مقالات

العلاقات الدولية: إزالة الإدارة الأميركية لاسم “أراضي السلطة الفلسطينية” يأتي في سياق شطب القضية الفلسطينية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن قيام الخارجية الامريكية بشطب اسم “أراضي السلطة الفلسطينية” من موقعها يأتي في سياق شطب القضية الفلسطينية ويتساوق مع أفكار الاحتلال المتطرفة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء بأن هذه الخطوة تأتي بعد خطوات عديدة قامت بها هذه الإدارة مثل قطع المساعدات عن الاونروا والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال والموافقة على ضم الضفة الغربية واغلاق بعثة منظمة التحرير في واشنطن.

وأضاف المجلس بأن الخطوات الأميركية المتتالية تمثل تنكر كامل لحقوق الفلسطينيين وضرب قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي عرض الحائط، وتمهد لضم الضفة الغربية وقتل أي إمكانية لدولة فلسطينية في المستقبل.

وأكد المجلس بأن الخطوات الأميركية لن تلغي الوجود الفلسطيني ولن تنجح في تثبيط عزيمة الفلسطينيين الذين سيستمرون في المقاومة بكافة أشكالها حتى نيل حقوقهم المشروعة.

وطالب المجلس في بيانه الإدارة الأمريكية للكف والتراجع عن هذه الخطوات، والتعامل كوسيط نزيه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ودعا المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف مسلسل الخطوات الأميركية الهادفة لشطب القضية الفلسطينية والتي تمس بالاستقرار في الشرق الأوسط.

يذكر أن الخارجية الأميركية كانت تُعرّف دولة فلسطين بـ”الأراضي الفلسطينية” ثم غيرتها إلى “أراضي السلطة الفلسطينية” قبل أن تبادر إلى حذف هذه المصطلحات نهائيا.

العلاقات الدولية: منع “إسرائيل” النائبتين الأميركيتين يكشف خوف اسرائيل من كشف حقيقتها كدولة احتلال عنصرية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن منع “إسرائيل” للنائبتين الأميركيتين إلهان عمر ورشيدة طليب من زيارة الأراضي الفلسطينية يكشف خوفها من كشف حقيقتها كدولة احتلال عنصرية.

وأضاف المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن هذه الخطوة تكشف زيف ادعاء “إسرائيل” بالديموقراطية والتغني بها ورفضها لقبول الآخر خشية فضح جرائمها.

ونوه المجلس إلى أن هذا المنع لن يغير شيئًا من حقيقة الموقف المتصاعد ضد الاحتلال دوليا، وخاصة في الولايات المتحدة التي يتكشف بها زيف الاحتلال وجرائمه يومًا بعد يوم في أوساط الشعب الأمريكي.

وقال المجلس بأن دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفير الأميركي لدى دولة الاحتلال ديفيد فريدمان لمنع الزيارة يعكس زيف ديمقراطيتهم عندما يتعلق الأمر بدولة الاحتلال.

ودعا المجلس في بيانه الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة ورئيسه نانسي بيلوسي إلى اتخاذ موقف جريء تجاه هذه الخطوة الإسرائيلية والرد عليها بمنع استقبال قادة الاحتلال لدى محافل الحزب وأيضًا بطرح قوانين في الكونغرس تمنع إرسال الدعم لدولة الاحتلال.

ودعا المجلس في نفس الوقت باقي النواب الأمريكيين إلى الإصرار على زيارة الأراضي الفلسطينية وفضح انتهاكات حقوق الإنسان فيها وكشف حالة الإجرام التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وكانت دولة الاحتلال الإسرائيلي قد قررت منع النائبتين رشيدة طليب وإلهان عمر من زيارة الأراضي الفلسطينية، في إطار جولة كانت تخططان للقيام بها في شهر أغسطس الجاري .

العلاقات الدولية: الهجمة الأميركية ضد الأونروا تظهر نوايا خبيثة لتصفيتها بحجة محاربة الفساد

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بأن الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي يسعيان بشكل حثيث لتصفية الأونروا متسلحين بتسريبات اعلامية لم تتبين صحتها بعد حول وجود فساد داخل “الأونروا”.

وأعرب المجلس في بيان صحفي صدر عنه اليوم الخميس عن قلقه تجاه التسريبات حول وجود فساد داخل “الأونروا” داعياً إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف لمحاسبة الفاسدين.

وأبدى المجلس تخوفه في الوقت نفسه من الدور الأميركي والإسرائيلي الذي قد يكون خلف هذه التسريبات بعد الهجمة التي شُنت ضد الوكالة خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال المجلس بأن توقيت الكشف عن هذه التسريبات هو توقيت مريب خاصة مع اقتراب التصويت لولاية جديدة في أيلول القادم خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعا المجلس في بيانه الدول التي علقت مساعدتها للوكالة بالتراجع عن قرارها لأن ما نشهده الآن هي مجرد ادعاءات لم يثبت صحتها بعد.

ودعا المجلس المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة لتحصين عمل الوكالة والحفاظ على دورها ودعمها في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها، وأيضًا إلى ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه بهذا الفساد.

وكان تسريبات إعلامية قد ادعت بأن مسئولين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا قد تورطوا بشبهات قضايا فساد، وقامت الأمم المتحدة من جانبها بتشكيل لجنة أممية للتحقيق في صحة هذه الادعاءات.

العلاقات الدولية يستنكر تسليم السلطات الأمريكية الأشقر للاحتلال الإسرائيلي

استنكر مجلس العلاقات الدولية قيام السلطات الأمريكية تسليم العالم الفلسطيني والمرشح الرئاسي السابق عبد الحليم الأشقر لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن السلطات الأمريكية تتحمل كامل المسؤولية عن مصير الأشقر، الذي بات مصيره مرهوناً بيد الاحتلال الإسرائيلي المجرم.

ولفت المجلس بأن هذه الخطوة الأمريكية تؤكد على توجهات الإدارة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني، والاستقرار والسلام في المنطقة عبر انحيازها الصارخ لجانب الاحتلال الظالم وجرائمه المستمرة.

ونوه المجلس إلى أن الإدارة الأمريكية كانت قد حكمت على الأشقر ظلماً بالسجن 11 عاماً بعد اختطافه وفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة سنتين تقريبا، في تهمة لا تتجاوز مدة الحكم عليها 6 أشهر فقط، في إشارة واضحة لاستهداف السلطات الأمريكية للناشطين والعلماء الفلسطينيين.

وطالب المجلس المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية وجمعيات حقوق الانسان حول العالم بالضغط من أجل الإفراج عن الأشقر، مشدداً على ضرورة مراجعة الإدارة الأمريكية لسياساتها في المنطقة التي تتعارض مع ادعاءها بأنها وسيط نزيه لتحقيق عملية السلام.

وكانت مصادر مُطّلعة قد أفادت بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية سلّمت مساء الأربعاء، المواطن الفلسطيني عبد الحليم الأشقر إلى الاحتلال “الإسرائيلي” عقب انتهاء فترة محكوميته وذلك بعد اعتقال استمر (11) عاماً داخل سجونها.

العلاقات الدولية: زيارة بولتون للقدس لن تضفي شرعية على احتلالها

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون للقدس معتبراً إياها محاولة لإضفاء شرعية على احتلالها القائم منذ عشرات السنين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن زيارة بولتون للحائط الغربي والأنفاق تحت المسجد الأقصى هو تشجيع وإعطاء شرعية لمخططات الاحتلال الرامية لهدم المسجد الأقصى، مما ينذر بعواقب وخيمة.

وجاء في البيان: إن الزيارة تخالف القانون الدولي، وهي إشارة واضحة على استمرار السياسية الأمريكية المنحازة للاحتلال والضاربة بالأعراف والقوانين الدولية عرض الحائط.

وأشار المجلس إلى أن سياسة ترامب لا تؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أنها لن تدفع الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه المشروعة، خاصة حقه في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف عملية للتصدي لهذه السياسة، والضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن سياستها المدمرة في المنطقة.

وكان رئيس المجلس القومي الأمريكي جون بولتون قد زار الكيان الإحتلالي “إسرائيل” أمس الأحد ووصل الساحة المقابلة لحائط البراق، والمقامة على انقاض “حي المغاربة”، و زار ايضاً الأنفاق الممتدة على طول حائط البراق و البلدة القديمة.

العلاقات الدولية يستنكر اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إقدام أستراليا على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً هذا الاعتراف خطوة استفزازية وخطيرة يؤدي لمزيد من تعقيد الوضع الحالي وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن توقيت الاعتراف الأسترالي يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ضد شعبنا، وعمليات القتل التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والاعتداء على المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

ودعا المجلس في بيانه أستراليا للتراجع عن هذا الاعتراف والالتزام بمخرجات القانون الدولي، ودعا أيضاً الدول العربية والإسلامية لقطع علاقاتها مع أستراليا للضغط عليها كي تتراجع عن هذا الاعتراف.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، قال أمس السبت، إن بلاده تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لـ “إسرائيل”، متراجعة بذلك عن سياسة تنتهجها في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، ولكنها لن تنقل سفارتها هناك على الفور.

في دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية .. إدارة ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة المتعلقة بإسرائيل

خلصت دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية اليوم الاثنين بأن التيار الديني كان له أثر كبير في وصول الرئيس ترامب لكرسي الرئاسة في الولايات المتحدة وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة تلك المتعلقة بإسرائيل.

وجاء في الدراسة أن تأثير المنظمات الدينية على السياسة الخارجية الأمريكية لا يقتصر على ممارسة ضغوط إعلامية أو سياسية فحسب، لأن توقيع ترامب الضمني على صفقة سياسية مع التيار الديني القوي في الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ وعود سياسية ودينية تجاه إسرائيل كانت ثمناً لوصوله إلى منصب الرئاسة الأمريكية.

وأشارت الدراسة إلى أن خلفية الرئيس الأمريكي الدينية لا تهم التيارات الدينية كثيراً، فإعطاء اصواتهم لمرشحي الرئاسة الأمريكية لا تحكمه المعتقدات الدينية بقدر ما تحكمه المصالح، حتى الرؤساء الديمقراطيين لم يسبق لهم أن دخلوا في صدام حقيقي مع الإنجيليين وغيرهم من التيارات والجماعات الدينية المختلفة، وخصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل.

وجاء في الدراسة: ” لقد كشفت إدارة ترامب عن حالة الترهل لدى التيارات الأخرى الليبرالية أو المحافظة من دعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة، فتأثيرها على السياسة الخارجية الأمريكية لا يُقارن بالتيارات الدينية المحافظة، كما أن اضطهاده الواضح للمسلمين داخل الولايات المتحدة وهجومه الصريح عليهم في كافة أرجاء العالم، يدلل على انعدام قدرتهم على التأثير.”

وطالبت الدراسة من خلال توصياتها الأطراف العربية وفي مقدمتهم الفلسطينيين وكل المناصرين للحق الفلسطيني كشف التناقض في السياسة الخارجية الأمريكية التي تدعو إلى محاربة التطرف، وفي نفس الوقت تمارس عكس ذلك من خلال دعم المتطرفين في دولة الكيان الإسرائيلي.

ونوهت إلى وجوب التركيز من قبل الأطراف العربية والفلسطينية على ضرورة تحييد الدين في النزاع السياسي ومطالبة الإدارة الأمريكية بذلك.

 

لتحميل الدراسة: اضغط هنا

العلاقات الدولية يعقد لقاء حول صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها

عقد مجلس العلاقات الدولية صباح أمس بالتعاون مع قسم الصحافة والاعلام في الجامعة الإسلامية بغزة لقاءً حوارياً تحت عنوان ” صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها”.

واستضاف اللقاء كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس معهد بيت الحكمة والناشطة والكاتبة الأمريكية أليسون واير مؤسسة موقع “لو عرف الأمريكان”.

بدوره، تحدث الدكتور أبو نقيرة حول أهمية الصورة النمطية في تشكيل صورة الشعوب السائدة وتكوين الآراء تجاه الرأي العام، مبيناً أن من الأدوات الفعالة في تكوين الصورة والتأثير في الرأي العالمي وسائل الإعلام.

من جانبه، أكد الدكتور نعيم أن المساهمة في إيصال صورة القضية الفلسطينية، وتشكيل قنوات اتصال للعالم الغربي، من واجبات مجلس العلاقات الدولية، ونوه إلى أن أنشطة المجلس المتعددة والتي تتضمن إصدارات، ومجلات متنوعة تخدم القضية الفلسطينية.

وفي مداخلته، قال الدكتور يوسف في مداخلته بأن الاعلام الأمريكي هو اعلام متسع ومنتشر في كل أصقاع الأرض وهو في تزايد مستمر حتى تستطيع الولايات المتحدة التأثير في الرأي العام وهي دولة استثمر فيها “إسرائيل” مبكراً ونقلوا امكانياتهم إليها لتشكيل الرأي العام فيها.

وعرج الدكتور يوسف لاستراتيجية الاحتلال في استغلال الاعلام في أمريكا لتشكيل الرأي العام في الوقت الذي يهمل فيه القادة العرب والمسلمون الرأي العام الغربي ويهتمون فقط بالرأي العام المحلي.

وقال يوسف بأن الاحتلال عمل على ثلاثة جبهات أولها تشكيل المركز الإعلامي الحكومي التابع لرئيس الوزراء وهو المسؤول عن استقبال الصحفيين ووسائل الاعلام الخارجية لغسيل أدمغتهم فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني وخلق انطباع لديهم عن طبيعة الصراع.

أما الاستراتيجية الثانية هي استهداف الصحفيين العاملين داخل الولايات المتحدة ورصدهم وارسال مواد إعلامية يومية إليهم لنشرها كي تكون المادة الأولية بنشرها فيما يتعلق بالأحداث الدائرة، وهذا هو ما يخلق عدم توازن في تناول الصراع.

أما الاستراتيجية الثالثة هي المتابعة والرصد والملاحقة، وهي استراتيجية نشأت مع نشأة وسائل التواصل الاجتماعي. فقاموا بتجنيد جنود الكترونيين لرصد ما يُكتب في الصحافة الغربية والتعليق عليها وتقديم وجهة نظره للصحيفة، بالإضافة إلى تجنيد طلاب الجامعات للعمل من بيوتهم مع إعطائهم قاموس خاص بالقضايا المتعلقة بالصراع مقابل مبالغ مالية تُمنح لهم.

وأشار يوسف إلى أن حالة الانقسام الفلسطيني أدت إلى اصطفاف المؤسسات الإعلامية الفلسطينية إلى أحزاب مختلفة ذات أجندات تخدم هذه الأحزاب، ونتيجة لذلك ضاعت القضية المركزية في سياق هذه الاهتمامات المتعددة.

ودعا يوسف نقابة الصحفيين لتوحيد المؤسسات الإعلامية للخروج بإعلام مركزي موجه لتحديد المطلوب في المراحل المختلفة، ودعا إلى دعم هذه الجهود لخدمة رسالة القضية الفلسطينية.

ودعا أيضا لتوظيف الطلاب الجامعيين ذوي التخصصات اللغوية المختلفة للعمل في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومخاطبة الرأي العام العالمي.

 من جانبها قالت الناشطة الأمريكية أليسون في مداخلتها عبر الانترنت بأن جهود فريقها ساهمت في تزويد الجمهور الأمريكي بالإحصاءات والمعلومات حول القضية الفلسطينية لمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي.

وقالت واير بأنهم خلصوا من خلال دراسة قاموا بها بأن الاعلام الأمريكي يتناول قضية أطفال الاحتلال أكثر بأربعة عشر مرة من تناول قضية الأطفال الفلسطينيين.

وقالت بأن الاسوشييتد برس تغطي الأخبار الإسرائيلية بوتيرة أكبر وتغطي الوفيات الإسرائيلية أكبر من تغطية وفيات الفلسطينيين، ودائما يكون سياق الأخبار مفقود وتفتقد في تقاريرها كلمة “احتلال” وهي السبب الرئيس لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وقالت بان تغطية الاعلام الأمريكي غير دقيقة وتشوه الحالة الفلسطينية، فدائما ما يتم تصوير الشعب الفلسطيني بأنهم عنيفين ومتهورين ويتم تأطير أفعال الشعب الفلسطيني بأنهم ضحايا أفعالهم الذاتية.

وذكرت واير بأن هناك حالات يتم الإشارة لمقتل الفلسطينيين في “اشتباك” وهي كلمة مضللة تشير بأن هناك طرفين متساويين، وغض النظر عن وجود احتلال وضحية، مشيرة إلى أن أفلام هوليود فتصور الفلسطينيين بالإرهابيين وتصوير الاحتلال بشكل إيجابي.

وعن كيفية تعديل هذه الصورة في الاعلام الأمريكي عن الشعب الفلسطيني، قالت واير بأن الاستراتيجيون الإسرائيليون استغلوا حالة الإعلام الأمريكي هذه وصورا جرائهم بأنها دفاع عن النفس، فعلى سبيل المثال الإعلام الأمريكي يذكر الفعل الفلسطيني مثل إطلاق الصواريخ مثلا بدون الإشارة إلى الفعل الإسرائيلي المسبق الذي أدى لهذا الفعل.

وأكدت واير على أن تعديل الصورة النمطية، والدفاع عن القضية يكون من خلال استخدام القلم، والهواتف الذكية، والحاسوب ونقل صور الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوحيد جهود الجميع، والتواصل المباشر مع الشعب الأمريكي، للتأثير الفعال عليهم

ديفيد فريدمان في مهمة مقدسة: تعزيز الاحتلال الاسرائيلي!

يقوم ديفيد فريدمان، الذي عين مؤخرا سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل، بمهمة نضالية.

قبل أسبوعين من الانتخابات، كتب مقالا في صحيفة “جيروزاليم بوست”، كشف فيها عن حماسته التي لا تلين، إذ قال: “كيهود أمريكيين تعدادنا يقترب من ستة ملايين نسمة.. حصلنا على فرصة ما كان أسلافنا ليحلموا بها، بدلا من أن نضطر إلى مواجهة التحديات التي يفرضها أعداء إجراميون، حملنا أمانة إرث أعظم الأجيال التي سبقتنا، لضمان بقاء إسرائيل على قيد الحياة، واستمرارها في الازدهار، كضوء يشع على الأمم وكوطن دائم للشعب اليهودي”.

حملة فريدمان النضالية تستهدف تحقيق ثلاثة أمور: تعزيز مشروع إسرائيل الاستعماري، وتقويض الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران، والحط من قدر الليبراليين، خاصة اليهود منهم.

تم الكشف عن الهدفين الأولين في خطة العمل التي تتكون من ستة عشر نقطة، التي أعدها فريدمان نفسه بالتعاون مع جيسون دوف غرينبلات في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

الاستعمار الإسرائيلي

في البداية، تعلن الخطة أن “الولايات المتحدة ستعترف بالقدس عاصمة أبدية للدولة اليهودية غير قابلة للتقسيم، وأن إدارة السيد ترامب ستبادر إلى نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس”.

في الوقت ذاته، سيعتبر حل الدولتين حلا ميتا، ليس بسبب الواقع الجغرافي الذي أوجده استيلاء ما يزيد عن نصف مليون مستوطن يهودي على الأراضي الفلسطينية، وإنما بسبب أن “الفلسطينيين ليسوا على استعداد للتخلي عن العنف ضد إسرائيل أو الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية”.

والمشكلة من وجهة نظر فريدمان تكمن في أن الحزبين السياسيين الفلسطينيين الكبيرين “يروجان بانتظام لمناهضة السامية وللجهاد”. مثل هذه التفسيرات تتجاهل، كما هو واضح، العنف اليومي الذي يمارس ضد الفلسطينيين بينما يعطي الضوء الأخضر لمن يستولون على أراضيهم كل يوم.

إلا أن الخطة المكونة من ستة عشر نقطة، تصر أيضا على أنه حتى يتسنى لإسرائيل الاستمرار في مشروعها الاستعماري دونما إعاقة، فإن من الأهمية بمكان تقويض المؤسسات الدولية التي حاولت قطع الطريق على سياسات إسرائيل المنتهكة للحقوق.

وبناء عليه يقترح فريدمان، أنه “ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية وقف التمويل المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”، وأنه “ينبغي عليها أيضا استخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي مشروع قرار يقدم للأمم المتحدة مستهدفا إسرائيل بشكل منفرد ومناف الإنصاف”، والعمل مع الاتحاد الأوروبي في سبيل معارضة “أي تصنيف خاص للمنتجات الإسرائيلية أو أي مقاطعة للبضائع الإسرائيلية”.

ويضيف المقترح إنه “يتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية فعلا اعتبار الجهود المبذولة لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي دي إس) نشاطا مناهضا للسامية، واتخاذ إجراءات قوية، على المستوى الدبلوماسي والتشريعي، لإحباط أي إجراءات يقصد منها الحد من العلاقات التجارية مع إسرائيل”.

بينما تتردد عبارة مناهضة السامية في قاموس السفير الجديد، وتستخدم سلاحا سياسيا لتجنب أي انتقاد يوجه إلى إسرائيل، فإن من الأهمية إدراك أن فريدمان ليس مجرد خطيب ناري مفوه، وإنما مخطط استراتيجي ألمعي.

وبالفعل، لم ينتظر حتى يتسلم مهام منصبه الجديد ليمارس نشاطه في مساعدة المستوطنين اليهود الذين يؤمنون بالمخلص. بل من أجل المساعدة في تخليص أرض إسرائيل التي “عاش فيها الشعب اليهودي لما يقرب من 3500 سنة،” انضم فريدمان إلى مجموعة أصدقاء بيت إيل الأمريكيين، وهي منظمة غير حكومية تجمع التبرعات لصالح المستوطنات في الضفة الغربية.

وكرئيس للمنظمة، نجح في الحصول على تبرع مالي من الجمعية الخيرية التابعة لعائلة جاريد كوشنر، زوج ابنة ترامب، معززا بذلك الصلة بين الإدارة القادمة والمستوطنات الإسرائيلية غير المشروعة.

تقويض الاتفاق النووي مع إيران

هدفه الثاني كسفير لأمريكا في إسرائيل سيكون مساعدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تقويض الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران في عام 2015. سيرا على خطى نتنياهو، يصف فريدمان إيران في الوثيقة التي حررها بأنها “الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب – وبذلك تضع الشرق الأوسط بشكل خاص، والعالم ككل بشكل عام في خطر من خلال تمويل وتسليح وتدريب الجماعات الإرهابية التي تنشط حول العالم”.

ويخلص فريدمان إلى أن ذلك يعدّ انتهاكا لخطة العمل الشاملة المشتركة التي وقعت مع إيران ويبرر تطبيق “عقوبات جديدة وشديدة”.

إضافة إلى التراجع عن الصفقة مع إيران، يوصي فريدمان أن تقوم إدارة ترامب بتقوية “الرابطة غير القابلة للانفصام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل” من خلال ضمان أن تتلقى إسرائيل “أقصى درجات التعاون العسكري الاستراتيجي والتكتيكي من الولايات المتحدة الأمريكية”.

وبالتالي يوصي بإلغاء البند في مذكرة التفاهم التي وقعت مؤخرا من قبل إدارة أوباما والحكومة الإسرائيلية، والذي يقيد الكونغرس الأمريكي ولا يسمح له بمنح إسرائيلي دعماً مالياً يتجاوز 8ر3 مليار دولار وعدت الإدارة بتقديمها سنويا على مدى السنوات العشر القادمة.

نزع الشرعية عن اليهود الليبراليين

وأخيرا، يتمثل هدف فريدمان الثالث في نزع الشرعية عن الليبراليين، أو عن أي شخص تسول له نفسه الوقوف في طريق حملته النضالية. تجلى هذا الهدف بأوضح ما يمكن في اللغة التي يستخدمها للنيل من أولئك الذين يختلفون مع أجندته السياسية.

وكان فريدمان قد وصف صحيفتي نيويورك تايمز والواشنطن بوست بأنهما طابور خامس، ووصم الرئيس باراك أوباما بأنه معاد للسامية، وأما اليهود الناشطون في جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل جيه ستريت فاعتبرهم “أسوأ من “كابوس”، أي اليهود الذين كانوا يبلغون عن أبناء ملتهم من اليهود ويتسببون في إرسالهم إلى معسكرات الإبادة النازية”.

يمكن للمرء أن يتساءل: ولماذا يعتبرون أسوء من “كابوس” يا ترى؟

يقول فريدمان شارحا ذلك: “كان اليهود من فئة كابوس يواجهون معاملة وحشية فوق التصور، ومن يدري ماذا كان يمكن لأي منا أن يفعله في تلك الظروف من أجل أن ينقذ شخصاً عزيزاً عليه؟ أما جي ستريت؟ فليسوا سوى دعاة تدمير إسرائيل في ملابس أنيقة يوجهون رسائلهم من مقاعدهم الوثيرة والمريحة في أجواء أمريكا الآمنة – يصعب على المرء أن يتصور من هو أسوأ منهم”.

ما يبعث على الرعب في حالة فريدمان -كما هو حال عدد غير قليل ممن وقع عليهم اختيار ترامب- هو أنه يرى نفسه في مهمة مقدسة. ولذلك فإن كل من يختلف معه في هدفيه الأولين فإنه يوصم بأنه مرتد، فإما أن يكون معاد للسامية أو جهاديا، أو مدافعا عن هذا أو عن ذاك، ملتمسا لهما الأعذار.

كواحد من الذين شهدوا ما جلبه التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط منذ فجر الألفية الجديدة، فإنني أرى أن تعيين فريدمان ليس مرعباً جداً فحسب، بل وينذر -كما كان حال الصليبيين القدماء- بمستقبل ملطخ بالدماء.

(عن صحيفة “ميدل إيست آي”، مترجم خصيصا لـ”عربي21”)

مجلس العلاقات يستنكر تصريحات مستشارة ترامب حول نقل سفارة بلادها للقدس

غزة – وحدة الإعلام

عبّر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين عن صدمته واستنكاره لتصريحات مستشارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب “كيليان كونواي”، بشأن نقل السفارة الإسرائيلية للقدس.

 وقال المجلس في بيان له، إن تصريحات كونواي التي قالت فيها إن نقل السفارة الأمريكية في “إسرائيل” إلى القدس يشكل أولوية كبيرة لدى ترامب، تشكل خطرا على استقرار المنطقة.

وأوضح المجلس أن أي تفكير بنقل السفارة الأمريكية للقدس يمكن أن يقود المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ودعا المجلس الإدارة الجديدة بالولايات المتحدة للتحلي بصفات الوسيط النزيه بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وشدد على ضرورة الالتزام بقرارات المجتمع الدولي التي لم تعترف بالقدس كعاصمة لـ “إسرائيل” كما لم تقم أي دولة أجنبية بإقامة سفارة لها في المدينة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تعهد لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه في حال فوزه بالرئاسة ستعترف أمريكا بالقدس “عاصمة موحدة لدولة إسرائيل”.