتزام بمبادئ القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، داعياً الدول العربية والصديقة للضغط عليها للتراجع عن هذه المواقف الخطيرة.

وكان الرئيس البرازيلي، جاير بولسونارو قد وصل أمس الأحد، إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي في زيارة رسميّة، في ثاني محطّة خارجيّة له بعد الولايات المتحدة الأميركيّة، مما يشير إلى تحوّل في سياسة البلد العملاق الذي امتاز منذ مطلع القرن الجاري بدعمه المواقف الفلسطينيّة.

العلاقات الدولية يصدر العدد السادس عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يرحب بتبني مجلس حقوق الانسان لتقرير يتهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتبني مجلس حقوق الانسان لتقرير صادر عن لجنة تحقيق أممية يتهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب ضد المتظاهرين السلميين في غزة.

ووجه المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد شكره للدول التي صوّتت لصالح تقرير لجنة التحقيق بشأن مسيرات العودة، مؤكداً أن التقرير يشكل وثيقة مهمة في إطار مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمها المستمرة والممنهجة بحق الفلسطينيين.

وكانت اللجنة الدولية أكدت لدى نشرها تقريرها، في 28 شباط/فبراير الفائت، على وجود أدلة على ارتكاب إسرائيل “جرائم ضد الإنسانية” في قمعها لمسيرات العودة عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، العام الماضي، وشددت على أن قناصة إسرائيليين استهدفوا أشخاصا كان يظهر بوضوح أنهم أطفال وعاملون طبيون وصحافيون.

من جانب آخر أعرب المجلس عن خيبة أمله من الدول التي صوتت ضد التقرير أو تلك التي امتنعت، قائلا: “إن تصويتكم السلبي أو امتناعكم أمام مجلس حقوق الإنسان كان مفاجئاً بالنسبة لنا، نأمل منكم مراجعة موقفكم، ونتطلع لانحيازكم لقضايا الشعوب العادلة ووقوفكم ضد جرائم الحرب التي تُرتكب في كل مكان”.

وطالب المجلس المجتمع الدولي، بدراسة كافة السبل والوسائل اللازمة من أجل تنفيذ توصيات لجنة التحقيق بما في ذلك رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ اثني عشر عاماً، ووقف استخدام القوة تجاه المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد تبنى الجمعة، تقرير “اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، الذي يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب باستهدافها المدنيين المشاركين في مسيرات العودة عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة. وأيد القرار 23 دولة عضو في المجلس، وعارضته 8 دول، فيما امتنعت 15 دولة عن التصويت.

العلاقات الدولية يصدر ترجمة ملخص لتقرير إسرائيلي يهاجم حركة المقاطعة ويربطها بالإرهاب

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ترجمة لملخص تقرير إسرائيلي يهاجم حركة المقاطعة BDS ومنظمات المجتمع المدني ويربطها بالإرهاب.

ويدعي التقرير الذي يحمل عنوان “إرهابيون يلبسون بُدل” ونشرته وزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية في شهر فبراير الماضي، أن تنظيمات فلسطينية تقوم بدس نشطاء لها في المنظمات المنضوية تحت حركة المقاطعة BDS.

وحسب التقرير فان عناصر ناشطة في منظمات فلسطينية مصنفة “إرهابية”، يتولون مناصب رفيعة في تلك المنظمات وينشطون في حركة المقاطعة.

ويهدف هذا التقرير لتجريم حركة المقاطعة الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يعتبرها تهديد إستراتيجي له، ويسخر ملايين الدولات وكل الإمكانيات لتقويضها ومهاجمتها.

اضغط هنا لتحميل ملخص التقرير

 

 

العلاقات الدولية يستنكر الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا ويحمل ترامب جزءا من المسؤولية

استنكر مجلس العلاقات الدولية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا صباح اليوم الجمعة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة بأن الهجوم هو انعكاس لخطاب الكراهية الذي يصدر عن بعض قادة العالم، وخاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عمل على تأجيج مشاعر العداء والكراهية للإسلام ومارس العنصرية تجاه اللاجئين والمهاجرين وحرض عليهم.

وكان شخص “يميني متطرف” مزوّد بأسلحة نصف آلية قد قام بإطلاق النار عشوائياً على المصلين المسلمين داخل مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النوزيلندية، ما أدى إلى مقتل 49 شخصاً وإصابة العشرات.

وأضاف المجلس في بيانه بأن الهجوم هو دليل واضح أن الإرهاب لا دين له، مشيراً إلى الإرهاب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني يومياً تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل ويجرح ويشرد بدون أي محاسبة.

وتقدم المجلس بخالص العزاء للشهداء وعوائلهم وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، داعياً الحكومة النيوزلندية لمحاكمة المجرمين ومن يقف خلفهم، والحكومات حول العالم لاتخاذ الإجراءات الكافية لحماية المسلمين وأماكن عبادتهم من العنصريين والإرهابيين، ومحاربة ثقافة التطرف والكراهية في كل مكان.

العلاقات الدولية يثمن دعوة كوربن لقطع امدادات الأسلحة عن دولة الاحتلال

ثمن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” دعوة رئيس حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن لقطع إمدادات الأسلحة عن دولة الاحتلال بعد تبين ارتكابها جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت بأن موقف السيد كوربن هو موقف كبير وشجاع تجاه جرائم الاحتلال، ويأتي في ظل الحملة الشرسة التي يتعرض لها من خصومه التي لم تمنعه من إظهار هذا الموقف.

ودعا المجلس جميع الدول التي لها علاقات مع الاحتلال المجرم إلى قطعها والامتثال لمبادئ القانون الدولي التي تحث على محاسبة مجرمي الحرب ومعاقبتهم.

وكان زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين قد دعا سلطات بلاده إلى إدانة عمليات القتل التي تقوم بها إسرائيل، وطالب بتجميد بيع الأسلحة لإسرائيل.

ونشر كوربين على حسابه في “تويتر” تغريدة قال فيها إن الأمم المتحدة أصدرت بيانا، أكدت فيه أن “قتل إسرائيل للمتظاهرين في غزة – بمن فيهم الأطفال والمسعفون والصحفيون – قد يشكل “جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، يجب على حكومة المملكة المتحدة أن تدين بشكل لا لبس فيه عمليات القتل، وأن تجمد مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل.”

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

دعا المشاركون فيه لإعادة إحياء القضية والضغط من أجل الافراج عنهم

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

نظم “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة في غزة لتسليط الضوء على قضية معتقلي مؤسسة الأرض المقدسة الخمسة وذلك بعد مرور 10 عام على سجنهم.

وشارك في الندوة التي حملت عنوان ” سياسة الولايات المتحدة في خنق الفلسطينيين مالياً … مؤسسة الأرض المقدسة نموذجاً” كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس مؤسسة “بيت الحكمة” والناشط الأميركي ميكو بيليد مؤلف كتاب “الظلم” الذي يتناول نفس القضية.

وحضر الندوة التي عُقدت بمدينة غزة عدد من أعضاء عائلات المتهمين بالإضافة إلى العشرات من القانونيين والأكاديميين والمهتمين.

من جانبه قال الدكتور أحمد يوسف بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت هي النقطة الفاصلة التي كشرت فيها الإدارة الأمريكية عن أنيابها تجاه المؤسسات الإسلامية الخيرية العاملة على أراضيها.

وأشار يوسف إلى أن كل محاولات الاستئناف بشأن الأشخاص الذين تمت محاكمتهم فشلت، والحل الوحيد يتمثل الآن في إصدار عفو من الرئيس الأمريكي تجاههم.

وكان مسؤولو «مؤسسة الارض المقدسة»، التي كانت تُعتبر أكبر منظمة خيرية اسلامية في الولايات المتحدة، قد أدينوا بتهمة تشكيل واجهة لناشطين اسلاميين في أكبر محاكمة حول قضية تمويل الارهاب شهدتها الولايات المتحدة.

وحُكم على المتهمين شكري ابو بكر وغسان العشي بالسجن 65 عاماً، ومفيد عبد القادر بالسجن 20 عاماً، وعبد الرحمن عودة ومحمد المزين بالسجن 15 عاماً.

من جانبه قال الناشط الأميركي ميكو بيليد: “بغض النظر عن التهمة الموجهة للأشخاص الخمسة الذين تمت محاكمتهم، إلا أنهم أبرياء وحوكموا لأنهم فلسطينيين ومسلمين”.

وقال بيليد بأن المحاكمات التي صدرت بحق الخمسة تتنافى مع ما عُرف عن الولايات المتحدة أنها بلد الحريات، والحقيقة أنها بلد الحريات لفئات معينة وليست للجميع،

وعن الدور الصهيوني في القضية، قال بيليد بأن الحركة الصهيونية بدأت بملاحظة نشاط المؤسسات الخيرية التي تدعم الفلسطينيين في بداية التسعينيات ولكن لم تستطع النيل من بعضها إلا بعد أحداث سبتمبر مستغلة الغضب الأميركي.

وقال بيليد بأن أحداث سبتمبر أحدثت حالة هستيريا في الولايات المتحدة مما دفع الرئيس الأمريكي بمعرفة الأسباب خلف التفجيرات في أسرع وقت، وكان أسهل هدف أمامه هو مؤسسة الأرض المقدسة.

ونوه بيليد إلى أنه التقى مع بعض المعتقلين الخمسة ومع محاميهم الذين أكدوا بأنهم كانوا مطمئنين جداً عند توجيه الاتهامات لهم بأنهم لم يخالفوا القانون، ولكن القضية لُفقت لهم بفعل الضغط والزيف الإسرائيلي.

من جانبهم دعا الحضور في الندوة الإدارة الأمريكية لإعادة النظر وإعادة فتح التحقيق في الملف وإرساء العدالة لأن الظلم الذي وقع على المتهمين الخمسة واضح.

وتوافق الحضور على إطلاق حملة مناصرة وضغط دولية للإفراج عنهم، تسعى للتشبيك مع المؤسسات والشخصيات الدولية القادرة على التأثير في الرأي العام الأمريكي.

العلاقات الدولية يوجه نداءً لإعلان يوم 30 من مارس القادم يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني

دعا مجلس العلاقات الدولية – فلسطين المتضامنين والنشطاء الأجانب لإعلان يوم الثلاثين من مارس القادم يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار والعودة والحرية.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين على دعم النداء الذي وجهته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار والذي دعت فيه الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم للمشاركة في هذا اليوم العالمي.

وأشار المجلس في بيانه إلى الأهمية التي اكتسبتها مسيرة العودة بعد مرور سنة على انطلاقها، حيث كانت وما زالت رداً قوياً على استمرار الحصار على قطاع غزة، ورسالة قوية بأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه وخاصة حق العودة للاجئين.

وقال المجلس بأن جرائم الاحتلال التي ارتكبها ضد المشاركين في المسيرات والتي قتل فيها حتى اللحظة 254 فلسطينياً وجرح أكثر من 26 ألفاً، لن تثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه في مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل الممكنة التي كفلها له القانون الدولي.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار قد وجهت نداءً إلى الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم والمؤمنون بحقوق الانسان بضرورة اعلان يوم السبت 30 مارس القادم والذكرى السنوية الثالثة والأربعين ليوم الأرض والذكرى السنوية الأولى لبدء مسيرات العودة وكسر الحصار، يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار والعودة والحرية.

ودعت الهيئة لتنفيذ الفعاليات التضامنية المختلفة وخاصة المظاهرات والمهرجانات في العواصم والمدن الرئيسية في كل دول العالم للمطالبة بكسر الحصار غير الأخلاقي وغير القانوني عن قطاع غزة، وللتأكيد على حق شعبنا في الحرية والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً عام 1948، وكذلك رفض ما يُسمى بصفقة القرن.