مجلس العلاقات يستنكر استعداد السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة

مستهجنًا ما جاء في لقاء المالكي مع المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية،

مجلس العلاقات يستنكر استعداد السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن استنكاره الشديد من استعداد السلطة الفلسطينية استئناف للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي بدون أي شروط مسبقة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن هذه الخطوة تتجاهل ما راكمه الاحتلال من واقع على الارض، وبمساندة امريكية كاملة، خلال السنوات القليلة الماضية والتي لا تدع مجالًا لأي حديث عن إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967.

واستغرب المجلس من الانقلاب المفاجئ لمواقف السلطة الفلسطينية واستعجالها نحو مسار المفاوضات دون معرفة حقيقة الموقف الامريكي الجديد بعد استلام بايدن السلطة.

وقال المجلس بأن الاستمرار بضم أراضي الضفة الغربية وبناء المستوطنات عليها وهدم منازل الفلسطينيين بشكل ممنهج وحصار قطاع غزة وفصلها عن بقية الاراضي الفلسطينية واستهداف الأونروا هل أقل ما يجب على السلطة المطالبة بوقفه بل والتراجع عنه لبدء أي مفاوضات بناءة.

ودعا المجلس السلطة الفلسطينية للتراجع عن هذه الخطوة وعدم العودة للمفاوضات في ظل الجرائم الإسرائيلية المستمرة والتي تقوض القضية الفلسطينية بشكل كامل.

وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أكد الأربعاء خلال لقاء مع المجلس الأوربي للشؤون الخارجية انهم أبلغوا فريق الرئيس الامريكي المنتخب استعداد السلطة الفلسطينية للعودة للمفاوضات بدون أي شروط مسبقة.

مجلس العلاقات يذكر بأن حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين حقوقهم

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،

مجلس العلاقات يذكر بأن حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين حقوقهم

قال مجلس “العلاقات الدولية – فلسطين” إن احتفال العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتطلب مزيداً من التضامن والمساندة لقضاياه ونضاله المستمر لنيل حقوقه الكاملة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد إن الشعب الفلسطيني ما زال يعيش تحت سطوة الاحتلال الاسرائيلي الذي يتفنن في سياساته الاجرامية، التي تستهدف كل شيء له علاقة بحقوق شعبنا وفى مقدمتها حقه في العيش بكرامة على ترابه الوطني وتحت ظلال دولته المستقلة.

وذكر المجلس في بيانه أن حل القضية الفلسطينية لن يأتي إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة الكاملة والقدس عاصمتها.

ونوه المجلس أن محاولات دولة الاحتلال البحث عن حلول أخرى عبر التطبيع مع بعض الدول العربية وفرض خطط لتصفية القضايا الجوهرية للصراع لن تفلح ولن تدفع الفلسطينيين للتخلي عن حقوقهم.

وأضاف المجلس بأن الشعب الفلسطيني سيستمر في نضاله ومقاومته للاحتلال حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية ونيل حقوقه غير منقوصة مستخدمًا في ذلك كل الوسائل بما فيها الكفاح المسلح.

ويحتفل العالم كل عام في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يتزامن مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام ١٩٤٧ رقم ١٨١ والمعروف بقرار “التقسيم”.

في ذكرى محاكمات نورنبيرغ، مجلس العلاقات يطالب المجتمع الدولي بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين

طالب مجلس العلاقات الدولية المجتمع الدولي بعدم السماح لمجرمي الحرب الإسرائيليين بالإفلات من العقاب والعمل على محاسبتهم ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.

وفي بيان مقتضب صدر عن المجلس في ذكرى بدء محاكمات نورنبيرغ التي تصادف اليوم، قال المجلس أن جرائم القادة الإسرائيليين تُعد جرائم حرب حسب شهادة العديد من المنظمات الدولية.

 وجاء في البيان: “لا يجوز لمحاكمات نورنبيرغ أن تكون استثناءً، فهي يجب أن تُقام لكل من يرتكب جرائم حرب او جرائم ضد الإنسانية مثل قادة الحرب الإسرائيليين”.

و تُعد محاكمات نورنبيرغ من أشهر المحاكمات التي شهدها التاريخ المعاصر، وتناولت المحاكمات في فترتها الأولى، مجرمي حرب القيادة النازية بعد سقوط الرايخ الثالث. وعُقدت أول جلسة في 20 نوفمبر 1945 واستمرّت الجلسات حتّى 1 أكتوبر 1946.

مجلس العلاقات: بوفاة عريقات خسر الفلسطينيون شخصية طالما دافعت عنهم في الساحة الدولية

مجلس العلاقات: بوفاة عريقات خسر الفلسطينيون شخصية طالما دافع عنها في الساحة الدولية

أعرب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عن خالص تعازيه بوفاة أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات الذي توفي اليوم عن 65 عامًا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء أن الشعب الفلسطيني خسر بوفاة عريقات شخصية وطنية ساهمت بشكل كبير في الدفاع عن القضية الفلسطينية في الساحة الدولية.

وأرسل المجلس خالص تعازيه لعائلة الفقيد سائلًا المولى أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

مجلس العلاقات يطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الاحتلال بسبب عمليات الهدم المستمرة

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بسياستها الرسمية لهدم المنازل والمؤسسات في الضفة الغربية.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن هذه السياسة تهدف لتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على باقي الأراضي الفلسطينية، واعتبرها أنها تحقق كل مواصفات “التطهير العرقي” حسب القانون الدولي.

وطالب المجلس المجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر جرأة وفعالية ردًا على هذه السياسة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع العالم.

وأكد المجلس أن على المجتمع الدولي التفكير بفرض عقوبات على دولة الاحتلال لردعها عن الاستمرار بهذه السياسة، مشيرًا أن البيانات والخطابات وحدها لا تكفي.

ونوه المجلس أن استمرار الاحتلال بهذه الجرائم تظهر عدم اكتراثه بالبيانات والمواقف الناعمة الصادرة عن المجتمع الدولي، ويشعر انه يتمتع بحصانة تعفيه من عواقب أفعاله وجرائمه.

وأصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بياناً قبل أيام أكد فيه، أن الضفة الغربية، تشهد أكبر عملية هدم منذ سنوات.

وقال “أوتشا”، إن سلطات الاحتلال “هدمت هذا العام 689 مبنى في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وهو عدد يفوق ما هُدم خلال عام بأكمله منذ العام 2016، ما أدى إلى تهجير 869 فلسطينياً “.

مجلس العلاقات: بوفاة فيسك فقدت فلسطين والمنطقة العربية صحفيًا مناصرًا للحق الفلسطيني

نعى مجلس العلاقات الدولية – فلسطين وفاة الصحفي البريطاني المخضرم مراسل “الإندبندنت” لشؤون الشرق الاوسط الذي توفي عن عمر 75 عامًا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء إن فلسطين فقدت بوفاة فيسك صحفيًا مناصرًا للحق الفلسطيني ومعارضًا عنيدًا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف البيان: ” لقد وثق فيسك في كتاباته وتغطياته العديد من الأحداث التاريخية في المنطقة وسلط الضوء بشكل خاص على واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي”.

واختتم البيان بإرسال خالص التعازي لأسرة فيسك وأصدقائه ومحبيه حول العالم.

وكان فيسك قد توفي الأحد بعد إصابته بسكته دماغية، ويعد من أشهر المراسلين في منطقة الشرق الأوسط، وكان شاهداً على أبرز حروبها، ووصفته صحيفة “نيويورك تايمز” عام 2005 بأنه “ربما صحافي الشؤون الخارجية الأشهر في بريطانيا”.

مجلس العلاقات: الولايات المتحدة تصر على تزوير التاريخ ومخالفة القوانين الدولية

تعقيبًا على سماح أميركا لمواطنيها من مواليد القدس باختيار إسرائيل مكان الميلاد،

مجلس العلاقات: الولايات المتحدة تصر على تزوير التاريخ ومخالفة القوانين الدولية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن سماح الولايات المتحدة لمواطنيها من مواليد القدس باختيار إسرائيل مكان الميلاد على جوازاتهم هو خرق سافر للقوانين الدولية.

وأشار المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد أن الولايات المتحدة تصر على تزوير التاريخ والواقع، وتطبيق صفقة القرن التي تشطب حقوق الفلسطينيين بشكل كامل.

وأكد المجلس أن مثل هذه الخطوات العدائية ضد الشعب الفلسطيني لن تجلب استقرارًا ولا أمنًا للمنطقة، بل ستزيد التوتر وتشعل الصراع في المنطقة.

وأضاف المجلس أن الخطوات الأمريكية في هذه المرّة تأتي في ظل اتفاقيات التطبيع العربية مع دولة الاحتلال والتي ما زادت الولايات المتحدة والاحتلال إلا إمعانًا في عدائهم وخطواتهم الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أن رعاياها المولودين في القدس سيتمكنون من وضع اسم “إسرائيل” في خانة محل الميلاد بجوازات السفر، وذلك في إشارة إلى اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

مجلس العلاقات: استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن حل أزمة الأونروا سيؤدي لعواقب وخيمة

تعقيبًا على خطاب المفوض العام أمام الجمعية العامة،

مجلس العلاقات: استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن حل أزمة الأونروا سيؤدي لعواقب وخيمة

حذر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” من عواقب وخيمة إن استمر تقاعس المجتمع الدولي والمانحين عن حل الأزمة المالية التي تمر بها الأونروا بشكل جذري.

وفي تعقيبه على خطاب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين السيد فيليب لازاريني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال المجلس إن الخطاب انطوى على نقاط خطيرة ينبغي أخذها في الاعتبار.

ونوه المجلس إلى أن خطورة الوضع في مناطق عمليات الوكالة الخمسة بشكل عام وفي قطاع غزة، كما أشار إليه لازاريني اذ لا يحتمل وجود أزمات أخرى في ظل الحصار وانتشار كوفيد-19 وانهيار البنية التحتية، محذرًا من انفجار الأمور إن تواصلت هذه الأزمات.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لحل أزمة الوكالة المالية بصفتها المسؤولة عن تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين والضغط على المانحين للإيفاء بالتزاماتهم.

وفِي السياق أكد المجلس أن ازمة الوكالة المالية مصطنعة من بعض الجهات وفِي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، لتمهيد الطريق لإنهاء المؤسسة، لتهيئة الجو لشطب ملف اللاجئين الفلسطينيين، جوهر الصراع مع الاحتلال.

وشكر المجلس إدارة الوكالة على الجهود التي تبذلها لحل الأزمة، مؤكدًا وقوف الفلسطينيين بجانبها لحين تجاوز هذه المحنة.

وكان المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قد ألقى خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين نوه فيه إلى نقص التمويل الذي تعاني منه الوكالة، مطالبًا المجتمع الدولي بالإيفاء بوعوده.

مجلس العلاقات يعزي بوفاة أنواح ناجيا أحد أعلام دعم فلسطين في جنوب افريقيا

قدم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين خالص تعازيه لأسرة الدكتور أنواح ناجيا ومحبيه، وكذلك لحكومة جنوب افريقيا وشعبها بوفاته متأثرًا بفيروس كورونا.

وقال المجلس في بيان التعزية بأن ناجيا كان أحد المناضلين العنيدين من أجل حقوق الإنسان وأحد أعلام دعم فلسطين وحقوق شعبها في جنوب أفريقيا وحول العالم.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم: “لقد بلغنا بكل أسى وحزن وفاة المناضل الحقوقي د أنواح ناجيا في كيب تاون في جنوب أفريقيا”، داعيًا محبيه وأنصاره للسير على دربه في نصرة الشعب الفلسطيني ودعمه.

وأضاف المجلس بأن الدكتور ناجيا كان من أشد محبي فلسطين ومؤسس متحف فلسطين في كيب تاون، وبوفاته خسر الشعب الفلسطيني مناضلا عنيدًا ملتزمًا في سبيل الحق الفلسطيني.

ووافت المنية يوم أمس الاثنين مؤسس متحف فلسطين في كيب تاون بجنوب أفريقيا أنواح ناجيا عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد مؤخرًا.

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

في الذكرى 75 لتأسيس المنظمة،

مجلس العلاقات يطالب الأمم المتحدة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية أو الغاء عضويتها

 

هنأ “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” منظمة الأمم المتحدة بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى دورها المهم في نشر السلام والأمن الدوليين على مدار هذه السنوات.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء: رغم أن المنظمة حققت العديد من الإنجازات على مستوى الأمن والسلم الدوليين حول العالم، إلا أنّها فشلت في تحقيق العدل وسيادة القانون، والذي من أجله تأسست المنظمة في مؤتمر سان فرانسيسكو في عام ١٩٤٥، خاصة في القضية الفلسطينية. فان الشعب الفلسطيني يتعرض للإرهاب والعدوان الاسرائيلي منذ سبعة عقود، ولَم تتمكن المنظمة من حمايته او مساعدته في التخلص من الاحتلال وانجاز هدفه بالحرية والاستقلال.

وأضاف المجلس بأن المنظمة لا زالت مُطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود وعليها العمل بجد حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

وطالب المجلس المنظمة بإلزام دولة الاحتلال بالقرارات الدولية الصادرة عنها أو الغاء عضويتها. وأشار المجلس إلى أن دولة الاحتلال قد أخلت بالشروط التي وردت في قرار قبولها عضوًا في الأمم المتحدة وهي قيام دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها بالقوة.

وحذر المجلس من أن استمرار الاحتلال والارهاب الصهيوني هو أحد أهم أسباب عدم الاستقرار والفوضى في الإقليم. ولن يتحقق الاستقرار والتنمية دون انهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية وفِي مقدمتها حقه في الاستقلال وتقرير المصير، أهم الاسس التي تقوم عليها فلسفة المنظمة.

وتحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة، وقضايا لم تُحسم بعد على رأسها القضية الفلسطينية.