مقالات

نعيم: لقد أثبت الصحفي الفلسطيني وفاءه للمشروع الوطني، وكونه جندي في معركة الحرية والاستقلال

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني..

نعيم: لقد أثبت الصحفي الفلسطيني وفاءه للمشروع الوطني، وكونه جندي في معركة الحرية والاستقلال

قال الدكتور باسم نعيم رئيس “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الصحفي الفلسطيني أثبت في محطات عديدة أنه ابن وفي للمشروع الوطني، وجندي مخلص في معركته من أجل الحرية والاستقلال، وقدم الكثير في سبيل ذلك.

جاءت كلمة نعيم في كلمة أمس الأربعاء خلال حفل الإعلان عن الفائزين في مسابقة الشهيد الصحفي ياسر مرتجى الخاصة بتوثيق مسيرات العودة باللغات الأجنبية حضره حشد كبير من الإعلاميين والشخصيات الاعتبارية، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني.

وأكدّ د. باسم نعيم على أهمية هذه المسابقات في تعزيز الرواية الفلسطينية الموجهة للغرب، لا سيما في ظل حالة الفتور والضعف في الاداء الفلسطيني بالإعلام التقليدي مقارنة بأداء الاحتلال في دعايته الموجهة للغرب.

وقال د. نعيم خلال كلمته: “إنّ الصحفي الفلسطيني يقع على عاتقه هم كبير في الترويج للرواية الفلسطينية والعمل على تعزيز حضورها في الغرب، لا سيما في ظل الحملة الشرسة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية من الادارة الامريكية”.

وشارك في المسابقة التي نظمها “منتدى الاعلاميين الفلسطينيين” قرابة ثلاثين صحفيًا وناشطًا اعلاميًا، جرى اختيار ثلاثة منهم في المراتب الأولى، حيث جرى تكريم جميع المشاركين بشهادات، بينما تم تكريم الفائزين الثلاثة بدروع ومبالغ مالية.

نعيم: نحن بحاجة ماسة لاستحضار تجربة مانديلا في مناهضة الظلم وتحقيق المصالحة

قال الدكتور باسم نعيم رئيس “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة، وفِي هذا الوقت بالذات، لاستحضار تجربة المناضل الراحل نيلسون مانديلا والتي من خلالها قدم دروسا عظيمة في التمرد على الظلم ومناهضة الفصل العنصري وتحقيق المصالحة الداخلية.

جاءت تصريحات نعيم خلال كلمة له في احتفال نظمته الجامعة الإسلامية بغزة صباح اليوم الثلاثاء بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد الراحل نيسلون مانديلا بحضور سفير جنوب إفريقيا لدى دولة فلسطين أشرف سليمان. وأكد في كلمته على تمسك مانديلا، رغم كل التحديات التي واجهته أثناء مسيرته الكفاحية، بالثوابت الوطنية. واستحضر نعيم في كلمته كيف أن الجنوب أفريقيين أدركوا منذ البداية أهمية المتحرك في مسارات متعددة في آن واحد لمقاومة النظام العنصري، فكانت المقاومة المسلحة تسير جنباً الى جنب مع العمل السياسي والديبلوماسي، وكذلك مقاطعة النظام وعزله محليا ودولياً.

وقال نعيم بأن مجلس العلاقات الدولية يفخر بإطلاقه “حملة المقاطعة – فلسطين” والتي تنشط في قطاع غزة منذ 3 سنوات، محققة إنجازات نوعية في نشر التوعية بين شرائح المجتمع بجدوى المقاطعة ورفض التطبيع.

وأكد نعيم خلال خطابه على أهمية المقاطعة كوسيلة مقاومة أثبتت فعاليتها في نزع الشرعية عن دولة الاحتلال الإسرائيلي، بجانب المقاومة المسلحة والحراك الدبلوماسي والشعبي.

وتطرق نعيم في كلمته إلى سيرة حياة الراحل مانديلا في نضاله ضد نظام الفصل العنصري وتجربته في السجن وأيضاً بعدما أصبح رئيساً بعد ذلك لدولة جنوب إفريقيا.

وقال نعيم بأن تهمة الإرهاب التي وُصم بها مانديلا هي نفس التهمة التي تواجه حركات التحرر الفلسطينية، وهي تهمة ظالمة بحق المناضلين من أجل الحرية والاستقلال.

وأثنى نعيم في ختام كلمته على الراحل مانديلا، مشيراً إلى كلمته الشهيرة التي قال فيها: “إن حريتنا في جنوب أفريقيا تبقى ناقصة حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته”.