بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية حول فوز حنان الحروب بجائزة أفضل معلم في العالم

يتقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالتهنئة الحارة للمعلمة الفلسطينية حنان الحروب بعد فوزها بجائزة أفضل معلم على مستوى العالم التي تمنحها مؤسسة “فاركي فاونديشن”.

يعتبر المجلس هذا الحدث بمثابة إنجاز لكل الشعب الفلسطيني وخاصة المعلمين منهم الذين يبدعون رغم ما يواجهون من سطوة الاحتلال الإسرائيلي، ورغم ما يواجهه أيضاً تلاميذهم من معاناة على حواجز الاحتلال في الضفة الغربية والترهيب الذي يتعرضون له في قطاع غزة بسبب الحروب المتتالية.

ويدعو المجلس في هذه المناسبة إلى تكريم المعلم الفلسطيني معنوياً ومادياً الذي أثبت مرة أخرى كفاءته على مستوى العالم رغم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

بيان صحفي صادر عن المجلس حول اغتيال عمر النايف

يستنكر ويدين مجلس العلاقات الدولية في فلسطين جريمة اغتيال المناضل عمر النايف والتي تمت داخل حرم السفارة الفلسطينية في بلغاريا.

وبهذه المناسبة يتقدم مجلس العلاقات الدولية بخالص العزاء الى أسرة المغدور/ عمر النايف، وخاصّةً أسرته الصغيرة زوجته وأولاده.

ويطالب المجلس رئاسة السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق جدية ونزيهة للوقوف على هذه تفاصيل هذه الجريمة.

كما يطالب المجلس كذلك السلطات البلغارية بتحمل كامل مسؤوليتها في حماية السفارات والعاملين فيها وعمل كل ما يلزم للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

ويعتبر المجلس هذه الجريمة انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان والقانون الدولي المنظم لعلاقات الدول وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاهها.

مجلس العلاقات الدولية

فلسطين

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية حول بيان الاتحاد الأوروبي وقرار الحكومة البريطانية

يعبر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين عن قلقه الشديد بعد البيان الصادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي عقب المكالمة الهاتفية التي جرت أول امس بين نتنياهو و (فيدريكا موغيريني) والتي نتج عنها تسوية للخلافات بين إسرائيل والاتحاد الاوروبي بعد قرار المفوضية الأوروبية وسم بضائع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة المصدرة إلى الأسواق الأوروبية.

إن بيان البعثة الذي اعتبر أن قرار وسم منتجات المستوطنات مسألة غير الزامية و خاضعة لخيار الدول الأعضاء يشير إلى تراجع صريح ومؤسف عن مواقف الاتحاد الأوروبي والتي هي تمثل أقل من الحد الأدنى المطلوب للضغط على الاحتلال للاستجابة لطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال، ويتبنى خطاب الاحتلال وأولوياته، وهو قلب للحقائق وكأن الاسرائيليين هم الضحية والفلسطينيين هم “الارهابيون”.

ندعو الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بأن التحريض والاستفزاز يكمنان في ممارسات الاحتلال ومستوطنيه اليومية ضد شعبنا وفي ثقافة الكراهية والعنصرية التي ينشرها في كل المحافل الاعلامية والتربوية والتشريعية والدولية، ونؤكد أننا كنا نتطلع إلى خطوات اضافية لتعزيز محاصرة الاحتلال والضغط عليه للاستجابة للقانون الدولي.

وفي ذات السياق يستنكر المجلس نية الحكومة البريطانية سن قانون يجعل من مقاطعة المؤسسات الممولة حكوميا لبضائع أو خدمات معينة جريمة يحاسب عليها القانون، مؤكداً على أن مثل هذا القانون يمثل ضربة للحريات الديمقراطية وضربة لحق الناس في انتخاب مجالس محلية قادرة على اتخاذ قراراتها بمعزل عن الحكومة المركزية.

ويكرر المجلس دعوته الدائمة إلى مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي على كل المستويات حتى يستجيب لمطالب شعبنا وقرارات الشرعية الدولية.

بيان صادر عن المجلس حول منع إسرائيل ويبيسونو دخول الأراضي الفلسطينية

يستنكر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين منع إسرائيل مقرر الأمم المتحدة الخاص لوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مكارم ويبيسونو من دخول الأراضي الفلسطينية والتي أدت إلى استقالته من منصبه.

كما يرى المجلس بأن إقدام الاحتلال على هذه الخطوة التي تكررت إنما يدل على خشيته من كشف العالم لجرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني عموماً وبحق اهلنا في غزة على وجه الخصوص جراء استمرار الحصار وغيره من شتى وسائل الظلم، حيث منع الاحتلال الاسرائيلي في وقت سابق أيضا المقرر السابق لوضع حقوق الانسان في الأراضي الفلسطيني المحتلة ريتشارد فولك من دخولها.

إن تكرار هذا المشهد يعكس موقف متخاذل من المجتمع الدولي ممثلاً في مؤسساته وفي مقدمتها الأمم المتحدة، على التعاطي مع العنجهية الإسرائيلية وتصرفها كدولة فوق القانون.

ولذلك فإن المجلس يطالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على احترام القانون الدولي، والكشف عن جرائمه بحق شعبنا وتقديم المجرمين للعدالة، كما تطالبه بمساعدة شعبنا بالحصول على حقوقه بالحرية والاستقلال والعودة الى دياره التي هجّر منها.

كما نطالب كل وسائل الاعلام والمجتمعات المدنية الحرة بالاستمرار في دعم حقوق شعبنا، وعدم الاستسلام العربدة الاسرائيلية وروايته المزيفة

بيان صحفي صادر عن مجلس العلاقات الدولية في اليوم العالمي لحقوق الانسان

في اليوم العالمي لحقوق الانسان والذي يصادف اليوم الخميس الموافق 10 ديسمبر، يدعو مجلس العلاقات الدولية في فلسطين منظمات ومجالس حقوق الإنسان الدولية إلى النظر إلى القضية الفلسطينية والعمل على حماية المجتمع الفلسطيني من دائرة الاستهدافات الصهيونية المتكررة بحقه، ويطالب المجلس بضرورة تقديم السند المطلوب لدعم صمود الفلسطينيين.

ويؤكد المجلس بأن الاحتلال هو أكبر انتهاك وأكبر الجرائم الموجودة على مدار التاريخ، ويجب العمل على إزالة هذا الجرم الذي يتوغل ولا زال في الأراضي الفلسطينية، ويرتكب اكبر الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

اليوم هو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي دعت إليه الجمعية العمومية للأمم المتحدة بموجب قرار اتخذته في العام 1977م لنصرة شعبنا وقضيته.

ورغم مرور سبع عقود على الاحتلال الإسرائيلي لأراضينا وتهجير الملايين من أبناء شعبنا، فإن معاناة هذا الشعب لم تنته، ولا زالت تمعن إسرائيل في عدوانها على شعبنا وترتكب أفظع الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده، وتفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي والمخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية والانسانية، وفي مقدمة ذلك الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

وبهذه المناسبة، يطالب المجلس بضرورة مقاطعة الاحتلال سياسياً وفكرياً واقتصادياً واجتماعياً وبكافة الطرق التي من شأنها أن تثنيه عن إرهابه الذي يرتكبه ضد الفلسطينيين، ويؤكد على ضرورة إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين والعمل على عودة الشعب الفلسطيني إلى المناطق والقُرى التي هُجر منها.

ويناشد المجلس الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بضرورة تبني قضايا الأسرى الفلسطينيين ، والضغط على الاحتلال للإفراج عنهم، وخاصة الأطفال والنساء والمرضى، كما نطالب المجتمع الدولي برفع الحصار فوراً عن قطاع غزة وفتح المعابر وتلبية كافة احتياجات أبناء شعبنا وضمان حرية الحركة لهم.

العلاقات الدولية يدين هجمات باريس وإرهاب الاحتلال بنابلس

أدان مجلس العلاقات الدولية في فلسطين سلسلة الهجمات والأعمال العدائية التي نُفذت بالعاصمة باريس والتي راح ضحيتها أكثر من 135 شخص، مستنكرًا هذا العمل الجبان الذي تزامن مع اقتحام مدينة نابلس وهدم بيوت الفلسطينيين.

واستنكر المجلس في بيان صحفي هذه الأفعال الهمجية، قائلاً :”الإرهاب لا دين له، ونحن ندين ونستنكر هذا العمل المشين، ونرفع شعارنا عالياً لا لقتل الأبرياء والأمنين في بيوتهم وقراهم، ولا لقتل الأبرياء في أي مكان”.

وتقدم المجلس بأحر التعازي لأهالي الضحايا، متمنياً لفرنسا الأمن والأمان.

يذكر أن وكالة الأنباء الفرنسية أفادت بأن حوالي 135 قتيلا سقطوا في سلسلة هجمات وأعمال مسلحة بالعاصمة باريس، 80 منهم في عملية اقتحام الشرطة لقاعة مناسبات كان مسلحون يحتجزون فيها عددا من الرهائن، بينما قتل الآخرون في عمليات إطلاق نار في أماكن أخرى من باريس.

في ذات الوقت، استنكر المجلس استمرار الاعتداء (الإسرائيلي) على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية عامةً وعلى أهالي نابلس والخليل على وجه الخصوص، مؤكداً أن العنف لا يولد إلا العنف، وأن (إسرائيل) هي جذر الارهاب في المنطقة.

داعياً المجتمع المدني الفلسطيني إلى المِثل، “العلاقات الدولية” تهنئ تونس بحصولها على جائزة نوبل للسلام

هنأ مجلس العلاقات الدولية دولة تونس الشقيقة بمناسبة حصول الرباعي الراعي للحوار الوطني على جائزة نوبل للسلام نظير إسهامه في بناء الديمقراطية بعد الثورة التونسية عام 2011م.

وأكد المجلس في بيان له، أن فوز الرباعي الراعي للحوار بعد التنافس مع 273 مرشحا للجائزة يأتي تقديرا لإسهامه في وضع خارطة طريق هدفت إلى التسريع في إنهاء كتابة الدستور الجديد وتحديد موعد نهائي للانتخابات التشريعية والرئاسية كآخر خطوة في المسار الانتقالي.

وأشاد بالدور الريادي لتونس في حقن الدماء، وتقديم خارطة طريق جديدة لأن ترسو سفينة بر الأمان بعد أكثر من ثلاث سنوات من إطاحة النظام السابق في تونس، لتتسلم على إثرها المؤسسات المنتخبة شرعيا مسؤولية تسيير البلاد ورسم ملامح المرحلة القادمة.

ودعا المجلس المجتمع المدني الفلسطيني أن يلعب دوراً مشابهاً في رأب الصدع، آملاً أن تنتهي حالة الانقسام الفلسطينية، وأن تتوحد الجهود لخدمة ونصرة القضية الفلسطينية.

وأكد على ضرورة الاستفادة من التجربة التونسية ورسم ملامح مرحلة جديدة تطوي ما خلفه الانقسام الفلسطيني على مدار السنوات الماضية، مطالباً المجتمع المدني بضرورة بلورة أسس وأرضيات جديدة يمكن البناء عليها.

وناشد المجتمع المدني بضرورة أخذ الدور المنوط به، وأن يمارس “الحياد الإيجابي الفعال”، وأن يعمل على تدشين مبادرات حية وجديدة من شأنها أن تسهب في رأب الصدع وتوحيد الكل الفلسطيني

العلاقات الدولية” يعزي تركيا بضحايا الحادث ويؤكد تضامنه معها

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بتعازيه الحارة لتركيا رئيساً وحكومةً وشعباً وأحزاباً سياسية ولأهالي ضحايا الحادث الإجرامي الذي وقع في العاصمة التركية “أنقرة” أمس في أحد محطات المترو.

وأدان المجلس في بيان صحفي نُشر الأحد، الهجوم المزدوج الذي أدى إلى وفاة أكثر من 95 وجرح المئات في العاصمة التركية أنقرة.

وأكد تضامن الشعب الفلسطيني قاطبةً والمجلس على وجه الخصوص مع الحكومة والشعب التركي في مصابهم الجلل، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ تركيا، وأن يشفى الجرحى، ويتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جنانه ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

يُذكر أن تفجيران وقعا أمس في تجمع سلمي وسط العاصمة التركية أنقرة، ووقعا قبيل بدء المسيرة في الساعة العاشرة صباحا بالقرب من محطة القطارات المركزية لدى تجمع محتجين للمشاركة في مسيرة دعت إليها أحزاب يسارية.

“العلاقات الدولية” يُعزى السعودية بوفاة حجاج الرافعة

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالتعازي من المملكة العربية السعودية ملكا وحكومةً وشعبا، ولأهالي ضحايا الحادث الأليم الذي وقع أول أمس بالحرم المكي إثر سقوط رافعة بناء أدت إلى وفاة 107 أشخاص، وإصابة أكثر من 238 شخص.

وأكد المجلس في بيان نُشر أمس على عمق العلاقات السعودية الفلسطينية، ودعم المملكة العربية السعودية الشقيقة المتواصل لشعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وقال: “نحن في مجلس العلاقات الدولية نتمنى لكل حجاج بيت الله الحرام حجا مقبولاً، وعودة سالمة الى الأهل والأوطان”.