مقالات

مجلس العلاقات الدولية يستضيف فريق مبادرة شباب سياسي واعد

زار فريق مبادرة شباب سياسي واعد أمس الأربعاء “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ضمن فعاليات وأنشطة المبادرة، وكان في استقبالهم الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية، وضم الوفد الأستاذ رمضان النيرب مدير منتدى الشباب الحضاري، والأستاذة ياسمين لولو رئيس نادي السياسة والقانون بالمنتدى والأعضاء المشاركين بالمبادرة.

وأعرب الأستاذ النيرب عن شكره التام لمجلس العلاقات الدولية لحُسن الاستضافة وإتاحة الفرصة أمام أعضاء فريق المبادرة لتنمية إسهامهم في الانتاج السياسي ورفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم في مهارات الخطاب الاعلامي الفلسطيني.

وبدوره رحب الدكتور نعيم بالحضور، مُشيداً بالدور الذي يقوم به المنتدى في إبراز قضية الشباب والعمل على تحقيق أهدافهم وغاياتهم، معرباً عن فخره واعتزازه بالشباب ومساندته لهم في العمل على توفير متطلباتهم للوصول للهدف المنشود من المبادرة.

وتناول الدكتور نعيم مفهوم الخطاب الاعلامي الفلسطيني الدولي وأهميته على الساحة الخارجية، وآليات تأمين شبكة علاقات فاعلة على المستوى الدولي بما يضمن حق الشعب الفلسطيني وتطلعاته بالحرية والاستقلال عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية، بالإضافة إلى العديد من المحاور التي تحدث بها الدكتور نعيم خلال اللقاء.

والجدير بالذكر أن مبادرة شباب سياسي واعد تقوم على تأهيل كادر شبابي سياسي، من خلال تفعيل دور الشباب في المشاركة السياسية في قطاع غزة، ورفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم في مجال التفكير الاستراتيجي والتحليل السياسي وتقدير الموقف وإعداد المقالات السياسية، وتنمية إسهامهم في الإنتاج السياسي والتأثير على عملية صناعة القرار في مستوياته المختلفة، وتعزيز الشراكة السياسية الديمقراطية للشباب.

نعيم: نحن أمام لحظة تاريخية، وخطة الضم نكبة جديدة يجب على الفلسطينيين التصدي لها بقوة

خلال لقاء مع شخصيات من أميركا اللاتينية..

نعيم: نحن أمام لحظة تاريخية، وخطة الضم نكبة جديدة يجب على الفلسطينيين التصدي لها بقوة

نظم المعهد الفلسطيني البرازيلي لقاء عن بعد بمشاركة مسؤولي الجالية الفلسطينية في أميركا اللاتينية وذلك لمناقشة خطة الضم وكيفية التصدي لها.

وافتتح اللقاء الدكتور أحمد شحادة رئيس المعهد الذي أكد أن اللقاء يأتي في سياق التصدي لخطة الضم وتوحيد جهود الجالية في سبيل العمل المشترك، وأن اللقاء سيكون بداية سلسلة لقاءات لتنسيق هذه الجهود.

من جانبه قال رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الدكتور باسم نعيم بأن الفلسطينيين يمرون بلحظة تاريخية في قضيتهم العادلة، وأنا خطة الضم الإسرائيلية هي نكبة جديدة يجب عليهم التصدي لها بقوة.

وقال نعيم خلال لقاء نظمه لمعهد الفلسطيني البرازيلي مع شخصيات من أميركا اللاتينية أن الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي يسعيان للقضاء بتاتًا على القضية الفلسطينية عبر ثلاث مسارات وهي تهويد القدس وتصفية قضية اللاجئين وإبقاء الفلسطينيين في كانتونات وشرعنة الاحتلال.

وبخصوص التصدي لهذه المخططات، أشار نعيم إلى أن المطلوب على مستوى الجاليات الفلسطينية هو تشكيل جبهات وطنية على شكل لوبيات تضغط على الحكومات والبرلمانات ومجالس الشيوخ والسياسيين والأحزاب للإعلان عن موقف واضح وصريح ضد هذه المخططات.

ودعا نعيم الجاليات إلى حث الشعوب الصديقة للخروج في الشارع والاحتجاج، وأيضًا إلى تعزيز حركة المقاطعة والتحرك قانونيًا لاستصدار قوانين ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ومحاسبتهم.

وأكد رئيس المجلس على ضرورة استغلال وسائل الإعلام وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الرأي العام العالمي وفضح مخططات الاحتلال، مطالبًا من هم في الخارج إلى التواصل مع فلسطينيي الداخل وتعزيز صمودهم.

من جانبهم أثنى الحضور على ما جاء في كلمة المجلس، مؤكدين على وجوب العمل مع المعطيات على أرض الواقع نظرًا لامتلاك القارة اللاتينية مخزونًا استراتيجيًا وشعوبًا داعمة للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى ضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل التصدي للخطط الصهيونية الرامية لتصفية القضية.

وأكد الحضور في نهاية اللقاء على ضرورة تكرار مثل هذه اللقاءات لتنسيق جهود الجالية والتواصل المستمر مع الداخل الفلسطيني، مبديين استعدادهم للتعاون بين أبناء الجالية لخدمة القضية الفلسطينية.

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

خلال لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية..

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

عقد  “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة حوارية الخميس الماضي بعنوان ” كيف سينتهي الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؟ قراءة استراتيجية وجيوبوليتيكية” استضاف فيها البروفيسور سامي العريان مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية في إسطنبول.

وبدأ اللقاء بكلمة لرئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم عرف فيها بالمجلس وقال إن اللقاء يهدف لمعرفة كيف يمكن لهذا الصراع أن ينتهي بعد سبعة عقود.

وقال نعيم بأن التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الداخل يحتم عليهم التواصل مع الخارج عبر وسائل التواصل عن بعد وهذا ما يعكف عليه المجلس في الوقت الحالي.

من جانبه بدأ ضيف اللقاء الدكتور سامي العريان بقوله إن القرآن أكد أن هناك صراعًا سيكون على هذه الأرض، ليس دينيًا في جوهره بل أن الإسلام ينظر لليهود على أنهم أهل كتاب وعاشوا في كنف الدولة الإسلامية التي وفرت لهم الحماية دومًا، بينما عانوا من الاضطهاد والتمييز والاقصاء داخل الأمم المسيحية في الماضي.

وأشار العريان إلى اثني عشر مبدأ استراتيجي يبقيان على دولة “إسرائيل” على حد تعبيره، وكلما تقلصت هذه العوامل والمبادئ كلما اقتربت نهاية هذه الدولة لأنها لا تستطيع البقاء وحدها بدون الأيديولوجية العنصرية.

 وعدد العريان هذه المبادئ، مثل الاستفراد أي حصر حقهم في الوجود في أرض فلسطين لهم وحدهم، وتجميع يهود العالم ليسكنوا فيها.

أما المبدأ الثاني فهو الاقصاء لغير ما هو يهودي، عبر إخراج الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم، والثالث هو التوسع والاستيطان الإحلالي فدومًا ما كانت الحركة الصهيونية تسعى لأخذ المكاسب والتوسع وهذا ما وقع خلال حروب 1948 و1967.

أما المبدأ الرابع فهو فرض وقائع على الأرض، والخامس هو تأسيس دولة عسكرية يكون كل مواطنيها جنودًا في جيشها نظرًا لشعورها بالتهديد الدائم على بقاءها. أما المبدأ السادس هو الاعتماد على القوة العسكرية والسحق في القضاء على أعداءهم وهناك تراجع في هذا المبدأ حيث لم يستطيعوا حسم أي صراع منذ عام 1967.

أما السابع فهو احتكار السلاح النووي وقد تمكنوا من ذلك وهم يملكون الآن مئات الرؤوس النووية، والثامن هو بناء وخلق أجهزة أمنية في غاية الوحشية وهذا ما نراه في الضفة الغربية عبر تحكمهم في كل شيء هناك.

ربط الكيان بقوة دولية هو المبدأ التاسع، فالكيان ربط نفسه ببريطانيا وروسيا في الماضي والآن يربطها بالولايات المتحدة ذات النفوذ الكبير في العالم والمنطقة، وهذا يعني أنه إذا تم قطع هذه العلاقة – وهذا أمر ليس بمستحيل – فسيضعف هذا الكيان.

والمبدأ العاشر، على حد العريان، هو الحفاظ على اليهودية واليهود حول العالم، وفشلت الحركة الصهيونية في جمع كل يهود العالم بل إن بعضهم يدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكثير منهم غير راغبين بالتواجد في هذه الدولة.

أما المبدأ الحادي عشر فهو الحرص على إبقاء أعدائهم مفرقين وهذا ما يحرصون عليه الآن بالنسبة للفلسطينيين، أما المبدأ الأخير فهو ان تكون “إسرائيل” المهيمن الإقليمي وهذا لا يتم إلا من خلال تحالفها مع الأقليات والديكتاتوريين.

وتطرق الدكتور العريان في نهاية اللقاء إلى سيناريوهات إنهاء الصراع مقسمًا إياها إلى ثلاث، وهي إما حل الدولتين وهو الحل الذي يعترف به العالم والموقف الرسمي الفلسطيني، أو الدولة الواحدة وهو الأمر الذي ترفضه “إسرائيل” لأنه سيؤدي في النهاية للقضاء عليها، أو نظام الفصل العنصري وهو أمر سيديم الصراع ولن يخضع الطرف المظلوم لهذا الحل وسيستمر في مقاومته.

وأوصى العريان في ختام اللقاء بالتفكير في كيفية إضعاف هذه المبادئ الاثني عشر، ورأى بأن التغيير في موازين القوى العالمية والإقليمية والخلافات الداخلية الإسرائيلية وحركة التضامن العالمي ضد العنصرية، كل تلك العوامل ستساهم في إضعاف هذا الكيان.

مجلس العلاقات يطالب صندوق التقاعد البريطاني بوقف استثماراته في شركات متواطئة مع جرائم الاحتلال

في رسالة إلى الصندوق،

مجلس العلاقات يطالب صندوق التقاعد البريطاني بوقف استثماراته في شركات متواطئة مع جرائم الاحتلال

 

طالب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” صندوق التقاعد الحكومي البريطاني بوقف استثماراته البالغة 2 مليار جنيه إسترليني في شركات متواطئة في دعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار المجلس إلى المعلومات التي كشفت عنها حملة التضامن الفلسطينية في بريطانيا والتي أظهرت استثمار الصندوق بأكثر من 2 مليار جنيه إسترليني في شركات متواطئة في جرائم الحرب الإسرائيلية، بما فيها شركات وردت أسمائها ضمن قائمة الأمم المتحدة.

وأضاف المجلس في رسالته إلى الصندوق: “إن هذه الشركات والمؤسسات المالية متورطة بشكل مباشر في قمع الفلسطينيين. إن استثمار هذه الأموال ينتهك الأحكام المتعلقة باحترام حقوق الإنسان المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.”

وطالب المجلس في ختام رسالته الصندوق بوقف هذا الدعم، مضيفًا: ” لهذا السبب، نطالب بوقف استثماراتكم عن دولة الاحتلال، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاستثمارات. ونطالب بدعم المؤسسات الفلسطينية المعنية بحقوق الإنسان ودعم المجتمعات الفلسطينية التي تعاني من الاحتلال العسكري الإسرائيلي غير القانوني.”

وكانت حملة التضامن الفلسطينية في لندن كشفت عن استثمار صندوق التقاعد الحكومي البريطاني بأكثر من 2 مليار جنيه إسترليني في شركات متواطئة بدعم جيش الاحتلال ومستوطناته غير الشرعية.

مجلس العلاقات يصدر العدد التاسع والعشرين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر مايو المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

في الذكرى العاشرة لمجزرة مرمرة… مجلس العلاقات يكرر دعوته لمحاسبة الاحتلال على جريمته

دعا مجلس العلاقات الدولية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على المجزرة التي ارتكبها في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام والتي قتل فيها 9 متضامنين أتراك على متن سفن أسطول الحرية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن على العالم ألا يسمح للاحتلال بالإفلات من العقاب على جرائم الحرب التي ارتكبها والتي لن تسقط بالتقادم، وأن يكرم ذكرى هؤلاء الأبطال بالضغط من أجل الهدف الذين ضحوا لأجله وهو رفع الحصار كاملاً عن غزة.

ووجه المجلس التحية لكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني حول العالم، مؤكدًا أن التاريخ لن ينسى مواقفهم من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وأن المجرم سيُحاسب عاجًلا أو آجلًا.

وكان 9 متضامنين أتراك قد قًتلوا وجُرح 55 أخرون في مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية بعد ان اقتحمت كبرى سفن القافلة، سفينة “مافي مرمرة”، التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة.

مجلس العلاقات يرحب برسالة النواب البريطانيين، ويدعو دول العالم للوقوف بحزم في وجه العربدة الإسرائيلية

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين برسالة 130 نائبًا بريطانيا إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون، دعوا فيها لفرض عقوبات صارمة على إسرائيل في حال قيامها بضمّ مناطق في الضفة الغربية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن الرسالة تعبر عن موقف شجاع من النواب الذين يقفون بجانب القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي ترفض بشكل صريح الجرائم الإسرائيلية المستمرة.

ودعا المجلس دول العالم كافة للوقوف بحزم في وجه خطة الضم الإسرائيلية المدعومة من الادارة الامريكية الحالية في إطار ما يسمى صفقة القرن التي ستؤدي حتمًا إلى خلخلة الاستقرار والأمن في الإقليم وعلى المستوى الدولي، وستنهي أي فرصة لحل سياسي للصراع.

وكان 130 نائبًا بريطانيًا من مختلف الأحزاب البريطانيّة قد توجّهوا برسالة إلى رئيس الوزراء، بوريس جونسون، لفرض عقوبات صارمة على “إسرائيل” في حال قيامها بضمّ مناطق في الضفة الغربية.

وجاء في رسالة النواب: يجب على الحكومة البريطانية الآن أن توضح علنًا لـ “إسرائيل” أن أي ضم سيكون له عواقب وخيمة بما في ذلك فرض عقوبات صارمة، فالكلمات لا تكفي.

العلاقات الدولية: الاحتلال يستغل أزمة كورونا ويعتدي على ملكية المسلمين الخالصة في الحرم الإبراهيمي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك القانون الدولي بضمه أراض بجانب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة «الخليل» المحتلة، وتوظيفها لصالح المشاريع التهويدية تحت ذريعة التوسُّع والتطوير.

وحذر المجلس من استغلال الاحتلال الإسرائيلي لانشغال العالم بوباء كورونا المستجد لتمرير مخططات فشل في تنفيذها لعقود.

مستنكرًا هذه الجريمة، أكد المجلس أن الحرم الإبراهيمي وأوقافه هي ملكية إسلامية خالصة لن تغيرها قرارات باطلة وسيبذل الشعب الفلسطيني والمسلمين حول العالم كل جهد لإجهاضها.

واستغرب المجلس من الصمت العربي والمسلم تجاه هذه الجرائم بحق المقدسات الإسلامية مضيفاً: “ما يحدث اليوم في الخليل، سيحدث في بقية المقدسات الإسلامية والمسيحية، إن نحن قبلنا بتمرير هذه الجرائم بحق تاريخنا وإرثنا الحضاري، وكل منا أفرداً وجماعات، وفصائل ومؤسسات مطالبين بعمل كل ما في وسعنا لمنع ذلك.”

وحذر المجلس في بيانه من خطورة هذه الخطوة التي قد تزعزع استقرار المنطقة مشيرًا إلى كونها مقدمة لتنفيذ بقية الخطة التي تنوي اسرائيل تنفيذها، بتشجيع من الادارة الامريكية المتطرفة، بضم الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لسيطرتها.

وطالب المجلس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها اليونسكو باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لمنع هذا التغول على المقدسات الإسلامية وحقوق المسلمين الثابتة فيها، محذرًا في الوقت نفسه من خطورة هذه الخطوات في زعزعة استقرار المنطقة.

وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، قد صادق على قرار يقضي بالاستيلاء على أراضي الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت ذريعة التطوير والتوسع.

جراح بريطاني رفيع يكشف أن جرحى مسيرات العودة في غزة ما زالوا دون علاج

جراح بريطاني رفيع يكشف أن جرحى مسيرات العودة في غزة ما زالوا دون علاج

ترجمة: مجلس العلاقات الدولية – فلسطين

بقلم: بيتر أوبورن وجان بيتر ويستاد

تاريخ النشر: 30/3/2020

المصدر: ميدل ايست آي

تيرينس إنجلش هو جراح بريطاني مشهور. أجرى أول عملية زراعة قلب ناجحة في المملكة المتحدة في عام 1979.

عمل إنجلش رئيسًا لكلٍ من كلية الجراحين الملكية والرابطة الطبية البريطاني، وهو أستاذ في كلية كامبريدج سانت كاثرين. حاز على رتبة فارس تقديراً لإنجازاته الجراحية في عام 1991.

كان بإمكانه عندما تقاعد قبل عشرين عاماً محملاً بدرجات الشرف، أن يتمتع بالراحة ويكرس نفسه لأعمال البستنة في منزله بأوكسفورد، ولكن بدلاً من ذلك، توجه نحو قطاع غزة.

شارك، في بادئ الأمر، في تأسيس برامج تدريبية للأطباء الفلسطينيين في الرعاية الأولية للإصابات، وساعد هو وزملاؤه الجراحون، منذ ذلك الوقت، في تأسيس مشاريع طبية مختلفة، وفي تدريب الأطباء المحليين.

وما زال أحد هذه البرامج البالغة الأهمية يساعد مئات الأشخاص الذين بحاجةٍ إلى العمليات الجراحية المعقدة لزراعة الأطراف الصناعية.

كان العديد من هؤلاء المرضى من المراهقين والشباب الذين أطلقت قوات الأمن الإسرائيلي الرصاص على أقدامهم بينما كانوا يشاركون في مسيرات العودة الكبرى على طول السياج الحدودي الذي يحيط بسكان قطاع غزة الذين يبلغ عددهم مليوني مواطن.

قُتل على الأقل مائة وتسعين شخصاً بالرصاص خلال عدة شهور من المظاهرات الأسبوعية، قُتل ثمانٍ وستين شخصاً منهم على الأقل في الرابع عشر من مايو لعام 2018، عندما احتج آلاف الأشخاص من قطاع غزة ضد فتح السفارة الأمريكية في مدينة القدس.

قرر إنجلش، والذي يبلغ من العمر الآن سبعًا وثمانين عاماً، الحديث علناً لأول مرةٍ وذلك في الذكرى الثانية على بدء هذه المظاهرات، وفي ظل ازدياد تعقيد وبؤس الوضع في قطاع غزة أكثر من أي وقتٍ مضى بتفشي فيروس كورونا.

يقول الجراح البريطاني إنه يتواصل بشكل جيد مع وزراء كبار في الحكومة البريطانية في السنوات الأخيرة بشكلٍ كافٍ مما يتيح الفرصة له لنقل مخاوفه لهم بشكلٍ خاص، مشيرَا بأن جهوده لم تؤت ثمارها بعد، مصرحًا لميدل إيست آي:” يُمثل قطاع غزة الآن أزمة إنسانية حرجة.”

وبدأت هذه المظاهرات في الثلاثين من مارس لعام 2018 في قطاع غزة، عندما دعا الصحفي الفلسطيني أحمد أبو ارتيمة اللاجئين الفلسطينيين للتجمع السلمي بالقرب من السياج للمطالبة بحق العودة إلى الأراضي التي أُجبروا على الفرار منها أو الطرد خلال الأحداث التي أدت إلى تأسيس “إسرائيل” في عام 1948.

رد الإسرائيليون بعنف على حد قول إنجلش، مضيفًا: ” كان هناك أعدادٌ كبيرةٌ من الإصابات عندما بدأت المظاهرات على الحدود.”

“أطلق القناصة الإسرائيلية النار على منطقة الركبة للمراهقين والشباب باستخدام رصاصاتٍ فائقة السرعة.” ويصف إنجلش خلال حديثه الإصابات المرعبة التي استهدفت تهشيم العظام والأنسجة بجانب قتل آخرين.

قالت “إسرائيل” بأنها كانت تحمي السياج من متظاهرين وعسكريين استخدموا العنف إلا أن إنجلش يقول إن الأشخاص الذين ساعدهم كانوا يشعرون بالغضب ومع ذلك كانوا متظاهرين سلميين.

يقول:” كان من المفترض أن تكون المظاهرات في الضفة الغربية وقطاع غزة للاحتجاج والمطالبة بحق العودة، وهو حاجةٌ ملحة خاصة في قطاع غزة. الآن، بات هناك أعدادٌ كبيرة من الفلسطينيين العاجزين.”

يحتاج الذين أجروا  عملية ناجحة إلى ستة شهورٍ على الأقل قبل أن يصبحوا قادرين على المشي مرةً أخرى، وهناك قائمة انتظارٍ طويلةٍ ممن يحتاج لهذه العملية.

لا يُعتبر العديد منهم محظوظين. يقول إنجلش:” كانت الطريقة الوحيدة للعديد من الحالات الأخرى لتجنب شهور البؤس والعذاب هي إجراء عمليات بتر للأطراف.”

*من الصعوبة معرفة عدد الذين يحتاجون الجراحة بشكلٍ دقيق ولكن التقديرات تُشير إلى أنه قد أُجريت هذه العملية لخمسمائة شخص، وينتظر سبعمائة شخصٍ آخرون العلاج.*

ويُعدّ هذا إنجازاً استثنائيًا في قطاع غزة، نظراً لوضع الخدمات الصحية هناك.

يقول إنجلش:” يُعد الحصار أول مشكلةٍ تُصعب توفير الموارد الطبية الضرورية. أما المشكلة الثانية فهي مساهمة الصراع في تدمير الكثير من البنية التحتية. لا يمكن الاعتماد على مولدات الطاقة التابعة للمستشفيات، ونسبةً كبيرةً من المياه غير صالحةٍ للشرب، والإمدادات الطبية شحيحة.”

يستذكر إنجلش سؤالًا وجهه قبل سنواتٍ عديدة للدكتور يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة في غزة عن الفجوات الخطيرة التي تحتاج لمعالجة في تقديم الرعاية الطبية، ضحك أبو الريش وأجاب:” كل شيء!”

لا يزال الحصار الذي تفرضه “إسرائيل” على قطاع غزة متواصلا منذ أن استولت حركة “حماس” عليه في عام 2007، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية وإقصاء حركة “فتح” التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن الحكم خارج القطاع الساحلي، وذلك بعد اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين الفصائل المتصارعة.

يعتقد إنجلش الآن بأن تهديد فيروس كورونا، ومع تسجيل حالاتٍ في المنطقة، يجعل الحاجة إلى رفع الحصار أكثر عُجالةً، ويقول:” هناك تخوفاتٍ من استحالة السيطرة على الفيروس وبالتالي وقوع تداعيات كارثية لانتشاره في قطاع غزة؛ حيث كثافةً سكانيةً كبيرة في منطقةٍ ضيقةٍ، وأيضاً وجود الخدمات الصحية تحت ضغطٍ هائلٍ بالفعل. سكان قطاع غزة أكثر عرضةً للخطر؛ ويعيشون في منطقة مكتظة للغاية وليس هناك سبيل لعزل أنفسهم بشكلٍ فعال.”

يعتقد إنجلش بضرورة بأن على الحكومة البريطانية بذل المزيد من أجل الفلسطينيين، وذلك لمسؤوليتها التاريخية عن وعد بلفور في عام 1917، الذي تعهدت فيه بدعم تأسيس وطنٍ لليهود في فلسطين.

يقول إنجلش: “يوضح البند الأخير من وعد بلفور بأن لا يمس توفير وطن قومي لليهود في فلسطين بـ (الحقوق المدنية والدينية للمجتمعات غير اليهودية الموجودة في فلسطين) ولكن من الواضح أن هذا ما لم يحدث، أشعر بالحزن لعدم وفاء بريطانيا بالتزاماتها ومسؤولياتها تجاه الفلسطينيين.”

رسالة إنجلش كانت واضحة:” علينا الضغط على أعضاء البرلمان لدينا لدعم شعب غزة، وعلى بريطانيا أن تتحمل المسؤولية.”

*يعتقد إنجلش أن إحدى الطرق التي يمكن للحكومة البريطانية المساعدة بها هي التحدث إلى حركة “حماس”* مع وضع غايةٍ نهائيةٍ وهي إعادة بناء قيادةٍ موحدة قادرة على تمثيل جميع الفلسطينيين في مفاوضات مدعومة دوليًا مع “إسرائيل”.

يقول إنجلش:” يُعد إنهاء دائرة الصراع والمعاناة التي شهدناها خلال الخمسين عاماً الماضية من مصلحتنا ولصالح الشعبين”.

وتتطلب حركةٌ مثل هذه شجاعةً دبلوماسية وسياسية بما أن الجناح العسكري لحركة “حماس” يُصنف كمنظمة إرهابية محظورة في المملكة المتحدة منذ عام 2001.

تصف الحكومة البريطانية سياستها تجاه فلسطين بأنها تدعم إقامة ” سلام عادل بين دولة فلسطينية ديمقراطية ومستقلة وبين “إسرائيل”، على أساس حدود عام 1967، وإنهاء الاحتلال بالاتفاق”.

*لكن يتخوف إنجلش من كون هذه السياسة في خطر بسبب تفوق الأحداث عليها؛* حيث يُهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي شجعه دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له والمكائد السياسة الداخلية التي يبدو بأنها ستُبقيه في منصبه، بمزيدٍ من تقويض الاحتمالات لأي اتفاقيةٍ مستقبليةٍ ذات مغزى- ومعاناة الفلسطينيين مرةً أخرى.

يقول إنجلش:” لا محال بأن الخدمات الصحية تعتمد على السياسة، يعتقد نتنياهو أن بإمكانه مع بقاء ترامب في منصبه أن يفعل ما يحلو له بشكلٍ أو بآخر، ويهدف مع عودته إلى السلطة أن يضم ما تبقى من الضفة الغربية.”

رابط المقال الأصلي:

https://www.middleeasteye.net/news/hundreds-still-awaiting-surgery-2018-gaza-protest-injuries-surgeon

العلاقات الدولية يثني على رسالة نواب أميركيين طالبوا بمساعدة الفلسطينيين في التصدي لكورونا

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” على ما قام به نواب أمريكيون من مراسلة الإدارة الأميركية لمطالبتها بمساعدة الفلسطينيين في التصدي لفيروس كورونا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد: “نقدر عاليًا خطوة النواب الثمانية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ورفضهم ربط المساعدات الإنسانية بالمواقف السياسية، ونقدر فيهم هذه المشاعر الإنسانية الجياشة، ولا سيما الإشارة الى الظروف المأساوية التي يعيشها قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي لحوالي ١٤ عام”

وأكد المجلس في بيانه أن هذه الخطوة مهمة أيضا من حيث التوقيت، حيث أننا أمام إدارة أمريكية متطرفة يتطابق موقفها مع حكومة إسرائيلية عنصرية، تسعى بكل السبل لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوق الفلسطينيين.

وطالب المجلس في ختام بيانه بقية أعضاء الكونغرس بتأييد هذه الرسالة والضغط على الإدارة الأمريكية لاستئناف مخصصات الأونروا والتوقف عن أي خطوات من شأنها تعزيز الاحتلال وسلب حقوق الفلسطينيين.

وكان ثمانيةُ نواب في مجلس الشيوخ الأمريكي قد ناشدوا الإدارة الأمريكية لتقديم مساعدات للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لمساعدتهم في التغلب على جائحة فيروس كورونا.