مجلس العلاقات الدولية يزور “الثقافة” لبحث أفق التعاون

غزة- مجلس العلاقات الدولية

زار وفد من وحدة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية وزارة الثقافة في مدينة غزة، لبحث أفق التعاون ودور الوزارة في تعزيز ثقافة المقاطعة -مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي-، وضم الوفد رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم وعدد من أعضاء وحدة المقاطعة في إطار حملة من الزيارات لعدد من المؤسسات ذات العلاقة تنفذها الوحدة.

واستقبل الوفد الزائر وكيل وزارة الثقافة المهندس سمير مطير وعدد من موظفي الوزارة في مقرها في مدينة غزة، لبحث أفق التعاون المشترك بين المجلس ووزارة الثقافة، من جهته شكر د. نعيم وزارة الثقافة على الجهد الذي تبذله لتعزيز ثقافة المواطنة والانتماء للوطن، كما استعرض رسالة حملة المقاطعة التي تنفذها وحدة خاصة بالمقاطعة في مجلس العلاقات الدولية الذي يرأسه د. نعيم، وتطرق في اللقاء إلى الأنشطة والفعاليات التي نفذها المجلس في “ملف المقاطعة” بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية.

بدوره رحب م. مطير بهذه المبادرة التي يقودها المجلس، وأبدى استعداد وزارته للتعاون الكامل في تعزيز ثقافة “المقاطعة”، ووعد بأن تكون عنصراً أساسيا في أنشطة الوزارة الثقافية، كما ناقش المجتمعون فكرة مشروع “الإعلان عن الوزرات الحكومية خالية من منتجات الاحتلال – مقاطعة-“، وعرض وفد الوزارة ووضع جزئية عن المقاطعة في ملحق البرنامج الوطني ومادة السلوكيات التعليمية، إضافة إلى تضمين فكرة ” المقاطعة” في أنشطة الوزارة عامة.

من الجدير ذكره أن مجلس العلاقات الدولية يقود حملة مجتمعية لنشر فكرة” المقاطعة” – مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي مع مؤسسات المجتمع المدني، انطلاقا من مبدأ تعزيز المواطنة الصالحة، يأتي ذلك تزامنا مع الانتشار الواسع لحملات مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي عالميا خاصة في أوروبا والأمريكيتين، وعلى كل المستويات الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والرياضية وغيرها، والتي كان آخرها إعلان بلدية برشلونة الإسبانية عن نيتها إلغاء اتفاقية التوأمة بينها وبين بلدية تل أبيب تحت الضغط الشعبي.

IMG_4934

IMG_4944

IMG_4942

وحدة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية تزور المجلس التشريعي لبحث أفق التعاون

زار وفد وحدة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية المجلس التشريعي الفلسطيني صباح أمس الخميس لبحث أفق التعاون فيما يخص مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ودعم المنتجات الوطنية، وضم وفد المجلس رئيسه الدكتور باسم نعيم وعدد من أعضاء الحملة في إطار حملة الزيارات التي تقوم بها الوحدة لعدد من المؤسسات ذات العلاقة.

واستقبل الوفد الزائر نائب رئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر ووفد من أعضاء المجلس ضم النواب يحيى موسى وعاطف عدوان واسماعيل الأشقر ومحمد فرج الغول بالإضافة للدكتور نافذ المدهون مدير عام المجلس التشريعي.

وهدفت الزيارة إلى بحث آفاق التعاون المشترك بين الوحدة والمجلس التشريعي فيما يخص مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ودعم المنتج الوطني، واستعرض د باسم نعيم في بداية اللقاء جهد الوحدة في المبذول في هذا الملف مع كل الجهات المعنية.

وتخلل اللقاء تبادل الأفكار ووجهات النظر فيما يخص حملة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي واتفق الجميع على ضرورة العمل بقوة في هذا الملف سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

وقد أبدى المجلس التشريعي استعداده التام لدعم أنشطة حملة المقاطعة ومناقشة أي مقترح لقوانين تهدف للحد من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وتجريم من يتعاون معه ويدعمه.

IMG_4652

IMG_4633

IMG_4604

“العلاقات الدولية” يدعو لاستثمار محادثات تركيا وإسرائيل لتفكيك أزمات غزة

دعا مجلس العلاقات الدولية في فلسطين إلى ضرورة العمل الجاد على استثمار المحادثات الجارية بين تركيا واسرائيل من أجل انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ قرابة التسع أعوام، مشددًا على أهمية العمل على تفكيك أزمات القطاع المتراكمة مثل انقطاع الكهرباء وملوحة المياه ومعدلات البطالة وتأخر الاعمار وفتح المعابر ودخول البضائع دون استثناء.

وأوصى المجلس في دراسة تقدير الموقف التي يُصدرها دورياً، بضرورة الاستفادة من الدور التركي في المنطقة- بغض النظر عن الموقف التركي من اسرائيل- قائلاً “في حال كان هناك اتفاق بين الطرفين من الممكن استثماره لخدمة المصالح الفلسطينية، وفي حال لم يكن هناك اتفاق، فتركيا دولة داعمة للقضية الفلسطينية وتعزيز العلاقة معها يخدم القضية الفلسطينية في كافة المجالات”.

وأكد على أهمية ضبط محددات الخطاب الاعلامي فيما يخص فرص عودة العلاقات التركية الاسرائيلية بما لا يخدم اسرائيل، ويُحرج تركيا أمام الرأي العام العربي والاسلامي، متطرقاً إلى سيناريوهات ترميم العلاقات بين البلدين على القضية الفلسطينية، وأهم المعيقات التي تعترضها.

ولفت المجلس في دراسته إلى حادثة اسقاط الطائرة الروسية من قبل المقاتلات التركية وما ترتب عليها من تداعيات وانعكاسات سياسية واقتصادية على تركيا والمنطقة، مبيناً أن ذلك أدى إلى تسارع وتيرة المفاوضات الجارية في العاصمة الايطالية بين تركيا واسرائيل لعودة العلاقات بينهما.

وأشار إلى أن تلك العلاقات توترت بعد الحرب على غزة في عام 2008م وبلغت ذروتها بعد حادثة اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية وهي متجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة، موضحاً أن تركيا وضعت ثلاثة شروط لعودة العلاقات مع إسرائيل نفذت منها الأخيرة اثنان وهي الاعتذار والتعويض لأهالي الضحايا، وبقي الشرط الثالث وهو رفع الحصار عن قطاع غزة.

لتحميل الدراسة من هنا

حملة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية تزور الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية لبحث أفق التعاون

قام وفد حملة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية بزيارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية صباح اليوم الثلاثاء لبحث أفق التعاون فيما يخص مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ودعم المنتجات الوطنية، وضم وفد المجلس رئيسه الدكتور باسم نعيم وعضو الحملة التابعة للمجلس الدكتور خالد البحيصي، استاذ الاقتصاد في الجامعة الإسلامية، وعدد من أعضاء الحملة في إطار حملة الزيارات التي يقوم بها المجلس لعدد من المؤسسات ذات العلاقة.

واستقبل الوفد الزائر عدد من أعضاء الاتحاد على رأسهم الأمين العام عودة الزغموري ومدير العلاقات العامة محمد المنسي، في مقر الاتحاد العام غرب مدينة غزة.

وهدفت الزيارة إلى بحث آفاق التعاون المشترك بين الحملة والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية فيما يخص مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ودعم المنتج الوطني ليرتقي إلى درجة ينافس فيها المنتجات المستوردة وتحسين المستوى الاقتصادي بشكل عام، وخلق فرص عمل جديدة. واستعرض د باسم نعيم في بداية اللقاء جهد الحملة في مقاطعات المنتجات الاسرائيلية ودعم المنتج الوطني مع كل الجهات المعنية.

واتفق الجميع على ضرورة وجود رؤية وطنية متوافق عليها لدعم المنتج الوطني ولا سيما أنه أثبت جدارته وقدرته على المنافسة في مجالات عدة. كما تعرض المجتمعون الضغوطات الهائلة التي يتعرض لها المنتج الوطني، وفي مقدمتها الحصار الظالم والعدوان المستمر وكذلك الاتفاقيات الاقتصادية الجائرة بحق شعبنا واقتصاده.

وقد أبدى الاتحاد استعداده التام للمساهمة في حملة المقاطعة مؤكدا على ضرورة تحمل المسؤولية من جميع الأطراف لدعم المنتج الوطني والاستغناء به عن المنتجات الأخرى ضمن خطة وطنية شاملة والإستفادة في ذلك من تجربة المحافظات الشمالية، وخاصة في مجال التوعية والتثقيف والبرامج الميدانية.

بيان صادر عن المجلس حول منع إسرائيل ويبيسونو دخول الأراضي الفلسطينية

يستنكر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين منع إسرائيل مقرر الأمم المتحدة الخاص لوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مكارم ويبيسونو من دخول الأراضي الفلسطينية والتي أدت إلى استقالته من منصبه.

كما يرى المجلس بأن إقدام الاحتلال على هذه الخطوة التي تكررت إنما يدل على خشيته من كشف العالم لجرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني عموماً وبحق اهلنا في غزة على وجه الخصوص جراء استمرار الحصار وغيره من شتى وسائل الظلم، حيث منع الاحتلال الاسرائيلي في وقت سابق أيضا المقرر السابق لوضع حقوق الانسان في الأراضي الفلسطيني المحتلة ريتشارد فولك من دخولها.

إن تكرار هذا المشهد يعكس موقف متخاذل من المجتمع الدولي ممثلاً في مؤسساته وفي مقدمتها الأمم المتحدة، على التعاطي مع العنجهية الإسرائيلية وتصرفها كدولة فوق القانون.

ولذلك فإن المجلس يطالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على احترام القانون الدولي، والكشف عن جرائمه بحق شعبنا وتقديم المجرمين للعدالة، كما تطالبه بمساعدة شعبنا بالحصول على حقوقه بالحرية والاستقلال والعودة الى دياره التي هجّر منها.

كما نطالب كل وسائل الاعلام والمجتمعات المدنية الحرة بالاستمرار في دعم حقوق شعبنا، وعدم الاستسلام العربدة الاسرائيلية وروايته المزيفة

“العلاقات الدولية” و “ياردم إلي” التركية يفتتحان دورة اللغة الإنجليزية

افتتح مجلس العلاقات الدولية ومؤسسة “ياردم إلي” التركية أمس دورة اللغة الإنجليزية التي تُعقد بمقر الأخير على مدار 15 لقاء بحضور ثلة من الشباب والفتيات والمهتمين بتلقن اللغة الإنجليزية.

وأكد المستشار الدبلوماسي وعضو المجلس أ.تيسير محيسين في كلمته الافتتاحية على أهمية عقد مثل هذه الدورات التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الشباب والفتيات، وتمكينهم داخل المجتمع الفلسطيني لنقل رؤياه ومعاناته وتضحياته باللغات المختلفة.

وأشار إلى أن مجلس العلاقات يهدف إلى بناء هؤلاء الشباب ليكونوا رديفاً للمجلس في المستقبل، حتى يقدموا صورة أوضح وأعم للقضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن هذه الدورة تُعد باكورة التعاون بين المجلس ومؤسسة “ياردم إلي” التركية، شاكراً اياهم على حسن التعاون وحفاوة الاستقبال.

خلال زيارته للغرفة التجارية بغزة نعيم يدعو لدعم المنُتج الفلسطيني ومقاطعة (الإسرائيلي)

دعا رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم إلى دعم المُنتَج والمنُتِج الفلسطيني، مطالباً بضرورة مقاطعة الاحتلال (الإسرائيلي) بكافة الطرق والوسائل المتاحة والتوعية والتثقيف بذلك.

وأشار نعيم خلال زيارته ووفد المقاطعة التابع للمجلس لمقر الغرفة التجارية بغزة، إلى أهمية ملف المقاطعة فيما يخَص التجار لأنهم الأساس الاقتصادي، مشدداً على حساسية ملف المقاطعة لنا كوضع استثنائي نحياه في غزة.

وأكد على ضرورة إحلال البدائل الوطنية بدلاً من (الإسرائيلية)، لافتاً إلى أهمية التعاون والشراكة فيما يضمن جلب النفع، وعدم إيقاع الضرر على أي قطاع من القطاعات المختلفة.

ونوه إلى أن الأسواق الفلسطينية تمتلئ بالبديل عن المنتج (الإسرائيلي) “وهو بالطبع ذات كفاءة تضاهي المنتجات الأخرى، قائلاً: “نحن لا نستطيع مقاطعة المحتل بالكامل، لكن ما نستطيع مقاطعته هو مكسب لنا”.

وأعرب نعيم عن أمله في مساهمة التجار في المقاطعة بالطرق المختلفة، مشدداً عل ضرورة مساهمة الجميع في التوعية والإرشاد لمقاطعة المحتل.

وتطرق نعيم خلال حديثه إلى مجلس العلاقات الدولية والذي هو منظومة أهلية لا تتدخل بما يجري من أحداث داخلية، مشيراً إلى أن المجلس يختص بالعلاقات الدولية وما يخص الجزء الوطني ومنه ملف المقاطعة

من جهته، أعرب مدير الغرفة التجارة أ.وليد الحصري عن سعادته بلقاء الوفد، مبدياً استعداده الكامل على التعاون مع لجنة المقاطعة فيما يخص الوطن والمواطن من الناحية الاقتصادية.

“العلاقات الدولية” يعقد دورة “القانون الإنساني” مع الصليب الأحمر

عقد مجلس العلاقات الدولية مع منظمة الصليب الأحمر الدولية دورة في القانون الدولي الإنساني، والتي استهدفت مجموعة من المجلس الشبابي التابع للمجلس، وعدداً من القانويين والإعلاميين والمختصين بالعلاقات الدولية.

وافتتح الدورة التي نُفذت الخميس، بمطعم السلام “أبو حصيرة” على شاطئ بحر غزة المستشار الدبلوماسي وعضو مجلس إدارة المجلس أ.تيسير محيسن، وعن الصليب الأحمر مديرة قسم الإعلام (مكتب غزة) د.سوزانا دويتلنج، ومدير قسم الإعلام في مكتب القدس أ.روبن هود.

وبين محيسن في كلمته الافتتاحية أن هدف الدورة هو الارتقاء بمستوى نخبة من الشباب والفتيات فيما يتعلق بالقانون الدولي الإنساني، ومدى انسجامه مع القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أنه سيتم توضيح آليات التعامل معه من أجل الاستفادة من هذه القوانين في خدمة القضية الفلسطينية ومواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال (الإسرائيلي).

وأوضح أن الدورة هي باكورة التعاون بين المجلس ومنظمة الصليب الأحمر (مكتب غزة)، شاكراً رئيس الصليب الأحمر في قطاع غزة السيد مامدو سو، ومنظمته على إبداء التعاون، والشروع في تنفيذ الدورة.

بدورها، عبرت السيدة سوزانا عن سعادتها بهذا التعاون المشترك مع المجلس، مشيرةً إلى مدى أهمية عقد مثل هذه الورش لتوضيح دور الصليب الأحمر في النزاعات المسلحة، ومدى معرفة القانون والدولي والإنساني الذي يطبق في أوقات النزاعات المسلحة.

وأوضحت أن هذه فرصة للمنتسبين لهذه الدورة بالتعرف على الدور الفعلي للصليب الأحمر وما يقوم به من مهام تتعلق بالقضية الفلسطينية ومناطق النزاع فيها، متنميةً الاستفادة من مضامين الدورة.

في سياقٍ منفصل، دعا مجلس العلاقات الدولية منظمات ومجالس حقوق الإنسان الدولية إلى النظر إلى القضية الفلسطينية والعمل على حماية المجتمع الفلسطيني من دائرة الاستهدفات الصهيونية المتكررة بحقه، مطالباً بضرورة تقديم السند المطلوب لدعم صمود الفلسطينيين.

وقال المجلس بيان صحفي نشره اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان: “الاحتلال أكبر انتهاك وأكبر الجرائم الموجودة على مدار التاريخ، ويجب العمل على إزالة هذا الجرم الذي يتوغل ولا زال في الأراضي الفلسطينية، ويرتكب اكبر الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل”.

مجلس العلاقات الدولية يعقد محاضرة حول المقاطعة لكلية الآداب بالجامعة الإسلامية

عقدت وحدة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع كلية الآداب بالجامعة الإسلامية ودائرة العلاقات العامة فيها محاضرة تثقيفية حول حملة المقاطعة.

وحضر المحاضرة التي عُقدت تحت عنوان ” المقاطعة .. استراتيجيات وأدوات” جمع غفير من طلاب وطالبات كلية الآداب بمشاركة الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية وحضور الدكتور جهاد العرجا نائي عميد كلية الآداب والدكتور مشير عامر مدير دائرة العلاقات العامة وعدد من أساتذة الجامعة ومحاضريها.

وتحدث الدكتور باسم نعيم حول مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي متطرقاً في حديثه إلى تعريف المقاطعة وذكر انواعها واستراتيجياتها والتحديات التي تواجهها في الوقت الراهن.

وأشار الدكتور نعيم خلال المحاضرة إلى أن المقاطعة باتت أحد التهديدات الاستراتيجية التي تواجه الاحتلال الصهيوني حالياً مما دفعه لاتخاذ خطوات مضادة تظهر أهمية هذه المقاومة الناعمة.

يُذكر بأن وحدة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية تعقد محاضرات دورية لعدة فئات من المجتمع الفلسطيني بهدف توعيتهم بحملة المقاطعة كأحد أساليب المقاومة الناجعة ضد الاحتلال الصهيوني.

العلاقات الدولية يدين هجمات باريس وإرهاب الاحتلال بنابلس

أدان مجلس العلاقات الدولية في فلسطين سلسلة الهجمات والأعمال العدائية التي نُفذت بالعاصمة باريس والتي راح ضحيتها أكثر من 135 شخص، مستنكرًا هذا العمل الجبان الذي تزامن مع اقتحام مدينة نابلس وهدم بيوت الفلسطينيين.

واستنكر المجلس في بيان صحفي هذه الأفعال الهمجية، قائلاً :”الإرهاب لا دين له، ونحن ندين ونستنكر هذا العمل المشين، ونرفع شعارنا عالياً لا لقتل الأبرياء والأمنين في بيوتهم وقراهم، ولا لقتل الأبرياء في أي مكان”.

وتقدم المجلس بأحر التعازي لأهالي الضحايا، متمنياً لفرنسا الأمن والأمان.

يذكر أن وكالة الأنباء الفرنسية أفادت بأن حوالي 135 قتيلا سقطوا في سلسلة هجمات وأعمال مسلحة بالعاصمة باريس، 80 منهم في عملية اقتحام الشرطة لقاعة مناسبات كان مسلحون يحتجزون فيها عددا من الرهائن، بينما قتل الآخرون في عمليات إطلاق نار في أماكن أخرى من باريس.

في ذات الوقت، استنكر المجلس استمرار الاعتداء (الإسرائيلي) على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية عامةً وعلى أهالي نابلس والخليل على وجه الخصوص، مؤكداً أن العنف لا يولد إلا العنف، وأن (إسرائيل) هي جذر الارهاب في المنطقة.