العلاقات الدولية: ترشيح ليفني لمنصب في الأمم المتحدة تشجيع على الإرهاب الدولي

اعتبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الاقتراح القاضي بترشيح وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية “الأمم المتحدة” بأنه بمثابة حادثة غير مسبوقة شكلت صدمة كبيرة للشعب الفلسطيني عامة والضحايا بشكل خاص، باعتبار ليفني متهمة بارتكاب عديد من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهذا ما أكد عليه تقرير غولدستون الصادر عقب الهجوم العسكري الأول على قطاع غزة 2008-2009م.

واعتبر المجلس في بيان له صدر اليوم الأربعاء بأن ترشيح ليفني لمثل هذا المنصب يتعارض مع الدعوات الحقوقية والقضائية بحقها المقامة في عدد من الدول الغربية منها “بريطانيا وبلجيكا” حيث صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب.

وأوضح المجلس بأن ليفني التي درست الحقوق كانت قد صرحت قبل عدة سنوات بأنها “لا تؤمن بالقانون وخاصة القانون الدولي”، مما يعكس عدم إحترامها للقانون الدولي، و مخالفتها لأهم الأسس التي من أجلها أنشأت هيئة الأمم المتحدة وهي “المحافظة على السلم والأمن الدوليين”.

وأضاف المجلس أن مثل هذا الأمر سيضع الأمم المتحدة في موقف حرج ويفقدها الكثير من مصداقيتها كراعي للأمن والسلم الدوليين وحارسٍ للعدالة، وسيجعل العالم بعيدا عن إنصاف المضطهدين والمعذبين والمحرومين من حقوقهم وإنسانيتهم، وعليه يطالب المجلس بضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم وتطبيق العدالة، بدلاً من مكافئتهم على ما اقترفوه من جرائم

العلاقات الدولية يدين بشدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون التسوية” الذي يشرعن سلب الأراضي الفلسطينية

دان مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بشدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون التسوية” الذي يشرعن سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وفي مقدمتها مدينة القدس.

واستغرب المجلس في بيان له صدر الخميس من هذا الإجراء الذي يأتي بعد أسابيع قليلة من صدور قرار مجلس الأمن رقم (2234) حول عدم شرعية المستوطنات والذي أكد أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية بموجب القانون الدولي.

ودعا المجلس الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ مواقف عملية لمواجهة هذا الإجراء من طرف الاحتلال الإسرائيلي وتحديه للقانون الدولي والذي يعكس تصرف اسرائيل كدولة مارقة تضرب القانون الدولي بعرض الحائط.

العلاقات الدولية يستنكر تصريحات الامين العام للأمم المتحدة بشأن القدس وعلاقتها باليهود

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن استغرابه الشديد من تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس والتي زعم فيها “يهودية الهيكل” في القدس.

واستنكر المجلس في بيان صدر عنه الجمعة تصريحات جوتيريس مشيراً إلى أنها انتهاك خطير لمصداقية الأمم المتحدة وانحياز واضح لصالح الاحتلال.

ونوه المجلس بأن تصريحات جوتيريس ستشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم في القدس وستدفعه للاستمرار في سياسة التهويد وانتهاك الأماكن المقدسة.

ودعا المجلس في بيانه جوتيريس إلى مراجعة تصريحاته والاعتذار عنها نظراً لمعارضتها للتاريخ أولاً ولقرار اليونسكو الذي اعتبر المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف موقع إسلامي خالص وليس لليهود أي علاقة به.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس قد زعم أنه من الواضح كوضوح الشمس بأن “الهيكل المقدس في القدس الذي هدمه الرومان كان هيكلا يهوديا، وأن أحداً لا يستطيع نفي علاقة اليهود به.

خلال ندوة لمجلس العلاقات الدولية.. كاتب أميركي: الدعم الأميركي لإسرائيل لا يمكن استمراره والفلسطينيون مطالبون بدحض الرواية الصهيونية المسيطرة

غزة – وحدة الإعلام

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة سياسية بعنوان “أميركا عقبة في طريق السلام”، ألقاها الكاتب الأميركي جيريمي هاموند، للحديث عن آفاق العلاقة الأمريكية الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.

ورحب د. باسم نعيم رئيس المجلس بالحضور، مبيناً أهمية تسليط الضوء على تداعيات السلوك الأمريكي تجاه الفلسطينيين في عهد ترامب، في ضوء التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الرئيس الجديد قبل وعقب فوزه بالانتخابات الأمريكية.

من جهته، شكر هاموند مجلس العلاقات على استضافته، مؤكداً أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل مالياً واقتصادياً وزادت قيمة الدعم لـ 3.8 مليار دولار، فضلاً عن توفيرها لضمانات القروض من دافعي الضرائب الأمريكية لصالح اسرائيل.

وقال هاموند الحاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، أنّ أمريكا دولة صهيونية بطبيعة تركيبتها وأنّ كثير من الأمريكان يدعمون إسرائيل من منطلقات دينية أيدولوجية، وإن جرائم إسرائيل تتم بأسلحة أمريكية متنوعة، بالاضافة لتقديم الدعم الدبلوماسي الأمريكي لإسرائيل، ويظهر ذلك جلياً من خلال استخدام الولايات المتحدة للفيتو بحق العديد من القرارات الدولية التي تدين الاحتلال.

وأضاف أن تعريف الولايات المتحدة لعملية السلام، بأنها منع حل الدولتين، ومنع تطبيق القانون الدولي على إسرائيل، مبيناً أن السلطة الفلسطينية تخدم وجود إسرائيل.

ونبّه الكاتب الأميركي الى أنه لا يمكن استمرار الدعم الأمريكي الرسمي لإسرائيل، لأن هناك تغير في الرأي العام الأمريكي من أجل الحد من الدعم الرسمي للاحتلال.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تقوم بدور العميل للإحتلال، ومن بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أصبح رئيس السلطة محمود عباس مستفيدا من الوضع القائم للسلطة بشكل شخصي، ورغم أنه وصل إلى سدة الحكم بالإنتخابات إلاّ أنه رفض انتخاب حماس بشكل ديمقراطي.

وأشارهاموند الى أنه عند حصول السلطة على دولة غير عضو بالأمم المتحدة، أصبحت مترددة في ملاحقة اسرائيل في المؤسسات الدولية بعد تهديد الولايات المتحدة لها بقطع الدعم عنها، منوهاً الى تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بأن “إنهيار السلطة جراء توقف الدعم عنها سيؤثر على إسرائيل”.

وبيّن أن عباس مستفيد من الوضع الحالي، “ولذا لا بد من الشعب الفلسطيني لأن يستبدله بقيادة جديدة تساهم في تغيير الوضع كي يتمكن من التحرر من الاحتلال”، على حد تعبيره.

وذكر المحلل السياسي أن وسائل الإعلام الأمريكية تكرر الخطاب الصهيوني، قائلاً: “يجب وقف إصرار وسائل الإعلام الأمريكية في فرض وجهة النظر الصهيونية، هناك مدافعون عن إسرائيل ويقولون أن عودة اللاجئين الفلسطينيين تمثل انتحاراً لإسرائيل”.

وتابع: “هذه حرب إعلامية تشنها إسرائيل ومن يدافع عنها، وهناك مظلومية فلسطينية لا يتم ذكرها في وسائل الإعلام الأمريكية، ولا يعرفون الحقائق عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد على ضرورة أن يكثف الفلسطينيين جهدهم الإعلامي للوصول إلى المواطن الأمريكي البسيط ودحض الرواية الصهيونية المسيطرة.

كما أكد أن إنتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة في وجود حكومة نتنياهو المتطرفة، يشكل فرصة للفلسطينيين للتحلل من مسيرة السلام الوهمية والتوجه نحو المجتمع الدولي لملاحقة إسرائيل، وأكد أن ترامب أفضل للفلسطينيين من كل من سبقه لأنه واضح وصريح.

يذكر أن للكاتب الأميركي جيريمي هاموند عدة مؤلفات تحدث فيها عن الصراع العربي والفلسطيني الاسرائيلي وهو حاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، وحاصل على جائزة في الصحافة الاستقصائية لتغطيته دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في عدوانها الشامل على قطاع غزة عام 2008.

مجلس العلاقات الدولية يختتم دورة حول الخطاب الاعلامي الاسرائيلي وسبل التصدي له

اختتمت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، دورة لمناقشة الخطاب الاعلامي الإسرائيلي وسبل التصدي له، ضمن قراءة في كتاب “قاموس الخداع الصهيوني”.

واشتمل اليوم الأخير من الدورة على عرض للفصول الأخيرة قدمه بعض المشاركين، وتوزيع الشهادات على جميع المشاركين.

وقد ميز اليوم الأخير من الدورة عقد مناظرة بين فريق يمثل وجهة النظر الفلسطينية وفريق يمثل وجهة نظر الاحتلال الإسرائيلي حول ثلاثة قضايا هامة وهي حصار غزة، والمستوطنات، والقدس.

وهدفت الدورة لتطوير قدرات الشباب الفلسطيني في مخاطبة الآخر والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتعرف على أساليب الاحتلال في تشويه الحق الفلسطيني عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واستعرض د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات في المحاضرة الأولى ، قواعد بناء الخطاب والتواصل، وشرح أبرز قواعد للاتصال الفعال لدحض الرواية الاسرائيلية، والأسلوب الفعّال لنشر القضية الفلسطينية في العالم الغربي.

أما في المحاضرة الثانية فقد استعرض الدكتور صالح النعامي منهج إسرائيل في الدفاع عن القضايا الخاسرة والمحرجة، بينما شرح الدكتور نهاد الشيخ خليل في المحاضرة الثالثة منهجية اسرائيل في تشويه المقاومة.

من جانبه تناول الدكتور أسعد أبو شرخ في المحاضرة الرابعة منهجية إسرائيل في تجيير القانون الدولي لصالحها.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات ثقافية دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

IMG_2435 IMG_2494 IMG_2537 IMG_2573 IMG_2684 IMG_2686 IMG_2729

في ندوة عُقدت بغزة .. العلاقات الدولية يعرض دراسة أكاديمية تناقش “مفهوم الدولة في فكر حركة حماس”

عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ندوة لعرض دراسة أكاديمية بعنوان “مفهوم الدولة في فكر حركة حماس” قدمها الدكتور حسام الدجني.

وبدأت الندوة بترحيب من رئيس المجلس د. باسم نعيم بالحضور، وأيضا بالتهنئة للدكتور حسام الدجني على نيله درجة الدكتوراه.

وفي حديثه أمام الحضور أكد د. الدجني بأن بحثه يهدف إلى التعرف على مفهوم وتطور الدولة في فكر حركة حماس، ويهدف أيضاً لإثبات أو نفي فرضية الدراسة وهي: هل مفهوم الدولة الديمقراطية الإجرائية هو مفهوم الدولة في فكر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وليس مفهوم الدولة المدنية كما جاء بالفكر السياسي الغربي ؟

وأشار د. الدجني بأن هناك تطور واقتراب في مفهوم الدولة بالفكر السياسي لحركة حماس مع مفهوم الدولة المدنية في الفكر السياسي الغربي. إلا أن التبني الشامل للدولة المدنية في الفكر الغربي بالنسبة لحركة حماس ما زال بعيداً. وأن هناك شبه إجماع لدى حركة حماس على تبنى الديمقراطية الإجرائية.

وحضر اللقاء ثلّة من المفكرين والناشطين والباحثين والإعلاميين الذين تجاوبوا مع موضوع الندوة الذي أثار الكثير من الأسئلة والاستفسارات لديهم.

 وأوصى الدكتور الدجني في دراسته حركة حماس إلى أن تتجه بفكرها إلى مزيد من تبني فكر الدولة المدنية بشكل لا يتعارض مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وأن تستفيد من تجربة ولادة الدولة المدنية الحديثة في أوروبا، والمخاض العسير التي ولدت من رحمه.

واستكمل الباحث توصياته بضرورة فتح باب الاجتهاد لدى الإسلاميين من أجل بناء نموذج لدولة مدنية تستفيد من الإسلام كمنهج حياة، موصيا حركة حماس بأن تولي اهتماماً أكبر في أدبياتها لبناء فكر سياسي متعلق بالدولة، وصياغة مفهوم للدولة مستفيدة من التجارب السابقة في تاريخنا المعاصر، وينبغي أن يراعي المفهوم خصوصية المجتمع الفلسطيني، وفي نفس الوقت تنوعه الفكري والإثني.

وفي توصياته للإسلاميين، دعاهم د. الدجني عموماً بضرورة الاستفادة من تجربة حركة النهضة في تونس وحزب العدالة والتنمية في تركيا بفصل الدعوي عن السياسي عند إدارة الدولة وأن يستدركوا بأن الدولة المدنية هي دولة لا دينية، لا تعادي الدين ولا تعمل به، وأحد مقوماتها هي العلمانية، وبذلك فإنهم يخطئون في استخدام المصطلح بما يحاكي النموذج الغربي.

وفي ختام توصياته أوصى د. الدجني حركة حماس بضرورة صياغة وثيقة سياسة مفسرة لميثاقها الذي كتب في العام 1988م، وتكون تلك الوثيقة قادرة على وضع إجابات ورؤى تنسجم وطبيعة المرحلة، وعلى وجه الخصوص تحديد مفهوم الدولة الذي تؤمن به حركة حماس بشكل واضح  وصريح، وكذلك موقفها من تولي المرأة المناصب العامة، القانون الدولي، حرية الدين والحريات العامة وغيرها من مسؤوليات الدولة ومن يسيطر عليها.

img_1874 img_1882 img_1925 img_1928 img_1942 img_1951 img_1976 img_1995 img_2003 img_2012 img_2017

مجلس العلاقات يستنكر تصريحات مستشارة ترامب حول نقل سفارة بلادها للقدس

غزة – وحدة الإعلام

عبّر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين عن صدمته واستنكاره لتصريحات مستشارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب “كيليان كونواي”، بشأن نقل السفارة الإسرائيلية للقدس.

 وقال المجلس في بيان له، إن تصريحات كونواي التي قالت فيها إن نقل السفارة الأمريكية في “إسرائيل” إلى القدس يشكل أولوية كبيرة لدى ترامب، تشكل خطرا على استقرار المنطقة.

وأوضح المجلس أن أي تفكير بنقل السفارة الأمريكية للقدس يمكن أن يقود المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ودعا المجلس الإدارة الجديدة بالولايات المتحدة للتحلي بصفات الوسيط النزيه بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وشدد على ضرورة الالتزام بقرارات المجتمع الدولي التي لم تعترف بالقدس كعاصمة لـ “إسرائيل” كما لم تقم أي دولة أجنبية بإقامة سفارة لها في المدينة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تعهد لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه في حال فوزه بالرئاسة ستعترف أمريكا بالقدس “عاصمة موحدة لدولة إسرائيل”.

“جسور” تعقد دورة حول الخطاب الاعلامي الاسرائيلي وسبل التصدي له

وحدة الاعلام – غزة

عقدت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، دورة لمناقشة الخطاب الاعلامي الإسرائيلي وسبل التصدي له، ضمن قراءة في كتاب “قاموس الخداع الصهيوني”.

وتهدف الدورة لتطوير قدرات الشباب الفلسطيني في مخاطبة الآخر والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتعرف على أساليب الاحتلال في تشويه الحق الفلسطيني عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واستعرض د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات في المحاضرة الأولى اليوم الأحد، قواعد بناء الخطاب والتواصل، وشرح أبرز قواعد للاتصال الفعال لدحض الرواية الاسرائيلية، والأسلوب الفعّال لنشر القضية الفلسطينية في العالم الغربي.

وتتناول الدورة عدة موضوعات في الخطاب الاعلام الاسرائيلي أهمها، منهج إسرائيل في الدفاع عن القضايا الخاسرة والمحرجة، ومنهجية اسرائيل في تشويه المقاومة، وتجيير القانون الدولي لصالحها، ومنهجيتها في كسب الرأي العام الأمريكي.

وستعقد في نهاية الدورة مناظرة بين فريقين أحدهما يمثل وجهة النظر الإسرائيلية، والثاني يمثل وجهة النظر الفلسطينية.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات ثقافية دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

15175442_1177227185687564_124538556_n

15174512_1177226939020922_582410504_n

15139769_1177226842354265_1861490934_n

15135606_1177226875687595_2004339297_n

15129722_1177227019020914_1419435260_n

مذكرة تفاهم للتعاون القانوني بين مجلس العلاقات الدولية ومركز حماية

غزة –  وحدة الإعلام

وقع مجلس العلاقات الدولية ومركز حماية لحقوق الإنسان مذكرة تفاهم مشتركة، للتعاون في مجال القانون الدولي وحقوق الانسان وغيرها من المجالات في مقر المجلس بمدينة غزة.

وشارك في توقيع البرتوكول اليوم الأحد، رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم وعن مركز حماية رئيسه د. حازم الشعراوي.

واتفق الطرفان على بناء جسور التعاون المشترك في العديد من المجالات القانونية والدولية، لا سيما في مجال الدورات والمحاضرات وورش العمل في المواضيع القانونية والحقوقية وغيرها، فضلا عن وقفات الدعم والمناصرة، والتعاون العلمي في الدراسات الأبحاث، وتقديرات الموقف القانوني، إضافة للتشبيك والتواصل مع المؤسسات الدولية لتعزيز قضية فلسطين في الخارج .

و أكدّ نعيم، على أهمية تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني ، وصولا لعملية تكامل في الأدوار في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية في كافة المحافل.

وقال نعيم، “إنه إدراكاً من مجلس العلاقات الدولية لطبيعة عمله، وللأهداف التي يسعى إلى تحقيقها؛ فقد عمد المجلس إلى الاستجابة للضرورة المُلِحَّة القاضية بتطوير عمل دبلوماسي فلسطيني حيَويٍّ ونشط، يُراعي التميز، ويراعي التنمية بين المستويين الدبلوماسي والإداري”.

وشدد على ضرورة وجود عمل دبلوماسي فلسطيني فعال يُعتبر الركيزة الأساسية في نقل نبض وتطلعات المواطن الفلسطيني للعالم الخارجي نقلا صادقا, وكسب التأييد لعدالة وقداسة قضيتنا.

وأبدى نعيم تقديره العالي للجهود التي يبذلها مركز حماية لنشر الوعي القانوني والحقوقي، خاصة فيما يمس القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والمحلي.

بدوره أكد حازم الشعراوي، على أهمية المذكرة كونها تأتي في ظل حاجة الشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه في الميادين القانونية الفلسطينية والدولية، وتعزيز التواصل بين مؤسسات المجتمع الفلسطيني، ونشر الوعي الحقوقي والقانوني.

وعبّر عن أمله في إرساء تعاون مثمر وفعال ومستمر مع مجلس العلاقات الدولية ما سيمثل دفعاً جديداً ومساهمةً في تعزيز وتنمية العلم والمعرفة في هذه  المجالات والمنفعة المتبادلة بينهما.

img_9258

img_9279

img_9287

مرحباً بالزيارة، العلاقات الدولية يدعو السفراء الأوروبيين للضغط من أجل رفع الحصار عن غزة

رحب مجلس العلاقات الدولية في غزة بالسفراء الأوروبيين الذي سيزورون قطاع غزة يوم غداً الثلاثاء للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع.

ودعا المجلس في بيان له اليوم الاثنين، السفراء إلى ترجمة هذه الزيارات والتصريحات إلى قرارات تؤدي للضغط على جميع الأطراف وفي مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي، من أجل رفع الحصار وإنهاء معاناة مليوني مواطن في قطاع غزة.

وأكد المجلس أن استمرار الأوضاع المأساوية في قطاع غزة، تنذر بخطورة كبيرة وإمكانية انفجارها في أي وقت، بحسب تقارير دولية كثيرة كان آخرها تصريح المنسق الأممي الخاص لعملية السلام” نيكولاي ميلادينوف “التي قال فيها بأن القطاع اكثر خطرا واكثر عرضة للانفجار، وسكان غزة يحتاجون الى الامل.

ومن المقرر أن يزور سفراء 22 دولة أوروبية قطاع غزة غد الثلاثاء، عبر حاجز بيت حانون “ايرز”، للاطلاع على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع.