مقالات

مجلس العلاقات ينشر تقريرًا يكشف ارتفاعًا ملحوظًا في الارهاب الإسرائيلي ضد الفلسطينيين

قال مجلس العلاقات الدولية في تقرير جديد صدر عنه اليوم الثلاثاء إن العام 2022 كان الأكثر دموية ووحشية ضد الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام ٢٠٠٥ حيث قتل حوالي ٢٣٠ فلسطيني وجرح الآلاف وهدمت المئات من البيوت والمؤسسات.

وقال المجلس إن التقرير الذي رصد انتهاكات الاحتلال خلال عام 2022 يظهر هذه الجرائم ليست سوى إرهاب دولة وليست أعمال فردية، بغض النظر عن ماهية الحكومة الإسرائيلية سواءً كانت يمينة أم يسارية.

وشمل التقرير رصد انتهاكات الاحتلال ومكوناته ضد الأطفال والنساء والأسرى والصحفيين والممتلكات والمقدسات ومخططات الاستيطان المتواصلة.

وجاء في تقرير المجلس: ” هذه السياسة العنصرية والمتوحشة وخاصة في ظل الحكومة الجديدة، إذا لم يحدث تدخل فوري وصارم من المجتمع الدولي للجمها فإن القادم أسوأ والانفجار الشامل مسألة وقت فقط وسيدفع المئات ويمكن الآلاف من المدنيين الأبرياء أرواحهم.”

وأضاف: ” قد تكون الحكومة الجديدة أكثر وضوحاً ووقاحة في التعبير عن هذه السياسة، ولكن في الشكل فقط وليس في الجوهر.”

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى مراجعة سياساته في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان، وعدم الاكتفاء بالبيانات والتصريحات التي تمنح الاحتلال الحصانة من أي عقاب بل وتشجعه على الاستمرار في تلك الجرائم.

 

 للاطلاع على التقرير اضغط هنا

مجلس العلاقات: الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان فرصة مواتية لتسليط الضوء على حجم جرائم الاحتلال

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بأن الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من التمتع بحقوقه الإنسانية بسبب استمرار الاحتلال وجرائمه وحصاره واعتداءاته.

وقال المجلس في بيان اليوم السبت بأن اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف اليوم يتزامن مع استمرار تدهور حالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأضاف المجلس بأن اعتداءات الاحتلال ما زالت مستمرة تارة عبر اعتداءات واقتحامات عسكرية، وتارة من خلال فرض الحصار الظالم على قطاع غزة والذي يمثل عقاباً جماعياً وجرائم ضد الإنسانية بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي.

وجاء في البيان: ” ما زال الاحتلال مستمراً في انتهاك حقوق الانسان الفلسطينية عبر المزيد من عمليات تهويد القدس وهدم البيوت وطرد السكان الفلسطينيين من بيوتهم وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وسرقة الأراضي.”

وطالب المجلس المجتمع الدولي ومؤسسات القانون الدولي، بتحمل مسؤولياتها والضغط على دولة الاحتلال، من اجل الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئه، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالعمل على مساءلة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية من الاحتلال الاسرائيلي.

مؤتمر يطالب بإدراج جريمة الحصار أمام المحاكم الدولية ومحاسبة قادة الاحتلال

                مؤتمر يطالب بإدراج جريمة الحصار أمام المحاكم الدولية ومحاسبة قادة الاحتلال

أوصى مؤتمر دولي، الإثنين، بإدراج جريمة الحصار المفروض على قطاع غزة أمام المحاكم الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال، مطالبا في ذات الوقت بتوفير منفذ بحري لسكان القطاع.

جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الدولي بعنوان “16 عامًا على حصار غزة.. التداعيات والآفاق”، الذي انطلقت فعالياته اليوم بمشاركة نخب وشخصيات دولية وعربية وازنة.

واستضاف المؤتمر، الذي يعقد في غزة، نخبة من الشخصيات الدولية التي لعبت دورًا مهمًا وكان لها إسهامات على صعيد محاولات كسر الحصار المفروض على القطاع، كما شارك فيه ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية وشخصيات اعتبارية.

وضم المؤتمر في فعالياته 3 جلسات، إلى جانب الجلستين الافتتاحية والختامية، وتمحورت الجلسة الأولى حول تداعيات الحصار المفروض على غزة، وتناولت الثانية تجارب كسر الحصار عن غزة، أمّا الجلسة الثالثة تناولت مستقبل الحصار المفروض”.

وقال رئيس مجلس العلاقات الدولية باسم نعيم إن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على تداعيات الحصار المفروض منذ 16 سنةً، وعلى المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وأوضح نعيم، أن المؤتمر يهدف لتفعيل الحراك الدولي والتضامني مرّة أخرى ضد الحصار الظالم، ومحاولة إثارة المواقف السياسية الرافضة للحصار على قطاع غزة.

وأكد أن الحصار جريمة بالمفهوم الإنساني والحقيقي، ويجب الضغط لوضع حد لهذه الجريمة وتمكين شعبنا من التمتع بحقوقه الأصيلة.

وأعلن نعيم عن إصدار المجلس تقرير “16 عام على حصار غزة.. أرقام ومؤشرات”، مشددًا على أن الحصار المفروض على غزة جريمة بالمعنى القانوني والسياسي والإنساني، ويجب تضافر الجهود في الداخل والخارج لإنهائه وتحقيق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية.

محاربة اقتصاد غزة

أما وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة غازي حمد فقال إن الحصار الإسرائيلي جزء من الاحتلال البشع.

وأوضح أن “الحصار خلق حياة مليئة بالضغط والتوتر وحالة استنفار من حدوث اعتداءات إسرائيلية”.

وأشار إلى أن الاحتلال يمنع تكوين اقتصاد قوي في غزة، رغم “وجود إمكانيات وقدرات ممتازة لشعبنا في القطاع؛ لأنه يريد هدم الجيل”.

وأكد أن رفع الحصار عن غزة يحتاج إلى خطط وإبداع، وعدم التأقلم مع أو التماهي معه.

بينما استعرض وزير الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان الجهود الحكومية في التعامل مع آثار الحصار طيلة السنوات الماضية في مختلف التخصصات والمؤسسات الحكومية.

وقال سرحان إن الحكومة تعاملت بما يتوفر لديها من إمكانيات من أجل تعزيز صمود المواطن، وضبط وتنظيم سوق العمل، وتوفير برامج عمل مؤقت، وفتح بوابة العمل داخل الأراضي المحتلة سنة 1948.

وأكد أن عدم الاستقرار والحروب المتكررة وانقسام أثّر على تقديم الخدمة التي نأمل أن تكون أفضل من ذلك بكثير، يجب المحافظة في ظل ظروف الحصار المحافظة على تقديم الخدمة، نأمل أن يثمر هذا المؤتمر عن جهود برفع الحصار.

عقاب جماعي

من جهته، قال مدير مركز “حيدر عبد الشافي” رئيس هيئة دعم وإسناد فلسطيني الداخل المحتل بغزة محسن أبو رمضان، إن الحصار يشكل عقابًا جماعيًا، ويخالف اتفاقية جنيف الرابعة، والقوانين الدولية.

وأوضح أن الحصار فرض على غزة عام 2007، كما فرضت اللجنة الرباعية شروطًا على شعبنا نتيجة خياره الديمقراطي، مشددًا على أنه ذلك “غير مقبول لكل مكونات شعبنا”.

وأكد أن “المطلوب إنهاء المجتمع الدولي لازدواجية المعايير، ورفع الحصار عن غزة”.

وشدد على وجوب التصدي للحصار عبر وحدة شعبنا الميدانية، واستنهاض أوسع حملة للتضامن الشعبي ورفع الحصار.

بدورها، أشارت الناشطة الماليزية فوزية حسن إلى تقرير سابق للأمم المتحدة قال إن قطاع غزة غير صالح للحياة عام 2020.

وقالت: “نحن منذ 16 عامًا نؤكد أن الحصار جريمة بحق الإنسانية، وللأسف هذه الجريمة ما زالت مستمرة”.

وأضافت “يجب أن نضغط على المجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية لرفع الحصار عن غزة وإحقاق العدالة”.

تداعيات إنسانية خطيرة

أما الناشطة الشبابية والإعلامية ربا العجرمي، فرأت أن “الجهات الدولية لا تقوم بخطوات فعلية لإنهاء الحصار الذي سبب تداعيات إنسانية خطيرة”.

وأوضحت أن “شريحة الشباب تتعرض لانتهاكات في كل الحقوق الأساسية”، مشيرةً إلى أن 18 عاطلًا عن العمل في غزة من كل 100 هم من حملة الشهادات العليا.

ولفتت إلى وجود “انعدام للفرص، وركود للاقتصاد، وازدياد في البطالة، فضلًا عن تعزيز حالة الانقسام، وإضعاف بنية النظام السياسي، وحرمان الشباب فرصة المشاركة السياسية”.

من جهته، قال رئيس قافلة أميال من الابتسامات الناشط الدولي في كسر الحصار عن غزة عصام يوسف، إن: “مهمتنا كفلسطينيين أن نبقى صامدين ثابتين، وأن نقاوم بكل وسيلة متاحة مشروعة لنا”.

وأضاف “وبالتالي كل ما نقوم به من جهود في محاولات إنهاء الحصار الظالم غير الأخلاقي والإنساني والقانوني هو مهمة أساسية لشعبنا قبل غيره”.

وأكد أن “الحصار سياسة إسرائيلية لعزل القضية الفلسطينية بكاملها عن العالم”، مضيفًا “لذا نحن مطالبون في كل الأوقات بكسره بكل السبل والإمكانات”.

وكشف عن وجود اجتماع لتحالف أسطول الحرية في بريطانيا وشراء سفينة في إطار الاستعداد لجولة بحرية في المنطقة الأوروبية للتعريف بالقضية الفلسطينية، قبل الانطلاق إلى قطاع غزة.

وتابع “من الواجب علينا عمل توافقات دولية في موضوع كسر الحصار عن غزة، منها كسر حصار البحري”.

وشدد على أن “الحراك الشعبي مهم للغاية؛ لذا يجب وضع خطة للحراك، وأن تكون هناك مسيرات بحرية في فلسطين لإحداث ضغط حقيقي”.

من جانبه، أوصى البروفيسور اليوناني “باسياس فانغيلاس”، أحد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بالبدء في التخطيط لتسيير أسطول حرية جديد لغزة بهدف كسر الحصار البحري.

أما الناشطة التركية “جولداين سونميز”، التي شاركت في “أسطول الحرية”، فقالت إن: “الحصار المفروض على غزة جريمة ضد الإنسانية”، داعية إلى العمل على رفعه.

وأضافت “قمت بالتعاون مع العديد من الشخصيات الدولية في توثيق جريمة الاحتلال من ناحية قانونية؛ مما أسفر عن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين في أكثر من دولة أجنبية”.

انتهاك للقوانين الدولية

بدوره، قال الرئيس الوطني لحزب الـ”شين فين” الإيرلندي “ديكلان كيرني” إن الحصار على غزة يهدف “لأن يصبح جزء من فلسطين غير صالح للعيش وعزله عن الضفة وشرق القدس”.

وأكد أن “ذلك انتهاك للقوانين الدولية واتفاقية جنيف وجميع قرارات الأمم المتحدة”.

وأضاف “16 عامًا من الحصار على غزة هي كارثة إنسانية وسياسية كبيرة، إذ أصبح القطاع أكبر سجن مفتوح في العالم، وحرم أهله من وصول المياه والكهرباء والطاقة”.

من جانبه، قال مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم في غزة أحمد النجار إن الحصار ما زال حاضرًا في أذهان أحرار العالم، “وهم يقومون بدورٍ لا تقوم به أنظمة متواطئة مع الاحتلال”.

وأضاف “رغم الظلم الكبير الذي يمارسه الاحتلال إلا أن هذه الوفود تسببت بتصدع في جدار الحصار، وتمكن بعضهم من الوصول لغزة، وحالت غطرسة الاحتلال وعنجهيته دون وصول العدد الأكبر منهم”.

بدوره، أوضح نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني وائل السقا أن “المؤسسات النقابية الأردنية لها دور في محاولات كسر حصار غزة”.

وشد السقا على ضرورة العمل على كسر الحصار عن القطاع وإنهائه بالكامل.

مساهمة عربية فعالة بالحصار

وفي السياق، قال أمين سر مجلس الأمة الكويتي أسامة شاهين إن الحصار المفروض على غزة جريمة مستمرة منذ 16 عامًا، مشيرًا إلى وجود “مساهمة عربية كبيرة وفعالة في إحكام الحصار واستمراره والحرص عليه”.

ودعا شاهين لرفع الحصار عن غزة، “وإيصال رسالة احتجاج ودعوة للأشقاء في مصر والأردن للمساهمة في رفعه وتخفيف شروطه”.

أما رئيس مجلس أمناء المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان البروفيسور “ريتشارد فولك”، فأكد أن القانون الدولي يقف إلى جانب الفلسطينيين في قطاع غزة، الذين يتعرضون للحصار، مشددًا على أن ما يجري للقطاع “مثال واضح للعقاب الجماعي”.

وقال: “الأمم المتحدة أضعف من أن تفرض القانون الدولي، لكنها مهمة فيما يتعلق بتوضيح طبيعة الالتزامات الدولية القانونية، وهي تقدم دعمًا معنويًّا للفلسطينيين كل مرة”.

ورأى أن “ما هو مهم الآن هو أن الأمم المتحدة لديها نزاع فيما يتعلق بقانونية الحرب القائمة حول حق الفلسطينيين في الحرية وأخذ حريتهم من هذا الحصار”.

جريمة حرب

وأكد رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني صلاح عبد العاطي أن الحصار الإسرائيلي لغزة هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وكل من يبرره يجب مساءلته.

وطالب عبد العاطي، ببذل كل الجهد الممكن على كافة المستويات من أجل ضمان مساءلة الاحتلال على جرائمه، مطالبًا بجهد وطني وعربي ودولي أكبر في مجال رفع الحصار المفروض على غزة.

وأوضح أن المؤسسات الحقوقية وحملات كسر الحصار نجحت بضرب روايات الاحتلال وتوثيق جرائمه، حاثًّا المجتمع الدولي على رفض جريمة الحصار والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا عبد العاطي لبناء خطة استراتيجية لإيجاد كل الفعل لمواجهة جريمة الحصار، وحشد أكبر حركة تضامن دولي في مواجهة هذا الحصار، واستخدام كافة التحركات القانونية والدولية.

التوصيات

وفي بيان ختامي صدر عنه، أوصى المؤتمر بمطالبة المجتمع الدولي اعتبار الحصار على قطاع غزة جريمة ضد الإنسانية ويمثل إبادة جماعية ممنهجة تستدعي إنهائه.

وحثّ على إدراج جريمة الحصار على قطاع غزة أمام المحاكم الدولية ولمحاسبة قادة الاحتلال على كافة الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وخاطب المجتمع الدولي بعدم النظر للقضية الفلسطينية وحصار قطاع غزة من منظور إنساني فقط.

ونادى بضرورة وقف الصمت الجائر اتجاه جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، كما نادى بضرورة أن يتخلى المجتمع الدولي عن سياسة الكيل بمكيالين في التعاطي مع الأزمات الدولية.

وأكدّ المؤتمر ضرورة إعادة تفعيل الحِرَاكات الداخلية والخارجية الهادفة لفك الحصار عن قطاع غزة.

وعدّ التطبيع مع الاحتلال جريمة تُشَرْعِن استمرار الحصار على قطاع غزة مما يستدعي تجريمه وإدانته وممارسة الضغوطات من أجل إيقافه.

وأشار لضرورة العمل على توفير منفذ بحري لسكان قطاع غزة، يحقق غايات إنهاء الحصار، وبما يكفل حرية التنقل لسكان القطاع.

كما نوه بتكثيف الجهود الرامية لترميم البيت الفلسطيني الداخلي، عبر تنفيذ تفاهمات المصالحة الداخلية، تحديدا القمة الفلسطينية بالجزائر التي عقدّت بهذا الخصوص.

وحثّ المؤتمر على ضرورة تكاتف وتعزيز الجهود الدولية؛ لإيجاد آليات ترفع الحصار عن غزة.

ويعاني قطاع غزة منذ 16 سنةً من حصار مشددّ، عقاباً له على نتائج تجربته الديمقراطية واختياره لحركة حماس التي اعتلت سدة القرار السياسي الفلسطيني.

 

مؤتمر دولي لتسليط الضوء على حصار غزة بعد 16 عاما

مؤتمر دولي لتسليط الضوء على حصار غزة بعد 16 عاما

من المقرر أن يعقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، مؤتمرا دوليا يتناول الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، بمشاركة نخب وشخصيات دولية وعربية وازنة.

ويحمل المؤتمر عنوان “16 عاما على حصار غزة .. التداعيات والآفاق”، ويستضيف نخبة من الشخصيات الدولية التي لعبت دورا مهما وكان لها اسهامات متميزة على صعيد محاولات كسر الحصار المفروض على القطاع.

ويهدف المؤتمر بحسب القائمين عليه، إلى تسليط الضوء على تداعيات الحصار المفروض منذ عقد وست أعوام، وعلى المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، والسعي لتفعيل الحراك الدولي والتضامني مرّة أخرى ضد الحصار الظالم، ومحاولة إثارة المواقف السياسية الرافضة للحصار على قطاع غزة.

ويشارك بالمؤتمر شخصيات ممثلة عن القطاعين الحكومي والمجتمع المدني الفلسطيني وكذلك شخصيات ممثلة للمجتمع الدولي؛ للتطرق لتداعيات الحصار المفروض على القطاع.
ويضم في فعالياته 3 جلسات، إلى جانب الجلستين الافتتاحية والختامية، وتتمحور الجلسات حول الأولى حول تداعيات الحصار المفروض على غزة، وتتناول الثانية تجارب كسر الحصار عن غزة، أمّا الجلسة الثالثة فتتناول مستقبل الحصار المفروض”.

ويعاني قطاع غزة منذ 16 عامًا من حصار مشددّ وخانق مفروض على القطاع، عقاباً له على نتائج تجربته الديمقراطية واختياره لحركة حماس على سدة القرار السياسي الفلسطيني.

 لمشاهدة البث المباشر لفعاليات المؤتمر غدا عبر البث المباشر: عبر فيسبوك أو يوتيوب

مجلس العلاقات يعزي بوفاة السويسري ميشيل بوهلر أحد أبرز المتضامنين مع فلسطين

أعرب مجلس العلاقات الدولية عن خالص تعازيه لوفاة المبدع والكاتب والفنان السويسري ميشيل بوهلر أبرز المتضامنين الدوليين مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وفي برقية تعزية أرسلها لأرملة الفقيد، قال المجلس إن بوهلر كان معروفًا بمواقفه الجريئة مع الشعب الفلسطيني وحقوقه، ووقوفه الشجاع إلى دومًا إلى جانب المظلومين.

وترك بوهلر ما يقارب من 300 أغنية وألّف حوالي 30 كتابا وعمل مسرحي وخاض عديد المعارك من أجل العدالة و كرامة الانسان.

وفي أثناء زيارة وفد من البرلمانيين والأوروبيين لغزة سنة 2010، انشغل الجميع بزيارة المواقع التي قصفها الاحتلال، بينما طلب بوهلر ترتيب لقاءات مع أطفال وشباب ليعبروا عن معاناتهم من خلال الفن والموسيقى مواسيًا إياهم وداعمًا لهم.

مجلس العلاقات: القرار الأممي بطلب رأي “العدل الدولية” بشأن الاحتلال إنجاز تاريخي

مجلس العلاقات: القرار الأممي بطلب رأي “العدل الدولية” بشأن الاحتلال إنجاز تاريخي

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بموافقة اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعنية بإنهاء الاستعمار، على مشروع قرار فلسطيني يطلب من محكمة العدل الدولية إصدار رأي قانوني، بشأن ما إذا كان الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يشكل ضمًا بحكم الأمر الواقع.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت إن موافقة اللجنة يعطي الفلسطينيين حافزًا للمضي في معركتهم القانونية في سبيل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأضاف المجلس أنه إذا استنتجت محكمة العدل أن هذا احتلال مستمر، فستواجه دولة الاحتلال أزمة خطيرة، وسيكون هناك عدد قليل من الدول التي ستقف بجانبها، ومن شأن ذلك أن يقوي موقف الدول التي تقف على الحياد، ويمنحها سببًا قويًا لوقف التعامل مع المستوطنات ومناهضة سياسة الفصل العنصري مما يعزز عزل الكيان على المستوى الدولي.

في نفس السياق، رحب المجلس بتصويت اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، على أربع قرارات لصالح فلسطين، من ضمنها تمديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وعدم قانونية المستوطنات.

وشكر المجلس في بيانه الدول التي صوتت لصالح القرارات، مؤكدًا أن المعركة في الساحة الدبلوماسية تأتي ضمن الأدوات المشروعة التي كفلها القانون الدولي للفلسطينيين في كفاحهم ضد الاحتلال وجرائمه.

مجلس العلاقات يصدر العدد الخامس والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الجمعة..

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر سبتمبر المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات يصدر العدد الرابع والخمسين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الجمعة..

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر أغسطس المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات: الاحتلال يستخف بمواقف المجتمع الدولي بإغلاقه مؤسسات حقوقية فلسطينية

أعرب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن تضامنه الكامل مع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي أغلق الاحتلال مكاتبها واعتدى عليها بوحشية أمس الخميس، مستنكرًا الهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد الجسم الحقوقي الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الجمعة إن الاعتداء على المؤسسات الحقوقية يعكس خشية الاحتلال من محاسبته على جرائمه وتقديمها للمحاكم الدولية، وهذا ما يدفعه لهذه الإجراءات التعسفية.

وأضاف المجلس بأن الاحتلال ضرب بعرض الحائط كل المواقف الدولية التي رفضت تصنيف الاحتلال للمؤسسات بالإرهاب، واستخف بتلك المواقف وأقدم على جريمته الشنيعة أمس.

وأكد المجلس بأن الحملة التي يشنها الاحتلال على الجسم الحقوقي الفلسطيني لن تخفي جرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني الذي سيواصل نضاله ومقاومته للاحتلال بكل السبل المتاحة بما فيها النضال القانوني.

 وطالب المجلس المجتمع الدولي بعدم الاكتفاء بالتنديد والبيانات الجوفاء، والتحرك لحماية نشطاء حقوق الإنسان واتخاذ مواقف جدية ضد الاجرام الإسرائيلي.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت مدينتي رام الله والبيرة أمس الخميس، وأغلقت مؤسسات: الحق، والضمير، وبيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة، واتحاد لجان العمل الزراعي، ومؤسسة لجان العمل الصحي.

“مجلس العلاقات الدولية” ينظم ندوة سياسية حول “آفاق وتداعيات زيارة بادين”

نظم مجلس العلاقات الدولية-فلسطين ندوة سياسية حول زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة.

وشارك في الندوة، التي نظمت مساء الأربعاء عبر تطبيق “zoom”، خبراء ومفكرون ودبلوماسيون سابقون ومحللون سياسيون، وحملت عنوان: “زيارة بايدن للمنطقة.. آفاق وتداعيات“.

وأجمع المشاركون على أن زيارة بايدن أهدافها حزبية خاصة ولن تحقق أي نتائج إيجابية للفلسطينيين، مقابل زيادة دعم وإسناد (إسرائيل)،  ودمجها في المنطقة عبر تحالفات جديدة.

وقال المؤلف وعالم السياسي الأمريكي “نورمان فينكلشتاين” إن الزيارة لن تفضي لأي نتائج إيجابية بشأن الفلسطينيين، “ولا يتوقعون أي نتيجة منها”.

وعزا فينكلشتاين زيارة بايدن لأسباب متعددة، أهمها الأزمة الداخلية العميقة التي تعاني منها بلاده بفعل حالة التضخم غير المسبوقة في أمريكا، موضحًا أن أولويات بايدن على المستوى الخارجي تتمثل في الحرب على أوكرانيا “الذي انقلب الوضع فيها عليه وأصبح كارثيًا، خاصة بعد استعداد روسيا للعقوبات وعدم تأثرها سلبا، ما جعل الوضع غير صالح للأمريكيين والأوروبيين معًا”.

وأشار إلى تخوف واشنطن من هجوم صيني على تايوان، وقال إنه يمثل قلقا آخر لها وأن “كل ذلك يجعل الشرق الأوسط خارج اهتمامات بايدن”.

لكنه اعتبر أن الهدف الوحيد لبايدن في الشرق الأوسط يتمثل في خوفه من إيران، وسعيه لخلق تحالف جديد ضدها يضم دولًا خليجية و(إسرائيل).

** ناتو عربي

من جانبه، استبعد الدبلوماسي الإيراني السابق “سيد هادي أفقهي” وجود رغبة لدى دول عربية بإمكانية الدخول في تحالف عسكري ضد إيران، وقال إن بلاده قدمت مشاريع لعقد طاولة حوار مع دول الجوار و”بدأت تؤتي أكلها”.

وكشف “أفقهي” عن ترتيبات تجري لفتح السفارات وتبادلها بين طهران والرياض، وأن هناك فرق فنية ذهبت للرياض وطهران؛ تمهيدا لتبادل السفراء.

وأضاف: “هناك 5 جولات من الحوارات جرت بين طهران والرياض، انتهت لبعض التفاهمات”، متوقعا أن يعقد لقاء بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني في بغداد قريبًا.

وفي الأثناء، كشف افقهي عن الملفات العالقة أمام الاتفاق النووي الإيراني، مشيرا إلى أن زيارة بايدن تهدف بالأساس لبحث الملف الإيراني، خاصة وأنّ الاتفاق النووي “على حافة الهاوية”، وفق وصفه.

وأوضح أن شرط بلاده لاستئناف الاتفاق رفع العقوبات الأمريكية التي زادت عن 3 آلاف عقوبة، قائلًا: “”يجب أن ترفع كشرط، ولم نحقق شيئا خلال الجولتين السابعة والثامنة من المفاوضات، بما فيها مفاوضات الدوحة”.

وعزا أفقهي هذا التعثر إلى “الصلف والابتزاز الأمريكي، وزجّ واشنطن لملفات أخرى للاتفاق، من قبيل التوسع الإيراني في المنطقة والصواريخ البالستية، وطلب أمريكي لإيران بضمان أمن إسرائيل”.

وأكدّ أنّ إيران تصرّ على رفع الحرس الثوري من قوائم الارهاب، باعتباره مؤسسة وطنية رسمية، لافتًا إلى أنّ هذه العقوبة أضافها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد الانسحاب من الاتفاق.

وشدد أفقهي على أن “أي ناتو عربي لن يكون سوى على الرمال المتحركة السعودية، وليس على حساب إيران”.

** الدولة المهيمنة

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات د. هاني المصري أن زيارة هامشية وغير مهمة، “ولا يوجد لديه ما ينفع الفلسطينيين سوى بعض المساعدات المالية”.

وقال، في كلته خلال الندوة: “من ضمن ما استهدفه الزيارة دمج إسرائيل في المنطقة العربية، وإن كان على حساب القضية الفلسطينية”.

كما تهدف الزيارة، وفق المصري، إلى تأمين (إسرائيل) وحمايتها من المخاطر المحيطة سواء كانت إيران أو غيرها، وجعل (إسرائيل) الدولة المهيمنة في المنطقة.

وأضاف: “إسرائيل والولايات المتحدة تعيشان أزمة بفعل بداية عالم ثنائي القطبية، وبدء فقدان السيطرة على دول الشرق الأوسط”، داعيًا إلى استثمار هذه الفرصة لاسترداد الحقوق الفلسطينية.

شبكة دفاع جوي

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة د. حسن نافعة، إن الهدف الرئيسي لزيارة بايدن هي السعودية، عبر حثها على رفع معدلات إنتاج النفط “”خاصة أن بايدن يعتبر معركته الأولى مع روسيا، كونها معركة تغيير قواعد النظام الدولي وإزاحة واشنطن عن الهيمنة المنفردة”.

في السياق، استبعد نافعة انضمام السعودية للتطبيع حاليًا كونه يضعف موقفها، كما استبعد إمكانية تشكّل “ناتو شرق أوسطي”؛ كونه يحتاج ضمانات أمن متبادلة، ليست واشنطن على استعداد للدخول فيها حاليًا.

وبيّن أنّ واشنطن ترغب تحسبا لعدم انجاز الاتفاق النووي، في إقامة شبكة دفاع جوي مشترك تشارك فيه (إسرائيل)؛ بهدف مزيد من دمجها في المنطقة وإقامة شبكة دفاعية في مواجهة إيران.

وحول الدور المصري، أوضح نافعة أن “القاهرة تشارك لإثبات موقف، ومحاولة لتحسين علاقتها مع واشنطن”، مؤكدًا أن مصر ليست متحمسة لتشكيل ناتو عربي في الوقت الراهن.

** مصدر الشرعية

من ناحيته، قال عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ومتخصص في العلاقات الدولية والشؤون الأمريكية خالد ترعاني، إن الأجندة الداخلية للرئيس بايدن وعلاقته بـ (إسرائيل) تتصدران أهم أهداف زيارته للشرق الأوسط.

ووصف ترعاني أن استخدام واشنطن وبعض حلفائها للتهديد الإيراني مجرد فزاعة في المنطقة فقط، لكنّ الأجندة الداخلية لبايدن على صعيد ارتفاع أسعار النفط تمثل هاجسًا مهمًا بالنسبة إليه.

وعزا ذلك لاقتراب الانتخابات النصفية التي يتوقع أن يخسر فيها بايدن وحزبه، مشيرا إلى أن التوقعات ترجّح حصول الجمهوريون على 25-30 مقعدًا في الانتخابات النصفية، و”يريد بايدن أن يخفف من وطأة انجازهم”.

وقال ترعاني: “تاريخيًا، يخسر حزب الرئيس المتربع على الحكم في الانتخابات النصفية، ونتيجة سوء أداء بايدن على مختلف الأصعدة فيتوقع أن يخسر أكثر من 23 مقعدًا”.

وحول الموقف الفلسطيني من الزيارة، اعتبر ترعاني أن “السلطة تنتظر مجرد حصول اللقاء مع بايدن؛ كونه مصدر شرعيتها”.

وأوصى المتحدثون بعدم التعويل على الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة محاولات دمج (إسرائيل) في المنطقة وإبراز أضرار ذلك على الأمن العربي المشترك، كما دعوا السلطة للتوقف عن الرهان واللهث خلف “السراب الأمريكي”.