العلاقات الدولية يثمن موقف التشيك بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل”

ثمن مجلس العلاقات الدولية في فلسطين موقف جمهورية الجريء بوضع مدينة تل أبيب بدلاً من القدس كعاصمة لدولة “إسرائيل” في الخرائط الرسمية المعترف بها في البلاد، وفي مناهج التدريس للطلبة.

واعتبر المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن القرار التشيكي خطوة في الطريق الصحيح ويلتزم بالقرارات الدولية التي لا تعتبر القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

ودعا المجلس جميع الدول الأوروبية والمنظمات الأممية  لاتخاذ مثل هذه الخطوات على طريق انهاء الاحتلال الإسرائيلي للقدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

وتسود حال من التوتر بين “إسرائيل” وجمهورية التشيك عقب اتخاذ الأخيرة قراراً بوضع مدينة تل أبيب بدلاً من القدس كعاصمة لدولة إسرائيل في الخرائط الرسمية المعترف بها في البلاد، وهو القرار الذي اتخذته وزارة التعليم في براغ.

مجلس العلاقات الدولية ينظم ندوة لبحث التجربة التركية بعد محاولة الانقلاب

نظم مجلس العلاقات الخارجية، ندوة عبر السكايب مع بروفسور ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية والمتحدث باسم الحزب، للحديث حول السياسة التركية بعد محاولة محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في الخامس عشر من يوليو الماضي.

وناقشت الندوة التي حملت عنوان ” تركيا بعد محاولة الانقلاب .. مزيدا من الانفتاح أم تقوقع على الذات؟”، بحضور نخبة من الكتاب والإعلاميين والمثقفين في قاعة آدم بمدينة غزة، مآلات السياسة التركية بعد تجربة محاولة الانقلاب الفاشلة، وأثرها على الداخل والخارج.

وأكدّ ياسين أقطاي، حرص بلاده على المزيد من الانفتاح في علاقات بلاده الخارجية بعد محاولة الانقلاب، مشددًا على مركزية القضية الفلسطينية وأنها في جوهر اهتمامات السياسة التركية.

وأشار أقطاي الى أن محاولة الانقلاب، شكلت درسًا لدى تركيا في التعامل مع سياساتها الخارجية.

الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، أكدّ على أهمية الندوة في توضيح السياسة التركية بعد محاولة الانقلاب، ومحاولة فهم أثره على تحركاتها الخارجية.

وقال نعيم إن أقطاي اكدّ على أهمية ومحورية القضية الفلسطينية في سياسات بلاده الخارجية، ” كقضية تكاد تكون من القضايا المحدودة التي تحظى على اجماع شعبي”.

وأكدّ نعيم ، أن أقطاي شدد على أنّ الدعم الإنساني والاغاثي والسياسي للقضية الفلسطينية سيستمر وأقوى مما سبق. وأكدّ في سياق حديثه على أنّ أي إتفاق مع “إسرائيل” لن يكون على حساب القضية الفلسطينية، ولن يمنع، أي الإتفاق، إنتقاد السياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، والتنديد بجرائمه.

 كما تحدث أقطاي عن مستقبل العلاقة التركية مع الملف السوري، وتداعيات التدخل العسكري على الأمن القومي.

وبحسب أقطاي، فان تركيا بعد محاولة الانقلاب أصبحت أكثر قدرة على إتخاذ قرارات حاسمة في الملف السوري، خاصة في ظل خطورة نشوء دولة تكون شوكة في خاصرة تركيا ومهددة للأمن القومي، وهو بمثابة خط أحمر لن تسمح أنقرة بحدوثه.

وأبدى اقطاي استعداد بلاده للانفتاح على الاتحاد الأوروبي، رغم انحيازه للانقلاب وعدم التزامه بما يدعو اليه من معايير الحرية وحقوق الانسان، مشيرا الى ان أوروبا وقفت الى جانب الانقلابيين الذين قصفوا البرلمان وقتلوا المدنيين وحاولوا اغتيال الرئيس، ولكن رغم ذلك أكدّ اقطاي حرص بلاده على تعزيز العلاقة مع الأوروبيين.

وبيّن نعيم، عزم المجلس تنظيم ندوة حول التجربة التونسية قريباً، للاستفادة منها فيما يتعلق بتجاوز الخلافات في العلاقة الفلسطينية الداخلية.

وهنا لابد من الإشارة إلى أن مجلس العلاقات الدولية أنشئ عام 2013 من قبل مجموعة من الرياديين الفلسطينيين الذين شعروا أن الحاجة لمثل هذه المؤسسات ملحة أكثر من أي وقت مضى من أجل فتح آفاق أوسع للحوار مع العالم، تحقق العدالة للشعب الفلسطيني وقضيته.

IMG_7160

IMG_7089

IMG_7079

IMG_7146

IMG_7136

IMG_7096

IMG_7022

مجلس العلاقات يختتم دورة حول كيفية الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في خطاب الآخر

اختتم مجلس العلاقات الدولية دورة بعنوان ” كيفية الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في خطاب الآخر” وذلك بمشاركة شبابية من الناشطين والاعلاميين.

وتضمنت الدورة التي عُقدت بالتعاون مع المركز الشبابي الإعلامي محاضرات بماهية الاعلام الجديد وأهمية وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحالي، اضافة الى طبيعة الرأي العام الغربي ومحددات الخطاب الإعلامي وأثر شبكات التواصل الاجتماعي على الواقع السياسي والرأي العام.

وقال الدكتور باسم نعيم رئيس المجلس بأن الدورة تأتي في إطار حرص المجلس على توعية الشباب الفلسطيني بكيفية استغلال هذه الوسائل الحديثة للتواصل بهدف تغيير الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية.

واستمرت الدورة لمدة ثلاثة أيام بواقع تسع ساعات تدريبية وتم في ختامها توزيع الشهادات على المشاركين والمشاركات.

وقد دأب مجلس العلاقات الدولية في الفترة الأخيرة على استهداف الشباب الفلسطيني وتوعيته بأهمية خطاب الآخر لمساندة القضية الفلسطينية وفضح الجرائم الإسرائيلية، حيث عقد المجلس في وقت سابق هذا العام يوم دراسي بعنوان “الخطاب الاعلامي الفلسطيني نحو الغرب” بمشاركة عدد من المختصين في المجال الاعلامي.

IMG_6473IMG_6423

IMG_6508IMG_6520

\

IMG_6374

مجلس العلاقات الدولية يعقد دورة حول كيفية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في خطاب الأخر

بالتعاون مع المركز الشبابي الاعلامي..

مجلس العلاقات الدولية يعقد دورة حول كيفية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في خطاب الأخر

بدأ مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع المركز الشبابي الاعلامي اليوم الأحد دورة اعلامية بعنوان “كيفية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في خطاب الأخر”، بمشاركة نخبة من المحاضرين المختصين في المجال الاعلامي والسياسي.

وأكد د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية أن الدورة جاءت بهدف التعرف على شبكات التواصل الاجتماعي وخصائصها وكيفية استخدامها وتأثيرها في الخطاب على الآخر، اضافة الى التعرف على محددات الخطاب الاعلامي والمفردات الصائبة لكيفية الحوار مع المجتمع الغربي.

وتتضمن الدورة التي تستمر لثلاثة أيام محاضرات حول ماهية الاعلام الجديد وأهمية وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحالي، اضافة الى طبيعة الرأي العام الغربي ومحددات الخطاب الإعلامي وأثر شبكات التواصل الاجتماعي على الواقع السياسي والرأي العام.

في ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية مختصون: تركيا ستكون أكثر دعما للقضية الفلسطينية بعد فشل الانقلاب

غزة

“تركيا بعد الانقلاب أقوى منها قبله، فقد اكتسب النظام تأييد الشعب” هذا ما أكد عليه المختصون، في ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية في غزة بعنوان “التطورات الأخيرة في تركيا وتداعياتها على القضية الفلسطينية”، والتي استضاف فيها عبر السكايب -من اسطنبول- الخبير في الشأن التركي م. معين نعيم، ومن غزة المختص في الشأن التركي م. أنور عطا الله، وحضرها لفيف من المثقفين والمتابعين للشأن التركي.

وفي كلمة مجلس العلاقات الدولية أكد رئيس المجلس د. باسم نعيم على اهتمام مجلس العلاقات الدولية بمتابعة الأحداث السياسية الخارجية والداخلية المؤثرة على القضية الفلسطينية، وعقد الندوات وورش العمل بخصوصها، إضافة إلى إصدار المجلس لعدد من “تقديرات الموقف” والبيانات بشأنها، وأشار د. نعيم إلى ضرورة فهم المثقف الفلسطيني لما يحدث في الساحة التركية لعمق ومتانة العلاقات الفلسطينية التركية وانعكاسها على القضية الفلسطينية.

وتحدث في بداية الندوة الخبير في الشأن التركي م. معين نعيم والمقيم في تركيا، عن نشأة جماعة فتح الله غولن، وكيف أنها اتخذت في بداياتها وجها خيريا وصوفيا، حتى تمكنت من إنشاء تنظيم موازي داخل الدولة التركية، وظهرت خطورتها عندما بدأت بالتماهي مع متطلبات الجهات الغربية وخاصة الاستخباراتية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة.

كما لم ينف م. نعيم وجود تحالف بين حزب العدالة والتنمية، وجماعة غتح الله غولن في بداية وصول الأول إلى سدة الحكم، على قاعدة مواجهة التيارات العلمانية في الدولة، وقال ” لم نكن نتوقع انقلابا بالمطلق”، مشيرا إلى وجود سوء تقدير استخباراتي لحجم المؤامرة على الدولة من هذه الجماعة، مفسرا إسراع جماعة غولن في القيام بالانقلاب، لشعورهم بخطورة خطوات التصالح التركية مع الجوار، وعلمهم بوجود قرارات اعتقال واسعة في صفوف الجماعة.

ثم تعرض م. نعيم بالتفصيل لخطوات الدولة التركية والتي وصفها بـ “الخطوات الجريئة”، لتوزيع مصادر القوة داخل الدولة، وتطهير أجهزتها من التنظيم الموازي، مؤكدا أن ذلك ليس بالأمر السهل، ولكنه “الممر الإجباري الذي على تركيا سلكه لإنقاذ مستقبلها”.

وفي إطار إجابته على بعض الأسئلة من الحضور أكد م. نعيم على موقف المعارضة التركية بكافة أطيافها حيث وقفت منذ اللحظة الأولى ضد الانقلاب لما تعلمه من خطورته على الدولة التركية، وقال ” إن الجيش رغم تحفظه على بعض الإجراءات إلا أنه يدعم هذه الخطوات التي من شأنها أن تعزز مهنيته وحياديته السياسية” بعد أن تزعزت قدسيته في نفوس الشعب التركي عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.

وفي إجابته على سؤال كيف ستتأثر القضية الفلسطينية بسياسات تركيا الخارجية، أجاب م. نعيم ” إن تركيا ستكون أكثر قوة وأكثر دعما لفلسطين وشعبها وقضيته العادلة”، الأمر الذي وافقه فيه المختص في الشأن التركي م. أنور عطا الله مشددا أن تركيا بعد يوليو 2016 غير ما قبله، وقال ” سيكون لتركيا احتراما أكبر لدى إسرائيل وأوروبا وأمريكا لأن الشعب وقف مع قيادته ضد الانقلاب للحفاظ على مكتسبات التجربة النهضوية التركية”، مؤكدا أن تركيا من الآن وصاعدا ستكون أكثر دعما للقضية الفلسطينية وأكثر قوة في التعامل مع إسرائيل.

وأشار م. عطا الله إلى أنه أجرى عددا من الاتصالات مع رجالات الدولة التركية المعنيين في الشأن الفلسطيني، وأكدوا لهم على امتنانهم للشعب الفلسطيني على وقفته المناهضة للانقلاب والمساندة لتركيا، كما نقل على لسانهم “استمرار دعم الدولة التركية بكافة مستوياتها للقضية الفلسطينية” كما توقع عطا الله أن تلعب تركيا في المستقبل دور الوسيط سواء بين الفرقاء الفلسطينيين أو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

13957364_1836605989894315_1486785965_n

13956927_1836605923227655_780914711_n

13936845_1836606003227647_1514409812_n

13942609_1836606009894313_1132733525_n

13933086_1836605953227652_1697153008_n

نعيم يستنكر تسارع بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال

أثناء افتتاح مخيم انتفاضة القدس للكتلة الإسلامية.. نعيم يستنكر تسارع بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال

شارك د. باسم نعيم رئيس حملة المقاطعة-فلسطين اليوم في افتتاح مخيم انتفاضة القدسالذي تنظمه  الكتلة الإسلامية والمقام في مدرسة الزهراء في مدينة غزة.

وتقدم د. نعيم في كلمة القاها في حفل الافتتاح بالشكر للكتلة الإسلامية فرع الطالبات على الدعوة التي وجهت إليه للحديث عن حملة المقاطعة، مضيفاً أن أي شعب تحت الاحتلال ليس له إلا أن يقاوم ويقاطع ذلك المحتل.

ونوه د. نعيم إلى أهمية استخدام سلاح المقاطعة ومدى تأثيره الكبير الذي بات يزعج الاحتلال ويرهقه مادياً ومعنوياً، وشدد على أن سلاح المقاطعة طريق لنزع الشرعية عن الاحتلال وتعريته أمام العالم.

هذا وقد عبر رئيس الحملة عن بالغ أسفه بسبب تسابق بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال وإقامة العلاقات معه قائلاً “نحن في حملة المقاطعة ندعو لمحاصرة الاحتلال ومقاطعته سياسياً واقتصادياً ورياضياً وثقافياً على كافة الصعد والوسائل”، وأضاف “نحن الآن أمام مرحلة يجب أن نرفع فيها لواء المقاطعة ومقاومة التطبيع”.

وحذر د. نعيم من أن المال الذي ندفعه في محصلة الاحتلال عن طريق شراء ودعم المنتجات الاسرائيلية يتحول إلى رصاص وأسلحة تستخدم لقتل أبناء الشعب الفلسطيني وهدم بيوته، ولفت إلى أن المساهمة الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي يصل إلى 5 مليار دولار، في حين أن كل الدعم الأمريكي له يبلغ فقط 3 مليار، في إشارة واضحة إلى أهمية المقاطعة وجدواها.

وأكد د. باسم نعيم أن الوجه الآخر للمقاطعة هو دعم المنتج الوطني وبالتالي توفير فرص عمل للشباب الفلسطيني وكذلك دعم الاقتصاد الوطني، وأضاف أن هناك بعض المنتجات الوطنية مثل الأدوية ذات جودة عالية وتنافس دولياً. ودعا جميع شرائح المجتمع وخاصة الآباء إلى نشر وتعزيز ثقافة المقاطعة عند أبنائهم وعائلاتهم ومحيطهم.

IMG_4548

IMG_4533

IMG_4494

IMG_4460

نعيم يعزي بضحايا هجوم نيس ويستنكر ربط الرئيس الفرنسي الهجوم الإرهابي بالإسلام

أدان الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الهجوم الارهابي الذي وقع مساء أمس الخميس في مدينة نيس الفرنسية،  مما أسفر عن سقوط 84 قتيلا على الأقل ونحو 100 جريح، معرباً عن تعازيه الحارّة لأهالي الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد نعيم في بيان صدر عن المجلس بأنّ “الإرهاب” من أيٍّ كان وفي أيّ مكان لا يخدم أمن واستقرار البشرية.

وبيّنَ رئيس المجلس بأنّ الشعب الفلسطيني أكثر الشعوب ادراكاً لمعنى “الإرهاب” من خلال ما عايشه على مدار سبعة عقود من الإرهاب الإسرائيلي الممنهج ضد الارض والإنسان والمقدسات، مؤكداً أنّ الاحتلال الإسرائيلي هو أفظع وأشنع صور الإرهاب.

من جانب آخر استنكر نعيم تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند التي ربط فيها الإرهاب بالإسلام عقب الهجوم، مضيفاً: ” الإرهاب لا دين ولا وطن له، ونحن في الوقت الذي ندين ونستنكر هذا العمل المشين، نرفع شعاراً عالياً لا لقتل الأبرياء في أي مكان”.

نعيم يستنكر تغطية خارطة فلسطين أثناء زيارة وفد بان كي مون لغزة

استنكر رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الدكتور باسم نعيم اقدام  بان كي مون وفريقه على تغطية خارطة ‫فلسطين أثناء زيارته “الوداعية” لإحدى مدارس قطاع غزة.

وقال نعيم في بيان صدر عن المجلس أن هذا التصرف يعكس ارتهان هذه القيادات الأممية للرؤية “الإسرائيلية” حتى آخر لحظة، رغم أنّ هذه خارطة فلسطين الانتدابية المعتمدة من الأمم المتحدة.

وأوضح نعيم بأنه اذا كان الامر متعلق بالقانون الدولي، فهذا القانون لا يسمح له لقاء قادة العدو في “القدس”، لأنها حتى اللحظة بشطريها أراضي “محتلة” وفقاً للقانون الدولي.

وأضاف نعيم: “إن هذا السلوك يمثل صفعة لأحلام ٦ ملايين فلسطيني بالعودة لمدنهم وقراهم التي هجروا منها، وهو الحق الذي أقرّه القانون الدولي، المكلف السيد بان كي مون بحمايته والعمل على تنفيذه.”

وطالب نعيم السيد بان كي مون ووفده المرافق بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذا السلوك المشين، كما وطالب كل الجهات الفلسطينية الرسمية والأهلية برفض مثل هذه الإجراءات، والتي تسهم شيئاً فشيئاً في شطب رموز قضيتنا خدمة لرواية الاحتلال وتكريساً له على حسابنا.

نعيم يستنكر اقامة مؤتمر الإبادة الجماعية في “إسرائيل” ومشاركة شخصيات أممية فيه

استنكر الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين قيام اللجنة الدولية للإبادة الجماعية بإقامة مؤتمرها العالمي الخامس حول الإبادة في الجامعة العبرية بالقدس والمقامة على أراض فلسطينية استولت عليها “إسرائيل بالقوة” عام 1967.

واستهجن نعيم بشدة مشاركة أداما ديانج، المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، في المؤتمر والذي من المتوقع أن يكون له كلمة خلال المؤتمر، متسائلاً: ” كيف لهيئة دولية تسعى لتطبيق حقوق الانسان واللاجئين بالمشاركة في مؤتمر يُقام في دولة تمارس الارهاب والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين؟”

وفي بيان صدر الأحد عن مجلس العلاقات الدولية، طالب نعيم اللجنة الدولية للإبادة الجماعية بنقل مؤتمرها إلى مكان آخر وجميع المشاركين بمقاطعة المؤتمر، حتى لا تكون مشاركتهم مكافئة  “لإسرائيل” على ممارساتها الإجرامية العنصرية، منذ انشائها ضد الفلسطينيين، كتهجير آلاف الفلسطينيين بعد ارتكاب عشرات المجازر بحقهم في عام ١٩٤٨، واستمرت في سلوكها الإجرامي على مدار العقود السبعة الماضية فكانت مجزرة خانيونس وقبية وصبرا وشاتيلا وقانا على سبيل المثال فقط، وشنها الحروب المتواصلة على قطاع غزة وحصارها المستمر عليه حتى اللحظة وهي جرائم ترقى بلا شك للإبادة الجماعية.

ومن المتوقع أن يُعقد المؤتمر الخامس للجنة الدولية للإبادة الجماعية اليوم الأحد الموافق السادس والعشرين من يونيو الجاري على أرض الجامعة العبرية ،والتي أنشئت على أراضٍ استولت عليها “إسرائيل” بالقوة من الفلسطينيين في القدس بعد احتلالها عسكريا عام 1967.

خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الدولية، بركة: أن تحيا من أجل فلسطين أصعب من أن تموت من أجلها

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة جماهيرية لعالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة، وحملت الندوة عنوان” تجربة حياة فلسطيني في الغرب”، حضرها كوكبة من المثقفين وطلبة الجامعات والمعنيين، وقد رحب د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية بالضيف الدكتور بركة والحضور قائلا “نعتز بعلمائنا الفلسطينيين الذين يعكسون الوجه المشرق لفلسطين”، كما أكد نعيم على حرص المجلس على تقديم نماذج فلسطينية ناجحة في التعبير عن القضية الفلسطينية أمام العالم أجمع، مشيرا إلى د. بركة كنموذج فلسطيني ناجح يشار له بالبنان، وأضاف ” نحاول فتح الآفاق أمام جيل الشباب الواعد من خلال تقديم التجار بالنيرة للاستفادة منها في ظل الحصار الخانق” .

وقد أدار أ. تيسير محيسن -عضو مجلس الإدارة في مجلس العلاقات الدولية -الندوة التي امتدت لأكثر من ساعيتين في حوار مفتوح مع الحضور المتنوع من مختلف الأعمار والجهات، حيث بدأ د. بركة حديثه ملخصا سيرته الذاتية وتجربة حياته كفلسطيني أولا ثم كنقابي ودبلوماسي وسياسي كأحد أفراد منظمة التحرير الفلسطينية، وصولا إلى وصفه الحالي كعالم في مجال الفيزياء بعد حصوله على شهادة الدكتوراة في فرنسا حول بحثه في موضوع رياح الشمس، مشيرا إلى أبحاثه وتجاربه التي أجراها في عدة دول أوروبية، والتي كان من أبرزها عمله كباحث في وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء.

وقد أوصى د. بركة خلال الندوة  التي ألقاها بضرورة اعتماد اللغة الإنسانية في الخطاب مع الغرب، لأنها ترفع من مستوى المؤيدين والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية، مشيرا إلى نمطية تصوير الفلسطيني الذي يضع الكوفية ويحمل السلاح ويرتدي الملابس المهترئة، وأضاف “العدو الصهيوني لا يسعد برؤية المفكرين الفلسطينيين والباحثين وأصحاب الشهادات الأكاديمية.”

وقد أثرى د. بركة الندوة بسرد عدد من القصص والمواقف التي حدثت معه أثناء تجوالها في مدن أوروبا كعالم فلسطيني متحدثا عن القضية الفلسطينية، مؤكدا على تنامي موجة دعم الغرب للقضية الفلسطينية والدفاع عنها، مشددا على أهمية أن يفهم المخاطبون كلامك كما تعنيه وليس كما تعنيه لغتهم،  في إشارة منه إلى أهمية الاحتراس من الوقوع في فخ اللغة، كما أضاف “من المهم جدا أن تحيط علما بما يعرفه جمهورك عنك حتى تستطيع مخاطبتهم بشكل جيد”، موضحا أن الانقسام ألقى بأثره السلبي في رسم صورة الفلسطيني، وقال “إننا بحاجة إلى تعزيز مواطن القوة لدينا والتخلص من مواطن الضعف حتى نكون مدافعين جيدين عن القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أهمية التركيز على مقاطعة الاحتلال كواحد من أبرز الأدوات الفعالة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

كما أعرب العالم بركة عن فخره واعتزازه بإنجازات الفلسطينيين في البحث العلمي رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الباحث الفلسطيني وخاصة في غزة من انقطاع للكهرباء وتشديد الحصار والحروب المتوالية على قطاع غزة، مشيداً بصبر أهل غزة وثباتهم وحبهم للحياة، وقال ” إن الحياة من أجل فلسطين أصعب بكثير من الموت من أجلها”، داعيا الشباب والفاعلين إلى بذل المزيد من الجهد من أجل الحياة من أجل فلسطين.

وفي الختام شكر عالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة القائمين على الندوة من أعضاء مجلس العلاقات الدولية واهتمامهم بالجانب الثقافي والتوعوي لفئة الشباب ونشر الوعي الوطني والدبلوماسي في المجتمع الفلسطيني.

IMG_1555

IMG_1548

IMG_1510

IMG_1501