العلاقات الدولية: إزالة الإدارة الأميركية لاسم “أراضي السلطة الفلسطينية” يأتي في سياق شطب القضية الفلسطينية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن قيام الخارجية الامريكية بشطب اسم “أراضي السلطة الفلسطينية” من موقعها يأتي في سياق شطب القضية الفلسطينية ويتساوق مع أفكار الاحتلال المتطرفة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء بأن هذه الخطوة تأتي بعد خطوات عديدة قامت بها هذه الإدارة مثل قطع المساعدات عن الاونروا والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال والموافقة على ضم الضفة الغربية واغلاق بعثة منظمة التحرير في واشنطن.

وأضاف المجلس بأن الخطوات الأميركية المتتالية تمثل تنكر كامل لحقوق الفلسطينيين وضرب قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي عرض الحائط، وتمهد لضم الضفة الغربية وقتل أي إمكانية لدولة فلسطينية في المستقبل.

وأكد المجلس بأن الخطوات الأميركية لن تلغي الوجود الفلسطيني ولن تنجح في تثبيط عزيمة الفلسطينيين الذين سيستمرون في المقاومة بكافة أشكالها حتى نيل حقوقهم المشروعة.

وطالب المجلس في بيانه الإدارة الأمريكية للكف والتراجع عن هذه الخطوات، والتعامل كوسيط نزيه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ودعا المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف مسلسل الخطوات الأميركية الهادفة لشطب القضية الفلسطينية والتي تمس بالاستقرار في الشرق الأوسط.

يذكر أن الخارجية الأميركية كانت تُعرّف دولة فلسطين بـ”الأراضي الفلسطينية” ثم غيرتها إلى “أراضي السلطة الفلسطينية” قبل أن تبادر إلى حذف هذه المصطلحات نهائيا.

العلاقات الدولية: منع “إسرائيل” النائبتين الأميركيتين يكشف خوف اسرائيل من كشف حقيقتها كدولة احتلال عنصرية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن منع “إسرائيل” للنائبتين الأميركيتين إلهان عمر ورشيدة طليب من زيارة الأراضي الفلسطينية يكشف خوفها من كشف حقيقتها كدولة احتلال عنصرية.

وأضاف المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة أن هذه الخطوة تكشف زيف ادعاء “إسرائيل” بالديموقراطية والتغني بها ورفضها لقبول الآخر خشية فضح جرائمها.

ونوه المجلس إلى أن هذا المنع لن يغير شيئًا من حقيقة الموقف المتصاعد ضد الاحتلال دوليا، وخاصة في الولايات المتحدة التي يتكشف بها زيف الاحتلال وجرائمه يومًا بعد يوم في أوساط الشعب الأمريكي.

وقال المجلس بأن دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفير الأميركي لدى دولة الاحتلال ديفيد فريدمان لمنع الزيارة يعكس زيف ديمقراطيتهم عندما يتعلق الأمر بدولة الاحتلال.

ودعا المجلس في بيانه الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة ورئيسه نانسي بيلوسي إلى اتخاذ موقف جريء تجاه هذه الخطوة الإسرائيلية والرد عليها بمنع استقبال قادة الاحتلال لدى محافل الحزب وأيضًا بطرح قوانين في الكونغرس تمنع إرسال الدعم لدولة الاحتلال.

ودعا المجلس في نفس الوقت باقي النواب الأمريكيين إلى الإصرار على زيارة الأراضي الفلسطينية وفضح انتهاكات حقوق الإنسان فيها وكشف حالة الإجرام التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وكانت دولة الاحتلال الإسرائيلي قد قررت منع النائبتين رشيدة طليب وإلهان عمر من زيارة الأراضي الفلسطينية، في إطار جولة كانت تخططان للقيام بها في شهر أغسطس الجاري .

العلاقات الدولية: الهجمة الأميركية ضد الأونروا تظهر نوايا خبيثة لتصفيتها بحجة محاربة الفساد

قال مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بأن الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي يسعيان بشكل حثيث لتصفية الأونروا متسلحين بتسريبات اعلامية لم تتبين صحتها بعد حول وجود فساد داخل “الأونروا”.

وأعرب المجلس في بيان صحفي صدر عنه اليوم الخميس عن قلقه تجاه التسريبات حول وجود فساد داخل “الأونروا” داعياً إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف لمحاسبة الفاسدين.

وأبدى المجلس تخوفه في الوقت نفسه من الدور الأميركي والإسرائيلي الذي قد يكون خلف هذه التسريبات بعد الهجمة التي شُنت ضد الوكالة خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال المجلس بأن توقيت الكشف عن هذه التسريبات هو توقيت مريب خاصة مع اقتراب التصويت لولاية جديدة في أيلول القادم خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعا المجلس في بيانه الدول التي علقت مساعدتها للوكالة بالتراجع عن قرارها لأن ما نشهده الآن هي مجرد ادعاءات لم يثبت صحتها بعد.

ودعا المجلس المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة لتحصين عمل الوكالة والحفاظ على دورها ودعمها في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها، وأيضًا إلى ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه بهذا الفساد.

وكان تسريبات إعلامية قد ادعت بأن مسئولين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا قد تورطوا بشبهات قضايا فساد، وقامت الأمم المتحدة من جانبها بتشكيل لجنة أممية للتحقيق في صحة هذه الادعاءات.

العلاقات الدولية: على الأمم المتحدة القيام بخطوات عملية لمعاقبة الاحتلال على جرائمه بحق الأطفال الفلسطينيين

دعا مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الأمم المتحدة إلى القيام بخطوات عملية لمعاقبه الاحتلال الإسرائيلي بسبب جرائمه وأن تتجاوز الهيئة الدولية توصيف الحالة في الأراضي الفلسطينية وانتقاد الاحتلال الإسرائيلي.

وثمن مجلس العلاقات الدولية في بيان صدر عنه اليوم الاثنين تقرير الأمم المتحدة الذي انتقد “إسرائيل” بعد أن قتلت وجرحت العام الماضي من الأطفال الفلسطينيين عدداً هو الأعلى منذ 2014.

وأشار المجلس في بيانه إلى أن الجدير بالأمم المتحدة كهيئة دولية تضم كل دول العالم أن تعاقب كل من يمس بحقوق الإنسان وينتهكها وألا تكتفي فقط بإصدار التقارير وانتقاد الاحتلال الذي بات يرتكب الجرائم بشكل يومي دون الخشية من أي عقاب دولي.

ودعا المجلس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى فرض حظر شامل على دولة الاحتلال كما كان الحال مع نظام جنوب إفريقيا العنصري، وحظر بيع الأسلحة له ودعوة الدول كافة لمقاطعته حتى يكف عن جرائمه وينهي احتلاله.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت أن تقرير الأمين العام للأمم المحدة أنطونيو غوتيريش ذكر بأن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا أو جُرحوا العام الماضي على يد القوات الإسرائيلية بشكل أساسي كان الأعلى منذ 2014.

وتحقق التقرير في العام الماضي من مقتل 56 طفلا فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية وإصابة 2756 آخرين، ووجد التقرير أن القوات الإسرائيلية أصابت نحو 2674 طفلا “في سياق المظاهرات والاشتباكات وعمليات التفتيش والاعتقال”.

العلاقات الدولية يستنكر مشاركة سفير الولايات المتحدة في افتتاح نفق استيطاني في القدس

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” قيام سفير الولايات المتحدة لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان بافتتاح نفق استيطاني أسفل منازل وشوارع بلدة سلوان في القدس المحتلة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن الولايات المتحدة ممثلة بإدارتها ومبعوثيها في المنطقة يستمرون في خرق وتجاهل القانون الدولي وقرارات اليونسكو التي تنص صراحة على حق الشعب الفلسطيني الخالص في مدينة القدس ومقدساتها.

واتهم المجلس كلاً من ديفيد فريدمان وجيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط بكونهم مستوطنين صهاينة لا يختلفون عن المستوطنين الذين يحتلون الأراضي الفلسطينية ويعيثون خرابًا ودماراً فيها.

وأعرب المجلس عن بالغ أسفه من الصمت المطبق الذي يسيطر على الدول الإسلامية والعربية تجاه هذا الحدث، داعياً العقلاء من السياسيين والشعب الأمريكي للضغط على الإدارة الامريكية لتوقف مثل هذه الأفعال التي لا تؤدي إلا لمزيد من التدهور وعدم الاستقرار في المنطقة.

ودعا المجلس المجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فعالة للضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه الحفريات المدعومة أميركيا والتي تتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وكان سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، دافيد فريدمان، قد شارك أمس الأحد، في افتتاح “نفق تهويدي” في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، برعاية جمعية “إلعاد الاستيطانية” التي عملت على حفر النفق أسفل منازل وشوارع ومنشآت الحي على مدار السنوات الماضية.

العلاقات الدولية يستنكر تسليم السلطات الأمريكية الأشقر للاحتلال الإسرائيلي

استنكر مجلس العلاقات الدولية قيام السلطات الأمريكية تسليم العالم الفلسطيني والمرشح الرئاسي السابق عبد الحليم الأشقر لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن السلطات الأمريكية تتحمل كامل المسؤولية عن مصير الأشقر، الذي بات مصيره مرهوناً بيد الاحتلال الإسرائيلي المجرم.

ولفت المجلس بأن هذه الخطوة الأمريكية تؤكد على توجهات الإدارة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني، والاستقرار والسلام في المنطقة عبر انحيازها الصارخ لجانب الاحتلال الظالم وجرائمه المستمرة.

ونوه المجلس إلى أن الإدارة الأمريكية كانت قد حكمت على الأشقر ظلماً بالسجن 11 عاماً بعد اختطافه وفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة سنتين تقريبا، في تهمة لا تتجاوز مدة الحكم عليها 6 أشهر فقط، في إشارة واضحة لاستهداف السلطات الأمريكية للناشطين والعلماء الفلسطينيين.

وطالب المجلس المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية وجمعيات حقوق الانسان حول العالم بالضغط من أجل الإفراج عن الأشقر، مشدداً على ضرورة مراجعة الإدارة الأمريكية لسياساتها في المنطقة التي تتعارض مع ادعاءها بأنها وسيط نزيه لتحقيق عملية السلام.

وكانت مصادر مُطّلعة قد أفادت بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية سلّمت مساء الأربعاء، المواطن الفلسطيني عبد الحليم الأشقر إلى الاحتلال “الإسرائيلي” عقب انتهاء فترة محكوميته وذلك بعد اعتقال استمر (11) عاماً داخل سجونها.

العلاقات الدولية: قرار البوندستاغ بتجريم المقاطعة يخالف الدعم التاريخي الأوربي للنضال السلمي

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” قرار البرلمان الألماني – البوندستاغ – باعتبار مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي شكلاً من أشكال معاداة السامية.

وأشار المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت بأن القرار مشين وغير أخلاقي ويتعارض مع حقوق الإنسان وحرية التعبير وحق الشعوب في التضامن مع المقهورين والمظلومين حول العالم.

وقال المجلس بأن ألمانيا ما زالت تدفع ثمن أخطائها التاريخية بحق اليهود عبر ممارسة الظلم بحق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاحتلال ظالم ومجرم.

ولفت المجلس بأن اعتبار حركة المقاطعة معاداة للسامية هو تبني لرواية الاحتلال المضللة، وتشجيعاً له على ممارسة المزيد من الاضطهاد العنصري ضد الفلسطينيين.

ونوه المجلس إلى أن قرار البوندتساغ يخالف القانون الدولي بل والقرارات التاريخية للمجتمع الدولي الذي تبنى فكرة المقاطعة فما قبل ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مشيراً إلى أن تبني الكثير من اليهود حول العالم لفكرة مقاطعة الاحتلال هو دليل صارخ على عدم صوابية القرار البرلماني الألماني.

وطالب المجلس  البوندستاغ بالتراجع عن القرار بل ودعم أي إجراء شعبي مناهض لأي احتلال حول العالم، وخاصة الاحتلال الإسرائيلي الذي ما زال يرتكب جرائم الحرب والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

العلاقات الدولية يستنكر عقد الأغنية الأوروبية في “إسرائيل”، متهماً أوروبا بتبييض وجه الاحتلال

استنكر مجلس العلاقات الدولية بشدة عقد مسابقة الأغنية الأوربية “يوروفيجن” في دولة الاحتلال اليوم الثلاثاء.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء بأنه لا يجوز لأوروبا أن تساهم بأي شكل في تبييض صفحة الاحتلال وغسل جرائمه بحق شعبنا من خلال المشاركة في هذا الاحتفال.

وأشار المجلس في بيانه: “لا يعقل أن يغني المشاركون في الاحتفال، في الوقت الذي يستمر الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، وفي الوقت الذي يستمر فيه بقضم الأراضي الفلسطينية، وفرض حصار ظالم على قطاع غزة، وفي وقت يقبع فيه آلاف الفلسطينيين ظلماً في سجون الاحتلال في ظروف غير إنسانية.”

ولفت المجلس بأن الغناء والموسيقى لغة الإنسانية التي تتجاوز من خلالها كل الحدود والموانع في طريق تواصل البشر مع بعضهم البعض، ولا يجوز استخدام الفن لخلق حصانة لمن ارتكب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية

“نحن، وكل محبي العدل والسلام في العالم، نطالبكم بالتدخل لوقف هذا الاحتفال حتى لا تشارك الدول الأوروبية في تبييض صفحة الاحتلال والتغطية على جرائمه، من خلال المشاركة في هذا الاحتفال، المقام على أنقاض القرية الفلسطينية الشيخ مؤنس”، كما ورد في البيان.

وطالب المجلس في بيانه الدول الأوروبية إلى إعادة النظر في مواقفها التي تتناقض مبادئ القانون الدولي، وتقف بشكل صارخ مع الاحتلال وضد الشعوب المحتلة، داعياً الاتحاد الأوربي لفرض قانون يتم بموجبه مقاطعة “إسرائيل” لحين إنهاء الاحتلال والظلم والجرائم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

العلاقات الدولية: ترحيل دولة الاحتلال لممثل هيومان رايتس ووتش تصعيدا خطيرا ضد المدافعين عن حقوق الانسان

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين قيام دولة الاحتلال بترحيل عمر شاكر ممثل منظمة هيومان رايتس ووتش في الأراضي الفلسطينية، بعد اتهامه بالترويج لحملات لمقاطعة إسرائيل.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن قرار دولة الاحتلال هو تصعيد خطير ضد المدافعين عن حقوق الانسان ومحاولة يائسة للنيل من مشروعية عملهم، واستغلال مصطلح القانون لتأييد الجرائم وقمع الحريات.

وقال المجلس بأن قرار المحكمة الإسرائيلية بترحيل شاكر يأتي ضمن سياسة الاحتلال الإسرائيلي بالضغط على المنظمات الدولية لإسكاتها ومنع انتقاداتها وتقاريرها ضد الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وعبر المجلس في بيانه عن دعمه للسيد عمر شاكر ضد قرار ترحيله، داعياً لاتخاذ إجراءات فورية لتحصين العاملين في منظمات حقوق الانسان، والسماح بسهولة عملهم.

وكانت محكمة إسرائيلية أيدت أمر ترحيل وإلغاء إقامة الأستاذ عمر شاكر، مدير (منظمة هيومن رايتس ووتش) في “إسرائيل” وفلسطين.

واعتمدت المحكمة في قرارها على قانون أصدر عام 2017 يحظر دخول الأشخاص الذين يدافعون عن مقاطعة إسرائيل أو المستوطنات الإسرائيلية إلى “إسرائيل”.

العلاقات الدولية: موقف الرئيس كارتر من حركة المقاطعة مكسب كبير لحرية الرأي ومناهضة الاحتلال

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتصريح الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر الذي دعا فيه مجلس النواب الأمريكي الى رفض مشروع قانون يناهض حركات مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها واصفا إياه بغير الدستوري.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن موقف كارتر يُعتبر مكسب كبير لكل من يدافع عن حرية الرأي والتعبير، وأيضاً لكل النشطاء الذين يمارسون حقهم في الضغط على الاحتلال عبر مقاطعته لإجباره على إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه.

وقال المجلس في بيانه: “وسط موجة الهجوم الذي تتعرض له حركة المقاطعة وخاصة في الولايات المتحدة، فإن موقف الرئيس كارتر يُعتبر موقف مهم لصد هذه الهجمة والسماح لحركة المقاطعة لممارسة مزيد من الضغط على دولة الاحتلال.”

ودعا المجلس المجتمع الدولي بما فيه البرلمانات لضمان حق الشعوب في التعبير عن رأيها والتضامن مع الشعوب المظلومة والتي تتعرض للاحتلال والظلم في أي مكان، بل والعمل على سن قوانين لعزل المجرمين ومحاسبتهم.

وكان الرئيس كارتر قال أمس: “بموجب دستورنا، يحق للأشخاص والكيانات القانونية التعبير عن وجهات النظر السياسية دون خوف من العواقب، تحمي المحاكم حق الأفراد في المشاركة في المقاطعة كشكل من أشكال الاحتجاج السياسي”.

وكان قد صوت مجلس الشيوخ الأمريكي في السادس من فبراير 2019، لصالح مشروع قرار يسمح للحكومة الفيدرالية أو الحكومات المحلية باتخاذ إجراءات تشمل سحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد أي كيان أو حكومة تشارك في نشاطات “حركة مقاطعة إسرائيل”.