مقالات

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

في الذكرى 75 لتأسيس المنظمة،

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

 

هنأ “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” منظمة الأمم المتحدة بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى دورها المهم في نشر السلام والأمن الدوليين على مدار هذه السنوات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء: رغم أن المنظمة حققت العديد من الإنجازات على مستوى الأمن والسلم الدوليين حول العالم، إلا أنّها فشلت في تحقيق العدل وسيادة القانون، والذي من أجله تأسست المنظمة في مؤتمر سان فرانسيسكو في عام ١٩٤٥، خاصة في القضية الفلسطينية. فان الشعب الفلسطيني يتعرض للإرهاب والعدوان الاسرائيلي منذ سبعة عقود، ولَم تتمكن المنظمة من حمايته او مساعدته في التخلص من الاحتلال وانجاز هدفه بالحرية والاستقلال.

وأضاف المجلس بأن المنظمة لا زالت مُطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود وعليها العمل بجد حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

وطالب المجلس المنظمة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية الصادرة عنها أو الغاء عضويتها. وأشار المجلس إلى أن دولة الاحتلال قد أخلت بالشروط التي وردت في قرار قبولها عضوًا في الأمم المتحدة وهي قيام دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها بالقوة.

وحذر المجلس من أن استمرار الاحتلال والارهاب الصهيوني هو أحد أهم أسباب عدم الاستقرار والفوضى في الإقليم. ولن يتحقق الاستقرار والتنمية دون انهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية وفِي مقدمتها حقه في الاستقلال وتقرير المصير، أهم الاسس التي تقوم عليها فلسفة المنظمة.

وتحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة، وقضايا لم تُحسم بعد على رأسها القضية الفلسطينية.

مجلس العلاقات يؤكد أن حق الشعب الفلسطيني في القدس لن تلغيه إجراءات الاحتلال وداعميه

بمناسبة مرور 40 عامًا على قرار مجلس الأمن 478

مجلس العلاقات يؤكد أن حق الشعب الفلسطيني في القدس لن تلغيه إجراءات الاحتلال وداعميه

أكد مجلس العلاقات الدولية أن حق الشعب الفلسطيني في أن تكون القدس عاصمة لدولته المستقلة هو حق له حسب قرارات الأمم المتحدة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلال القدس في عام 1967 هي إجراءات باطلة ولن تلغي حق الشعب الفلسطيني فيها.

وأشار المجلس في بيانه إلى أن قرارات بعض الدول بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال هي قرارات باطلة طبقًا لقرار مجلس الامن 478، داعيًا هذه الدول للتراجع هذه الخطوات غير القانونية.

وصادف يوم أمس الخميس الذكرى الأربعين على صدور قرار مجلس الأمن 478 الذي أدان فيه مجلس الأمن محاولة “إسرائيل” ضم القدس الشرقية ودعوته أيضًا الدول الأعضاء إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.

مجلس العلاقات يصدر العدد الواحد الثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الجمعة.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يوليو المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

خلال لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية..

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

عقد  “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة حوارية الخميس الماضي بعنوان ” كيف سينتهي الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؟ قراءة استراتيجية وجيوبوليتيكية” استضاف فيها البروفيسور سامي العريان مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية في إسطنبول.

وبدأ اللقاء بكلمة لرئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم عرف فيها بالمجلس وقال إن اللقاء يهدف لمعرفة كيف يمكن لهذا الصراع أن ينتهي بعد سبعة عقود.

وقال نعيم بأن التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الداخل يحتم عليهم التواصل مع الخارج عبر وسائل التواصل عن بعد وهذا ما يعكف عليه المجلس في الوقت الحالي.

من جانبه بدأ ضيف اللقاء الدكتور سامي العريان بقوله إن القرآن أكد أن هناك صراعًا سيكون على هذه الأرض، ليس دينيًا في جوهره بل أن الإسلام ينظر لليهود على أنهم أهل كتاب وعاشوا في كنف الدولة الإسلامية التي وفرت لهم الحماية دومًا، بينما عانوا من الاضطهاد والتمييز والاقصاء داخل الأمم المسيحية في الماضي.

وأشار العريان إلى اثني عشر مبدأ استراتيجي يبقيان على دولة “إسرائيل” على حد تعبيره، وكلما تقلصت هذه العوامل والمبادئ كلما اقتربت نهاية هذه الدولة لأنها لا تستطيع البقاء وحدها بدون الأيديولوجية العنصرية.

 وعدد العريان هذه المبادئ، مثل الاستفراد أي حصر حقهم في الوجود في أرض فلسطين لهم وحدهم، وتجميع يهود العالم ليسكنوا فيها.

أما المبدأ الثاني فهو الاقصاء لغير ما هو يهودي، عبر إخراج الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم، والثالث هو التوسع والاستيطان الإحلالي فدومًا ما كانت الحركة الصهيونية تسعى لأخذ المكاسب والتوسع وهذا ما وقع خلال حروب 1948 و1967.

أما المبدأ الرابع فهو فرض وقائع على الأرض، والخامس هو تأسيس دولة عسكرية يكون كل مواطنيها جنودًا في جيشها نظرًا لشعورها بالتهديد الدائم على بقاءها. أما المبدأ السادس هو الاعتماد على القوة العسكرية والسحق في القضاء على أعداءهم وهناك تراجع في هذا المبدأ حيث لم يستطيعوا حسم أي صراع منذ عام 1967.

أما السابع فهو احتكار السلاح النووي وقد تمكنوا من ذلك وهم يملكون الآن مئات الرؤوس النووية، والثامن هو بناء وخلق أجهزة أمنية في غاية الوحشية وهذا ما نراه في الضفة الغربية عبر تحكمهم في كل شيء هناك.

ربط الكيان بقوة دولية هو المبدأ التاسع، فالكيان ربط نفسه ببريطانيا وروسيا في الماضي والآن يربطها بالولايات المتحدة ذات النفوذ الكبير في العالم والمنطقة، وهذا يعني أنه إذا تم قطع هذه العلاقة – وهذا أمر ليس بمستحيل – فسيضعف هذا الكيان.

والمبدأ العاشر، على حد العريان، هو الحفاظ على اليهودية واليهود حول العالم، وفشلت الحركة الصهيونية في جمع كل يهود العالم بل إن بعضهم يدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكثير منهم غير راغبين بالتواجد في هذه الدولة.

أما المبدأ الحادي عشر فهو الحرص على إبقاء أعدائهم مفرقين وهذا ما يحرصون عليه الآن بالنسبة للفلسطينيين، أما المبدأ الأخير فهو ان تكون “إسرائيل” المهيمن الإقليمي وهذا لا يتم إلا من خلال تحالفها مع الأقليات والديكتاتوريين.

وتطرق الدكتور العريان في نهاية اللقاء إلى سيناريوهات إنهاء الصراع مقسمًا إياها إلى ثلاث، وهي إما حل الدولتين وهو الحل الذي يعترف به العالم والموقف الرسمي الفلسطيني، أو الدولة الواحدة وهو الأمر الذي ترفضه “إسرائيل” لأنه سيؤدي في النهاية للقضاء عليها، أو نظام الفصل العنصري وهو أمر سيديم الصراع ولن يخضع الطرف المظلوم لهذا الحل وسيستمر في مقاومته.

وأوصى العريان في ختام اللقاء بالتفكير في كيفية إضعاف هذه المبادئ الاثني عشر، ورأى بأن التغيير في موازين القوى العالمية والإقليمية والخلافات الداخلية الإسرائيلية وحركة التضامن العالمي ضد العنصرية، كل تلك العوامل ستساهم في إضعاف هذا الكيان.

مجلس العلاقات يرحب بتقرير هيومان رايتس ووتش الذي يؤكد عنصرية دولة الاحتلال

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتقرير الذي صدر اليوم عن منظمة هيومان رايتس ووتش والذي أكد على انتهاج إسرائيل سياسة التمييز العنصري تجاه الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الثلاثاء أن هذا التقرير هو الأول من نوعه الذي يغطي كل فلسطين التاريخية حول انتهاك حقوق الفلسطينيين وعدم المساواة وسلب الأراضي.

وأشار المجلس إلى أن التقرير يؤكد بان دولة الاحتلال باتت لا تختلف عن نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا بل وأسوأ، وأنها دولة قامت على أساس التطهير العرقي للفلسطينيين وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

ودعا المجلس المجتمع الدولي في ظل هذا التقرير لفرض عقوبات على دولة الاحتلال أسوة بالعقوبات التي فرضها على نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، والاعتراف بدولة فلسطين وإجبار الاحتلال على الانسحاب من الأراضي المحتلة وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم.

ونوه المجلس إلى أن صدور التقرير في الوقت الذي يحيي الفلسطينيون فيه ذكرى النكبة الثانية والسبعين يتطلب من العالم أجمع أن يدعم حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي سُلبت منه وتعويضه عن سنين المعاناة في المهجر.

وكانت منظمة هيومان رياتس ووتش قد أصدرت تقريرًا  اليوم الثلاثاء قالت فيه أن “السياسة الإسرائيلية، على جانبَيْ الخط الأخضر، تحشر الفلسطينيين في أماكن مكتظة، بينما تمنح أراضٍ واسعة للبلدات اليهودية. هذه الممارسة معروفة جيدا في حالة الضفة الغربية المحتلة، لكن السلطات الإسرائيلية تفرض سياسات الأراضي التمييزية داخل إسرائيل أيضا”.

العلاقات الدولية: على الدول التي تدعي الديمقراطية أن تحمي الشعوب من مجرمي الحرب وتدعم محاكمتهم

استنكر مجلس العلاقات الدولية الموقف الألماني الذي عبر عن دعمه لـ “إسرائيل” في قضية المحكمة الجنائية الدولية وادعاءه بأن المحكمة ليست صاحبة الاختصاص بالنظر في النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن موقف ألمانيا ومن قبله مواقف دول أوروبية أخرى تشير إلى اختلال كبير في ميزان العدل والديمقراطية والإنسانية لدى هذه الدول التي تدعي حمايتها لهذه المبادئ وفي نفس الوقت تسعى لحماية مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وأكد المجلس بأن فلسطين عضو في محكمة الجنايات الدولية منذ خمس سنوات، واستوفت شروط العضوية في هذه المنظمة.

وأشار المجلس إلى أن الأمم المتحدة اعترف بفلسطين كدولة بصفة مراقب، فهي بذلك دولة قائمة، ومؤهلة أن تفوض المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية، بأن تجري تحقيقاً بممارسات “إسرائيل” الإجرامية.

ودعا المجلس ألمانيا وكل الدول الأعضاء في الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية أن تعمل من أجل حماية الشعوب من مجرمي الحرب وأن تعطي رأيها للمدعية العامة بصلاحية المحكمة بالعمل في فلسطين.

وتوضح سجلات المحكمة أن البرازيل والمجر والنمسا وألمانيا وجمهورية التشيك وأستراليا طلبت من المحكمة السماح لها بتقديم “أراء حيادية” بشأن القضية.

وقالت بعض الدول من بينها ألمانيا إنها ستدفع بعدم سريان الولاية القضائية للمحكمة على الأراضي الفلسطينية.

العلاقات الدولية يرحب بنشر الأمم المتحدة قائمة الشركات المتواطئة مع المستوطنات

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بنشر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قائمة الشركات المرتبطة بأنشطة في المستوطنات الصهيونية الموجودة في الضفة الغربية.

وقال المجلس في بيان اليوم الخميس أن إصدار هذه القائمة يأتي بعد وقت طويل من الانتظار وجهد كبير من المؤسسات الحقوقية المناصرة للشعب الفلسطيني التي عملت بدون كلل أو تعب لمحاسبة هذه الشركات المتواطئة مع جرائم الحرب.

وأكد المجلس بأن التمسك بالقانون الدولي هو أفضل رد على محاولات الولايات المتحدة والاحتلال المخالفة لهذا القانون والمنتهكة لحقوق الانسان والساعية لفرض قانون الغاب.

إن هذه الخطوة، كما جاء في البيان، تشير إلى أهمية دور الأمم المتحدة في مواجهة أنظمة الفصل العنصري ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان، وتذكرنا بدور الأمم المتحدة المشرف في القضاء على نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وأكد المجلس بأن نشر القائمة هي رسالة قوية لكل الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الانسان والمستفيدة من نظام الفصل العنصري بأنهم لا يجب أن يتمتعوا بأي حصانة في ظل هكذا نظام ظالم.

ودعا المجلس في بيانه الأمم المتحدة إلى تطبيق ما جاء في قرار المجلس 31/36 وعدم الخضوع لأي ضغوط من أي طرف وفي مقدمتهم الاحتلال الإسرائيلي، بل والعمل على تحديث هذه القائمة كلما دعت الحاجة لذلك.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قدر أصدر تقريرا أمس الأربعاء طال انتظاره عن الشركات المرتبطة بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، وذكر التقرير 112 شركة، ويقول المكتب إن لديه أدلة معقولة تفيد بأن تلك الشركات تشارك في أنشطة لها صلة بالمستوطنات.

العلاقات الدولية يصدر العدد السادس والعشرين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم السبت.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر يناير بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية: الاتحاد الأوروبي يحارب المؤسسات الفلسطينية في الوقت الذي يدعم فيه الارهاب الإسرائيلي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الشروط الجديدة من قبل الاتحاد الأوروبي لتمويل المؤسسات الأهلية الفلسطينية تتعارض بشكل واضح مع الأنظمة والقوانيين الدولية.

وأشار المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن هذه الشروط تتساوق مع رواية الاحتلال والتي تصف الشعب الفلسطيني بالإرهاب بسبب مقاومته وصموده وتمسكه بحقوقه المشروعة.

وعدًّ المجلس الشروط الجديدة تضييقًا على الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلالٍ عسكريٍّ طويل الأمد، والذي من حقه الكفاح لانتزاع استقلاله وحريته من هذا الاحتلال وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

واتهم المجلس الاتحاد الأوروبي بازدواجية المعايير، ففي الوقت الذي يتم فيه تضييق الخناق على شعبنا الفلسطيني بحجة مكافحة الإرهاب، فإن الإتحاد يشارك في دعم إرهاب الدولة الذي تمارسه “إسرائيل” ويمول انتهاكاتها لحقوق الانسان، حيث قام الإتحاد بتمويل منظمات ومؤسسات إسرائيلية تُمارس الإرهاب المنظم وتنتهك حقوق الانسان الفلسطيني بمبلغ 872 مليون دولار ضمن مشروع هورايزون 2020.

وقال المجلس بأن الاتحاد الأوروبي يمارس النفاق السياسي ويخضع لضغوطات اللوبي الصهيوني في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، فهو يعتبر الاحتلال والاستيطان غير قانوني وفي نفس الوقت يمول مؤسسات إسرائيلية تساهم في تعزيز المستوطنات والاحتلال.

وطالب المجلس الاتحاد الأوربي بالتراجع عن هذه الشروط، بل ومحاسبة المسؤولين الأوروبيين الذين سمحوا بتمويل منظمات الاحتلال المنتهكة للقانون الدولي.

كما طالبه بتعزيز الدعم لشعبنا الفلسطيني على كل المستويات السياسية والقانونية والمالية، حتى يحقق طموحاته بالحرية والاستقلال، لأن البديل هو استمرار الفوضى وعدم الاستقرار وتلاشي أي فرصة لحل الصراع بشكل دائم.

وكان الاتحاد الأوربي قد أبلغ المنظمات الأهلية الفلسطينية بوضعه شروطًا جديدة لمواصلة تمويلها تنص على وضع بعض الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية ضمن قوائم الإرهاب، والتدقيق في أسماء المستفيدين من الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات.

العلاقات الدولية: تصريحات ساندرز تؤكد أن أزمة الأونروا سياسية وليست مالية فقط

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن تصريحات القائم بأعمال المفوض العام للأونروا كريستيان ساندرز تؤكد ما ذهب إليه المجلس من قبل بأن الأزمة سياسية وليست مالية.

وأشار المجلس في بيان مقتضب صباح اليوم الاثنين بأن تصريحات ساندرز تدلل بما لا يدع مجالًا للشك بأن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يسعون بشدة لتصفية الأونروا وإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرلمانات الأجنبية بعدم الاستسلام لهذه الهجمة وحشد التأييد والدعم للوكالة، وعدم إعطاء الفرصة للإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخططاتهما لتصفية الوكالة.

وكان القائم بأعمال المفوض العام للأونروا كريستيان ساندرز قد اتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” بالعمل ضد الوكالة والضغط على البرلمانات الأجنبية لوقف التبرعات لها.