مقالات

العلاقات الدولية يبرق برسالة تعزية لشعب جنوب افريقيا بوفاة مولانا إحسان هندريكس

عبر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عن حزنه العميق وأرسل خالص تعازيه لشعب جنوب إفريقيا وعائلة مولانا إحسان هندريكس الذي توفي مساء أمس الجمعة بعد صراع مع المرض.

وكان مولانا هندريكس يشغل منصب رئيس مجلس القضاء الاسلامي ورئيس مؤسسة القدس، وهو مؤسس متحف فلسطين في مدينة ‫ديربان، وكان قد قاد العديد من القوافل الى غزة، بهدف كسر الحصار، ممضياً حياته مناضلاً من أجل فلسطين.

وقال المجلس في رسالته: ” سيُذكر مولانا إحسان هندريكس بشكل خاص لجهوده تجاه القضية الفلسطينية، لقد برز توجهه وحماسه في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومواجهة الرواية الصهيونية عبر الإعلام.”

واختتم المجلس رسالته: ” تقبلوا خالص عزائنا، فالكلمات لا تستطيع وصف حزننا في هذه اللحظات، نسأل الله أن يتغمد الفقيد في واسع رحمته.”

العلاقات الدولية يصدر نشرته الدولية “فلسطين والعالم” لشهر أغسطس

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الخميس.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

خبيرة قانونية أميركية: “إسرائيل” اخترقت مبادئ القانون الدولي بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين السلميين

في لقاء عقده مجلس العلاقات الدولية..

خبيرة قانونية أميركية: “إسرائيل” اخترقت مبادئ القانون الدولي بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين السلميين

عقد مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع مركز حماية لحقوق الانسان لقاء مع الخبيرة القانونية الأميركية البروفيسور “ماجوري كون” عبر سكايب للحديث عن أساليب التقاضي الدولي في ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة بحضور لفيف من الحقوقيين والقانونيين والمهتمين والنشطاء.

وافتتح السيد تيسير محيسن اللقاء مرحباً بالحضور ومؤكداً على اهتمام المجلس باستحضار الخبراء الدوليين للحديث عن أهم القضايا التي تخص الشعب الفلسطيني ببعدها الدولي.

من جانبها أكدت البروفيسور كون في بداية اللقاء على التزامها بنضال الشعب الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال بكل الوسائل القانونية من أجل جلب قادة “إسرائيل” للعدالة ومحاكمتهم على جرائمهم.

وأوضحت البروفيسور المبادئ الأساسية في اتفاقية جنيف وكيف قامت “إسرائيل” باختراق هذه المبادئ ولم تميز بين مدني وعسكري في حالة مسيرات العودة، مشيرةً أن قادة الاحتلال مسؤولين مسؤولية كاملة عن حماية المدنيين في المناطق المحتلة.

وقالت الخبيرة كون أن المحكمة الجنائية الدولية تبذل قصارى جهدها لمحاسبة مجرمي الحرب الاسرائيليين عبر فتح تحقيق رسمي بشأن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على وجوب أن يكون العمل وفق محاكمة نورمبرغ وأن يكون هناك تعويض لضحايا هذه الانتهاكات.

أما بخصوص الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكرت البروفيسور كون القرارات التي صدرت من الجمعية العامة بخصوص القضية الفلسطينية والتي منع الفيتو الامريكي انجاحها.

وتطرقت كون في حديثها إلى سبب انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من المجلس وعدد القرارات التي أصدرها المجلس والتي أكد فيها أن اسرائيل تنتهك القانون الدولي فيما يخص مسيرات العودة وأن على اسرائيل التزاماً قانونياً بحماية المدنيين الفلسطينيين باعتبارها دولة احتلال.

وذكرت البروفيسور ماجوري كون الطرق التي يمكن من خلالها ملاحقة قادة الاحتلال الذين يرتكبون جرائم ضد الانسانية وأوضحت أن هناك العديد من القوانين والتشريعات التي تم اتخاذها من اجل ضمان ملاحقة القادة الاسرائيليين وفق الولاية القضائية الدولية، مشيرة إلى حجم الضغوط السياسية من طرف الولايات المتحدة لإضعاف فكرة الملاحقة القضائية الدولية.

العلاقات الدولية يستنكر الصمت الدولي تجاه منع الاحتلال المتكرر لسفن كسر الحصار

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الصمت الدولي تجاه تغول الاحتلال الإسرائيلي وقيامه بمنع وصول أي سفينة تحاول كسر الحصار المفروض على غزة منذ 12 عاماً.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن هذا الصمت يعبر عن تواطؤ عالمي ضد حقوق الشعب الفلسطيني والتي من ضمنها حرية التنقل واستخدام مياههم الإقليمية، داعياً المجتمع الدولي إلى وقفة جادة لوقف هذا الإجرام المتكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشاد المجلس خلال بيانه بجهود المتضامنين الذين لم ييأسوا أو يدخروا جهداً في سبيل ايصال رسالتهم الإنسانية وكسر الحصار، مؤكداً أن جرائم الاحتلال مهما بلغت مداها فلن تفت في عضد الداعمين للشعب الفلسطيني.

وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت الاحد سفينة قبالة قطاع غزة تنقل ناشطين كانوا يريدون الوصول الى القطاع تعبيرا عن تنديدهم بالحصار البري والبحري المفروض على الفلسطينيين.

ويعيش قطاع غزة على مدار 12 عاما حصاراً إسرائيلياً مشدداً تسبب بأزمات إنسانية متكررة نتيجة لتقييد حركة السكان ونقص الأدوية والمعدات الطبية وقلة الوقود، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول مواد البناء الأساسية.

في دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية .. إدارة ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة المتعلقة بإسرائيل

خلصت دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية اليوم الاثنين بأن التيار الديني كان له أثر كبير في وصول الرئيس ترامب لكرسي الرئاسة في الولايات المتحدة وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة تلك المتعلقة بإسرائيل.

وجاء في الدراسة أن تأثير المنظمات الدينية على السياسة الخارجية الأمريكية لا يقتصر على ممارسة ضغوط إعلامية أو سياسية فحسب، لأن توقيع ترامب الضمني على صفقة سياسية مع التيار الديني القوي في الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ وعود سياسية ودينية تجاه إسرائيل كانت ثمناً لوصوله إلى منصب الرئاسة الأمريكية.

وأشارت الدراسة إلى أن خلفية الرئيس الأمريكي الدينية لا تهم التيارات الدينية كثيراً، فإعطاء اصواتهم لمرشحي الرئاسة الأمريكية لا تحكمه المعتقدات الدينية بقدر ما تحكمه المصالح، حتى الرؤساء الديمقراطيين لم يسبق لهم أن دخلوا في صدام حقيقي مع الإنجيليين وغيرهم من التيارات والجماعات الدينية المختلفة، وخصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل.

وجاء في الدراسة: ” لقد كشفت إدارة ترامب عن حالة الترهل لدى التيارات الأخرى الليبرالية أو المحافظة من دعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة، فتأثيرها على السياسة الخارجية الأمريكية لا يُقارن بالتيارات الدينية المحافظة، كما أن اضطهاده الواضح للمسلمين داخل الولايات المتحدة وهجومه الصريح عليهم في كافة أرجاء العالم، يدلل على انعدام قدرتهم على التأثير.”

وطالبت الدراسة من خلال توصياتها الأطراف العربية وفي مقدمتهم الفلسطينيين وكل المناصرين للحق الفلسطيني كشف التناقض في السياسة الخارجية الأمريكية التي تدعو إلى محاربة التطرف، وفي نفس الوقت تمارس عكس ذلك من خلال دعم المتطرفين في دولة الكيان الإسرائيلي.

ونوهت إلى وجوب التركيز من قبل الأطراف العربية والفلسطينية على ضرورة تحييد الدين في النزاع السياسي ومطالبة الإدارة الأمريكية بذلك.

 

لتحميل الدراسة: اضغط هنا

مجلس العلاقات الدولية يستنكر الصمت الدولي تجاه ما يحدث في الخان الأحمر

استنكر مجلس العلاقات الدولية الصمت الدولي تجاه ما يحدث من انتهاكات للاحتلال الإسرائيلي في قرية الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن ما يفعله الاحتلال هو استمرار لجريمة التطهير العرقي الذي يمارسه منذ عقود طويلة بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار المجلس إلى ان الصمت الدولي الراهن يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم التي يهدف من خلالها لشطب الفلسطينيين وضم أراضيهم إلى أراضي المستوطنات غير الشرعية وفقاً للقانون الدولي.

ودعا المجلس المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال للكف عن هذه الجريمة والعمل بجد لإنهاء الاحتلال بشكل كامل عن الأراضي الفلسطينية وتطبيق الاتفاقات الدولية التي تدعو إلى ذلك.

وشكر المجلس في بيانه جهود بعض الدول الدبلوماسية وشجاعة بعض النواب في التطرق لهذه الجريمة، مؤكداً أنها أصوات خجولة لا ترقى لعظم الحدث.

وتقع قرية الخان الأحمر البدوية، التي يقطنها 173 شخصا، شرقي القدس على الطريق المؤدية إلى مدينة أريحا والبحر الميت بالقرب من العديد من المستوطنات الإسرائيلية داخل الضفة الغربية المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد بدأت نهاية الأسبوع بحصار القرية تمهيدا لهدمها، ما أدى إلى وقوع مواجهات مع الأهالي والمتضامنين، أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين.

نعيم يدعو الأمير وليام لزيارة غزة خلال جولته القادمة في المنطقة

دعا الدكتور باسم نعيم “رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الأمير ويليام، دوق كامبريدج، لزيارة غزة يوم الاثنين المقبل.

وقال نعيم في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك موجها كلامة للأمير: ” لماذا لا تزور غزة التي وصفها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون  بأنها “أكبر سجن على وجه الأرض؟”.

وتأتي زيارة وليام بناء على طلب الحكومة البريطانية. وكانت السياسة البريطانية قبل الآن تقوم على عدم القيام بزيارة ملكية رسمية إلى أن يحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأضاف نعيم الذي شغل منصب وزير الصحة الفلسطيني سابقاً: ” الأمير وليام، دوق كامبريدج، يزور فلسطين المحتلة يوم الاثنين القادم. بالتأكيد ستكون زيارة مهمة، لتطلع بنفسك على المأساة الإنسانية المترتبة على الحصار الإسرائيلي،المدعوم من مملكتكم.”

وسيصبح الأمير وليام يوم الاثنين المقبل أول عضو بالعائلة المالكة في بريطانيا يقوم بزيارة رسمية لإسرائيل والأراضي الفلسطينية بعد 70 عاما من انسحاب القوات البريطانية من الأراضي الفلسطينية.

العلاقات الدولية يصدر نشرته الدولية “فلسطين والعالم” لشهر يونيو

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية: بين مقتل رزان والفيتو الأمريكي، المجتمع الدولي عاجز عن وقف جرائم الاحتلال

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عجز المجتمع الدولي عن وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ودعم الولايات المتحدة لهذه الجرائم عبر استخدام حق النقض “الفيتو” لكل قرار يدينها.

وقال المجلس في بيان صدر عنه السبت إن عدم الوقوف في وجه هذه الجرائم، والتي كان آخرها قيام جنود إسرائيليين بقتل الممرضة رزان النجار بدم بارد على حدود غزة، يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد منها بدون أي حساب أو عقاب.

وتساءل المجلس: إلى متى سيتم التعامل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي كدولة فوق القانون ويتم حمايتها من المحاسبة في المحافل الدولية؟

وطالب المجلس دول العالم التي تدعو إلى حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير أن تتخذ مواقف أكثر جرأة لوقف هذه الجرائم وألا تكون رهينة للفيتو الأمريكي.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قتلت أمس الممرضة الفلسطينية الشابة رزان النجار وهي تساعد الجرحى قرب حدود غزة في الوقت الذي استخدمت فيه الولايات المتحدة حق النقص “الفيتو” لمنع صدور قرار بإرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

ناشطة أمريكية: على الفلسطينيين الاستمرار في فعالياتهم لأنها تحقق نجاحات مستمرة في تغيير الرأي العام الأمريكي

خلال لقاء عقده المجلس في مدينة غزة ..

ناشطة أمريكية: على الفلسطينيين الاستمرار في فعالياتهم لأنها تحقق نجاحات مستمرة في تغيير الرأي العام الأمريكي

عقد مجلس العلاقات الدولية صباح اليوم لقاء مع الصحفية والناشطة الأمريكية آبي مارتن في مطعم المارنا هاوس في مدينة غزة.

وتناول اللقاء مسيرات العودة وتأثيرها في الرأي العام الأمريكي وأهم التحديات لاستثمارها والمحاذير التي يجب أن ينتبه لها الفلسطينيون في مخاطبة العالم.

وافتتح رئيس المجلس د. باسم نعيم اللقاء مرحباً بالحضور الكريم شاكراً السيدة مارتن على مشاركتها وقتها في هذا اللقاء.

يُذكر بأن الصحفية آبي مارتن هي ناشطة وصحفية أمريكية – تقدم برنامج the empire files في قناة  TeleSUR، والتي منعها الاحتلال من دخول الاراضي الفلسطينية بسبب تغطيتها الجريئة لجرائم الاحتلال

من جانبها قالت مارتن بأن الإعلام الأمريكي ما زالت يتبنى رواية الاحتلال الإسرائيلي ويلومون الفلسطينيين على ما يحدث لهم وهو ما سمح للاحتلال بالاستمرار بجرائمه.

ودعت مارتن إلى التوقف عن محاولة الوصول للإعلام لأنه مهما فعل الفلسطينيون فسيقومون بتشويه ما يقومون به، ودعت للوصول إلى الرأي العام الأمريكي وتغييره.

وأوضحت مارتن بأن على الفلسطينيين الاستمرار في فعالياتهم لأنها تحقق نجاحات مستمرة في تغيير الرأي العام الأمريكي، وألا يأبه الفلسطينيين بالانتقادات الموجهة لديهم لأن فعالياتهم لها الأثر الكبير في تغيير الرأي العام نحو تأييد القضية الفلسطينية.

وأضافت مارتن بأن الإعلام همش فلسطين منذ حرب العراق عام 2003 ولكن في الوقت الحالي فقد باتت القضية الفلسطينية دوماً في حديث الإعلام الأمريكي وهذا رغم ضغط الإعلام الإسرائيلي.

وأكدت مارتن بأن إسرائيل لن تتعافى من صورتها التي اهتزت جراء مجزرة مسيرات العودة، وأن ملايين الدولارات التي تدفعها لتحسين صورتها لن تفلح في ذلك.

وثمنت مارتن الجهد الفلسطيني المبذول والذي أثر في صورة إسرائيل على مستوى العالم، داعية الفلسطينيين إلى الحصول على الدعم من الآخرين حول العالم كي يقف بجانبكم ويدعمكم.

وضربت مارتن مثالاً على ما يحدث في أمريكا من تغير حيث قالت بأن أي حدث كان يعقده الفلسطينيون في الجامعات كان يتم اقتحامه من طلاب مؤيدين لإسرائيل ويقاطعونه ويشوهونه، اما حالياً فيحدث العكس فقد بات أي حدث مريد لإسرائيل يتم مقاطعته من مؤيدين للفلسطينيين يقومون بتسليط الضوء على جرائم إسرائيل في فلسطين.

وفي نهاية اللقاء أكدت الصحفية الأمريكية على ضرورة التعاون المشترك بينها وبين المجلس لتسليط الضوء بشكل أكبر على جرائم الاحتلال من خلال برنامجها الذي تقدمه في قناة TeleSUR.