مقالات

العلاقات الدولية يستنكر الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا ويحمل ترامب جزءا من المسؤولية

استنكر مجلس العلاقات الدولية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا صباح اليوم الجمعة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة بأن الهجوم هو انعكاس لخطاب الكراهية الذي يصدر عن بعض قادة العالم، وخاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عمل على تأجيج مشاعر العداء والكراهية للإسلام ومارس العنصرية تجاه اللاجئين والمهاجرين وحرض عليهم.

وكان شخص “يميني متطرف” مزوّد بأسلحة نصف آلية قد قام بإطلاق النار عشوائياً على المصلين المسلمين داخل مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النوزيلندية، ما أدى إلى مقتل 49 شخصاً وإصابة العشرات.

وأضاف المجلس في بيانه بأن الهجوم هو دليل واضح أن الإرهاب لا دين له، مشيراً إلى الإرهاب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني يومياً تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل ويجرح ويشرد بدون أي محاسبة.

وتقدم المجلس بخالص العزاء للشهداء وعوائلهم وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، داعياً الحكومة النيوزلندية لمحاكمة المجرمين ومن يقف خلفهم، والحكومات حول العالم لاتخاذ الإجراءات الكافية لحماية المسلمين وأماكن عبادتهم من العنصريين والإرهابيين، ومحاربة ثقافة التطرف والكراهية في كل مكان.

العلاقات الدولية محذراً: قرار الاحتلال بإغلاق مدارس الأونروا في القدس تمهيد لنكبة جديدة

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن ما تتعرض له الوكالة من تقليصات واغلاقات هو تمهيد لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني الذي ينتظر عودته إلى الأراضي التي طرد منها.

ونوه المجلس بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة قبلت عضوية دولة الاحتلال بشرط قيام دولة فلسطينية وعودة اللاجئين، وحتى تحقيق هذين الشرطين فإن “الأونروا” هي المفوضة من قبل المجتمع الدولي برعاية شؤون اللاجئين والعمل على حمايتهم، مؤكداً أن أي مساس بهذا المفهوم هو مساس بالشرعية التي تدعي إسرائيل أن وجودها مستند إليها.

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من خطوة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في القدس.

وقال المجلس في بيانه بأنه يتوقع من المجتمع الدولي وخاصة الجمعية العامة للأم المتحدة والأونروا أن يواجهوا بقوة النوايا الإسرائيلية بسحب تراخيص مدارس الأونروا في القدس، محذراً في نفس الوقت من تطهير عرقي يطال الشعب الفلسطيني مما يعزز حالة عدم استقرار في المنطقة.

العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

في اليوم العالمي لحقوق الانسان..

العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من التمتع بحقوقه الإنسانية بسبب استمرار الاحتلال وجرائمه وحصاره واعتداءاته.

وقال المجلس بأن اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف اليوم يتزامن مع استمرار تدهور حالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار انتهاكات مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقال المجلس بأن اعتداءات الاحتلال ما زالت مستمرة تارة عبر اعتداءات عسكرية شاملة، وتارة من خلال فرض الحصار الشامل غير القانوني على قطاع غزة والذي يمثل عقاباً جماعياً وجرائم ضد الإنسانية بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي.

وأوضح المجلس بأن الفلسطينيين في قطاع غزة عانوا انتهاكاً متواصلاً لحقوقهم وحرياتهم الأساسية جراء تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة المحاصر والذين خرجوا مطالبين بتلبية حقوقهم الإنسانية وقابلتهم قوات الاحتلال بالقوة الغاشمة وقتلت 232 منهم بينهم 33 طفلاً وجرحت عشرة آلاف آخرين.

وجاء في البيان: ” ما زال الاحتلال مستمراً في انتهاك حقوق الانسان الفلسطينية عبر المزيد من عمليات تهويد القدس وهدم البيوت وطرد السكان الفلسطينيين من بيوتهم وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وسرقة الأراضي.”

وطالب المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي ومؤسسات القانون الدولي، بتحمل مسؤولياتها والعمل على الضغط على دولة الاحتلال، من اجل الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئه، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالعمل على مساءلة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية من الاحتلال الاسرائيلي الذين مازالوا يرتكبون جرائمهم وبشكل منهجي ويومي في انتهاكات واضحة لحقوق الشعب الفلسطيني.

العلاقات الدولية يستنكر الموقف الدولي الداعم لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

استنكر مجلس العلاقات الدولية الموقف الدولي خلال اليومين السابقين تجاه عدوان الاحتلال الصارخ بحق الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن هذا الموقف شجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم واستهداف المباني الصحفية والمدنية بشكل مباشر.

واستنكر المجلس فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد قيام الكويت وبوليفيا بدعوة المجلس لعقد هذه الجلسة لإدانة الهجوم الإسرائيلي على القطاع، والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين هناك.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن عدوان الاحتلال أدى إلى تدمير 80 مبنى سواءً كليا أو جزئياً منها مبانِ حكومية وبنايات سكنية ومقرات مدنية ومؤسسات إعلامية وأراضِ زراعية فضلا عن مواقع المقاومة، وأدت غارات الاحتلال لارتقاء 13 شهيدا وإصابة 28 مواطنا.

واستغرب المجلس موقف وزارة الخارجية الألمانية التي تبنت رواية الاحتلال تجاه الأحداث الأخيرة، متجاهلة عدوانه السافر وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة وفق مخرجات القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن الجولة الحالية من التصعيد اندلعت عندما دخلت قوات إسرائيلية قطاع غزة واغتالت 7 فلسطينيين، بعد 24 ساعة فقط من التوافق على وقف إطلاق نار بين الجانبين.

من جانب آخر، اعتبر المجلس التصريحات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والاتحاد الأوروبي منحازة لصالح الاحتلال ولم تتطرق لجرائمه بحق الفلسطينيين ومساوية بين الضحية والجلاد.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي بأخذ موقف شجاع وجريء تجاه جرائم الاحتلال، والضغط عليه ليتوقف عن التصرف كطرف فوق القانون.

العلاقات الدولية يطالب البرازيل بالتراجع عن قرار نقل سفارتها للقدس المحتلة

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بياناً صباح اليوم السبت بياناً بخصوص قرار دولة البرازيل بنقل سفارتها في دولة “الاحتلال” إلى مدينة القدس المحتلة.

وطالب المجلس في بيانه البرازيل بالتراجع عن هذا القرار الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن القرار يتناقض مع مواقف البرازيل التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني في جميع مراحل نضاله ويتناقض مع اعترافها بدولة فلسطين في عام 2010.

وكان الرئيس البرازيلي المنتخب حديثا جايير بولسونارو قال الخميس الماضي إنه ملتزم بوعده الانتخابي بنقل سفارة بلاده في “إسرائيل” من تل ابيب إلى القدس.

العلاقات الدولية يطالب روسيا بتوضيح بشأن إقامة حفل روسي في القدس

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عزم السفارة الروسية لدى دولة الاحتلال تنظيم حفل العيد الوطني الروسي وذلك في مدينة القدس المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء إن هذه الخطوة غير المسبوقة تتناقض مع الموقف الروسي الرسمي بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وخاصة في هذا التوقيت الحرج من تاريخ القدس، بعد صدور القرار الامريكي المرفوض بنقل السفارة الأمريكية للقدس.

وطالب المجلس روسيا بتوضيح موقفها من الحفل المنوي اقامته في 14 يونيو القادم للمرة الأولى بعد أن كان يُقام في مدينة تل أبيب كل عام.

وتحتفل روسيا في الـ 12 من يونيو من كل عام باليوم الوطني، الذي يوافق استقلال جمهورية روسيا عن الاتحاد السوفيتي المنهار في 1990، لكن السفارة الروسية لدى دولة الاحتلال ستقيم حفل الاستقبال يوم 14 يونيو.

العلاقات الدولية يدين تصويت برلمان هندوراس لصالح نقل سفارتها إلى القدس المحتلة

أدان “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” تصويت المؤتمر الوطني لهندوراس لصالح مشروع نقل السفارة لدى “إسرائيل” من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن القرار يخالف القانون الدولي الذي يؤكد على أن القدس مدينة محتلة.

ودعا المجلس دولة هندوراس إلى رفض توصية البرلمان، والالتزام بالقانون الدولي والاجماع الدولي الذي رفض من قبل نقل السفارة الأمريكية للقدس.

وكان المؤتمر الوطني لهندوراس قد وافق على مشروع نقل سفارة البلاد لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، كما أحيل المشروع إلى السلطة التنفيذية.

مجلس العلاقات الدولية يستنكر زيارة وزير خارجية السنغال للأقصى مصحوباً بجنود الاحتلال الإسرائيلي

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” قيام وزير خارجية السنغال صديقي كابا بزيارة المسجد الأقصى صباح أمس الأربعاء بحراسة وحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

واستغرب المجلس في بيان صحفي صدر عنه اليوم الخميس الزيارة التطبيعية من قبل وزير خارجية مسلم يمثل دولة مسلم في الوقت الذي يتعرض فيه المسجد الأقصى للتهويد المستمر والتدمير البطيء.

وطالب المجلس دولة السنغال المسلمة والمؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني بمراجعة تصرف وزير خارجيتها وإصدار أوامر لممثليها بوقف الممارسات التطبيعية التي من شأنها إضفاء شرعية على جرائم الاحتلال في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان وزير خارجية السنغال، صديقي كابا، أمس الأربعاء، قدر زار المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، الخاضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي وبحماية شرطة الاحتلال.

العلاقات الدولية يستغرب تنكر الهند لتاريخها باستقبال أحد قادة مجرمي الاحتلال

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين”  الاستقبال الحميم الذي حظي به رئيس وزراء دولة الاحتلال وأحد مجرمي الحرب بنيامين نتنياهو في العاصمة الهندية نيو دلهي اليوم الأحد.

وأبدى المجلس استغرابه الشديد من تنكر الهند لتاريخها الطويل في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وأعرب المجلس عن أسفه لتحول موقف الهند من موقف داعم للمستضعفين والشعوب تحت الاحتلال إلى موقف مساند لدولة عنصرية تمارس الانتهاكات بحق القانون الدولي يومياً ضاربة بعرض الحائط مبادئ زعيم التحرر الهندي مهاتما غاندي الذي قال يوماً: “إن فلسطين تنتمي للعرب تماماً كما تنتمي إنجلترا للإنجليز أو فرنسا للفرنسيين”.

واعتبر المجلس أن هذا الدعم لدولة الاحتلال من قبل الهند هو بمثابة ضوء أخضر له ليستمر في عدوانه على شعبنا ومقدساته، وفِي مقدمتها القدس.

وطالب المجلس دولة الهند بمراجعة مواقفها من العلاقة مع الاحتلال، داعياً إياها إلى مقاطعته وفرض العقوبات عليه حتى يتراجع عن سياساته الإجرامية وإنهاء احتلاله لأرضنا.

العلاقات الدولية: ترشيح ليفني لمنصب في الأمم المتحدة تشجيع على الإرهاب الدولي

اعتبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الاقتراح القاضي بترشيح وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية “الأمم المتحدة” بأنه بمثابة حادثة غير مسبوقة شكلت صدمة كبيرة للشعب الفلسطيني عامة والضحايا بشكل خاص، باعتبار ليفني متهمة بارتكاب عديد من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهذا ما أكد عليه تقرير غولدستون الصادر عقب الهجوم العسكري الأول على قطاع غزة 2008-2009م.

واعتبر المجلس في بيان له صدر اليوم الأربعاء بأن ترشيح ليفني لمثل هذا المنصب يتعارض مع الدعوات الحقوقية والقضائية بحقها المقامة في عدد من الدول الغربية منها “بريطانيا وبلجيكا” حيث صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب.

وأوضح المجلس بأن ليفني التي درست الحقوق كانت قد صرحت قبل عدة سنوات بأنها “لا تؤمن بالقانون وخاصة القانون الدولي”، مما يعكس عدم إحترامها للقانون الدولي، و مخالفتها لأهم الأسس التي من أجلها أنشأت هيئة الأمم المتحدة وهي “المحافظة على السلم والأمن الدوليين”.

وأضاف المجلس أن مثل هذا الأمر سيضع الأمم المتحدة في موقف حرج ويفقدها الكثير من مصداقيتها كراعي للأمن والسلم الدوليين وحارسٍ للعدالة، وسيجعل العالم بعيدا عن إنصاف المضطهدين والمعذبين والمحرومين من حقوقهم وإنسانيتهم، وعليه يطالب المجلس بضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم وتطبيق العدالة، بدلاً من مكافئتهم على ما اقترفوه من جرائم