مقالات

مجلس العلاقات يصدر العدد السابع والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر ديسمبر المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة من هنا

مجلس العلاقات يعزي بوفاة ديسموند توتو أحد أعلام مناهضة الظلم والأبارتهايد

قدم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين خالص تعازيه لأسرة القس ديسموند توتو، وكذلك لحكومة جنوب افريقيا وشعبها بوفاته.

وقال المجلس في بيان التعزية بأن توتو، وهو كبير أساقفة جنوب إفريقيا السابق، والحائز على جائزة نوبل للسلام ورفيق نضال نيلسون مانديلا، كان أحد المناضلين العنيدين من أجل حقوق الإنسان وأحد أعلام دعم فلسطين وحقوق شعبها في جنوب أفريقيا وحول العالم.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم: “لقد بلغنا بكل أسى وحزن وفاة القس توتو، لقد كان للسيد توتو مواقف ثابت في دعم القضية الفلسطينية، وأدعو محبيه وأنصاره للسير على دربه في نصرة الشعب الفلسطيني ودعمه.”

وكان القس توتو من أشد المنتقدين لمعاملة “إسرائيل” للفلسطينيين، وقارن بين أوجه الشبه بين نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ونظام الفصل العنصري في “إسرائيل”.

وفي أحد تصريحاته قال توتو بأن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن المحرقة اليهودية إبان الحكم النازي، وإن “إسرائيل” لن تحصل أبدا على الأمن بواسطة الأسوار والبنادق.

وكان الحائز على جائزة نوبل للسلام الجنوب افريقي قد عبر عن أسفه “لصمت وتواطؤ” المجموعة الدولية إزاء الوضع في غزة في ما اعتبره “عار” على هذه المجموعة.

وتوفي ديسموند توتو، أحد أبرز رموز الكفاح ضدّ نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، اليوم الأحد، عن 90 عاما، وهو حائز على جائز نوبل السلام، وفق ما أعلن رئيس البلاد، سيريل رامابوزا.

مجلس العلاقات الدولية يرعى الجلسة الختامية لمؤتمر “الصين والقضية الفلسطينية في ضوء استراتيجيتها في الشرق الأوسط”

اختتم منتدى آسيا والشرق الأوسط، أعمال المؤتمر الدولي الأول تحت عنوان ” الصين والقضية الفلسطينية في ضوء استراتيجيتها في الشرق الأوسط”، اليوم السبت، بالشراكة مع مجلس العلاقات الدولية – فلسطين وساهمت فيه مجموعة من المنظمات والمؤسسات الدولية، في مدينة غزة، وبمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية.

واستحضر المشاركون في المؤتمر العلاقات التاريخية الصينية الفلسطينية، كما تم الوقوف على أهم الروابط السياسية والثقافية، مؤكدين على أن التاريخ والحاضر يدفعان لبذل جهود حثيثة من شأنها توسيع الأرضية المشتركة، نحو تعزيز الشراكة السياسية، والاقتصادية، والثقافية، بين جمهورية الصين الشعبية، والشعب الفلسطيني، وشعوب المنطقة العربية والإسلامية.

وسجّل المشاركون تثمينهم لأعمال المؤتمر، وارتياحهم للصعود الصيني عالميًا، وتقديرهم بأن فُرصًا وفيرة متاحة من شأنها تعزيز العلاقة المشتركة بين الصين والقضية الفلسطينية والمنطقة ككل.

وافتتح الجلسة الختامية  رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا على دور الهام والتاريخي لجمهورية الصين الشعبية في القضايا العالمية عامة والقضية الفلسطينية خاصة. واكد نعيم على أن القضية الفلسطينية قضية دولية بامتياز منذ النشأة ولازالت، وللاسف فان الميزان الدولي مختل لصالح الاحتلال الصهيوني  في ظل الهيمنة الامريكية، والصين يمكن ان تشكل معادلاً استراتيجيًا لنصرة الحق الفلسطيني، لاسيما في ظل تاريخ الصين المعروف برفض الهيمنة واستعمار الشعوب الاخرى، والقائم على التعاون والمنفعة المشتركة.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد رئيس منتدى آسيا والشرق الأوسط د. محمد البلعاوي على أهمية الدور الصيني عالمياً وكذلك أهمية استعراض هذا الدور، موضحًا أن موقف الصين كان دوماً داعماً للقضية الفلسطينية.

الحضور الصيني

ومن جهته، قال د.سايد يانزيه رئيس قسم اللغة العربية في جامعة “صون يات سان”، إن الصين دوماً كانت تؤمن بالتعايش السلمي وهذا هو الفكر الأساسي في السلوك السياسي الصيني.

وأضاف يانزيه أن القضية الفلسطينية لم تكن يوماً قضية صراع ديني وإنما قضية شعب طرد من أرضه بقوة احتلال مدعومة من قوى عالمية.

وأشار الى أن استراتيجية الصين تقوم على لعب دور أكبر في الشرق الأوسط لإعادة هيكلة النظام الدولي أحادي القطبية.

ولفت الى أن الموقف الصيني الداعم للقضية الفلسطينية اتخذ عدة مسارات على أساس أنها تؤمن وتؤيد كفاح الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الصين من أوائل الدول التي رفضت الاعتراف بإسرائيل واعترفت بمنظمة التحرير.

الصين الكاسب الأكبر

ومن جانبه، قال رئيس قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية بغزة، د. غسان وشاح، إنه من المهم الحديث عن الدور الصيني في هذه المرحلة في ظل المتغيرات المتلاحقة، مشيرًا الى أن الصين كانت دوما داعما للقضية الفلسطينية على أساس أنها مرت بنفس التجربة التحريرية.

وأضاف وشاح أن الصين قدمت للبشرية عدة اختراعات غيرت مسار البشرية، لافتًا أنه لوحظ مؤخرا تراجع الدور الصيني بالنسبة إلى القضية الفلسطينية بما لا يتناسب مع قوة الصين المتتابعة خصوصا أنها تعتبر عضو في مجلس الأمن.

وأشار الى أن الصين بحاجة إلى مضاعفة جهودها في دعم القضية الفلسطينية وهي الكاسب الأكبر بسبب ثقل القضية الفلسطينية.

وأكد وشاح على أن الصين تعتبر من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير ورفضت الاعتراف بإسرائيل، منوهًا الى أن سبب تراجع الموقف الصيني أنها في مطلع السبعينات أصبحت تركز على البناء الداخلي وعدم الصراع الخارجي.

واضح وشاح أنه لم يكن هناك موقف عربي موحد حول القضية الفلسطينية خصوصا بعد توقيع اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك تواصل ثقافي مع الصين يتمثل في تبادل البعثات والوفود وتواصل الجامعات ومراكز البحث.

مستقبل الدور الصيني تجاه القضية الفلسطينية

وخلال الجلسة العلمية، قدم الباحث د. عبد الله المدلل ورقة علمية جديدة بعنوان، “مستقبل الدور الصيني تجاه القضية الفلسطينية.. هل يصلح الخلل في التوازن الدولي؟”.

وقال المدلل خلال تقديم ورقته العلمية، إن الصين لم تكن يوما دولة استعمارية وهي صاحبة تجربة تحررية.

وقسم الباحث المدلل السياسة الخارجية للصين زمنياً على مرحلتين: المرحلة الأولى تتمثل بمرحلة الأيدولوجيا، حيث أن الصين رفضت في هذه المرحلة الاعتراف بإسرائيل.

وأضاف الباحث أن خطاب الصين كان معاديا لإسرائيل بشكل قومي بصفتها أداة استعمارية جديدة.

وفي المرحلة الثانية التي تتمثل بتغليب المصالح الخارجية، قال إنه في فترة الثمانينيات لوحظ تراجع في الموقف الداعم للكفاح الفلسطيني.

وأشار الى أن التحول لم يكن خاص بالقضية الفلسطينية وإنما في إطار التحول في الموقف الصيني القائم على تحييد الصدام مع أي دولة خارجية.

ولفت الى أن الصين لا زالت تجد معضلة في التمدد في الشرق الأوسط بسبب وجود حلفاء أقوياء للولايات المتحدة، مشيرًا الى أن “إسرائيل استفادت من التحول في الموقف الصيني وذلك بالاعتراف المتبادل”.

ونوه الى أنه من المستبعد أن تشكل الصين بديلاً استراتيجياً للدور الأمريكي تجاه المنطقة، موضحًا أن التطبيع العربي أثر بشكل سلبي على الموقف الصيني وشكل فرصة أكبر للتعاون الصيني الإسرائيلي.

المصالح الاستراتيجية الصينية

كما قدم الباحث في الشؤون الاستراتيجية والدولية د. بدر الدين صيام، ورقة علمية حول طبيعة المصالح الاستراتيجية الصينية العليا في منطقة الشرق الأوسط والتي تطورت وتأثرت بمجموعة من المتغيرات الداخلية والخارجية شهدتها الصين.

وقال صيام إن المتغيرات الداخلية والخارجية شهدتها الصين منها، زيارة الرئيس الأمريكي وسياسية الاحتواء الأمريكية للصين في شرق وجنوب شرق آسيا، واقرار سياسة الانفتاح والإصلاح الاقتصادي، واعتراف الدول العربية بجهورية الصين الشعبية الدبلوماسية.

وأضاف أن فترة الرئيس الصيني الحالي والاصلاحات على النظام الاشتراكي لمواكبة العولمة واقتصاديات السوق الحرة ومبادرة الحزام والطريق.

ويرى الباحث أن المصالح الصينية العليا التقت مع القيمة الاستراتيجية للشرق الأوسط ومنها: تأمين مصادر الطاقة، والجغرافية الاستراتيجية للشرق الأوسط، والتوجه غرباً أي نحو أسيا الوسطى والشرق الأوسط، والشراكات الاقتصادية والدبلوماسية وتنفيذ مبادرة الحزام والطريق، ورعاية المصالح الصينية ومنافسة النفوذ الأمريكي.

واختتم الباحث صيام ورقته، بالقول إن الشرق الأوسط يمثل أهم منطقة جغرافية للصين خارج حدود أسيا والمحيط الهادئ وأنه يحمل فرص كبيرة للاستثمار ولموازنة ومنافسة النفوذ الأمريكي في المنطقة، وأن تزايد الاهتمام الصيني في المنطقة سيشكل فرصة لكسر الهيمنة الأمريكية على المنطقة وعلى القضية الفلسطينية.

السياسة الخارجية الصينية تجاه فلسطين

ومن جهته، قدم الباحث م. أحمد نصار، عضو الاتحاد الدولي للصحفيين والاعلاميين والكتاب العرب أصدقاء الصين، ورقة علمية حول تاريخ السياسة الخارجية الصينية تجاه القضية الفلسطينية.

وقال نصار إن الموقف الصيني كان داعماً قويًا للقضية الفلسطينية، حيث أن 15 مايو 1948 أعرب المبعوث الصيني عن أسفه لاعتراف أمريكا بإسرائيل.

وأضاف أن سياسة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ أثرت بشكل كبير على التأييد الشعبي الصيني للقضية الفلسطينية، وفي العام1989 رفعت الصين مستوى التمثيل مع الجانب الفلسطيني بافتتاح السفارة الفلسطينية في الصين.

وأشار الى أن الصين تدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة مع استمرار الدعم للفلسطينيين، ولوحظ تعاطف الاعلام الصيني لمجريات العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

ولفت الباحث نصار الى أن مكانة الصين الدولية وتأثيرها الكبير يدفعنا لمزيد من دراسة سبل الاستفادة من الموقف الصيني.

الأيدولوجيا والمصالح الاقتصادية

ومن جانبه، قدم الكاتب والمحلل السياسي الباحث د. تيسير محيسن ورقة علمية حول الموقف الصيني من القضية الفلسطينية بين الأيدولوجيا والمصالح الاقتصادية.

وقال محيسن، إن الصين حافظت على علاقة وطيدة مع الثورة الفلسطينية، مشيرًا الى أن تقدم المصالح الخارجية على الايدولوجيا شكل نقطة تحول في السياسة الخارجية الصينية وذلك يشمل التقارب مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن الصين الآن ثالث أكبر شريك تجاري لإسرائيل، مؤكدً على أنه يوجد ضعف داخلي للدبلوماسية الفلسطينية في إطار تعزيز العلاقات مع الصين.

وأشار الباحث محيسن الى أن موجات التطبيع جاءت على حساب الموقف الصيني الداعم للقضية الفلسطينية.

دور الصين في السلام

كما قدمت الباحثة الأكاديمية أردنية المتخصصة في الشأن الصيني والعلاقات العربية الصينية بثينة الزواهرة، ورقة علمية حول دور الصين في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقال الزواهرة، إن اهتمام الصين في الشرق الأوسط يقوم على تأمين احتياجاتها من مصادر الطاقة المختلفة وكذلك توفير الأمن والحماية للطرق التجارية.

وأضافت أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن التحالف الإيراني الصيني الروسي يهدف إلى خلق محور عالمي يقود العالم على حساب التراجع الأمريكي.

وأشارت الباحثة إلى أن الصين ترى أن الأمن الدولي والاستقرار قائم على احترام سيادة الدول على عكس التوجه الأمريكي، مشددةً على ضرورة الاستفادة من التحولات السياسة وتنامي الدور الصيني في زيادة دعم القضية الفلسطينية.

وفي الختام اوصى الجميع بضرورة الاستمرار في البحث وباشكال مختلفة في كيفية تطوير العلاقة الفلسطينية – الصينية وتحويل ذلك الى برامج عمل وخطط تنفيذية.

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو إلغاء عضويتها

في الذكرى 76 لتأسيس المنظمة،

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو إلغاء عضويتها

هنأ “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” منظمة الأمم المتحدة بمناسبة مرور 76 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى دورها المهم في نشر السلام والأمن الدوليين على مدار هذه السنوات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد: رغم أن المنظمة حققت العديد من الإنجازات على مستوى الأمن والسلم الدوليين حول العالم، إلا أنّها فشلت في تحقيق العدل وسيادة القانون في الحالة الفلسطينية، فالشعب الفلسطيني ما زال يتعرض للإرهاب والعدوان الاسرائيلي منذ سبعة عقود، ولَم تتمكن المنظمة من حمايته او مساعدته في التخلص من الاحتلال وانجاز هدفه بالحرية والاستقلال.

وأضاف المجلس بأن المنظمة لا زالت مُطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود، وخاصة أنها كانت طرفًا مباشراً في خلقها، وعليها العمل بجد وفاعلية حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

وطالب المجلس المنظمة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية الصادرة عنها أو الغاء عضويتها. وأشار المجلس إلى أن دولة الاحتلال قد أخلت بالشروط التي وردت في قرار قبولها عضوًا في الأمم المتحدة وهي قيام دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها بالقوة.

وتحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية السادسة والسبعين لإنشائها، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة، وقضايا لم تُحسم بعد على رأسها القضية الفلسطينية.

سياسيون وخبراء قانونيون: الأمم المتحدة أخفقت في المساءلة مما شجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم

في لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع مركز المبادرة الماليزية،

سياسيون وخبراء قانونيون: الأمم المتحدة أخفقت في المساءلة مما شجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم

قال خبراء قانونيون وسياسيون إن نهج الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية عكس إخفاق عميق في انجاز العدالة وتحقيق الشرعية الدولية المتمثلة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

جاء ذلك في لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية – فلسطين- بالتعاون مع مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا، الاثنين، بعنوان: “موقف الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية في أثناء عدوان مايو 2021 وبعده” بمشاركة المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة البروفيسور مايكل لينك ووزير الخارجية الماليزي الأسبق سيد أحمد البار، والأمين العام السابق للمجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور نافذ المدهون.

وشارك في اللقاء عشرات المختصين والحقوقيين والقانونيين والدبلوماسيين من داخل غزة وخارجها عبر الانترنت.

أهمية الأمم المتحدة

رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين د. باسم نعيم، أكدّ أن قضية فلسطين هي قضية دولية بامتياز وأن شهادة ميلاد دولة الاحتلال كُتبت في أروقة الأمم المتحدة، وبالتالي أي تعاطي مع القضية بعيدًا عن المجتمع الدولي سيكون قاصرًا.

وقال نعيم في افتتاحيته للقاء: “قد نتفق مع سلوك الأمم المتحدة أو نختلف، ولكن تبقى بوابة الأمم المتحدة أساسية في إطار أي رؤية لحل هذا الصراع.”

قرارات بدون إجراءات

من جهته، قال البروفيسور مايكل لينك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن الأمم المتحدة أخفقت في المساءلة وهذا أدى إلى زيادة الاحتلال وتوسع الاستيطان.

وأوضح لينك في مداخلته، أن غياب الردع الدولي يشجع إسرائيل على التوسع والضم وتهديد حل الدولتين مما جعلها تمارس احتلالًا بدون أي تكلفة وتصر على ادعائها بامتلاك هذه الأراضي.

وأكدّ أن مجلس الأمن خلال العقود الماضية رسخ ثلاثة مبادئ متعلقة باحتلال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وغزة وتتلخص تلك المبادئ في انطباق اتفاقيات جنيف على هذا الاحتلال، وأن الاستيلاء على الأراضي بالقوة هو أمر غير شرعي، وأن بناء المستوطنات وتوسيعها يخالف القانون الدولي ويهدد حل الدولتين.

وأضاف: “منذ فبراير 2009، تبنى مجلس الامن أكثر من 700 قرار، ولكن من بينهم قرار واحد فقط ينتقد الاحتلال الإسرائيلي وهو القرار 2334، ولم يصدر أي قرار آخر حتى عندما شهدت حالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية سوءًا متزايدًا.”.

وشددّ على مهمة أعضاء مجلس الامن التحرك والتوضيح بأن عصيان قرارات المجلس يجب أن يكون له عواقب.

وردًا على مداخلات الحضور، قال لينك بأنه يتفهم حالة الغضب المبرر والظروف التي يعيشها الناس في غزة، مشددًا على أهمية دعم التحقيق الذي تجريه محكمة الجنايات الدولية في التحقيق في الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية.

ووعد بينك بأنه سيفعل كل ما في وسعه لأن يعكس وجهات نظر الحضور في تقاريره التي يصدرها في حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أدلة كافية

من جانبه، قال وزير الخارجية الماليزي الأسبق سيد حميد البر إنه من الواضح أن لدينا ما يكفي من البيانات والكثير من الرفض، ومن الواضح أننا نواجه حالة من عدم الانصياع للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار البر إلى أن قيام دولة إسرائيل هو دليل فشل المنظومة الدولية، لأنها لم تتمكن من الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

وقالت البر في مداخلته، إن “لدى أجهزة الأمم المتحدة آليات كافية ولكن الموقف تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير إن تأسيس دولة إسرائيل يظهر اخفاق الأمم المتحدة في الحفاظ على حقوق الفلسطينيين منذ البداية”.

وأوضح أن اخفاق الأمم المتحدة في محاسبة إسرائيل يعود لموقف الولايات المتحدة التي يجب أن تكون أكثر توازنًا.

وذكر بأن لدينا أدلة كافية للمساءلة وبدون حدوثها لن يكون هناك حل أو استقرار في الإقليم. ورأى وزير الخارجية السابق بأن حل الدولتين لم يعد قابلًا للتطبيق والحل الأكثر قابلية هو حل الدولة الواحدة بوجود عرقيات دينية مختلفة.

وردًا على مداخلات الحضور، دعا الوزير السابق إلى عدم الشعور المفرط بالإحباط، مطالبًا بتشكيل قوة لحماية الفلسطينيين، ومشيرًا أن الأمم المتحدة وحدها لا يمكن أن تؤدي جهودها لحل الدولتين ولكن يجب تعزيز إجراءاتها في نفس الوقت.

الحلول ضعيفة

من جانبه، أكدّ د. نافذ المدهون الأمين العام السابق للمجلس التشريعي الفلسطيني أن هناك أعداد كبيرة من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ولكن خطوات التنفيذ بطيئة مما يدلل على وجود خلل.

وقال المدهون في مداخلته، إنه من خلال متابعته فإنه لا يوجد رؤية تجاه القضية الفلسطينية في البعد السياسي أو القانوني وبأن الحلول باتت ضعيفة، مؤكدًا ان الشعب الفلسطيني أمام مسؤولية كبيرة للاستمرار في المقاومة التي تحميها قرارات الأمم المتحدة.

وأوضح أن سياسة الأمم المتحدة منحازة للجانب الإسرائيلي، وهذا يصعب من مهمتها في تنفيذ قراراتها، ولا بد أن يكون هناك آليات جديدة لتنفيذ هذه القرارات.

إحباط شعبي ومطالبة بالضغط

وفي مداخلاتهم، أكد جانب من الحضور أن البيانات والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة غير كافية، وينبغي تنفيذها والضغط من أجل إنهاء الاحتلال.

ووصف جانب آخر موقف الأمم المتحدة بالضعف خلال عدوان مايو 2021 ولم تصل لدراجة الإدانة داعين إلى تشكيل أجسام أخرى على غرار متحدون من أجل السلام لكسر الجمود في المنظومة الدولية، مبدين إشادتهم بقرار مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دائمة.

في جانب السلوك التصويتي، أشار عدد من الحضور إلى تأثر هذا السلوك بالضغط الذي تتعرض له بعض الدول وخاصة الضعيفة منها، داعين إلى قراءة سبب تراجع هذا السلوك، وهل له علاقة بالتغيرات والتوازنات في العالم.

وتسائل أحد الحضور في نهاية الندوة: هل نحن جاهزون فلسطينيًا؟ في ظل وجود مجتمع مدني وقوى فلسطينية تريد أن تتحرك دولياً وقيادة تتعامل مع الاحتلال بمنزلة الشريك؟

 

مجلس العلاقات يصدر العدد الثالث والأربعين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الجمعة.

وتغطي النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر أغسطس المنصرم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

  لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات يصدر العدد التاسع والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

مجلس العلاقات يصدر العدد التاسع والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الثلاثاء.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر مارس المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات: بيان قمة الاتحاد الإفريقي تحبط محاولات الاحتلال المستمرة لاختراق التضامن العالمي مع فلسطين

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ببيان قمة الاتحاد الافريقي الرابعة والثلاثين التي أدانت استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وجرائمه ضد الفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء أن البيان دليل راسخ على فشل المحاولات الإسرائيلية لاختراق التضامن الافريقي مع الفلسطينيين وعلى استمرار التضامن التاريخي الإفريقي مع كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال.

وأشار المجلس الى أن بيان الاتحاد الإفريقي يأتي في الوقت الذي تهرول فيه بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال، مؤكدًا أن كل محاولات الاحتلال لنيل الشرعية على حساب حقوق شعبنا ودون إنهاء الاحتلال لأراضينا وعودة اللاجئين، ستبوء بالفشل في النهاية.

وكان الاتحاد الافريقي قد أكد دعم القارة للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأدانوا بشدة العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وبناء المستوطنات غير الشرعية ومحاولات استعمار القدس الشرقية وذلك خلال القمة الرابعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي التي عقدت نهاية الأسبوع.

مجلس العلاقات يرحب برفض منظمة الصحة لمشروع قرار إسرائيلي لسحب ولاية المنظمة على فلسطين

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصويت المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية ضد مشروع القرار الإسرائيلي بسحب البند المتعلق بولاية المنظمة على الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة.

وقال المجلس في بيان اليوم الخميس أن القرار أفشل المحاولة الإسرائيلية للتهرب من مسؤولياتها كقوة احتلال عن الأراضي التي تحتلها ومن ضمنها المسؤولية الصحية.

وشكر المجلس الدول التي صوتت ضد مشروع القرار، مؤكدًا على أهمية دور المنظمات الدولية في التصدي لهذا الاحتلال ومحاولاته إبادة الشعب الفلسطيني بكل الطرق ومن ضمنها تركه عرضة للوباء الفتاك.

وطالب المجلس المنظمات الدولية حول العالم بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على تحمل مسؤولياته تحت الشعب الفلسطيني المحتل وإمداده بكل احتياجاته الصحية وفِي مقدمتها التطعيم ضد فيروس كورونا وخاصة في هذا الوقت الذي تتعرض فيه الاراضي الفلسطينية الى هجمات فتاكة من الوباء في ظل محدودية الامكانيات.

وكانت مندوبة إسرائيل في منظمة الصحة العالمية، قد طلبت سحب البند الخاص المتعلق برعاية الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة من جدول أعمال الدورة 148 للمنظمة.  وقد طُرح المشروع للتصويت، حيث صوتت 15 دولة ضد القرار، وصوتت لصالحه 7 دول، وامتنعت 9 دول عن التصويت.

مجلس العلاقات: دولة الاحتلال تواجه الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين غير يهود

كشفت معطيات دائرة الإحصاء المركزية في دولة الاحتلال، أن ثلثي عدد الأشخاص الذين سجلوا كمواطنين إسرائيليين جدد قادمين من الخارج، لم يكونوا يهوداً.

وأظهرت المعطيات أن عدد اليهود هبط في السنة الماضية في الكيان إلى ما دون نسبة 74 في المائة من إجمالي السكان.

ووصل عدد المهاجرين “اليهود” إلى “إسرائيل” خلال عام 2020 إلى مستوى قياسي منخفض، مع 33.8٪ فقط من العدد المعتاد للمهاجرين الجدد.

من جانبه أكد الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أن هذه المعطيات مجتمعة تشير إلى أن دولة الاحتلال باتت تستغل الادعاء بأحقية أي يهودي حول العالم في الهجرة الى “ارض الميعاد”، والمدعومة للأسف من المجتمع الدولي بدون وجه حق، لمواجهة الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين من غير اليهود الى فلسطين، في الوقت الذي يطرد فيه الفلسطينيين من أراضيهم وتهدم بيوتهم ويحرمون حقوقهم الاصيلة.

واشار نعيم الى ان هذا السلوك لا يؤكد فقط عنصرية وفاشية هذا الكيان وعقيدته، بل إنّه يستعمل الحجج الدينية لتمرير مشاريع سياسية استعمارية وتعزيز سيطرته على الارض الفلسطينية.

ونوه نعيم أن هذه المعطيات تنسف الفكرة التي يرتكز إليها الكثيرين في المجتمع الدولي، وخاصة في الغرب، بأحقية اليهود حول العالم بالهجرة الى فلسطين، في الوقت الذي يقف فيه المجتمع الدولي عاجزا عن إنفاذ الشرعية الدولية بتمكين الفلسطينيين من العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة، وطالبه بإعادة النظر في مواقفه تجاه الظلم التاريخي الذي يقع على شعبنا.