العلاقات الدولية يستنكر تجاهل غوتيريس معاناة أهل غزة خلال زيارته للمنطقة

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين تجاهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس المعاناة التي يعيشها أهل قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي منذ ما يزيد عن 11 عاماً.

وقال المجلس في بيان صحفي صدر اليوم الأربعاء إن هذا التجاهل من قبل رأس الدبلوماسية الدولية يُعتبر مخالفاً لجميع المبادئ والأهداف التي أنشئت من أجلها الأمم المتحدة.

واستهجن المجلس انحياز غوتيريس الصارخ لدولة الاحتلال الإسرائيلي وشمول زيارته العديد من القطاعات بينما يكتفي في غزة المنكوبة بزيارة لا تتعدى سويعات قليلة ولا تكفي للاطلاع على حجم الكارثة التي سببها هذا الاحتلال.

ودعا المجلس الأمين العام إلى زيارة قطاع غزة زيارة حقيقية يطلع فيها على الأوضاع الإنسانية الصعبة ويلتقي أهالي الأسرى والمهدمة بيوتهم والمرضى الممنوعين من السفر والعديد من الشرائح التي تأثرت سلبيا بفعل هذا الحصار الظالم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد بدأ زيارة للمنطقة يوم أمس الثلاثاء في زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.

العلاقات الدولية يختتم الدورة الاولى من البرنامج التدريبي لمتحدثي اللغة الانجليزية

اختتم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أمس الثلاثاء الدورة الاولى من البرنامج التدريبي الذي يستهدف بعض متحدثي اللغة الانجليزية في غزة.
وركزت الدورة الأولى على المهارات الإعلامية باللغة الانجليزية وأعطاها أ. حسام عايش المحاضر في الجامعة الإسلامية.
من جانبه قال د. باسم نعيم رئيس المجلس بأن الدورة تأتي ضمن برنامج متكامل يهدف إلى توعية الشباب بأهمية استخدام اللغة استخداماً صحيحاً للدفاع عن القضية الفلسطينية في ظل الهجمة التي تتعرض لها.
وكان المجلس قد بدأ برنامجاً تدريبياً من ثلاثة دورات تستهدف 35 شاباً وشابة من المتحدثين بالإنجليزية، حيث ستشمل الدورتين المتبقيتين على دورة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ودورة القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بفلسطين.

ورقة سياسية تنصح الفصائل الفلسطينية بقراءة كافة المتغيرات في المنطقة والنأي بنفسها عن الأزمة الخليجية

نصحت ورقة سياسية صادرة عن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين القوى والفصائل الفلسطينية بقراءة كافة المتغيرات في المنطقة والنأي بنفسها عن الأزمة الخليجية.

وقال المجلس في الورقة والتي بعنوان ” أزمة الخليج وتداعياتها على القضية الفلسطينية” بأن الأزمة الخليجية كشفت عن مستوى غير مسبوق من الصراعات بين دول النظام العربي وهو ما سينعكس على القضية الفلسطينية التي فقدت ظهيرها الإقليمي وانزلقت إلى أدنى سلم أولويات محيطها العربي.

 وتناولت الورقة بشيء من التفصيل حقيقة الأسباب التي دفعت دول جوار قطر إلى قطع علاقاتها السياسية والاقتصادية معها  وتهديدها بمزيدٍ من العقوبات الاقتصادية، مشيراً إلى أن وصول التهديد الاعلامي إلى مستويات متقدمة أدى إلى انفتاح الأزمة على احتمالات مختلفة.

وحاولت الورقة السياسية الوقوف عند هذه الاحتمالات وتفكيكها من خلال طرح ثلاثة من السيناريوهات التي يمكن أن يشكل إحداها نهاية مطاف الأزمة وهي سيناريو انصياع قطر لمطالب دول الخليج وسيناريو نجاح  وساطات وسيناريو تمسك قطر بموقفها.

وفي ضوء تطورات الأزمة ومخرجاتها اليومية، رجحت الورقة وصول الأزمة عند منعطفها الأخير عبر قدرة قطر على تفكيك الأزمة، وهو ما يُعطي وزن نسبي أكبر لسيناريو تمسك قطر بموقفها، لكن التقرير حاول اختبار كل سيناريو وتداعيات السيناريوهات الثلاث على مستقبل القضية الفلسطينية

من جانبه نبهت الورقة القوى الفلسطينية إلى تلك المرحلة الخطرة التي تشهدها المنطقة والتحولات التي ستشهدها خريطة التحالفات في الشرق الأوسط، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني فقد الأطراف الفلسطينية القدرة على فرملة أي تداعيات على مستقبل القضية الفلسطينية، لأن تماسك قوى المقاومة في غزة تحديداً سيحول دون تمرير أي مشروع، فالمقاومة ستظل تمثل معادلة صعبة لكافة الأطراف، وقد يكون هذا أحد أهم الأسباب التي دفعت مصر للانفتاح على غزة مؤخراً، لذلك فالمطلوب من الفصائل الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة قراءة كافة المتغيرات في المنطقة والنأي بنفسها عن الأزمة الخليجية.

كما أوصت الورقة حركة حماس بتشكيل خلية سياسية تتابع الأزمة الخليجية وتحلل تطوراتها بشكل مستمر، للوصول إلى تقييم أكثر وضوحاً لمخرجاتها وتداعياتها.

 لتحميل الورقة: من هنا 

العلاقات الدولية يعقد دورة حول القانون الدولي بالتعاون مع الصليب الأحمر

بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين دورة في القانون الدولي والقانون الدولي الانساني.

واستمرت الدورة على مدار يومين كاملين وتركزت مواضيعها في اليوم الأول على التعريف باللجنة الدولية للصليب والحركة الدولية للصليب والهلال والعمل الانساني والتحديات التي يواجهها.

أما في اليوم الثاني والأخير فركزت الدورة على القانون الدولي الانساني وآليات انفاذه والاضراب عن الطعام في أماكن الاحتجاز.

من جانبه قال عضو المجلس أ. تيسير محيسن بأن الدورة تأتي ضمن جهود المجلس لنشر ثقافة القانون الدولي بين الشباب الفلسطيني كي يستطيعوا خدمة القضية الفلسطينية على أكمل وجه.

واستهدف الدورة 25 شاباً وشابة من الأعضاء في مجموعة جسور الشبابية التابعة للمجلس.

العلاقات الدولية: قرار اليونسكو ينسف الرواية الصهيونية أمام أصالة الشعب الفلسطيني

ثمن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين قرار اليونسكو الصادر صباح اليوم الجمعة بإدراج الحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل ضمن التراث العالمي.

وصرح المجلس في بيان صدر عنه بأن هذا القرار الشجاع ينسف الرواية الصهيونية أمام أصالة الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه ووطنه وتاريخه.

ودعا المجلس منظمة اليونسكو إلى تطبيق هذا القرار عبر حماية الحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل من تغول الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الذين يحاولون جاهدين لتهويد هذه المنطقة وطرد سكانها والاستيلاء على أراضيهم.

وشكر المجلس في بيانه الدول الأعضاء التي صوتت لصالح القرار، معتبراً تصويتهم يصب في صالح إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الظالم للأراضي الفلسطينية ونشر السلام في المنطقة.

وكانت “اليونسكو” قد أدرجت الحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل في فلسطين على قائمة التراث العالمي حيث قررت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم البلدة القديمة في مدينة الخليل منطقة محمية.

وتم تسجيل مدينة الخليل والحرم الابراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو وذلك بعد انتهاء أعضاء لجنة التراث العالمي من التصويت على ملف ادراج المدينة، ضمن الدورة الواحدة والاربعين والتي عقدت اليوم في مدينة كاراكوف البولندية.

العلاقات الدولية يزور المكتب الاعلامي الحكومي لبحث أفق التعاون

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية – فلسطين المكتب الإعلامي الحكومي بمدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء.

وكان في استقبال الوفد رئيس المكتب السيد سلامة معروف وعدد من العاملين في المكتب.

وعرض الوفد طبيعة عمل المجلس الهداف إلى خدمة القضية الفلسطينية في مجال العلاقات الدولية والرقي بالشباب الفلسطيني في هذا المجال وأيضا المشاركة في حملة المقاطعة العالمية للاحتلال والحث عليها.

من جانبه رحب رئيس المكتب بالوفد مؤكداً على أهمية العلاقات الدولية في خدمة القضية الفلسطينية وأهمية التركيز على الجانب الإعلامي في جذب اهتمام العالم نحو عدالة القضية الفلسطينية.

واتفق الجانبان في نهاية الزيارة على التعاون المشترك فيما يخص المواقف الإعلامية الصادرة عن المجلس وعقد الانشطة بالتعاون وتزويد المجلس بما يحتاجه من قواعد بيانات إعلامية عربية وأجنبية.

دراسة تدعو للعمل مع مرحلة ترامب بشكل يضمن إفشال فرص استثمار اسرائيل للوضع الراهن

صدرت عن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين

دراسة تدعو  للعمل مع مرحلة ترامب بشكل يضمن إفشال فرص استثمار اسرائيل للوضع الراهن

غزة/  قسم الاعلام

صدرت عن مجلس العلاقات الدولية مؤخرا  دراسة بعنوان  مستقبل القضية الفلسطينية في عهد إدارة ترامب  تضمنت تحليلاً مستفيضاً  لأبعاد تولى الرئيس الامريكي ” ترامب ” ادارة البيت الأبيض وتأثير السياسات الامريكية الجديدة  على مستقبل القضية الفلسطينية والصراع الدائر مع دولة الاحتلال  .

وتحدثت الدراسة عن  الخطوات التي قام بها  ترامب منذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في 20 يناير 2017،  موضحة أن الرئيس الأمريكي أبدى اهتمامه بالصراع العربي الإسرائيلي، فاستقبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في منتصف فبراير الماضي.

ووفقا للدراسة ، فقد تمخض عن تلك الزيارة ما بات يُعرف الآن بالتحالف الأمريكي العربي السُني الذي يتم تشكيله الآن ليكون موجهاً ضد إيران على اعتبارها مصدر خطر شبه الوحيد على دول المنطقة، وذلك بهدف إدخال إسرائيل ضمن هذا التحالف وتطبيع العلاقات العربية معها، حيث جاءت زيارة ترامب للسعودية لتؤكد هذا التوجه.

وبينت الدراسة أن  هذا التصور الأمريكي لمستقبل منطقة الشرق الأوسط، يحتاج إلى إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي، لأن القضية الفلسطينية باتت تقف عائقاً أمام التطبيع، لذلك استقبلت الإدارة الأمريكية زعماء كافة الأطراف العربية المعنية بالصراع لمساعدتها في تمرير رؤيتها، فزيارات ملك الأردن والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني للبيت الأبيض جاءت في هذا السياق.

واوضحت الدراسة أن اهتمام الرئيس الأمريكي بلقاء غالبية زعماء العرب والمسلمين خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية، وما تبعها من زيارة وصفت بالتاريخية للأراضي الفلسطينية للقاء طرفي الصراع، يؤكد جدية الإدارة الأمريكية لعقد صفقة من شأنها أن تضع حداً للصراع العربي الإسرائيلي.

وتناولت الدراسة عدة محاور، بدءً من البحث في خلفية الرئيس الأمريكي الفكرية والسياسية، ومحددات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصراع العربي الاسرائيلي، مروراً بدوافع وأولويات ومواقف ترامب للتعاطي مع القضية الفلسطينية، وصولاً لأهم وأقرب السيناريوهات التي يمكن أن تسلكها الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على المستويين القريب والمتوسط.

وركزت الدراسة على ثلاثة سيناريوهات الأول سيناريو الحل الاقتصادي كبديل عن الحل السياسي والثاني  سيناريو الحل الإقليمي أو “صفقة القرن” والثالث  سيناريو استمرار الواقع الراهن

واشارت  الدراسة   الى  انه  وفقاً لما توفر من معلومات وشواهد وأحداث سياسية خلال الأسابيع القليلة الماضية تم تحليلها في متن الدراسة، فإن سيناريو الحل الاقتصادي البديل عن الحل السياسي قد حاز على أكبر وزن نسبي من بين السيناريوهات الأخرى، وقد جرى ترتيب السيناريوهات في الدراسة حسب وزنها النسبي.

وخرج مجلس العلاقات الدولية في دراسته بعدة توصيات اهمها ضرورة  قيام  القيادة السياسية والفصائل بمواجهة الانحياز الأمريكي الواضح لإسرائيل، من خلال العودة إلى الشعب الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية.

ودعت الدراسة قيادة السلطة التمسك بالقرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، كما أن قرار مجلس الأمن 2334 من شأنه أن يعيق أي مخطط أمريكي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وقال المجلس في دراسته إن استمرار تجاهل قيادة السلطة الفلسطينية للشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة، يبرر أي جهود يمكن أن تقدم عليها الفصائل حول نزع الشرعية عن الرئيس عباس، فوثيقة حماس تمت قراءتها في الصحافة الغربية على هذا النحو.

واكدت الدراسة ان تصعيد المقاومة الشعبية مازال ممكناً لأنه سيعطي زخم لانتفاضة القدس، عبر اشراك حركة فتح في فعالياتها وتوقف السلطة الفلسطينية عن خطوات تفريغها من محتواها.

واكد  المجلس انه يجب على مكونات النظام السياسي الفلسطيني قراءة المشهد جيداً والعمل مع مرحلة ترامب بشكل ذكي بما يضمن إفشال فرص استثمار اسرائيل للوضع الراهن، من خلال تفعيل الحراك الفلسطيني والعربي والإسلامي وأحرار العالم لفرملة أي خطوات أمريكية، وعندما تدرك الادارة الأمريكية حقيقة الثمن الذي ستدفعه يمكن أن تتراجع عن مخططاتها المحتملة.

وشددت  الدراسة على اهمية بناء استراتيجية اعلامية تقوم على مرتكزات توضح خطورة سياسة ترامب على المصالح الامريكية في الشرق الاوسط وأمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا.

كما اكدت  على  ضرورة التواصل مع مكونات الشعب الامريكي ومؤسساته الفاعلة من خلال الدبلوماسية الشعبية والرسمية للضغط على الإدارة الأمريكية.

ونوهت الدراسة الى اهمية التفكير وطنياً وبشكل جدي في خيارات سياسية تتجاوز حل الدولتين، والتلويح بخيار الدولة الواحدة الديمقراطية، وبناء خطة سياسية واعلامية لتسويقها اقليمياً ودولياً كمدخل للحل.

رابط تحميل الدراسة: من هنا

مجلس العلاقات الدولية يختتم دورة في “فن المناظرات”

اختتم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين دورة بعنوان “فن المناظرات” يوم أمس الثلاثاء.

واستهدفت الدورة مجموعة من الشباب والشابات الطامحين لتنمية مهاراتهم في مثل هذا النوع من الفن وتحت إشراف المدرب المختص في هذا المجال أ. وائل بعلوشة.

من جانبه قال رئيس قسم الدورات في المجلس أ. حسام عايش بأن المجلس حريص على عقد مثل هذه الدورات للارتقاء بالشباب الفلسطيني في مواجهة التحديات والقضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.

واستمرت الدورة لمدة أربعة محاضرات في غضون 10 ايام، وركزت على الجانب العملي في 70% من محاضراتها، وشارك فيها 30 شاب وشابة.

وشملت الدورة في أولى محاضراتها عرضاً نظرياً لمفهوم المناظرة ومصطلحات متعلقة بها مثل الحجة والدليل والاسناد والمثال. وتطرقت في محاضرتها الثانية إلى استراتيجية هدم الأفكار (الدحض أو التفنيد) وأهمية الصوت ولغة الجسد أثناء إلقاء الخطاب في المناظرات.

أما في باقي محاضرات الدورة فقد تم عقد مناظرات تجريبية بين المشاركين في الدورة، لإطلاع المشاركين وتدريبهم على الطريقة الصحيحة لإجراء المناظرات ومواجهة التحديات التي يمكن أن تواجههم.

وتأتي هذه الدورة ضمن عدة دورات يعقدها مجلس العلاقات الدولية هذا العام تستهدف الشباب الفلسطيني للارتقاء به وتنمية مهاراته في عدة مجالات.

العلاقات الدولية يعقد دورة في فن المناظرات

بدأ مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في عقد دورة بعنوان “فن المناظرات” يوم أمس الثلاثاء.

وتستهدف الدورة مجموعة من الشباب والشابات الطامحين لتنمية مهاراتهم في مثل هذا النوع من الدورات.

من جانبه قال رئيس قسم الدورات في المجلس أ. حسام عايش بأن المجلس حريص على عقد مثل هذه الدورات للارتقاء بالشباب الفلسطيني في مواجهة التحديات والقضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.

وتستمر الدورة لمدة أربعة محاضرات في غضون 10 ايام، وتركز على الجانب العملي في 70% من محاضراتها، ويشارك فيها 25 شاب وشابة.

مجلس العلاقات الدولية يرحب بقرار “اليونسكو”، ويعتبره انتصارا للحق الفلسطيني

رحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بمصادقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” على قرارها باعتبار “إسرائيل” محتلة للقدس، وأوضح المجلس أن القرار يكشف حقيقة ما تتعرض له القدس من تهويد وعنصرية، للقضاء على معالمها الأثرية والتاريخية، كما ويقطع الطريق على إسرائيل التي تطالب بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لها.
وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم عن المجلس ورد فيه “إن مصادقة اليونسكو تنسف رواية الاحتلال الإسرائيلي في أحقية وجوده، وينقص شرعية هذا الاحتلال، مضيفاً أنه يجب أن تتبع هذه الخطوة خطوات أخرى، في طريق إحقاق الحقوق الفلسطينية”.
وفي أول تعليق للاحتلال على القرار، جاء على لسان رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” قوله “أن قرار الأمم المتحدة سخيف، وسنخفض عدد الدول الداعمة له إلى الصفر، لأنه ينبغي ألا تكون تصويتات من هذا القبيل في الأمم المتحدة”، وعليه يعتبر المجلس أن تصريح “نتنياهو” يكشف مدى عنصرية الإحتلال، ومحاولته في محاربة الحقيقة، ومدى تخوفه من كشف جرائمه.
وفي ذات السياق شكر المجلس كل الدول التي قدمت القرار، وكذلك الدول التي صوتت لصالحه، وكان قد صدر عن منظمة اليونسكو قرار اعتبار إسرائيل محتلة للقدس، وجاء هذا القرار بموافقة أغلبية 22 صوت وامتناع 10 أصوات، ويدعو المجلس إلى مزيد من الجهود من جميع الأطراف في المنظمات الدولية، والذي بدوره سيحدث مزيداً من الضغط الدولي على الاحتلال وفضح جرائمه.