العلاقات الدولية يستنكر تجاهل غوتيريس معاناة أهل غزة خلال زيارته للمنطقة

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين تجاهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس المعاناة التي يعيشها أهل قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي منذ ما يزيد عن 11 عاماً.

وقال المجلس في بيان صحفي صدر اليوم الأربعاء إن هذا التجاهل من قبل رأس الدبلوماسية الدولية يُعتبر مخالفاً لجميع المبادئ والأهداف التي أنشئت من أجلها الأمم المتحدة.

واستهجن المجلس انحياز غوتيريس الصارخ لدولة الاحتلال الإسرائيلي وشمول زيارته العديد من القطاعات بينما يكتفي في غزة المنكوبة بزيارة لا تتعدى سويعات قليلة ولا تكفي للاطلاع على حجم الكارثة التي سببها هذا الاحتلال.

ودعا المجلس الأمين العام إلى زيارة قطاع غزة زيارة حقيقية يطلع فيها على الأوضاع الإنسانية الصعبة ويلتقي أهالي الأسرى والمهدمة بيوتهم والمرضى الممنوعين من السفر والعديد من الشرائح التي تأثرت سلبيا بفعل هذا الحصار الظالم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد بدأ زيارة للمنطقة يوم أمس الثلاثاء في زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.

العلاقات الدولية: قرار اليونسكو ينسف الرواية الصهيونية أمام أصالة الشعب الفلسطيني

ثمن مجلس العلاقات الدولية – فلسطين قرار اليونسكو الصادر صباح اليوم الجمعة بإدراج الحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل ضمن التراث العالمي.

وصرح المجلس في بيان صدر عنه بأن هذا القرار الشجاع ينسف الرواية الصهيونية أمام أصالة الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه ووطنه وتاريخه.

ودعا المجلس منظمة اليونسكو إلى تطبيق هذا القرار عبر حماية الحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل من تغول الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الذين يحاولون جاهدين لتهويد هذه المنطقة وطرد سكانها والاستيلاء على أراضيهم.

وشكر المجلس في بيانه الدول الأعضاء التي صوتت لصالح القرار، معتبراً تصويتهم يصب في صالح إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الظالم للأراضي الفلسطينية ونشر السلام في المنطقة.

وكانت “اليونسكو” قد أدرجت الحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل في فلسطين على قائمة التراث العالمي حيث قررت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم البلدة القديمة في مدينة الخليل منطقة محمية.

وتم تسجيل مدينة الخليل والحرم الابراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو وذلك بعد انتهاء أعضاء لجنة التراث العالمي من التصويت على ملف ادراج المدينة، ضمن الدورة الواحدة والاربعين والتي عقدت اليوم في مدينة كاراكوف البولندية.

مجلس العلاقات الدولية يرحب بقرار “اليونسكو”، ويعتبره انتصارا للحق الفلسطيني

رحب مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بمصادقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” على قرارها باعتبار “إسرائيل” محتلة للقدس، وأوضح المجلس أن القرار يكشف حقيقة ما تتعرض له القدس من تهويد وعنصرية، للقضاء على معالمها الأثرية والتاريخية، كما ويقطع الطريق على إسرائيل التي تطالب بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لها.
وقال د. باسم نعيم رئيس المجلس في بيان صدر اليوم عن المجلس ورد فيه “إن مصادقة اليونسكو تنسف رواية الاحتلال الإسرائيلي في أحقية وجوده، وينقص شرعية هذا الاحتلال، مضيفاً أنه يجب أن تتبع هذه الخطوة خطوات أخرى، في طريق إحقاق الحقوق الفلسطينية”.
وفي أول تعليق للاحتلال على القرار، جاء على لسان رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” قوله “أن قرار الأمم المتحدة سخيف، وسنخفض عدد الدول الداعمة له إلى الصفر، لأنه ينبغي ألا تكون تصويتات من هذا القبيل في الأمم المتحدة”، وعليه يعتبر المجلس أن تصريح “نتنياهو” يكشف مدى عنصرية الإحتلال، ومحاولته في محاربة الحقيقة، ومدى تخوفه من كشف جرائمه.
وفي ذات السياق شكر المجلس كل الدول التي قدمت القرار، وكذلك الدول التي صوتت لصالحه، وكان قد صدر عن منظمة اليونسكو قرار اعتبار إسرائيل محتلة للقدس، وجاء هذا القرار بموافقة أغلبية 22 صوت وامتناع 10 أصوات، ويدعو المجلس إلى مزيد من الجهود من جميع الأطراف في المنظمات الدولية، والذي بدوره سيحدث مزيداً من الضغط الدولي على الاحتلال وفضح جرائمه.

بعد مرور قرن على الوعد المشؤوم … العلاقات الدولية يطلق حملته لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

أطلق مجلس العلاقات الدولية – فلسطين حملته الهادفة لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور الذي سيمر عليه 100 عام في نوفمبر القادم.
وقال المجلس خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم في مدينة غزة أمام مقر منسق عملية السلام في الشرق الأوسط (الأونسكو) بأنه وبعد مرور مائة عام على صدور هذا الوعد، فإن المجلس يُعبّر عن غضبه واستنكاره لموقف بريطانيا الذي لا زال متمسكاً بمضمون هذا الوعد دون أن يلتفت الي أي جانب من حقوق الشعب الفلسطيني الذي لازال يرزح تحت ظلم الاحتلال.
وأطلق المجلس على الحملة اسم “في مئوية بلفور .. على بريطانيا أن تعتذر”، مشيراً إلى أن الحملة ستستمر منذ اليوم وحتى تاريخ صدور الوعد الثاني من نوفمبر القادم.
وطالب المجلس بريطانيا بالشروع في تصحيح مسار سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ، مشيراً إلى أن أول خطوة في هذا السياق تتمثل في اعتذار بريطانيا عن هذا الوعد والتوقف عن الاحتفال به كانجاز تاريخي لها.
واستنكر المجلس البيان الذي صدر قبل أيامٍ عن الحكومة البريطانية والذي تضمن رفضاً لطلب الاعتذار الذي جاء بناءً على العريضة التي قُدّمت للحكومة البريطانية بهذا الخصوص.
ونوه المجلس في نهاية بيانه الصحفي إلى أن وعد بلفور وما ترتب عليه من اقامة دولة “اسرائيل” على تراب فلسطين التاريخي لن يطمس الحقيقة التي يعلمها العالم وأنّ هذا الوعد ليس قدراً مسلماً به ما دام في الأمة العربية والإسلامية عرق ينبض، قائلا: “حتماً سينتصر الحق مهما طال الزمن أو قصر، وسيعود الشعب الفلسطيني الي دياره ويُقيم دولته المستقلة على ترابه وعاصمتها القدس.”
وتتضمن حملة المجلس عدة فعاليات ستتواصل حتى تاريخ الثاني من نوفمبر القادم، حيث تتنوع هذه الفعاليات ما بين بين ورش العمل والأيام الدراسية والحملات الإعلامية والمسابقات والأبحاث.

ور

العلاقات الدولية يعزي برحيل مارتن ماكغينيس أحد أصدقاء الشعب الفلسطيني

أعرب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن بالغ حزنه لوفاة أحد أصدقاء الشعب الفلسطيني مارتن ماكغينيس أحد رموز عدالة القضية الايرلندية.

وقال المجلس في بيان تعزية صدر عنه أن الشعب الفلسطيني خسر أحد السياسيين الكبار في إيرلندا الشمالية الذي ناضل من أجل تحقيق العدالة والسلام وجلب حقوق الشعب الايرلندي.

ونقل المجلس لعائلة الفقيد وحزب الـ”شين فين” والشعب الإيرلندي تعازي شعبنا العميقة مضيفاً أن ماكغينيس كان حريصاً دوما للتعبير عن دعم حزب الـ” شين فين” الدائم للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وكان حزب شين فين في ايرلندا الشمالية قد أعلن يوم الثلاثاء وفاة مارتن ماكجنيس القيادي السابق في الجيش الجمهوري الايرلندي والذي شغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء وكان شخصية بارزة خلال خمسة عقود من الصراع والسلام.

العلاقات الدولية يشيد بتقرير الاسكوا حول عنصرية الاحتلال

أشاد مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالتقرير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (أسكوا) يوم أمس الأربعاء تحت رقم .

وفي بيان صدر عن المجلس اليوم الخميس رحب فيه بالتقرير الذي نصّ على أن “إسرائيل” أسست نظام فصل عنصري “أبارتهايد” يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه.

وقال المجلس في البيان بأن ما رود في التقرير هو ما أكد عليه الشعب الفلسطيني منذ سنوات من خلال الوقائع الميدانية على الأرض والجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

وأكد المجلس بأن هذا النظام العنصري سيزول كما زال نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا وستنعم فلسطين بالحرية والاستقلال.

ودعا المجلس في نهاية البيان دول العالم إلى تبني هذا التقرير وعزل هذا النظام كما تم عزل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وكانت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (أسكوا) قد أصدرت تقريراً (E/ESCWA/ECRI/2017/1) قالت فيه بأن إسرائيل أسست نظام فصل عنصري “أبارتهايد” يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه، وذلك بــ “الوقائع والأدلة التي تثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن إسرائيل بسياساتها وممارساتها مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري كما تعرفها صكوك القانون الدولي.

العلاقات الدولية: رحيل كوفمان خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني

أبدى مجلس العلاقات الدولية – فلسطين حزنه الشديد على وفاة المناضل السير “جيرالد كوفمان” عضو مجلس العموم البريطاني، وعدّ وفاته خسارة كبيرة لمناصري الحق الفلسطيني في بريطانيا بشكل خاص وأوروبا بشكل عام.

واعتبر المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن شخصية السير “جيرالد كوفمان” عضو مجلس العموم البريطاني، كانت من الشخصيات الحقوقية المهمة، التي ناصرت القضية الفلسطينية، وعملت على إبراز الاضطهاد والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون على مدار سنوات الاحتلال الإسرائيلي، وأوصل رسالة للعالم من خلال نشاطاته ورسالة السلام، أن الاحتلال الإسرائيلي قائم على العنصرية.

وأضاف المجلس أنه مع وفاة المتضامن اليهودي “جيرالد كوفمان”، لا يجب أن يخمد صوته ونضاله، ولا بد أن تستمر رسالته، وأن تبقى الإنسانية العادلة صاحبة الحق التي كان ينادي بها، مستمرة  في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المكفولة في كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.

وكان النائب العمالي اليهودي المخضرم جيرالد كوفمان قد توفي، عن عمر يناهز الـ86 عاما، وعرف النائب، الذي بدأ حياته السياسية مؤيدا للصهيونية، بمواقفه المؤيدة للمعاناة الفلسطينية.

العلاقات الدولية: ترشيح ليفني لمنصب في الأمم المتحدة تشجيع على الإرهاب الدولي

اعتبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الاقتراح القاضي بترشيح وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية “الأمم المتحدة” بأنه بمثابة حادثة غير مسبوقة شكلت صدمة كبيرة للشعب الفلسطيني عامة والضحايا بشكل خاص، باعتبار ليفني متهمة بارتكاب عديد من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهذا ما أكد عليه تقرير غولدستون الصادر عقب الهجوم العسكري الأول على قطاع غزة 2008-2009م.

واعتبر المجلس في بيان له صدر اليوم الأربعاء بأن ترشيح ليفني لمثل هذا المنصب يتعارض مع الدعوات الحقوقية والقضائية بحقها المقامة في عدد من الدول الغربية منها “بريطانيا وبلجيكا” حيث صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب.

وأوضح المجلس بأن ليفني التي درست الحقوق كانت قد صرحت قبل عدة سنوات بأنها “لا تؤمن بالقانون وخاصة القانون الدولي”، مما يعكس عدم إحترامها للقانون الدولي، و مخالفتها لأهم الأسس التي من أجلها أنشأت هيئة الأمم المتحدة وهي “المحافظة على السلم والأمن الدوليين”.

وأضاف المجلس أن مثل هذا الأمر سيضع الأمم المتحدة في موقف حرج ويفقدها الكثير من مصداقيتها كراعي للأمن والسلم الدوليين وحارسٍ للعدالة، وسيجعل العالم بعيدا عن إنصاف المضطهدين والمعذبين والمحرومين من حقوقهم وإنسانيتهم، وعليه يطالب المجلس بضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم وتطبيق العدالة، بدلاً من مكافئتهم على ما اقترفوه من جرائم

العلاقات الدولية يدين بشدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون التسوية” الذي يشرعن سلب الأراضي الفلسطينية

دان مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بشدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون التسوية” الذي يشرعن سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وفي مقدمتها مدينة القدس.

واستغرب المجلس في بيان له صدر الخميس من هذا الإجراء الذي يأتي بعد أسابيع قليلة من صدور قرار مجلس الأمن رقم (2234) حول عدم شرعية المستوطنات والذي أكد أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية بموجب القانون الدولي.

ودعا المجلس الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ مواقف عملية لمواجهة هذا الإجراء من طرف الاحتلال الإسرائيلي وتحديه للقانون الدولي والذي يعكس تصرف اسرائيل كدولة مارقة تضرب القانون الدولي بعرض الحائط.

العلاقات الدولية يستنكر تصريحات الامين العام للأمم المتحدة بشأن القدس وعلاقتها باليهود

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن استغرابه الشديد من تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس والتي زعم فيها “يهودية الهيكل” في القدس.

واستنكر المجلس في بيان صدر عنه الجمعة تصريحات جوتيريس مشيراً إلى أنها انتهاك خطير لمصداقية الأمم المتحدة وانحياز واضح لصالح الاحتلال.

ونوه المجلس بأن تصريحات جوتيريس ستشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم في القدس وستدفعه للاستمرار في سياسة التهويد وانتهاك الأماكن المقدسة.

ودعا المجلس في بيانه جوتيريس إلى مراجعة تصريحاته والاعتذار عنها نظراً لمعارضتها للتاريخ أولاً ولقرار اليونسكو الذي اعتبر المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف موقع إسلامي خالص وليس لليهود أي علاقة به.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس قد زعم أنه من الواضح كوضوح الشمس بأن “الهيكل المقدس في القدس الذي هدمه الرومان كان هيكلا يهوديا، وأن أحداً لا يستطيع نفي علاقة اليهود به.