مجلس العلاقات ينعى وزير الدولة الجنوب افريقي جاكسون مثيمبو ويذكر بمواقفه الداعمة للفلسطينيين

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن خالص تعازيه لدولة جنوب افريقيا رئيسًا وحكومة شعبًا بوفاة وزير الدولة جاكسون مثيمبو.
وقال المجلس في تعزية أرسلها لقنصل جنوب افريقيا في فلسطين: “لن ينسى الشعب الفلسطيني مواقف الوزير مثيمبو الداعمة لحقوقهم ونضالهم ضد الاحتلال والعنصرية ودعمه لحركة المقاطعة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي.”

ويُعد الوزير مثيمبو من الشخصيات البارزة الداعمة لحقوق الفلسطينيين، وقد قال يومًا كلمته المشهورة: ” “عندما يُقتل الناس في فلسطين، نتذكر ما حدث لنا خلال فترة الفصل العنصري”.

وختم المجلس رسالته: “دعواتنا بجانب زوجة الفقيد وعائلته في هذه الأوقات الصعبة التي يمرون بها”.

وكان رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، قد أعلن الخميس وفاة وزير الدولة لشؤون الرئاسة جاكسون مثيمبو، جراء إصابته بفيروس كورونا.

مجلس العلاقات: دولة الاحتلال تواجه الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين غير يهود

كشفت معطيات دائرة الإحصاء المركزية في دولة الاحتلال، أن ثلثي عدد الأشخاص الذين سجلوا كمواطنين إسرائيليين جدد قادمين من الخارج، لم يكونوا يهوداً.

وأظهرت المعطيات أن عدد اليهود هبط في السنة الماضية في الكيان إلى ما دون نسبة 74 في المائة من إجمالي السكان.

ووصل عدد المهاجرين “اليهود” إلى “إسرائيل” خلال عام 2020 إلى مستوى قياسي منخفض، مع 33.8٪ فقط من العدد المعتاد للمهاجرين الجدد.

من جانبه أكد الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أن هذه المعطيات مجتمعة تشير إلى أن دولة الاحتلال باتت تستغل الادعاء بأحقية أي يهودي حول العالم في الهجرة الى “ارض الميعاد”، والمدعومة للأسف من المجتمع الدولي بدون وجه حق، لمواجهة الخطر الديموغرافي الذي يتهددها عبر استقدام مهاجرين من غير اليهود الى فلسطين، في الوقت الذي يطرد فيه الفلسطينيين من أراضيهم وتهدم بيوتهم ويحرمون حقوقهم الاصيلة.

واشار نعيم الى ان هذا السلوك لا يؤكد فقط عنصرية وفاشية هذا الكيان وعقيدته، بل إنّه يستعمل الحجج الدينية لتمرير مشاريع سياسية استعمارية وتعزيز سيطرته على الارض الفلسطينية.

ونوه نعيم أن هذه المعطيات تنسف الفكرة التي يرتكز إليها الكثيرين في المجتمع الدولي، وخاصة في الغرب، بأحقية اليهود حول العالم بالهجرة الى فلسطين، في الوقت الذي يقف فيه المجتمع الدولي عاجزا عن إنفاذ الشرعية الدولية بتمكين الفلسطينيين من العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة، وطالبه بإعادة النظر في مواقفه تجاه الظلم التاريخي الذي يقع على شعبنا.

مجلس العلاقات يصدر العدد السادس والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر ديسمبر المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات ينشر ورقة حول مخطط تدرسه الإمارات لتصفيه الأونروا

نشر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ورقة موقف حول مذكرة نُشرت بعنوان: سبعون عاماً من الأونروا: حان وقت للإصلاحات الهيكلية والوظيفية وتتناول عدة خطط لتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وصدرت المذكرة عن معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي وهو أحد أهم المراكز البحثية التي يعتمد عليها صانع القرار في دولة الاحتلال الإسرائيلي مما يعبر عن توجهات سياسية حقيقية لتصفية مهمة الأونروا وإنهاء وجودها.

وقال المجلس في تعليقه على المذكرة بأنها تحتوي على العديد من المغالطات الجوهرية، وتسوقها على أنها حقائق دامغة، وهو تلاعب بالعقول وتشويه للحقائق في صورة المتابع. خاصة فيما يتعلق بتعريف اللاجئ الفلسطيني، ودور الوكالة المقرر في الأمم المتحدة.

وأضاف المجلس: ” لا يخفى على أحد في هذه الأيام تصاعد الهجمة الصهيو-أمريكية على القضية الفلسطينية والضغط لإنهائها، خاصة في أحد قضاياها المفصلية وهي قضية اللاجئين، والتي تبقى المعضلة الأكبر في الصراع، بعد تجاوز قضية الارض عبر مشروع الضم القائم في الضفة الغربية وقضية القدس والأقصى، بعد تثبيت “شرعية” ضم القدس عاصمة للكيان.”

ويأتي نشر المجلس لهذه الورقة في ظل أخبار نقلتها صحيفة الموندو الفرنسية الخميس الماضي أفادت بأن دولة الإمارات تدرس حاليا الى جانب “اسرئيل” خطة انهاء تجربة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين” الأونروا” التابعة للأمم المتحدة.

مجلس العلاقات يحذر من مخططات لتقويض الأونروا بدعم إماراتي

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من مخططات تهدف لتقويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بدعم إماراتي حسبما ورد في صحيفة لوموند الفرنسية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت إن هذه التسريبات الإعلامية تأتي ضمن المخطط الذي تعمل عليه الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال منذ وقت طويل لإنهاء عمل الأونروا.

ونوه المجلس أن أي مخططات لتقويض الوكالة أو إنهاء تفوضيها أو تغيير مهامها تعتبر انتهاكا صارخاً للقوانين والقرارات الدولية، التي كفلت للفلسطينيين العودة الى ديارهم، ولن تحقق أي استقرار أو سلام، بل ستزيد الفوضى والدمار وعدم الاستقرار في المنطقة، ولن تثني الفلسطينيين عن التضحية بالغالي والرخيص من أجل نيل حقوقهم.

واستغرب المجلس من دعم الإمارات لهذا المخطط، مشيرًا إلى أنه كان من الأولى عليها دعم الوكالة كما تفعل باقي الدولة وليس السعي لتقويضها.

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية قد قالت في عددها الصادر الخميس الماضي إن الخطة التي تدرسها الإمارات والتي قدمت من خلال معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي ومركز الإمارات للسياسات تهدف الى تصفية نهائية لقضية اللاجئين، وذلك بإنهاء عمل الأونروا، وإلغاء التفويض الذي منحته لها الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل سبعين عاماً.

مجلس العلاقات يصدر العدد الخامس والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

مجلس العلاقات يصدر العدد الخامس والثلاثين من نشرته الدولية “فلسطين والعالم

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي خلال شهر نوفمبر المنصرم بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

مجلس العلاقات يستنكر استعداد السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة

مستهجنًا ما جاء في لقاء المالكي مع المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية،

مجلس العلاقات يستنكر استعداد السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن استنكاره الشديد من استعداد السلطة الفلسطينية استئناف للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي بدون أي شروط مسبقة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن هذه الخطوة تتجاهل ما راكمه الاحتلال من واقع على الارض، وبمساندة امريكية كاملة، خلال السنوات القليلة الماضية والتي لا تدع مجالًا لأي حديث عن إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967.

واستغرب المجلس من الانقلاب المفاجئ لمواقف السلطة الفلسطينية واستعجالها نحو مسار المفاوضات دون معرفة حقيقة الموقف الامريكي الجديد بعد استلام بايدن السلطة.

وقال المجلس بأن الاستمرار بضم أراضي الضفة الغربية وبناء المستوطنات عليها وهدم منازل الفلسطينيين بشكل ممنهج وحصار قطاع غزة وفصلها عن بقية الاراضي الفلسطينية واستهداف الأونروا هل أقل ما يجب على السلطة المطالبة بوقفه بل والتراجع عنه لبدء أي مفاوضات بناءة.

ودعا المجلس السلطة الفلسطينية للتراجع عن هذه الخطوة وعدم العودة للمفاوضات في ظل الجرائم الإسرائيلية المستمرة والتي تقوض القضية الفلسطينية بشكل كامل.

وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أكد الأربعاء خلال لقاء مع المجلس الأوربي للشؤون الخارجية انهم أبلغوا فريق الرئيس الامريكي المنتخب استعداد السلطة الفلسطينية للعودة للمفاوضات بدون أي شروط مسبقة.

مجلس العلاقات يذكر بأن حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين حقوقهم

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،

مجلس العلاقات يذكر بأن حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين حقوقهم

قال مجلس “العلاقات الدولية – فلسطين” إن احتفال العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضاياه ونضاله المستمر لنيل حقوقه الكاملة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد إن الشعب الفلسطيني ما زال يعيش تحت سطوة الاحتلال الاسرائيلي الذي يتفنن في سياساته الاجرامية، التي تستهدف كل شيء له علاقة بحقوق شعبنا وفى مقدمتها حقه في العيش بكرامة على ترابه الوطني وتحت ظلال دولته المستقلة.

وذكر المجلس في بيانه أن حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة الكاملة والقدس عاصمتها.

ونوه المجلس أن محاولات دولة الاحتلال البحث عن حلول أخرى عبر التطبيع مع بعض الدول العربية وفرض خطط لتصفية القضايا الجوهرية للصراع لن تفلح ولن تدفع الفلسطينيين للتخلي عن حقوقهم.

وأضاف المجلس بأن الشعب الفلسطيني سيستمر في نضاله ومقاومته للاحتلال حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية ونيل حقوقه غير منقوصة مستخدمًا في ذلك كل الوسائل بما فيها الكفاح المسلح.

ويحتفل العالم كل عام في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يتزامن مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام ١٩٤٧ رقم ١٨١ والمعروف بقرار “التقسيم”.

مجلس العلاقات الدولية يفتتح العرض الأول لفيلم “نحن..”

افتتح مجلس العلاقات الدولية، اليوم الخميس، العرض الأول لفيلم وثائقي بعنوان (نحن.. قصة شعب يعيش في سلام ديني)، وذلك في قاعة رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة، بحضور شخصيات وطنية ودينية وأخرى اعتبارية، وبالشراكة مع وكالة شهاب المحلية.

ويروي الفيلم حالة التعايش والسلام المجتمعي بين المسلمين والمسيحيين في قطاع غزة، وكما يجسد حالة التكاتف الاجتماعي وقت الأزمات والحالات الطارئة والترابط والسلام بين أوصال المجتمع الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين، واستعرض حالة الانسجام والشراكة بينهم، وأبرز العديد من المواقف التي تظهر السلام الديني في القطاع.

وخلال العرض، تحدث د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية، عن الجهود الكبيرة لإنجاز الفيلم الوثائقي الذي يتناول جانبًا مهمًا من جوانب الحياة والتعايش السلمي في قطاع غزة.

وقال نعيم: “إن هدف هذا الفيلم هو إيصال رسالة فلسطين عمومًا وغزة تحديدًا إلى العرب والمسلمين وأيضًا إلى الأعداء وبكل اللغات”، مؤكدًا على أن الفيلم لم يعرض شيئًا جديدًا بل وثق حالة متجذرة في تاريخ الشعب الفلسطيني وهذا ما سهل المهمة على القائمين بإنتاجه.

وأشاد نعيم بقوة وصلابة أهل غزة رغم كل المخططات والمؤامرات التي تحاك ضدهم إلا أنهم مازالوا متمسكين بقرار المقاومة ورسالة الوعي والتي ركز عليها مضمون الفيلم.

وشكر رئيس مجلس العلاقات الدولية جميع من ساهم في نجاح هذا العمل الكبير رغم الظروف الاستثنائية من تفشي وباء كورونا وعلى رأسهم وكالة شهاب للإنتاج الإعلامي وبلدية غزة.

بدوره، أكد رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج على رسالة وهدف الفيلم الذي يعبر عن حقيقة وتاريخ الشعب الفلسطيني الأصيل بالتعايش والتماسك المجتمعي في كافة الظروف والأوقات.

ووجه السراج شكره لكل من ساهم وعمل على انجاح هذا العمل المميز، الذي يوصل رسالة السلم والتسامح والتكاتف المجتمعي.

من جانبه، شكر الأب يوسف أسعد مساعد راعي اللاتين، القائمين على إنتاج الفيلم، وأكد على رسالة التسامح والتعايش المتجذرة في فلسطين التي أظهرها.

وأشار الى أن أول من اعترف بفلسطين هو البابا فاتيكان رغم ما تعرض له من ضغوط لكنه بقي صامدًا، مشددا على ضرورة تعزيز ثقافة حب الآخرين والعيش بسلام وفعل الخير في كل مكان.

وستبث وكالة شهاب الفيلم يوم غد الجمعة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، على منصاتها المختلفة.

في ذكرى محاكمات نورنبيرغ، مجلس العلاقات يطالب المجتمع الدولي بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين

طالب مجلس العلاقات الدولية المجتمع الدولي بعدم السماح لمجرمي الحرب الإسرائيليين بالإفلات من العقاب والعمل على محاسبتهم ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.

وفي بيان مقتضب صدر عن المجلس في ذكرى بدء محاكمات نورنبيرغ التي تصادف اليوم، قال المجلس أن جرائم القادة الإسرائيليين تُعد جرائم حرب حسب شهادة العديد من المنظمات الدولية.

 وجاء في البيان: “لا يجوز لمحاكمات نورنبيرغ أن تكون استثناءً، فهي يجب أن تُقام لكل من يرتكب جرائم حرب او جرائم ضد الإنسانية مثل قادة الحرب الإسرائيليين”.

و تُعد محاكمات نورنبيرغ من أشهر المحاكمات التي شهدها التاريخ المعاصر، وتناولت المحاكمات في فترتها الأولى، مجرمي حرب القيادة النازية بعد سقوط الرايخ الثالث. وعُقدت أول جلسة في 20 نوفمبر 1945 واستمرّت الجلسات حتّى 1 أكتوبر 1946.