مقالات

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

دعا المشاركون فيه لإعادة إحياء القضية والضغط من أجل الافراج عنهم

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

نظم “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة في غزة لتسليط الضوء على قضية معتقلي مؤسسة الأرض المقدسة الخمسة وذلك بعد مرور 10 عام على سجنهم.

وشارك في الندوة التي حملت عنوان ” سياسة الولايات المتحدة في خنق الفلسطينيين مالياً … مؤسسة الأرض المقدسة نموذجاً” كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس مؤسسة “بيت الحكمة” والناشط الأميركي ميكو بيليد مؤلف كتاب “الظلم” الذي يتناول نفس القضية.

وحضر الندوة التي عُقدت بمدينة غزة عدد من أعضاء عائلات المتهمين بالإضافة إلى العشرات من القانونيين والأكاديميين والمهتمين.

من جانبه قال الدكتور أحمد يوسف بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت هي النقطة الفاصلة التي كشرت فيها الإدارة الأمريكية عن أنيابها تجاه المؤسسات الإسلامية الخيرية العاملة على أراضيها.

وأشار يوسف إلى أن كل محاولات الاستئناف بشأن الأشخاص الذين تمت محاكمتهم فشلت، والحل الوحيد يتمثل الآن في إصدار عفو من الرئيس الأمريكي تجاههم.

وكان مسؤولو «مؤسسة الارض المقدسة»، التي كانت تُعتبر أكبر منظمة خيرية اسلامية في الولايات المتحدة، قد أدينوا بتهمة تشكيل واجهة لناشطين اسلاميين في أكبر محاكمة حول قضية تمويل الارهاب شهدتها الولايات المتحدة.

وحُكم على المتهمين شكري ابو بكر وغسان العشي بالسجن 65 عاماً، ومفيد عبد القادر بالسجن 20 عاماً، وعبد الرحمن عودة ومحمد المزين بالسجن 15 عاماً.

من جانبه قال الناشط الأميركي ميكو بيليد: “بغض النظر عن التهمة الموجهة للأشخاص الخمسة الذين تمت محاكمتهم، إلا أنهم أبرياء وحوكموا لأنهم فلسطينيين ومسلمين”.

وقال بيليد بأن المحاكمات التي صدرت بحق الخمسة تتنافى مع ما عُرف عن الولايات المتحدة أنها بلد الحريات، والحقيقة أنها بلد الحريات لفئات معينة وليست للجميع،

وعن الدور الصهيوني في القضية، قال بيليد بأن الحركة الصهيونية بدأت بملاحظة نشاط المؤسسات الخيرية التي تدعم الفلسطينيين في بداية التسعينيات ولكن لم تستطع النيل من بعضها إلا بعد أحداث سبتمبر مستغلة الغضب الأميركي.

وقال بيليد بأن أحداث سبتمبر أحدثت حالة هستيريا في الولايات المتحدة مما دفع الرئيس الأمريكي بمعرفة الأسباب خلف التفجيرات في أسرع وقت، وكان أسهل هدف أمامه هو مؤسسة الأرض المقدسة.

ونوه بيليد إلى أنه التقى مع بعض المعتقلين الخمسة ومع محاميهم الذين أكدوا بأنهم كانوا مطمئنين جداً عند توجيه الاتهامات لهم بأنهم لم يخالفوا القانون، ولكن القضية لُفقت لهم بفعل الضغط والزيف الإسرائيلي.

من جانبهم دعا الحضور في الندوة الإدارة الأمريكية لإعادة النظر وإعادة فتح التحقيق في الملف وإرساء العدالة لأن الظلم الذي وقع على المتهمين الخمسة واضح.

وتوافق الحضور على إطلاق حملة مناصرة وضغط دولية للإفراج عنهم، تسعى للتشبيك مع المؤسسات والشخصيات الدولية القادرة على التأثير في الرأي العام الأمريكي.

العلاقات الدولية يوجه نداءً لإعلان يوم 30 من مارس القادم يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني

دعا مجلس العلاقات الدولية – فلسطين المتضامنين والنشطاء الأجانب لإعلان يوم الثلاثين من مارس القادم يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار والعودة والحرية.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين على دعم النداء الذي وجهته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار والذي دعت فيه الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم للمشاركة في هذا اليوم العالمي.

وأشار المجلس في بيانه إلى الأهمية التي اكتسبتها مسيرة العودة بعد مرور سنة على انطلاقها، حيث كانت وما زالت رداً قوياً على استمرار الحصار على قطاع غزة، ورسالة قوية بأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه وخاصة حق العودة للاجئين.

وقال المجلس بأن جرائم الاحتلال التي ارتكبها ضد المشاركين في المسيرات والتي قتل فيها حتى اللحظة 254 فلسطينياً وجرح أكثر من 26 ألفاً، لن تثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه في مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل الممكنة التي كفلها له القانون الدولي.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار قد وجهت نداءً إلى الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم والمؤمنون بحقوق الانسان بضرورة اعلان يوم السبت 30 مارس القادم والذكرى السنوية الثالثة والأربعين ليوم الأرض والذكرى السنوية الأولى لبدء مسيرات العودة وكسر الحصار، يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار والعودة والحرية.

ودعت الهيئة لتنفيذ الفعاليات التضامنية المختلفة وخاصة المظاهرات والمهرجانات في العواصم والمدن الرئيسية في كل دول العالم للمطالبة بكسر الحصار غير الأخلاقي وغير القانوني عن قطاع غزة، وللتأكيد على حق شعبنا في الحرية والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً عام 1948، وكذلك رفض ما يُسمى بصفقة القرن.

العلاقات الدولية يصدر العدد الرابع عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يثمن دعوة مكتب حقوق الانسان لمحاسبة إجرام المستوطنين

ثمن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين البيان الذي صدر عن مكتب حقوق الانسان والذي دعا فيه لمحاسبة المسؤولين عن عنف المستوطنين الإسرائيليين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن جرائم المستوطنين بلغت مستوى غير مسبوق ضد الفلسطينيين في عام 2018.

وأشار المجلس إلى تقرير هاآرتس الذي رصد 482 حالة عنف في عام 2018 مقارنة بـ 140 حالة في 2017، وتنوعت الأفعال الإجرامية بين القتل والضرب ورشق الحجارة وكتابة الشعارات العنصرية واتلاف البيوت والسيارات وقطع أشجار المزارعين الفلسطينيين.

وقال المجلس في البيان: “ندعو مجلس حقوق الإنسان لإرسال لجنة تحقيق في هذه الجرائم والضغط على المجتمع الدولي لممارسة أقصى سبل الضغط على الاحتلال أولا لإنهاء احتلاله وتفكيك المستوطنات غير الشرعية وثانياً بوقف جرائم المستوطنين.”

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد أعرب عن القلق العميق إزاء هجوم المستوطنين الإسرائيليين المطول والعنيف للغاية على الفلسطينيين في قرية المغير بالضفة الغربية يوم السبت الماضي، حيث لقي أب لأربعة أطفال يدعى حمدي طالب نعسان، يبلغ من العمر 38 عاما، مصرعه نتيجة إطلاق النار عليه في ظهره، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن عنف المستوطنين الإسرائيليين.

العلاقات الدولية محذراً: قرار الاحتلال بإغلاق مدارس الأونروا في القدس تمهيد لنكبة جديدة

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن ما تتعرض له الوكالة من تقليصات واغلاقات هو تمهيد لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني الذي ينتظر عودته إلى الأراضي التي طرد منها.

ونوه المجلس بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة قبلت عضوية دولة الاحتلال بشرط قيام دولة فلسطينية وعودة اللاجئين، وحتى تحقيق هذين الشرطين فإن “الأونروا” هي المفوضة من قبل المجتمع الدولي برعاية شؤون اللاجئين والعمل على حمايتهم، مؤكداً أن أي مساس بهذا المفهوم هو مساس بالشرعية التي تدعي إسرائيل أن وجودها مستند إليها.

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من خطوة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في القدس.

وقال المجلس في بيانه بأنه يتوقع من المجتمع الدولي وخاصة الجمعية العامة للأم المتحدة والأونروا أن يواجهوا بقوة النوايا الإسرائيلية بسحب تراخيص مدارس الأونروا في القدس، محذراً في نفس الوقت من تطهير عرقي يطال الشعب الفلسطيني مما يعزز حالة عدم استقرار في المنطقة.

العلاقات الدولية يصدر العدد الثالث عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأربعاء.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يستنكر اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إقدام أستراليا على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً هذا الاعتراف خطوة استفزازية وخطيرة يؤدي لمزيد من تعقيد الوضع الحالي وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن توقيت الاعتراف الأسترالي يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ضد شعبنا، وعمليات القتل التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والاعتداء على المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

ودعا المجلس في بيانه أستراليا للتراجع عن هذا الاعتراف والالتزام بمخرجات القانون الدولي، ودعا أيضاً الدول العربية والإسلامية لقطع علاقاتها مع أستراليا للضغط عليها كي تتراجع عن هذا الاعتراف.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، قال أمس السبت، إن بلاده تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لـ “إسرائيل”، متراجعة بذلك عن سياسة تنتهجها في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، ولكنها لن تنقل سفارتها هناك على الفور.

العلاقات الدولية يصدر العدد الثاني عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

الفصائل الفلسطينية تؤكد على ضرورة أن تصبح المقاطعة جزءاً من استراتيجية وطنية موحدة

خلال ندوة نقاشية جمعت ممثليها ونظمها مجلس العلاقات الدولية..

الفصائل الفلسطينية تؤكد على ضرورة أن تصبح المقاطعة جزءاً من استراتيجية وطنية موحدة

أجمع ممثلو الفصائل الفلسطينية على أهمية حملات مقاطعة الاحتلال محلياً ودولياً، مقرين بأنها لابد أن تكون جزء من استراتيجية وطنية موحدة تدمج في البرامج السياسية لكافة الفصائل الوطنية والاسلامية.

جاء هذا الاجماع خلال لقاء نقاشي عقده “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بعنوان ” مقاطعة الاحتلال: استراتيجية وطنية أم حراك نخبوي ” في مدينة غزة.

بدوره أكد الدكتور باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية، على أهمية حملات مقاطعة الاحتلال واصفاً اياها بالأداة الرئيسية لمواجهة التطبيع ولحصار الكيان الاسرائيلي المحتل، محذراً من مخاطر التطبيع المتسارع بين الكيان وبعض الدول العربية والاسلامية.

وأضاف الدكتور خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أن اتفاقية أسلوا وما تبعها من تنسيق أمني كانت أخطر منعطف مرت به القضية الفلسطينية، مؤكداً على أن حركته تعتبر المقاطعة ضرورة شرعية ووطنية.

فيما عرج السيد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية، على وجوب فضح الرواية الإسرائيلية وتثبيت الرواية الفلسطينية، وصناعة الوعي الوطني الداعم لحركة المقاطعة والعمل على تطويرها.

وعزا الدكتور مازن زقوت القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الضعف الجاري في حركة المقاطعة لضعف الأداء الإعلامي الرسمي والشعبي في المستويين المحلي والدولي.

وأكد الدكتور نائل أبو عودة عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين على أهمية تنظيم حملات توعوية في المدارس والجامعات للتعريف بالمقاطعة وأهميتها كأسلوب نضالي.

فيما أضاف الأستاذ محمد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، على أهمية تفعيل دور الأطر الطلابية ومضيفاً أن معركتنا مع المحتل معركة عقول والمقاطعة مقاومة تسير جنباً الى جنب مع الكفاح المسلح.

وأشاد المهندس أيمن علي الناشط في حركة المقاطعة بالإنجازات الكبيرة التي راكمتها حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات خلال الأعوام المنصرمة مؤكداً على أهمية العمل الوطني الموحد للنهوض بالحركة.

واختتم الدكتور باسم نعيم اللقاء بضرورة السعي والعمل الجاد في إطار توظيف الأدوات المتاحة للنهوض بحركة المقاطعة لما تمثله من أهمية كبيرة في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في ظل العجز الدولي الواضح.

نعيم: المجتمع الدولي عاجز عن تنفيذ ارادته بلجم الاحتلال واجرامه بحق الشعب الفلسطيني

نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد في مدينة غزة اليوم الخميس ندوة بعنوان ” أليات تفعيل التضامن مع الشعب الفلسطيني ” بمشاركة الدكتور باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، والصحفية رولا عليان والناشطة الحقوقية وسفيرة النوايا الحسنة فيكي نيكلودي.

وخلال الندوة تحدث الدكتور نعيم عن أهمية يوم التاسع والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر والذي صدر فيه قرار تقسيم فلسطين من العام 1947م.

وأشار نعيم أن هذا اليوم يشكل مناسبة مهمة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، سيما في ظل حالة التطبيع الواضح بين الدول العربية واسرائيل.

بالإضافة لذلك استهجن الدكتور نعيم عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ ارادته بلجم الاحتلال واجرامه بحق الشعب الفلسطيني.

ودعا نعيم الى مواجهة الاحتلال بتبني فكرة مقاطعته وعزله وسحب الاستثمارات منه، من قِبل الشعب الفلسطيني والامتدادات العربية والاسلامية وأحرار العالم كافة، بصفتها من أهم أدوات التضامن مع الشعب الفلسطيني.