العلاقات الدولية يستغرب تنكر الهند لتاريخها باستقبال أحد قادة مجرمي الاحتلال

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين”  الاستقبال الحميم الذي حظي به رئيس وزراء دولة الاحتلال وأحد مجرمي الحرب بنيامين نتنياهو في العاصمة الهندية نيو دلهي اليوم الأحد.

وأبدى المجلس استغرابه الشديد من تنكر الهند لتاريخها الطويل في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وأعرب المجلس عن أسفه لتحول موقف الهند من موقف داعم للمستضعفين والشعوب تحت الاحتلال إلى موقف مساند لدولة عنصرية تمارس الانتهاكات بحق القانون الدولي يومياً ضاربة بعرض الحائط مبادئ زعيم التحرر الهندي مهاتما غاندي الذي قال يوماً: “إن فلسطين تنتمي للعرب تماماً كما تنتمي إنجلترا للإنجليز أو فرنسا للفرنسيين”.

واعتبر المجلس أن هذا الدعم لدولة الاحتلال من قبل الهند هو بمثابة ضوء أخضر له ليستمر في عدوانه على شعبنا ومقدساته، وفِي مقدمتها القدس.

وطالب المجلس دولة الهند بمراجعة مواقفها من العلاقة مع الاحتلال، داعياً إياها إلى مقاطعته وفرض العقوبات عليه حتى يتراجع عن سياساته الإجرامية وإنهاء احتلاله لأرضنا.

العلاقات الدولية: تهديدات ترامب بقطع مساعدات أمريكا للأونروا يتجاوز البعد المالي لصالح الرؤية الإسرائيلية

قال “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع مساعدات أمريكا للأونروا يتجاوز البعد المالي لصالح الرؤية الإسرائيلية.
وحذر المجلس في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء من شطب أخطر ملفات الصراع تباعاً كملف القدس واللاجئين وبذلك تصفية القضية الفلسطينية وإنجاز صفقة القرن.
وأشار المجلس بأن تهديدات ترامب تنسجم مع دعوات رئيس وزراء دولة الاحتلال التي دعا فيها إلى إنهاء عمل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين لأنها تعمل على تأبيد قضية اللاجئين وحقهم في العودة الى فلسطين.
ودعا المجلس في بيانه المجتمع الدولي والعربي إلى العمل للحد من خطورة الخطوات الأمريكية المتتابعة والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية مما ينذر بكارثة في المنطقة تصيب الجميع.

العلاقات الدولية يستنكر قيام الولايات المتحدة بسحب قضية القدس من المفاوضات وابتزاز الفلسطينيين مالياً

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” التصريح الخطير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أشار فيه إلى سحب قضية القدس من طاولة المفاوضات، باعتبارها قضية محسومة ليست خاضعة للنقاش.

وتساءل المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء عما تبقى على طاولة المفاوضات من قضايا إذا تم سحب أخطر وأكبر قضية وهي قضية القدس.

من جانب آخر وصف المجلس تهديد الرئيس الأمريكي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني بالابتزاز السياسي والجهل الفاضح لنضال الشعوب من أجل الحرية.

وقال المجلس بأن هذا التهديد يهدف بشكل واضح لدفع الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه المشروعة التي أقرتها القانون الدولي والقرارات الدولية المتعاقبة.

وأشار المجلس بأن المساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني عبر “الأونروا” لن تعوض المعاناة التي عاشها اللاجئون الفلسطينيون والعذابات التي تعرضوا لها على يد الاحتلال الإسرائيلي الظالم.

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام سياسة ترامب المتهورة والتي تقود المنطقة نحو المجهول، داعياً السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ مواقف جريئة والرد على هذه السياسات بالمزيد من التمسك بالثوابت الفلسطينية.

العلاقات الدولية يستهجن تصريحات السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان والتي وصف فيها رد الفعل الفلسطيني بعد قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل  “بالرد القبيح والاستفزازي والمعادي للسامية”.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت بأن فريدمان جاهل بالتاريخ والقرارات الدولية التي تشير بأن القدس مكان إسلامي يقع تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ووصف المجلس الموقف الفلسطيني بأنه موقف طبيعي في ظل ما أثبتته جميع الوثائق التاريخية والقرارات الدولية المتتالية بشأن القدس.

وتساءل المجلس عن موقف الاجماع الدولي الذي شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً، فهل موقف الدول التي صوتت ضد القرار الأمريكي أيضاً مواقف قبيح واستفزازي؟ وهل موقف أحد عشر سفيراً أمريكياً سابقاً في “إسرائيل” والذين رفضوا القرار هو موقف قبيح واستفزازي ولا سامي أيضاً؟

وأكد المجلس بأنه لم يعُد مقبولاً بعد هذه التصريحات والمواقف الامريكية، أن تستمر الولايات المتحدة كوسيط في عملية السلام في الشرق الأوسط في ظل مواقفها المنحازة بشكل فج لصالح الاحتلال والمعادي للحقوق الفلسطينية.

ودعا المجلس في بيانه المجتمع الدولي لسحب البساط من تحت أقدام الولايات المتحدة وأخذ زمام المبادرة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي واجباره بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية وإنهاء احتلاله وإجرامه بحق الشعب الفلسطيني.

العلاقات الدولية: تصرفات الولايات المتحدة في المحافل الدولية ابتزاز وعربدة تجاه المجتمع الدولي

وصف مجلس العلاقات الدولية –  فلسطين تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية وتهديدها الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالابتزاز والعربدة تجاه المجتمع الدولي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن مقايضة المواقف السياسية مقابل الدعم المادي يقوض دور المجتمع الدولي في نصرة المستضعفين والوقوف في وجه الدول الظالمة.

ودعا المجلس في البيان الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدم الاستجابة لهذه التهديدات الأمريكية وتحديها عبر التصويت ضد قرار ترامب بشأن القدس.

وطالب المجلس المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية باعتبار الولايات المتحدة وسيطاً غير نزيه في عملية السلام في الشرق الأوسط ومقاطعة لقاء مسؤوليها للضغط عليها للتراجع عن مواقفا المنحازة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكى هيلى حذرت أعضاء الأمم المتحدة من أنها “ستأخذ أسماء” الدول التى تصوت لرفض اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في محاولة للتأثير على أصواتهم تجاه رغبة الولايات المتحدة.

العلاقات الدولية يشيد بخطوة المؤتمر الوطني الأفريقي بتخفيض مستوى علاقته مع الاحتلال

أشاد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالخطوة المهمة التي اتخذها المؤتمر الوطني الافريقي اليوم والقاضية بتخفيض مستوى العلاقة لجنوب إفريقيا مع دولة الاحتلال الإسرائيلي من سفارة إلى مكتب اتصال.

وقال المجلس في بيان صدر عنه صباح اليوم الخميس بأن هذا القرار ينسجم مع تاريخ جنوب أفريقيا الحافل بدعم الشعب الفلسطيني في صراعه من أجل الحرية والاستقلال.

ودعا المجلس دولة جنوب أفريقيا للتفكير بجدية بقطع علاقتها الكاملة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ما زالت تمارس أبشع أنواع الاضطهاد والظلم والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني.

ودعا المجلس أيضاً باقي دول العالم أن يحذو حذو جنوب أفريقيا للضغط على دولة الاحتلال بإنهاء احتلالها والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، ودعا المجلس أيضاً الدول العربية للوقوف بحزم ضد موجة التطبيع التي نشهدها في الفترة المؤخرة.

وكان المؤتمر الوطني الأفريقي قد قرر اليوم الخميس تخفيض مستوى العلاقة لجنوب افريقيا من سفارة إلى مكتب اتصال لدى دولة الاحتلال.

العلاقات الدولية: في اليوم العالمي لحقوق الانسان لا زالت “إسرائيل” تحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية

قال “مجلس العلاقات الدولية –فلسطين” إن الاحتلال الإسرائيلي لا زال يمارس انتهاكه لحقوق الإنسان الفلسطيني ويحرمه من أدنى مقومات الحياة الأساسية.

وفي بيان صدر عنه أشار المجلس بأن الاحتلال لا زال يحرم الملايين من الفلسطينيين حول العالم من العودة إلى أماكن سكناهم التي هجروا منها منذ عقود حيث يشكّل الفلسطينيون الذين أُجبروا على النزوح عن أماكن سكناهم حوالي 70% من أبناء الشعب الفلسطيني.

وجاء في البيان: نتيجةً للسياسة التمييزية التي تنفذها إسرائيل في حق المواطنين الفلسطينيين واحتلال أرضهم واستعمارها، يعاني أبناء الشعب الفلسطيني من جملة انتهاكات تمسّ حقهم في الحياة، وحقوقهم في السكن والتملّك، وحقهم في عدم التعرض للتعذيب أو العقوبة القاسية أو المعاملة اللاإنسانية والمهينة، وحقهم في حرية التنقل والحركة، وحقهم في العودة إلى وطنهم وحقهم في اللجوء إلى القضاء للانتصاف مما لحق بهم من ضرر.

ويقع حرمان الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير مصيرهم على رأس هذه الانتهاكات.

وقال المجلس بأنه لم يعد من الممكن السماح لإسرائيل بالاستمرار في ارتكاب انتهاكاتها الممنهجة ضد حقوق الإنسان الفلسطيني.

وفي حين يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي لحقوق الإنسان، طالب المجلس الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة بالوفاء بتعهدها ‘بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان تعزيز الاحترام والمراعاة العالميين لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية’، كما ينص الإعلان العالمي على ذلك، منوهاً إلى أن الاحتلال سوف يواصل انتهاك حقوق الإنسان طالما ظل يتمتع بالقدرة على التصرف باعتباره دولة فوق القانون.

ويحتفل العالم في يوم 10 كانون الأول/ديسمبر من هذا العام بالذكرى التاسعة والستين لليوم العالمي لحقوق الإنسان في إطار الاحتفالات بتبنّي الإعلان العالمي من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

مجلس العلاقات الدولية: قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس خطير ويخالف القانون الدولي

وصف “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام حول نية الإدارة الأمريكية نقل سفارة بلادها للقدس بأنه خطير ويخالف بشكل صارخ القانون الدولي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الأحد بأن القرار الأمريكي يصب الزيت على النار المشتعلة فعلاً في المنطقة ويدفعها إلى مزيد من التدهور، إضافة لمخالفته القانون الدولي الذي اعتبر القدس مدينة محتلة. وأضاف المجلس بأن القرار يتعارض كذلك مع ما توصلت له منظمة اليونسكو من عدم أحقية اليهود في المدينة المقدسة.

وأشار المجلس إلى أن القرار يدلل على كون الطرف الأمريكي وسيط غير نزيه لحل الصراع في المنطقة، مطالباً المجتمع الدولي بأخذ زمام المبادرة ولجم الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة عدوانه وإجباره على القبول بدولة فلسطينية عاصمتها القدس.

وثمن المجلس موقف الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اعتمدت  قراراً يؤكد عروبة القدس وبطلان إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، واعتبارها لاغية، وليس لها أي شرعية.

العلاقات الدولية يستنكر منع الاحتلال الإسرائيلي الوفد السويسري من زيارة قطاع غزة

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين منع الاحتلال الإسرائيلي الوفد السويسري الدبلوماسي من زيارة قطاع غزة.

وفي بيان صدر عنه الخميس، اعتبر المجلس هذه الخطوة إمعاناً في حصار القطاع وانتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب الفلسطيني في التواصل مع العالم الخارجي واطلاعه على معاناته جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بموقف قوي ضد هذا السياسات الإسرائيلية العنصرية، وناشد أحرار العالم بمجابهة هذا القرار بالمزيد من خطوات خرق الحصار ومضاعفة زيارة الوفود إلى قطاع غزة والاطلاع على معاناته.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد منع، ممثلي الحكومة السويسرية بما فيهم السفير السويسري من الدخول إلي قطاع غزة بعد لقائه بمسؤولين في غزة.

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، العلاقات الدولية يدعو المجتمع الدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإجبار الاحتلال على وقف عدوانه

دعا “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” المجتمع الدولي بالعمل بكل السبل لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإنهاء احتلال أرضه وتمكينه من حقه في الحرية وتقرير المصير.

وفي بيان صدر عن المجلس بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يصادف أيضاً مرور 70 عاماً على قرار التقسيم، طالب المجلس أحرار العالم بمقاطعة الاحتلال سياسياً وفكرياً واقتصادياً واجتماعياً وبكافة الطرق التي من شأنها أن تثنيه عن إرهابه الذي يرتكبه ضد الفلسطينيين، ويؤكد على ضرورة إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين والعمل على عودة الشعب الفلسطيني إلى المناطق والقُرى التي هُجر منها.

وناشد المجلس الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بضرورة تبني قضايا الأسرى الفلسطينيين ، والضغط على الاحتلال للإفراج عنهم، وخاصة الأطفال والنساء والمرضى، كما نطالب المجتمع الدولي برفع الحصار فوراً عن قطاع غزة وفتح المعابر وتلبية كافة احتياجات أبناء شعبنا وضمان حرية الحركة لهم.

ويصادف اليوم الأربعاء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي دعت إليه الجمعية العمومية للأمم المتحدة بموجب قرار اتخذته في العام 1977م لنصرة شعبنا وقضيته.