مقالات

مجلس العلاقات: بوفاة فيسك فقدت فلسطين والمنطقة العربية صحفيًا مناصرًا للحق الفلسطيني

نعى مجلس العلاقات الدولية – فلسطين وفاة الصحفي البريطاني المخضرم مراسل “الإندبندنت” لشؤون الشرق الاوسط الذي توفي عن عمر 75 عامًا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء إن فلسطين فقدت بوفاة فيسك صحفيًا مناصرًا للحق الفلسطيني ومعارضًا عنيدًا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف البيان: ” لقد وثق فيسك في كتاباته وتغطياته العديد من الأحداث التاريخية في المنطقة وسلط الضوء بشكل خاص على واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي”.

واختتم البيان بإرسال خالص التعازي لأسرة فيسك وأصدقائه ومحبيه حول العالم.

وكان فيسك قد توفي الأحد بعد إصابته بسكته دماغية، ويعد من أشهر المراسلين في منطقة الشرق الأوسط، وكان شاهداً على أبرز حروبها، ووصفته صحيفة “نيويورك تايمز” عام 2005 بأنه “ربما صحافي الشؤون الخارجية الأشهر في بريطانيا”.

في الذكرى العاشرة لمجزرة مرمرة… مجلس العلاقات يكرر دعوته لمحاسبة الاحتلال على جريمته

دعا مجلس العلاقات الدولية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على المجزرة التي ارتكبها في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام والتي قتل فيها 9 متضامنين أتراك على متن سفن أسطول الحرية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن على العالم ألا يسمح للاحتلال بالإفلات من العقاب على جرائم الحرب التي ارتكبها والتي لن تسقط بالتقادم، وأن يكرم ذكرى هؤلاء الأبطال بالضغط من أجل الهدف الذين ضحوا لأجله وهو رفع الحصار كاملاً عن غزة.

ووجه المجلس التحية لكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني حول العالم، مؤكدًا أن التاريخ لن ينسى مواقفهم من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وأن المجرم سيُحاسب عاجًلا أو آجلًا.

وكان 9 متضامنين أتراك قد قًتلوا وجُرح 55 أخرون في مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية بعد ان اقتحمت كبرى سفن القافلة، سفينة “مافي مرمرة”، التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة.

العلاقات الدولية يرحب بتقرير الأمم المتحدة ويدعو لمحاسبة الاحتلال على جرائمه

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بالتقرير الذي صدر اليوم عن اللجنة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي أشار إلى قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب ضد المحتجين السلميين في مسيرات العودة في غزة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن التقرير يشير بما لا يدع مجالاً للشك بأن الاحتلال قد ارتكب جرائم حرب واضحة وموثقة ضد الفلسطينيين الذين خرجوا للاحتجاج سلمياً للمطالبة بحق العودة ورفع الحصار.

وقال المجلس بأنه رغم كل المعيقات التي وضعها الاحتلال في طريق عمل اللجنة، إلا أنها استطاعت وبإصرار التواصل مع كل المعنيين من مواطنين ومسؤولين، والخروج بوثيقة مهمة في صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال.

ودعا المجلس المجتمع الدولي بكل هيئاته لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب التي ما زال يرتكبها يوميا بحق الفلسطينيين، داعياً للأخذ بالتوصيات التي جاءت في التقرير واستكمال الإجراءات بحق مجرمي الاحتلال.

وكانت لجنة الأمم المتحدة المستقلة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أصدرت استنتاجاتها اليوم، مشيرة فيها إلى ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب فيما يتصل بقتل 189 فلسطينيا وإصابة أكثر من 6100 خلال مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة العام الماضي.

وجاء في تقرير اللجنة، أن “قوات الأمن الإسرائيلية قتلت وأحدثت عاهات مستديمة بمتظاهرين فلسطينيين لم يشكلوا خطرًا وشيكًا على آخرين سواء بالقتل أو بإلحاق إصابة خطيرة عندما أطلقت النيران عليهم كما لم يكونوا يشاركون بشكل مباشر في اشتباكات”.

العلاقات الدولية يشارك في لقاء الجنائية الدولية ويدين عدم زيارتها لغزة

شارك د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في غزة في اللقاء الأكاديمي التثقيفي الذي عُقد صباح اليوم عبر الفيديو كونفرنس مع وفد محكمة الجنايات الدولية.

وقال نعيم في مداخلته أثناء اللقاء: ” نعبر عن حزننا وأسفنا أن يكون سقف المجتمع الدولي في المساعدة التي يمكن أن يقدمها للضحايا هو لقاء تثقيفي عبر الفيديو كونفرنس، ونعتبر عدم وصول وفد المحكمة إلى غزة هو تجاهل لآلام هؤلاء الضحايا.”

وتساءل نعيم خلال مداخلته: ” كم حرب ننتظر وكم ألف قتيل وجريح وكم ألف بيت سيُهدم حتى نصل إلى الإجراءات التي ستؤدي إلى إنجاز العدالة؟”

 وأضاف نعيم: ” متى سيشعر الضحايا هنا بإمكانية إنجاز العدالة وأن يتم جر قيادة الاحتلال الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية؟”

ومن الجدير بالذكر ان وفدا من المحكمة الجنائية الدولية يزور “إسرائيل” ومناطق السلطة الوطنية لمدة أربع أيام، في إطار أنشطة توعوية وتثقيفية بطبيعة عمل المحكمة، حسب بيانها. وقد رتب وفد المحكمة لقاء وصفه بالتثقيفي مع قيادات سياسية ومدنية وأكاديميين عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” الأحد صباحاً.