مجلس العلاقات يستنكر تصريحات مستشارة ترامب حول نقل سفارة بلادها للقدس

غزة – وحدة الإعلام

عبّر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين عن صدمته واستنكاره لتصريحات مستشارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب “كيليان كونواي”، بشأن نقل السفارة الإسرائيلية للقدس.

 وقال المجلس في بيان له، إن تصريحات كونواي التي قالت فيها إن نقل السفارة الأمريكية في “إسرائيل” إلى القدس يشكل أولوية كبيرة لدى ترامب، تشكل خطرا على استقرار المنطقة.

وأوضح المجلس أن أي تفكير بنقل السفارة الأمريكية للقدس يمكن أن يقود المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ودعا المجلس الإدارة الجديدة بالولايات المتحدة للتحلي بصفات الوسيط النزيه بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وشدد على ضرورة الالتزام بقرارات المجتمع الدولي التي لم تعترف بالقدس كعاصمة لـ “إسرائيل” كما لم تقم أي دولة أجنبية بإقامة سفارة لها في المدينة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تعهد لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه في حال فوزه بالرئاسة ستعترف أمريكا بالقدس “عاصمة موحدة لدولة إسرائيل”.

مرحباً بالزيارة، العلاقات الدولية يدعو السفراء الأوروبيين للضغط من أجل رفع الحصار عن غزة

رحب مجلس العلاقات الدولية في غزة بالسفراء الأوروبيين الذي سيزورون قطاع غزة يوم غداً الثلاثاء للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع.

ودعا المجلس في بيان له اليوم الاثنين، السفراء إلى ترجمة هذه الزيارات والتصريحات إلى قرارات تؤدي للضغط على جميع الأطراف وفي مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي، من أجل رفع الحصار وإنهاء معاناة مليوني مواطن في قطاع غزة.

وأكد المجلس أن استمرار الأوضاع المأساوية في قطاع غزة، تنذر بخطورة كبيرة وإمكانية انفجارها في أي وقت، بحسب تقارير دولية كثيرة كان آخرها تصريح المنسق الأممي الخاص لعملية السلام” نيكولاي ميلادينوف “التي قال فيها بأن القطاع اكثر خطرا واكثر عرضة للانفجار، وسكان غزة يحتاجون الى الامل.

ومن المقرر أن يزور سفراء 22 دولة أوروبية قطاع غزة غد الثلاثاء، عبر حاجز بيت حانون “ايرز”، للاطلاع على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع.

مستنكراً بيان المديرة التنفيذية، “العلاقات الدولية” يرحب بقرار “اليونسكو” ويعتبرها انتصار للحق الفلسطيني

رحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بمصادقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) على أن المسجد الأقصى/الحرم الشريف مكان مقدس للمسلمين فقط ولا علاقة لليهود فيه، معتبرا أنّ القرار انتصاراً للحق الفلسطيني.

كما رحب المجلس باستنكار اليونسكو للحصار على قطاع غزة، واستمرار العدوان الذي يؤدي الى قتل وجرح آلاف المدنيين الفلسطينيين بما فيهم الأطفال.

وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم: ” إن مصادقة اليونسكو تنسف رواية الاحتلال الاسرائيلي في أحقية وجوده وينقص شرعية هذا الاحتلال.” مضيفاً أنه يجب أن تتبع هذه الخطوة خطوات أخرى في طريق احقاق الحقوق الفلسطينية”، وشكر المجلس كل الدول التي قدمت مشروع القرار وكذلك الدول التي صوتت لصالحه.

واستنكر المجلس في بيانه تصريحات المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا التي أكدت فيها “بأن مدينة القدس القديمة هي مدينة مقدّسة للديانات السماوية الثلاث، اليهوديّة والمسيحيّة والإسلاميّة وأن التراث في مدينة القدس غير قابل للتجزئة، وتتمتّع كل من الديانات الثلاث في القدس بالحق بالاعتراف بتاريخها وعلاقتها مع المدينة”.

وقال المجلس بأن تصريحات بوكوفا يهين بشكل صريح إرادة الدول الأعضاء التي صوتت لصالح القرار، ويُعتبر خروج عن صلاحياتها التي يجب أن تركز من خلالها على تنفيذ إرادة الدول الأعضاء.

ودعا المجلس إلى مزيد من الجهود من الأطراف العربية والإسلامية كافة مؤكداً أن هذه الجهود ستحدث مزيداً من الضغط الدولي على الاحتلال.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) قد صادقت خلال اجتماع أمس الخميس في العاصمة الفرنسية باريس على قرار ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق وأيضا على التأكيد بأن الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم هما جزء لا يتجزأ من فلسطين ، بينما اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القرار يأتي “لتقويض الصلة اليهودية بالقدس”.

وصوتت 24 دولة لصالح القرار وامتنعت 26 عن التصويت، بينما عارض القرار ست دول وتغيبت دولتان، وتم تقديمه من قبل سبع دول عربية، هي الجزائر ومصر ولبنان والمغرب وعمان وقطر والسودان.

العلاقات الدولية: سقف العدالة الدولية في غزة “لقاء تثقيفي عن بعد”

استنكر مجلس العلاقات الدولية في فلسطين رضوخ وفد المحكمة الجنائية الدولية لشروط الإحتلال والقبول بمنعه من زيارة قطاع غزة ضمن الجولة التي يقوم بها وفد المحكمة في المنطقة.

وقال المجلس في بيان صادر عنه السبت بأنه من العار أن يصبح لقاء المحكمة الجنائية الدولية مع ضحايا العدوان الاسرائيلي في غزة “لقاء تثقيفي توعوي” عبر تقنية الاتصال عن بعد “الفيديوكونفرنس”.

وتساءل المجلس في بيانه “كيف سيطمئن الضحايا الى أنّ العدالة ستنجز وسيحاسب المجرمون على ما ارتكبوه من فظائع ترقى إلى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، إذا كانت المحكمة لا تستطيع إجبار الإحتلال على الوصول إلى مسرح الجريمة”، واضاف ” كم سينتظر الضحايا حتى يروا المجرمين خلف قضبان العدالة. ؟”

ودعا المجلس وفد المحكمة لرفض إملاءات الاحتلال الإسرائيلي والضغط الذي يمارسه عليها، وزيارة القطاع الذي يُعتبر المسرح الرئيس للجرائم الإسرائيلية التي وقعت خلال السنوات السابقة، والتي تمثلت بشكلٍ أساسي في الحصار الظالم وثلاث حروب.

ومن الجدير بالذكر ان وفدا من المحكمة الجنائية الدولية يزور “إسرائيل” ومناطق السلطة الوطنية لمدة أربع أيام، في إطار أنشطة توعوية وتثقيفية بطبيعة عمل المحكمة، حسب بيانها. وقد رتب وفد المحكمة لقاء وصفه بالتثقيفي مع قيادات سياسية ومدنية وأكاديميين عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” الأحد صباحاً.

العلاقات الدولية يدين الاعتداء على سفينة “زيتونة” ويدعو المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات الاحتلال

دان مجلس العلاقات الدولية في فلسطين اعتداء بحرية الاحتلال الإسرائيلي على سفينة “زيتونة” التي كانت في طريقها إلى غزة أمس الأربعاء.

وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم الخميس أن المجلس ينظر لهذا الاعتداء ببالغ الخطورة ويرى أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات يؤدي لكوارث إنسانية وطبيعية.

وقال نعيم: ” نعم لم تصل “زيتونة”، ولكن وصل زيتها ليُسرج قناديل الثبات والصمود ووصلت رسالتها للشعب الفلسطيني في غزة الذي يقدر ويثمن جهود المتضمنات وشجاعتهن.

ودعا المجلس المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأممية للضغط على الاحتلال لرفع الحصار وتحمل مسؤولياتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المكفولة حسب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وطالب مجلس العلاقات الدولية المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمتضامنات والضغط على الاحتلال لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والذي يخالف جميع الأعراف والقوانين الدولية.

وكانت “زيتونة” أبحرت الثلاثاء الماضي من ميناء “مسينة” بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وهي تحمل على متنها ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة، بهدف محاولة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

14485006_302167926834700_1911998049327168734_n

العلاقات الدولية يستنكر وعود مرشحي الرئاسة الأمريكية لدولة الاحتلال

استنكر مجلس العلاقات الدولية الوعود التي أدلى بها مرشحو الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون لنتنياهو خلال لقائهم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الاثنين.

وقال المجلس في بيان صدر اليوم الاثنين: ” تأتي هذه الوعود من المرشحين الأمريكيين للرئاسة في رغبة منهما لتعزيز فرص الفوز على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، وعلى حساب المبادئ التي ينادون بها كالحرية والديموقراطية وحماية حقوق الانسان، في الوقت الذي يغضون الطرف عن الجرائم التي ترتكبها اسرائيل يوميا بحق شعبنا.”

وأضاف البيان: ليس هذا فحسب بل ان الادارة الحالية وباعترافها كانت أكثر الحكومات دعما للكيان وحرصا على أمنه، وتوجت ذلك باتفاقية “العار” التي التزمت فيها بدفع 38 مليار دولار خلال 10 سنين القادمة، في شكل أسلحة ودعم لوجستي وبشري.

وطالب المجلس كافة المرشحين بالتوقف عن استعمال معاناة الشعب الفلسطيني للمساومة عليها في بورصة انتخاباتهم، ونتوقع منهم أن يقفوا الى جانب الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وحق تقرير المصير.

وكان دونالد ترامب قد توعد خلال لقائه مع نتنياهو بالاعتراف بمدينة القدس “عاصمة موحّدة غير قابلة للتقسيم” لدولة “إسرائيل”، ونقل مقر السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس المحتلة، واستخدام يد حديدية في مواجهة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسياساته، وتأييد عدم إجلاء المستوطنين اليهود من الضفة الغربية.

أما المرشحة عن الحز الديمقراطي هيلاي كلينتون فقد توعدت بعدم فرض أي حلول خارجية على “إسرائيل” حتى لو كانت من قبل مجلس الأمن، والتزامها بمحاربة حملة المقاطعة BDS والتأكيد على مواصلة الدعم العسكري لدولة الاحتلال.

مجلس العلاقات الدولية يستهجن تصريحات ملادينوف

استهجن مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، البيان الصادر عن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الذي وصف فيه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية “بالعنف دون تمييز بين الضحية والجلاد”.

يذكر أن هذا الموقف يتناقض مع بيانات سابقة لميلادنيوف أكد فيها أن هذا القتل هو إعدام خارج نطاق القانون.

وأكد المجلس في بيان صدر أمس الاثنين، أن الجريمة الكبرى تتمثل في استمرار الاحتلال (الإسرائيلي) والمستوطنات ومصادقة الأراضي وحصار غزة.

وقال “نتوقع من السيد ميلادينوف بصفته ممثلا للمجتمع الدولي أن يكون صوتا قويا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني الذي تنتهكه إسرائيل بشكل سافر يوميا”.

وكان ميلادينوف قد أصدر أول أمس الاثنين بياناً وصف فيه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية بـ “العنف دون تمييز”.

مجلس العلاقات الدولية يثمن جهود سفينتي “زيتونة وأمل” ويدعو المجتمع الدولي لحمايتهما

ثمن مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الجهود التي يبذلها نشاطات دوليات على متن سفينتي “زيتونة وأمل” للوصل لشواطئ غزة وكسر حصارها المستمر منذ أكثر من 10 سنوات.

وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم الأحد أن المجلس ينظر لهذه الخطوة الشجاعة بكل التقدير والاعتزاز في الوقت الذي يكاد ينسى فيه العالم حصار غزة المتواصل الذي يفتك بكل مقومات الحياة.

ودعا نعيم المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأممية لحماية السفينتين حتى وصولهما لشواطئ غزة بسلام وأمان.

وانطلقت قبل أيام سفينتا أمل وزيتونة من ميناء برشلونة في إسبانيا، وعلى متنهما 30 متضامنة دولية، لتبحرا وسط وداع حشد كبير من المتضامنين؛ في رحلة من أجل كسر الحصار عن غزة.

وتضم قائمة المشاركات في السفينتين عددًا من النساء الناشطات في العمل السياسي والحقوقي والإعلامي، منهن “مالين بيورك” عضو البرلمان الأوروبي من السويد، و”اَن رايت” عقيدة متقاعدة في الجيش الأمريكي ودبلوماسية سابقة.

كما تضم المذيعة الشهيرة بقناة الجزيرة خديجة بن قنة، والدكتورة فوزية مودة حسن وهي طبيبة ماليزية شاركت في العديد من المهمات الإنسانية بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية الماليزية ممثلة لأميال من الابتسامات، وعضو البرلمان الجزائري سميرة ضوايفة ممثلة للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، ونساء أخريات من تونس والجزائر والسودان والأردن.

في اليوم العالمي للسلام: العلاقات الدولية يدعو الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال

دعا مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل على إنهاء الاحتلال المتواصل للأراضي الفلسطينية منذ أكثر من 68 عاماً وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه التي كفلتها له القوانين والأعراف الدولية، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والعودة لدياره التي هُجر منها، واعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي بيان صدر عن المجلس اليوم الاثنين، وجه د. باسم نعيم رئيس المجلس نداء للجمعية العامة التي تعقد اجتماعها السنوي غدا الثلاثاء للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بالقانون الدولي كدولة احتلال مسؤولة عن حياة السكان وحريتهم، ووقف سياسات القتل الممنهج والتهويد والاستيطان والعقاب الجماعي والاعتقالات.

وناشد المجلس الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يصادف بعد غد الاربعاء للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع حصاره الظالم على قطاع غزة المتواصل منذ أكثر من عشر سنوات والمستمر في تحقيق عواقب وخيمة على السكان المدنيين، وفي عرقلة عملية إعادة الإعمار.

ونوه المجلس في بيانه بأن تقارير المنظمات الحقوقية الدولية لعام 2015 أكدت استمرار إسرائيل في تطبيق قيود مشددة وتمييزية على حقوق الإنسان الخاصة بالفلسطينيين وبأن الاحتلال الإسرائيلي قتل ما لا يقل عن 124 مدنياً فلسطينياً، تشمل عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وأصاب الآلاف في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال المجلس بأن تلك التقارير تشير أيضاً إلى أن “إسرائيل” مستمرة في بناء المستوطنات وأنها هدمت ما لا يقل عن 510 منزلاً ومبانٍ أخرى, وأخلت 610 فلسطينياً من منازلهم قسراً، وذلك في إطار سياستها بتهويد القدس وفرض تغيير ديموغرافي لصالح الأغلبية اليهودية عبر تهجير السكان الفلسطينيين قسريا.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد اجتماعاتها على نحو مكثّف في الفترة الممتدة من سبتمبر/أيلول إلى ديسمبر/كانون الأول سنويا، ويبدأ النقاش العام للدورة الجديدة في ثالث ثلاثاء من سبتمبر/أيلول من كل عام.

العلاقات الدولية يثمن موقف التشيك بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل”

ثمن مجلس العلاقات الدولية في فلسطين موقف جمهورية الجريء بوضع مدينة تل أبيب بدلاً من القدس كعاصمة لدولة “إسرائيل” في الخرائط الرسمية المعترف بها في البلاد، وفي مناهج التدريس للطلبة.

واعتبر المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن القرار التشيكي خطوة في الطريق الصحيح ويلتزم بالقرارات الدولية التي لا تعتبر القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

ودعا المجلس جميع الدول الأوروبية والمنظمات الأممية  لاتخاذ مثل هذه الخطوات على طريق انهاء الاحتلال الإسرائيلي للقدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

وتسود حال من التوتر بين “إسرائيل” وجمهورية التشيك عقب اتخاذ الأخيرة قراراً بوضع مدينة تل أبيب بدلاً من القدس كعاصمة لدولة إسرائيل في الخرائط الرسمية المعترف بها في البلاد، وهو القرار الذي اتخذته وزارة التعليم في براغ.