مقالات

مجلس العلاقات يصدر العدد الثالث والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

مجلس العلاقات يصدر العدد الثالث والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الثلاثاء.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر سبتمبر المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات يرحب بقرارات اليونسكو بخصوص فلسطين ويشكر الدول المصوتة

رحب مجلس العلاقات الدولية بالقرارين الصادرين عن المجلس التنفيذي التابع لمنظمة “اليونسكو” قرارين خاصين بدولة فلسطين، بالإجماع دون أي تعديلات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء أن تصويت أعضاء المنظمة بالإجماع على القرارين هو تأكيد على عزلة الاحتلال وتآكل الدعم الدولي له في ظل انتهاكاته المتكررة للقانون الدولي.

وشكر المجلس الدول العربية التي تقدمت بمشاريع القرارات، مشيرًا إلى أن هذا الموقف المشرف هو المتوقع في وجه المشاريع الصهيونية.

ودعا مجلس العلاقات اليونكسو للاستمرار في مقاومة الضغوط الأميركية والإسرائيلية والاستمرار بالوقوف بجانب القانون الدولي وعدم السماح لدولة الاحتلال باستغلال الأزمات العالمية لتشريع سرقتها للأراضي والآثار الفلسطينية.

وكان المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” قد اعتمد أمس الاثنين قرارين خاصين بفلسطين المحتلة والمؤسسات الثقافية والتعليمية بالإجماع دون أي تعديلات.

ونص البند 24 على أن جميع الإجراءات التي اتخذتها “إسرائيل” لتغيير طابع مدينة القدس المقدسة لاغية، ويأسف القرار للتطور العسكري المستمر حول قطاع غزة والخسائر الفادحة في أرواح المدنيين، بالإضافة لتأكيده أن الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح في الخليل هما جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.

أما البند 25 فقد أبدت فيه المنظمة قلقها بشأن الرقابة الإسرائيلية على المناهج الفلسطينية للمدارس والجامعات في القدس الشرقية وتدمير السلطات الإسرائيلية للمدارس فيها.

مجلس العلاقات يصدر العدد الثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم السبت.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يونيو المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات يصدر العدد التاسع والعشرين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر مايو المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

المجلس يعلن عن مسابقة بحثية لرصد السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية

مسابقة بحثية

يعلن مجلس العلاقات الدولية-فلسطين للباحثين والمهتمين عن تنظيم مسابقة بحثية بعنوان:

“السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية”

وذلك ضمن رؤيته المتعلقة بمساندة القضية الفلسطينية بشكل منهجي شامل؛ متطلعاً لمشاركة جميع الفئات النخبوية بما لديهم من إمكانات علمية وعملية، وبما يساهم في دعم أصحاب القرار لتحقيق الإنجازات ومواجهة التحديات على شتى الصعد.

أهداف المسابقة
1. دعم وتعزيز اتخاذ القرار المبني على البحث العلمي،
2. رصد أبرز مشاريع القرارات المقدمة التي تخص القضية الفلسطينية خلال فترة الدراسة،
3. الوقوف على التغيرات في السلوك التصويتي للدول خلال فترة الدراسة،
4. تحديد وتحليل الأحداث والسياقات والمحطات المؤثرة في عمليات التصويت،
5. دراسة امكانيات التأثير لتغير السلوك التصويتي وكسبه لصالح القضية الفلسطينية،
6. العمل على ابراز القضية الفلسطينية وتعزيز مكانتها في المجتمع الدولي،
7. استثمار قدرات وطاقات شبابية في الجوانب البحثية المساندة للقضية الفلسطينية.

محاور الدراسة

المحور الأول: استعراض لأبرز القرارات الصادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة بما يخص القضية “خلال فترة الدراسة”
المحور الثاني: رصد التغير في المواقف الدولية تجاه القرارات خلال فترة الدراسة
المحور الثالث: دراسة وتحليل التغير في السلوك التصويتي للدول وأسبابه خاصة تلك التي كانت تناصر القضية الفلسطينية في مراحل سابقة

المحدد الزمني للدراسة: وهو من 2005 حتى 2020

شروط المسابقة
1. أن يكون البحث مُعدًا للمسابقة وألا يكون البحث قد سبق نشره.
2. أن تلتزم البحوث المقدمة بمعايير البحث العلمي، وفق المناهج المعتبرة من العزو والتوثيق في الهوامش
3. تضمين البحث قائمة بالمصادر والمراجع في آخر البحث، تشتمل على المعلومات البيبلوغرافية الكاملة للمصادر والمراجع، وذكر أرقام الحفظ للوثائق وأماكن وجودها
4. أن تمتاز البحوث بالجدة والأصالة، ومكتوبة بلغة سليمة، مع الموضوعية في التناول والطرح، وتجنب إطلاق الأحكام العامة والتقريرات المبنية على التخمين والظن، والمدفوعة بالعواطف والأهواء
5. أن تكون الصور الفوتوغرافية وصور الوثائق أو الرسوم المستخدمة بجودة عالية، وعلى مستوى عال من الوضوح
6. يفضل عدم استخدام المواد الاخبارية المنشورة على الانترنت، لما يطرأ على هذه المواقع من تعديل أو إلغاء
7. تقبل المشاركات باللغة العربية
8. تصبح الأعمال الفائزة ملكاً لمجلس العلاقات الدولية، ومتاحة لكافة أوجه الاستخدامات لديه
9. يمكن الترشح للمسابقة بشكل فردي أو ضمن فريق لا يزيد عن ثلاثة
10. لا يشترط عمر محدد للترشح.
11. المجال للتقدم للجائزة مفتوح لكافة المناصرين للقضية الفلسطينية

متطلبات تقديم البحث

1. أن يتعلق بموضوع المسابقة ويكون البحث باللغة العربية
2. ألا يقل عدد كلمات البحث عن 3700 كلمة ولا يزيد عن 6500 كلمة.
3. تقديم ملخص للبحث لا يزيد عن 750 كلمة
4. يكون البحث المقدم مكتوبا بخط simplified Arabic العنوان 16. الكتابة 14. الهامش لايقل عن 10.
5. تُقدّم نُسخة إلكترونية من البحث مرسلة على بريد المسابقة الإلكتروني التالي: cir.g.pal@gmail.com
6. كل نسخة إلكترونية تكون بصيغة” word / pdf “.
7. يُرفق مع البحث ملفين منفصلين: سيرة ذاتية للمشارك/ين ، و صور شخصية واضحة

قيمة الجائزة: قيمة المكافئة الإجمالية المخصصة لإنجاز البحث أربعمائة دولار (400$)

مزايا أخرى سيحصل عليها الباحث/ون
1. سيتم منح أصحاب أفضل خمسة أبحاث عضوية زمالة في مجلس العلاقات الدولية – فلسطين.
2. ترجمة دراساتهم البحثية باللغة الانجليزية
3. نشر الدراسة الفائزة باسم الباحث بالشراكة مع مجلس العلاقات الدولية في العديد من المجلات والمراكز البحثية الدولية

آليات التقدم للمسابقة

1. يقوم الباحثون الراغبون بالتقدم للمسابقة بتقديم طلب للمشاركة في المسابقة يرسل عبر البريد الالكتروني الخاص بالمسابقة ( cir.g.pal@gmail.com ). محتوى البريد كالاتي:
1.1. العنوان: “طلب الاشتراك بالمسابقة البحثية 2020 – اسم الباحث”
1.2. المحتوى يجب أن يشمل على اسم الباحث/ين رباعيا، الجنسية، التخصص الأكاديمي والمهني، رقم الجوال للاتصال، عنوان البريد الالكتروني، نبذة تعريفية عن الباحث/ين، نبذة عن أعمال بحثية سابقة
1.3. يرفق مع البريد مقترح الدراسة (خطة العمل) التي سيتم العمل عليها
2. تقوم اللجنة العلمية للمسابقة بدراسة المقترحات المقدمة ومناقشتها مع الباحثين بهدف التأكد من مسار الدراسة.
3. بعد حصول المتقدم على اعتماد اللجنة العلمية، يمنح الباحث مدة أقصاها خمسة وأربعون يوما لتقديم الدراسة البحثية بشكلها النهائي.
4. اختيار البحوث الفائزة يتم عبر اللجنة العلمية اللجنة، وتقدم اللجنة تقريرا تحليليا لنتائج التقييم والاختيار.
5. للجنة الحق في عدم الاعلان عن أسباب عدم فوز البحوث الغير فائزة.

مواعيد هامة

• آخر موعد لتقديم طلبات المشاركة من قبل الباحثين: 3 مايو 2020
• فترة دراسة ومناقشة مقترحات الباحثين: من 9 مايو 2020 حتى 13 مايو 2020
• آخر موعد لتقديم البحوث بشكلها النهائي: 1 يونيو 2020
• موعد الاعلان عن البحوث الفائزة بالمسابقة: 5 يوليو 2020

تعريف بمجلس العلاقات الدولية

مجلس العلاقات الدولية هو شركة غير ربحية أُسست عام 2013، مكرسةً جهودها لتأسيس شبكة علاقات فاعلة على المستوى الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو الحرية والاستقلالية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية.
يهدف مجلس العلاقات الدولية لبدء حوار عالمي حول المطلوب لتعزيز الفهم المشترك بين الفلسطينيين والعالم.

لمزيد من الاستفسار، يسعدنا التواصل معنا عبر إيميل المجلس: cir.g.pal@gmail.co

أو عبر برنامج واتساب عبر الرقم
00970595780780

مجلس العلاقات الدولية – فلسطين

جراح بريطاني رفيع يكشف أن جرحى مسيرات العودة في غزة ما زالوا دون علاج

جراح بريطاني رفيع يكشف أن جرحى مسيرات العودة في غزة ما زالوا دون علاج

ترجمة: مجلس العلاقات الدولية – فلسطين

بقلم: بيتر أوبورن وجان بيتر ويستاد

تاريخ النشر: 30/3/2020

المصدر: ميدل ايست آي

تيرينس إنجلش هو جراح بريطاني مشهور. أجرى أول عملية زراعة قلب ناجحة في المملكة المتحدة في عام 1979.

عمل إنجلش رئيسًا لكلٍ من كلية الجراحين الملكية والرابطة الطبية البريطاني، وهو أستاذ في كلية كامبريدج سانت كاثرين. حاز على رتبة فارس تقديراً لإنجازاته الجراحية في عام 1991.

كان بإمكانه عندما تقاعد قبل عشرين عاماً محملاً بدرجات الشرف، أن يتمتع بالراحة ويكرس نفسه لأعمال البستنة في منزله بأوكسفورد، ولكن بدلاً من ذلك، توجه نحو قطاع غزة.

شارك، في بادئ الأمر، في تأسيس برامج تدريبية للأطباء الفلسطينيين في الرعاية الأولية للإصابات، وساعد هو وزملاؤه الجراحون، منذ ذلك الوقت، في تأسيس مشاريع طبية مختلفة، وفي تدريب الأطباء المحليين.

وما زال أحد هذه البرامج البالغة الأهمية يساعد مئات الأشخاص الذين بحاجةٍ إلى العمليات الجراحية المعقدة لزراعة الأطراف الصناعية.

كان العديد من هؤلاء المرضى من المراهقين والشباب الذين أطلقت قوات الأمن الإسرائيلي الرصاص على أقدامهم بينما كانوا يشاركون في مسيرات العودة الكبرى على طول السياج الحدودي الذي يحيط بسكان قطاع غزة الذين يبلغ عددهم مليوني مواطن.

قُتل على الأقل مائة وتسعين شخصاً بالرصاص خلال عدة شهور من المظاهرات الأسبوعية، قُتل ثمانٍ وستين شخصاً منهم على الأقل في الرابع عشر من مايو لعام 2018، عندما احتج آلاف الأشخاص من قطاع غزة ضد فتح السفارة الأمريكية في مدينة القدس.

قرر إنجلش، والذي يبلغ من العمر الآن سبعًا وثمانين عاماً، الحديث علناً لأول مرةٍ وذلك في الذكرى الثانية على بدء هذه المظاهرات، وفي ظل ازدياد تعقيد وبؤس الوضع في قطاع غزة أكثر من أي وقتٍ مضى بتفشي فيروس كورونا.

يقول الجراح البريطاني إنه يتواصل بشكل جيد مع وزراء كبار في الحكومة البريطانية في السنوات الأخيرة بشكلٍ كافٍ مما يتيح الفرصة له لنقل مخاوفه لهم بشكلٍ خاص، مشيرَا بأن جهوده لم تؤت ثمارها بعد، مصرحًا لميدل إيست آي:” يُمثل قطاع غزة الآن أزمة إنسانية حرجة.”

وبدأت هذه المظاهرات في الثلاثين من مارس لعام 2018 في قطاع غزة، عندما دعا الصحفي الفلسطيني أحمد أبو ارتيمة اللاجئين الفلسطينيين للتجمع السلمي بالقرب من السياج للمطالبة بحق العودة إلى الأراضي التي أُجبروا على الفرار منها أو الطرد خلال الأحداث التي أدت إلى تأسيس “إسرائيل” في عام 1948.

رد الإسرائيليون بعنف على حد قول إنجلش، مضيفًا: ” كان هناك أعدادٌ كبيرةٌ من الإصابات عندما بدأت المظاهرات على الحدود.”

“أطلق القناصة الإسرائيلية النار على منطقة الركبة للمراهقين والشباب باستخدام رصاصاتٍ فائقة السرعة.” ويصف إنجلش خلال حديثه الإصابات المرعبة التي استهدفت تهشيم العظام والأنسجة بجانب قتل آخرين.

قالت “إسرائيل” بأنها كانت تحمي السياج من متظاهرين وعسكريين استخدموا العنف إلا أن إنجلش يقول إن الأشخاص الذين ساعدهم كانوا يشعرون بالغضب ومع ذلك كانوا متظاهرين سلميين.

يقول:” كان من المفترض أن تكون المظاهرات في الضفة الغربية وقطاع غزة للاحتجاج والمطالبة بحق العودة، وهو حاجةٌ ملحة خاصة في قطاع غزة. الآن، بات هناك أعدادٌ كبيرة من الفلسطينيين العاجزين.”

يحتاج الذين أجروا  عملية ناجحة إلى ستة شهورٍ على الأقل قبل أن يصبحوا قادرين على المشي مرةً أخرى، وهناك قائمة انتظارٍ طويلةٍ ممن يحتاج لهذه العملية.

لا يُعتبر العديد منهم محظوظين. يقول إنجلش:” كانت الطريقة الوحيدة للعديد من الحالات الأخرى لتجنب شهور البؤس والعذاب هي إجراء عمليات بتر للأطراف.”

*من الصعوبة معرفة عدد الذين يحتاجون الجراحة بشكلٍ دقيق ولكن التقديرات تُشير إلى أنه قد أُجريت هذه العملية لخمسمائة شخص، وينتظر سبعمائة شخصٍ آخرون العلاج.*

ويُعدّ هذا إنجازاً استثنائيًا في قطاع غزة، نظراً لوضع الخدمات الصحية هناك.

يقول إنجلش:” يُعد الحصار أول مشكلةٍ تُصعب توفير الموارد الطبية الضرورية. أما المشكلة الثانية فهي مساهمة الصراع في تدمير الكثير من البنية التحتية. لا يمكن الاعتماد على مولدات الطاقة التابعة للمستشفيات، ونسبةً كبيرةً من المياه غير صالحةٍ للشرب، والإمدادات الطبية شحيحة.”

يستذكر إنجلش سؤالًا وجهه قبل سنواتٍ عديدة للدكتور يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة في غزة عن الفجوات الخطيرة التي تحتاج لمعالجة في تقديم الرعاية الطبية، ضحك أبو الريش وأجاب:” كل شيء!”

لا يزال الحصار الذي تفرضه “إسرائيل” على قطاع غزة متواصلا منذ أن استولت حركة “حماس” عليه في عام 2007، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية وإقصاء حركة “فتح” التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن الحكم خارج القطاع الساحلي، وذلك بعد اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين الفصائل المتصارعة.

يعتقد إنجلش الآن بأن تهديد فيروس كورونا، ومع تسجيل حالاتٍ في المنطقة، يجعل الحاجة إلى رفع الحصار أكثر عُجالةً، ويقول:” هناك تخوفاتٍ من استحالة السيطرة على الفيروس وبالتالي وقوع تداعيات كارثية لانتشاره في قطاع غزة؛ حيث كثافةً سكانيةً كبيرة في منطقةٍ ضيقةٍ، وأيضاً وجود الخدمات الصحية تحت ضغطٍ هائلٍ بالفعل. سكان قطاع غزة أكثر عرضةً للخطر؛ ويعيشون في منطقة مكتظة للغاية وليس هناك سبيل لعزل أنفسهم بشكلٍ فعال.”

يعتقد إنجلش بضرورة بأن على الحكومة البريطانية بذل المزيد من أجل الفلسطينيين، وذلك لمسؤوليتها التاريخية عن وعد بلفور في عام 1917، الذي تعهدت فيه بدعم تأسيس وطنٍ لليهود في فلسطين.

يقول إنجلش: “يوضح البند الأخير من وعد بلفور بأن لا يمس توفير وطن قومي لليهود في فلسطين بـ (الحقوق المدنية والدينية للمجتمعات غير اليهودية الموجودة في فلسطين) ولكن من الواضح أن هذا ما لم يحدث، أشعر بالحزن لعدم وفاء بريطانيا بالتزاماتها ومسؤولياتها تجاه الفلسطينيين.”

رسالة إنجلش كانت واضحة:” علينا الضغط على أعضاء البرلمان لدينا لدعم شعب غزة، وعلى بريطانيا أن تتحمل المسؤولية.”

*يعتقد إنجلش أن إحدى الطرق التي يمكن للحكومة البريطانية المساعدة بها هي التحدث إلى حركة “حماس”* مع وضع غايةٍ نهائيةٍ وهي إعادة بناء قيادةٍ موحدة قادرة على تمثيل جميع الفلسطينيين في مفاوضات مدعومة دوليًا مع “إسرائيل”.

يقول إنجلش:” يُعد إنهاء دائرة الصراع والمعاناة التي شهدناها خلال الخمسين عاماً الماضية من مصلحتنا ولصالح الشعبين”.

وتتطلب حركةٌ مثل هذه شجاعةً دبلوماسية وسياسية بما أن الجناح العسكري لحركة “حماس” يُصنف كمنظمة إرهابية محظورة في المملكة المتحدة منذ عام 2001.

تصف الحكومة البريطانية سياستها تجاه فلسطين بأنها تدعم إقامة ” سلام عادل بين دولة فلسطينية ديمقراطية ومستقلة وبين “إسرائيل”، على أساس حدود عام 1967، وإنهاء الاحتلال بالاتفاق”.

*لكن يتخوف إنجلش من كون هذه السياسة في خطر بسبب تفوق الأحداث عليها؛* حيث يُهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي شجعه دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له والمكائد السياسة الداخلية التي يبدو بأنها ستُبقيه في منصبه، بمزيدٍ من تقويض الاحتمالات لأي اتفاقيةٍ مستقبليةٍ ذات مغزى- ومعاناة الفلسطينيين مرةً أخرى.

يقول إنجلش:” لا محال بأن الخدمات الصحية تعتمد على السياسة، يعتقد نتنياهو أن بإمكانه مع بقاء ترامب في منصبه أن يفعل ما يحلو له بشكلٍ أو بآخر، ويهدف مع عودته إلى السلطة أن يضم ما تبقى من الضفة الغربية.”

رابط المقال الأصلي:

https://www.middleeasteye.net/news/hundreds-still-awaiting-surgery-2018-gaza-protest-injuries-surgeon

العلاقات الدولية يعزي بوفاة رئيس مؤسسة ميرسي الأندونيسية جوزريزال جرناليس

أدى وفد من “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” واجب العزاء صباح اليوم الثلاثاء في وفاة رئيس مؤسسة ميرسي الأندونيسية الدكتور جوزريزال جرناليس.

وقام وفد من المجلس برئاسة الدكتور باسم نعيم بزيارة مقر البعثة التي تضم وفد المؤسسة في غزة، وكان في الاستقبال متطوعي البعثة الذين استقبلوا الوفد بترحيب حار.

وتقدّم المجلس بالتعزية إلى إدارة مؤسسة ميرسي، وإلى أسرة الفقيد، وإلى الشعب الإندونيسي بخالص عبارات التعزية وأصدق مشاعر المواساة.

وكان رئيس مؤسسة الإنقاذ والطوارئ الطبيّة الإندونيسية، والتي تعرف اختصاراً (Mer-C) الدكتور جوزريزال جرناليس قد توفي الأسبوع الماضي في مستشفى هارابان كيتا في غرب جاكارتا عن عمر 56 عامًا.

وتُعد مؤسسة ميرسي الأندونيسية من المؤسسات الداعمة للشعب الفلسطيني والمشرفة على إنشاء المستشفى الاندونيسي شمال قطاع غزة والذي يقدم خدماته للمواطنين الفلسطينيين في ظل الحصار الإسرائيلي الظالم.

العلاقات الدولية: تصريحات ساندرز تؤكد أن أزمة الأونروا سياسية وليست مالية فقط

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن تصريحات القائم بأعمال المفوض العام للأونروا كريستيان ساندرز تؤكد ما ذهب إليه المجلس من قبل بأن الأزمة سياسية وليست مالية.

وأشار المجلس في بيان مقتضب صباح اليوم الاثنين بأن تصريحات ساندرز تدلل بما لا يدع مجالًا للشك بأن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يسعون بشدة لتصفية الأونروا وإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرلمانات الأجنبية بعدم الاستسلام لهذه الهجمة وحشد التأييد والدعم للوكالة، وعدم إعطاء الفرصة للإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخططاتهما لتصفية الوكالة.

وكان القائم بأعمال المفوض العام للأونروا كريستيان ساندرز قد اتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” بالعمل ضد الوكالة والضغط على البرلمانات الأجنبية لوقف التبرعات لها.

كيف يفتح التحيز الإعلامي الغربي نافذة لإسرائيل لتتهرب من جرائمها في غزة؟

بقلم: رمزي بارود

16 نوفمبر 2019

ترجمة: مجلس العلاقات الدولية – غزة

وقوع هجوم إسرائيلي على غزة كان وشيكاً، ولم يكن بسبب أي استفزازات من جانب الجماعات الفلسطينية في قطاع غزة الفقير المحاصر. لقد كان التصعيد العسكري الإسرائيلي متوقعًا لأنه عامل دقيق في المشهد الإسرائيلي السياسي المثير للجدل لإسرائيل، فالحرب لم تكن مسألة تتعلق بالاحتمالات، بل بالوقت.

جاء الجواب في 12 نوفمبر عندما شن الجيش الإسرائيلي هجومًا كبيرًا ضد غزة مما أدى إلى مقتل القائد في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا مع زوجته أسماء.

تلا ذلك العديد من الهجمات التي استهدفت ما وصفها الجيش الإسرائيلي بمنشآت الجهاد الإسلامي. ومع ذلك، فإن هويات الضحايا إلى جانب لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي وصور وشهود عيان تشير إلى تعرض المدنيين والبنية التحتية المدنية للقصف والتدمير أيضًا.

وفي الوقت الذي تم فيه اعلان الهدنة في 14 نوفمبر، كان قد استشهد 32 فلسطينيًا وجُرح أكثر من 80 آخرين في العدوان الإسرائيلي.

إن ما يحبط حقاً أي تناول ذا مغزى للوضع المروع في غزة هو الاستجابة الضعيفة، سواء من جانب المنظمات الدولية الموجودة لغرض وحيد هو ضمان السلام العالمي أو وسائل الإعلام الغربية السائدة والتي تتغنى بلا توقف بدقتها وحيادها.

أكبر الردود خيبة للآمال على العنف الإسرائيلي أتت من السيد نيكولاي ملادينوف -المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

فملادينوف، صاحب وظيفة بلا مغزى بالنظر لعدم وجود “عملية سلام” بالفعل، عبر عن “قلقه” تجاه “التصعيد المستمر والخطير بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل”.

تصريح ملادينوف لا يساوي أخلاقيًا فحسب بين القوة المحتلة – التي أشعلت الحرب في المقام الأول- ومجموعة صغيرة من بضع مئات من الرجال المسلحين، بل هو أيضاً تصريح لا يتسم بالصدق.

وأكمل ملادينوف: “إن الإطلاق العشوائي للصواريخ وقذائف الهاون على المراكز السكانية أمرٌ غير مقبول على الإطلاق ويجب أن يتوقف على الفور” مشددًا بشكل كبير على حقيقة أنه “لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لأي هجمات ضد المدنيين”.

من المثير للصدمة أن ملادينوف كان يشير إلى المدنيين الإسرائيليين وليس الفلسطينيين، ففي الوقت الذي صدر فيه تصريحه الى وسائل الاعلام كان قد قُتل وجُرح بالفعل عشرات المدنيين الفلسطينيين، في حين تحدثت تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية عن قلة من الإسرائيليين الذين عولجوا من “القلق”.

لم يكن الاتحاد الأوروبي أفضل حالًا، حيث انه تبنى نفس رد الفعل الأمريكي من خلال إدانة “وابل الهجمات الصاروخية التي تصل إلى عمق إسرائيل”.

وجاء في بيان للكتلة الأوروبية: “إطلاق الصواريخ على السكان المدنيين أمر غير مقبول إطلاقًا ويجب أن يتوقف على الفور”.

ليس من المحتمل أن ملادينوف وكبار صانعي السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لا يفهمون حقًا السياق السياسي للهجوم الإسرائيلي الأخير، والذي يستخدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتعرض لأزمة كوسيلة لتعزيز قبضته الضعيفة على السلطة.

باعتبار ذلك، ما الذي يمكن فعله في ظل التغطية الإعلامية الضعيفة والتحليلات غير الملائمة وغياب التقارير المتوازنة في وسائل الإعلام الغربية الكبرى؟

أشارت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في تقرير نشرته في 13 نوفمبر إلى “أعمال عنف عبر الحدود بين إسرائيل ومسلحين في غزة”.

لكن غزة ليست دولة مستقلة، وبموجب القانون الدولي فهي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي. لقد أعلنت إسرائيل في سبتمبر2007 أن غزة هي “كيانًا معاديًا”، حيث أقامت بشكل تعسفي “حدود” بينها وبين هذه الأرض الفلسطينية المحاصرة. ولكن لسبب ما، تجد بي بي سي أن هذه التسمية مقبولة.

من ناحية أخرى، ذكرت شبكة سي ان ان الأمريكية في 13 نوفمبر أن “الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد الجهاد الإسلامي” تدخل يومها الثاني مع التأكيد على إدانة الأمم المتحدة لهجمات الصواريخ.

ومثل معظم نظرائها في وسائل الإعلام الرئيسية الأمريكي، فإن سي إن إن تقدم تقارير عن الحملات العسكرية الإسرائيلية كجزء لا يتجزأ من “الحرب على الإرهاب” الوهمية، لذلك فإن تحليل لغة وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة بهدف التأكيد على إخفاقاتها وانحيازاتها يعد ممارسة غير مجدية.

للأسف فقد امتد الانحياز الأمريكي فيما يتعلق بفلسطين إلى وسائل الإعلام الرئيسية في الدول الأوروبية والتي كانت إلى حد ما أكثر عدلاً، إن لم تكن متعاطفة مع وضع الشعب الفلسطيني.

على سبيل المثال، تحدثت صحيفة إلموندو الإسبانية عن عدد من الفلسطينيين – مع التأكيد على أنهم “معظمهم من المسلحين” – الذين “ماتوا” بدلاً من “قُتلوا” على يد الجيش الإسرائيلي.

وقالت صحيفة إلموندو: “جاء التصعيد عقب وفاة قائد مجموعة مسلحة في غزة”، مخفقة مرة أخرى في تحديد الجناة وراء هذه الوفيات الغامضة على ما يبدو.

صحيفة “لا ريبابليكا” -التي يُنظر إليها في إيطاليا كصحيفة “يسارية”- بدت وكأنها صحيفة إسرائيلية يمينية في وصفها للأحداث التي أدت إلى مقتل وجرح العديد من الفلسطينيين، فقد استخدمت الصحيفة الإيطالية جدولًا زمنيًا ملفقًا لا يتواجد إلا في ذهن الجيش الإسرائيلي وصانعي القرار.

فقد كتبت الصحيفة: “تواصل العنف، وأطلقت حركة الجهاد الإسلامي في غزة عدة صواريخ على إسرائيل، مما أدى الى خرق الهدنة القصيرة، وفقًا لصحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية (وهي صحيفة يمينية إسرائيلية) والجيش الإسرائيلي.”

لم يتضح بعد أي “هدنة” التي كانت تشير إليها صحيفة “لا ريبابليكا.”

وحذت صحيفة “لوموند” الفرنسية نفس الأسلوب، حيث قدمت نفس الروايات الإسرائيلية الخادعة والمبتذلة وتصريحات الجيش والحكومة الإسرائيليين، ومن المثير للاهتمام أن وفاة وجرح العديد من الفلسطينيين في غزة لا يستحقون مكانًا على الصفحة الرئيسية للصحيفة الفرنسية، فقد اختارت بدلاً من ذلك أن تسلط الضوء على مقال إخباري لا صلة له بالموضوع نسبياً حيث استنكرت إسرائيل وصف منتجات المستوطنات غير القانونية بأنها “عنصرية”.

ربما يعذر المرء هذه السقطات الصحفية والأخلاقية العابرة للحدود لو لم تكن قصة غزة من أكثر الموضوعات الإخبارية تغطية في العالم لأكثر من عقد.

من الواضح أن “أكثر الصحف مبيعًا” في الغرب حافظت على غموضها في تغطية الأخبار بشكل عادل عن غزة وغيبت الحقيقة بشكل متعمد عن قرائها لسنوات عديدة حتى لا تسيء إلى مشاعر الحكومة الإسرائيلية وحلفائها الأقوياء وجماعات الضغط.

بينما لا يسع للمرء إلا أن يتحسر على غياب الصحافة الجيدة في الغرب، من المهم أيضًا أن نعترف مع التقدير الكبير شجاعة وتضحيات صحفيي ومدوني غزة الشباب الذين يستهدفهم الجيش الإسرائيلي في بعض الأحيان ويقتلهم بسبب نقلهم حقيقة محنة القطاع المحاصر والعنيد في الوقت نفسه.

رابط المقال الأصلي:

http://bit.ly/2CVIxCC

العلاقات الدولية يشيد بتقرير لينك ويدعو المجتمع الدولي لتنفيذ ما جاء فيه

أشاد مجلس العلاقات الدولية بالتقرير الذي صدر عن مجلس حقوق الانسان والذي أعده مقرر حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة مايكل لينك حول انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووصف المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس كلمة لينك أمام الجمعية العامة عند تقديم تقريره السنوي بالكلمة القوية التي سلطت الضوء على انتهاك الاحتلال للقانون الدولي وخاصة في بناء وتوسيع المستوطنات وحصار غزة.

وثمن المجلس اقتراحي المقرر الخاص على المجتمع الدولي المكون من خطوتين، الأولى: فرض حظر كامل على تصدير جميع المنتجات المصنوعة في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في السوق العالمية، والثانية: إصدار دعوة واضحة من الأمم المتحدة لجميع الدول الأعضاء لاستكمال العمل اللازم فيما يتعلق بإعداد قاعدة بيانات الشركات المشاركة في الأنشطة المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي بالعمل بشكل حاسم لدعم القانون الدولي لإجبار “إسرائيل” على إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من تقرير المصير، وتطبيق ما جاء في تقرير المقرر الخاص.

وكان مقرر حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة مايكل لينك قد ألقى كلمة له عند تقديم تقريره السنوي المطول حول انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي أعده بناء على تفويض من الجمعية العامة وكان جوهر الكلمة أن المساءلة هي المفتاح لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.