مقالات

في ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية مختصون: تركيا ستكون أكثر دعما للقضية الفلسطينية بعد فشل الانقلاب

غزة

“تركيا بعد الانقلاب أقوى منها قبله، فقد اكتسب النظام تأييد الشعب” هذا ما أكد عليه المختصون، في ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية في غزة بعنوان “التطورات الأخيرة في تركيا وتداعياتها على القضية الفلسطينية”، والتي استضاف فيها عبر السكايب -من اسطنبول- الخبير في الشأن التركي م. معين نعيم، ومن غزة المختص في الشأن التركي م. أنور عطا الله، وحضرها لفيف من المثقفين والمتابعين للشأن التركي.

وفي كلمة مجلس العلاقات الدولية أكد رئيس المجلس د. باسم نعيم على اهتمام مجلس العلاقات الدولية بمتابعة الأحداث السياسية الخارجية والداخلية المؤثرة على القضية الفلسطينية، وعقد الندوات وورش العمل بخصوصها، إضافة إلى إصدار المجلس لعدد من “تقديرات الموقف” والبيانات بشأنها، وأشار د. نعيم إلى ضرورة فهم المثقف الفلسطيني لما يحدث في الساحة التركية لعمق ومتانة العلاقات الفلسطينية التركية وانعكاسها على القضية الفلسطينية.

وتحدث في بداية الندوة الخبير في الشأن التركي م. معين نعيم والمقيم في تركيا، عن نشأة جماعة فتح الله غولن، وكيف أنها اتخذت في بداياتها وجها خيريا وصوفيا، حتى تمكنت من إنشاء تنظيم موازي داخل الدولة التركية، وظهرت خطورتها عندما بدأت بالتماهي مع متطلبات الجهات الغربية وخاصة الاستخباراتية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة.

كما لم ينف م. نعيم وجود تحالف بين حزب العدالة والتنمية، وجماعة غتح الله غولن في بداية وصول الأول إلى سدة الحكم، على قاعدة مواجهة التيارات العلمانية في الدولة، وقال ” لم نكن نتوقع انقلابا بالمطلق”، مشيرا إلى وجود سوء تقدير استخباراتي لحجم المؤامرة على الدولة من هذه الجماعة، مفسرا إسراع جماعة غولن في القيام بالانقلاب، لشعورهم بخطورة خطوات التصالح التركية مع الجوار، وعلمهم بوجود قرارات اعتقال واسعة في صفوف الجماعة.

ثم تعرض م. نعيم بالتفصيل لخطوات الدولة التركية والتي وصفها بـ “الخطوات الجريئة”، لتوزيع مصادر القوة داخل الدولة، وتطهير أجهزتها من التنظيم الموازي، مؤكدا أن ذلك ليس بالأمر السهل، ولكنه “الممر الإجباري الذي على تركيا سلكه لإنقاذ مستقبلها”.

وفي إطار إجابته على بعض الأسئلة من الحضور أكد م. نعيم على موقف المعارضة التركية بكافة أطيافها حيث وقفت منذ اللحظة الأولى ضد الانقلاب لما تعلمه من خطورته على الدولة التركية، وقال ” إن الجيش رغم تحفظه على بعض الإجراءات إلا أنه يدعم هذه الخطوات التي من شأنها أن تعزز مهنيته وحياديته السياسية” بعد أن تزعزت قدسيته في نفوس الشعب التركي عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.

وفي إجابته على سؤال كيف ستتأثر القضية الفلسطينية بسياسات تركيا الخارجية، أجاب م. نعيم ” إن تركيا ستكون أكثر قوة وأكثر دعما لفلسطين وشعبها وقضيته العادلة”، الأمر الذي وافقه فيه المختص في الشأن التركي م. أنور عطا الله مشددا أن تركيا بعد يوليو 2016 غير ما قبله، وقال ” سيكون لتركيا احتراما أكبر لدى إسرائيل وأوروبا وأمريكا لأن الشعب وقف مع قيادته ضد الانقلاب للحفاظ على مكتسبات التجربة النهضوية التركية”، مؤكدا أن تركيا من الآن وصاعدا ستكون أكثر دعما للقضية الفلسطينية وأكثر قوة في التعامل مع إسرائيل.

وأشار م. عطا الله إلى أنه أجرى عددا من الاتصالات مع رجالات الدولة التركية المعنيين في الشأن الفلسطيني، وأكدوا لهم على امتنانهم للشعب الفلسطيني على وقفته المناهضة للانقلاب والمساندة لتركيا، كما نقل على لسانهم “استمرار دعم الدولة التركية بكافة مستوياتها للقضية الفلسطينية” كما توقع عطا الله أن تلعب تركيا في المستقبل دور الوسيط سواء بين الفرقاء الفلسطينيين أو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

13957364_1836605989894315_1486785965_n

13956927_1836605923227655_780914711_n

13936845_1836606003227647_1514409812_n

13942609_1836606009894313_1132733525_n

13933086_1836605953227652_1697153008_n

خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الدولية، بركة: أن تحيا من أجل فلسطين أصعب من أن تموت من أجلها

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة جماهيرية لعالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة، وحملت الندوة عنوان” تجربة حياة فلسطيني في الغرب”، حضرها كوكبة من المثقفين وطلبة الجامعات والمعنيين، وقد رحب د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية بالضيف الدكتور بركة والحضور قائلا “نعتز بعلمائنا الفلسطينيين الذين يعكسون الوجه المشرق لفلسطين”، كما أكد نعيم على حرص المجلس على تقديم نماذج فلسطينية ناجحة في التعبير عن القضية الفلسطينية أمام العالم أجمع، مشيرا إلى د. بركة كنموذج فلسطيني ناجح يشار له بالبنان، وأضاف ” نحاول فتح الآفاق أمام جيل الشباب الواعد من خلال تقديم التجار بالنيرة للاستفادة منها في ظل الحصار الخانق” .

وقد أدار أ. تيسير محيسن -عضو مجلس الإدارة في مجلس العلاقات الدولية -الندوة التي امتدت لأكثر من ساعيتين في حوار مفتوح مع الحضور المتنوع من مختلف الأعمار والجهات، حيث بدأ د. بركة حديثه ملخصا سيرته الذاتية وتجربة حياته كفلسطيني أولا ثم كنقابي ودبلوماسي وسياسي كأحد أفراد منظمة التحرير الفلسطينية، وصولا إلى وصفه الحالي كعالم في مجال الفيزياء بعد حصوله على شهادة الدكتوراة في فرنسا حول بحثه في موضوع رياح الشمس، مشيرا إلى أبحاثه وتجاربه التي أجراها في عدة دول أوروبية، والتي كان من أبرزها عمله كباحث في وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء.

وقد أوصى د. بركة خلال الندوة  التي ألقاها بضرورة اعتماد اللغة الإنسانية في الخطاب مع الغرب، لأنها ترفع من مستوى المؤيدين والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية، مشيرا إلى نمطية تصوير الفلسطيني الذي يضع الكوفية ويحمل السلاح ويرتدي الملابس المهترئة، وأضاف “العدو الصهيوني لا يسعد برؤية المفكرين الفلسطينيين والباحثين وأصحاب الشهادات الأكاديمية.”

وقد أثرى د. بركة الندوة بسرد عدد من القصص والمواقف التي حدثت معه أثناء تجوالها في مدن أوروبا كعالم فلسطيني متحدثا عن القضية الفلسطينية، مؤكدا على تنامي موجة دعم الغرب للقضية الفلسطينية والدفاع عنها، مشددا على أهمية أن يفهم المخاطبون كلامك كما تعنيه وليس كما تعنيه لغتهم،  في إشارة منه إلى أهمية الاحتراس من الوقوع في فخ اللغة، كما أضاف “من المهم جدا أن تحيط علما بما يعرفه جمهورك عنك حتى تستطيع مخاطبتهم بشكل جيد”، موضحا أن الانقسام ألقى بأثره السلبي في رسم صورة الفلسطيني، وقال “إننا بحاجة إلى تعزيز مواطن القوة لدينا والتخلص من مواطن الضعف حتى نكون مدافعين جيدين عن القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أهمية التركيز على مقاطعة الاحتلال كواحد من أبرز الأدوات الفعالة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

كما أعرب العالم بركة عن فخره واعتزازه بإنجازات الفلسطينيين في البحث العلمي رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الباحث الفلسطيني وخاصة في غزة من انقطاع للكهرباء وتشديد الحصار والحروب المتوالية على قطاع غزة، مشيداً بصبر أهل غزة وثباتهم وحبهم للحياة، وقال ” إن الحياة من أجل فلسطين أصعب بكثير من الموت من أجلها”، داعيا الشباب والفاعلين إلى بذل المزيد من الجهد من أجل الحياة من أجل فلسطين.

وفي الختام شكر عالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة القائمين على الندوة من أعضاء مجلس العلاقات الدولية واهتمامهم بالجانب الثقافي والتوعوي لفئة الشباب ونشر الوعي الوطني والدبلوماسي في المجتمع الفلسطيني.

IMG_1555

IMG_1548

IMG_1510

IMG_1501

نعيم يندد باختيار اسرائيل لرئاسة لجنة مكافحة الارهاب بالأمم المتحدة

ندد د باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، بترشيح إسرائيل من قبل  مجموعة دول غرب أوروبا ودول أخرى في (WEOG) لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تعنى بشؤون مكافحة الإرهاب.

واستهجن نعيم في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء اختيار إسرائيل رغم ارتكابها “ارهاب الدولة” المنظم ضد الفلسطينيين يومياً بما فيه فرض حصار مشدد على مليوني فلسطيني في قطاع غزة، والاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وسياسة هدم المنازل والقتل العشوائي.

 وأكدّ نعيم : ” ان اختيار إسرائيل هو مكافأة لها على الارهاب الذي مارسته وما زالت تمارسه، مما يساهم في افلاتها من العقاب جراء الحروب المتتالية التي شنتها على قطاع غزة وراح ضحيتها آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحي.”

وأكدّ أنّ هذا الترشيح يعكس إصرار أوروبا على أن تضرب بعرض الحائط كل ما “تؤمن” به أو تدعيه، من قيم الديموقراطية وحقوق الإنسان واحترام القانون، لاسيما أنّ “جرائم” إسرائيل بيّنة، وأثبتها عشرات اللجان الدولية على مدار سبع عقود من الإحتلال البغيض.

ودعا نعيم في ختام البيان دول غرب أوروبا ومجموعة (WEOG) إلى سحب ترشيحها لإسرائيل، وبدلاً من ذلك محاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها وما زالت ترتكبها في الأراضي الفلسطينية.

وكانت دول اوروبية قد رشحت اسرائيل لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة والمعنية بمكافحة الارهاب وقضايا القانون الدولي بما في ذلك البروتوكولات الملحقة باتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب والانتهاكات التي ترتكبها الدول.

خلال يومٍ دراسي نظمه مجلس العلاقات الدولية والجامعة الإسلامية .. دعوات إلى تعزيز الخطاب الإعلامي الموجه للغرب

غزة- اللجنة الإعلامية:

دعا أكاديميون وباحثون ومختصون على ضرورة بلورة خطاب إعلامي فلسطيني موجه للغرب، مؤكدين على ضرورة تعزيز وتطوير الخطاب الموجه بكافة الوسائل والطرق والتي من شأنها أن تعزز الرواية الفلسطينية وتحشد التأييد الغربي لنصرتها.

وبيّن هؤلاء خلال يومٍ دراسي عقده مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بمقر الأخيرة، ضعف الخطاب الموجه للغرب، لافتين إلى أن هناك جهوداً تبذل لمحاولة تحسينه.

وأوصوا بضرورة تسليط الضوء على القصص الإنسانية التي من شأنها أن تجلب الدعم الدولي وتركز على الجانب الإنساني، منوهين إلى أهمية الصور الصحفية وما أحدثته من تعاطف دولي خلال فترات الحروب التي شهدها قطاع غزة.

بدوره، أكد رئيس قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية الدكتور طلعت عيسى على أهمية الخطاب الإعلامي الموجه ودوره في تشكيل وتعبئة الرأي العام، مطالباً بضرورة تحسينه وتطويره بشكل يضمن نقل الرواية الفلسطينية بالطرق السليمة.

وأشار خلال كلمته الافتتاحية إلى ضرورة استخدام وبلورة المصطلحات السياسية التي من شأنها أن تعكس الوقائع التي تجري على الأراضي الفلسطينية.

من جهته، أكد رئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم على أهمية الوقوف عند حدود الخطاب الإعلامي الفلسطيني الموجه للعالم بشكل عام وللغرب على وجه الخصوص ومسئولية التقصير الحاصل، والانطلاق نحو تعزيزه من خلال معرفة الفجوات وتقليصها.

من ناحية أخرى، أوضح الباحث محمد المغير أن فلسطين تعاني من أزمة قرار، داعياً إلى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني لتوجيه رسالة موحدة للمجتمع الغربي.

ودعا المغير في ورقته التي قيم فيها الخطاب الفلسطيني نحو الغرب لإنشاء كلية إعلام باللغة الإنجليزية، وإعداد متحدثين باللغة الإنجليزية، ولغات أخرى، من أجل إيصال رسالتنا للغرب ومناقشتهم بكل ما ينشر لتصحيح المفاهيم.

من ناحيته، أوضح الخبير الاعلامي حسام شاكر في مشاركته من دولة النمسا عبر اتصال سكاي بي، حول “صورة الفلسطيني في الإعلام الغربي”، أن صورة الفلسطيني في وسائل الإعلام الغربية تبدلت وتطورت، منذ انطلاق المشروع الصهيوني عام 1897م إلى اليوم.

وقال: “المعرفة بوجود الإنسان الفلسطيني تحققت وتحولت دعاية الاحتلال من إنكار وجوده إلى محاولة طمسه”، مشيرا إلى أن تطور تغطيات الغرب الإعلامية صاحبها بعض التحيزات التي تلوم الضحية الفلسطيني وذلك بسبب تعدد خطابات الساحة الفلسطينية.

ولفت إلى وجود تحديات تواجه صورة الفلسطيني منها أزمة الخطاب وقصوره النسبي، والتصنيف الثقافي للفلسطيني على أنه أصولي متطرف إسلامي، مشيرا إلى أن الحل يكمن في الأنسنة وإبراز المشترك الإنساني، وإعادة تعريف القضية قيميا، مع مواصلة فضح جرائم الاحتلال، والسعي إلى تطوير الخطاب الفلسطيني وتفعيل حضوره.

من جهته، أكد الدكتور مشير عامر المختص في الإعلام الغربي وتحليل الخطاب على أن اللغة الإعلامية مهمة جدا لتشكيل وعي عالمي موجه نحو الغرب، مشيرا إلى أن لغة الخطاب الغربي تقوم على أنسنة إسرائيل ووضعها مكان الضحية والدفاع عن النفس.

وقال إن “واقع الإعلام الغربي يتساوق مع الدعاية الصهيونية ضد ما يسمى الإرهاب الفلسطيني، وأن أي نقد لها يدخل تحت معاداة السامية، وذلك بسبب غياب الرواية الفلسطينية”.

ولفت عامر إلى أن الإعلام الفلسطيني يعاني من غياب استراتيجية إعلامية واضحة وموحدة، ومحدودية وسائل الإعلام الموجهة للغرب بسبب ارتباط المعالجات الإعلامية بالأجندة السياسية.

وأوضح أن الحل يكمن عن طريق مراعاة لغة الخطاب ودلالات مفرداته وكسر هيمنة المصطلحات الإسرائيلية للوصول إلى عالمية الرسالة الإعلامية المتسقة داخليا وخارجيا.

من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة موندو وايز الأمريكية فيليب وايز عبر اتصال سكاي بي: “يملك الأمريكيون ديمقراطية تسمح لهم بالكتابة في أي أمر يريدونه، لكن هذا الأمر يتوقف عند الحديث عن فلسطين، بسبب اللوبي الصهيوني الذي يعاقب كل من يتحدث في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”.

وتابع: “هناك تغير يحدث في المجتمع الأمريكي بسبب الصمود الفلسطيني لمدة سبعة عقود، وكذلك قوة الانترنت التي تسمح للصحفيين بتجاوز الرقابة الأمريكية”، مضيفا: “هناك تغيرات وتشققات في المجتمع اليهودي، كثير من الشبان اليهود ما عادوا يهتمون لإسرائيل وبدأوا بفتح عيونهم لما يحدث في فلسطين”.

وأشار وايز إلى أن قضية فلسطين بدأت تأخذ زخما وانتشارا بين الشباب الذين بدأوا باكتشاف أن الفلسطيني مضطهد وتعرض لاحتلال ونكبة وتطهير عرقي، قائلا: “هذا يحدث ببطء ولكن ستحدث موجة فيما بعد وسيشعر المجتمع الأمريكي بالعار لعدم مساعدتهم الفلسطيني وسيلومون الحكومة”.

بدوره، أوضح الصحفي الأمريكي دان كوهين، كيف أن الإعلام الأمريكي تناقل صور من الحرب على غزة عام 2014، أظهرت بشكل واضح إشكالية في الخطاب الإعلامي الأمريكي.

وقال: “مثالا لذلك، لاحظنا وجود تناقض في الصور التي استخدمتها وسائل الإعلام لجنازة فلسطينيين وإسرائيليين، وإظهار الدموع والحزن في جنازة الإسرائيلي، بينما إظهار صورة ملتقطة من الأعلى لجنازة الفلسطيني توضح الغضب وطغيان الأحزاب”، مشيرا إلى أن ذلك يخدم الدعاية الإسرائيلية وفكرة أن الفلسطينيين يحبون الموت ولا يكترثون به، على عكس الإسرائيليين الذين يحبون الحياة.

وتابع كوهين: “لا نصل للإعلام السائد للأسف، أنا أظهرت صورة لمهرجان من الشجاعية وأحدثت ضجة، لكنها لم تحظى بتغطية الإعلام الرسمي والسائد الذي يتعامل بانتقائية كبيرة فيما يتعلق بما يحدث في غزة”.

وفي السياق، أكد المصور محمد البابا أن الصورة الفوتوغرافية تجاوزت حد الإخبار والإعلام، وأصبحت تشكل رأي ومفاهيم، لذلك هناك مختصون يحددون بالضبط الصورة التي يريدونها.

ودعا لتنفيذ مشاريع فوتوغرافية تغير النمط السائد، من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي.

من ناحيته، دعا الباحث والأكاديمي الدكتور رفعت العرعير إلى المصداقية في نشر العناصر التي تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الهدف الأساسي من النشر هو إيصال صورة حقيقية للحدث لتجنب الطعن وعدم المصداقية، مع مراعاة الاحتفاظ بحق الناشر الأصلي في إبراز اسمه عند النقل.

وأكد على ضرورة الأصالة والتميز في المحتوى المنشور، وضرورة التشبيك والتعاون بين المجموعات المختلفة للنشر بشكل وبصورة أوسع، داعياً رواد الشبكات إلى ضرورة التعاون وتجنب الجدال واستخدام أوسمة (هاشتاجات) قريبة عن القضية لتلامي وتنقل الوقائع ولا تزعج الأخرين.

IMG_0345 IMG_0390 IMG_0397 IMG_0450 IMG_0485IMG_0693 IMG_0523 IMG_0540 IMG_0596 IMG_0612 IMG_0619 IMG_0662 IMG_0668

العلاقات الدولية يشيد بالموقف الصيني تجاه القضية الفلسطينية

أعرب د باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، عن تقديره للموقف الصيني تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام والحصار المفروض على قطاع غزة بشكل خاص. وكان وزير خارجية الصين وانغ يي إن القضية الفلسطينية هي لب قضايا الشرق الأوسط، ولابد من إقامة دولة فلسطينية.

وأكد الوزير في لقاء مع برنامج “بلا حدود” على قناة الجزيرة الفضائية مع الإعلامي القدير/ أحمد منصور أن الصين منذ بداية خمسينيات القرن الماضي دعمت بشكل ثابت ومطلق القضيّة الفلسطينيّة.

وقال إن بكين لن تسمح باستمرار المماطلة في حل القضية الفلسطينية. وفي رده على سؤال حول موقف الصين من الحصار المفروض على قطاع غزة، طالب الوزير بسرعة رفع الحصار عن قطاع غزة وإغاثة سكانه، قائلًا “نرفض الحصار المفروض على غزة، الأولوية لحل الأزمة الإنسانية في غزة، وتقديم الدعم والمساعدات اللازمة للأهالي هناك لتخفيف معاناتهم.

ودعا نعيم الصين لاتخاذ الخطوات المناسبة لحجم ووزن الصين على المستوى الدولي للمساهمة في حل القضية الفلسطينية ووقف معاناة شعبها، وكذلك فك الحصار الظالم على مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية حول قرار اليونسكو حول المسجد الأقصى والحرم الشريف

يرحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بقرار منظمة اليونسكو في اجتماعها بتاريخ التاسع عشر من أبريل الماضي عبر وثيقة أصدرتها بأن لا علاقة لليهود بالمسجد الأقصى، و اعتماد تسمية “المسجد الأقصى” و”الحرم الشريف” فقط على الموقع، وليس جبل الهيكل كما يطلق عليه الاحتلال الإسرائيلي.

يعتبر المجلس هذا القرار موقف تاريخي مهم من مؤسسة أممية، تثبت الحق الفلسطيني، وتدحض الحجج “الإسرائيلية” بأحقية وجودهم التاريخي في هذه الأماكن. كما يؤكد القرار على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية على الأملاك الوقفية شرقي الحرم القدسي الشريف في منطقة المقبرة اليوسفية والصوانة، والتغيير الدراماتيكي لمنطقة القصور الأموية جنوبي المسجد الأقصى المبارك، ويعتبر المجلس هذا قراراً جريئاً يصب في مصلحة إنهاء الصراع في المنطقة بما فيه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

ويدعو مجلس العلاقات الدولية جميع المنظمات الأممية والمجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان المتكرر على المسجد الاقصى، ومنع المصلين من الوصول اليه.

كما يدعو المجلس المؤسسات الدولية والأكاديمية وأدوات البحث على الشبكة العنكبوتية لاعتماد هذه المسميات للمواقع المختلفة حسب قرار المنظمة الاممية.

الدكتور نعيم : تصريحات المستشارة الألمانية حول إمكانية التراجع عن التزام ألمانيا تجاه دولة الاحتلال تطور ايجابي

قال الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في تصريح صحفي، إن تصريحات المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل حول إمكانية تراجع ألمانيا عن التزاماتها المطقلة تجاه (إسرائيل) – تمثل تطور إيجابي في الموقف الألماني، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي يستعمل “الهولوكوست” المحرقة تجاه اليهود ليبعد العالم ليسكت عن جرائمه بحق شعبنا على مدار العقود السبعة الماضية.

وذكرت مجلة ‘دير شبيغل’ الألمانية، أن المستشارة آنجيلا ميركل وحكومتها بدأت بدراسة إمكانية التراجع عن التزاماتها اتجاه (إسرائيل)، والتي تقضي بأن قيام الأخيرة والمحافظة على أمنها أولوية لألمانيا، وأن الانطباع العام في ألمانيا هو أن نتنياهو يستغل سلبيا التزامات ألمانيا لـــ (إسرائيل)

نعيم : تصريحات منسق الأمم المتحدة عدم استخدام مواد البناء المدخلة لقطاع غزة للأغراض العسكرية دليل على كذب رواية الاحتلال

قال د باسم نعيم ، رئيس مجلس العلاقات الدولية في غزة، أن تصريحات السيد روبرت بايبر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية قال فيها أنهم لم يجدوا دليلا واحدا على استخدام مواد البناء التي أدخلت لقطاع غزة لأغراض عسكرية.

وقال الدكتور نعيم في تصريح صحفي أن ما أكده منسق الأمم المتحدة يدحض ادعاءات وكذب الاحتلال الاسرائيلي حول استعمال مواد البناء لأغراض غير مدنية، ويؤكد ان الاحتلال مستمر في البحث عن حجج واهية لتبرير جريمته بحصار غزة والمستمرة لأكثر من عشر سنوات.

كما طالب رئيس مجلس العلاقات الدولية د. نعيم الامم المتحدة باتخاذ خطوات عملية، في ظل هذه التصريحات، لإنهاء هذا الحصار وإجبار ( إسرائيل) كقوة احتلال، بالانصياع للقانون الدولي وتحمل مسؤولياتها ورفع الحصار فوراً.

مجلس العلاقات الدولية بغزة ينظم حفل استقبال لسفير دولة جنوب أفريقيا

سفير جنوب أفريقيا : المصالحة الفلسطينية خطوة أساسية ويمكن الاستفادة من تجربة جنوب أفريقيا

مجلس العلاقات الدولية بغزة ينظم حفل استقبال لسفير دولة جنوب أفريقيا

غزة/ اللجنة الإعلامية :

نظم مجلس العلاقات الدولية بغزة حفل استقبال ولقاء مفتوح لسفير دولة جنوب أفريقيا السيد أشرف سليمان وزوجته، بمشاركة لفيف من الشخصيات الاعتبارية والأكاديميين وقادة المجتمع المدني والنشطاء الشباب .

و رحب الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية بالسفير أشرف سليمان وزوجته، مؤكدا على عمق العلاقة التي تربط بين الشعبين الفلسطيني والجنوب أفريقي.

وشدد الدكتور نعيم على أن الظروف التي مرّ بها الشعبين تتشابه في تجربة النضال ضد الظلم والعنصرية، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من تجربة شعب جنوب أفريقيا في النضال ضد نظام الفصل العنصري.

وشكر الدكتور نعيم دولة جنوب أفريقيا على دعمها الكبير ومساندتها للقضية الفلسطيني، ووقوفها بجانب شعبنا الفلسطيني في نضاله من أجل بناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ومن جانبه أعرب السفير الجنوب أفريقي سليمان عن شكره وامتنانه لمجلس العلاقات الدولية على ترتيب هذا اللقاء المميز، وكذلك المساعدة في ترتيب برنامج الزيارة ولقاء الفعاليات الفلسطينية المختلفة، مشددا على الحب العميق الذي يحمله كل جنوب أفريقي نحو فلسطين وشعبها.

واعتبر السفير سليمان أن نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال هو استمرار لنضال شعب جنوب أفريقيا ضد العنصرية، استجابة لقول الزعيم الخالد نيلسون مانديلا، والذي اعتبر ان حرية جنوب افريقيا لا تكتمل الا بنيل الفلسطينيين لحريتهم.

وقال السفير سليمان المصالحة الفلسطينية خطوة أساسية ويمكن الاستفادة من تجربة جنوب أفريقيا في إنجاز المصالحة الفلسطينية .

كما عبر السفير سليمان عن حزنه الشديد لما شاهده من آثار الدمار التي خلفتها الحرب على غزة، وحجم المعاناة لأهل غزة بسبب استمرار الحصار.

وتحدث السفير أشرف سليمان خلال اللقاء المفتوح عن تجربة جنوب أفريقيا وكيف يمكن الاستفادة منها، مؤكدا على أن الوحدة خطوة إلزامية لتحقيق الأهداف والغايات، وان الاحتلال الإسرائيلي يستغل هذه الثغرة لينفد منها لإضعاف الفلسطينيين، وأن هذه الوحدة لن تتم إلا بأيدي وإرادة فلسطينية.

 وأشار إلى أن الجنوب أفريقيين توافقوا على “الدستور” الجامع والذي مثل عقداً اجتماعيا مقبول من الجميع، وذكر في ثنايا الحديث عن التجربة أنّ شيئا مهما كان سببا في تحقيق الانتصار على العنصرية في جنوب أفريقيا، وهي أنّ القضايا الكبرى في الصراع تم حسمها قبل الدخول في المفاوضات ، وفي مقدمتها خروج كل المعتقلين من السجون وعودة اللاجئين والمشردين في الغابات.

كما  تحدث عن ضرورة أن يبذل الفلسطينيين جهدا اكبر في التواصل مع دول القارة الإفريقية ال٥٣ والتي كانت تاريخيا مناصرة للحق الفلسطيني، ولكن هذا الوضع تراجع كثيراً بسبب النشاط الدبلوماسي الإسرائيلي.

وشدد السفير أن لا احد يمكن ان يكون فلسطينياً أكثر من الفلسطينيين، فالتعويل الأساس هو على الشعب الفلسطيني في دفع قضيته إلى الأمام وفرضها على الأجندة الدولية.

12472625_10153532919816439_6046400272813415008_n 12990900_10153532921986439_5707556239605948689_n 12993367_10153532919266439_8601234930370690111_n 12993595_10153532920711439_4192402494307725482_n 12998724_10153532920666439_8358086576742915042_n 12998744_10153532919256439_6424113546724471001_n 13000223_10153532921851439_5679115714074161863_n 13006687_10153532920186439_919367217187872922_n 13007101_10153532920876439_868867945234361559_n 13010718_10153532919781439_2427138174972628723_n 13015298_10153532919746439_3243611553591300799_n 13043724_10153532919301439_2973088515784977269_n 13051692_10153532920371439_2328731989317283683_n

خلال ندوة لمجلس العلاقات الدولية، بروفسور فرنسي: هناك فرصة لملاحقة إسرائيل

غزة- اللجنة الإعلامية:

أكد البروفيسور والناشط السياسي الفرنسي كريستوف أوبرلين أن هناك فرصة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وذلك من خلال الاستفادة من القانون الدولي، منوهاً إلى أن القيادة الفرنسية الحالية تقف بجانب اسرائيل بشكل صارخ.

وأشار أوبرلين خلال لقاء عقده مجلس العلاقات الدولية بفندق آدم بغزة، إلى محكمة الجنايات الدولية وشروط رفع قضايا إليها متطرقاً في الحديث إلى موقف السلطة المتخاذل أثناء الحرب الأخيرة التي سحبت الدعوى بعد الموافقة على رفعها.

وذكر أن الأغلبية العظمي من الفرنسيين يجهلون حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن هناك فرصة لتغيير الخطاب الإعلامي المؤيد لإسرائيل في فرنسا والموقف الفرنسي بشكل عام من خلال الاعلام والتواصل الشبابي والحملات الشعبية.

ولفت إلى أن النسبة المؤيدة للحكومة الفرنسية قليلة، مشيراً إلى أن هناك أمل في تغيير وجهات النظر عبر الشباب الفلسطيني في فرنسا.

IMG_6193

IMG_6194

IMG_6199

IMG_6205

IMG_6216