مقالات

العلاقات الدولية يستنكر تصريحات وزير الخارجية السويسري التي تقوض من دور الأونروا

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” التصريحات الصادرة من وزير الخارجية السويسري ايناسيو كاسيس  التي أشار فيها أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، تطرح “مشكلة” من خلال تمسكها بحلم “غير واقعي” حول عودة جميع اللاجئين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه: نستغرب من تصريحات الوزير السويسري ونعتبرها لا تنسجم مع مواقف سويسرا المعهودة بالوقوف بجانب قضية اللاجئين الفلسطينيين واستنكارها لإجراءات ترامب ودعمها المالي الدائم للوكالة وأيضاً احتضانها معظم المؤسسات الدولية خاصة تلك المتعلقة بحقوق الانسان.

وأشار المجلس إلى أن تصريحات الوزير كاسيس   تنسجم مع توجه إسرائيل والولايات المتحدة القاضي بإنهاء قضية اللاجئين عبر تقويض دور الأونروا.

وأكد المجلس على أن المجتمع الدولي بما فيهم الدول الأوروبية التي دعمت قيام “إسرائيل” بعد تهجيرها 700 ألف فلسطيني تتحمل مسؤولية حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وعودتهم إلى ديارهم، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في استمرار الاحتلال الإسرائيلي ورفضه لعودة هؤلاء اللاجئين إلى ديارهم.

وكان الوزير السويسري قد قال: “السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل الاونروا جزء من الحل او المشكلة؟ عملت لفترة طويلة كحل لكنها اليوم باتت جزءا من المشكلة. انها تقوم بتامين الذخيرة اللازمة لاستمرار النزاع” لانه “طالما يعيش الفلسطينيون في مخيمات للاجئين، فإنهم يريدون العودة إلى وطنهم”.

العلاقات الدولية ينعى ويني مانديلا ويشيد بمواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية

نعى “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ويني مانديلا زوجة نيلسون مانديلا الرمز البارز للنضال في جنوب أفريقيا ضد سياسة الفصل العنصري.

وفي بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء، أشاد المجلس بمواقف مانديلا الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة لسياسة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

وأرسل المجلس خالص تعازيه لدولة جنوب افريقيا حكومة وشعباً، مضيفا: ” إن وفاة مانديلا هو خسارة لكل أحرار العالم الواقفين بوجه الظلم والاحتلال ونظام الفصل العنصري.”

وكانت ويني مانديلا، وهي زوجة سابقة لرئيس جنوب أفريقيا سابقا، الراحل نلسون مانديلا، قد تُوفيت، أمس الإثنين، عن عمر ناهز الـ 85 عاما.

العلاقات الدولية يشيد بموقف زعيم الشين فين الداعي لطرد السفير الاسرائيلي في ايرلندا

أشاد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بموقف زعيم حزب الشين فين جيري آدامز الذي دعا من خلاله إلى طرد السفير الإسرائيلي بعد تهجمه العنيف على مسيرة العودة السلمية في قطاع غزة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن موقف آدامز يعبر عن موقف الشعب الأيرلندي الذي عودنا دوما على الوقوف بجانب حقوق الشعب الفلسطيني ورفضه لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.

ودعا المجلس الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على اتخاذ موقف ضد الإجرام الإسرائيلي، وحث المجلس الحكومة الأيرلندية على طرد السفير الإسرائيلي “كخطوة أولى نحو الاعتراف رسميا بدولة فلسطين”.
ودعا المجلس أيضاً زعماء الحركات السياسية حول العالم باتخاذ مواقف شجاعة كموقف آدامز وأن يضغطوا باتجاه وقف الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار ووقف الجرائم بحقه.

وكان الرئيس السابق للشين فين جيري آدامز قد دعا لطرد السفير الإسرائيلي بعد قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 16 فلسطينيا، وجرح أكثر من 1400 مضيفاً: ” لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر أو عذر من قبل إسرائيل للقتل من قبل القناصة الإسرائيليين للمتظاهرين الفلسطينيين غير المسلحين على حدود غزة مع إسرائيل”. وفق صحيفة بلفاست تليغراف.

مجلس العلاقات الدولية يشيد بتصويت الاتحاد البرلماني الدولي لصالح القدس ضد قرار ترمب

أشاد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصويت الاتحاد البرلماني الدولي مساء أمس الأحد لصالح مدينة القدس المحتلة ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبارها عاصمة لإسرائيل.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن قرار الاتحاد يؤكد وقوف الأغلبية حول العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه، وتصديها للسياسات الأمريكية التي تهدف لتصفية  القضية الفلسطينية.

وشكر المجلس في بيانه الدول التي رفضت المساس بالوضعية القانونية والتاريخية لمدينة القدس واعتبرت القرار الأمريكي بشأنها انتهاكا فظاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وكان الاتحاد البرلماني الدولي  قد انتصر مساء أمس الاحد لمدينة القدس المحتلة ضد قرار الرئيس الأمريكي ترامب وضد الاحتلال الإسرائيلي وسياسته العنصرية واكد انها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وجاء ذلك الانتصار في اعقاب تصويت الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف بأغلبية كبيرة وبعد معركة تصويت كبيرة، على اقتراح تقدمت به برلمانات دولة فلسطين والبحرين والكويت وتركيا نيابة عن المجموعتين العربية والإسلامية لاعتماد بند طارئ على جدول اعمال الجمعية حول تداعيات قرار الإدارة الامريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

العلاقات الدولية يزور الصليب الأحمر لحثه على ممارسة دوره تجاه مسيرات العودة

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية أمس الأحد مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة لبحث سبل التعاون المشترك.

وضم وفد المجلس رئيس مجلس الإدارة الدكتور باسم نعيم وعدد من أعضاء المجلس وكان في استقبالهم السيد جيلان ديفورن مدير بعثة الصليب الأحمر في غزة الذي رحب بالوفد وأكد على أهمية الزيارة وتوقيتها.

وبحث الجانبان خلال الزيارة سبل التعاون المشترك، وتم التعريف بمجلس العلاقات الدولية وأهدافه وأيضاً تم الاستماع لنبذة حول دور الصليب الأحمر وأهم الأنشطة التي يقوم بها.

من جانب آخر تطرق الطرفان إلى مسيرات العودة والتأكيد على سلمية الحراك وضرورة قيام الصليب الأحمر بدوره تجاه هذا الحراك وممارسة دوره في حماية المتظاهرين المتوقع خروجهم نهاية هذا الشهر قرب السلك الفاصل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العلاقات الدولية يشيد بقرارات مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الخاصة بفلسطين

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالقرارات التي اعتمدها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والتي أدان فيها الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت بأن هذه القرارات تأتي في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكاته ضد الفلسطينيين مدعوماً من الإدارة الأمريكية التي تنحاز بشكل صارخ تجاه ممارساته.

وشكر المجلس في بيانه الدول الأعضاء التي صوتت لصالح هذه القرارات ووقوفها إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالب المجلس في الوقت نفسه الدول لتي صوتت ضد القرارات بما فيها تلك التي امتنعت عن التصويت بأن يراجعوا مواقفهم التي تشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وتحميه من المسائلة أمام المحافل الدولية.

وكان مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة قد اعتمد أمس الجمعة قراراً يؤكد حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة واعتمد قراراً يدين أوضاع حقوق الإنسان في فلسطين ويطالب إسرائيل بالانسحاب إلى حدود 1967 والوقف الفوري لكل الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني وتنفيذ قرارات مجلس الأمن في هذا الشأن.

واعتمد المجلس أيضا قراراً يدين المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري المحتل، إلى جانب اعتماد قرار يؤكد عدم شرعية أو قانونية كل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في الجولان السوري المحتل ويعدها إجراءات باطلة ولاغية ودون أي أثر قانوني، بما في ذلك المستوطنات.

ورقة سياسية توصي بتغيير الخطاب الفلسطيني الموجه للهند واستغلال الأقلية المسلمة فيها والرقي بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني

أوصت ورقة سياسية صدرت صباح اليوم الأحد أن يكون الخطاب السياسي الفلسطيني الموجه للهند خطاباً حضارياً، واستغلال أكبر للأقلية المسلمة في الهند، التي بإمكانها التأثير على السياسة الخارجية الهندية.

ودعت الورقة التي أصدرها مجلس العلاقات الدولية -فلسطين إلى ضرورة الرقي بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني الذي لم يحاول القيام بدوره خلال الفترة الماضية في الساحة الهندية.

وهدفت الورقة إلى الوقوف على تطورات العلاقات الهندية الإسرائيلية وانعكاساتها على موقف الهند من القضية الفلسطينية.

وجاء في الورقة بأن موقف الهند من الصراع العربي الإسرائيلي بدأ بمساندة الشعب الفلسطيني، ثم أخذ بالتحول نحو الوقوف على الحياد أو الموازنة في علاقاتها مع طرفي الصراع، إلى أن وصل إلى الشراكة أو التحالف مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما جعل القضية الفلسطينية تتجه الى خسارة أهم حلفاءها.

وتناولت الورقة العلاقات الهندية الإسرائيلية وأشكال التعاون ونوعه والأسباب والعوامل التي شكلت دافعاً للهند وإسرائيل لتعميق وتعزيز التعاون فيما بينهما، مع التركيز على أهم المكاسب التي حققتها إسرائيل من شراكتها مع الهند، وصولاً لتداعيات ذلك على العلاقات الهندية الفلسطينية

وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج أهمها نجاح إسرائيل في ضرب واختراق شبكة العلاقات الفلسطينية والتخلص من أهم الداعمين لقضيتهم عبر التحالف معه واستغلال إسرائيل لأهم محددات السياسة الخارجية الهندية القائمة على تحقيق المصالح القومية، عبر البحث عن التقاطعات والقواسم المشتركة، لأن إسرائيل تدرك جغرافية الهند وتستغل كل المداخل لتعميق الشراكة معها.

وخلصت الورقة إلى أن إسرائيل استطاعت استغلال الظروف الداخلية الهندية، وما كان لذلك من أثر كبير على التقارب مع نيودلهي، فالحكومة اليمينية الموالية لواشنطن تزداد قناعتها مع مرور الوقت بأن المقاومة الفلسطينية ما هي إلا جماعات إرهابية تضر بالمصالح الهندية مع إسرائيل.

واستنتجت الورقة بأن التعاون الهندي الإسرائيلي في باقي المجالات يضر بالقضية الفلسطينية بشكل مباشر إذ أنه يوفر فرصة لإفلات إسرائيل من الإدانة الدولية في المحافل المختلفة، كما أنه يفتح السوق الهندية الكبيرة أمام المنتجات الإسرائيلية مما يُمكّن إسرائيل من الصمود أمام حركة المقاطعة الدولية.

لتحميل الورقة السياسية: اضغط هنا

العلاقات الدولية يعقد لقاء حول صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها

عقد مجلس العلاقات الدولية صباح أمس بالتعاون مع قسم الصحافة والاعلام في الجامعة الإسلامية بغزة لقاءً حوارياً تحت عنوان ” صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها”.

واستضاف اللقاء كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس معهد بيت الحكمة والناشطة والكاتبة الأمريكية أليسون واير مؤسسة موقع “لو عرف الأمريكان”.

بدوره، تحدث الدكتور أبو نقيرة حول أهمية الصورة النمطية في تشكيل صورة الشعوب السائدة وتكوين الآراء تجاه الرأي العام، مبيناً أن من الأدوات الفعالة في تكوين الصورة والتأثير في الرأي العالمي وسائل الإعلام.

من جانبه، أكد الدكتور نعيم أن المساهمة في إيصال صورة القضية الفلسطينية، وتشكيل قنوات اتصال للعالم الغربي، من واجبات مجلس العلاقات الدولية، ونوه إلى أن أنشطة المجلس المتعددة والتي تتضمن إصدارات، ومجلات متنوعة تخدم القضية الفلسطينية.

وفي مداخلته، قال الدكتور يوسف في مداخلته بأن الاعلام الأمريكي هو اعلام متسع ومنتشر في كل أصقاع الأرض وهو في تزايد مستمر حتى تستطيع الولايات المتحدة التأثير في الرأي العام وهي دولة استثمر فيها “إسرائيل” مبكراً ونقلوا امكانياتهم إليها لتشكيل الرأي العام فيها.

وعرج الدكتور يوسف لاستراتيجية الاحتلال في استغلال الاعلام في أمريكا لتشكيل الرأي العام في الوقت الذي يهمل فيه القادة العرب والمسلمون الرأي العام الغربي ويهتمون فقط بالرأي العام المحلي.

وقال يوسف بأن الاحتلال عمل على ثلاثة جبهات أولها تشكيل المركز الإعلامي الحكومي التابع لرئيس الوزراء وهو المسؤول عن استقبال الصحفيين ووسائل الاعلام الخارجية لغسيل أدمغتهم فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني وخلق انطباع لديهم عن طبيعة الصراع.

أما الاستراتيجية الثانية هي استهداف الصحفيين العاملين داخل الولايات المتحدة ورصدهم وارسال مواد إعلامية يومية إليهم لنشرها كي تكون المادة الأولية بنشرها فيما يتعلق بالأحداث الدائرة، وهذا هو ما يخلق عدم توازن في تناول الصراع.

أما الاستراتيجية الثالثة هي المتابعة والرصد والملاحقة، وهي استراتيجية نشأت مع نشأة وسائل التواصل الاجتماعي. فقاموا بتجنيد جنود الكترونيين لرصد ما يُكتب في الصحافة الغربية والتعليق عليها وتقديم وجهة نظره للصحيفة، بالإضافة إلى تجنيد طلاب الجامعات للعمل من بيوتهم مع إعطائهم قاموس خاص بالقضايا المتعلقة بالصراع مقابل مبالغ مالية تُمنح لهم.

وأشار يوسف إلى أن حالة الانقسام الفلسطيني أدت إلى اصطفاف المؤسسات الإعلامية الفلسطينية إلى أحزاب مختلفة ذات أجندات تخدم هذه الأحزاب، ونتيجة لذلك ضاعت القضية المركزية في سياق هذه الاهتمامات المتعددة.

ودعا يوسف نقابة الصحفيين لتوحيد المؤسسات الإعلامية للخروج بإعلام مركزي موجه لتحديد المطلوب في المراحل المختلفة، ودعا إلى دعم هذه الجهود لخدمة رسالة القضية الفلسطينية.

ودعا أيضا لتوظيف الطلاب الجامعيين ذوي التخصصات اللغوية المختلفة للعمل في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومخاطبة الرأي العام العالمي.

 من جانبها قالت الناشطة الأمريكية أليسون في مداخلتها عبر الانترنت بأن جهود فريقها ساهمت في تزويد الجمهور الأمريكي بالإحصاءات والمعلومات حول القضية الفلسطينية لمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي.

وقالت واير بأنهم خلصوا من خلال دراسة قاموا بها بأن الاعلام الأمريكي يتناول قضية أطفال الاحتلال أكثر بأربعة عشر مرة من تناول قضية الأطفال الفلسطينيين.

وقالت بأن الاسوشييتد برس تغطي الأخبار الإسرائيلية بوتيرة أكبر وتغطي الوفيات الإسرائيلية أكبر من تغطية وفيات الفلسطينيين، ودائما يكون سياق الأخبار مفقود وتفتقد في تقاريرها كلمة “احتلال” وهي السبب الرئيس لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وقالت بان تغطية الاعلام الأمريكي غير دقيقة وتشوه الحالة الفلسطينية، فدائما ما يتم تصوير الشعب الفلسطيني بأنهم عنيفين ومتهورين ويتم تأطير أفعال الشعب الفلسطيني بأنهم ضحايا أفعالهم الذاتية.

وذكرت واير بأن هناك حالات يتم الإشارة لمقتل الفلسطينيين في “اشتباك” وهي كلمة مضللة تشير بأن هناك طرفين متساويين، وغض النظر عن وجود احتلال وضحية، مشيرة إلى أن أفلام هوليود فتصور الفلسطينيين بالإرهابيين وتصوير الاحتلال بشكل إيجابي.

وعن كيفية تعديل هذه الصورة في الاعلام الأمريكي عن الشعب الفلسطيني، قالت واير بأن الاستراتيجيون الإسرائيليون استغلوا حالة الإعلام الأمريكي هذه وصورا جرائهم بأنها دفاع عن النفس، فعلى سبيل المثال الإعلام الأمريكي يذكر الفعل الفلسطيني مثل إطلاق الصواريخ مثلا بدون الإشارة إلى الفعل الإسرائيلي المسبق الذي أدى لهذا الفعل.

وأكدت واير على أن تعديل الصورة النمطية، والدفاع عن القضية يكون من خلال استخدام القلم، والهواتف الذكية، والحاسوب ونقل صور الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوحيد جهود الجميع، والتواصل المباشر مع الشعب الأمريكي، للتأثير الفعال عليهم

العلاقات الدولية يصدر نشرته الدولية “فلسطين والعالم” لشهر فبراير

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يستنكر الهجمة الإسرائيلية ضد الوزيرة الهولندية “سكريت كاخ” لدعمها الأونروا

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين هجمة الانتقادات الشرسة التي تواجهها وزيرة التنمية والتجارة الخارجية في الحكومة الهولندية “سكريت كاخ”، من شخصيات داعمة للاحتلال الصهيوني على خلفية تقديم الوزيرة “كاخ” مبلغ 13 مليون يورو مساعدة لوكالة “الأونروا” عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تقليص المساعدات المالية للوكالة.
وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن هذه الهجمة تدل على السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر قطع الدعم عنهم وعن المؤسسات التي تدعمهم.
ووجه المجلس جزيل الشكر إلى الوزيرة على موقفها الداعم للفلسطينيين، وخطوتها الكبيرة في رفض القرار الأمريكي بحق الأونروا، والإصرار على تقديم المساعدة المالية لوكالة الأونروا رغم حملة الانتقادات التي تشن ضدها.
وطالب المجلس جميع دول العالم للوقوف بجانب اللاجئين الفلسطينيين ودعمهم لتفادي تصفية إحدى القضايا التي يمكن أن تهدد السلام في المنطقة وتمس حقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي.