مقالات

العلاقات الدولية: تصريحات السفير الأمريكي حول الضفة جريمة حرب جديدة بحق الفلسطينيين

اعتبر مجلس العلاقات الدولية تصريحات السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي حول الضفة جريمة وعدوان جديد يضاف لجرائم الإدارة الأمريكية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن هذه تصريحات فريدمان تعكس استمرار الإدارة الأمريكية في عدائها للفلسطينيين ودعم وجود الاحتلال الإسرائيلي على أرضهم ويخالف ما تتغنى به هذه الإدارة من الالتزام بالقوانين والشرائع الدولية.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي كسر الصمت الذي يسيطر عليه تجاه إجراءات إدارة ترامب، داعيًا جميع دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية وسيادتها على جميع الأراضي الفلسطينية.

ووجه المجلس نداء خاص إلى الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة لأن يدين علنًا هذه الخطوات ويضغط من خلال الكونغرس لأن تتراجع الإدارة الأمريكية عن هذه السياسة العنصرية بحق شعبنا، والعمل الفوري لسن القوانين والتشريعات لدعم نضال شعبنا من أجل الحرية والاستقرار.

كما أكد المجلس في بيانه ان هذه المخططات الإسرائيلية لضم ما تبقى من أراضينا، والمدعومة من إدارة أمريكية متطرفة، تهدد أي أمل بالاستقرار في إقليم متفجر ويغلي بالصراعات.

وكان السفير الأمريكي في “إسرائيل” ديفيد فريدمان قال أمس “إن المرحلة التالية بالنسبة للإدارة الأمريكية، بعد الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل” وبسيادتها على مرتفعات الجولان السورية، هي الضفة الغربية”.

العلاقات الدولية: إزالة الإدارة الأميركية لاسم “أراضي السلطة الفلسطينية” يأتي في سياق شطب القضية الفلسطينية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن قيام الخارجية الامريكية بشطب اسم “أراضي السلطة الفلسطينية” من موقعها يأتي في سياق شطب القضية الفلسطينية ويتساوق مع أفكار الاحتلال المتطرفة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء بأن هذه الخطوة تأتي بعد خطوات عديدة قامت بها هذه الإدارة مثل قطع المساعدات عن الاونروا والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال والموافقة على ضم الضفة الغربية واغلاق بعثة منظمة التحرير في واشنطن.

وأضاف المجلس بأن الخطوات الأميركية المتتالية تمثل تنكر كامل لحقوق الفلسطينيين وضرب قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي عرض الحائط، وتمهد لضم الضفة الغربية وقتل أي إمكانية لدولة فلسطينية في المستقبل.

وأكد المجلس بأن الخطوات الأميركية لن تلغي الوجود الفلسطيني ولن تنجح في تثبيط عزيمة الفلسطينيين الذين سيستمرون في المقاومة بكافة أشكالها حتى نيل حقوقهم المشروعة.

وطالب المجلس في بيانه الإدارة الأمريكية للكف والتراجع عن هذه الخطوات، والتعامل كوسيط نزيه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ودعا المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف مسلسل الخطوات الأميركية الهادفة لشطب القضية الفلسطينية والتي تمس بالاستقرار في الشرق الأوسط.

يذكر أن الخارجية الأميركية كانت تُعرّف دولة فلسطين بـ”الأراضي الفلسطينية” ثم غيرتها إلى “أراضي السلطة الفلسطينية” قبل أن تبادر إلى حذف هذه المصطلحات نهائيا.

العلاقات الدولية: منع “إسرائيل” النائبتين الأميركيتين يكشف خوف اسرائيل من كشف حقيقتها كدولة احتلال عنصرية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن منع “إسرائيل” للنائبتين الأميركيتين إلهان عمر ورشيدة طليب من زيارة الأراضي الفلسطينية يكشف خوفها من كشف حقيقتها كدولة احتلال عنصرية.

وأضاف المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن هذه الخطوة تكشف زيف ادعاء “إسرائيل” بالديموقراطية والتغني بها ورفضها لقبول الآخر خشية فضح جرائمها.

ونوه المجلس إلى أن هذا المنع لن يغير شيئًا من حقيقة الموقف المتصاعد ضد الاحتلال دوليا، وخاصة في الولايات المتحدة التي يتكشف بها زيف الاحتلال وجرائمه يومًا بعد يوم في أوساط الشعب الأمريكي.

وقال المجلس بأن دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفير الأميركي لدى دولة الاحتلال ديفيد فريدمان لمنع الزيارة يعكس زيف ديمقراطيتهم عندما يتعلق الأمر بدولة الاحتلال.

ودعا المجلس في بيانه الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة ورئيسه نانسي بيلوسي إلى اتخاذ موقف جريء تجاه هذه الخطوة الإسرائيلية والرد عليها بمنع استقبال قادة الاحتلال لدى محافل الحزب وأيضًا بطرح قوانين في الكونغرس تمنع إرسال الدعم لدولة الاحتلال.

ودعا المجلس في نفس الوقت باقي النواب الأمريكيين إلى الإصرار على زيارة الأراضي الفلسطينية وفضح انتهاكات حقوق الإنسان فيها وكشف حالة الإجرام التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وكانت دولة الاحتلال الإسرائيلي قد قررت منع النائبتين رشيدة طليب وإلهان عمر من زيارة الأراضي الفلسطينية، في إطار جولة كانت تخططان للقيام بها في شهر أغسطس الجاري .

العلاقات الدولية يستنكر مشاركة سفير الولايات المتحدة في افتتاح نفق استيطاني في القدس

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” قيام سفير الولايات المتحدة لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان بافتتاح نفق استيطاني أسفل منازل وشوارع بلدة سلوان في القدس المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الولايات المتحدة ممثلة بإدارتها ومبعوثيها في المنطقة يستمرون في خرق وتجاهل القانون الدولي وقرارات اليونسكو التي تنص صراحة على حق الشعب الفلسطيني الخالص في مدينة القدس ومقدساتها.

واتهم المجلس كلاً من ديفيد فريدمان وجيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط بكونهم مستوطنين صهاينة لا يختلفون عن المستوطنين الذين يحتلون الأراضي الفلسطينية ويعيثون خرابًا ودماراً فيها.

وأعرب المجلس عن بالغ أسفه من الصمت المطبق الذي يسيطر على الدول الإسلامية والعربية تجاه هذا الحدث، داعياً العقلاء من السياسيين والشعب الأمريكي للضغط على الإدارة الامريكية لتوقف مثل هذه الأفعال التي لا تؤدي إلا لمزيد من التدهور وعدم الاستقرار في المنطقة.

ودعا المجلس المجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فعالة للضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه الحفريات المدعومة أميركيا والتي تتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وكان سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، دافيد فريدمان، قد شارك أمس الأحد، في افتتاح “نفق تهويدي” في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، برعاية جمعية “إلعاد الاستيطانية” التي عملت على حفر النفق أسفل منازل وشوارع ومنشآت الحي على مدار السنوات الماضية.

في دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية .. إدارة ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة المتعلقة بإسرائيل

خلصت دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية اليوم الاثنين بأن التيار الديني كان له أثر كبير في وصول الرئيس ترامب لكرسي الرئاسة في الولايات المتحدة وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة تلك المتعلقة بإسرائيل.

وجاء في الدراسة أن تأثير المنظمات الدينية على السياسة الخارجية الأمريكية لا يقتصر على ممارسة ضغوط إعلامية أو سياسية فحسب، لأن توقيع ترامب الضمني على صفقة سياسية مع التيار الديني القوي في الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ وعود سياسية ودينية تجاه إسرائيل كانت ثمناً لوصوله إلى منصب الرئاسة الأمريكية.

وأشارت الدراسة إلى أن خلفية الرئيس الأمريكي الدينية لا تهم التيارات الدينية كثيراً، فإعطاء اصواتهم لمرشحي الرئاسة الأمريكية لا تحكمه المعتقدات الدينية بقدر ما تحكمه المصالح، حتى الرؤساء الديمقراطيين لم يسبق لهم أن دخلوا في صدام حقيقي مع الإنجيليين وغيرهم من التيارات والجماعات الدينية المختلفة، وخصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل.

وجاء في الدراسة: ” لقد كشفت إدارة ترامب عن حالة الترهل لدى التيارات الأخرى الليبرالية أو المحافظة من دعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة، فتأثيرها على السياسة الخارجية الأمريكية لا يُقارن بالتيارات الدينية المحافظة، كما أن اضطهاده الواضح للمسلمين داخل الولايات المتحدة وهجومه الصريح عليهم في كافة أرجاء العالم، يدلل على انعدام قدرتهم على التأثير.”

وطالبت الدراسة من خلال توصياتها الأطراف العربية وفي مقدمتهم الفلسطينيين وكل المناصرين للحق الفلسطيني كشف التناقض في السياسة الخارجية الأمريكية التي تدعو إلى محاربة التطرف، وفي نفس الوقت تمارس عكس ذلك من خلال دعم المتطرفين في دولة الكيان الإسرائيلي.

ونوهت إلى وجوب التركيز من قبل الأطراف العربية والفلسطينية على ضرورة تحييد الدين في النزاع السياسي ومطالبة الإدارة الأمريكية بذلك.

 

لتحميل الدراسة: اضغط هنا

مجلس العلاقات الدولية يشيد بتصويت الاتحاد البرلماني الدولي لصالح القدس ضد قرار ترمب

أشاد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصويت الاتحاد البرلماني الدولي مساء أمس الأحد لصالح مدينة القدس المحتلة ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبارها عاصمة لإسرائيل.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن قرار الاتحاد يؤكد وقوف الأغلبية حول العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه، وتصديها للسياسات الأمريكية التي تهدف لتصفية  القضية الفلسطينية.

وشكر المجلس في بيانه الدول التي رفضت المساس بالوضعية القانونية والتاريخية لمدينة القدس واعتبرت القرار الأمريكي بشأنها انتهاكا فظاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وكان الاتحاد البرلماني الدولي  قد انتصر مساء أمس الاحد لمدينة القدس المحتلة ضد قرار الرئيس الأمريكي ترامب وضد الاحتلال الإسرائيلي وسياسته العنصرية واكد انها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وجاء ذلك الانتصار في اعقاب تصويت الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف بأغلبية كبيرة وبعد معركة تصويت كبيرة، على اقتراح تقدمت به برلمانات دولة فلسطين والبحرين والكويت وتركيا نيابة عن المجموعتين العربية والإسلامية لاعتماد بند طارئ على جدول اعمال الجمعية حول تداعيات قرار الإدارة الامريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

عقد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” لقاءً حوارياً حول أسباب التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية ومعالجاتها صباح أمس الثلاثاء في مدينة غزة.

واستضاف المجلس خلال اللقاء عبر الانترنت السيد فيروز ميثيبوروالا – الأمين العام ومؤسس منتدي التضامن الهندي الفلسطيني – الذي تحدث من مدينة مومباي في الهند.

وتحدث السيد فيروز عن التحالف اليميني المتطرف بين حزب بهاراتيا جاناتا BJP الهندي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يُعتبر جزء من التوجه في المنطقة التي يتحالف فيها اليمينيون مع “إسرائيل”.

وتطرق ميثيبوروالا إلى تاريخ العلاقة بين فلسطين والهند وأرجعها إلى ما قبل الاستقلال الهندي عام 1947 مشيراً إلى أن الهند دوماً كانت تصوت لصالح فلسطين ولكن التغيير الدراماتيكي الكبير في السياسة الهندية بدأ في عام 1990.

فبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بدأت تتجه الهند في علاقتها إلى أمريكا و”إسرائيل” وسعت إلى إعادة تنظيم علاقاتها الاستراتيجية كي تجد لها مكاناً في خارطة النظام العالم الجديد.

وقد استغلت “اسرائيل ” فيما بعد فرصة توقيع اتفاق أوسلو لإقامة علاقات دولية مع كثير من الدول المنضمة للأمم المتحدة بما فيها الهند.

وأشار المتحدث أنه في فترة التسعينات، كانت تحكم الهند أحزاب الوسط وكان حزب المؤتمر قد أسس لعلاقة مع دولة “إسرائيل” ولكن كانت غير مكشوفة للعلن ولكن مع قدوم رئيس الوزراء فاجبايي للحكم كان هناك زيارة لأرئيل شارون للهند عام 2002 وأصبحت العلاقات أكثر علنية.

وأضاف المتحدث إلى أن صفقات السلاح أدت لتحييد موقف الهند وأيضاً العقوبات الأمريكية على الهند بسبب سلاحها النووي والتي دفعت الهند لتحسين علاقتها مع أمريكا وأيضاً تحسين علاقتها مع “إسرائيل” خاصة في المجال الأمني والاستخباراتي.

وفي عام 1990، باغتيال راجيف غاندي هُدمت آخر قلعة من قلاع التضامن الهندي مع فلسطين، وأيضاً تداعت حركة عدم الانحياز التي كانت تشكل الهند جزء كبير منها والتي كانت تدعم الحركات التحررية حول العالم.

وأشار السيد فيروز إلى أحد أن أحد أهم عوامل تقارب الهند و”إسرائيل” هي قضية كشمير التي استغلها الأمريكان و”إسرائيل” للانخراط بعمق في شبه الجزيرة الهندية مؤكداً على ضرورة قيام الحكومات والشعوب في الهند وباكستان للوصول لحل لقضية كشمير لأن الكثير يضعون قضيتي فلسطين وكشمير في نفس الخانة، والمطلوب هو فصل هاتين القضيتين.

وقال المتحدث من الهند بأن “إسرائيل” هي آخر من يقوم بحل قضية كشمير لكونها دولة احتلال وتمارس الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن الكثير من القوى الهندية تظاهرت واحتجت ضد زيارة نتنياهو الأخيرة للهند وطلبت منه مغادرة الهند.

وبالتطرق إلى معالجات التحول الهندي، ذكر فيروز بأن المطلوب هندياً هو التوحد حول قضية فلسطين داخل الهند لأن حرية العالم بمرتبطة بحرية فلسطين، ومطلوب أيضاً هو حركة مقاطعة هندية على غرار حركة المقاطعة المنتشرة في العالم وأيضاً التواصل مع فناني بوليود نظراً لأهميتها في العالم العربي والإسلامي إلى جانب العمل على مستوى الدول الآسيوية من أجل التوحد لمناصرة القضية الفلسطينية.

أما فلسطينياً فأشار المتحدث إلى أن المطلوب من القوى والأحزاب الفلسطينية أن يتحدثوا أكثر إلى الشعب الهندي وأن يأتي المزيد من الفلسطينيين إلى الهند ليتحدثوا عن قضيتهم ومعاناتهم، فهذا يشكل أوجه ضغط على رئيس الوزراء الهندي.

ودعا السلطة الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في الهند للعب دور أكثر فاعلية وأن يتواصلوا أكثر مع الحكومة والقوى الهندية.

 

العلاقات الدولية يستنكر الهجمة الإسرائيلية ضد الوزيرة الهولندية “سكريت كاخ” لدعمها الأونروا

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين هجمة الانتقادات الشرسة التي تواجهها وزيرة التنمية والتجارة الخارجية في الحكومة الهولندية “سكريت كاخ”، من شخصيات داعمة للاحتلال الصهيوني على خلفية تقديم الوزيرة “كاخ” مبلغ 13 مليون يورو مساعدة لوكالة “الأونروا” عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تقليص المساعدات المالية للوكالة.
وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن هذه الهجمة تدل على السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر قطع الدعم عنهم وعن المؤسسات التي تدعمهم.
ووجه المجلس جزيل الشكر إلى الوزيرة على موقفها الداعم للفلسطينيين، وخطوتها الكبيرة في رفض القرار الأمريكي بحق الأونروا، والإصرار على تقديم المساعدة المالية لوكالة الأونروا رغم حملة الانتقادات التي تشن ضدها.
وطالب المجلس جميع دول العالم للوقوف بجانب اللاجئين الفلسطينيين ودعمهم لتفادي تصفية إحدى القضايا التي يمكن أن تهدد السلام في المنطقة وتمس حقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي.

العلاقات الدولية يستنكر قيام الولايات المتحدة بسحب قضية القدس من المفاوضات وابتزاز الفلسطينيين مالياً

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” التصريح الخطير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أشار فيه إلى سحب قضية القدس من طاولة المفاوضات، باعتبارها قضية محسومة ليست خاضعة للنقاش.

وتساءل المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء عما تبقى على طاولة المفاوضات من قضايا إذا تم سحب أخطر وأكبر قضية وهي قضية القدس.

من جانب آخر وصف المجلس تهديد الرئيس الأمريكي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني بالابتزاز السياسي والجهل الفاضح لنضال الشعوب من أجل الحرية.

وقال المجلس بأن هذا التهديد يهدف بشكل واضح لدفع الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه المشروعة التي أقرتها القانون الدولي والقرارات الدولية المتعاقبة.

وأشار المجلس بأن المساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني عبر “الأونروا” لن تعوض المعاناة التي عاشها اللاجئون الفلسطينيون والعذابات التي تعرضوا لها على يد الاحتلال الإسرائيلي الظالم.

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام سياسة ترامب المتهورة والتي تقود المنطقة نحو المجهول، داعياً السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ مواقف جريئة والرد على هذه السياسات بالمزيد من التمسك بالثوابت الفلسطينية.

العلاقات الدولية يستهجن تصريحات السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان والتي وصف فيها رد الفعل الفلسطيني بعد قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل  “بالرد القبيح والاستفزازي والمعادي للسامية”.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت بأن فريدمان جاهل بالتاريخ والقرارات الدولية التي تشير بأن القدس مكان إسلامي يقع تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ووصف المجلس الموقف الفلسطيني بأنه موقف طبيعي في ظل ما أثبتته جميع الوثائق التاريخية والقرارات الدولية المتتالية بشأن القدس.

وتساءل المجلس عن موقف الاجماع الدولي الذي شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً، فهل موقف الدول التي صوتت ضد القرار الأمريكي أيضاً مواقف قبيح واستفزازي؟ وهل موقف أحد عشر سفيراً أمريكياً سابقاً في “إسرائيل” والذين رفضوا القرار هو موقف قبيح واستفزازي ولا سامي أيضاً؟

وأكد المجلس بأنه لم يعُد مقبولاً بعد هذه التصريحات والمواقف الامريكية، أن تستمر الولايات المتحدة كوسيط في عملية السلام في الشرق الأوسط في ظل مواقفها المنحازة بشكل فج لصالح الاحتلال والمعادي للحقوق الفلسطينية.

ودعا المجلس في بيانه المجتمع الدولي لسحب البساط من تحت أقدام الولايات المتحدة وأخذ زمام المبادرة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي واجباره بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية وإنهاء احتلاله وإجرامه بحق الشعب الفلسطيني.