مجلس العلاقات يستنكر تصريحات مستشارة ترامب حول نقل سفارة بلادها للقدس

غزة – وحدة الإعلام

عبّر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين عن صدمته واستنكاره لتصريحات مستشارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب “كيليان كونواي”، بشأن نقل السفارة الإسرائيلية للقدس.

 وقال المجلس في بيان له، إن تصريحات كونواي التي قالت فيها إن نقل السفارة الأمريكية في “إسرائيل” إلى القدس يشكل أولوية كبيرة لدى ترامب، تشكل خطرا على استقرار المنطقة.

وأوضح المجلس أن أي تفكير بنقل السفارة الأمريكية للقدس يمكن أن يقود المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ودعا المجلس الإدارة الجديدة بالولايات المتحدة للتحلي بصفات الوسيط النزيه بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وشدد على ضرورة الالتزام بقرارات المجتمع الدولي التي لم تعترف بالقدس كعاصمة لـ “إسرائيل” كما لم تقم أي دولة أجنبية بإقامة سفارة لها في المدينة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تعهد لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه في حال فوزه بالرئاسة ستعترف أمريكا بالقدس “عاصمة موحدة لدولة إسرائيل”.

“جسور” تعقد دورة حول الخطاب الاعلامي الاسرائيلي وسبل التصدي له

وحدة الاعلام – غزة

عقدت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، دورة لمناقشة الخطاب الاعلامي الإسرائيلي وسبل التصدي له، ضمن قراءة في كتاب “قاموس الخداع الصهيوني”.

وتهدف الدورة لتطوير قدرات الشباب الفلسطيني في مخاطبة الآخر والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتعرف على أساليب الاحتلال في تشويه الحق الفلسطيني عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واستعرض د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات في المحاضرة الأولى اليوم الأحد، قواعد بناء الخطاب والتواصل، وشرح أبرز قواعد للاتصال الفعال لدحض الرواية الاسرائيلية، والأسلوب الفعّال لنشر القضية الفلسطينية في العالم الغربي.

وتتناول الدورة عدة موضوعات في الخطاب الاعلام الاسرائيلي أهمها، منهج إسرائيل في الدفاع عن القضايا الخاسرة والمحرجة، ومنهجية اسرائيل في تشويه المقاومة، وتجيير القانون الدولي لصالحها، ومنهجيتها في كسب الرأي العام الأمريكي.

وستعقد في نهاية الدورة مناظرة بين فريقين أحدهما يمثل وجهة النظر الإسرائيلية، والثاني يمثل وجهة النظر الفلسطينية.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات ثقافية دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

15175442_1177227185687564_124538556_n

15174512_1177226939020922_582410504_n

15139769_1177226842354265_1861490934_n

15135606_1177226875687595_2004339297_n

15129722_1177227019020914_1419435260_n

مذكرة تفاهم للتعاون القانوني بين مجلس العلاقات الدولية ومركز حماية

غزة –  وحدة الإعلام

وقع مجلس العلاقات الدولية ومركز حماية لحقوق الإنسان مذكرة تفاهم مشتركة، للتعاون في مجال القانون الدولي وحقوق الانسان وغيرها من المجالات في مقر المجلس بمدينة غزة.

وشارك في توقيع البرتوكول اليوم الأحد، رئيس مجلس العلاقات الدولية د. باسم نعيم وعن مركز حماية رئيسه د. حازم الشعراوي.

واتفق الطرفان على بناء جسور التعاون المشترك في العديد من المجالات القانونية والدولية، لا سيما في مجال الدورات والمحاضرات وورش العمل في المواضيع القانونية والحقوقية وغيرها، فضلا عن وقفات الدعم والمناصرة، والتعاون العلمي في الدراسات الأبحاث، وتقديرات الموقف القانوني، إضافة للتشبيك والتواصل مع المؤسسات الدولية لتعزيز قضية فلسطين في الخارج .

و أكدّ نعيم، على أهمية تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني ، وصولا لعملية تكامل في الأدوار في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية في كافة المحافل.

وقال نعيم، “إنه إدراكاً من مجلس العلاقات الدولية لطبيعة عمله، وللأهداف التي يسعى إلى تحقيقها؛ فقد عمد المجلس إلى الاستجابة للضرورة المُلِحَّة القاضية بتطوير عمل دبلوماسي فلسطيني حيَويٍّ ونشط، يُراعي التميز، ويراعي التنمية بين المستويين الدبلوماسي والإداري”.

وشدد على ضرورة وجود عمل دبلوماسي فلسطيني فعال يُعتبر الركيزة الأساسية في نقل نبض وتطلعات المواطن الفلسطيني للعالم الخارجي نقلا صادقا, وكسب التأييد لعدالة وقداسة قضيتنا.

وأبدى نعيم تقديره العالي للجهود التي يبذلها مركز حماية لنشر الوعي القانوني والحقوقي، خاصة فيما يمس القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والمحلي.

بدوره أكد حازم الشعراوي، على أهمية المذكرة كونها تأتي في ظل حاجة الشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه في الميادين القانونية الفلسطينية والدولية، وتعزيز التواصل بين مؤسسات المجتمع الفلسطيني، ونشر الوعي الحقوقي والقانوني.

وعبّر عن أمله في إرساء تعاون مثمر وفعال ومستمر مع مجلس العلاقات الدولية ما سيمثل دفعاً جديداً ومساهمةً في تعزيز وتنمية العلم والمعرفة في هذه  المجالات والمنفعة المتبادلة بينهما.

img_9258

img_9279

img_9287

مرحباً بالزيارة، العلاقات الدولية يدعو السفراء الأوروبيين للضغط من أجل رفع الحصار عن غزة

رحب مجلس العلاقات الدولية في غزة بالسفراء الأوروبيين الذي سيزورون قطاع غزة يوم غداً الثلاثاء للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع.

ودعا المجلس في بيان له اليوم الاثنين، السفراء إلى ترجمة هذه الزيارات والتصريحات إلى قرارات تؤدي للضغط على جميع الأطراف وفي مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي، من أجل رفع الحصار وإنهاء معاناة مليوني مواطن في قطاع غزة.

وأكد المجلس أن استمرار الأوضاع المأساوية في قطاع غزة، تنذر بخطورة كبيرة وإمكانية انفجارها في أي وقت، بحسب تقارير دولية كثيرة كان آخرها تصريح المنسق الأممي الخاص لعملية السلام” نيكولاي ميلادينوف “التي قال فيها بأن القطاع اكثر خطرا واكثر عرضة للانفجار، وسكان غزة يحتاجون الى الامل.

ومن المقرر أن يزور سفراء 22 دولة أوروبية قطاع غزة غد الثلاثاء، عبر حاجز بيت حانون “ايرز”، للاطلاع على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع.

العلاقات الدولية يشيد ببناء أكبر متحف فلسطيني في العالم ويشكر القائمين عليه

أشاد مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ببناء أكبر متحف فلسطيني في العالم في مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا.

وفي اتصال هاتفي بينهما، شكر رئيس المجلس د. باسم نعيم باسم الشعب الفلسطيني د. أنواح ناجيا على إقامة هذا المتحف وشجعه على هذا الإبداع المتضامن مع فلسطين والأرض والإنسان، داعياً إياه إلى زيارة غزة في أقرب فرصة.

وأكد د. انواح خلال الاتصال الهاتفي أنّ هذا المتحف لن يكون آخر مشاريعه لدعم القضية الفلسطينية ، بل يخطط لإقامة مشاريع اخرى استراتيجية، معتبراً هذا العمل واجباً على كل أنسان حر يؤمن بالعدالة.

وواجه المشروع عراقيل عدة، بسبب معارضة جهات امتنع مدير المشروع “أنواح ناجيا” عن تسميتها، لكنه لفت، إلى أن مشروعه يقع على بعد أقل من كيلومترين من “متحف الهولوكست اليهودي” في كيب تاون.

وحاول مؤيدو اللوبي الصهيوني في جنوب إفريقيا عرقلة المشروع عبر القضاء، ولكن محاولاتهم جميعها باءت بالفشل.

والمتحف الذي تبرع د. ناجيا بالجزء الأكبر من تمويله هو عبارة عن مركز متكامل مكون من 9 طوابق، يتكون من قاعة لمعرض فلسطيني يضم لوحات وصور توثق القضية الفلسطينية، ابتداء من وعد بلفور مرورا بالنكبة عام 1948 وحرب 1967، وصولا إلى “الحرب الاجتماعية الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين”.

“جسور” تعقد جلسة في غزة للبحث في أدوات القوة الناعمة الفلسطينية وسبل الإستفادة منها

عقدت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية جلسة نقاش في كتاب “القوة الناعمة” للمفكر الإستراتيجي الأمريكي جوزيف س ناي، والذي يتحدث عن أنواع القوة والطبيعة المتغيرة للقوة، ومصادر القوة الامريكية الناعمة، وقوة الآخرين الناعمة، والبراعة في استخدام القوة الناعمة، وسياسة أمريكا الخارجية.
وشارك في الجلسة اليوم الخميس رئيس المجلس د. باسم نعيم وعضو مجلس الادارة ا. ناجي البطة ومجموعة من أعضاء “جسور”، الذين استعرضوا فصول الكتاب الخمسة، مستشهدين بأمثلة واقعية حديثة لاستخدام دول مثل إيران وقطر والنرويج للقوة الناعمة كوسيلة في بناء العلاقات الدولية.
وأكد نعيم أن الفلسطينيين هم أحوج ما يكون لاستخدام هذا النوع من القوة والتعمق فيها، في ظل موازين القوة الصلبة المختله لصالح العدو، للخروج بأفكار وآراء تخدم قضيتنا الفلسطينية على المستوى الدولي، مشدداً على ضرورة اهتمام الشباب بهذه المفاهيم المهمة واسقاطها على الحالة الفلسطينية والبحث عن طرق الاستفادة منها كفلسطينيين.
واستعرض المشاركون في الفصل الأول، مفهوم القوة والفرق بين القوة الصلبة والقوة الناعمة، ونماذج من التاريخ الأمريكي على استخدام القوة الناعمة في جذب الآخرين لتنفيذ مصالحها السياسية.
أما الفصل الثاني من الكتاب الذي يتحدث عن عوامل ومصادر القوة الناعمة الأمريكية، وأهمية تناغم سياسات الدولة مع القوة الناعمة في إشارة لانحدار مستوى القوة الناعمة الأمريكية بعد الحرب على العراق، فيما يتحدث الفصل الثالث عن قوى الآخرين الناعمة مثل الاتحاد السوفييتي ودول شرق آسيا وألمانيا وبريطانيا.
ويشرح “ناي” في الفصل الرابع خصائص القوة الناعمة وسبب الحاجة إليها والبراعة في استخدامها، عبر ضرب امثلة لاستخدام القوة الناعمة في تحقيق مصالح معينة من مختلف دول العالم، أما الفصل الخامس فيتحدث عن القوة الناعمة كأداة في السياسة الخارجية الأمريكية خاصة فيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وفي نهاية اللقاء دار نقاش معمق بين الحضور حول أهم التحديات التي نواجهها كفلسطينيين في هذا المجال، وعلى رأسها إستثمار العدو لكثير من المال والرجال في هذه الساحة، بالتزامن مع ضعف الأداء الفلسطيني وخاصة الرسمي، رغم توفر المصادر.
يذكر أن الكاتب “جوزيف ناي” هو أستاذ العلوم السياسية بجامعة “هارفارد” وتقلد عدة مناصب أمنية وسياسية، ويقع كتابه في حوالي 250 صفحة موزعة على خمسة فصول.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة لقاءات دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

مستنكراً بيان المديرة التنفيذية، “العلاقات الدولية” يرحب بقرار “اليونسكو” ويعتبرها انتصار للحق الفلسطيني

رحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بمصادقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) على أن المسجد الأقصى/الحرم الشريف مكان مقدس للمسلمين فقط ولا علاقة لليهود فيه، معتبرا أنّ القرار انتصاراً للحق الفلسطيني.

كما رحب المجلس باستنكار اليونسكو للحصار على قطاع غزة، واستمرار العدوان الذي يؤدي الى قتل وجرح آلاف المدنيين الفلسطينيين بما فيهم الأطفال.

وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم: ” إن مصادقة اليونسكو تنسف رواية الاحتلال الاسرائيلي في أحقية وجوده وينقص شرعية هذا الاحتلال.” مضيفاً أنه يجب أن تتبع هذه الخطوة خطوات أخرى في طريق احقاق الحقوق الفلسطينية”، وشكر المجلس كل الدول التي قدمت مشروع القرار وكذلك الدول التي صوتت لصالحه.

واستنكر المجلس في بيانه تصريحات المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا التي أكدت فيها “بأن مدينة القدس القديمة هي مدينة مقدّسة للديانات السماوية الثلاث، اليهوديّة والمسيحيّة والإسلاميّة وأن التراث في مدينة القدس غير قابل للتجزئة، وتتمتّع كل من الديانات الثلاث في القدس بالحق بالاعتراف بتاريخها وعلاقتها مع المدينة”.

وقال المجلس بأن تصريحات بوكوفا يهين بشكل صريح إرادة الدول الأعضاء التي صوتت لصالح القرار، ويُعتبر خروج عن صلاحياتها التي يجب أن تركز من خلالها على تنفيذ إرادة الدول الأعضاء.

ودعا المجلس إلى مزيد من الجهود من الأطراف العربية والإسلامية كافة مؤكداً أن هذه الجهود ستحدث مزيداً من الضغط الدولي على الاحتلال.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) قد صادقت خلال اجتماع أمس الخميس في العاصمة الفرنسية باريس على قرار ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق وأيضا على التأكيد بأن الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم هما جزء لا يتجزأ من فلسطين ، بينما اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القرار يأتي “لتقويض الصلة اليهودية بالقدس”.

وصوتت 24 دولة لصالح القرار وامتنعت 26 عن التصويت، بينما عارض القرار ست دول وتغيبت دولتان، وتم تقديمه من قبل سبع دول عربية، هي الجزائر ومصر ولبنان والمغرب وعمان وقطر والسودان.

العلاقات الدولية يشارك في لقاء الجنائية الدولية ويدين عدم زيارتها لغزة

شارك د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في غزة في اللقاء الأكاديمي التثقيفي الذي عُقد صباح اليوم عبر الفيديو كونفرنس مع وفد محكمة الجنايات الدولية.

وقال نعيم في مداخلته أثناء اللقاء: ” نعبر عن حزننا وأسفنا أن يكون سقف المجتمع الدولي في المساعدة التي يمكن أن يقدمها للضحايا هو لقاء تثقيفي عبر الفيديو كونفرنس، ونعتبر عدم وصول وفد المحكمة إلى غزة هو تجاهل لآلام هؤلاء الضحايا.”

وتساءل نعيم خلال مداخلته: ” كم حرب ننتظر وكم ألف قتيل وجريح وكم ألف بيت سيُهدم حتى نصل إلى الإجراءات التي ستؤدي إلى إنجاز العدالة؟”

 وأضاف نعيم: ” متى سيشعر الضحايا هنا بإمكانية إنجاز العدالة وأن يتم جر قيادة الاحتلال الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية؟”

ومن الجدير بالذكر ان وفدا من المحكمة الجنائية الدولية يزور “إسرائيل” ومناطق السلطة الوطنية لمدة أربع أيام، في إطار أنشطة توعوية وتثقيفية بطبيعة عمل المحكمة، حسب بيانها. وقد رتب وفد المحكمة لقاء وصفه بالتثقيفي مع قيادات سياسية ومدنية وأكاديميين عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” الأحد صباحاً.

العلاقات الدولية: سقف العدالة الدولية في غزة “لقاء تثقيفي عن بعد”

استنكر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين رضوخ وفد المحكمة الجنائية الدولية لشروط الإحتلال والقبول بمنعه من زيارة قطاع غزة ضمن الجولة التي يقوم بها وفد المحكمة في المنطقة.

وقال المجلس في بيان صادر عنه السبت بأنه من العار أن يصبح لقاء المحكمة الجنائية الدولية مع ضحايا العدوان الاسرائيلي في غزة “لقاء تثقيفي توعوي” عبر تقنية الاتصال عن بعد “الفيديوكونفرنس”.

وتساءل المجلس في بيانه “كيف سيطمئن الضحايا الى أنّ العدالة ستنجز وسيحاسب المجرمون على ما ارتكبوه من فظائع ترقى إلى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، إذا كانت المحكمة لا تستطيع إجبار الإحتلال على الوصول إلى مسرح الجريمة”، واضاف ” كم سينتظر الضحايا حتى يروا المجرمين خلف قضبان العدالة. ؟”

ودعا المجلس وفد المحكمة لرفض إملاءات الاحتلال الإسرائيلي والضغط الذي يمارسه عليها، وزيارة القطاع الذي يُعتبر المسرح الرئيس للجرائم الإسرائيلية التي وقعت خلال السنوات السابقة، والتي تمثلت بشكلٍ أساسي في الحصار الظالم وثلاث حروب.

ومن الجدير بالذكر ان وفدا من المحكمة الجنائية الدولية يزور “إسرائيل” ومناطق السلطة الوطنية لمدة أربع أيام، في إطار أنشطة توعوية وتثقيفية بطبيعة عمل المحكمة، حسب بيانها. وقد رتب وفد المحكمة لقاء وصفه بالتثقيفي مع قيادات سياسية ومدنية وأكاديميين عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” الأحد صباحاً.

العلاقات الدولية يدين الاعتداء على سفينة “زيتونة” ويدعو المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات الاحتلال

دان مجلس العلاقات الدولية في فلسطين اعتداء بحرية الاحتلال الإسرائيلي على سفينة “زيتونة” التي كانت في طريقها إلى غزة أمس الأربعاء.

وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم الخميس أن المجلس ينظر لهذا الاعتداء ببالغ الخطورة ويرى أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات يؤدي لكوارث إنسانية وطبيعية.

وقال نعيم: ” نعم لم تصل “زيتونة”، ولكن وصل زيتها ليُسرج قناديل الثبات والصمود ووصلت رسالتها للشعب الفلسطيني في غزة الذي يقدر ويثمن جهود المتضمنات وشجاعتهن.

ودعا المجلس المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأممية للضغط على الاحتلال لرفع الحصار وتحمل مسؤولياتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المكفولة حسب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وطالب مجلس العلاقات الدولية المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمتضامنات والضغط على الاحتلال لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والذي يخالف جميع الأعراف والقوانين الدولية.

وكانت “زيتونة” أبحرت الثلاثاء الماضي من ميناء “مسينة” بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وهي تحمل على متنها ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة، بهدف محاولة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

14485006_302167926834700_1911998049327168734_n