بيان صحفي صادر عن مجلس العلاقات الدولية في اليوم العالمي لحقوق الانسان

في اليوم العالمي لحقوق الانسان والذي يصادف اليوم الخميس الموافق 10 ديسمبر، يدعو مجلس العلاقات الدولية في فلسطين منظمات ومجالس حقوق الإنسان الدولية إلى النظر إلى القضية الفلسطينية والعمل على حماية المجتمع الفلسطيني من دائرة الاستهدافات الصهيونية المتكررة بحقه، ويطالب المجلس بضرورة تقديم السند المطلوب لدعم صمود الفلسطينيين.

ويؤكد المجلس بأن الاحتلال هو أكبر انتهاك وأكبر الجرائم الموجودة على مدار التاريخ، ويجب العمل على إزالة هذا الجرم الذي يتوغل ولا زال في الأراضي الفلسطينية، ويرتكب اكبر الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

اليوم هو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي دعت إليه الجمعية العمومية للأمم المتحدة بموجب قرار اتخذته في العام 1977م لنصرة شعبنا وقضيته.

ورغم مرور سبع عقود على الاحتلال الإسرائيلي لأراضينا وتهجير الملايين من أبناء شعبنا، فإن معاناة هذا الشعب لم تنته، ولا زالت تمعن إسرائيل في عدوانها على شعبنا وترتكب أفظع الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده، وتفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي والمخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية والانسانية، وفي مقدمة ذلك الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

وبهذه المناسبة، يطالب المجلس بضرورة مقاطعة الاحتلال سياسياً وفكرياً واقتصادياً واجتماعياً وبكافة الطرق التي من شأنها أن تثنيه عن إرهابه الذي يرتكبه ضد الفلسطينيين، ويؤكد على ضرورة إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين والعمل على عودة الشعب الفلسطيني إلى المناطق والقُرى التي هُجر منها.

ويناشد المجلس الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بضرورة تبني قضايا الأسرى الفلسطينيين ، والضغط على الاحتلال للإفراج عنهم، وخاصة الأطفال والنساء والمرضى، كما نطالب المجتمع الدولي برفع الحصار فوراً عن قطاع غزة وفتح المعابر وتلبية كافة احتياجات أبناء شعبنا وضمان حرية الحركة لهم.

العلاقات الدولية يدين هجمات باريس وإرهاب الاحتلال بنابلس

أدان مجلس العلاقات الدولية في فلسطين سلسلة الهجمات والأعمال العدائية التي نُفذت بالعاصمة باريس والتي راح ضحيتها أكثر من 135 شخص، مستنكرًا هذا العمل الجبان الذي تزامن مع اقتحام مدينة نابلس وهدم بيوت الفلسطينيين.

واستنكر المجلس في بيان صحفي هذه الأفعال الهمجية، قائلاً :”الإرهاب لا دين له، ونحن ندين ونستنكر هذا العمل المشين، ونرفع شعارنا عالياً لا لقتل الأبرياء والأمنين في بيوتهم وقراهم، ولا لقتل الأبرياء في أي مكان”.

وتقدم المجلس بأحر التعازي لأهالي الضحايا، متمنياً لفرنسا الأمن والأمان.

يذكر أن وكالة الأنباء الفرنسية أفادت بأن حوالي 135 قتيلا سقطوا في سلسلة هجمات وأعمال مسلحة بالعاصمة باريس، 80 منهم في عملية اقتحام الشرطة لقاعة مناسبات كان مسلحون يحتجزون فيها عددا من الرهائن، بينما قتل الآخرون في عمليات إطلاق نار في أماكن أخرى من باريس.

في ذات الوقت، استنكر المجلس استمرار الاعتداء (الإسرائيلي) على أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية عامةً وعلى أهالي نابلس والخليل على وجه الخصوص، مؤكداً أن العنف لا يولد إلا العنف، وأن (إسرائيل) هي جذر الارهاب في المنطقة.

داعياً المجتمع المدني الفلسطيني إلى المِثل، “العلاقات الدولية” تهنئ تونس بحصولها على جائزة نوبل للسلام

هنأ مجلس العلاقات الدولية دولة تونس الشقيقة بمناسبة حصول الرباعي الراعي للحوار الوطني على جائزة نوبل للسلام نظير إسهامه في بناء الديمقراطية بعد الثورة التونسية عام 2011م.

وأكد المجلس في بيان له، أن فوز الرباعي الراعي للحوار بعد التنافس مع 273 مرشحا للجائزة يأتي تقديرا لإسهامه في وضع خارطة طريق هدفت إلى التسريع في إنهاء كتابة الدستور الجديد وتحديد موعد نهائي للانتخابات التشريعية والرئاسية كآخر خطوة في المسار الانتقالي.

وأشاد بالدور الريادي لتونس في حقن الدماء، وتقديم خارطة طريق جديدة لأن ترسو سفينة بر الأمان بعد أكثر من ثلاث سنوات من إطاحة النظام السابق في تونس، لتتسلم على إثرها المؤسسات المنتخبة شرعيا مسؤولية تسيير البلاد ورسم ملامح المرحلة القادمة.

ودعا المجلس المجتمع المدني الفلسطيني أن يلعب دوراً مشابهاً في رأب الصدع، آملاً أن تنتهي حالة الانقسام الفلسطينية، وأن تتوحد الجهود لخدمة ونصرة القضية الفلسطينية.

وأكد على ضرورة الاستفادة من التجربة التونسية ورسم ملامح مرحلة جديدة تطوي ما خلفه الانقسام الفلسطيني على مدار السنوات الماضية، مطالباً المجتمع المدني بضرورة بلورة أسس وأرضيات جديدة يمكن البناء عليها.

وناشد المجتمع المدني بضرورة أخذ الدور المنوط به، وأن يمارس “الحياد الإيجابي الفعال”، وأن يعمل على تدشين مبادرات حية وجديدة من شأنها أن تسهب في رأب الصدع وتوحيد الكل الفلسطيني

العلاقات الدولية” يعزي تركيا بضحايا الحادث ويؤكد تضامنه معها

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بتعازيه الحارة لتركيا رئيساً وحكومةً وشعباً وأحزاباً سياسية ولأهالي ضحايا الحادث الإجرامي الذي وقع في العاصمة التركية “أنقرة” أمس في أحد محطات المترو.

وأدان المجلس في بيان صحفي نُشر الأحد، الهجوم المزدوج الذي أدى إلى وفاة أكثر من 95 وجرح المئات في العاصمة التركية أنقرة.

وأكد تضامن الشعب الفلسطيني قاطبةً والمجلس على وجه الخصوص مع الحكومة والشعب التركي في مصابهم الجلل، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ تركيا، وأن يشفى الجرحى، ويتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جنانه ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

يُذكر أن تفجيران وقعا أمس في تجمع سلمي وسط العاصمة التركية أنقرة، ووقعا قبيل بدء المسيرة في الساعة العاشرة صباحا بالقرب من محطة القطارات المركزية لدى تجمع محتجين للمشاركة في مسيرة دعت إليها أحزاب يسارية.

“العلاقات الدولية” يُعزى السعودية بوفاة حجاج الرافعة

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالتعازي من المملكة العربية السعودية ملكا وحكومةً وشعبا، ولأهالي ضحايا الحادث الأليم الذي وقع أول أمس بالحرم المكي إثر سقوط رافعة بناء أدت إلى وفاة 107 أشخاص، وإصابة أكثر من 238 شخص.

وأكد المجلس في بيان نُشر أمس على عمق العلاقات السعودية الفلسطينية، ودعم المملكة العربية السعودية الشقيقة المتواصل لشعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وقال: “نحن في مجلس العلاقات الدولية نتمنى لكل حجاج بيت الله الحرام حجا مقبولاً، وعودة سالمة الى الأهل والأوطان”.

“العلاقات الدولية” يطالب الدول الأوروبية بتسهيل دخول اللاجئين

طالب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الدول الأوروبية باتخاذ كافة الإجراءات لتسهيل دخول اللاجئين الهاربين من جحيم الموت والدمار الموجودة في تخوم بلادهم.

وقال المجلس في بيان نشر اليوم، “يراقب المجلس بقلق شديد تطورات أزمة اللاجئين على تخوم الدول الأوروبية هاربين من جحيم الموت والدمار في بلادهم، ولا سيما أن جزءاً أساسياً منهم هم من اللاجئين الفلسطينيين في الدول المعنية”.

وأضاف “وإننا إذ نطالب الدول الأوروبية باتخاذ كافة الإجراءات لتسهيل دخولهم وتأمين حياتهم إلى حين عودتهم إلى بلادهم، إلا أننا في الوقت نفسه نطالب الدول الكبرى باتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقف الحروب والنزاعات المسلحة في المنطقة ودعم الحلول السياسية للخروج من الأزمة وتوفير الحماية للمدنيين في كافة أماكن تواجدهم”.

وأكد المجلس أن استمرار هذه النزاعات المسلحة لن يتوقف عند حدود المنطقة وستصل آثارها المدمرة إلى كافة الدول المحيطة مما سينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي

داعياً لاتخاذ خطوات لمواجهتها “العلاقات الدولية” يُحذر من تداعيات قرارات “الأونروا”

حذر مجلس العلاقات الدولية من تداعيات التطورات الاخيرة في ملف وكالة الغوث “الأونروا” ونية الإدارة تأجيل العام الدراسي وتسريح حوالي ٢٢ألف موظف في قطاع التعليم، عادًا هذه الخطوات بالخطيرة وأنها ستعرض الآلاف من طلابنا لخطر التجهيل.

ودعا المجلس في بيان نُشر اليوم كافة المسؤولين الفلسطينيين والعرب باتخاذ كافة ما يلزم من خطوات للمساعدة في حل مشكلة ملف اللاجئين الفلسطينيين، ومواجهة هذه التطورات الخطيرة والتي تمثل “ضمير “القضية الفلسطينية”.

وبين أن هذه الخطوة قد تدفع آلاف الأسر إلى مستنقع الفقر، وخاصة في هذه الظروف الخطيرة التي بها الإقليم عامةً والقضية الفلسطينية خاصة، محملاً المجتمع الدولي المسؤولية الأولى في خلق قضية اللاجئين، وقيام دولة “إسرائيل” على حساب شعبنا أرضاً وسكّاناً”.

وأضاف المجلس “لا يجوز للمجتمع الدولي التخلي عن شعبنا، حتى تحقيق حلمه بالحرية والاستقلال والعودة إلى دياره التي شرد منها، مؤكداً خطورة الضغوطات التي تُمارس من جهات عدة، وفي مقدمتها “إسرائيل” للتضييق على “الوكالة” وأنشطتها، والسعي لشطبها.

وبين أن المبالغ الذكورة ليست كبيرة، “حتى يعجز المجتمع الدولي في توفيرها، سيما في ظل ما ينفق من مليارات على الحروب والصراعات وخلق لاجئين جدد”، مطالباً بالتراجع الفوري عن كل هذه الخطوات وتوفير المال اللازم وعدم تعريض جيل كامل من أبنائنا لخطر الجهل والتطرف.

وناشد الشعب الفلسطيني وقواه الحية بالوقوف في وجه هذه التطورات الخطيرة بكل الطرق السلمية، مطالباً أصدقاء الشعب الفلسطيني عبر العالم بالوقوف الأجانب شعبنا في محنته والمستمرة منذ سبعة عقود، حتى يحقق حلمه بالعودة الى دياره التي هجر منها

مجلس العلاقات الدولية يرحب بزيارة وزير الخارجية الألماني

رحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالزيارة التي ينفذها وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير في قطاع غزة ضمن زيارة تتضمن زيارة بعض المرافق واللقاء بعدد من الشخصيات.

وعدّ المجلس في بيان صحفي نُشر الاثنين الزيارة بأنها خطوة مهمة، داعياً ألمانيا إلى ضرورة بذل الدور الذي يتناسب مع حجمها على المستوى الاوروبي والدولي لرفع الحصار عن غزّة ووقف العدوان عن غزة.

“العلاقات الدولية” بغزة يعزي الباكستان بحادث تحطم الطائرة

نقل مجلس العلاقات الدولية تعازيه الحارة إلى حكومة الباكستان تعازيه الحارة للحادث المؤسف الذي وقع ضحيته سفيرين، وزوجتي سفيرين آخرين عقب تحطم طائرة هليكوبتر في جبال شمالية للباكستان أثناء تفقد مشروع سياحي.

وعبر المجلس في بيان صحفي نشر أمس السبت، عن تضامنه الكامل مع شعوب النرويج والفلبين وماليزيا وأندونيسيا جراء الحادث الأليم، معبراً بذلك من خلال برقية عزاء أرسلها للشعوب التي فقدت سفرائها.

وقتل سفيرا النرويج والفلبين وزوجتا السفيرين الماليزي والإندونيسي عندما تحطمت الطائرة، كما قتل أيضا ثلاثة من الطاقم الباكستاني للطائرة وأصيب فيما كان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في طريقه إلى منطقة جيلجيت الجبلية في طائرة أخرى وقت وقوع الحادث.