مقالات

العلاقات الدولية يختتم الدورة الاولى من البرنامج التدريبي لمتحدثي اللغة الانجليزية

اختتم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أمس الثلاثاء الدورة الاولى من البرنامج التدريبي الذي يستهدف بعض متحدثي اللغة الانجليزية في غزة.
وركزت الدورة الأولى على المهارات الإعلامية باللغة الانجليزية وأعطاها أ. حسام عايش المحاضر في الجامعة الإسلامية.
من جانبه قال د. باسم نعيم رئيس المجلس بأن الدورة تأتي ضمن برنامج متكامل يهدف إلى توعية الشباب بأهمية استخدام اللغة استخداماً صحيحاً للدفاع عن القضية الفلسطينية في ظل الهجمة التي تتعرض لها.
وكان المجلس قد بدأ برنامجاً تدريبياً من ثلاثة دورات تستهدف 35 شاباً وشابة من المتحدثين بالإنجليزية، حيث ستشمل الدورتين المتبقيتين على دورة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ودورة القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بفلسطين.

العلاقات الدولية يزور المكتب الاعلامي الحكومي لبحث أفق التعاون

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية – فلسطين المكتب الإعلامي الحكومي بمدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء.

وكان في استقبال الوفد رئيس المكتب السيد سلامة معروف وعدد من العاملين في المكتب.

وعرض الوفد طبيعة عمل المجلس الهداف إلى خدمة القضية الفلسطينية في مجال العلاقات الدولية والرقي بالشباب الفلسطيني في هذا المجال وأيضا المشاركة في حملة المقاطعة العالمية للاحتلال والحث عليها.

من جانبه رحب رئيس المكتب بالوفد مؤكداً على أهمية العلاقات الدولية في خدمة القضية الفلسطينية وأهمية التركيز على الجانب الإعلامي في جذب اهتمام العالم نحو عدالة القضية الفلسطينية.

واتفق الجانبان في نهاية الزيارة على التعاون المشترك فيما يخص المواقف الإعلامية الصادرة عن المجلس وعقد الانشطة بالتعاون وتزويد المجلس بما يحتاجه من قواعد بيانات إعلامية عربية وأجنبية.

العلاقات الدولية يعقد دورة في فن المناظرات

بدأ مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في عقد دورة بعنوان “فن المناظرات” يوم أمس الثلاثاء.

وتستهدف الدورة مجموعة من الشباب والشابات الطامحين لتنمية مهاراتهم في مثل هذا النوع من الدورات.

من جانبه قال رئيس قسم الدورات في المجلس أ. حسام عايش بأن المجلس حريص على عقد مثل هذه الدورات للارتقاء بالشباب الفلسطيني في مواجهة التحديات والقضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.

وتستمر الدورة لمدة أربعة محاضرات في غضون 10 ايام، وتركز على الجانب العملي في 70% من محاضراتها، ويشارك فيها 25 شاب وشابة.

بعد مرور قرن على الوعد المشؤوم … العلاقات الدولية يطلق حملته لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

أطلق مجلس العلاقات الدولية – فلسطين حملته الهادفة لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور الذي سيمر عليه 100 عام في نوفمبر القادم.
وقال المجلس خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم في مدينة غزة أمام مقر منسق عملية السلام في الشرق الأوسط (الأونسكو) بأنه وبعد مرور مائة عام على صدور هذا الوعد، فإن المجلس يُعبّر عن غضبه واستنكاره لموقف بريطانيا الذي لا زال متمسكاً بمضمون هذا الوعد دون أن يلتفت الي أي جانب من حقوق الشعب الفلسطيني الذي لازال يرزح تحت ظلم الاحتلال.
وأطلق المجلس على الحملة اسم “في مئوية بلفور .. على بريطانيا أن تعتذر”، مشيراً إلى أن الحملة ستستمر منذ اليوم وحتى تاريخ صدور الوعد الثاني من نوفمبر القادم.
وطالب المجلس بريطانيا بالشروع في تصحيح مسار سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ، مشيراً إلى أن أول خطوة في هذا السياق تتمثل في اعتذار بريطانيا عن هذا الوعد والتوقف عن الاحتفال به كانجاز تاريخي لها.
واستنكر المجلس البيان الذي صدر قبل أيامٍ عن الحكومة البريطانية والذي تضمن رفضاً لطلب الاعتذار الذي جاء بناءً على العريضة التي قُدّمت للحكومة البريطانية بهذا الخصوص.
ونوه المجلس في نهاية بيانه الصحفي إلى أن وعد بلفور وما ترتب عليه من اقامة دولة “اسرائيل” على تراب فلسطين التاريخي لن يطمس الحقيقة التي يعلمها العالم وأنّ هذا الوعد ليس قدراً مسلماً به ما دام في الأمة العربية والإسلامية عرق ينبض، قائلا: “حتماً سينتصر الحق مهما طال الزمن أو قصر، وسيعود الشعب الفلسطيني الي دياره ويُقيم دولته المستقلة على ترابه وعاصمتها القدس.”
وتتضمن حملة المجلس عدة فعاليات ستتواصل حتى تاريخ الثاني من نوفمبر القادم، حيث تتنوع هذه الفعاليات ما بين بين ورش العمل والأيام الدراسية والحملات الإعلامية والمسابقات والأبحاث.

ور

العلاقات الدولية يلتقي سفير جنوب إفريقيا ويبحث معه عدد من القضايا المهمة

التقى وفد من مجلس العلاقات الدولية سفير جنوب إفريقيا في فلسطين مساء أمس الاثنين.
وترأس وفد المجلس رئيسه الدكتور باسم نعيم وضم عدد من أعضاء المجلس الذين التقوا السيد السفير أشرف سليمان في فندق الروتس بمدينة غزة.
وتركزت المحادثات بين الجانبين على الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وكيف يمكن لجنوب إفريقيا أن تساهم وتساعد في تفكيكه.
وطرح المجلس على السفير عدة أفكار للتعاون شملت التبادل الثقافي وإنشاء توأمة بين جامعات جنوب إفريقيا والجامعات الفلسطينية، وأيضا إتاحة الفرصة لقطاع الشباب لتبادل الزيارات بين الوفود الشبابية وعقد اتفاقيات الشراكة، خاصة وأن مجلس العلاقات الدولية يضم دائرة تهتم بالشباب ضمن عمله.
واتفق الجانبان في نهاية اللقاء على ضرورة البدء بخطوات عملية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

العلاقات الدولية: ترشيح ليفني لمنصب في الأمم المتحدة تشجيع على الإرهاب الدولي

اعتبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الاقتراح القاضي بترشيح وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية “الأمم المتحدة” بأنه بمثابة حادثة غير مسبوقة شكلت صدمة كبيرة للشعب الفلسطيني عامة والضحايا بشكل خاص، باعتبار ليفني متهمة بارتكاب عديد من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهذا ما أكد عليه تقرير غولدستون الصادر عقب الهجوم العسكري الأول على قطاع غزة 2008-2009م.

واعتبر المجلس في بيان له صدر اليوم الأربعاء بأن ترشيح ليفني لمثل هذا المنصب يتعارض مع الدعوات الحقوقية والقضائية بحقها المقامة في عدد من الدول الغربية منها “بريطانيا وبلجيكا” حيث صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب.

وأوضح المجلس بأن ليفني التي درست الحقوق كانت قد صرحت قبل عدة سنوات بأنها “لا تؤمن بالقانون وخاصة القانون الدولي”، مما يعكس عدم إحترامها للقانون الدولي، و مخالفتها لأهم الأسس التي من أجلها أنشأت هيئة الأمم المتحدة وهي “المحافظة على السلم والأمن الدوليين”.

وأضاف المجلس أن مثل هذا الأمر سيضع الأمم المتحدة في موقف حرج ويفقدها الكثير من مصداقيتها كراعي للأمن والسلم الدوليين وحارسٍ للعدالة، وسيجعل العالم بعيدا عن إنصاف المضطهدين والمعذبين والمحرومين من حقوقهم وإنسانيتهم، وعليه يطالب المجلس بضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم وتطبيق العدالة، بدلاً من مكافئتهم على ما اقترفوه من جرائم

مذكرة تفاهم للتعاون القانوني بين مجلس العلاقات الدولية ومركز حماية

غزة –  وحدة الإعلام

وقع مجلس العلاقات الدولية ومركز حماية لحقوق الإنسان مذكرة تفاهم مشتركة، للتعاون في مجال القانون الدولي وحقوق الانسان وغيرها من المجالات في مقر المجلس بمدينة غزة.

وشارك في توقيع البرتوكول اليوم الأحد، رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم وعن مركز حماية رئيسه د. حازم الشعراوي.

واتفق الطرفان على بناء جسور التعاون المشترك في العديد من المجالات القانونية والدولية، لا سيما في مجال الدورات والمحاضرات وورش العمل في المواضيع القانونية والحقوقية وغيرها، فضلا عن وقفات الدعم والمناصرة، والتعاون العلمي في الدراسات الأبحاث، وتقديرات الموقف القانوني، إضافة للتشبيك والتواصل مع المؤسسات الدولية لتعزيز قضية فلسطين في الخارج .

و أكدّ نعيم، على أهمية تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني ، وصولا لعملية تكامل في الأدوار في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية في كافة المحافل.

وقال نعيم، “إنه إدراكاً من مجلس العلاقات الدولية لطبيعة عمله، وللأهداف التي يسعى إلى تحقيقها؛ فقد عمد المجلس إلى الاستجابة للضرورة المُلِحَّة القاضية بتطوير عمل دبلوماسي فلسطيني حيَويٍّ ونشط، يُراعي التميز، ويراعي التنمية بين المستويين الدبلوماسي والإداري”.

وشدد على ضرورة وجود عمل دبلوماسي فلسطيني فعال يُعتبر الركيزة الأساسية في نقل نبض وتطلعات المواطن الفلسطيني للعالم الخارجي نقلا صادقا, وكسب التأييد لعدالة وقداسة قضيتنا.

وأبدى نعيم تقديره العالي للجهود التي يبذلها مركز حماية لنشر الوعي القانوني والحقوقي، خاصة فيما يمس القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والمحلي.

بدوره أكد حازم الشعراوي، على أهمية المذكرة كونها تأتي في ظل حاجة الشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه في الميادين القانونية الفلسطينية والدولية، وتعزيز التواصل بين مؤسسات المجتمع الفلسطيني، ونشر الوعي الحقوقي والقانوني.

وعبّر عن أمله في إرساء تعاون مثمر وفعال ومستمر مع مجلس العلاقات الدولية ما سيمثل دفعاً جديداً ومساهمةً في تعزيز وتنمية العلم والمعرفة في هذه  المجالات والمنفعة المتبادلة بينهما.

img_9258

img_9279

img_9287

العلاقات الدولية يدين الاعتداء على سفينة “زيتونة” ويدعو المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات الاحتلال

دان مجلس العلاقات الدولية في فلسطين اعتداء بحرية الاحتلال الإسرائيلي على سفينة “زيتونة” التي كانت في طريقها إلى غزة أمس الأربعاء.

وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم الخميس أن المجلس ينظر لهذا الاعتداء ببالغ الخطورة ويرى أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات يؤدي لكوارث إنسانية وطبيعية.

وقال نعيم: ” نعم لم تصل “زيتونة”، ولكن وصل زيتها ليُسرج قناديل الثبات والصمود ووصلت رسالتها للشعب الفلسطيني في غزة الذي يقدر ويثمن جهود المتضمنات وشجاعتهن.

ودعا المجلس المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأممية للضغط على الاحتلال لرفع الحصار وتحمل مسؤولياتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المكفولة حسب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وطالب مجلس العلاقات الدولية المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمتضامنات والضغط على الاحتلال لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والذي يخالف جميع الأعراف والقوانين الدولية.

وكانت “زيتونة” أبحرت الثلاثاء الماضي من ميناء “مسينة” بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وهي تحمل على متنها ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة، بهدف محاولة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

14485006_302167926834700_1911998049327168734_n

خلال جلسة نقاش كتاب الدورية: العلاقات الدولية يستعرض “حماس والإعلام … السياسة والإستراتيجية”

غزة

نظم مجلس العلاقات الدولية جلسة نقاش لكتاب “حماس والإعلام .. السياسة والإستراتيجية” لكاتبه الباحث والأكاديمي د. وائل عبد العال، وقد حضر الجلسة التي عقدت في فندق آدم بمدينة غزة لفيف من الكُتاب والصحفيين والمهتمين، حيث يعد الكتاب أول دراسة منظمة لتطور إستراتيجية إعلام حماس في سياقيها المنهجي والتاريخي.

وقد افتتح الجلسة د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية الذي أثنى على عنوان الكتاب المتميز وجهد كاتبه، موضحا أن “جلسة نقاش كتاب” هي نشاط دوري يعكف مجلس العلاقات الدولية على عقده إيمانا منه بأهمية نشر ثقافة القراءة والنقاش، خاصة في مجال السياسة والعلاقات الدولية، مؤكدا على الدور الأساسي الذي تلعبه وسائل الإعلام في القضية الفلسطينية مشيرا إلى عنوان الكتاب “حماس والإعلام” ، وقال نعيم ” بين يدينا كتاب لاشك متميز بذل فيه كاتبه جهدا واضحا جعل منه دراسة قيمة جعلت ناشر الكتاب “روتلديج” يدرجه ضمن دراسات الشرق الأوسط في السياسة والعلاقات الدولية”.

من جهته بين د. عبد العال أن كتابه اعتمد في مصادره على عشرات المقابلات الأكاديمية مع مسئولين في حماس، عاصروا الأحداث الإعلامية في المراحل المختلفة التي تناولها الكتاب، وقام بتحليل نصوص البيانات الصادرة عن المكتب الإعلامي، ومحتويات وسائل الإعلام التابعة لحماس، مشيرا إلى تطور إستراتيجية حماس الإعلامية عبر ثلاث مراحل رئيسية: الأولى في الانتفاضة الأولى ، والثانية بعد اتفاق أوسلو وصولا إلى انتفاضة الأقصى، والثالثة الانتخابات التشريعية وما تبعها من سيطرة لحماس على قطاع غزة.

وقد استعرض عبد العال إستراتيجية إعلام حماس القائمة على عدة عناصر أبرزها البنية التحتية للإعلام، والخطاب الإعلامي، مشيرا إلى وجود ما وصفهم بـ ” دوائر الجمهور المستهدف” لوسائل إعلام حماس التي يشمل الأعضاء، الأنصار والمؤيدين، الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، والجمهور العربي والإسلامي، والرأي العام الدولي، والدائرة الأخيرة الرأي العام الإسرائيلي، عبر مخاطبته وتوجيه رسائل من أجل الضغط على حكومته.

وخلال استعراض عبد العال لكتاب حماس والإعلام أن الهدف الأساس لإعلام حماس هو تعزيز ثقافة المقاومة لدى المجتمع لاحتضان وحماية مشروع المقاومة، مؤكدا على أن إنشاء جهاز إعلامي لحركة حماس، هو أداة أساسية هامة لها مثل المقاومة المسلحة أو العمل الاجتماعي.

واختتم عبد العال استعراضه لكتابه بالحديث عن إستراتيجية إعلام حماس في المزاوجة بين الحكم والمقاومة، مشيرا إلى التطور الاستثنائي في إستراتيجية حماس الإعلامية على جميع المستويات، حيث توسعت في بنيتها التحتية الإعلامية من خلال خلق مؤسسات إعلامية جديدة ومتنوعة، حيث تعتبر قناة الأقصى الفضائية الوسيلة الإعلامية الأكثر أهمية التي تنشر صوت حماس ليس فقط محليا، بل إلى الجمهور في العالم العربي.

واختتمت الندوة بعدد من الأسئلة والمداخلات من الحضور حول رؤية المؤلف الشخصية لتطور الأداء الإعلامي لحماس واهم التحديات التي واجهته، وكذلك حول الإعلام الموجه نحوالآخر في الشكل والمضمون.

واختتم د. باسم نعيم اللقاء بالوعد بمزيد من اللقاءات والقراءات التي سينظمها المجلس في الفترة القادمة.

14509208_1139512352795493_1323424871_n 14518684_1139512406128821_1836909729_n 14518762_1139512682795460_2047944321_n 14527391_1139512652795463_1414786474_n 14542700_1139512719462123_1029427020_n 14555700_1139512389462156_1358314298_n

 

 

خلال يومٍ دراسي نظمه مجلس العلاقات الدولية والجامعة الإسلامية .. دعوات إلى تعزيز الخطاب الإعلامي الموجه للغرب

غزة- اللجنة الإعلامية:

دعا أكاديميون وباحثون ومختصون على ضرورة بلورة خطاب إعلامي فلسطيني موجه للغرب، مؤكدين على ضرورة تعزيز وتطوير الخطاب الموجه بكافة الوسائل والطرق والتي من شأنها أن تعزز الرواية الفلسطينية وتحشد التأييد الغربي لنصرتها.

وبيّن هؤلاء خلال يومٍ دراسي عقده مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بمقر الأخيرة، ضعف الخطاب الموجه للغرب، لافتين إلى أن هناك جهوداً تبذل لمحاولة تحسينه.

وأوصوا بضرورة تسليط الضوء على القصص الإنسانية التي من شأنها أن تجلب الدعم الدولي وتركز على الجانب الإنساني، منوهين إلى أهمية الصور الصحفية وما أحدثته من تعاطف دولي خلال فترات الحروب التي شهدها قطاع غزة.

بدوره، أكد رئيس قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية الدكتور طلعت عيسى على أهمية الخطاب الإعلامي الموجه ودوره في تشكيل وتعبئة الرأي العام، مطالباً بضرورة تحسينه وتطويره بشكل يضمن نقل الرواية الفلسطينية بالطرق السليمة.

وأشار خلال كلمته الافتتاحية إلى ضرورة استخدام وبلورة المصطلحات السياسية التي من شأنها أن تعكس الوقائع التي تجري على الأراضي الفلسطينية.

من جهته، أكد رئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم على أهمية الوقوف عند حدود الخطاب الإعلامي الفلسطيني الموجه للعالم بشكل عام وللغرب على وجه الخصوص ومسئولية التقصير الحاصل، والانطلاق نحو تعزيزه من خلال معرفة الفجوات وتقليصها.

من ناحية أخرى، أوضح الباحث محمد المغير أن فلسطين تعاني من أزمة قرار، داعياً إلى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني لتوجيه رسالة موحدة للمجتمع الغربي.

ودعا المغير في ورقته التي قيم فيها الخطاب الفلسطيني نحو الغرب لإنشاء كلية إعلام باللغة الإنجليزية، وإعداد متحدثين باللغة الإنجليزية، ولغات أخرى، من أجل إيصال رسالتنا للغرب ومناقشتهم بكل ما ينشر لتصحيح المفاهيم.

من ناحيته، أوضح الخبير الاعلامي حسام شاكر في مشاركته من دولة النمسا عبر اتصال سكاي بي، حول “صورة الفلسطيني في الإعلام الغربي”، أن صورة الفلسطيني في وسائل الإعلام الغربية تبدلت وتطورت، منذ انطلاق المشروع الصهيوني عام 1897م إلى اليوم.

وقال: “المعرفة بوجود الإنسان الفلسطيني تحققت وتحولت دعاية الاحتلال من إنكار وجوده إلى محاولة طمسه”، مشيرا إلى أن تطور تغطيات الغرب الإعلامية صاحبها بعض التحيزات التي تلوم الضحية الفلسطيني وذلك بسبب تعدد خطابات الساحة الفلسطينية.

ولفت إلى وجود تحديات تواجه صورة الفلسطيني منها أزمة الخطاب وقصوره النسبي، والتصنيف الثقافي للفلسطيني على أنه أصولي متطرف إسلامي، مشيرا إلى أن الحل يكمن في الأنسنة وإبراز المشترك الإنساني، وإعادة تعريف القضية قيميا، مع مواصلة فضح جرائم الاحتلال، والسعي إلى تطوير الخطاب الفلسطيني وتفعيل حضوره.

من جهته، أكد الدكتور مشير عامر المختص في الإعلام الغربي وتحليل الخطاب على أن اللغة الإعلامية مهمة جدا لتشكيل وعي عالمي موجه نحو الغرب، مشيرا إلى أن لغة الخطاب الغربي تقوم على أنسنة إسرائيل ووضعها مكان الضحية والدفاع عن النفس.

وقال إن “واقع الإعلام الغربي يتساوق مع الدعاية الصهيونية ضد ما يسمى الإرهاب الفلسطيني، وأن أي نقد لها يدخل تحت معاداة السامية، وذلك بسبب غياب الرواية الفلسطينية”.

ولفت عامر إلى أن الإعلام الفلسطيني يعاني من غياب استراتيجية إعلامية واضحة وموحدة، ومحدودية وسائل الإعلام الموجهة للغرب بسبب ارتباط المعالجات الإعلامية بالأجندة السياسية.

وأوضح أن الحل يكمن عن طريق مراعاة لغة الخطاب ودلالات مفرداته وكسر هيمنة المصطلحات الإسرائيلية للوصول إلى عالمية الرسالة الإعلامية المتسقة داخليا وخارجيا.

من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة موندو وايز الأمريكية فيليب وايز عبر اتصال سكاي بي: “يملك الأمريكيون ديمقراطية تسمح لهم بالكتابة في أي أمر يريدونه، لكن هذا الأمر يتوقف عند الحديث عن فلسطين، بسبب اللوبي الصهيوني الذي يعاقب كل من يتحدث في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”.

وتابع: “هناك تغير يحدث في المجتمع الأمريكي بسبب الصمود الفلسطيني لمدة سبعة عقود، وكذلك قوة الانترنت التي تسمح للصحفيين بتجاوز الرقابة الأمريكية”، مضيفا: “هناك تغيرات وتشققات في المجتمع اليهودي، كثير من الشبان اليهود ما عادوا يهتمون لإسرائيل وبدأوا بفتح عيونهم لما يحدث في فلسطين”.

وأشار وايز إلى أن قضية فلسطين بدأت تأخذ زخما وانتشارا بين الشباب الذين بدأوا باكتشاف أن الفلسطيني مضطهد وتعرض لاحتلال ونكبة وتطهير عرقي، قائلا: “هذا يحدث ببطء ولكن ستحدث موجة فيما بعد وسيشعر المجتمع الأمريكي بالعار لعدم مساعدتهم الفلسطيني وسيلومون الحكومة”.

بدوره، أوضح الصحفي الأمريكي دان كوهين، كيف أن الإعلام الأمريكي تناقل صور من الحرب على غزة عام 2014، أظهرت بشكل واضح إشكالية في الخطاب الإعلامي الأمريكي.

وقال: “مثالا لذلك، لاحظنا وجود تناقض في الصور التي استخدمتها وسائل الإعلام لجنازة فلسطينيين وإسرائيليين، وإظهار الدموع والحزن في جنازة الإسرائيلي، بينما إظهار صورة ملتقطة من الأعلى لجنازة الفلسطيني توضح الغضب وطغيان الأحزاب”، مشيرا إلى أن ذلك يخدم الدعاية الإسرائيلية وفكرة أن الفلسطينيين يحبون الموت ولا يكترثون به، على عكس الإسرائيليين الذين يحبون الحياة.

وتابع كوهين: “لا نصل للإعلام السائد للأسف، أنا أظهرت صورة لمهرجان من الشجاعية وأحدثت ضجة، لكنها لم تحظى بتغطية الإعلام الرسمي والسائد الذي يتعامل بانتقائية كبيرة فيما يتعلق بما يحدث في غزة”.

وفي السياق، أكد المصور محمد البابا أن الصورة الفوتوغرافية تجاوزت حد الإخبار والإعلام، وأصبحت تشكل رأي ومفاهيم، لذلك هناك مختصون يحددون بالضبط الصورة التي يريدونها.

ودعا لتنفيذ مشاريع فوتوغرافية تغير النمط السائد، من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي.

من ناحيته، دعا الباحث والأكاديمي الدكتور رفعت العرعير إلى المصداقية في نشر العناصر التي تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الهدف الأساسي من النشر هو إيصال صورة حقيقية للحدث لتجنب الطعن وعدم المصداقية، مع مراعاة الاحتفاظ بحق الناشر الأصلي في إبراز اسمه عند النقل.

وأكد على ضرورة الأصالة والتميز في المحتوى المنشور، وضرورة التشبيك والتعاون بين المجموعات المختلفة للنشر بشكل وبصورة أوسع، داعياً رواد الشبكات إلى ضرورة التعاون وتجنب الجدال واستخدام أوسمة (هاشتاجات) قريبة عن القضية لتلامي وتنقل الوقائع ولا تزعج الأخرين.

IMG_0345 IMG_0390 IMG_0397 IMG_0450 IMG_0485IMG_0693 IMG_0523 IMG_0540 IMG_0596 IMG_0612 IMG_0619 IMG_0662 IMG_0668