نعيم يعزي بضحايا هجوم نيس ويستنكر ربط الرئيس الفرنسي الهجوم الإرهابي بالإسلام

أدان الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الهجوم الارهابي الذي وقع مساء أمس الخميس في مدينة نيس الفرنسية،  مما أسفر عن سقوط 84 قتيلا على الأقل ونحو 100 جريح، معرباً عن تعازيه الحارّة لأهالي الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد نعيم في بيان صدر عن المجلس بأنّ “الإرهاب” من أيٍّ كان وفي أيّ مكان لا يخدم أمن واستقرار البشرية.

وبيّنَ رئيس المجلس بأنّ الشعب الفلسطيني أكثر الشعوب ادراكاً لمعنى “الإرهاب” من خلال ما عايشه على مدار سبعة عقود من الإرهاب الإسرائيلي الممنهج ضد الارض والإنسان والمقدسات، مؤكداً أنّ الاحتلال الإسرائيلي هو أفظع وأشنع صور الإرهاب.

من جانب آخر استنكر نعيم تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند التي ربط فيها الإرهاب بالإسلام عقب الهجوم، مضيفاً: ” الإرهاب لا دين ولا وطن له، ونحن في الوقت الذي ندين ونستنكر هذا العمل المشين، نرفع شعاراً عالياً لا لقتل الأبرياء في أي مكان”.

نعيم يستنكر تغطية خارطة فلسطين أثناء زيارة وفد بان كي مون لغزة

استنكر رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الدكتور باسم نعيم اقدام  بان كي مون وفريقه على تغطية خارطة ‫فلسطين أثناء زيارته “الوداعية” لإحدى مدارس قطاع غزة.

وقال نعيم في بيان صدر عن المجلس أن هذا التصرف يعكس ارتهان هذه القيادات الأممية للرؤية “الإسرائيلية” حتى آخر لحظة، رغم أنّ هذه خارطة فلسطين الانتدابية المعتمدة من الأمم المتحدة.

وأوضح نعيم بأنه اذا كان الامر متعلق بالقانون الدولي، فهذا القانون لا يسمح له لقاء قادة العدو في “القدس”، لأنها حتى اللحظة بشطريها أراضي “محتلة” وفقاً للقانون الدولي.

وأضاف نعيم: “إن هذا السلوك يمثل صفعة لأحلام ٦ ملايين فلسطيني بالعودة لمدنهم وقراهم التي هجروا منها، وهو الحق الذي أقرّه القانون الدولي، المكلف السيد بان كي مون بحمايته والعمل على تنفيذه.”

وطالب نعيم السيد بان كي مون ووفده المرافق بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذا السلوك المشين، كما وطالب كل الجهات الفلسطينية الرسمية والأهلية برفض مثل هذه الإجراءات، والتي تسهم شيئاً فشيئاً في شطب رموز قضيتنا خدمة لرواية الاحتلال وتكريساً له على حسابنا.

نعيم يستنكر اقامة مؤتمر الإبادة الجماعية في “إسرائيل” ومشاركة شخصيات أممية فيه

استنكر الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين قيام اللجنة الدولية للإبادة الجماعية بإقامة مؤتمرها العالمي الخامس حول الإبادة في الجامعة العبرية بالقدس والمقامة على أراض فلسطينية استولت عليها “إسرائيل بالقوة” عام 1967.

واستهجن نعيم بشدة مشاركة أداما ديانج، المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، في المؤتمر والذي من المتوقع أن يكون له كلمة خلال المؤتمر، متسائلاً: ” كيف لهيئة دولية تسعى لتطبيق حقوق الانسان واللاجئين بالمشاركة في مؤتمر يُقام في دولة تمارس الارهاب والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين؟”

وفي بيان صدر الأحد عن مجلس العلاقات الدولية، طالب نعيم اللجنة الدولية للإبادة الجماعية بنقل مؤتمرها إلى مكان آخر وجميع المشاركين بمقاطعة المؤتمر، حتى لا تكون مشاركتهم مكافئة  “لإسرائيل” على ممارساتها الإجرامية العنصرية، منذ انشائها ضد الفلسطينيين، كتهجير آلاف الفلسطينيين بعد ارتكاب عشرات المجازر بحقهم في عام ١٩٤٨، واستمرت في سلوكها الإجرامي على مدار العقود السبعة الماضية فكانت مجزرة خانيونس وقبية وصبرا وشاتيلا وقانا على سبيل المثال فقط، وشنها الحروب المتواصلة على قطاع غزة وحصارها المستمر عليه حتى اللحظة وهي جرائم ترقى بلا شك للإبادة الجماعية.

ومن المتوقع أن يُعقد المؤتمر الخامس للجنة الدولية للإبادة الجماعية اليوم الأحد الموافق السادس والعشرين من يونيو الجاري على أرض الجامعة العبرية ،والتي أنشئت على أراضٍ استولت عليها “إسرائيل” بالقوة من الفلسطينيين في القدس بعد احتلالها عسكريا عام 1967.

مجلس العلاقات الدولية يعزي بمقتل النائب البريطانية جو كوكس

قدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ممثلا برئيسه د. باسم نعيم خالص تعازيه لعائلة وأقارب النائب البريطانية جو كوكس التي قضت اثر اعتداء آثم أمس الخميس.

وفي بيان أصدره مجلس العلاقات الدولية اليوم الجمعة، قال نعيم : ” فجعنا في مجلس العلاقات الدولية بخبر الاغتيال الجبان للنائب البريطانية عن حزب العمال، جو كوكس، والتي كانت من أقوى وأشرس المدافعين عن فلسطين وعن حقوق شعبها، وخاصة اللاجئين منهم. كما كان لها مواقف مشهودة في الدفاع عن حركة مقاطعة الاحتلال كحق مشروع لأي شعب تحت الاحتلال.”

وأضاف البيان: ” لقد شهدنا عدة مواقف مشرفة للنائب كوكس فقد تقدمت في اكثر من مرة بطلب إحاطة أو توضيح في مجلس العموم حول سلوك إسرائيل العنصري والمتنافي مع كل القوانين الدولية، وخاصة تجاه الأطفال واعتقالهم وتعذيبهم.”

وأكد المجلس على أنّ هذا الاغتيال يرسل رسالة محددة وقوية للجميع مفادها أنّ “الإرهاب لا دين ولا وطن له” وأنه لا يستثني أحداً، بل إن الشعب الفلسطيني أكثر من يعلم معنى الإرهاب من خلال ما عايشه على مدار سبعة عقود من “إرهاب الدولة” الذي مارسته إسرائيل ولا زالت .

وأبرق المجلس خلال بيانه بخالص تعازيه لأسرة الفقيدة وذويها وكذلك لحزب العمال البريطاني بفقدهم هذه النائب القوي والمتميز.

وكانت الشرطة البريطانية قد أفادت أمس بوفاة النائب في مجلس العموم عن حزب العمال المعارض، جو كوكس، جراء جراح أصيبت بها في اعتداء بسكين وسلاح ناري في دائرتها الانتخابية شمالي انجلترا الخميس.

نعيم يندد باختيار اسرائيل لرئاسة لجنة مكافحة الارهاب بالأمم المتحدة

ندد د باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، بترشيح إسرائيل من قبل  مجموعة دول غرب أوروبا ودول أخرى في (WEOG) لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تعنى بشؤون مكافحة الإرهاب.

واستهجن نعيم في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء اختيار إسرائيل رغم ارتكابها “ارهاب الدولة” المنظم ضد الفلسطينيين يومياً بما فيه فرض حصار مشدد على مليوني فلسطيني في قطاع غزة، والاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وسياسة هدم المنازل والقتل العشوائي.

 وأكدّ نعيم : ” ان اختيار إسرائيل هو مكافأة لها على الارهاب الذي مارسته وما زالت تمارسه، مما يساهم في افلاتها من العقاب جراء الحروب المتتالية التي شنتها على قطاع غزة وراح ضحيتها آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحي.”

وأكدّ أنّ هذا الترشيح يعكس إصرار أوروبا على أن تضرب بعرض الحائط كل ما “تؤمن” به أو تدعيه، من قيم الديموقراطية وحقوق الإنسان واحترام القانون، لاسيما أنّ “جرائم” إسرائيل بيّنة، وأثبتها عشرات اللجان الدولية على مدار سبع عقود من الإحتلال البغيض.

ودعا نعيم في ختام البيان دول غرب أوروبا ومجموعة (WEOG) إلى سحب ترشيحها لإسرائيل، وبدلاً من ذلك محاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها وما زالت ترتكبها في الأراضي الفلسطينية.

وكانت دول اوروبية قد رشحت اسرائيل لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة والمعنية بمكافحة الارهاب وقضايا القانون الدولي بما في ذلك البروتوكولات الملحقة باتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب والانتهاكات التي ترتكبها الدول.

مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ينعى الملاكم محمد علي كلاي

ينعى مجلس العلاقات الدولية الملاكم العالمي محمد علي كلاي والذي وافته المنية صباح الجمعة، 3يونيو/حزيران، في ولاية أريزونا بعد معاناة شديدة مع المرض.

وبهذه المناسبة يشهد المجلس لكلاي بأنه كان أكثر من مجرد رياضي، فقد انتقد بشدة التمييز العنصري في الستينات وزار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وأعلن دعمه المطلق للنضال الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

يتقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بأحر التعازي من عائلة كلاي ويسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلون.

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية إلى القمة الانسانية المنعقدة في اسطنبول

السيد/ رجب طيب أردوغان … رئيس الجمهورية التركية

السيد / بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة

السادة رؤساء الدول والملوك والأمراء ورؤساء الحكومات، ورؤساء المؤسسات الدولية المشاركين في قمّة إسطنبول الإنسانية/

فإنّ قطاع غزة يعاني من حصار غير إنساني وغير قانوني لأكثر من عشر سنوات.(1) هذا الحصار الذي فرضته اسرائيل، قوة الاحتلال بغطاء دولي، عبر الرباعية الدولية، أدى الى تدمير كل مقومات الحياة الإنسانية في قطاع غزة، الى الدرجة التي دفعت الامم المتحدة لتؤكد في تقاريرها أنّ غزة غير قابلة للحياة في ٢٠٢٠.(2)

كثير من التقارير الدولية تتحدث عن نسب فقر هي الاعلى في العالم حيث وصلت إلى حوالي ٨٠٪، والبطالة إلى حوالي ٤٣٪، وتصل بين الشباب الى ٦٥٪، ووصل نسبة اعتماد الأسر على المساعدة الغذائية الى ٨٥٪، ونسبة مياه القطاع غير صالحة للشرب وصلت إلى أكثر من ٩٥٪. (3)

وكما تعلمون فإنّ حركة الفلسطينيين على المعابر محدودة جداً. ومحفوفة بكثير من المخاطر. هذا عوضاً عن كثير من المشاكل النفسية التي تنتشر بين السكان وخاصة الشباب والأطفال، كالخوف والاحباط والقلق والتبول اللاإرادي. وفي هذا السياق لابد من التأكيد على أنّ ما تدعيه إسرائيل من تخفيف القيود وتسهيل حياة الناس، يكذبه الواقع، اذ أنّ ما يدخل قطاع غزة اليوم لا يتجاوز ٢٪ مما كان يدخل غزة قبل عام ٢٠٠٧، حسب التقارير الدولية. (4)

السيدات والسادة /

رغم كل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يمرّ بها قطاع غزة تحت احتلال غاشم وحصار ظالم، إلاّ أنّ شعبنا الفلسطيني لازال لديه الأمل في صحوةٍ للضمير العالمي، لينهي معاناة شعبنا، وذلك بتخليصه من هذا الاحتلال العنصري والحصار الظالم. ولهذا نتطلع لهذه القمة الاستثنائية في موضوعها وتوقيتها لتوجيه رسالة قوية ومحددة للاحتلال الاسرائيلي لإنهاء حصاره لغزة فوراً.

غزة، أيها السيدات والسادة، لا ترغب في البقاء على قيد الحياة فقط، بل تتطلع الى مستقبل أفضل، تساهم فيه مع الإنسانية جمعاء، في بناء عالم أكثر حرية وأكثر إنسانية.

نحتاج فقط لمساعدتكم

مصادر المعلومات أعلاه:

  • اللجنة الدولية الصليب الأحمر

https://www.icrc.org/eng/resources/documents/film/palestine-video-140610.htm

  • الاونروا

http://www.unrwa.org/userfiles/file/publications/gaza/Gaza%20in%202020.pdf

  • البنك الدولي

http://www.worldbank.org/en/news/press-release/2015/05/21/gaza-economy-on-the-verge-of-collapse

  • الاونكتاد

http://unctad.org/en/Pages/PressRelease.aspx?OriginalVersionID=260

“العلاقات الدولية” يُعزى مصر بضحايا حادث تحطم الطائرة

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ممثلاً برئيسه د. باسم نعيم وأعضاء مجلس الإدارة بالتعازي من جمهورية مصر العربية رئيساً وحكومةً وشعبا، ولأهالي ضحايا الحادث الأليم الذي وقع صباح اليوم الخميس إثر تحطم طائرة فوق البحر الأبيض المتوسط، تابعة لشركة مصر للطيران، والتي كانت تقل 56 راكباً.

وأكد نعيم في بيان نشره مجلس العلاقات الدولية اليوم الخميس على عمق العلاقات المصرية الفلسطينية، ودعم جمهورية مصر الشقيقة للشعب الفلسطيني في نضاله من اجل الحرية والاستقلال، مع خالص الدعاء لمصر بالأمن والاستقرار.

نعيم يشجب اعتذار الرئيس الفرنسي لإسرائيل عن قرار اليونسكو حول القدس

استنكر رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د. باسم نعيم الاعتذار الذي تقدم به الرئيس الفرنسي هولوند “لإسرائيل” عن القرار الصادر عن منظمة اليونسكو الشهر الماضي بـ”عدم الاعتراف بأي صلة يهودية بالحرم القدسي الشريف”، ووعده بالعمل على تغيير هذا القرار .

وأكد د. نعيم في بيان صدر عن مجلس العلاقات الدولية اليوم الأربعاء بأن الحرم الشريف والمسجد الأقصى ليس لهما صلة باليهود تاريخياً وليس هناك ما يثبت أي حق لليهود فيهما، وهو ما أكد عليه قرار المنظمة الشهر الماضي والذي وضع الأمور في نصابها الصحيح.

وأبدى د. نعيم خشيته من أن تؤثر سياسات الدول الكبرى على قرارات المنظمات الأممية، مما يؤدي إلى إلحاق الظلم بالدول التي تلجأ لهذه المنظمات.

وأكد رئيس المجلس د باسم نعيم أنّ نتنياهو شخصياً يقود حملة إسرائيلية لإجبار المؤسسة الدولية على تغيير قرارها لصالح الرواية الإسرائيلية المزيفة، وطالب نعيم الدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل والجدي لمواجهة هذه الضغوط الصهيونية، ومنع أي تراجع عن القرار، بل تثبيته وتعزيزه، واتخاذ خطوات عملية لدعم الحق الفلسطيني في القدس.

وكان هولوند قد صرح في وقت سابق قائلاً: “كان هناك تعديل مؤسف تقدم به الأردنيون … قام بالتشويش على هذا النص.” وتابع “أعد بتوخي الحذر الشديد عند تقديم القرار المقبل في أكتوبر، سأنظر فيه بنفسي، ليس من الممكن التشكيك في حقيقة أن المواقع المقدسة تنتمي لثلاث ديانات”.

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية حول قرار اليونسكو حول المسجد الأقصى والحرم الشريف

يرحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بقرار منظمة اليونسكو في اجتماعها بتاريخ التاسع عشر من أبريل الماضي عبر وثيقة أصدرتها بأن لا علاقة لليهود بالمسجد الأقصى، و اعتماد تسمية “المسجد الأقصى” و”الحرم الشريف” فقط على الموقع، وليس جبل الهيكل كما يطلق عليه الاحتلال الإسرائيلي.

يعتبر المجلس هذا القرار موقف تاريخي مهم من مؤسسة أممية، تثبت الحق الفلسطيني، وتدحض الحجج “الإسرائيلية” بأحقية وجودهم التاريخي في هذه الأماكن. كما يؤكد القرار على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية على الأملاك الوقفية شرقي الحرم القدسي الشريف في منطقة المقبرة اليوسفية والصوانة، والتغيير الدراماتيكي لمنطقة القصور الأموية جنوبي المسجد الأقصى المبارك، ويعتبر المجلس هذا قراراً جريئاً يصب في مصلحة إنهاء الصراع في المنطقة بما فيه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

ويدعو مجلس العلاقات الدولية جميع المنظمات الأممية والمجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان المتكرر على المسجد الاقصى، ومنع المصلين من الوصول اليه.

كما يدعو المجلس المؤسسات الدولية والأكاديمية وأدوات البحث على الشبكة العنكبوتية لاعتماد هذه المسميات للمواقع المختلفة حسب قرار المنظمة الاممية.