مقالات

العلاقات الدولية: زيارة الرئيس البرازيلي لدولة الاحتلال تنتهك القانون الدولي وتخالف الموقف التاريخي للبرازيل

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” زيارة الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو أمس الأحد إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الزيارة انطوت على مخالفات للقانون الدولي بالإضافة إلى مخالفة ما عُرف عن الشعب البرازيلي بوقوفه بجانب الشعوب المحتلة والمظلومة.

وجاء في البيان: ” إن افتتاح البرازيل لمكتب دبلوماسي في القدس المحتلة لزيادة التعاون مع دولة الاحتلال وزيارة حائط البراق “الحائط الغربي” برفقة رئيس وزراء دولة الاحتلال يخالف الموقف التاريخي للبرازيل، ويدعم الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال بشكل متواصل ضد الفلسطينيين.”

وطالب المجلس البرازيل بالتراجع عن هذه المواقف والالتزام بمبادئ القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، داعياً الدول العربية والصديقة للضغط عليها للتراجع عن هذه المواقف الخطيرة.

وكان الرئيس البرازيلي، جاير بولسونارو قد وصل أمس الأحد، إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي في زيارة رسميّة، في ثاني محطّة خارجيّة له بعد الولايات المتحدة الأميركيّة، مما يشير إلى تحوّل في سياسة البلد العملاق الذي امتاز منذ مطلع القرن الجاري بدعمه المواقف الفلسطينيّة.

العلاقات الدولية يطالب البرازيل بالتراجع عن قرار نقل سفارتها للقدس المحتلة

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بياناً صباح اليوم السبت بياناً بخصوص قرار دولة البرازيل بنقل سفارتها في دولة “الاحتلال” إلى مدينة القدس المحتلة.

وطالب المجلس في بيانه البرازيل بالتراجع عن هذا القرار الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن القرار يتناقض مع مواقف البرازيل التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني في جميع مراحل نضاله ويتناقض مع اعترافها بدولة فلسطين في عام 2010.

وكان الرئيس البرازيلي المنتخب حديثا جايير بولسونارو قال الخميس الماضي إنه ملتزم بوعده الانتخابي بنقل سفارة بلاده في “إسرائيل” من تل ابيب إلى القدس.