ورقة سياسية توصي بتغيير الخطاب الفلسطيني الموجه للهند واستغلال الأقلية المسلمة فيها والرقي بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني

أوصت ورقة سياسية صدرت صباح اليوم الأحد أن يكون الخطاب السياسي الفلسطيني الموجه للهند خطاباً حضارياً، واستغلال أكبر للأقلية المسلمة في الهند، التي بإمكانها التأثير على السياسة الخارجية الهندية.

ودعت الورقة التي أصدرها مجلس العلاقات الدولية -فلسطين إلى ضرورة الرقي بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني الذي لم يحاول القيام بدوره خلال الفترة الماضية في الساحة الهندية.

وهدفت الورقة إلى الوقوف على تطورات العلاقات الهندية الإسرائيلية وانعكاساتها على موقف الهند من القضية الفلسطينية.

وجاء في الورقة بأن موقف الهند من الصراع العربي الإسرائيلي بدأ بمساندة الشعب الفلسطيني، ثم أخذ بالتحول نحو الوقوف على الحياد أو الموازنة في علاقاتها مع طرفي الصراع، إلى أن وصل إلى الشراكة أو التحالف مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما جعل القضية الفلسطينية تتجه الى خسارة أهم حلفاءها.

وتناولت الورقة العلاقات الهندية الإسرائيلية وأشكال التعاون ونوعه والأسباب والعوامل التي شكلت دافعاً للهند وإسرائيل لتعميق وتعزيز التعاون فيما بينهما، مع التركيز على أهم المكاسب التي حققتها إسرائيل من شراكتها مع الهند، وصولاً لتداعيات ذلك على العلاقات الهندية الفلسطينية

وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج أهمها نجاح إسرائيل في ضرب واختراق شبكة العلاقات الفلسطينية والتخلص من أهم الداعمين لقضيتهم عبر التحالف معه واستغلال إسرائيل لأهم محددات السياسة الخارجية الهندية القائمة على تحقيق المصالح القومية، عبر البحث عن التقاطعات والقواسم المشتركة، لأن إسرائيل تدرك جغرافية الهند وتستغل كل المداخل لتعميق الشراكة معها.

وخلصت الورقة إلى أن إسرائيل استطاعت استغلال الظروف الداخلية الهندية، وما كان لذلك من أثر كبير على التقارب مع نيودلهي، فالحكومة اليمينية الموالية لواشنطن تزداد قناعتها مع مرور الوقت بأن المقاومة الفلسطينية ما هي إلا جماعات إرهابية تضر بالمصالح الهندية مع إسرائيل.

واستنتجت الورقة بأن التعاون الهندي الإسرائيلي في باقي المجالات يضر بالقضية الفلسطينية بشكل مباشر إذ أنه يوفر فرصة لإفلات إسرائيل من الإدانة الدولية في المحافل المختلفة، كما أنه يفتح السوق الهندية الكبيرة أمام المنتجات الإسرائيلية مما يُمكّن إسرائيل من الصمود أمام حركة المقاطعة الدولية.

لتحميل الورقة السياسية: اضغط هنا

العلاقات الدولية يعقد لقاء حول صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها

عقد مجلس العلاقات الدولية صباح أمس بالتعاون مع قسم الصحافة والاعلام في الجامعة الإسلامية بغزة لقاءً حوارياً تحت عنوان ” صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها”.

واستضاف اللقاء كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس معهد بيت الحكمة والناشطة والكاتبة الأمريكية أليسون واير مؤسسة موقع “لو عرف الأمريكان”.

بدوره، تحدث الدكتور أبو نقيرة حول أهمية الصورة النمطية في تشكيل صورة الشعوب السائدة وتكوين الآراء تجاه الرأي العام، مبيناً أن من الأدوات الفعالة في تكوين الصورة والتأثير في الرأي العالمي وسائل الإعلام.

من جانبه، أكد الدكتور نعيم أن المساهمة في إيصال صورة القضية الفلسطينية، وتشكيل قنوات اتصال للعالم الغربي، من واجبات مجلس العلاقات الدولية، ونوه إلى أن أنشطة المجلس المتعددة والتي تتضمن إصدارات، ومجلات متنوعة تخدم القضية الفلسطينية.

وفي مداخلته، قال الدكتور يوسف في مداخلته بأن الاعلام الأمريكي هو اعلام متسع ومنتشر في كل أصقاع الأرض وهو في تزايد مستمر حتى تستطيع الولايات المتحدة التأثير في الرأي العام وهي دولة استثمر فيها “إسرائيل” مبكراً ونقلوا امكانياتهم إليها لتشكيل الرأي العام فيها.

وعرج الدكتور يوسف لاستراتيجية الاحتلال في استغلال الاعلام في أمريكا لتشكيل الرأي العام في الوقت الذي يهمل فيه القادة العرب والمسلمون الرأي العام الغربي ويهتمون فقط بالرأي العام المحلي.

وقال يوسف بأن الاحتلال عمل على ثلاثة جبهات أولها تشكيل المركز الإعلامي الحكومي التابع لرئيس الوزراء وهو المسؤول عن استقبال الصحفيين ووسائل الاعلام الخارجية لغسيل أدمغتهم فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني وخلق انطباع لديهم عن طبيعة الصراع.

أما الاستراتيجية الثانية هي استهداف الصحفيين العاملين داخل الولايات المتحدة ورصدهم وارسال مواد إعلامية يومية إليهم لنشرها كي تكون المادة الأولية بنشرها فيما يتعلق بالأحداث الدائرة، وهذا هو ما يخلق عدم توازن في تناول الصراع.

أما الاستراتيجية الثالثة هي المتابعة والرصد والملاحقة، وهي استراتيجية نشأت مع نشأة وسائل التواصل الاجتماعي. فقاموا بتجنيد جنود الكترونيين لرصد ما يُكتب في الصحافة الغربية والتعليق عليها وتقديم وجهة نظره للصحيفة، بالإضافة إلى تجنيد طلاب الجامعات للعمل من بيوتهم مع إعطائهم قاموس خاص بالقضايا المتعلقة بالصراع مقابل مبالغ مالية تُمنح لهم.

وأشار يوسف إلى أن حالة الانقسام الفلسطيني أدت إلى اصطفاف المؤسسات الإعلامية الفلسطينية إلى أحزاب مختلفة ذات أجندات تخدم هذه الأحزاب، ونتيجة لذلك ضاعت القضية المركزية في سياق هذه الاهتمامات المتعددة.

ودعا يوسف نقابة الصحفيين لتوحيد المؤسسات الإعلامية للخروج بإعلام مركزي موجه لتحديد المطلوب في المراحل المختلفة، ودعا إلى دعم هذه الجهود لخدمة رسالة القضية الفلسطينية.

ودعا أيضا لتوظيف الطلاب الجامعيين ذوي التخصصات اللغوية المختلفة للعمل في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومخاطبة الرأي العام العالمي.

 من جانبها قالت الناشطة الأمريكية أليسون في مداخلتها عبر الانترنت بأن جهود فريقها ساهمت في تزويد الجمهور الأمريكي بالإحصاءات والمعلومات حول القضية الفلسطينية لمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي.

وقالت واير بأنهم خلصوا من خلال دراسة قاموا بها بأن الاعلام الأمريكي يتناول قضية أطفال الاحتلال أكثر بأربعة عشر مرة من تناول قضية الأطفال الفلسطينيين.

وقالت بأن الاسوشييتد برس تغطي الأخبار الإسرائيلية بوتيرة أكبر وتغطي الوفيات الإسرائيلية أكبر من تغطية وفيات الفلسطينيين، ودائما يكون سياق الأخبار مفقود وتفتقد في تقاريرها كلمة “احتلال” وهي السبب الرئيس لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وقالت بان تغطية الاعلام الأمريكي غير دقيقة وتشوه الحالة الفلسطينية، فدائما ما يتم تصوير الشعب الفلسطيني بأنهم عنيفين ومتهورين ويتم تأطير أفعال الشعب الفلسطيني بأنهم ضحايا أفعالهم الذاتية.

وذكرت واير بأن هناك حالات يتم الإشارة لمقتل الفلسطينيين في “اشتباك” وهي كلمة مضللة تشير بأن هناك طرفين متساويين، وغض النظر عن وجود احتلال وضحية، مشيرة إلى أن أفلام هوليود فتصور الفلسطينيين بالإرهابيين وتصوير الاحتلال بشكل إيجابي.

وعن كيفية تعديل هذه الصورة في الاعلام الأمريكي عن الشعب الفلسطيني، قالت واير بأن الاستراتيجيون الإسرائيليون استغلوا حالة الإعلام الأمريكي هذه وصورا جرائهم بأنها دفاع عن النفس، فعلى سبيل المثال الإعلام الأمريكي يذكر الفعل الفلسطيني مثل إطلاق الصواريخ مثلا بدون الإشارة إلى الفعل الإسرائيلي المسبق الذي أدى لهذا الفعل.

وأكدت واير على أن تعديل الصورة النمطية، والدفاع عن القضية يكون من خلال استخدام القلم، والهواتف الذكية، والحاسوب ونقل صور الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوحيد جهود الجميع، والتواصل المباشر مع الشعب الأمريكي، للتأثير الفعال عليهم

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

عقد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” لقاءً حوارياً حول أسباب التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية ومعالجاتها صباح أمس الثلاثاء في مدينة غزة.

واستضاف المجلس خلال اللقاء عبر الانترنت السيد فيروز ميثيبوروالا – الأمين العام ومؤسس منتدي التضامن الهندي الفلسطيني – الذي تحدث من مدينة مومباي في الهند.

وتحدث السيد فيروز عن التحالف اليميني المتطرف بين حزب بهاراتيا جاناتا BJP الهندي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يُعتبر جزء من التوجه في المنطقة التي يتحالف فيها اليمينيون مع “إسرائيل”.

وتطرق ميثيبوروالا إلى تاريخ العلاقة بين فلسطين والهند وأرجعها إلى ما قبل الاستقلال الهندي عام 1947 مشيراً إلى أن الهند دوماً كانت تصوت لصالح فلسطين ولكن التغيير الدراماتيكي الكبير في السياسة الهندية بدأ في عام 1990.

فبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بدأت تتجه الهند في علاقتها إلى أمريكا و”إسرائيل” وسعت إلى إعادة تنظيم علاقاتها الاستراتيجية كي تجد لها مكاناً في خارطة النظام العالم الجديد.

وقد استغلت “اسرائيل ” فيما بعد فرصة توقيع اتفاق أوسلو لإقامة علاقات دولية مع كثير من الدول المنضمة للأمم المتحدة بما فيها الهند.

وأشار المتحدث أنه في فترة التسعينات، كانت تحكم الهند أحزاب الوسط وكان حزب المؤتمر قد أسس لعلاقة مع دولة “إسرائيل” ولكن كانت غير مكشوفة للعلن ولكن مع قدوم رئيس الوزراء فاجبايي للحكم كان هناك زيارة لأرئيل شارون للهند عام 2002 وأصبحت العلاقات أكثر علنية.

وأضاف المتحدث إلى أن صفقات السلاح أدت لتحييد موقف الهند وأيضاً العقوبات الأمريكية على الهند بسبب سلاحها النووي والتي دفعت الهند لتحسين علاقتها مع أمريكا وأيضاً تحسين علاقتها مع “إسرائيل” خاصة في المجال الأمني والاستخباراتي.

وفي عام 1990، باغتيال راجيف غاندي هُدمت آخر قلعة من قلاع التضامن الهندي مع فلسطين، وأيضاً تداعت حركة عدم الانحياز التي كانت تشكل الهند جزء كبير منها والتي كانت تدعم الحركات التحررية حول العالم.

وأشار السيد فيروز إلى أحد أن أحد أهم عوامل تقارب الهند و”إسرائيل” هي قضية كشمير التي استغلها الأمريكان و”إسرائيل” للانخراط بعمق في شبه الجزيرة الهندية مؤكداً على ضرورة قيام الحكومات والشعوب في الهند وباكستان للوصول لحل لقضية كشمير لأن الكثير يضعون قضيتي فلسطين وكشمير في نفس الخانة، والمطلوب هو فصل هاتين القضيتين.

وقال المتحدث من الهند بأن “إسرائيل” هي آخر من يقوم بحل قضية كشمير لكونها دولة احتلال وتمارس الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن الكثير من القوى الهندية تظاهرت واحتجت ضد زيارة نتنياهو الأخيرة للهند وطلبت منه مغادرة الهند.

وبالتطرق إلى معالجات التحول الهندي، ذكر فيروز بأن المطلوب هندياً هو التوحد حول قضية فلسطين داخل الهند لأن حرية العالم بمرتبطة بحرية فلسطين، ومطلوب أيضاً هو حركة مقاطعة هندية على غرار حركة المقاطعة المنتشرة في العالم وأيضاً التواصل مع فناني بوليود نظراً لأهميتها في العالم العربي والإسلامي إلى جانب العمل على مستوى الدول الآسيوية من أجل التوحد لمناصرة القضية الفلسطينية.

أما فلسطينياً فأشار المتحدث إلى أن المطلوب من القوى والأحزاب الفلسطينية أن يتحدثوا أكثر إلى الشعب الهندي وأن يأتي المزيد من الفلسطينيين إلى الهند ليتحدثوا عن قضيتهم ومعاناتهم، فهذا يشكل أوجه ضغط على رئيس الوزراء الهندي.

ودعا السلطة الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في الهند للعب دور أكثر فاعلية وأن يتواصلوا أكثر مع الحكومة والقوى الهندية.

 

العلاقات الدولية يصدر نشرته الدولية “فلسطين والعالم” لشهر فبراير

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يستنكر الهجمة الإسرائيلية ضد الوزيرة الهولندية “سكريت كاخ” لدعمها الأونروا

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين هجمة الانتقادات الشرسة التي تواجهها وزيرة التنمية والتجارة الخارجية في الحكومة الهولندية “سكريت كاخ”، من شخصيات داعمة للاحتلال الصهيوني على خلفية تقديم الوزيرة “كاخ” مبلغ 13 مليون يورو مساعدة لوكالة “الأونروا” عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تقليص المساعدات المالية للوكالة.
وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن هذه الهجمة تدل على السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر قطع الدعم عنهم وعن المؤسسات التي تدعمهم.
ووجه المجلس جزيل الشكر إلى الوزيرة على موقفها الداعم للفلسطينيين، وخطوتها الكبيرة في رفض القرار الأمريكي بحق الأونروا، والإصرار على تقديم المساعدة المالية لوكالة الأونروا رغم حملة الانتقادات التي تشن ضدها.
وطالب المجلس جميع دول العالم للوقوف بجانب اللاجئين الفلسطينيين ودعمهم لتفادي تصفية إحدى القضايا التي يمكن أن تهدد السلام في المنطقة وتمس حقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي.

العلاقات الدولية يقدم واجب التعزية بوفاة السفير الياباني السابق لدى فلسطين ماتسؤورا

قدم وفد من “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” واجب التعزية مساء أمس الأحد في وفاة السيد جونيا ماتسؤورا السفير السابق للشؤون الفلسطينية، والممثل السابق لليابان لدى فلسطين.

وتوجه الوفد أمس إلى مكتب التنسيقي التابع لممثلية اليابان في فلسطين، معرباً عن خالص تعازيه للحكومة اليابانية والشعب الياباني وعائلة الفقيد الذي وافته المنية في الباكستان يوم الأربعاء 10 يناير 2018.

العلاقات الدولية يستغرب تنكر الهند لتاريخها باستقبال أحد قادة مجرمي الاحتلال

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين”  الاستقبال الحميم الذي حظي به رئيس وزراء دولة الاحتلال وأحد مجرمي الحرب بنيامين نتنياهو في العاصمة الهندية نيو دلهي اليوم الأحد.

وأبدى المجلس استغرابه الشديد من تنكر الهند لتاريخها الطويل في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وأعرب المجلس عن أسفه لتحول موقف الهند من موقف داعم للمستضعفين والشعوب تحت الاحتلال إلى موقف مساند لدولة عنصرية تمارس الانتهاكات بحق القانون الدولي يومياً ضاربة بعرض الحائط مبادئ زعيم التحرر الهندي مهاتما غاندي الذي قال يوماً: “إن فلسطين تنتمي للعرب تماماً كما تنتمي إنجلترا للإنجليز أو فرنسا للفرنسيين”.

واعتبر المجلس أن هذا الدعم لدولة الاحتلال من قبل الهند هو بمثابة ضوء أخضر له ليستمر في عدوانه على شعبنا ومقدساته، وفِي مقدمتها القدس.

وطالب المجلس دولة الهند بمراجعة مواقفها من العلاقة مع الاحتلال، داعياً إياها إلى مقاطعته وفرض العقوبات عليه حتى يتراجع عن سياساته الإجرامية وإنهاء احتلاله لأرضنا.

العلاقات الدولية: تهديدات ترامب بقطع مساعدات أمريكا للأونروا يتجاوز البعد المالي لصالح الرؤية الإسرائيلية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع مساعدات أمريكا للأونروا يتجاوز البعد المالي لصالح الرؤية الإسرائيلية.
وحذر المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء من شطب أخطر ملفات الصراع تباعاً كملف القدس واللاجئين وبذلك تصفية القضية الفلسطينية وإنجاز صفقة القرن.
وأشار المجلس بأن تهديدات ترامب تنسجم مع دعوات رئيس وزراء دولة الاحتلال التي دعا فيها إلى إنهاء عمل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين لأنها تعمل على تأبيد قضية اللاجئين وحقهم في العودة الى فلسطين.
ودعا المجلس في بيانه المجتمع الدولي والعربي إلى العمل للحد من خطورة الخطوات الأمريكية المتتابعة والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية مما ينذر بكارثة في المنطقة تصيب الجميع.

العلاقات الدولية يستنكر قيام الولايات المتحدة بسحب قضية القدس من المفاوضات وابتزاز الفلسطينيين مالياً

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” التصريح الخطير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أشار فيه إلى سحب قضية القدس من طاولة المفاوضات، باعتبارها قضية محسومة ليست خاضعة للنقاش.

وتساءل المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء عما تبقى على طاولة المفاوضات من قضايا إذا تم سحب أخطر وأكبر قضية وهي قضية القدس.

من جانب آخر وصف المجلس تهديد الرئيس الأمريكي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني بالابتزاز السياسي والجهل الفاضح لنضال الشعوب من أجل الحرية.

وقال المجلس بأن هذا التهديد يهدف بشكل واضح لدفع الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه المشروعة التي أقرتها القانون الدولي والقرارات الدولية المتعاقبة.

وأشار المجلس بأن المساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني عبر “الأونروا” لن تعوض المعاناة التي عاشها اللاجئون الفلسطينيون والعذابات التي تعرضوا لها على يد الاحتلال الإسرائيلي الظالم.

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام سياسة ترامب المتهورة والتي تقود المنطقة نحو المجهول، داعياً السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ مواقف جريئة والرد على هذه السياسات بالمزيد من التمسك بالثوابت الفلسطينية.

مجلس العلاقات الدولية يطلق نشرة خاصة بعنوان ” فلسطين والعالم”

أطلق “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” صباح اليوم الاثنين نشرة خاصة بعنوان “فلسطين والعالم”.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

وصدر العدد التجريبي الأول من النشرة باللغة العربية صباح اليوم الاثنين تزامناً مع بداية العام الجديد.

وينوي مجلس العلاقات الدولية أن يصدر النشرة بشكل دوري واعداً الجمهور بتطويرها وإصدارها مستقبلاً بأكثر من لغة ونشرها مطبوعة على المهتمين.

لتحميل النشرة اضغط هنا