العلاقات الدولية: الاحتلال يستغل أزمة كورونا ويعتدي على ملكية المسلمين الخالصة في الحرم الإبراهيمي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك القانون الدولي بضمه أراض بجانب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة «الخليل» المحتلة، وتوظيفها لصالح المشاريع التهويدية تحت ذريعة التوسُّع والتطوير.

وحذر المجلس من استغلال الاحتلال الإسرائيلي لانشغال العالم بوباء كورونا المستجد لتمرير مخططات فشل في تنفيذها لعقود.

مستنكرًا هذه الجريمة، أكد المجلس أن الحرم الإبراهيمي وأوقافه هي ملكية إسلامية خالصة لن تغيرها قرارات باطلة وسيبذل الشعب الفلسطيني والمسلمين حول العالم كل جهد لإجهاضها.

واستغرب المجلس من الصمت العربي والمسلم تجاه هذه الجرائم بحق المقدسات الإسلامية مضيفاً: “ما يحدث اليوم في الخليل، سيحدث في بقية المقدسات الإسلامية والمسيحية، إن نحن قبلنا بتمرير هذه الجرائم بحق تاريخنا وإرثنا الحضاري، وكل منا أفرداً وجماعات، وفصائل ومؤسسات مطالبين بعمل كل ما في وسعنا لمنع ذلك.”

وحذر المجلس في بيانه من خطورة هذه الخطوة التي قد تزعزع استقرار المنطقة مشيرًا إلى كونها مقدمة لتنفيذ بقية الخطة التي تنوي اسرائيل تنفيذها، بتشجيع من الادارة الامريكية المتطرفة، بضم الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لسيطرتها.

وطالب المجلس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها اليونسكو باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لمنع هذا التغول على المقدسات الإسلامية وحقوق المسلمين الثابتة فيها، محذرًا في الوقت نفسه من خطورة هذه الخطوات في زعزعة استقرار المنطقة.

وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، قد صادق على قرار يقضي بالاستيلاء على أراضي الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت ذريعة التطوير والتوسع.

العلاقات الدولية يثني على رسالة نواب أميركيين طالبوا بمساعدة الفلسطينيين في التصدي لكورونا

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” على ما قام به نواب أمريكيون من مراسلة الإدارة الأميركية لمطالبتها بمساعدة الفلسطينيين في التصدي لفيروس كورونا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد: “نقدر عاليًا خطوة النواب الثمانية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ورفضهم ربط المساعدات الإنسانية بالمواقف السياسية، ونقدر فيهم هذه المشاعر الإنسانية الجياشة، ولا سيما الإشارة الى الظروف المأساوية التي يعيشها قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي لحوالي ١٤ عام”

وأكد المجلس في بيانه أن هذه الخطوة مهمة أيضا من حيث التوقيت، حيث أننا أمام إدارة أمريكية متطرفة يتطابق موقفها مع حكومة إسرائيلية عنصرية، تسعى بكل السبل لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوق الفلسطينيين.

وطالب المجلس في ختام بيانه بقية أعضاء الكونغرس بتأييد هذه الرسالة والضغط على الإدارة الأمريكية لاستئناف مخصصات الأونروا والتوقف عن أي خطوات من شأنها تعزيز الاحتلال وسلب حقوق الفلسطينيين.

وكان ثمانيةُ نواب في مجلس الشيوخ الأمريكي قد ناشدوا الإدارة الأمريكية لتقديم مساعدات للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لمساعدتهم في التغلب على جائحة فيروس كورونا.

العلاقات الدولية: راشيل كوري نموذج مميز للتضامن العالمي في وجه الاحتلال الإسرائيلي

في الذكرى السابعة عشر لمقتل راشيل كوري ..

العلاقات الدولية: كوري نموذج مميز للتضامن العالمي في وجه الاحتلال الإسرائيلي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الذكرى السابعة العشر التي تصادف اليوم لمقتل الناشطة الأميركية راشيل كوري على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي تأتي في وقت تزداد فيه محاولات شطب القضية الفلسطينية بدعم من الإدارة الأميركية.

وقال المجلس بأن كوري التي دفعت حياتها ثمنًا لرفض جرائم الاحتلال هي مثال صادق وحي على تضامن النشطاء من جميع الدول مع القضية الفلسطينية، تلك الدول التي تدعم بعض حكوماتها سياسة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المجلس بأن الجيل الشاب حول العالم يؤمن بالحقيقة والعدالة والدعم الإنساني للشعب الفلسطيني وكفاحه وصموده ورفضه التخلي عن أرضه وحقوقه، رغم التضحيات الكبيرة.

وجاء في البيان: “نرى صورة متناقضة لإدارة أميركية تدعم الاحتلال ونشطاء أميركيين يسلطون الضوء على واقع الشعب الفلسطيني، وهو ما يؤكد أن أصحاب الضمائر الحية في الشعب الأميركي يرفضون هذا الاحتلال وجرائمه.”

ورغم مرور 17 عامًا على مقتل كوري، كما جاء في البيان، إلا أن الاحتلال ومن يدعمه لم ولن يتمكنوا من تصفية القضية الفلسطينية ووقف شريان الدعم الذي تتلقاه من الناشطين الدوليين.

 ووجه المجلس في ختام بيانه الشكر لنشطاء العالم لمواصلة وقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني، داعيًا جميع دول العالم للاستماع لصوت الضمير الإنساني ورفض الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

راشيل كوري هي ناشطة أمريكية من مواليد 1979 قُتلت بتاريخ في مثل هذا اليوم من عام 2003 بعد دهسها على يد الجيش الإسرائيلي عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية إسرائيلية كانت تقوم بهدم مباني مدنية لفلسطينيين في مدينة رفح في قطاع غزّة.

العلاقات الدولية: نزع الخارجية الأميركية صفة المواطنين الفلسطينيين عن أبناء القدس لن يمحو هويتهم

العلاقات الدولية: نزع الخارجية الأميركية صفة المواطنين الفلسطينيين عن أبناء القدس لن يمحو هويتهم

 

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين قيام وزارة الخارجية الأميركية بنزع صفة المواطنين الفلسطينيين المقدسيين عن أبناء القدس المحتلة، واعتبارهم مجرد سكان غير إسرائيليين هو اعتداء على الهوية الفلسطينية وانحيازًا صارخًا لصالح الاحتلال الساعي لتهويد المدينة المقدسة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس أن هذه الخطوة لن تمحو هوية فلسطيني القدس الذين يعيشون فيها منذ قرون، ولن تزور حقيقة أنهم السكان الأصليين فيها.

وأشار البيان إلى أن الخطوة الأميركية تأتي في سياق المحاولات الأميركية المستمرة لإعطاء شرعية لاحتلال القدس وهو ما يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي ما زالت تعتبر القدس بشقيها الشرقي والغربي محتلة.

وجاء في البيان: “إن الخطوات الأمريكية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي لن تجلب سلامًا واستقرارًا لأي طرف وستؤدي بالمنطقة للمزيد من العنف وعدم الاستقرار.”

ودعا المجلس سكان المدينة الفلسطينيين لمواصلة الصمود، الأمة العربية والإسلامية لمواصلة دعم سكان القدس، داعيًا المجتمع الدولي لعدم الرضوخ للخطوات الأميركية واتخاذ خطوات تؤكد عدم شرعية هذه الخطوات.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد غيرت توصيفها المعتاد للفلسطينيين في شرق القدس في تقرير سنوي بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العالم نشر، أمس الأربعاء، من “السكان الفلسطينيين” بالمدينة إلى “السكان العرب” أو “المواطنين غير الإسرائيليين”.

 

العلاقات الدولية: على الدول التي تدعي الديمقراطية أن تحمي الشعوب من مجرمي الحرب وتدعم محاكمتهم

استنكر مجلس العلاقات الدولية الموقف الألماني الذي عبر عن دعمه لـ “إسرائيل” في قضية المحكمة الجنائية الدولية وادعاءه بأن المحكمة ليست صاحبة الاختصاص بالنظر في النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن موقف ألمانيا ومن قبله مواقف دول أوروبية أخرى تشير إلى اختلال كبير في ميزان العدل والديمقراطية والإنسانية لدى هذه الدول التي تدعي حمايتها لهذه المبادئ وفي نفس الوقت تسعى لحماية مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وأكد المجلس بأن فلسطين عضو في محكمة الجنايات الدولية منذ خمس سنوات، واستوفت شروط العضوية في هذه المنظمة.

وأشار المجلس إلى أن الأمم المتحدة اعترف بفلسطين كدولة بصفة مراقب، فهي بذلك دولة قائمة، ومؤهلة أن تفوض المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية، بأن تجري تحقيقاً بممارسات “إسرائيل” الإجرامية.

ودعا المجلس ألمانيا وكل الدول الأعضاء في الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية أن تعمل من أجل حماية الشعوب من مجرمي الحرب وأن تعطي رأيها للمدعية العامة بصلاحية المحكمة بالعمل في فلسطين.

وتوضح سجلات المحكمة أن البرازيل والمجر والنمسا وألمانيا وجمهورية التشيك وأستراليا طلبت من المحكمة السماح لها بتقديم “أراء حيادية” بشأن القضية.

وقالت بعض الدول من بينها ألمانيا إنها ستدفع بعدم سريان الولاية القضائية للمحكمة على الأراضي الفلسطينية.

العلاقات الدولية يرحب بنشر الأمم المتحدة قائمة الشركات المتواطئة مع المستوطنات

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بنشر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قائمة الشركات المرتبطة بأنشطة في المستوطنات الصهيونية الموجودة في الضفة الغربية.

وقال المجلس في بيان اليوم الخميس أن إصدار هذه القائمة يأتي بعد وقت طويل من الانتظار وجهد كبير من المؤسسات الحقوقية المناصرة للشعب الفلسطيني التي عملت بدون كلل أو تعب لمحاسبة هذه الشركات المتواطئة مع جرائم الحرب.

وأكد المجلس بأن التمسك بالقانون الدولي هو أفضل رد على محاولات الولايات المتحدة والاحتلال المخالفة لهذا القانون والمنتهكة لحقوق الانسان والساعية لفرض قانون الغاب.

إن هذه الخطوة، كما جاء في البيان، تشير إلى أهمية دور الأمم المتحدة في مواجهة أنظمة الفصل العنصري ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان، وتذكرنا بدور الأمم المتحدة المشرف في القضاء على نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وأكد المجلس بأن نشر القائمة هي رسالة قوية لكل الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الانسان والمستفيدة من نظام الفصل العنصري بأنهم لا يجب أن يتمتعوا بأي حصانة في ظل هكذا نظام ظالم.

ودعا المجلس في بيانه الأمم المتحدة إلى تطبيق ما جاء في قرار المجلس 31/36 وعدم الخضوع لأي ضغوط من أي طرف وفي مقدمتهم الاحتلال الإسرائيلي، بل والعمل على تحديث هذه القائمة كلما دعت الحاجة لذلك.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قدر أصدر تقريرا أمس الأربعاء طال انتظاره عن الشركات المرتبطة بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، وذكر التقرير 112 شركة، ويقول المكتب إن لديه أدلة معقولة تفيد بأن تلك الشركات تشارك في أنشطة لها صلة بالمستوطنات.

مختصون: كل أحداث الشرق الأوسط مترابطة، وليس أمام الفلسطينيين سوى الصمود أمام صفقة القرن

عقد مجلس العلاقات الثلاثاء الماضي لقاءً حواريًا بعنوان “المشهد الإقليمي بين اغتيال سليماني وصفقة القرن وتداعياته على القضية الفلسطينية” بحضور نخبة من السياسيين وصناع القرار الفلسطينيين.

وافتتح اللقاء الباحث السياسي والأكاديمي الدكتور عدنان أبو عامر، مشيرًا إلى أن أحداث الشرق الأوسط رغم أنها تبدو متباعدة، إلا أنها متداخلة وكل حدث له تداعياته على كل المنطقة.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم في كلمته الافتتاحية للقاء أن الأحداث في المنطقة تصب في هدف واحد وهو افساح المجال لدولة الاحتلال لترسيخ وجودها في أراضينا المحتلة والتمدد في الإقليم على حساب أمتنا لتحقيق حلمهم الإستراتيجي “إسرائيل الكبرى”، منوهًا أن الشعب الفلسطيني هو أكبر المتأثرين بهذه الأحداث وتداعياتها. الدولية

من جانبه قال أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات أن شكل المنطقة بقي كما هو بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأن اغتياله لم يغير من المعادلة الإقليمية.

وذكر فريحات أنه كان هناك محورين متصارعين قبل الربيع العربي وهما محور الاعتدال ومحور المقاومة، أما بعد الربيع العربي فقد تحطمت هذه المعادل، وبات هناك أربعة محاور فاعلة في الإقليم.

أول هذه المحاور، كما أشار فريحات، هو محور الثورات المضادة ويهدف إلى القضاء على حركات التغيير واستعادة الأنظمة الديكتاتورية، إلى جانب احتواء إيران واستئصال الإسلام السياسي. من جانبها تهدف دولة الاحتلال الإسرائيلي لاستغلال هذا المحور لتحقيق أهدافها باتجاه التوسع ومواجهة إيران.

أما المحور الثاني، حسب فريحات، فهو محور المقاومة الذي عاش فترته الذهبية وقت حكم أوباما الذي دعا إلى أن تعالج دول المنطقة قضاياها بنفسها، أما الآن فهذا المحور يعيش حالة ارتباك وتراجع بسبب استهداف قيادة المحور المتمثلة في إيران، ولكنه أضاف أنّ المحور ما زال محافظًا على وجوده رغم ذلك.

المحور التركي القطري هو ثالث المحاور التي أشار إليها الدكتور فريحات، حيث إن هذا المحور هو جزء من الربيع العربي ولكنه ما زال محافظًا على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة. وأشار فريحات إلى أن هذا المحور قد انسلخ عن دول الاعتدال العربي ويعمل في اتجاه آخر وهو استثمار حركات التغيير والإسلام السياسي، ويُعد نقيضًا لمحور الثورات المضادة.

ويشكل الفاعلون غير الرسميين المحور الرابع وهم المتمردون على المحاور الثلاثة آنفة الذكر ويتكون هذا المحور من داعش والقاعدة والحركات الأصولية وأنصار السنة.

وأشار فريحات إلى أن مستقبل المنطقة يتم تحديده نتيجة الصراع بين هذه المحاور الأربعة، فكل محور يحاول تشكيل المنطقة حسب روايته، منوهًا إلى ان حركة حماس تتأرجح بين محور المقاومة والمحور التركي القطري محاولة الحفاظ على العلاقة معهما.

أما السلطة الفلسطينية فقد كانت جزءًا من المحور الأول ولكن بعد فوز ترامب لم يبقَ لها مكان في هذا المحور وإلا كان سيعني دخولها في محور صفقة القرن، فهي الآن هذا المحور نتيجة لدخول “إسرائيل” اليه ولم يبقى لها الا ان تبني جبهتها الداخلية مع الوطن المحتل ليمكنها ذلك من الصمود أمام الضغوط الامريكية الاسرائيلية.

ونصح فريحات السلطة الفلسطينية بالصمود إلى موعد الانتخابات الامريكية في شهر نوفمبر حيث من الممكن التغيير في سياسة الإدارة الامريكية.

وحسب رأي فريحات، فإن إيران ستضطر للانتظار حتى الانتخابات الأمريكية القادمة ولن تقدم على أي أمر كبير، مستبعدًا أن تنفذ إيران في الفترة القادمة أي تهديدات لها، مشيرًا إلى أن انتخاب أي مرشح ديمقراطي قد يقلب المعادلة بالكامل.

أما ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي فقال: “إذا كانت أضلع القوة الإيرانية تتمثل في القدرة الصاروخية والنووية فإن الضلع الثالث يمثله الجنرال سليماني وهو النفوذ الإيراني في المنطقة، وجاء الاغتيال ليهدد الوجود الإيراني في المنطقة.”

وقال القدومي بأن الأمريكيين يريدون تهيئة المنطقة والرأي العام لمرحلة جديدة، عنوانها ضرب رأس المقاومة وتكريس الغلبة للكيان الصهيوني وقد ساهم ابتزاز “إسرائيل” لأميركا في إقناع مصنع القرار الأمريكي في الدخول على خط التعامل العنيف مع إيران.

وأشار القدومي أن إيران ترى أن ثورتها دخلت مرحلتها الثانية بعد اغتيال سليماني، وأن الهدف من ضرب قاعدة عين الأسد كان ضرب الهيبة الأمريكية في المنطقة وعلى مستوى العالم.

ونوه القدومي إلى أن الهدف من صفقة القرن هو خلق واقع إقليمي جديد يفرض على كل الأطراف، وأتى اغتيال سليماني والذي هو جزء من هذه الصفقة كما ذكر ترامب نفسه في مقدمة خطابه وتبيان إنجازاته من محاصرة إيران واغتيال سليماني وما ذلك إلا محاولة لضرب الدعم الأساسي الذي يقف خلف المقاومة الفلسطينية.

وبعد فتح باب النقاش في نهاية الندوة، رأى المشاركون أن المطلوب الان توحيد الخطاب السياسي الفلسطيني وإطلاق يد المقاومة بكل أشكالها وقيام السلطة بمغادرة مربع الكلام والذهاب نحو نقض الاتفاقيات مع الاحتلال. وفي تعليقه على المشاركات من الحضور أكد فريحات أن المطلوب هو الصمود والوحدة وإنهاء الانقسام ووضع برنامج سياسي بين الفاعلين الفلسطينيين وتطوير أشكال النضال.

العلاقات الدولية: الاتحاد الأوروبي يحارب المؤسسات الفلسطينية في الوقت الذي يدعم فيه الارهاب الإسرائيلي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الشروط الجديدة من قبل الاتحاد الأوروبي لتمويل المؤسسات الأهلية الفلسطينية تتعارض بشكل واضح مع الأنظمة والقوانيين الدولية.

وأشار المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن هذه الشروط تتساوق مع رواية الاحتلال والتي تصف الشعب الفلسطيني بالإرهاب بسبب مقاومته وصموده وتمسكه بحقوقه المشروعة.

وعدًّ المجلس الشروط الجديدة تضييقًا على الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلالٍ عسكريٍّ طويل الأمد، والذي من حقه الكفاح لانتزاع استقلاله وحريته من هذا الاحتلال وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

واتهم المجلس الاتحاد الأوروبي بازدواجية المعايير، ففي الوقت الذي يتم فيه تضييق الخناق على شعبنا الفلسطيني بحجة مكافحة الإرهاب، فإن الإتحاد يشارك في دعم إرهاب الدولة الذي تمارسه “إسرائيل” ويمول انتهاكاتها لحقوق الانسان، حيث قام الإتحاد بتمويل منظمات ومؤسسات إسرائيلية تُمارس الإرهاب المنظم وتنتهك حقوق الانسان الفلسطيني بمبلغ 872 مليون دولار ضمن مشروع هورايزون 2020.

وقال المجلس بأن الاتحاد الأوروبي يمارس النفاق السياسي ويخضع لضغوطات اللوبي الصهيوني في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، فهو يعتبر الاحتلال والاستيطان غير قانوني وفي نفس الوقت يمول مؤسسات إسرائيلية تساهم في تعزيز المستوطنات والاحتلال.

وطالب المجلس الاتحاد الأوربي بالتراجع عن هذه الشروط، بل ومحاسبة المسؤولين الأوروبيين الذين سمحوا بتمويل منظمات الاحتلال المنتهكة للقانون الدولي.

كما طالبه بتعزيز الدعم لشعبنا الفلسطيني على كل المستويات السياسية والقانونية والمالية، حتى يحقق طموحاته بالحرية والاستقلال، لأن البديل هو استمرار الفوضى وعدم الاستقرار وتلاشي أي فرصة لحل الصراع بشكل دائم.

وكان الاتحاد الأوربي قد أبلغ المنظمات الأهلية الفلسطينية بوضعه شروطًا جديدة لمواصلة تمويلها تنص على وضع بعض الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية ضمن قوائم الإرهاب، والتدقيق في أسماء المستفيدين من الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات.

العلاقات الدولية: تصريحات ساندرز تؤكد أن أزمة الأونروا سياسية وليست مالية فقط

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن تصريحات القائم بأعمال المفوض العام للأونروا كريستيان ساندرز تؤكد ما ذهب إليه المجلس من قبل بأن الأزمة سياسية وليست مالية.

وأشار المجلس في بيان مقتضب صباح اليوم الاثنين بأن تصريحات ساندرز تدلل بما لا يدع مجالًا للشك بأن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يسعون بشدة لتصفية الأونروا وإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرلمانات الأجنبية بعدم الاستسلام لهذه الهجمة وحشد التأييد والدعم للوكالة، وعدم إعطاء الفرصة للإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخططاتهما لتصفية الوكالة.

وكان القائم بأعمال المفوض العام للأونروا كريستيان ساندرز قد اتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” بالعمل ضد الوكالة والضغط على البرلمانات الأجنبية لوقف التبرعات لها.

العلاقات الدولية: تصريحات السفير الأمريكي حول الضفة جريمة حرب جديدة بحق الفلسطينيين

اعتبر مجلس العلاقات الدولية تصريحات السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي حول الضفة جريمة وعدوان جديد يضاف لجرائم الإدارة الأمريكية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن هذه تصريحات فريدمان تعكس استمرار الإدارة الأمريكية في عدائها للفلسطينيين ودعم وجود الاحتلال الإسرائيلي على أرضهم ويخالف ما تتغنى به هذه الإدارة من الالتزام بالقوانين والشرائع الدولية.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي كسر الصمت الذي يسيطر عليه تجاه إجراءات إدارة ترامب، داعيًا جميع دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية وسيادتها على جميع الأراضي الفلسطينية.

ووجه المجلس نداء خاص إلى الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة لأن يدين علنًا هذه الخطوات ويضغط من خلال الكونغرس لأن تتراجع الإدارة الأمريكية عن هذه السياسة العنصرية بحق شعبنا، والعمل الفوري لسن القوانين والتشريعات لدعم نضال شعبنا من أجل الحرية والاستقرار.

كما أكد المجلس في بيانه ان هذه المخططات الإسرائيلية لضم ما تبقى من أراضينا، والمدعومة من إدارة أمريكية متطرفة، تهدد أي أمل بالاستقرار في إقليم متفجر ويغلي بالصراعات.

وكان السفير الأمريكي في “إسرائيل” ديفيد فريدمان قال أمس “إن المرحلة التالية بالنسبة للإدارة الأمريكية، بعد الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل” وبسيادتها على مرتفعات الجولان السورية، هي الضفة الغربية”.