مجلس العلاقات يستنكر قصف الاحتلال الإسرائيلي لإحدى مدارس الأونروا في غزة

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” استهداف الاحتلال لإحدى مدارس الأونروا فجر اليوم الخميس مما ألحق أضرارًا بالمدرسة وعرض مئات الطلاب للخطر.

وقال المجلس في بيان صدر عنه صباح الخميس إن استهداف مؤسسات مدنية بما فيها المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة هو جريمة حرب تُضاف لجرائم الحرب المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه بما فيها حق العودة للاجئين.

وذكر المجلس في بيانه أن هذا الحدث ليس الأول من نوعه، فقد اعتاد الاحتلال دومًا على استهداف هذه المؤسسات لإدراكه أهمية دورها في كونها شاهدة على مأساة الشعب الفلسطيني وجرائم الاحتلال المستمرة.

ودعا المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي لاستنكار هذه الجريمة ومحاسبة الاحتلال عبر وقف الدعم الدولي عنه ومقاطعته وفرض عقوبات عليه، مشددًا على أهمية الاستمرار في دعم الأونروا لضمان استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، الخميس، قد أعلنت أن طائرة إسرائيلية، أطلقت فجرًا، صاروخا على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة؛ دون أن يتسبب بوقوع إصابات.

وقال إياد البزم الناطق باسم الوزارة إنه تم إخلاء المدرسة من الطلبة، في حين تعمل فرق شرطة هندسة المتفجرات على إزالة مخلفات الصاروخ، واستبعاد الخطر الناجم عنه

مجلس العلاقات يتهم الكونغرس بتشجيع الاحتلال على مزيد من الانتهاكات عبر مواصلة دعمه المادي

اتهم “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الكونغرس الأمريكي بتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب مزيد من انتهاكات حقوق الانسان والقانون الدولي بعد اتخاذه قرار بتخصيص دعم قيمته 38 مليار دولار على مدى العشر سنوات المقبلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن قرار الكونغرس يصب في صالح الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب والهادفة لترسيخ الاحتلال على الأراضي الفلسطينية وتحطيم حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وتقرير مصيره.

وحذر المجلس من تداعيات هذا القرار على الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الدعم الأمريكي المتواصل يشجع الاحتلال على مواصلة عربدته ضد دول المنطقة وهو ما قدر يؤدي إلى تدهور الأوضاع وخلق أزمات لا نهاية لها.

ودعا مجلس العلاقات الكونغرس إلى سماع الأصوات الحكيمة التي تنادي باستخدام هذا الدعم كوسيلة ضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى تلتزم بالقانون الدولي وتوقف انتهاكاتها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

وكان مجلسا الشيوخ والنواب الاميركيين قد مررا الجمعة مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، كما تضمن القرار مبلغ مليون دولار لمكتب مراقب معاداة السامية التابع لوزارة الخارجية الأميركية، وهو ضعف المبلغ الحالي.

مجلس العلاقات يرحب بقرارات اليونسكو بخصوص فلسطين ويشكر الدول المصوتة

رحب مجلس العلاقات الدولية بالقرارين الصادرين عن المجلس التنفيذي التابع لمنظمة “اليونسكو” قرارين خاصين بدولة فلسطين، بالإجماع دون أي تعديلات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء أن تصويت أعضاء المنظمة بالإجماع على القرارين هو تأكيد على عزلة الاحتلال وتآكل الدعم الدولي له في ظل انتهاكاته المتكررة للقانون الدولي.

وشكر المجلس الدول العربية التي تقدمت بمشاريع القرارات، مشيرًا إلى أن هذا الموقف المشرف هو المتوقع في وجه المشاريع الصهيونية.

ودعا مجلس العلاقات اليونكسو للاستمرار في مقاومة الضغوط الأميركية والإسرائيلية والاستمرار بالوقوف بجانب القانون الدولي وعدم السماح لدولة الاحتلال باستغلال الأزمات العالمية لتشريع سرقتها للأراضي والآثار الفلسطينية.

وكان المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” قد اعتمد أمس الاثنين قرارين خاصين بفلسطين المحتلة والمؤسسات الثقافية والتعليمية بالإجماع دون أي تعديلات.

ونص البند 24 على أن جميع الإجراءات التي اتخذتها “إسرائيل” لتغيير طابع مدينة القدس المقدسة لاغية، ويأسف القرار للتطور العسكري المستمر حول قطاع غزة والخسائر الفادحة في أرواح المدنيين، بالإضافة لتأكيده أن الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح في الخليل هما جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.

أما البند 25 فقد أبدت فيه المنظمة قلقها بشأن الرقابة الإسرائيلية على المناهج الفلسطينية للمدارس والجامعات في القدس الشرقية وتدمير السلطات الإسرائيلية للمدارس فيها.

مجلس العلاقات يرحب بقرارات البرلمان البلجيكي تجاه خطة الضم الإسرائيلية

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصويت البرلمان الفيدرالي البلجيكي الجمعة لصالح مشروع قرار يطالب الحكومة البلجيكية بإدانة أي قرار تتخذه “إسرائيل” بالضم واتخاذ “إجراءات معاكسة” لهذا “الضم المخالف للقانون الدولي”، واعتبر ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن القرار يعزز المواقف الدولية المتتالية المعارضة لخطة الضم الإسرائيلية، ويشكل ضغطًا متزايدًا على دولة الاحتلال للتراجع عن هذا المخطط.

وأشار المجلس إلى أن صدور مواقف معارضة لخطة الضم الإسرائيلية من دول وقفت الى جانب الاحتلال في معظم سياساته يدلل على تآكل موقف الاحتلال على المستوى الدولي بسبب مخالفته للقانون الدولي وانتهاكه الاتفاقيات الدولية.

ودعا المجلس الحكومة البلجيكية لتنفيذ ما جاء في مشروع القرار وفرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدم السماح لها بتنفيذ سياساتها الإجرامية بدون رد فعل دولي قوي.

وكان البرلمان الفيدرالي البلجيكي، قد صوت فجر اليوم الجمعة، في جلسة كاملة، على مشروع قرار يطالب الحكومة البلجيكية بإدانة أي قرار تتخذه “إسرائيل” بضم أراض فلسطينية واتخاذ “إجراءات معاكسة” لهذا “الضم المخالف للقانون الدولي”.

وصوت لصالح القرار، الذي قدمته مجموعة الخضر، 100 نائب من أصل 150، ولم يصوت ضده أحد، فيما امتنع 39 نائبا عن التصويت.

في الذكرى العاشرة لمجزرة مرمرة… مجلس العلاقات يكرر دعوته لمحاسبة الاحتلال على جريمته

دعا مجلس العلاقات الدولية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على المجزرة التي ارتكبها في مثل هذا اليوم قبل عشرة أعوام والتي قتل فيها 9 متضامنين أتراك على متن سفن أسطول الحرية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن على العالم ألا يسمح للاحتلال بالإفلات من العقاب على جرائم الحرب التي ارتكبها والتي لن تسقط بالتقادم، وأن يكرم ذكرى هؤلاء الأبطال بالضغط من أجل الهدف الذين ضحوا لأجله وهو رفع الحصار كاملاً عن غزة.

ووجه المجلس التحية لكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني حول العالم، مؤكدًا أن التاريخ لن ينسى مواقفهم من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وأن المجرم سيُحاسب عاجًلا أو آجلًا.

وكان 9 متضامنين أتراك قد قًتلوا وجُرح 55 أخرون في مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية بعد ان اقتحمت كبرى سفن القافلة، سفينة “مافي مرمرة”، التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة.

مجلس العلاقات يرحب بتقرير هيومان رايتس ووتش الذي يؤكد عنصرية دولة الاحتلال

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالتقرير الذي صدر اليوم عن منظمة هيومان رايتس ووتش والذي أكد على انتهاج إسرائيل سياسة التمييز العنصري تجاه الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الثلاثاء أن هذا التقرير هو الأول من نوعه الذي يغطي كل فلسطين التاريخية حول انتهاك حقوق الفلسطينيين وعدم المساواة وسلب الأراضي.

وأشار المجلس إلى أن التقرير يؤكد بان دولة الاحتلال باتت لا تختلف عن نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا بل وأسوأ، وأنها دولة قامت على أساس التطهير العرقي للفلسطينيين وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

ودعا المجلس المجتمع الدولي في ظل هذا التقرير لفرض عقوبات على دولة الاحتلال أسوة بالعقوبات التي فرضها على نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، والاعتراف بدولة فلسطين وإجبار الاحتلال على الانسحاب من الأراضي المحتلة وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم.

ونوه المجلس إلى أن صدور التقرير في الوقت الذي يحيي الفلسطينيون فيه ذكرى النكبة الثانية والسبعين يتطلب من العالم أجمع أن يدعم حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي سُلبت منه وتعويضه عن سنين المعاناة في المهجر.

وكانت منظمة هيومان رياتس ووتش قد أصدرت تقريرًا  اليوم الثلاثاء قالت فيه أن “السياسة الإسرائيلية، على جانبَيْ الخط الأخضر، تحشر الفلسطينيين في أماكن مكتظة، بينما تمنح أراضٍ واسعة للبلدات اليهودية. هذه الممارسة معروفة جيدا في حالة الضفة الغربية المحتلة، لكن السلطات الإسرائيلية تفرض سياسات الأراضي التمييزية داخل إسرائيل أيضا”.

مجلس العلاقات يثمن دعوة 58 مؤسسة نرويجية لرفع الحصار عن غزة

ثمن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الرسالة التي وجهتها 58 مؤسسة نرويجية إلى وزيرة خارجية بلادهم للمطالبة بإنهاء الحصار على غزة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن الرسالة تعبر عن موقف شجاع من هذه المؤسسات التي تقف بجانب حقوق الشعب الفلسطيني وتنضم للعديد من المؤسسات والقرارات والتقارير الدولية التي أكدت أن حصار غزة جريمة حرب ويجب رفعه على الفور.

ودعا المجلس دولة النرويج بصفتها الحاضنة لاتفاق أوسلو في عام 1993 أن تضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل رفع الحصار الظالم على غزة الذي فاقم الحياة الإنسانية فيها وحولها إلى سجن كبير ومنطقة غير صالحة للعيش.

وكانت 58 مؤسسة نرويجية قد وجهت رسالة إلى وزيرة الخارجية إريكسن سوريد للمطالبة بإنهاء الحصار على غزة بعنوان: “العقوبة الجماعية هي جريمة ضد الإنسانية”.

وحث الموقعون على البيان وزيرة الخارجية على اتخاذ خطوات في الأمم المتحدة، وخلافه من المحافل الدولية، لإنهاء هذه العقوبة الجماعية على الفلسطينيين، التي تصفها اتفاقيات جنيف للعام 1949، بجريمة حرب.

مجلس العلاقات يرحب برسالة النواب البريطانيين، ويدعو دول العالم للوقوف بحزم في وجه العربدة الإسرائيلية

رحب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين برسالة 130 نائبًا بريطانيا إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون، دعوا فيها لفرض عقوبات صارمة على إسرائيل في حال قيامها بضمّ مناطق في الضفة الغربية.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن الرسالة تعبر عن موقف شجاع من النواب الذين يقفون بجانب القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي ترفض بشكل صريح الجرائم الإسرائيلية المستمرة.

ودعا المجلس دول العالم كافة للوقوف بحزم في وجه خطة الضم الإسرائيلية المدعومة من الادارة الامريكية الحالية في إطار ما يسمى صفقة القرن التي ستؤدي حتمًا إلى خلخلة الاستقرار والأمن في الإقليم وعلى المستوى الدولي، وستنهي أي فرصة لحل سياسي للصراع.

وكان 130 نائبًا بريطانيًا من مختلف الأحزاب البريطانيّة قد توجّهوا برسالة إلى رئيس الوزراء، بوريس جونسون، لفرض عقوبات صارمة على “إسرائيل” في حال قيامها بضمّ مناطق في الضفة الغربية.

وجاء في رسالة النواب: يجب على الحكومة البريطانية الآن أن توضح علنًا لـ “إسرائيل” أن أي ضم سيكون له عواقب وخيمة بما في ذلك فرض عقوبات صارمة، فالكلمات لا تكفي.

العلاقات الدولية: الاحتلال يستغل أزمة كورونا ويعتدي على ملكية المسلمين الخالصة في الحرم الإبراهيمي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك القانون الدولي بضمه أراض بجانب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة «الخليل» المحتلة، وتوظيفها لصالح المشاريع التهويدية تحت ذريعة التوسُّع والتطوير.

وحذر المجلس من استغلال الاحتلال الإسرائيلي لانشغال العالم بوباء كورونا المستجد لتمرير مخططات فشل في تنفيذها لعقود.

مستنكرًا هذه الجريمة، أكد المجلس أن الحرم الإبراهيمي وأوقافه هي ملكية إسلامية خالصة لن تغيرها قرارات باطلة وسيبذل الشعب الفلسطيني والمسلمين حول العالم كل جهد لإجهاضها.

واستغرب المجلس من الصمت العربي والمسلم تجاه هذه الجرائم بحق المقدسات الإسلامية مضيفاً: “ما يحدث اليوم في الخليل، سيحدث في بقية المقدسات الإسلامية والمسيحية، إن نحن قبلنا بتمرير هذه الجرائم بحق تاريخنا وإرثنا الحضاري، وكل منا أفرداً وجماعات، وفصائل ومؤسسات مطالبين بعمل كل ما في وسعنا لمنع ذلك.”

وحذر المجلس في بيانه من خطورة هذه الخطوة التي قد تزعزع استقرار المنطقة مشيرًا إلى كونها مقدمة لتنفيذ بقية الخطة التي تنوي اسرائيل تنفيذها، بتشجيع من الادارة الامريكية المتطرفة، بضم الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لسيطرتها.

وطالب المجلس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها اليونسكو باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لمنع هذا التغول على المقدسات الإسلامية وحقوق المسلمين الثابتة فيها، محذرًا في الوقت نفسه من خطورة هذه الخطوات في زعزعة استقرار المنطقة.

وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، قد صادق على قرار يقضي بالاستيلاء على أراضي الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت ذريعة التطوير والتوسع.

العلاقات الدولية يثني على رسالة نواب أميركيين طالبوا بمساعدة الفلسطينيين في التصدي لكورونا

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” على ما قام به نواب أمريكيون من مراسلة الإدارة الأميركية لمطالبتها بمساعدة الفلسطينيين في التصدي لفيروس كورونا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد: “نقدر عاليًا خطوة النواب الثمانية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ورفضهم ربط المساعدات الإنسانية بالمواقف السياسية، ونقدر فيهم هذه المشاعر الإنسانية الجياشة، ولا سيما الإشارة الى الظروف المأساوية التي يعيشها قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي لحوالي ١٤ عام”

وأكد المجلس في بيانه أن هذه الخطوة مهمة أيضا من حيث التوقيت، حيث أننا أمام إدارة أمريكية متطرفة يتطابق موقفها مع حكومة إسرائيلية عنصرية، تسعى بكل السبل لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوق الفلسطينيين.

وطالب المجلس في ختام بيانه بقية أعضاء الكونغرس بتأييد هذه الرسالة والضغط على الإدارة الأمريكية لاستئناف مخصصات الأونروا والتوقف عن أي خطوات من شأنها تعزيز الاحتلال وسلب حقوق الفلسطينيين.

وكان ثمانيةُ نواب في مجلس الشيوخ الأمريكي قد ناشدوا الإدارة الأمريكية لتقديم مساعدات للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لمساعدتهم في التغلب على جائحة فيروس كورونا.