باحثون يوصون بفضح ممارسات الفصل العنصري الإسرائيلي ضمن مسابقة نظمها المجلس

باحثون يوصون بفضح ممارسات الفصل العنصري الإسرائيلي ضمن مسابقة نظمها المجلس

خرج باحثون فلسطينيون بعدة توصيات هامة، منها فضح ممارسات الفصل العنصري للاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ودعم المنظمات التي تفضح ممارساته العنصرية، وتوحيد الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لإنهاء “الأبارتهايد” الإسرائيلي وإبقاء القضية الفلسطينية حية، وتفعيل المطالبات الحقوقية في المحافل الدولية بتصنيف الاحتلال كيان فصل عنصري.

جاء ذلك، اليوم الأربعاء، خلال حفل تكريم الفائزين في المسابقة البحثية، بعنوان “مستقبل الفصل العنصري الإسرائيلي وأثره على الموقف الدولي من الصراع”، والتي أطلقها مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بالتعاون مع مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين-ماليزيا، في مدينة غزة، بحضور باحثين وسياسيين وأكاديميين، وصناع قرار.

وأكد باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية-فلسطين، أن الاحتلال الإسرائيلي كيان فصل عنصري، كون طبيعة الفكرة الصهيونية عنصرية تقوم على شطب الآخر بكافة السبل من قتل وتشريد وتدمير، وقال: “إن ما حدث مؤخرا من تصريح المجتمع الدولي بأن الاحتلال كيان فصل عنصري، وهو وصف له تداعياته على الاحتلال، هو ما استفز مجلس العلاقات لهذه المسابقة”.

 وشكر نعيم، مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين-ماليزيا، على دعمه لهذه المسابقة البحثية، وفي وقت يندر أن يمول أحد الدراسات البحثية.

وقال محمد أبو عون، الممثل عن مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين-ماليزيا، إن رعاية المركز لهذا المشروع، يأتي امتدادا لحالة الدعم والتضامن الماليزي تجاه القضية الفلسطينية، واستمرار لرؤيته الاستراتيجية في على فتح أبواب الشراكة والتعاون في مجال الدراسات والبحث العلمي، مع المؤسسات والهيئات ذات الاختصاص، إدراكا وإيمانا بأهمية هذا الدور في نصرة القضية الفلسطينية، وتعزيز الرواية الوطنية من خلال هذه الأدوات العلمية، آملاً أن يتكلل هذا الجهد بثمار من شأنها أن تعزز حالة التضامن الدولي مع قضايا الشعب الفلسطيني عموما، وجريمة الفصل العنصري خصوصا.

وشارك في المسابقة 17 باحثا من عدة دول، وتم قبول 7 أبحاث لتنافس في المراكز الثلاثة الأولى، لتكون كلها من نصيب باحثين من غزة، وهم الباحث العبد الكحلوت في المركز الأول، والباحثتين إٍسلام العالول وهداية التتر في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان للباحث محمد الأغا .

وعرض الباحثون الفائزون نبذة عن أبحاثهم وكشفها بالدلائل، عنصرية الكيان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وتم تكريمهم ولجنة التحكيم في نهاية الحفل.

 

مجلس العلاقات يصدر دراسة حول السلوك التصويتي في الجمعية العامة للأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية

بدعم من مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين ماليزيا..،
مجلس العلاقات يصدر دراسة حول السلوك التصويتي في الجمعية العامة للأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية

أصدر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين دراسة جديدة بعنوان “السلوك التصويتي في مؤسسات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية خلال الفترة 2005-2021”.
وتأتي هذه الدراسة لتقدم إجابات ومساهمات بحثية حول السلوك التصويتي للأمم المتحدة ومؤسساتها تجاه القضية الفلسطينية، وتحليل ودراسة الأحداث والتغيرات في هذا السلوك وتقديم التوصيات اللازمة لصانعي السياسات والمهتمين في الشأن الفلسطيني محلياً ودولياً.

وجاءت الدراسة نتاج مسابقة استكتاب عمل عليها المجلس خلال الخمسة أشهر السابقة بدعم من مركز المبادرة الإستراتيجية فلسطين ماليزيا، وقد فاز في المركز الأول الدكتور صلاح عبد العاطي وفي المركز الثاني الأستاذة غدير أبو مدين.

وفي حفل أقيم أمس في مدينة غزة، كرم مجلس العلاقات الدولية الفائزين في المسابقة وكذلك لجنة التقييم، معربًا عن شكره لمساهماتهم في في إنجاح هذه الدراسة.
وقال المجلس إن الدراسة تُمثل انطلاقة مهمة نحو مزيد من الاهتمام في البعد الدولي والمؤسسات الفاعلة على الصعيد الدبلوماسي والقانوني، والحاجة إلى استثمار وتحقيق التكامل في الجهود الداعمة للحق الفلسطيني داخل أروقة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بشكل عام.

وهدفت الدراسة إلى فهم وتأصيل أعمق لمسار التصويت في مؤسسات الأمم المتحدة ورصد أبرز القرارات المقدمة التي تخص القضية الفلسطينية خلال فترة الدراسة والوقوف على التغيرات في السلوك التصويتي للدول خلال فترة الدراسة.

وكان من ضمن أهدافها كذلك تحديد وتحليل مسببات وسياقات التغير في السلوك التصويتي للدول خلال فترة الدراسة وتقديم تصورات ممكنة لصانع القرار من شأنها استعادة ميزان التصويب لصالح القضية الفلسطينية، بما يعزز مكانة القضية الفلسطينية في المجتمع الدولي.

وقد أوصت الدراسة ببناء استراتيجية وطنية تقوم على تدويل الصراع بشكل يضمن تفعيل كافة الآليات الدولية وضرورة عمل السلطة الفلسطينية على كسب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لصالحها وضرورة قيام وزارة الخارجية بتكثيف واستثمار جهودها الدبلوماسية لدى الدول الأفريقية والآسيوية.

كما أوصت الدراسة بضرورة تطوير المهارات السياسية لممثلي السلطة الفلسطينية حول العالم وإسناد التمثيل السياسي إلى مختصين سياسيين وتفعيل كافة الآليات الدولية لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وضمان مساءلة إسرائيل على جرائمها، ودعوة مجلس الأمن لتحمل كافة مسئولياته في التصدي لجرائم الحرب الإسرائيلية، وما ألحقته من أضرار فادحة بالسكان المدنيين وغيرها من التوصيات الجوهرية.

وتأتي الدراسة ضمن حرص مجلس العلاقات الدولية (فلسطين) على إثارة النقاش الأكاديمي والسياسي المتخصص حول القضايا الدولية، وفي ظل الحاجة لمزيد من الفهم لسلوك المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية.

في دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية .. إدارة ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة المتعلقة بإسرائيل

خلصت دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية اليوم الاثنين بأن التيار الديني كان له أثر كبير في وصول الرئيس ترامب لكرسي الرئاسة في الولايات المتحدة وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة تلك المتعلقة بإسرائيل.

وجاء في الدراسة أن تأثير المنظمات الدينية على السياسة الخارجية الأمريكية لا يقتصر على ممارسة ضغوط إعلامية أو سياسية فحسب، لأن توقيع ترامب الضمني على صفقة سياسية مع التيار الديني القوي في الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ وعود سياسية ودينية تجاه إسرائيل كانت ثمناً لوصوله إلى منصب الرئاسة الأمريكية.

وأشارت الدراسة إلى أن خلفية الرئيس الأمريكي الدينية لا تهم التيارات الدينية كثيراً، فإعطاء اصواتهم لمرشحي الرئاسة الأمريكية لا تحكمه المعتقدات الدينية بقدر ما تحكمه المصالح، حتى الرؤساء الديمقراطيين لم يسبق لهم أن دخلوا في صدام حقيقي مع الإنجيليين وغيرهم من التيارات والجماعات الدينية المختلفة، وخصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل.

وجاء في الدراسة: ” لقد كشفت إدارة ترامب عن حالة الترهل لدى التيارات الأخرى الليبرالية أو المحافظة من دعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة، فتأثيرها على السياسة الخارجية الأمريكية لا يُقارن بالتيارات الدينية المحافظة، كما أن اضطهاده الواضح للمسلمين داخل الولايات المتحدة وهجومه الصريح عليهم في كافة أرجاء العالم، يدلل على انعدام قدرتهم على التأثير.”

وطالبت الدراسة من خلال توصياتها الأطراف العربية وفي مقدمتهم الفلسطينيين وكل المناصرين للحق الفلسطيني كشف التناقض في السياسة الخارجية الأمريكية التي تدعو إلى محاربة التطرف، وفي نفس الوقت تمارس عكس ذلك من خلال دعم المتطرفين في دولة الكيان الإسرائيلي.

ونوهت إلى وجوب التركيز من قبل الأطراف العربية والفلسطينية على ضرورة تحييد الدين في النزاع السياسي ومطالبة الإدارة الأمريكية بذلك.

 

لتحميل الدراسة: اضغط هنا

ورقة سياسية توصي بتغيير الخطاب الفلسطيني الموجه للهند واستغلال الأقلية المسلمة فيها والرقي بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني

أوصت ورقة سياسية صدرت صباح اليوم الأحد أن يكون الخطاب السياسي الفلسطيني الموجه للهند خطاباً حضارياً، واستغلال أكبر للأقلية المسلمة في الهند، التي بإمكانها التأثير على السياسة الخارجية الهندية.

ودعت الورقة التي أصدرها مجلس العلاقات الدولية -فلسطين إلى ضرورة الرقي بالعمل الدبلوماسي الفلسطيني الذي لم يحاول القيام بدوره خلال الفترة الماضية في الساحة الهندية.

وهدفت الورقة إلى الوقوف على تطورات العلاقات الهندية الإسرائيلية وانعكاساتها على موقف الهند من القضية الفلسطينية.

وجاء في الورقة بأن موقف الهند من الصراع العربي الإسرائيلي بدأ بمساندة الشعب الفلسطيني، ثم أخذ بالتحول نحو الوقوف على الحياد أو الموازنة في علاقاتها مع طرفي الصراع، إلى أن وصل إلى الشراكة أو التحالف مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما جعل القضية الفلسطينية تتجه الى خسارة أهم حلفاءها.

وتناولت الورقة العلاقات الهندية الإسرائيلية وأشكال التعاون ونوعه والأسباب والعوامل التي شكلت دافعاً للهند وإسرائيل لتعميق وتعزيز التعاون فيما بينهما، مع التركيز على أهم المكاسب التي حققتها إسرائيل من شراكتها مع الهند، وصولاً لتداعيات ذلك على العلاقات الهندية الفلسطينية

وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج أهمها نجاح إسرائيل في ضرب واختراق شبكة العلاقات الفلسطينية والتخلص من أهم الداعمين لقضيتهم عبر التحالف معه واستغلال إسرائيل لأهم محددات السياسة الخارجية الهندية القائمة على تحقيق المصالح القومية، عبر البحث عن التقاطعات والقواسم المشتركة، لأن إسرائيل تدرك جغرافية الهند وتستغل كل المداخل لتعميق الشراكة معها.

وخلصت الورقة إلى أن إسرائيل استطاعت استغلال الظروف الداخلية الهندية، وما كان لذلك من أثر كبير على التقارب مع نيودلهي، فالحكومة اليمينية الموالية لواشنطن تزداد قناعتها مع مرور الوقت بأن المقاومة الفلسطينية ما هي إلا جماعات إرهابية تضر بالمصالح الهندية مع إسرائيل.

واستنتجت الورقة بأن التعاون الهندي الإسرائيلي في باقي المجالات يضر بالقضية الفلسطينية بشكل مباشر إذ أنه يوفر فرصة لإفلات إسرائيل من الإدانة الدولية في المحافل المختلفة، كما أنه يفتح السوق الهندية الكبيرة أمام المنتجات الإسرائيلية مما يُمكّن إسرائيل من الصمود أمام حركة المقاطعة الدولية.

لتحميل الورقة السياسية: اضغط هنا

دراسة توصي العرب بالعمل الجاد لمحاصرة التواجد الإسرائيلي المتزايد في قارة إفريقيا

أوصت دراسة صدرت اليوم الأحد عن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الدول العربية بالعمل الجاد لمحاصرة التغلغل الإسرائيلي المتزايد في القارة السمراء.

وجاء في الدراسة أنه خلال سبعة عقود من الزمن؛ تمكنت “إسرائيل” من التغلغل في أغلب دول القارة السمراء وحققت إنجازات ونجاحات كبيرة فيها، حيث استطاعت اختراق النظم الأمنية والإقليمية الخاصة بالقرن الإفريقي كمربع تطل عليه المنطقة العربية، وبالتالي استطاعت محاصرة الأمن القومي للجناح الافريقي من الوطن العربي وضربت المصالح العربية في البلدان الإفريقية، كما أسهمت في إشعال الخلافات بين دول المنبع والمصب لحوض النيل، وتقسيم السودان.

وحاولت الدراسة الإحاطة بالتغلغل الإسرائيلي في إفريقيا من حيث فهم مكانة افريقيا في التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي، واستعراض التطور التاريخي للعلاقات بين الطرفين الإسرائيلي والإفريقي، والتعرف على أدوات وأهداف التغلغل الإسرائيلي ورصد إنجازاته، واستعراض آثاره السلبية على القضية الفلسطينية، وأخيراً البحث في آليات محاصرته وتقويضه.

وتوصلت الدراسة إلى أن التواجد الإسرائيلي في إفريقيا يسير بخطى واثقة نحو تحقيق أكبر قدر من الإنجازات في ظل تراجع الدور العربي الرسمي وغير الرسمي في إفريقيا.

واعتبرت الدراسة أن  التواجد الإسرائيلي في إفريقيا ذاهب نحو التوسع والتمدد، وبالتالي يكون على العرب العمل الجاد والدؤوب لمحاصرة هذا التواجد.

وقدمت الدراسة جملة من الاقتراحات في هذا السياق، منها: الاتفاق على خطة عربية واضحة المعالم والأركان من أجل التصدي للتمدد الإسرائيلي في إفريقيا، بحيث تحمل طابع الإلزام عربياً على ألا تتجاوزها أي دولة عربية، وتفعيل مبدأ العقوبات على الدول العربية في حال لم تلتزم بهذه الخطة. وتعزيز العلاقات الدبلوماسية العربية مع الأنظمة الإفريقية، والتأكد من تحسن العلاقات بين الطرفين. وتفعيل الوجود الدبلوماسي الفلسطيني في دول إفريقيا، والعمل الجاد لمجابهة الوجود الإسرائيلي هناك.

لتحميل الدراسة من هنا

العلاقات الدولية يهنئ السيد عصام يونس لانتخابه رئيساً لمفوضية الهيئة المستقلة

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية ظهر اليوم السيد عصام يونس لتهنئته بمناسبة انتخابه رئيساً  لمفوضية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ” ديوان المظالم” على مستوى الأراضي الفلسطينية.

وضم الوفد الزائر الدكتور باسم نعيم رئيس المجلس وعدد من أعضاءه وكان في استقبالهم السيد عصام يونس، متمنين له كل التوفيق في منصبه الجديد.

وكان قد تم انتخاب السيد عصام يونس قبل أيام رئيساً  لمفوضية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ” ديوان المظالم” على مستوى الأراضي الفلسطينية.

ورقة سياسية تنصح الفصائل الفلسطينية بقراءة كافة المتغيرات في المنطقة والنأي بنفسها عن الأزمة الخليجية

نصحت ورقة سياسية صادرة عن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين القوى والفصائل الفلسطينية بقراءة كافة المتغيرات في المنطقة والنأي بنفسها عن الأزمة الخليجية.

وقال المجلس في الورقة والتي بعنوان ” أزمة الخليج وتداعياتها على القضية الفلسطينية” بأن الأزمة الخليجية كشفت عن مستوى غير مسبوق من الصراعات بين دول النظام العربي وهو ما سينعكس على القضية الفلسطينية التي فقدت ظهيرها الإقليمي وانزلقت إلى أدنى سلم أولويات محيطها العربي.

 وتناولت الورقة بشيء من التفصيل حقيقة الأسباب التي دفعت دول جوار قطر إلى قطع علاقاتها السياسية والاقتصادية معها  وتهديدها بمزيدٍ من العقوبات الاقتصادية، مشيراً إلى أن وصول التهديد الاعلامي إلى مستويات متقدمة أدى إلى انفتاح الأزمة على احتمالات مختلفة.

وحاولت الورقة السياسية الوقوف عند هذه الاحتمالات وتفكيكها من خلال طرح ثلاثة من السيناريوهات التي يمكن أن يشكل إحداها نهاية مطاف الأزمة وهي سيناريو انصياع قطر لمطالب دول الخليج وسيناريو نجاح  وساطات وسيناريو تمسك قطر بموقفها.

وفي ضوء تطورات الأزمة ومخرجاتها اليومية، رجحت الورقة وصول الأزمة عند منعطفها الأخير عبر قدرة قطر على تفكيك الأزمة، وهو ما يُعطي وزن نسبي أكبر لسيناريو تمسك قطر بموقفها، لكن التقرير حاول اختبار كل سيناريو وتداعيات السيناريوهات الثلاث على مستقبل القضية الفلسطينية

من جانبه نبهت الورقة القوى الفلسطينية إلى تلك المرحلة الخطرة التي تشهدها المنطقة والتحولات التي ستشهدها خريطة التحالفات في الشرق الأوسط، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني فقد الأطراف الفلسطينية القدرة على فرملة أي تداعيات على مستقبل القضية الفلسطينية، لأن تماسك قوى المقاومة في غزة تحديداً سيحول دون تمرير أي مشروع، فالمقاومة ستظل تمثل معادلة صعبة لكافة الأطراف، وقد يكون هذا أحد أهم الأسباب التي دفعت مصر للانفتاح على غزة مؤخراً، لذلك فالمطلوب من الفصائل الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة قراءة كافة المتغيرات في المنطقة والنأي بنفسها عن الأزمة الخليجية.

كما أوصت الورقة حركة حماس بتشكيل خلية سياسية تتابع الأزمة الخليجية وتحلل تطوراتها بشكل مستمر، للوصول إلى تقييم أكثر وضوحاً لمخرجاتها وتداعياتها.

 لتحميل الورقة: من هنا 

خلال جلسة نقاش كتاب الدورية: العلاقات الدولية يستعرض “حماس والإعلام … السياسة والإستراتيجية”

غزة

نظم مجلس العلاقات الدولية جلسة نقاش لكتاب “حماس والإعلام .. السياسة والإستراتيجية” لكاتبه الباحث والأكاديمي د. وائل عبد العال، وقد حضر الجلسة التي عقدت في فندق آدم بمدينة غزة لفيف من الكُتاب والصحفيين والمهتمين، حيث يعد الكتاب أول دراسة منظمة لتطور إستراتيجية إعلام حماس في سياقيها المنهجي والتاريخي.

وقد افتتح الجلسة د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية الذي أثنى على عنوان الكتاب المتميز وجهد كاتبه، موضحا أن “جلسة نقاش كتاب” هي نشاط دوري يعكف مجلس العلاقات الدولية على عقده إيمانا منه بأهمية نشر ثقافة القراءة والنقاش، خاصة في مجال السياسة والعلاقات الدولية، مؤكدا على الدور الأساسي الذي تلعبه وسائل الإعلام في القضية الفلسطينية مشيرا إلى عنوان الكتاب “حماس والإعلام” ، وقال نعيم ” بين يدينا كتاب لاشك متميز بذل فيه كاتبه جهدا واضحا جعل منه دراسة قيمة جعلت ناشر الكتاب “روتلديج” يدرجه ضمن دراسات الشرق الأوسط في السياسة والعلاقات الدولية”.

من جهته بين د. عبد العال أن كتابه اعتمد في مصادره على عشرات المقابلات الأكاديمية مع مسئولين في حماس، عاصروا الأحداث الإعلامية في المراحل المختلفة التي تناولها الكتاب، وقام بتحليل نصوص البيانات الصادرة عن المكتب الإعلامي، ومحتويات وسائل الإعلام التابعة لحماس، مشيرا إلى تطور إستراتيجية حماس الإعلامية عبر ثلاث مراحل رئيسية: الأولى في الانتفاضة الأولى ، والثانية بعد اتفاق أوسلو وصولا إلى انتفاضة الأقصى، والثالثة الانتخابات التشريعية وما تبعها من سيطرة لحماس على قطاع غزة.

وقد استعرض عبد العال إستراتيجية إعلام حماس القائمة على عدة عناصر أبرزها البنية التحتية للإعلام، والخطاب الإعلامي، مشيرا إلى وجود ما وصفهم بـ ” دوائر الجمهور المستهدف” لوسائل إعلام حماس التي يشمل الأعضاء، الأنصار والمؤيدين، الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، والجمهور العربي والإسلامي، والرأي العام الدولي، والدائرة الأخيرة الرأي العام الإسرائيلي، عبر مخاطبته وتوجيه رسائل من أجل الضغط على حكومته.

وخلال استعراض عبد العال لكتاب حماس والإعلام أن الهدف الأساس لإعلام حماس هو تعزيز ثقافة المقاومة لدى المجتمع لاحتضان وحماية مشروع المقاومة، مؤكدا على أن إنشاء جهاز إعلامي لحركة حماس، هو أداة أساسية هامة لها مثل المقاومة المسلحة أو العمل الاجتماعي.

واختتم عبد العال استعراضه لكتابه بالحديث عن إستراتيجية إعلام حماس في المزاوجة بين الحكم والمقاومة، مشيرا إلى التطور الاستثنائي في إستراتيجية حماس الإعلامية على جميع المستويات، حيث توسعت في بنيتها التحتية الإعلامية من خلال خلق مؤسسات إعلامية جديدة ومتنوعة، حيث تعتبر قناة الأقصى الفضائية الوسيلة الإعلامية الأكثر أهمية التي تنشر صوت حماس ليس فقط محليا، بل إلى الجمهور في العالم العربي.

واختتمت الندوة بعدد من الأسئلة والمداخلات من الحضور حول رؤية المؤلف الشخصية لتطور الأداء الإعلامي لحماس واهم التحديات التي واجهته، وكذلك حول الإعلام الموجه نحوالآخر في الشكل والمضمون.

واختتم د. باسم نعيم اللقاء بالوعد بمزيد من اللقاءات والقراءات التي سينظمها المجلس في الفترة القادمة.

14509208_1139512352795493_1323424871_n 14518684_1139512406128821_1836909729_n 14518762_1139512682795460_2047944321_n 14527391_1139512652795463_1414786474_n 14542700_1139512719462123_1029427020_n 14555700_1139512389462156_1358314298_n