العلاقات الدولية: زيارة بولتون للقدس لن تضفي شرعية على احتلالها

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون للقدس معتبراً إياها محاولة لإضفاء شرعية على احتلالها القائم منذ عشرات السنين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن زيارة بولتون للحائط الغربي والأنفاق تحت المسجد الأقصى هو تشجيع وإعطاء شرعية لمخططات الاحتلال الرامية لهدم المسجد الأقصى، مما ينذر بعواقب وخيمة.

وجاء في البيان: إن الزيارة تخالف القانون الدولي، وهي إشارة واضحة على استمرار السياسية الأمريكية المنحازة للاحتلال والضاربة بالأعراف والقوانين الدولية عرض الحائط.

وأشار المجلس إلى أن سياسة ترامب لا تؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أنها لن تدفع الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه المشروعة، خاصة حقه في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف عملية للتصدي لهذه السياسة، والضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن سياستها المدمرة في المنطقة.

وكان رئيس المجلس القومي الأمريكي جون بولتون قد زار الكيان الإحتلالي “إسرائيل” أمس الأحد ووصل الساحة المقابلة لحائط البراق، والمقامة على انقاض “حي المغاربة”، و زار ايضاً الأنفاق الممتدة على طول حائط البراق و البلدة القديمة.

العلاقات الدولية يصدر العدد الثالث عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأربعاء.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يستنكر اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إقدام أستراليا على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً هذا الاعتراف خطوة استفزازية وخطيرة يؤدي لمزيد من تعقيد الوضع الحالي وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن توقيت الاعتراف الأسترالي يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ضد شعبنا، وعمليات القتل التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والاعتداء على المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

ودعا المجلس في بيانه أستراليا للتراجع عن هذا الاعتراف والالتزام بمخرجات القانون الدولي، ودعا أيضاً الدول العربية والإسلامية لقطع علاقاتها مع أستراليا للضغط عليها كي تتراجع عن هذا الاعتراف.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، قال أمس السبت، إن بلاده تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لـ “إسرائيل”، متراجعة بذلك عن سياسة تنتهجها في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، ولكنها لن تنقل سفارتها هناك على الفور.

العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

في اليوم العالمي لحقوق الانسان..

العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من التمتع بحقوقه الإنسانية بسبب استمرار الاحتلال وجرائمه وحصاره واعتداءاته.

وقال المجلس بأن اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف اليوم يتزامن مع استمرار تدهور حالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار انتهاكات مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقال المجلس بأن اعتداءات الاحتلال ما زالت مستمرة تارة عبر اعتداءات عسكرية شاملة، وتارة من خلال فرض الحصار الشامل غير القانوني على قطاع غزة والذي يمثل عقاباً جماعياً وجرائم ضد الإنسانية بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي.

وأوضح المجلس بأن الفلسطينيين في قطاع غزة عانوا انتهاكاً متواصلاً لحقوقهم وحرياتهم الأساسية جراء تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة المحاصر والذين خرجوا مطالبين بتلبية حقوقهم الإنسانية وقابلتهم قوات الاحتلال بالقوة الغاشمة وقتلت 232 منهم بينهم 33 طفلاً وجرحت عشرة آلاف آخرين.

وجاء في البيان: ” ما زال الاحتلال مستمراً في انتهاك حقوق الانسان الفلسطينية عبر المزيد من عمليات تهويد القدس وهدم البيوت وطرد السكان الفلسطينيين من بيوتهم وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وسرقة الأراضي.”

وطالب المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي ومؤسسات القانون الدولي، بتحمل مسؤولياتها والعمل على الضغط على دولة الاحتلال، من اجل الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئه، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالعمل على مساءلة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية من الاحتلال الاسرائيلي الذين مازالوا يرتكبون جرائمهم وبشكل منهجي ويومي في انتهاكات واضحة لحقوق الشعب الفلسطيني.

العلاقات الدولية يصدر العدد الثاني عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

الفصائل الفلسطينية تؤكد على ضرورة أن تصبح المقاطعة جزءاً من استراتيجية وطنية موحدة

خلال ندوة نقاشية جمعت ممثليها ونظمها مجلس العلاقات الدولية..

الفصائل الفلسطينية تؤكد على ضرورة أن تصبح المقاطعة جزءاً من استراتيجية وطنية موحدة

أجمع ممثلو الفصائل الفلسطينية على أهمية حملات مقاطعة الاحتلال محلياً ودولياً، مقرين بأنها لابد أن تكون جزء من استراتيجية وطنية موحدة تدمج في البرامج السياسية لكافة الفصائل الوطنية والاسلامية.

جاء هذا الاجماع خلال لقاء نقاشي عقده “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بعنوان ” مقاطعة الاحتلال: استراتيجية وطنية أم حراك نخبوي ” في مدينة غزة.

بدوره أكد الدكتور باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية، على أهمية حملات مقاطعة الاحتلال واصفاً اياها بالأداة الرئيسية لمواجهة التطبيع ولحصار الكيان الاسرائيلي المحتل، محذراً من مخاطر التطبيع المتسارع بين الكيان وبعض الدول العربية والاسلامية.

وأضاف الدكتور خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أن اتفاقية أسلوا وما تبعها من تنسيق أمني كانت أخطر منعطف مرت به القضية الفلسطينية، مؤكداً على أن حركته تعتبر المقاطعة ضرورة شرعية ووطنية.

فيما عرج السيد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية، على وجوب فضح الرواية الإسرائيلية وتثبيت الرواية الفلسطينية، وصناعة الوعي الوطني الداعم لحركة المقاطعة والعمل على تطويرها.

وعزا الدكتور مازن زقوت القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الضعف الجاري في حركة المقاطعة لضعف الأداء الإعلامي الرسمي والشعبي في المستويين المحلي والدولي.

وأكد الدكتور نائل أبو عودة عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين على أهمية تنظيم حملات توعوية في المدارس والجامعات للتعريف بالمقاطعة وأهميتها كأسلوب نضالي.

فيما أضاف الأستاذ محمد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، على أهمية تفعيل دور الأطر الطلابية ومضيفاً أن معركتنا مع المحتل معركة عقول والمقاطعة مقاومة تسير جنباً الى جنب مع الكفاح المسلح.

وأشاد المهندس أيمن علي الناشط في حركة المقاطعة بالإنجازات الكبيرة التي راكمتها حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات خلال الأعوام المنصرمة مؤكداً على أهمية العمل الوطني الموحد للنهوض بالحركة.

واختتم الدكتور باسم نعيم اللقاء بضرورة السعي والعمل الجاد في إطار توظيف الأدوات المتاحة للنهوض بحركة المقاطعة لما تمثله من أهمية كبيرة في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في ظل العجز الدولي الواضح.

نعيم: المجتمع الدولي عاجز عن تنفيذ ارادته بلجم الاحتلال واجرامه بحق الشعب الفلسطيني

نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد في مدينة غزة اليوم الخميس ندوة بعنوان ” أليات تفعيل التضامن مع الشعب الفلسطيني ” بمشاركة الدكتور باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، والصحفية رولا عليان والناشطة الحقوقية وسفيرة النوايا الحسنة فيكي نيكلودي.

وخلال الندوة تحدث الدكتور نعيم عن أهمية يوم التاسع والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر والذي صدر فيه قرار تقسيم فلسطين من العام 1947م.

وأشار نعيم أن هذا اليوم يشكل مناسبة مهمة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، سيما في ظل حالة التطبيع الواضح بين الدول العربية واسرائيل.

بالإضافة لذلك استهجن الدكتور نعيم عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ ارادته بلجم الاحتلال واجرامه بحق الشعب الفلسطيني.

ودعا نعيم الى مواجهة الاحتلال بتبني فكرة مقاطعته وعزله وسحب الاستثمارات منه، من قِبل الشعب الفلسطيني والامتدادات العربية والاسلامية وأحرار العالم كافة، بصفتها من أهم أدوات التضامن مع الشعب الفلسطيني.

مجلس العلاقات الدولية: احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مجلس العلاقات الدولية: احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا

في التاسع والعشرين تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وفقا للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977.

واذ يمر علينا هذا اليوم وما زال شعبنا الفلسطيني يعيش تحت سطوة الاحتلال الاسرائيلي الذي يتفنن في سياساته الاجرامية التي تستهدف كل شيء له علاقة بحقوق شعبنا وفى مقدمتها حقه في العيش بكرامة على ترابه الوطني وتحت ظلال دولته المستقلة.

ان مرور سبعين عاماً على قيام دولة الاحتلال الاسرائيلي على تراب فلسطين وطرد شعبنا من قراه ومدنه وطمس كل ما يمت الى وجوده في هذه الارض لم يكن كافياً كي يتحرك العالم ويتخذ من الاجراءات ما يُنصف بها هذا الشعب المظلوم، ويعيد له شيئاً من حقوقه وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفق ما أقرته الشرعية الدولية.

ولذلك فان احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا ونضاله المستمر لنيل حقوقه ، وليس أقل من أن تدان سياسات الاحتلال وإجراءاته التي يمارسها بحق شعبنا ، وايلاء حملات المقاطعة لكل ما يمت له بصلة على كل الصعد السياسية والثقافية والاقتصادية والدبلوماسية وعلى رأسها ادانة نقل سفارات الدول الى المدينة المقدسة وادانه جرائم الاحتلال بحق الوجود السكاني في المدينة والتي كان آخرها قرار ترحيل اكثر من 700 مواطن مقدسي من بيوتهم بحجه امتلاكها من قبل مؤسسات اسرائيلية ، فضلاً عما يجرى في الخان الأحمر وليس بعيداً عن اجرام الاحتلال بحق سكان قطاع غزة عبر آلة الحرب المدمرة .

اننا في مجلس العلاقات الدولية واذ نُقدر ما تقوم به الدول الصديقة لشعبنا والمناصرة لقضيتنا لنأمل أن تتعزز مواقف هذه الدول لتشكل وحدة موقف ضاغط على الاحتلال في كل المحافل الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة وتحديداً مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية حتى تصل رسالة واضحة للاحتلال بأن سياساته الاجرامية لم تعد خافية على أحد وأن تزويره للحقائق لن يجدي نفعا في تغيير الحق إلى باطل، وأنه عاجلا أم آجلاً سينال اصحاب الحق في فلسطين حقوقهم.

واننا في هذه المناسبة اذ ندين بعض حالات الهرولة في تطبيع العلاقات التي تقوم بها بعض الحكومات في المنطقة العربية مع دولة الكيان الاسرائيلي مع علمنا بحقيقة الموقف الشعبي في هذه الدول والذى نعتز به ونعتبره الموقف الحقيقي لموقف الأمة ، فإننا نطالب القوى الحية في أمتنا العربية والاسلامية برفع صوتها والتعبير عن مواقفها حيال ما يجرى وادانة هذا السلوك الغريب عن أمتنا وحقيقة مواقفها ، وفى نفس السياق فإننا نثمن عالياً مواقف الدول التي رفضت التعاطي مع محاولات الاختراق التي يمارسها الاحتلال ونطالبهم بمزيد من الثبات على طريق اسناد شعبنا ونصره قضيتنا .

مجلس العلاقات الدولية

غزة – فلسطين

29/11/2018

العلاقات الدولية يستنكر الموقف الدولي الداعم لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

استنكر مجلس العلاقات الدولية الموقف الدولي خلال اليومين السابقين تجاه عدوان الاحتلال الصارخ بحق الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن هذا الموقف شجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم واستهداف المباني الصحفية والمدنية بشكل مباشر.

واستنكر المجلس فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد قيام الكويت وبوليفيا بدعوة المجلس لعقد هذه الجلسة لإدانة الهجوم الإسرائيلي على القطاع، والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين هناك.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن عدوان الاحتلال أدى إلى تدمير 80 مبنى سواءً كليا أو جزئياً منها مبانِ حكومية وبنايات سكنية ومقرات مدنية ومؤسسات إعلامية وأراضِ زراعية فضلا عن مواقع المقاومة، وأدت غارات الاحتلال لارتقاء 13 شهيدا وإصابة 28 مواطنا.

واستغرب المجلس موقف وزارة الخارجية الألمانية التي تبنت رواية الاحتلال تجاه الأحداث الأخيرة، متجاهلة عدوانه السافر وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة وفق مخرجات القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن الجولة الحالية من التصعيد اندلعت عندما دخلت قوات إسرائيلية قطاع غزة واغتالت 7 فلسطينيين، بعد 24 ساعة فقط من التوافق على وقف إطلاق نار بين الجانبين.

من جانب آخر، اعتبر المجلس التصريحات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والاتحاد الأوروبي منحازة لصالح الاحتلال ولم تتطرق لجرائمه بحق الفلسطينيين ومساوية بين الضحية والجلاد.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي بأخذ موقف شجاع وجريء تجاه جرائم الاحتلال، والضغط عليه ليتوقف عن التصرف كطرف فوق القانون.

العلاقات الدولية يصدر العدد الحادي عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا