العلاقات الدولية يوجه نداءً لإعلان يوم 30 من مارس القادم يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني

دعا مجلس العلاقات الدولية – فلسطين المتضامنين والنشطاء الأجانب لإعلان يوم الثلاثين من مارس القادم يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار والعودة والحرية.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين على دعم النداء الذي وجهته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار والذي دعت فيه الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم للمشاركة في هذا اليوم العالمي.

وأشار المجلس في بيانه إلى الأهمية التي اكتسبتها مسيرة العودة بعد مرور سنة على انطلاقها، حيث كانت وما زالت رداً قوياً على استمرار الحصار على قطاع غزة، ورسالة قوية بأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه وخاصة حق العودة للاجئين.

وقال المجلس بأن جرائم الاحتلال التي ارتكبها ضد المشاركين في المسيرات والتي قتل فيها حتى اللحظة 254 فلسطينياً وجرح أكثر من 26 ألفاً، لن تثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه في مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل الممكنة التي كفلها له القانون الدولي.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار قد وجهت نداءً إلى الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم والمؤمنون بحقوق الانسان بضرورة اعلان يوم السبت 30 مارس القادم والذكرى السنوية الثالثة والأربعين ليوم الأرض والذكرى السنوية الأولى لبدء مسيرات العودة وكسر الحصار، يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب الشعب الفلسطيني بكسر الحصار والعودة والحرية.

ودعت الهيئة لتنفيذ الفعاليات التضامنية المختلفة وخاصة المظاهرات والمهرجانات في العواصم والمدن الرئيسية في كل دول العالم للمطالبة بكسر الحصار غير الأخلاقي وغير القانوني عن قطاع غزة، وللتأكيد على حق شعبنا في الحرية والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً عام 1948، وكذلك رفض ما يُسمى بصفقة القرن.

العلاقات الدولية يثمن دعوة مكتب حقوق الانسان لمحاسبة إجرام المستوطنين

ثمن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين البيان الذي صدر عن مكتب حقوق الانسان والذي دعا فيه لمحاسبة المسؤولين عن عنف المستوطنين الإسرائيليين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن جرائم المستوطنين بلغت مستوى غير مسبوق ضد الفلسطينيين في عام 2018.

وأشار المجلس إلى تقرير هاآرتس الذي رصد 482 حالة عنف في عام 2018 مقارنة بـ 140 حالة في 2017، وتنوعت الأفعال الإجرامية بين القتل والضرب ورشق الحجارة وكتابة الشعارات العنصرية واتلاف البيوت والسيارات وقطع أشجار المزارعين الفلسطينيين.

وقال المجلس في البيان: “ندعو مجلس حقوق الإنسان لإرسال لجنة تحقيق في هذه الجرائم والضغط على المجتمع الدولي لممارسة أقصى سبل الضغط على الاحتلال أولا لإنهاء احتلاله وتفكيك المستوطنات غير الشرعية وثانياً بوقف جرائم المستوطنين.”

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد أعرب عن القلق العميق إزاء هجوم المستوطنين الإسرائيليين المطول والعنيف للغاية على الفلسطينيين في قرية المغير بالضفة الغربية يوم السبت الماضي، حيث لقي أب لأربعة أطفال يدعى حمدي طالب نعسان، يبلغ من العمر 38 عاما، مصرعه نتيجة إطلاق النار عليه في ظهره، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن عنف المستوطنين الإسرائيليين.

العلاقات الدولية محذراً: قرار الاحتلال بإغلاق مدارس الأونروا في القدس تمهيد لنكبة جديدة

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن ما تتعرض له الوكالة من تقليصات واغلاقات هو تمهيد لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني الذي ينتظر عودته إلى الأراضي التي طرد منها.

ونوه المجلس بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة قبلت عضوية دولة الاحتلال بشرط قيام دولة فلسطينية وعودة اللاجئين، وحتى تحقيق هذين الشرطين فإن “الأونروا” هي المفوضة من قبل المجتمع الدولي برعاية شؤون اللاجئين والعمل على حمايتهم، مؤكداً أن أي مساس بهذا المفهوم هو مساس بالشرعية التي تدعي إسرائيل أن وجودها مستند إليها.

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من خطوة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في القدس.

وقال المجلس في بيانه بأنه يتوقع من المجتمع الدولي وخاصة الجمعية العامة للأم المتحدة والأونروا أن يواجهوا بقوة النوايا الإسرائيلية بسحب تراخيص مدارس الأونروا في القدس، محذراً في نفس الوقت من تطهير عرقي يطال الشعب الفلسطيني مما يعزز حالة عدم استقرار في المنطقة.

العلاقات الدولية: زيارة بولتون للقدس لن تضفي شرعية على احتلالها

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون للقدس معتبراً إياها محاولة لإضفاء شرعية على احتلالها القائم منذ عشرات السنين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن زيارة بولتون للحائط الغربي والأنفاق تحت المسجد الأقصى هو تشجيع وإعطاء شرعية لمخططات الاحتلال الرامية لهدم المسجد الأقصى، مما ينذر بعواقب وخيمة.

وجاء في البيان: إن الزيارة تخالف القانون الدولي، وهي إشارة واضحة على استمرار السياسية الأمريكية المنحازة للاحتلال والضاربة بالأعراف والقوانين الدولية عرض الحائط.

وأشار المجلس إلى أن سياسة ترامب لا تؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أنها لن تدفع الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه المشروعة، خاصة حقه في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف عملية للتصدي لهذه السياسة، والضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن سياستها المدمرة في المنطقة.

وكان رئيس المجلس القومي الأمريكي جون بولتون قد زار الكيان الإحتلالي “إسرائيل” أمس الأحد ووصل الساحة المقابلة لحائط البراق، والمقامة على انقاض “حي المغاربة”، و زار ايضاً الأنفاق الممتدة على طول حائط البراق و البلدة القديمة.

العلاقات الدولية يستنكر اعتراف أستراليا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إقدام أستراليا على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً هذا الاعتراف خطوة استفزازية وخطيرة يؤدي لمزيد من تعقيد الوضع الحالي وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن توقيت الاعتراف الأسترالي يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر ضد شعبنا، وعمليات القتل التي تمارسها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والاعتداء على المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

ودعا المجلس في بيانه أستراليا للتراجع عن هذا الاعتراف والالتزام بمخرجات القانون الدولي، ودعا أيضاً الدول العربية والإسلامية لقطع علاقاتها مع أستراليا للضغط عليها كي تتراجع عن هذا الاعتراف.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، قال أمس السبت، إن بلاده تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لـ “إسرائيل”، متراجعة بذلك عن سياسة تنتهجها في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، ولكنها لن تنقل سفارتها هناك على الفور.

العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

في اليوم العالمي لحقوق الانسان..

العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من التمتع بحقوقه الإنسانية بسبب استمرار الاحتلال وجرائمه وحصاره واعتداءاته.

وقال المجلس بأن اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف اليوم يتزامن مع استمرار تدهور حالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار انتهاكات مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقال المجلس بأن اعتداءات الاحتلال ما زالت مستمرة تارة عبر اعتداءات عسكرية شاملة، وتارة من خلال فرض الحصار الشامل غير القانوني على قطاع غزة والذي يمثل عقاباً جماعياً وجرائم ضد الإنسانية بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي.

وأوضح المجلس بأن الفلسطينيين في قطاع غزة عانوا انتهاكاً متواصلاً لحقوقهم وحرياتهم الأساسية جراء تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة المحاصر والذين خرجوا مطالبين بتلبية حقوقهم الإنسانية وقابلتهم قوات الاحتلال بالقوة الغاشمة وقتلت 232 منهم بينهم 33 طفلاً وجرحت عشرة آلاف آخرين.

وجاء في البيان: ” ما زال الاحتلال مستمراً في انتهاك حقوق الانسان الفلسطينية عبر المزيد من عمليات تهويد القدس وهدم البيوت وطرد السكان الفلسطينيين من بيوتهم وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وسرقة الأراضي.”

وطالب المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي ومؤسسات القانون الدولي، بتحمل مسؤولياتها والعمل على الضغط على دولة الاحتلال، من اجل الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئه، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالعمل على مساءلة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية من الاحتلال الاسرائيلي الذين مازالوا يرتكبون جرائمهم وبشكل منهجي ويومي في انتهاكات واضحة لحقوق الشعب الفلسطيني.

مجلس العلاقات الدولية: احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مجلس العلاقات الدولية: احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا

في التاسع والعشرين تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وفقا للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977.

واذ يمر علينا هذا اليوم وما زال شعبنا الفلسطيني يعيش تحت سطوة الاحتلال الاسرائيلي الذي يتفنن في سياساته الاجرامية التي تستهدف كل شيء له علاقة بحقوق شعبنا وفى مقدمتها حقه في العيش بكرامة على ترابه الوطني وتحت ظلال دولته المستقلة.

ان مرور سبعين عاماً على قيام دولة الاحتلال الاسرائيلي على تراب فلسطين وطرد شعبنا من قراه ومدنه وطمس كل ما يمت الى وجوده في هذه الارض لم يكن كافياً كي يتحرك العالم ويتخذ من الاجراءات ما يُنصف بها هذا الشعب المظلوم، ويعيد له شيئاً من حقوقه وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفق ما أقرته الشرعية الدولية.

ولذلك فان احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا ونضاله المستمر لنيل حقوقه ، وليس أقل من أن تدان سياسات الاحتلال وإجراءاته التي يمارسها بحق شعبنا ، وايلاء حملات المقاطعة لكل ما يمت له بصلة على كل الصعد السياسية والثقافية والاقتصادية والدبلوماسية وعلى رأسها ادانة نقل سفارات الدول الى المدينة المقدسة وادانه جرائم الاحتلال بحق الوجود السكاني في المدينة والتي كان آخرها قرار ترحيل اكثر من 700 مواطن مقدسي من بيوتهم بحجه امتلاكها من قبل مؤسسات اسرائيلية ، فضلاً عما يجرى في الخان الأحمر وليس بعيداً عن اجرام الاحتلال بحق سكان قطاع غزة عبر آلة الحرب المدمرة .

اننا في مجلس العلاقات الدولية واذ نُقدر ما تقوم به الدول الصديقة لشعبنا والمناصرة لقضيتنا لنأمل أن تتعزز مواقف هذه الدول لتشكل وحدة موقف ضاغط على الاحتلال في كل المحافل الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة وتحديداً مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية حتى تصل رسالة واضحة للاحتلال بأن سياساته الاجرامية لم تعد خافية على أحد وأن تزويره للحقائق لن يجدي نفعا في تغيير الحق إلى باطل، وأنه عاجلا أم آجلاً سينال اصحاب الحق في فلسطين حقوقهم.

واننا في هذه المناسبة اذ ندين بعض حالات الهرولة في تطبيع العلاقات التي تقوم بها بعض الحكومات في المنطقة العربية مع دولة الكيان الاسرائيلي مع علمنا بحقيقة الموقف الشعبي في هذه الدول والذى نعتز به ونعتبره الموقف الحقيقي لموقف الأمة ، فإننا نطالب القوى الحية في أمتنا العربية والاسلامية برفع صوتها والتعبير عن مواقفها حيال ما يجرى وادانة هذا السلوك الغريب عن أمتنا وحقيقة مواقفها ، وفى نفس السياق فإننا نثمن عالياً مواقف الدول التي رفضت التعاطي مع محاولات الاختراق التي يمارسها الاحتلال ونطالبهم بمزيد من الثبات على طريق اسناد شعبنا ونصره قضيتنا .

مجلس العلاقات الدولية

غزة – فلسطين

29/11/2018

العلاقات الدولية يستنكر الموقف الدولي الداعم لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

استنكر مجلس العلاقات الدولية الموقف الدولي خلال اليومين السابقين تجاه عدوان الاحتلال الصارخ بحق الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن هذا الموقف شجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم واستهداف المباني الصحفية والمدنية بشكل مباشر.

واستنكر المجلس فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد قيام الكويت وبوليفيا بدعوة المجلس لعقد هذه الجلسة لإدانة الهجوم الإسرائيلي على القطاع، والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين هناك.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن عدوان الاحتلال أدى إلى تدمير 80 مبنى سواءً كليا أو جزئياً منها مبانِ حكومية وبنايات سكنية ومقرات مدنية ومؤسسات إعلامية وأراضِ زراعية فضلا عن مواقع المقاومة، وأدت غارات الاحتلال لارتقاء 13 شهيدا وإصابة 28 مواطنا.

واستغرب المجلس موقف وزارة الخارجية الألمانية التي تبنت رواية الاحتلال تجاه الأحداث الأخيرة، متجاهلة عدوانه السافر وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة وفق مخرجات القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن الجولة الحالية من التصعيد اندلعت عندما دخلت قوات إسرائيلية قطاع غزة واغتالت 7 فلسطينيين، بعد 24 ساعة فقط من التوافق على وقف إطلاق نار بين الجانبين.

من جانب آخر، اعتبر المجلس التصريحات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والاتحاد الأوروبي منحازة لصالح الاحتلال ولم تتطرق لجرائمه بحق الفلسطينيين ومساوية بين الضحية والجلاد.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي بأخذ موقف شجاع وجريء تجاه جرائم الاحتلال، والضغط عليه ليتوقف عن التصرف كطرف فوق القانون.

العلاقات الدولية يطالب البرازيل بالتراجع عن قرار نقل سفارتها للقدس المحتلة

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بياناً صباح اليوم السبت بياناً بخصوص قرار دولة البرازيل بنقل سفارتها في دولة “الاحتلال” إلى مدينة القدس المحتلة.

وطالب المجلس في بيانه البرازيل بالتراجع عن هذا القرار الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن القرار يتناقض مع مواقف البرازيل التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني في جميع مراحل نضاله ويتناقض مع اعترافها بدولة فلسطين في عام 2010.

وكان الرئيس البرازيلي المنتخب حديثا جايير بولسونارو قال الخميس الماضي إنه ملتزم بوعده الانتخابي بنقل سفارة بلاده في “إسرائيل” من تل ابيب إلى القدس.

العلاقات الدولية: الاحتلال الإسرائيلي يستمر في استهداف الصحفيين وسط صمت دولي

في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

العلاقات الدولية: الاحتلال الإسرائيلي يستمر في استهداف الصحفيين وسط صمت دولي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” في “اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين”  بأن الاحتلال الإسرائيلي ما زال مستمراً في انتهاك حرمة الصحافة وارتكاب الجرائم بحقها.

وأشار المجلس بأنه منذ العام 2000 استشهد 48 صحفياً فلسطينيا وأجنبياً من جنسيات مختلفة برصاص وقذائف الاحتلال الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية المحتلة، منهم صحفيان سقطا في غزة خلال العام الجاري اثناء تغطيتهما احداث مسيرات العودة، واصيب 252 صحفياً بالرصاص وقنابل الغاز في الضفة الغربية وغزة، منهم 80 بالرصاص الحي بالإضافة إلى اعتقال عشرات الصحفيين في سجون الاحتلال.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة بأنه لم تجر إدانة الاحتلال بسبب الاعتداءات ضد العاملين في وسائل الإعلام، الأمر الذي يثير القلق. فإفلات الاحتلال من العقاب يشجعه على المزيد من ارتكاب الجرائم بحق الصحفيين لإسكاتهم ومنعهم من توثيق جرائمه.

وطالب المجلس في هذه المناسبة كل المؤسسات الدولية بفضح جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة المجرمين وجلبهم إلى قفص العدالة.

ويحيي العالم في الثاني من نوفمبر كل عام اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين اعترافا منه بالنتائج بعيدة المدى للإفلات من العقاب، لا سيما الجرائم ضد الصحفيين.