العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

في اليوم العالمي لحقوق الانسان..

العلاقات الدولية: الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من حقوقه الأساسية بسبب استمرار الاحتلال

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الشعب الفلسطيني ما زال يُحرم من التمتع بحقوقه الإنسانية بسبب استمرار الاحتلال وجرائمه وحصاره واعتداءاته.

وقال المجلس بأن اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف اليوم يتزامن مع استمرار تدهور حالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار انتهاكات مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقال المجلس بأن اعتداءات الاحتلال ما زالت مستمرة تارة عبر اعتداءات عسكرية شاملة، وتارة من خلال فرض الحصار الشامل غير القانوني على قطاع غزة والذي يمثل عقاباً جماعياً وجرائم ضد الإنسانية بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي.

وأوضح المجلس بأن الفلسطينيين في قطاع غزة عانوا انتهاكاً متواصلاً لحقوقهم وحرياتهم الأساسية جراء تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة المحاصر والذين خرجوا مطالبين بتلبية حقوقهم الإنسانية وقابلتهم قوات الاحتلال بالقوة الغاشمة وقتلت 232 منهم بينهم 33 طفلاً وجرحت عشرة آلاف آخرين.

وجاء في البيان: ” ما زال الاحتلال مستمراً في انتهاك حقوق الانسان الفلسطينية عبر المزيد من عمليات تهويد القدس وهدم البيوت وطرد السكان الفلسطينيين من بيوتهم وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وسرقة الأراضي.”

وطالب المجلس في ختام بيانه المجتمع الدولي ومؤسسات القانون الدولي، بتحمل مسؤولياتها والعمل على الضغط على دولة الاحتلال، من اجل الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئه، كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالعمل على مساءلة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية من الاحتلال الاسرائيلي الذين مازالوا يرتكبون جرائمهم وبشكل منهجي ويومي في انتهاكات واضحة لحقوق الشعب الفلسطيني.

مجلس العلاقات الدولية: احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مجلس العلاقات الدولية: احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا

في التاسع والعشرين تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وفقا للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977.

واذ يمر علينا هذا اليوم وما زال شعبنا الفلسطيني يعيش تحت سطوة الاحتلال الاسرائيلي الذي يتفنن في سياساته الاجرامية التي تستهدف كل شيء له علاقة بحقوق شعبنا وفى مقدمتها حقه في العيش بكرامة على ترابه الوطني وتحت ظلال دولته المستقلة.

ان مرور سبعين عاماً على قيام دولة الاحتلال الاسرائيلي على تراب فلسطين وطرد شعبنا من قراه ومدنه وطمس كل ما يمت الى وجوده في هذه الارض لم يكن كافياً كي يتحرك العالم ويتخذ من الاجراءات ما يُنصف بها هذا الشعب المظلوم، ويعيد له شيئاً من حقوقه وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفق ما أقرته الشرعية الدولية.

ولذلك فان احتفال العالم بهذا اليوم يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضايا شعبنا ونضاله المستمر لنيل حقوقه ، وليس أقل من أن تدان سياسات الاحتلال وإجراءاته التي يمارسها بحق شعبنا ، وايلاء حملات المقاطعة لكل ما يمت له بصلة على كل الصعد السياسية والثقافية والاقتصادية والدبلوماسية وعلى رأسها ادانة نقل سفارات الدول الى المدينة المقدسة وادانه جرائم الاحتلال بحق الوجود السكاني في المدينة والتي كان آخرها قرار ترحيل اكثر من 700 مواطن مقدسي من بيوتهم بحجه امتلاكها من قبل مؤسسات اسرائيلية ، فضلاً عما يجرى في الخان الأحمر وليس بعيداً عن اجرام الاحتلال بحق سكان قطاع غزة عبر آلة الحرب المدمرة .

اننا في مجلس العلاقات الدولية واذ نُقدر ما تقوم به الدول الصديقة لشعبنا والمناصرة لقضيتنا لنأمل أن تتعزز مواقف هذه الدول لتشكل وحدة موقف ضاغط على الاحتلال في كل المحافل الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة وتحديداً مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية حتى تصل رسالة واضحة للاحتلال بأن سياساته الاجرامية لم تعد خافية على أحد وأن تزويره للحقائق لن يجدي نفعا في تغيير الحق إلى باطل، وأنه عاجلا أم آجلاً سينال اصحاب الحق في فلسطين حقوقهم.

واننا في هذه المناسبة اذ ندين بعض حالات الهرولة في تطبيع العلاقات التي تقوم بها بعض الحكومات في المنطقة العربية مع دولة الكيان الاسرائيلي مع علمنا بحقيقة الموقف الشعبي في هذه الدول والذى نعتز به ونعتبره الموقف الحقيقي لموقف الأمة ، فإننا نطالب القوى الحية في أمتنا العربية والاسلامية برفع صوتها والتعبير عن مواقفها حيال ما يجرى وادانة هذا السلوك الغريب عن أمتنا وحقيقة مواقفها ، وفى نفس السياق فإننا نثمن عالياً مواقف الدول التي رفضت التعاطي مع محاولات الاختراق التي يمارسها الاحتلال ونطالبهم بمزيد من الثبات على طريق اسناد شعبنا ونصره قضيتنا .

مجلس العلاقات الدولية

غزة – فلسطين

29/11/2018

العلاقات الدولية يستنكر الموقف الدولي الداعم لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

استنكر مجلس العلاقات الدولية الموقف الدولي خلال اليومين السابقين تجاه عدوان الاحتلال الصارخ بحق الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء بأن هذا الموقف شجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم واستهداف المباني الصحفية والمدنية بشكل مباشر.

واستنكر المجلس فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد قيام الكويت وبوليفيا بدعوة المجلس لعقد هذه الجلسة لإدانة الهجوم الإسرائيلي على القطاع، والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين هناك.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن عدوان الاحتلال أدى إلى تدمير 80 مبنى سواءً كليا أو جزئياً منها مبانِ حكومية وبنايات سكنية ومقرات مدنية ومؤسسات إعلامية وأراضِ زراعية فضلا عن مواقع المقاومة، وأدت غارات الاحتلال لارتقاء 13 شهيدا وإصابة 28 مواطنا.

واستغرب المجلس موقف وزارة الخارجية الألمانية التي تبنت رواية الاحتلال تجاه الأحداث الأخيرة، متجاهلة عدوانه السافر وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة وفق مخرجات القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن الجولة الحالية من التصعيد اندلعت عندما دخلت قوات إسرائيلية قطاع غزة واغتالت 7 فلسطينيين، بعد 24 ساعة فقط من التوافق على وقف إطلاق نار بين الجانبين.

من جانب آخر، اعتبر المجلس التصريحات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والاتحاد الأوروبي منحازة لصالح الاحتلال ولم تتطرق لجرائمه بحق الفلسطينيين ومساوية بين الضحية والجلاد.

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي بأخذ موقف شجاع وجريء تجاه جرائم الاحتلال، والضغط عليه ليتوقف عن التصرف كطرف فوق القانون.

العلاقات الدولية يطالب البرازيل بالتراجع عن قرار نقل سفارتها للقدس المحتلة

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بياناً صباح اليوم السبت بياناً بخصوص قرار دولة البرازيل بنقل سفارتها في دولة “الاحتلال” إلى مدينة القدس المحتلة.

وطالب المجلس في بيانه البرازيل بالتراجع عن هذا القرار الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار المجلس بأن القرار يتناقض مع مواقف البرازيل التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني في جميع مراحل نضاله ويتناقض مع اعترافها بدولة فلسطين في عام 2010.

وكان الرئيس البرازيلي المنتخب حديثا جايير بولسونارو قال الخميس الماضي إنه ملتزم بوعده الانتخابي بنقل سفارة بلاده في “إسرائيل” من تل ابيب إلى القدس.

العلاقات الدولية: الاحتلال الإسرائيلي يستمر في استهداف الصحفيين وسط صمت دولي

في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

العلاقات الدولية: الاحتلال الإسرائيلي يستمر في استهداف الصحفيين وسط صمت دولي

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” في “اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين”  بأن الاحتلال الإسرائيلي ما زال مستمراً في انتهاك حرمة الصحافة وارتكاب الجرائم بحقها.

وأشار المجلس بأنه منذ العام 2000 استشهد 48 صحفياً فلسطينيا وأجنبياً من جنسيات مختلفة برصاص وقذائف الاحتلال الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية المحتلة، منهم صحفيان سقطا في غزة خلال العام الجاري اثناء تغطيتهما احداث مسيرات العودة، واصيب 252 صحفياً بالرصاص وقنابل الغاز في الضفة الغربية وغزة، منهم 80 بالرصاص الحي بالإضافة إلى اعتقال عشرات الصحفيين في سجون الاحتلال.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة بأنه لم تجر إدانة الاحتلال بسبب الاعتداءات ضد العاملين في وسائل الإعلام، الأمر الذي يثير القلق. فإفلات الاحتلال من العقاب يشجعه على المزيد من ارتكاب الجرائم بحق الصحفيين لإسكاتهم ومنعهم من توثيق جرائمه.

وطالب المجلس في هذه المناسبة كل المؤسسات الدولية بفضح جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة المجرمين وجلبهم إلى قفص العدالة.

ويحيي العالم في الثاني من نوفمبر كل عام اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين اعترافا منه بالنتائج بعيدة المدى للإفلات من العقاب، لا سيما الجرائم ضد الصحفيين.

العلاقات الدولية يبرق برسالة تعزية لشعب جنوب افريقيا بوفاة مولانا إحسان هندريكس

عبر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عن حزنه العميق وأرسل خالص تعازيه لشعب جنوب إفريقيا وعائلة مولانا إحسان هندريكس الذي توفي مساء أمس الجمعة بعد صراع مع المرض.

وكان مولانا هندريكس يشغل منصب رئيس مجلس القضاء الاسلامي ورئيس مؤسسة القدس، وهو مؤسس متحف فلسطين في مدينة ‫ديربان، وكان قد قاد العديد من القوافل الى غزة، بهدف كسر الحصار، ممضياً حياته مناضلاً من أجل فلسطين.

وقال المجلس في رسالته: ” سيُذكر مولانا إحسان هندريكس بشكل خاص لجهوده تجاه القضية الفلسطينية، لقد برز توجهه وحماسه في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومواجهة الرواية الصهيونية عبر الإعلام.”

واختتم المجلس رسالته: ” تقبلوا خالص عزائنا، فالكلمات لا تستطيع وصف حزننا في هذه اللحظات، نسأل الله أن يتغمد الفقيد في واسع رحمته.”

العلاقات الدولية يستنكر الصمت الدولي تجاه منع الاحتلال المتكرر لسفن كسر الحصار

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الصمت الدولي تجاه تغول الاحتلال الإسرائيلي وقيامه بمنع وصول أي سفينة تحاول كسر الحصار المفروض على غزة منذ 12 عاماً.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن هذا الصمت يعبر عن تواطؤ عالمي ضد حقوق الشعب الفلسطيني والتي من ضمنها حرية التنقل واستخدام مياههم الإقليمية، داعياً المجتمع الدولي إلى وقفة جادة لوقف هذا الإجرام المتكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشاد المجلس خلال بيانه بجهود المتضامنين الذين لم ييأسوا أو يدخروا جهداً في سبيل ايصال رسالتهم الإنسانية وكسر الحصار، مؤكداً أن جرائم الاحتلال مهما بلغت مداها فلن تفت في عضد الداعمين للشعب الفلسطيني.

وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت الاحد سفينة قبالة قطاع غزة تنقل ناشطين كانوا يريدون الوصول الى القطاع تعبيرا عن تنديدهم بالحصار البري والبحري المفروض على الفلسطينيين.

ويعيش قطاع غزة على مدار 12 عاما حصاراً إسرائيلياً مشدداً تسبب بأزمات إنسانية متكررة نتيجة لتقييد حركة السكان ونقص الأدوية والمعدات الطبية وقلة الوقود، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول مواد البناء الأساسية.

مجلس العلاقات الدولية يرحب بتعيين أعضاء لجنة التحقيق في انتهاكات الاحتلال

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بإعلان رئيس مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فيوسلاف سوش تعيين ثلاثة خبراء مستقلين لعضوية لجنة التحقيق، الخاصة بالانتهاكات الإسرائيلية التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤخرا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن هذا التعيين هو خطوة مهمة في طريق محاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة حتى اليوم بحق السكان المدنيين والعزل قطاع غزة المحاصر.

وجاء في بيان المجلس: “نطالب مجلس حقوق الإنسان بالإسراع في اتخاذ الخطوات اللازمة للتحقيق في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للضغط عليه لوقف هذه الجرائم خاصة عمليات القتل الممنهجة للمتظاهرين السلميين بالقرب من السلك الفاصل في غزة.”

وأشار المجلس في بيانه إلى رفض الاحتلال الإسرائيلي السماح للجان تحقيق أممية سابقة بدخول غزة للبدء في التحقيق، مطالباً مجلس حقوق الإنسان بالعمل على تجاوز هذا التعطيل المتعمد لإنفاذ العدالة ونصرة المظلومين أو اتخاذ ما يلزم من خطوات لمعاقبة دولة الاحتلال على تعطيلها المتعمد لمجريات العدالة الدولية وبشكل منهجي ومتكرر.

وكان مجلس حقوق الانسان قد اعتمد قرارا في دورته الاستثنائية المنعقدة في أيار/ مايو الماضي، بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق بانتهاكات حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، سيما في قطاع غزة، في سياق الاعتداءات العسكرية على الاحتجاجات المدنية واسعة النطاق التي بدأت أواخر مارس/ آذار الماضي.

مجلس العلاقات الدولية يستنكر الصمت الدولي تجاه ما يحدث في الخان الأحمر

استنكر مجلس العلاقات الدولية الصمت الدولي تجاه ما يحدث من انتهاكات للاحتلال الإسرائيلي في قرية الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن ما يفعله الاحتلال هو استمرار لجريمة التطهير العرقي الذي يمارسه منذ عقود طويلة بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار المجلس إلى ان الصمت الدولي الراهن يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم التي يهدف من خلالها لشطب الفلسطينيين وضم أراضيهم إلى أراضي المستوطنات غير الشرعية وفقاً للقانون الدولي.

ودعا المجلس المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال للكف عن هذه الجريمة والعمل بجد لإنهاء الاحتلال بشكل كامل عن الأراضي الفلسطينية وتطبيق الاتفاقات الدولية التي تدعو إلى ذلك.

وشكر المجلس في بيانه جهود بعض الدول الدبلوماسية وشجاعة بعض النواب في التطرق لهذه الجريمة، مؤكداً أنها أصوات خجولة لا ترقى لعظم الحدث.

وتقع قرية الخان الأحمر البدوية، التي يقطنها 173 شخصا، شرقي القدس على الطريق المؤدية إلى مدينة أريحا والبحر الميت بالقرب من العديد من المستوطنات الإسرائيلية داخل الضفة الغربية المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد بدأت نهاية الأسبوع بحصار القرية تمهيدا لهدمها، ما أدى إلى وقوع مواجهات مع الأهالي والمتضامنين، أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين.

العلاقات الدولية يطالب روسيا بتوضيح بشأن إقامة حفل روسي في القدس

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عزم السفارة الروسية لدى دولة الاحتلال تنظيم حفل العيد الوطني الروسي وذلك في مدينة القدس المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء إن هذه الخطوة غير المسبوقة تتناقض مع الموقف الروسي الرسمي بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وخاصة في هذا التوقيت الحرج من تاريخ القدس، بعد صدور القرار الامريكي المرفوض بنقل السفارة الأمريكية للقدس.

وطالب المجلس روسيا بتوضيح موقفها من الحفل المنوي اقامته في 14 يونيو القادم للمرة الأولى بعد أن كان يُقام في مدينة تل أبيب كل عام.

وتحتفل روسيا في الـ 12 من يونيو من كل عام باليوم الوطني، الذي يوافق استقلال جمهورية روسيا عن الاتحاد السوفيتي المنهار في 1990، لكن السفارة الروسية لدى دولة الاحتلال ستقيم حفل الاستقبال يوم 14 يونيو.