العلاقات الدولية” يعزي تركيا بضحايا الحادث ويؤكد تضامنه معها

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بتعازيه الحارة لتركيا رئيساً وحكومةً وشعباً وأحزاباً سياسية ولأهالي ضحايا الحادث الإجرامي الذي وقع في العاصمة التركية “أنقرة” أمس في أحد محطات المترو.

وأدان المجلس في بيان صحفي نُشر الأحد، الهجوم المزدوج الذي أدى إلى وفاة أكثر من 95 وجرح المئات في العاصمة التركية أنقرة.

وأكد تضامن الشعب الفلسطيني قاطبةً والمجلس على وجه الخصوص مع الحكومة والشعب التركي في مصابهم الجلل، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ تركيا، وأن يشفى الجرحى، ويتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جنانه ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

يُذكر أن تفجيران وقعا أمس في تجمع سلمي وسط العاصمة التركية أنقرة، ووقعا قبيل بدء المسيرة في الساعة العاشرة صباحا بالقرب من محطة القطارات المركزية لدى تجمع محتجين للمشاركة في مسيرة دعت إليها أحزاب يسارية.

“العلاقات الدولية” يُعزى السعودية بوفاة حجاج الرافعة

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالتعازي من المملكة العربية السعودية ملكا وحكومةً وشعبا، ولأهالي ضحايا الحادث الأليم الذي وقع أول أمس بالحرم المكي إثر سقوط رافعة بناء أدت إلى وفاة 107 أشخاص، وإصابة أكثر من 238 شخص.

وأكد المجلس في بيان نُشر أمس على عمق العلاقات السعودية الفلسطينية، ودعم المملكة العربية السعودية الشقيقة المتواصل لشعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وقال: “نحن في مجلس العلاقات الدولية نتمنى لكل حجاج بيت الله الحرام حجا مقبولاً، وعودة سالمة الى الأهل والأوطان”.

“العلاقات الدولية” يطالب الدول الأوروبية بتسهيل دخول اللاجئين

طالب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الدول الأوروبية باتخاذ كافة الإجراءات لتسهيل دخول اللاجئين الهاربين من جحيم الموت والدمار الموجودة في تخوم بلادهم.

وقال المجلس في بيان نشر اليوم، “يراقب المجلس بقلق شديد تطورات أزمة اللاجئين على تخوم الدول الأوروبية هاربين من جحيم الموت والدمار في بلادهم، ولا سيما أن جزءاً أساسياً منهم هم من اللاجئين الفلسطينيين في الدول المعنية”.

وأضاف “وإننا إذ نطالب الدول الأوروبية باتخاذ كافة الإجراءات لتسهيل دخولهم وتأمين حياتهم إلى حين عودتهم إلى بلادهم، إلا أننا في الوقت نفسه نطالب الدول الكبرى باتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقف الحروب والنزاعات المسلحة في المنطقة ودعم الحلول السياسية للخروج من الأزمة وتوفير الحماية للمدنيين في كافة أماكن تواجدهم”.

وأكد المجلس أن استمرار هذه النزاعات المسلحة لن يتوقف عند حدود المنطقة وستصل آثارها المدمرة إلى كافة الدول المحيطة مما سينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي

داعياً لاتخاذ خطوات لمواجهتها “العلاقات الدولية” يُحذر من تداعيات قرارات “الأونروا”

حذر مجلس العلاقات الدولية من تداعيات التطورات الاخيرة في ملف وكالة الغوث “الأونروا” ونية الإدارة تأجيل العام الدراسي وتسريح حوالي ٢٢ألف موظف في قطاع التعليم، عادًا هذه الخطوات بالخطيرة وأنها ستعرض الآلاف من طلابنا لخطر التجهيل.

ودعا المجلس في بيان نُشر اليوم كافة المسؤولين الفلسطينيين والعرب باتخاذ كافة ما يلزم من خطوات للمساعدة في حل مشكلة ملف اللاجئين الفلسطينيين، ومواجهة هذه التطورات الخطيرة والتي تمثل “ضمير “القضية الفلسطينية”.

وبين أن هذه الخطوة قد تدفع آلاف الأسر إلى مستنقع الفقر، وخاصة في هذه الظروف الخطيرة التي بها الإقليم عامةً والقضية الفلسطينية خاصة، محملاً المجتمع الدولي المسؤولية الأولى في خلق قضية اللاجئين، وقيام دولة “إسرائيل” على حساب شعبنا أرضاً وسكّاناً”.

وأضاف المجلس “لا يجوز للمجتمع الدولي التخلي عن شعبنا، حتى تحقيق حلمه بالحرية والاستقلال والعودة إلى دياره التي شرد منها، مؤكداً خطورة الضغوطات التي تُمارس من جهات عدة، وفي مقدمتها “إسرائيل” للتضييق على “الوكالة” وأنشطتها، والسعي لشطبها.

وبين أن المبالغ الذكورة ليست كبيرة، “حتى يعجز المجتمع الدولي في توفيرها، سيما في ظل ما ينفق من مليارات على الحروب والصراعات وخلق لاجئين جدد”، مطالباً بالتراجع الفوري عن كل هذه الخطوات وتوفير المال اللازم وعدم تعريض جيل كامل من أبنائنا لخطر الجهل والتطرف.

وناشد الشعب الفلسطيني وقواه الحية بالوقوف في وجه هذه التطورات الخطيرة بكل الطرق السلمية، مطالباً أصدقاء الشعب الفلسطيني عبر العالم بالوقوف الأجانب شعبنا في محنته والمستمرة منذ سبعة عقود، حتى يحقق حلمه بالعودة الى دياره التي هجر منها

مجلس العلاقات الدولية يرحب بزيارة وزير الخارجية الألماني

رحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالزيارة التي ينفذها وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير في قطاع غزة ضمن زيارة تتضمن زيارة بعض المرافق واللقاء بعدد من الشخصيات.

وعدّ المجلس في بيان صحفي نُشر الاثنين الزيارة بأنها خطوة مهمة، داعياً ألمانيا إلى ضرورة بذل الدور الذي يتناسب مع حجمها على المستوى الاوروبي والدولي لرفع الحصار عن غزّة ووقف العدوان عن غزة.

“العلاقات الدولية” بغزة يعزي الباكستان بحادث تحطم الطائرة

نقل مجلس العلاقات الدولية تعازيه الحارة إلى حكومة الباكستان تعازيه الحارة للحادث المؤسف الذي وقع ضحيته سفيرين، وزوجتي سفيرين آخرين عقب تحطم طائرة هليكوبتر في جبال شمالية للباكستان أثناء تفقد مشروع سياحي.

وعبر المجلس في بيان صحفي نشر أمس السبت، عن تضامنه الكامل مع شعوب النرويج والفلبين وماليزيا وأندونيسيا جراء الحادث الأليم، معبراً بذلك من خلال برقية عزاء أرسلها للشعوب التي فقدت سفرائها.

وقتل سفيرا النرويج والفلبين وزوجتا السفيرين الماليزي والإندونيسي عندما تحطمت الطائرة، كما قتل أيضا ثلاثة من الطاقم الباكستاني للطائرة وأصيب فيما كان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في طريقه إلى منطقة جيلجيت الجبلية في طائرة أخرى وقت وقوع الحادث.

“العلاقات الدولية” يستنكر منع (إسرائيل) نزاميندي من دخول غزة

استنكر رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم منع (إسرائيل) لزيارة وزير التربية والتعليم العالي في جنوب أفريقيا السيد “بلايد نزاميندي” من دخول غزة والتي كان من المقرّر أن تتم في25 و28 نيسان الحالي.

وقال نعيم في بيان صحفي صدر الأحد، “ندين ونستنكر منع سلطات الاحتلال لأمين عام الحزب الشيوعي من دخول غزة، ونؤكد أن ذلك يُعد بمثابة التأكيد على همجية الاحتلال، وغطرسته المتزايدة”.

وأضاف “الاحتلال يخشى من كشف العالم لجرائمه التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني عموماً وبحق اهلنا في غزة على وجه الخصوص جراء استمرار الحصار على غزة وغيره من شتى وسائل الظلم، حيث صرح السيد نزاميندي سابقاً أنّ “الحكومة (الإسرائيلية) تحاول استخدام جميع الوسائل المتاحة لها لإخفاء جرائمها الوحشية ضد الفلسطينيين”.

ودعا نعيم منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى أخذ الدور المنوط بهم، والعمل على تعطيل قرار الاحتلال بمنع السيد نزاميندي من دخول غزة، مطالباً إياهم بضرورة التصدي لمحاولات الاحتلال بمنع المتضامنين من دخول غزة.

“العلاقات الدولية” يُعزي ألمانيا لوفاة رعاياها

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين باحر التعازي من جمهورية ألمانيا الاتحادية بوفاة 150 شخصاً إثر حادث الطائرة المؤسف بالأمس.

وقال رئيس مجلس العلاقات في تصريح صحفي الأربعاء :”نتقدم بأحر التعازي لجمهورية ألمانيا الاتحادية رئيساً وحكومةً وشعبًا في الحادث الأليم الذي وقع بالأمس لطائرة جيرمان وينجز فوق جبال الألب الأمر الذي أدى إلى وفاة 150 شخصاً”.

وتمنى نعيم لأهالي الضحايا الصبر والسلوان، معبراً عن تضامنه الكامل مع الشعب الألماني الصديق.

وأكد على عمق العلاقة الإنسانية التي تربط الشعب الفلسطيني بالشعب الألماني، مشيداً بذات الوقت بجهود الشعب الألماني، ودعمه المتواصل للحقوق الفلسطينية.

وكانت الطائرة وهي من طراز ايرباص (ايه 320) تحطمت بمنطقة جبال الألب الفرنسية أثناء القيام برحلة بين مدينتي برشلونة الاسبانية ودوسلدورف الألمانية.

وقالت هيئة الطيران الفرنسية في وقت سابق اليوم إن الطائرة التابعة لشركة (جيرمان وينغز) الألمانية أرسلت اشارة استغاثة الساعة 10:47 صباحًا (بالتوقيت المحلي) قبيل اختفائها عن الرادار في منطقة جبال الألب.

نعيم يدعو “الجنايات الدولية” بمزيد من الخطوات تجاه محاكمة إسرائيل

غزة- اللجنة الإعلامية:
ثمن رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم قرار المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية، فاتو بنسودا، البدء بدراسة أولية للوضع في فلسطين وفتح تحقيق في الجرائم (الإسرائيلية).
وأكد نعيم في بيان صدر عن المجلس الأحد، أنَّ القرار خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، مطالباً بمزيد من الخطوات الأخرى لاستكمال التحقيق.
وطالب المحكمة بالتحقيق في جرائم الحرب (الإسرائيلية) وفي مقدمتها الحرب والحصار وأخرها الحرب التي استمرت 51 يوم والتي أدت إلي استشهاد 2204 من المدنيين وإصابة 10895 آخرين وتدمير 17132 بناية سكنية منها 2565 تدميراً كلياً.
وتساءل “هل يوجد أوضح من ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وبعضها يرتقي إلى الابادة الجماعية؟”، قائلاً: “آن الآوان لهذا الاجرام المنظم من قبل (إسرائيل) أن يوضع له حد من قبل المجتمع الدولي وأن يحاكم قادة (إسرائيل) أمام المحاكم الدولية لما اقترفوه من جرائم حرب ضد الانسانية.
وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا أعلنت أمس عن بدء دراسة أولية للوضع في فلسطين.
وأشار المتحدث باسم المحكمة فادي عبد الله إلى أن نتائج هذا التحليل سيؤدي إما تمكين المدعية من تقديم طلب لقضاة المحكمة بفتح تحقيق في الوضع بفلسطين، أو مواصلة جمع المعلومات بهذا الشأن، أو رفض الشروع في التحقيق.

دعوات بتكثيف الجهد الإعلامي إزاء قرار أوروبا “رفع حماس عن قائمة الإرهاب”

غزة- اللجنة الإعلامية:
دعا سياسيون وحقوقيون وسائل الإعلام الفلسطينية إلى ضرورة تناول آثار وتداعيات القرار الأوروبي القاضي برفع حركة حماس عن قائمة الإرهاب، واصفين إياه بالقرار الوطني الفلسطيني، وأنه ليس خاصاً بحركة حماس وحدها.
وطالب هؤلاء خلال جلسة نظمها مجلس العلاقات الدولية في غزة الاثنين، السلطة الفلسطينية بضرورة تبني هذا القرار واستغلاله بما ينسجم مع المصلحة الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة استغلال الشهور الثلاثة للاستئناف على القرار وتعزيز العمل السياسي والقانوني والإعلامي بما يثبته ويمنع التراجع عنه.
وشددوا -خلال الجلسة التي شارك فيها المحامي الفرنسي من أصول فلسطينية أ.خالد الشولي والمتابع مع المحامية الفرنسية ليلان جولك في الطعن على القرار الأوروبي بالنيابة عن حركة حماس- على أهمية الحراك الإعلامي لوسائل الإعلام العربية عموماً وفلسطين على وجه الخصوص لتسليط الضوء على أهمية القرار.
وناشدوا وسائل الإعلام بضرورة مخاطبة الأوروبيين عبر وسائلهم للمختلفة بتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في المقاومة، داعين القانونيين الفلسطينيين والمناصرين للشعب الفلسطيني لاستغلال القرار لتثبيته وإزالة أي آثار تربت على القرارات الأوروبية السابقة.
وناشد الحضور حركة حماس وقوى المقاومة بمراجعة بعض المواقف السياسية والصيغ الإعلامية التي يتداولونها في وسائل الإعلام كي لا يتم استغلالها من قبل الاحتلال (الإسرائيلي) للإضرار بصورة المقاومة الفلسطينية وحق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وأكدوا على ضرورة أن تعتبر الدول الأوربية القرار نافذة لطي صفحة الماضي وفتح قنوات حوار مباشرة وعلنية مع حركة حماس وقوى المقاومة بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدوره، استعرض المحامي خالد الشولي في مداخلته عبر “السكايب” مراحل صدور قرار الدول الأوروبية بما يخص قرار حركة حماس ومصطلح الإرهاب, مبيناً أن القرار صدر بناءً على قرار بريطاني للعام 2000 بالإضافة إلى بعض اللوائح الأمريكية.
وأشار إلى أن بدء الطعن بالقرار كان أوائل العام 2010م، حيث صدرة أول مذكرة بشهر 10 ضد مجلس الاتحاد الأوروبي، مبيناً أنه -حسب القرار البريطاني- لم يستند إلى تحقيقات أو أحكام قضائية.
وأوضح أن الضغط بدء بالاستناد إلى الانتهاج في المادة الأولى من الموقف الأوروبي الموحد في الفقرة الرابعة للقرار، والذي وضع معايير لوضع أي مؤسسة على قائمة الارهاب، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي في هذه الفقرة انتهك كافة المعايير الموضوعة.
وقال “هناك انتهاك في تقدير الخاصية الارهابية، لأن هناك أخطاء مادية مع عدم الأخذ بعين الاعتبار أن كل 6 شهور يجب اتخاذ قرار جديد وهي أفعال قديمة وكانت أفعال مستوحاه من الانترنت أو من خلال وسائل الاعلام دون الاستناد إلى أحكام قضائية””.
وأضاف “أخر قرار صدر بالاتحاد الأوروبي بتاريخ 13-7-2014م حيث تم تعديل اللائحة بعد تقديم المرافعات الشفوية، وهناك مرحلتين للمحكمة الأوروبية وهي المرافعات المكتوبة والشفوية، وهي أخذت من شهر 10 عام 2010م حتى شهر 2 للعام 2014 وأغلقت المرافعات الشفوية بالعام 2014م”.
وتابع “اضطرنا أن نعيد تكيف المرافعة لإدخال القرار بالرد على التكيف، وأخذت بالمجمل وأصدرت قرارها وهو قرار جوهري وليس شكلي”، ونوه إلى أنه أزال كل صفة سابقة أو لاحقة بحق حركة حماس.
واستطرد “حماس غير ارهابية في تصور الاتحاد الأوروبي إلا في الدول الأوربية التي تضع قوائم الارهاب، لذلك لا يوجد أن قرارات تتعلق بوضع أشخاص أو أموال لحماس على قائمة الإرهاب”.