مقالات

مجلس العلاقات يرحب بتقرير هيومان رايتس ووتش الذي يؤكد عنصرية دولة الاحتلال

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتقرير الذي صدر اليوم عن منظمة هيومان رايتس ووتش والذي أكد على انتهاج إسرائيل سياسة التمييز العنصري تجاه الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الثلاثاء أن هذا التقرير هو الأول من نوعه الذي يغطي كل فلسطين التاريخية حول انتهاك حقوق الفلسطينيين وعدم المساواة وسلب الأراضي.

وأشار المجلس إلى أن التقرير يؤكد بان دولة الاحتلال باتت لا تختلف عن نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا بل وأسوأ، وأنها دولة قامت على أساس التطهير العرقي للفلسطينيين وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

ودعا المجلس المجتمع الدولي في ظل هذا التقرير لفرض عقوبات على دولة الاحتلال أسوة بالعقوبات التي فرضها على نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، والاعتراف بدولة فلسطين وإجبار الاحتلال على الانسحاب من الأراضي المحتلة وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم.

ونوه المجلس إلى أن صدور التقرير في الوقت الذي يحيي الفلسطينيون فيه ذكرى النكبة الثانية والسبعين يتطلب من العالم أجمع أن يدعم حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي سُلبت منه وتعويضه عن سنين المعاناة في المهجر.

وكانت منظمة هيومان رياتس ووتش قد أصدرت تقريرًا  اليوم الثلاثاء قالت فيه أن “السياسة الإسرائيلية، على جانبَيْ الخط الأخضر، تحشر الفلسطينيين في أماكن مكتظة، بينما تمنح أراضٍ واسعة للبلدات اليهودية. هذه الممارسة معروفة جيدا في حالة الضفة الغربية المحتلة، لكن السلطات الإسرائيلية تفرض سياسات الأراضي التمييزية داخل إسرائيل أيضا”.

العلاقات الدولية: الاحتلال يستغل أزمة كورونا ويعتدي على ملكية المسلمين الخالصة في الحرم الإبراهيمي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك القانون الدولي بضمه أراض بجانب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة «الخليل» المحتلة، وتوظيفها لصالح المشاريع التهويدية تحت ذريعة التوسُّع والتطوير.

وحذر المجلس من استغلال الاحتلال الإسرائيلي لانشغال العالم بوباء كورونا المستجد لتمرير مخططات فشل في تنفيذها لعقود.

مستنكرًا هذه الجريمة، أكد المجلس أن الحرم الإبراهيمي وأوقافه هي ملكية إسلامية خالصة لن تغيرها قرارات باطلة وسيبذل الشعب الفلسطيني والمسلمين حول العالم كل جهد لإجهاضها.

واستغرب المجلس من الصمت العربي والمسلم تجاه هذه الجرائم بحق المقدسات الإسلامية مضيفاً: “ما يحدث اليوم في الخليل، سيحدث في بقية المقدسات الإسلامية والمسيحية، إن نحن قبلنا بتمرير هذه الجرائم بحق تاريخنا وإرثنا الحضاري، وكل منا أفرداً وجماعات، وفصائل ومؤسسات مطالبين بعمل كل ما في وسعنا لمنع ذلك.”

وحذر المجلس في بيانه من خطورة هذه الخطوة التي قد تزعزع استقرار المنطقة مشيرًا إلى كونها مقدمة لتنفيذ بقية الخطة التي تنوي اسرائيل تنفيذها، بتشجيع من الادارة الامريكية المتطرفة، بضم الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لسيطرتها.

وطالب المجلس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها اليونسكو باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لمنع هذا التغول على المقدسات الإسلامية وحقوق المسلمين الثابتة فيها، محذرًا في الوقت نفسه من خطورة هذه الخطوات في زعزعة استقرار المنطقة.

وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، قد صادق على قرار يقضي بالاستيلاء على أراضي الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت ذريعة التطوير والتوسع.

المجلس يعلن عن مسابقة بحثية لرصد السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية

مسابقة بحثية

يعلن مجلس العلاقات الدولية-فلسطين للباحثين والمهتمين عن تنظيم مسابقة بحثية بعنوان:

“السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية”

وذلك ضمن رؤيته المتعلقة بمساندة القضية الفلسطينية بشكل منهجي شامل؛ متطلعاً لمشاركة جميع الفئات النخبوية بما لديهم من إمكانات علمية وعملية، وبما يساهم في دعم أصحاب القرار لتحقيق الإنجازات ومواجهة التحديات على شتى الصعد.

أهداف المسابقة
1. دعم وتعزيز اتخاذ القرار المبني على البحث العلمي،
2. رصد أبرز مشاريع القرارات المقدمة التي تخص القضية الفلسطينية خلال فترة الدراسة،
3. الوقوف على التغيرات في السلوك التصويتي للدول خلال فترة الدراسة،
4. تحديد وتحليل الأحداث والسياقات والمحطات المؤثرة في عمليات التصويت،
5. دراسة امكانيات التأثير لتغير السلوك التصويتي وكسبه لصالح القضية الفلسطينية،
6. العمل على ابراز القضية الفلسطينية وتعزيز مكانتها في المجتمع الدولي،
7. استثمار قدرات وطاقات شبابية في الجوانب البحثية المساندة للقضية الفلسطينية.

محاور الدراسة

المحور الأول: استعراض لأبرز القرارات الصادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة بما يخص القضية “خلال فترة الدراسة”
المحور الثاني: رصد التغير في المواقف الدولية تجاه القرارات خلال فترة الدراسة
المحور الثالث: دراسة وتحليل التغير في السلوك التصويتي للدول وأسبابه خاصة تلك التي كانت تناصر القضية الفلسطينية في مراحل سابقة

المحدد الزمني للدراسة: وهو من 2005 حتى 2020

شروط المسابقة
1. أن يكون البحث مُعدًا للمسابقة وألا يكون البحث قد سبق نشره.
2. أن تلتزم البحوث المقدمة بمعايير البحث العلمي، وفق المناهج المعتبرة من العزو والتوثيق في الهوامش
3. تضمين البحث قائمة بالمصادر والمراجع في آخر البحث، تشتمل على المعلومات البيبلوغرافية الكاملة للمصادر والمراجع، وذكر أرقام الحفظ للوثائق وأماكن وجودها
4. أن تمتاز البحوث بالجدة والأصالة، ومكتوبة بلغة سليمة، مع الموضوعية في التناول والطرح، وتجنب إطلاق الأحكام العامة والتقريرات المبنية على التخمين والظن، والمدفوعة بالعواطف والأهواء
5. أن تكون الصور الفوتوغرافية وصور الوثائق أو الرسوم المستخدمة بجودة عالية، وعلى مستوى عال من الوضوح
6. يفضل عدم استخدام المواد الاخبارية المنشورة على الانترنت، لما يطرأ على هذه المواقع من تعديل أو إلغاء
7. تقبل المشاركات باللغة العربية
8. تصبح الأعمال الفائزة ملكاً لمجلس العلاقات الدولية، ومتاحة لكافة أوجه الاستخدامات لديه
9. يمكن الترشح للمسابقة بشكل فردي أو ضمن فريق لا يزيد عن ثلاثة
10. لا يشترط عمر محدد للترشح.
11. المجال للتقدم للجائزة مفتوح لكافة المناصرين للقضية الفلسطينية

متطلبات تقديم البحث

1. أن يتعلق بموضوع المسابقة ويكون البحث باللغة العربية
2. ألا يقل عدد كلمات البحث عن 3700 كلمة ولا يزيد عن 6500 كلمة.
3. تقديم ملخص للبحث لا يزيد عن 750 كلمة
4. يكون البحث المقدم مكتوبا بخط simplified Arabic العنوان 16. الكتابة 14. الهامش لايقل عن 10.
5. تُقدّم نُسخة إلكترونية من البحث مرسلة على بريد المسابقة الإلكتروني التالي: cir.g.pal@gmail.com
6. كل نسخة إلكترونية تكون بصيغة” word / pdf “.
7. يُرفق مع البحث ملفين منفصلين: سيرة ذاتية للمشارك/ين ، و صور شخصية واضحة

قيمة الجائزة: قيمة المكافئة الإجمالية المخصصة لإنجاز البحث أربعمائة دولار (400$)

مزايا أخرى سيحصل عليها الباحث/ون
1. سيتم منح أصحاب أفضل خمسة أبحاث عضوية زمالة في مجلس العلاقات الدولية – فلسطين.
2. ترجمة دراساتهم البحثية باللغة الانجليزية
3. نشر الدراسة الفائزة باسم الباحث بالشراكة مع مجلس العلاقات الدولية في العديد من المجلات والمراكز البحثية الدولية

آليات التقدم للمسابقة

1. يقوم الباحثون الراغبون بالتقدم للمسابقة بتقديم طلب للمشاركة في المسابقة يرسل عبر البريد الالكتروني الخاص بالمسابقة ( cir.g.pal@gmail.com ). محتوى البريد كالاتي:
1.1. العنوان: “طلب الاشتراك بالمسابقة البحثية 2020 – اسم الباحث”
1.2. المحتوى يجب أن يشمل على اسم الباحث/ين رباعيا، الجنسية، التخصص الأكاديمي والمهني، رقم الجوال للاتصال، عنوان البريد الالكتروني، نبذة تعريفية عن الباحث/ين، نبذة عن أعمال بحثية سابقة
1.3. يرفق مع البريد مقترح الدراسة (خطة العمل) التي سيتم العمل عليها
2. تقوم اللجنة العلمية للمسابقة بدراسة المقترحات المقدمة ومناقشتها مع الباحثين بهدف التأكد من مسار الدراسة.
3. بعد حصول المتقدم على اعتماد اللجنة العلمية، يمنح الباحث مدة أقصاها خمسة وأربعون يوما لتقديم الدراسة البحثية بشكلها النهائي.
4. اختيار البحوث الفائزة يتم عبر اللجنة العلمية اللجنة، وتقدم اللجنة تقريرا تحليليا لنتائج التقييم والاختيار.
5. للجنة الحق في عدم الاعلان عن أسباب عدم فوز البحوث الغير فائزة.

مواعيد هامة

• آخر موعد لتقديم طلبات المشاركة من قبل الباحثين: 3 مايو 2020
• فترة دراسة ومناقشة مقترحات الباحثين: من 9 مايو 2020 حتى 13 مايو 2020
• آخر موعد لتقديم البحوث بشكلها النهائي: 1 يونيو 2020
• موعد الاعلان عن البحوث الفائزة بالمسابقة: 5 يوليو 2020

تعريف بمجلس العلاقات الدولية

مجلس العلاقات الدولية هو شركة غير ربحية أُسست عام 2013، مكرسةً جهودها لتأسيس شبكة علاقات فاعلة على المستوى الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو الحرية والاستقلالية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية.
يهدف مجلس العلاقات الدولية لبدء حوار عالمي حول المطلوب لتعزيز الفهم المشترك بين الفلسطينيين والعالم.

لمزيد من الاستفسار، يسعدنا التواصل معنا عبر إيميل المجلس: cir.g.pal@gmail.co

أو عبر برنامج واتساب عبر الرقم
00970595780780

مجلس العلاقات الدولية – فلسطين

العلاقات الدولية: راشيل كوري نموذج مميز للتضامن العالمي في وجه الاحتلال الإسرائيلي

في الذكرى السابعة عشر لمقتل راشيل كوري ..

العلاقات الدولية: كوري نموذج مميز للتضامن العالمي في وجه الاحتلال الإسرائيلي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الذكرى السابعة العشر التي تصادف اليوم لمقتل الناشطة الأميركية راشيل كوري على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي تأتي في وقت تزداد فيه محاولات شطب القضية الفلسطينية بدعم من الإدارة الأميركية.

وقال المجلس بأن كوري التي دفعت حياتها ثمنًا لرفض جرائم الاحتلال هي مثال صادق وحي على تضامن النشطاء من جميع الدول مع القضية الفلسطينية، تلك الدول التي تدعم بعض حكوماتها سياسة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المجلس بأن الجيل الشاب حول العالم يؤمن بالحقيقة والعدالة والدعم الإنساني للشعب الفلسطيني وكفاحه وصموده ورفضه التخلي عن أرضه وحقوقه، رغم التضحيات الكبيرة.

وجاء في البيان: “نرى صورة متناقضة لإدارة أميركية تدعم الاحتلال ونشطاء أميركيين يسلطون الضوء على واقع الشعب الفلسطيني، وهو ما يؤكد أن أصحاب الضمائر الحية في الشعب الأميركي يرفضون هذا الاحتلال وجرائمه.”

ورغم مرور 17 عامًا على مقتل كوري، كما جاء في البيان، إلا أن الاحتلال ومن يدعمه لم ولن يتمكنوا من تصفية القضية الفلسطينية ووقف شريان الدعم الذي تتلقاه من الناشطين الدوليين.

 ووجه المجلس في ختام بيانه الشكر لنشطاء العالم لمواصلة وقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني، داعيًا جميع دول العالم للاستماع لصوت الضمير الإنساني ورفض الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

راشيل كوري هي ناشطة أمريكية من مواليد 1979 قُتلت بتاريخ في مثل هذا اليوم من عام 2003 بعد دهسها على يد الجيش الإسرائيلي عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية إسرائيلية كانت تقوم بهدم مباني مدنية لفلسطينيين في مدينة رفح في قطاع غزّة.

العلاقات الدولية: نزع الخارجية الأميركية صفة المواطنين الفلسطينيين عن أبناء القدس لن يمحو هويتهم

العلاقات الدولية: نزع الخارجية الأميركية صفة المواطنين الفلسطينيين عن أبناء القدس لن يمحو هويتهم

 

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين قيام وزارة الخارجية الأميركية بنزع صفة المواطنين الفلسطينيين المقدسيين عن أبناء القدس المحتلة، واعتبارهم مجرد سكان غير إسرائيليين هو اعتداء على الهوية الفلسطينية وانحيازًا صارخًا لصالح الاحتلال الساعي لتهويد المدينة المقدسة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس أن هذه الخطوة لن تمحو هوية فلسطيني القدس الذين يعيشون فيها منذ قرون، ولن تزور حقيقة أنهم السكان الأصليين فيها.

وأشار البيان إلى أن الخطوة الأميركية تأتي في سياق المحاولات الأميركية المستمرة لإعطاء شرعية لاحتلال القدس وهو ما يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي ما زالت تعتبر القدس بشقيها الشرقي والغربي محتلة.

وجاء في البيان: “إن الخطوات الأمريكية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي لن تجلب سلامًا واستقرارًا لأي طرف وستؤدي بالمنطقة للمزيد من العنف وعدم الاستقرار.”

ودعا المجلس سكان المدينة الفلسطينيين لمواصلة الصمود، الأمة العربية والإسلامية لمواصلة دعم سكان القدس، داعيًا المجتمع الدولي لعدم الرضوخ للخطوات الأميركية واتخاذ خطوات تؤكد عدم شرعية هذه الخطوات.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد غيرت توصيفها المعتاد للفلسطينيين في شرق القدس في تقرير سنوي بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العالم نشر، أمس الأربعاء، من “السكان الفلسطينيين” بالمدينة إلى “السكان العرب” أو “المواطنين غير الإسرائيليين”.

 

مختصون: على الفلسطينيين استثمار التحول في سياسة الحزب الديمقراطي الأمريكي

خلال نقاش ورقة أعدها مجلس العلاقات الدولية..

مختصون: على الفلسطينيين استثمار التحول في سياسة الحزب الديمقراطي الأمريكي

قال مختصون ومفكرون أن على الفلسطينيين استثمار التحول في خطاب الحزب الديمقراطي الحالي والمؤيد لحقوق الإنسان في فلسطين وحل الدولتين ومراجعة الدعم الأميركي لدولة الاحتلال.

جاء هذا خلال حلقة نقاشية تناولت ورقة أعدها مجلس العلاقات الدولية ترصد تصريحات أبرز مرشحي الحزب الديمقراطي الأميركي تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم بأن الورقة هي نتاج رصد استمر ستة شهور لتصريحات هؤلاء المرشحين، وارتأينا عقد هذه الحلقة لنقاش هذه المواقف بجانب الموقف الأميركي بشكل عام، مضيفًا: “الولايات المتحدة هي أعظم قوة حاليًا سواءً قبلنا أم لا، وما يحدث فيها يؤثر على كل العالم.”

وقال المختص بالشؤون الإسرائيلية الدكتور عدنان أبو عامر: “يبدو أن هناك تراجع غير مسبوق في تأييد “إسرائيل” في أوساط الحزب الديمقراطي، وهذا ما دفع المسؤولين الإسرائيليين إلى وضع استراتيجيات لاستعادة تأييد هذا الحزب.”

من جانبه قال رئيس المركز الفلسطيني للحوار الديموقراطي والتنمية السياسية الدكتور وجيه أبو ظريفة بأن للفلسطينيين أصدقاء كثر في الولايات المتحدة ومن المهم للفلسطينيين معرفة ما يدور هناك، مشيرًا إلى هناك تغييرات عميقة تحدث داخل الحزب الديمقراطي، متسائلًا إذا ما كانت ستؤدي هذه التغييرات إلى تحويل السياسات داخل الحزب أم لا.

وتوقع أبو ظريفة أن تشهد السنوات المقبلة تواجد أكبر للحزب الديمقراطي داخل الكونغرس وهو ما من شأنه أن يساهم في كبح سياسات ترامب في حال فوزه بولاية ثانية. ودعا أبو ظريفة المؤسسات الفلسطينية إلى التواصل مع أصدقاء الشعب الفلسطيني داخل الولايات المتحدة لكسب المزيد من الدعم.

من جانبه قال الكاتب والصحفي أحمد أبو ارتيمة بأن المرشحين الديمقراطيين الحاليين يملكون مواقف مشتركة لا يمكنهم الحياد عنها مثل دعم أمن “إسرائيل” وتشجيع حل الدولتين.

وأشار أبو ارتيمة إلى أن ما يميز المرشح بيرني ساندرز هي مواقفه الثورية ومن ضمنها موقفه تجاه الفلسطينيين، ولكنه تسائل عن مدى قدرته عن التراجع عن السياسات التي اتخذها الرئيس الأمريكي مؤخرًا حول نقل السفارة إلى القدس وقطع تمويل الأونروا وصفقة القرن.

ونصح أبو ارتيمة ان يتم اصلاح الحالة الفلسطينية لإغراء أي مرشح هناك على التراجع عن هذه السياسات، محذرًا من محاولات الإعلام السائد الأمريكي من تشويه صورة المرشحين الديمقراطيين الداعمين لحقوق الفلسطينيين والعمل على ابعادهم عن السباق الانتخابي.

من جانبه قال الباحث في التاريخ المعاصر الدكتور نهاد الشيخ خليل بأن الأفكار المؤيدة لحقوق الفلسطينيين والتي يطرحها بعض المرشحين كانت موجودة لدى الفكر الغربي منذ زمن، ولكن استطاع المرشحون تحولها إلى مواقف والإعلان عنها، داعيًا الفلسطينيين إلى بناء قوة خاصة بهم كي يستطيعون التأثير على القرارات داخل الولايات المتحدة.

أما الكاتب والمحلل السياسي الدكتور غازي حمد فأشار إلى أن تبادل السلطة تبادل السلطة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري يجعل أي قرارات يتم اتخاذها ذات تأثير غير دائم، مؤكدًا على أن الفلسطينيين بحاجة لتعزيز وضعهم كي يستطيعون التأثير على سياسات الدول الأخرى.

من جانبه دعا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسام الدجنى على ضرورة انسجام خطاب الفلسطينيين مع الخطاب الدولي كي يكون عنصر إسناد لأصدقائهم في الولايات المتحدة.

وأوصى الحاضرون في نهاية النقاش على ضرورة تطوير رؤية وطنية فلسطينية وخطاب جديد يتم من خلاله استثمار الخطاب الموجود حاليًا داخل الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، وإيلاء الدبلوماسية الشعبية اهتمامًا أكبر، وتفعيل الدبلوماسية الرسمية الفلسطينية، وإيجاد مؤسسات متخصصة لرعاية الجهد الموجه للغرب وفي مقدمته المجتمع الأميركي وضرورة العمل برية واستراتيجية موحدة وعدم الاعتماد على ردود الأفعال فقط.

وكان مجلس العلاقات الدولية قد أعد ورقة سياسية بعنوان ” الرؤى والمواقف لأبرز مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية 2020 من الصراع العربي الإسرائيلي” رصد من خلالها تصريحات المرشحين جو بايدن، وبيرني ساندرز، واليزابيث وارن، وبيت بوتيجيج تجاه الصراع.

العلاقات الدولية: على الدول التي تدعي الديمقراطية أن تحمي الشعوب من مجرمي الحرب وتدعم محاكمتهم

استنكر مجلس العلاقات الدولية الموقف الألماني الذي عبر عن دعمه لـ “إسرائيل” في قضية المحكمة الجنائية الدولية وادعاءه بأن المحكمة ليست صاحبة الاختصاص بالنظر في النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن موقف ألمانيا ومن قبله مواقف دول أوروبية أخرى تشير إلى اختلال كبير في ميزان العدل والديمقراطية والإنسانية لدى هذه الدول التي تدعي حمايتها لهذه المبادئ وفي نفس الوقت تسعى لحماية مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وأكد المجلس بأن فلسطين عضو في محكمة الجنايات الدولية منذ خمس سنوات، واستوفت شروط العضوية في هذه المنظمة.

وأشار المجلس إلى أن الأمم المتحدة اعترف بفلسطين كدولة بصفة مراقب، فهي بذلك دولة قائمة، ومؤهلة أن تفوض المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية، بأن تجري تحقيقاً بممارسات “إسرائيل” الإجرامية.

ودعا المجلس ألمانيا وكل الدول الأعضاء في الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية أن تعمل من أجل حماية الشعوب من مجرمي الحرب وأن تعطي رأيها للمدعية العامة بصلاحية المحكمة بالعمل في فلسطين.

وتوضح سجلات المحكمة أن البرازيل والمجر والنمسا وألمانيا وجمهورية التشيك وأستراليا طلبت من المحكمة السماح لها بتقديم “أراء حيادية” بشأن القضية.

وقالت بعض الدول من بينها ألمانيا إنها ستدفع بعدم سريان الولاية القضائية للمحكمة على الأراضي الفلسطينية.

العلاقات الدولية يرحب بنشر الأمم المتحدة قائمة الشركات المتواطئة مع المستوطنات

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بنشر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قائمة الشركات المرتبطة بأنشطة في المستوطنات الصهيونية الموجودة في الضفة الغربية.

وقال المجلس في بيان اليوم الخميس أن إصدار هذه القائمة يأتي بعد وقت طويل من الانتظار وجهد كبير من المؤسسات الحقوقية المناصرة للشعب الفلسطيني التي عملت بدون كلل أو تعب لمحاسبة هذه الشركات المتواطئة مع جرائم الحرب.

وأكد المجلس بأن التمسك بالقانون الدولي هو أفضل رد على محاولات الولايات المتحدة والاحتلال المخالفة لهذا القانون والمنتهكة لحقوق الانسان والساعية لفرض قانون الغاب.

إن هذه الخطوة، كما جاء في البيان، تشير إلى أهمية دور الأمم المتحدة في مواجهة أنظمة الفصل العنصري ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان، وتذكرنا بدور الأمم المتحدة المشرف في القضاء على نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وأكد المجلس بأن نشر القائمة هي رسالة قوية لكل الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الانسان والمستفيدة من نظام الفصل العنصري بأنهم لا يجب أن يتمتعوا بأي حصانة في ظل هكذا نظام ظالم.

ودعا المجلس في بيانه الأمم المتحدة إلى تطبيق ما جاء في قرار المجلس 31/36 وعدم الخضوع لأي ضغوط من أي طرف وفي مقدمتهم الاحتلال الإسرائيلي، بل والعمل على تحديث هذه القائمة كلما دعت الحاجة لذلك.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قدر أصدر تقريرا أمس الأربعاء طال انتظاره عن الشركات المرتبطة بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، وذكر التقرير 112 شركة، ويقول المكتب إن لديه أدلة معقولة تفيد بأن تلك الشركات تشارك في أنشطة لها صلة بالمستوطنات.

مختصون: كل أحداث الشرق الأوسط مترابطة، وليس أمام الفلسطينيين سوى الصمود أمام صفقة القرن

عقد مجلس العلاقات الثلاثاء الماضي لقاءً حواريًا بعنوان “المشهد الإقليمي بين اغتيال سليماني وصفقة القرن وتداعياته على القضية الفلسطينية” بحضور نخبة من السياسيين وصناع القرار الفلسطينيين.

وافتتح اللقاء الباحث السياسي والأكاديمي الدكتور عدنان أبو عامر، مشيرًا إلى أن أحداث الشرق الأوسط رغم أنها تبدو متباعدة، إلا أنها متداخلة وكل حدث له تداعياته على كل المنطقة.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم في كلمته الافتتاحية للقاء أن الأحداث في المنطقة تصب في هدف واحد وهو افساح المجال لدولة الاحتلال لترسيخ وجودها في أراضينا المحتلة والتمدد في الإقليم على حساب أمتنا لتحقيق حلمهم الإستراتيجي “إسرائيل الكبرى”، منوهًا أن الشعب الفلسطيني هو أكبر المتأثرين بهذه الأحداث وتداعياتها. الدولية

من جانبه قال أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات أن شكل المنطقة بقي كما هو بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأن اغتياله لم يغير من المعادلة الإقليمية.

وذكر فريحات أنه كان هناك محورين متصارعين قبل الربيع العربي وهما محور الاعتدال ومحور المقاومة، أما بعد الربيع العربي فقد تحطمت هذه المعادل، وبات هناك أربعة محاور فاعلة في الإقليم.

أول هذه المحاور، كما أشار فريحات، هو محور الثورات المضادة ويهدف إلى القضاء على حركات التغيير واستعادة الأنظمة الديكتاتورية، إلى جانب احتواء إيران واستئصال الإسلام السياسي. من جانبها تهدف دولة الاحتلال الإسرائيلي لاستغلال هذا المحور لتحقيق أهدافها باتجاه التوسع ومواجهة إيران.

أما المحور الثاني، حسب فريحات، فهو محور المقاومة الذي عاش فترته الذهبية وقت حكم أوباما الذي دعا إلى أن تعالج دول المنطقة قضاياها بنفسها، أما الآن فهذا المحور يعيش حالة ارتباك وتراجع بسبب استهداف قيادة المحور المتمثلة في إيران، ولكنه أضاف أنّ المحور ما زال محافظًا على وجوده رغم ذلك.

المحور التركي القطري هو ثالث المحاور التي أشار إليها الدكتور فريحات، حيث إن هذا المحور هو جزء من الربيع العربي ولكنه ما زال محافظًا على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة. وأشار فريحات إلى أن هذا المحور قد انسلخ عن دول الاعتدال العربي ويعمل في اتجاه آخر وهو استثمار حركات التغيير والإسلام السياسي، ويُعد نقيضًا لمحور الثورات المضادة.

ويشكل الفاعلون غير الرسميين المحور الرابع وهم المتمردون على المحاور الثلاثة آنفة الذكر ويتكون هذا المحور من داعش والقاعدة والحركات الأصولية وأنصار السنة.

وأشار فريحات إلى أن مستقبل المنطقة يتم تحديده نتيجة الصراع بين هذه المحاور الأربعة، فكل محور يحاول تشكيل المنطقة حسب روايته، منوهًا إلى ان حركة حماس تتأرجح بين محور المقاومة والمحور التركي القطري محاولة الحفاظ على العلاقة معهما.

أما السلطة الفلسطينية فقد كانت جزءًا من المحور الأول ولكن بعد فوز ترامب لم يبقَ لها مكان في هذا المحور وإلا كان سيعني دخولها في محور صفقة القرن، فهي الآن هذا المحور نتيجة لدخول “إسرائيل” اليه ولم يبقى لها الا ان تبني جبهتها الداخلية مع الوطن المحتل ليمكنها ذلك من الصمود أمام الضغوط الامريكية الاسرائيلية.

ونصح فريحات السلطة الفلسطينية بالصمود إلى موعد الانتخابات الامريكية في شهر نوفمبر حيث من الممكن التغيير في سياسة الإدارة الامريكية.

وحسب رأي فريحات، فإن إيران ستضطر للانتظار حتى الانتخابات الأمريكية القادمة ولن تقدم على أي أمر كبير، مستبعدًا أن تنفذ إيران في الفترة القادمة أي تهديدات لها، مشيرًا إلى أن انتخاب أي مرشح ديمقراطي قد يقلب المعادلة بالكامل.

أما ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي فقال: “إذا كانت أضلع القوة الإيرانية تتمثل في القدرة الصاروخية والنووية فإن الضلع الثالث يمثله الجنرال سليماني وهو النفوذ الإيراني في المنطقة، وجاء الاغتيال ليهدد الوجود الإيراني في المنطقة.”

وقال القدومي بأن الأمريكيين يريدون تهيئة المنطقة والرأي العام لمرحلة جديدة، عنوانها ضرب رأس المقاومة وتكريس الغلبة للكيان الصهيوني وقد ساهم ابتزاز “إسرائيل” لأميركا في إقناع مصنع القرار الأمريكي في الدخول على خط التعامل العنيف مع إيران.

وأشار القدومي أن إيران ترى أن ثورتها دخلت مرحلتها الثانية بعد اغتيال سليماني، وأن الهدف من ضرب قاعدة عين الأسد كان ضرب الهيبة الأمريكية في المنطقة وعلى مستوى العالم.

ونوه القدومي إلى أن الهدف من صفقة القرن هو خلق واقع إقليمي جديد يفرض على كل الأطراف، وأتى اغتيال سليماني والذي هو جزء من هذه الصفقة كما ذكر ترامب نفسه في مقدمة خطابه وتبيان إنجازاته من محاصرة إيران واغتيال سليماني وما ذلك إلا محاولة لضرب الدعم الأساسي الذي يقف خلف المقاومة الفلسطينية.

وبعد فتح باب النقاش في نهاية الندوة، رأى المشاركون أن المطلوب الان توحيد الخطاب السياسي الفلسطيني وإطلاق يد المقاومة بكل أشكالها وقيام السلطة بمغادرة مربع الكلام والذهاب نحو نقض الاتفاقيات مع الاحتلال. وفي تعليقه على المشاركات من الحضور أكد فريحات أن المطلوب هو الصمود والوحدة وإنهاء الانقسام ووضع برنامج سياسي بين الفاعلين الفلسطينيين وتطوير أشكال النضال.

العلاقات الدولية يصدر العدد السادس والعشرين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم السبت.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يناير بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا