في ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية مختصون: تركيا ستكون أكثر دعما للقضية الفلسطينية بعد فشل الانقلاب

غزة

“تركيا بعد الانقلاب أقوى منها قبله، فقد اكتسب النظام تأييد الشعب” هذا ما أكد عليه المختصون، في ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية في غزة بعنوان “التطورات الأخيرة في تركيا وتداعياتها على القضية الفلسطينية”، والتي استضاف فيها عبر السكايب -من اسطنبول- الخبير في الشأن التركي م. معين نعيم، ومن غزة المختص في الشأن التركي م. أنور عطا الله، وحضرها لفيف من المثقفين والمتابعين للشأن التركي.

وفي كلمة مجلس العلاقات الدولية أكد رئيس المجلس د. باسم نعيم على اهتمام مجلس العلاقات الدولية بمتابعة الأحداث السياسية الخارجية والداخلية المؤثرة على القضية الفلسطينية، وعقد الندوات وورش العمل بخصوصها، إضافة إلى إصدار المجلس لعدد من “تقديرات الموقف” والبيانات بشأنها، وأشار د. نعيم إلى ضرورة فهم المثقف الفلسطيني لما يحدث في الساحة التركية لعمق ومتانة العلاقات الفلسطينية التركية وانعكاسها على القضية الفلسطينية.

وتحدث في بداية الندوة الخبير في الشأن التركي م. معين نعيم والمقيم في تركيا، عن نشأة جماعة فتح الله غولن، وكيف أنها اتخذت في بداياتها وجها خيريا وصوفيا، حتى تمكنت من إنشاء تنظيم موازي داخل الدولة التركية، وظهرت خطورتها عندما بدأت بالتماهي مع متطلبات الجهات الغربية وخاصة الاستخباراتية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة.

كما لم ينف م. نعيم وجود تحالف بين حزب العدالة والتنمية، وجماعة غتح الله غولن في بداية وصول الأول إلى سدة الحكم، على قاعدة مواجهة التيارات العلمانية في الدولة، وقال ” لم نكن نتوقع انقلابا بالمطلق”، مشيرا إلى وجود سوء تقدير استخباراتي لحجم المؤامرة على الدولة من هذه الجماعة، مفسرا إسراع جماعة غولن في القيام بالانقلاب، لشعورهم بخطورة خطوات التصالح التركية مع الجوار، وعلمهم بوجود قرارات اعتقال واسعة في صفوف الجماعة.

ثم تعرض م. نعيم بالتفصيل لخطوات الدولة التركية والتي وصفها بـ “الخطوات الجريئة”، لتوزيع مصادر القوة داخل الدولة، وتطهير أجهزتها من التنظيم الموازي، مؤكدا أن ذلك ليس بالأمر السهل، ولكنه “الممر الإجباري الذي على تركيا سلكه لإنقاذ مستقبلها”.

وفي إطار إجابته على بعض الأسئلة من الحضور أكد م. نعيم على موقف المعارضة التركية بكافة أطيافها حيث وقفت منذ اللحظة الأولى ضد الانقلاب لما تعلمه من خطورته على الدولة التركية، وقال ” إن الجيش رغم تحفظه على بعض الإجراءات إلا أنه يدعم هذه الخطوات التي من شأنها أن تعزز مهنيته وحياديته السياسية” بعد أن تزعزت قدسيته في نفوس الشعب التركي عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.

وفي إجابته على سؤال كيف ستتأثر القضية الفلسطينية بسياسات تركيا الخارجية، أجاب م. نعيم ” إن تركيا ستكون أكثر قوة وأكثر دعما لفلسطين وشعبها وقضيته العادلة”، الأمر الذي وافقه فيه المختص في الشأن التركي م. أنور عطا الله مشددا أن تركيا بعد يوليو 2016 غير ما قبله، وقال ” سيكون لتركيا احتراما أكبر لدى إسرائيل وأوروبا وأمريكا لأن الشعب وقف مع قيادته ضد الانقلاب للحفاظ على مكتسبات التجربة النهضوية التركية”، مؤكدا أن تركيا من الآن وصاعدا ستكون أكثر دعما للقضية الفلسطينية وأكثر قوة في التعامل مع إسرائيل.

وأشار م. عطا الله إلى أنه أجرى عددا من الاتصالات مع رجالات الدولة التركية المعنيين في الشأن الفلسطيني، وأكدوا لهم على امتنانهم للشعب الفلسطيني على وقفته المناهضة للانقلاب والمساندة لتركيا، كما نقل على لسانهم “استمرار دعم الدولة التركية بكافة مستوياتها للقضية الفلسطينية” كما توقع عطا الله أن تلعب تركيا في المستقبل دور الوسيط سواء بين الفرقاء الفلسطينيين أو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

13957364_1836605989894315_1486785965_n

13956927_1836605923227655_780914711_n

13936845_1836606003227647_1514409812_n

13942609_1836606009894313_1132733525_n

13933086_1836605953227652_1697153008_n

خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الدولية، بركة: أن تحيا من أجل فلسطين أصعب من أن تموت من أجلها

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة جماهيرية لعالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة، وحملت الندوة عنوان” تجربة حياة فلسطيني في الغرب”، حضرها كوكبة من المثقفين وطلبة الجامعات والمعنيين، وقد رحب د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية بالضيف الدكتور بركة والحضور قائلا “نعتز بعلمائنا الفلسطينيين الذين يعكسون الوجه المشرق لفلسطين”، كما أكد نعيم على حرص المجلس على تقديم نماذج فلسطينية ناجحة في التعبير عن القضية الفلسطينية أمام العالم أجمع، مشيرا إلى د. بركة كنموذج فلسطيني ناجح يشار له بالبنان، وأضاف ” نحاول فتح الآفاق أمام جيل الشباب الواعد من خلال تقديم التجار بالنيرة للاستفادة منها في ظل الحصار الخانق” .

وقد أدار أ. تيسير محيسن -عضو مجلس الإدارة في مجلس العلاقات الدولية -الندوة التي امتدت لأكثر من ساعيتين في حوار مفتوح مع الحضور المتنوع من مختلف الأعمار والجهات، حيث بدأ د. بركة حديثه ملخصا سيرته الذاتية وتجربة حياته كفلسطيني أولا ثم كنقابي ودبلوماسي وسياسي كأحد أفراد منظمة التحرير الفلسطينية، وصولا إلى وصفه الحالي كعالم في مجال الفيزياء بعد حصوله على شهادة الدكتوراة في فرنسا حول بحثه في موضوع رياح الشمس، مشيرا إلى أبحاثه وتجاربه التي أجراها في عدة دول أوروبية، والتي كان من أبرزها عمله كباحث في وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء.

وقد أوصى د. بركة خلال الندوة  التي ألقاها بضرورة اعتماد اللغة الإنسانية في الخطاب مع الغرب، لأنها ترفع من مستوى المؤيدين والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية، مشيرا إلى نمطية تصوير الفلسطيني الذي يضع الكوفية ويحمل السلاح ويرتدي الملابس المهترئة، وأضاف “العدو الصهيوني لا يسعد برؤية المفكرين الفلسطينيين والباحثين وأصحاب الشهادات الأكاديمية.”

وقد أثرى د. بركة الندوة بسرد عدد من القصص والمواقف التي حدثت معه أثناء تجوالها في مدن أوروبا كعالم فلسطيني متحدثا عن القضية الفلسطينية، مؤكدا على تنامي موجة دعم الغرب للقضية الفلسطينية والدفاع عنها، مشددا على أهمية أن يفهم المخاطبون كلامك كما تعنيه وليس كما تعنيه لغتهم،  في إشارة منه إلى أهمية الاحتراس من الوقوع في فخ اللغة، كما أضاف “من المهم جدا أن تحيط علما بما يعرفه جمهورك عنك حتى تستطيع مخاطبتهم بشكل جيد”، موضحا أن الانقسام ألقى بأثره السلبي في رسم صورة الفلسطيني، وقال “إننا بحاجة إلى تعزيز مواطن القوة لدينا والتخلص من مواطن الضعف حتى نكون مدافعين جيدين عن القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أهمية التركيز على مقاطعة الاحتلال كواحد من أبرز الأدوات الفعالة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

كما أعرب العالم بركة عن فخره واعتزازه بإنجازات الفلسطينيين في البحث العلمي رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الباحث الفلسطيني وخاصة في غزة من انقطاع للكهرباء وتشديد الحصار والحروب المتوالية على قطاع غزة، مشيداً بصبر أهل غزة وثباتهم وحبهم للحياة، وقال ” إن الحياة من أجل فلسطين أصعب بكثير من الموت من أجلها”، داعيا الشباب والفاعلين إلى بذل المزيد من الجهد من أجل الحياة من أجل فلسطين.

وفي الختام شكر عالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة القائمين على الندوة من أعضاء مجلس العلاقات الدولية واهتمامهم بالجانب الثقافي والتوعوي لفئة الشباب ونشر الوعي الوطني والدبلوماسي في المجتمع الفلسطيني.

IMG_1555

IMG_1548

IMG_1510

IMG_1501

خلال يومٍ دراسي نظمه مجلس العلاقات الدولية والجامعة الإسلامية .. دعوات إلى تعزيز الخطاب الإعلامي الموجه للغرب

غزة- اللجنة الإعلامية:

دعا أكاديميون وباحثون ومختصون على ضرورة بلورة خطاب إعلامي فلسطيني موجه للغرب، مؤكدين على ضرورة تعزيز وتطوير الخطاب الموجه بكافة الوسائل والطرق والتي من شأنها أن تعزز الرواية الفلسطينية وتحشد التأييد الغربي لنصرتها.

وبيّن هؤلاء خلال يومٍ دراسي عقده مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بمقر الأخيرة، ضعف الخطاب الموجه للغرب، لافتين إلى أن هناك جهوداً تبذل لمحاولة تحسينه.

وأوصوا بضرورة تسليط الضوء على القصص الإنسانية التي من شأنها أن تجلب الدعم الدولي وتركز على الجانب الإنساني، منوهين إلى أهمية الصور الصحفية وما أحدثته من تعاطف دولي خلال فترات الحروب التي شهدها قطاع غزة.

بدوره، أكد رئيس قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية الدكتور طلعت عيسى على أهمية الخطاب الإعلامي الموجه ودوره في تشكيل وتعبئة الرأي العام، مطالباً بضرورة تحسينه وتطويره بشكل يضمن نقل الرواية الفلسطينية بالطرق السليمة.

وأشار خلال كلمته الافتتاحية إلى ضرورة استخدام وبلورة المصطلحات السياسية التي من شأنها أن تعكس الوقائع التي تجري على الأراضي الفلسطينية.

من جهته، أكد رئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم على أهمية الوقوف عند حدود الخطاب الإعلامي الفلسطيني الموجه للعالم بشكل عام وللغرب على وجه الخصوص ومسئولية التقصير الحاصل، والانطلاق نحو تعزيزه من خلال معرفة الفجوات وتقليصها.

من ناحية أخرى، أوضح الباحث محمد المغير أن فلسطين تعاني من أزمة قرار، داعياً إلى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني لتوجيه رسالة موحدة للمجتمع الغربي.

ودعا المغير في ورقته التي قيم فيها الخطاب الفلسطيني نحو الغرب لإنشاء كلية إعلام باللغة الإنجليزية، وإعداد متحدثين باللغة الإنجليزية، ولغات أخرى، من أجل إيصال رسالتنا للغرب ومناقشتهم بكل ما ينشر لتصحيح المفاهيم.

من ناحيته، أوضح الخبير الاعلامي حسام شاكر في مشاركته من دولة النمسا عبر اتصال سكاي بي، حول “صورة الفلسطيني في الإعلام الغربي”، أن صورة الفلسطيني في وسائل الإعلام الغربية تبدلت وتطورت، منذ انطلاق المشروع الصهيوني عام 1897م إلى اليوم.

وقال: “المعرفة بوجود الإنسان الفلسطيني تحققت وتحولت دعاية الاحتلال من إنكار وجوده إلى محاولة طمسه”، مشيرا إلى أن تطور تغطيات الغرب الإعلامية صاحبها بعض التحيزات التي تلوم الضحية الفلسطيني وذلك بسبب تعدد خطابات الساحة الفلسطينية.

ولفت إلى وجود تحديات تواجه صورة الفلسطيني منها أزمة الخطاب وقصوره النسبي، والتصنيف الثقافي للفلسطيني على أنه أصولي متطرف إسلامي، مشيرا إلى أن الحل يكمن في الأنسنة وإبراز المشترك الإنساني، وإعادة تعريف القضية قيميا، مع مواصلة فضح جرائم الاحتلال، والسعي إلى تطوير الخطاب الفلسطيني وتفعيل حضوره.

من جهته، أكد الدكتور مشير عامر المختص في الإعلام الغربي وتحليل الخطاب على أن اللغة الإعلامية مهمة جدا لتشكيل وعي عالمي موجه نحو الغرب، مشيرا إلى أن لغة الخطاب الغربي تقوم على أنسنة إسرائيل ووضعها مكان الضحية والدفاع عن النفس.

وقال إن “واقع الإعلام الغربي يتساوق مع الدعاية الصهيونية ضد ما يسمى الإرهاب الفلسطيني، وأن أي نقد لها يدخل تحت معاداة السامية، وذلك بسبب غياب الرواية الفلسطينية”.

ولفت عامر إلى أن الإعلام الفلسطيني يعاني من غياب استراتيجية إعلامية واضحة وموحدة، ومحدودية وسائل الإعلام الموجهة للغرب بسبب ارتباط المعالجات الإعلامية بالأجندة السياسية.

وأوضح أن الحل يكمن عن طريق مراعاة لغة الخطاب ودلالات مفرداته وكسر هيمنة المصطلحات الإسرائيلية للوصول إلى عالمية الرسالة الإعلامية المتسقة داخليا وخارجيا.

من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة موندو وايز الأمريكية فيليب وايز عبر اتصال سكاي بي: “يملك الأمريكيون ديمقراطية تسمح لهم بالكتابة في أي أمر يريدونه، لكن هذا الأمر يتوقف عند الحديث عن فلسطين، بسبب اللوبي الصهيوني الذي يعاقب كل من يتحدث في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”.

وتابع: “هناك تغير يحدث في المجتمع الأمريكي بسبب الصمود الفلسطيني لمدة سبعة عقود، وكذلك قوة الانترنت التي تسمح للصحفيين بتجاوز الرقابة الأمريكية”، مضيفا: “هناك تغيرات وتشققات في المجتمع اليهودي، كثير من الشبان اليهود ما عادوا يهتمون لإسرائيل وبدأوا بفتح عيونهم لما يحدث في فلسطين”.

وأشار وايز إلى أن قضية فلسطين بدأت تأخذ زخما وانتشارا بين الشباب الذين بدأوا باكتشاف أن الفلسطيني مضطهد وتعرض لاحتلال ونكبة وتطهير عرقي، قائلا: “هذا يحدث ببطء ولكن ستحدث موجة فيما بعد وسيشعر المجتمع الأمريكي بالعار لعدم مساعدتهم الفلسطيني وسيلومون الحكومة”.

بدوره، أوضح الصحفي الأمريكي دان كوهين، كيف أن الإعلام الأمريكي تناقل صور من الحرب على غزة عام 2014، أظهرت بشكل واضح إشكالية في الخطاب الإعلامي الأمريكي.

وقال: “مثالا لذلك، لاحظنا وجود تناقض في الصور التي استخدمتها وسائل الإعلام لجنازة فلسطينيين وإسرائيليين، وإظهار الدموع والحزن في جنازة الإسرائيلي، بينما إظهار صورة ملتقطة من الأعلى لجنازة الفلسطيني توضح الغضب وطغيان الأحزاب”، مشيرا إلى أن ذلك يخدم الدعاية الإسرائيلية وفكرة أن الفلسطينيين يحبون الموت ولا يكترثون به، على عكس الإسرائيليين الذين يحبون الحياة.

وتابع كوهين: “لا نصل للإعلام السائد للأسف، أنا أظهرت صورة لمهرجان من الشجاعية وأحدثت ضجة، لكنها لم تحظى بتغطية الإعلام الرسمي والسائد الذي يتعامل بانتقائية كبيرة فيما يتعلق بما يحدث في غزة”.

وفي السياق، أكد المصور محمد البابا أن الصورة الفوتوغرافية تجاوزت حد الإخبار والإعلام، وأصبحت تشكل رأي ومفاهيم، لذلك هناك مختصون يحددون بالضبط الصورة التي يريدونها.

ودعا لتنفيذ مشاريع فوتوغرافية تغير النمط السائد، من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي.

من ناحيته، دعا الباحث والأكاديمي الدكتور رفعت العرعير إلى المصداقية في نشر العناصر التي تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الهدف الأساسي من النشر هو إيصال صورة حقيقية للحدث لتجنب الطعن وعدم المصداقية، مع مراعاة الاحتفاظ بحق الناشر الأصلي في إبراز اسمه عند النقل.

وأكد على ضرورة الأصالة والتميز في المحتوى المنشور، وضرورة التشبيك والتعاون بين المجموعات المختلفة للنشر بشكل وبصورة أوسع، داعياً رواد الشبكات إلى ضرورة التعاون وتجنب الجدال واستخدام أوسمة (هاشتاجات) قريبة عن القضية لتلامي وتنقل الوقائع ولا تزعج الأخرين.

IMG_0345 IMG_0390 IMG_0397 IMG_0450 IMG_0485IMG_0693 IMG_0523 IMG_0540 IMG_0596 IMG_0612 IMG_0619 IMG_0662 IMG_0668

افتتاح جدارية تشكيلية دعماً لمقاطعة الإحتلال

افتتحت حملة المقاطعة – فلسطين بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية ، الاثنين، جدارية تشكيلية بعنوان “قاطع الإحتلال”، وذلك دعماً لمقاطعة الإحتلال الاسرائيلي وضمن فعاليات أسبوع مناهضة الفصل العنصري.

وشارك في إفتتاح الجدارية التي تم تدشينها على دوار أنصار غرب مدينة غزة د.باسم نعيم رئيس حملة المقاطعة BCP، و م.سمير مطير وكيل مساعد وزارة الثقافة، ، وأ.يسرى درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية، وعدد من المدراء العامين بوزارة الثقافة.

واعتبر د.باسم نعيم أن سلاح المقاطعة يعتبر من أسلحة المقاومة الناعمة وأثبت قوته وفعاليته وبات أحد التهديدات الاستراتيجية التي تواجه الكيان الاسرائيلي، داعياً لأوسع حملة لمقاطعة الإحتلال وعزله على كافة الصُعد.

من جانبه أوضح م.مطير أن الوزارة تسعى من خلال تدشين الجدارية لدعم ومناصرة كافة الحملات والمبادرات التي تنادي بمقاطعة الإحتلال الصهيوني وتعزيز عزلته الدولية.

وأضاف مطير أن الجدارية تفضح سياسات الإحتلال العنصرية بحق الشعب الفلسطيني والتي تتعارض مع كافة الشرائع والقوانين الدولية، مؤكداً أن الأمر يستدعي تدّخل من كافة أحرار العالم ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية، لفضح هذه الممارسات والسياسات، وفرض مقاطعة شاملة على دولة الاحتلال الاسرائيلي. من جانبه

خلال ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع الثقافة، دعوات لانتقال حملات المقاطعة من العمل النخبوي للشعبي

غزة- اللجنة الإعلامية:

دعا خبراء ومختصون إلى ضرورة انتقال حملات مقاطعة الاحتلال من العمل النخبوي إلى الشعبي، مؤكدين على ضرورة أن تحفيز وسائل الإعلام لتناول هذا الموضوع وتسليط الضوء عليه.

وشدد هؤلاء خلال ندوة ثقافية عقدها مجلس العلاقات الدولية في غزة بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية تحت عنوان ” المقاطعة .. آفاق وتحديات” على ضرورة دعم وإسناد تلك الحملات، موصين بأهمية توفير موارد مالية لدعم رسالة القائمين عليها على المستوى الدولي.

بدوره، بين رئيس المجلس د.باسم نعيم الندوة أن الأصل في العلاقة مع الاحتلال (الإسرائيلي) هي المقاطعة، ذاكراً أهم العقبات التي واجهت المقاطعة مثل الاتفاقيات بين الدول العربية والسلطة الفلسطينية من جهة و(إسرائيل) من جهة أخرى.

ولفت إلى ان هناك عدداً من التحديات الداخلية والخارجية التي واجهت هذا الملف منها أن تتحول المقاطعة لتكون جزءاً من استراتيجية وطنية شاملة في سبيل التخلص من الاحتلال واقامة دولة فلسطينية.

ورأي أن موقف السلطة الفلسطينية باعتبارها الجسم الرسمي لمنظمة التحرير القاضي بعدم مقاطعة الاحتلال، داعياً إلى ضرورة تعزيز ثقافة الشعب نحو المقاطعة، وتوفر الموارد المالية في ظل ما تتطلبه الحملة من دعم لايصال رسالتها على المستوى الدولي.

وأكد على أن (إسرائيل) تُعد المقاطعة خطراً استراتيجياً في ظل إدراكها أن هدف المقاطعة في النهاية هو عزلها وتشويه صورتها دولياً، منوهاً إلى أن الأمر بحاجة إلى دراسات وتواصل للوصول إلى وسائل لمواجهة هذه التحديات.

من جهته، أشار منسق حملة بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية وعضو حملة BDS أيمن أبو علي أن 3% من أرباح شركة تنوفا تذهب لتسليح جيش الاحتلال وأن الشركة تتفاخر بدعم الجيش (الإسرائيلي) مبيناً أن حجم التبادل التجاري بين الفلسطينيين والاحتلال يبلغ 4 مليار دولار سنويا، “ولو انخفض هذا العدد إلى 25% فسيتم توفير 40 الف فرصة عمل”.

وأكد أبو علي على ضرورة دعم المنتج الوطني من خلال التهيئة لإقامة دولة فلسطينية، ذاكراً أهم التحديات التي تواجهها حملات المقاطعة الاقتصادية وهي الاحتلال الثقافي ونظرية الانبهار بالعدو، والتطبيع، وملاحقة الاحتلال لنشطاء المقاطعة، ووجود وكلاء لشركات الاحتلال في دوائر صنع القرار.

من جهة أخرى، دعا منسق ملف المقاطعة في وزارة الثقافة وسام أبو شمالة على ضرورة اشراك كل فئات المجتمع في حملة المقاطعة من الاحتلال، موصياً بضرورة تحفيز الاعلام لتناول هذا الموضوع.

وأكد على ضرورة تشكيل لجنة وطنية تشرف على موضوع المقاطعة نظراً لدور المؤسسة الرسمية، مشدداً على ضرورة الاستمرارية في العمل.

IMG_5863~1

IMG_5847~1

IMG_5824~1

IMG_5810

“العلاقات الدولية” يُنظم لقاءً لمؤسسات دولية بغزة

نظم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين لقاءً موسعاً لعددٍ من المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة بهدف التعرف على أهم الأعمال والمشاريع التي ينفذوها داخل القطاع، بالإضافة إلى التعرف على أهم الأدوار المنوطة بهم.

وجمع اللقاء كلاً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانيّة OCHA، ومؤسسة UNDP برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وافُتتح اللقاء بكلمة نائب رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر بغزة أنوكا كومبيرنوس والتي أشارت بكلمتها إلى التعريف العام باللجنة الدولية، ودور اللجنة في حماية المعتقلين، موضحةً أهم مهام اللجنة وأهدافها خاصة داخل قطاع غزة.

وبينت أن من بين الأهداف التواصل مع المعتقلين، وتأهيل البنية التحتية لبعض المؤسسات وزيارة السجون وتقديم خدمات في مجال الزراعة.

بدوره، تحدث ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانيّة OCHA عن دور المكتب في غزة، مبيناً أنه يختص بالحديث حول مبادئ العمل الانساني التي تشمل الانسانية والحيادية والاستقلالية والنزاهة.

وأوضح أن الاوتشا لا تقدم خدمات مباشرة على الأرض، بل من خلال التنسيق مع عددٍ من المؤسسات الأخرى، مشيراً إلى أنه من أهداف المكتب تعريف الحكومة على الفجوات الموجودة في الاستجابة الإنسانية لتغطيتها.

ولفت إلى أن المكتب يتواصل مع الجميع دون تميز، وأنه يقدم معلومات واحصائيات عن العديد من الأمور مثل المعابر، قائلاً “كنا في الحرب السابقة 2014 نقدم احصائيات يومية حول عدد القتلى والجرحى والاحتياجات الإنسانية”.

من جهته، أوضح مدير مؤسسة UNDP برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باسل ناصر دور البرنامج الموجود في 170 دولة حول العالم، مبيناً أنه تم انشاءه بفلسطين عام 1976 حيث انتقل إلى غزة في أواخر الثمانينات.

وأشار إلى أن عمل البرنامج يتمحور عمل حول 3 قضايا، وهي التنمية المجتمعية والحكم الرشيد الذي يهتم بدعم قطاع الانتخابات والعمل الاحصائي ودعم وزارة الخارجية.

وبينَ أن البرنامج يشمل أيضاً التنمية الاقتصادية من خلال دعم السكان اقتصاديا، وثالثاً التنمية البيئية أيضاً من خلال إزالة الركام التي خلفتها الحرب وإزالة النفايات الصلبة، لافتاً إلى أنه يشمل أيضا برنامج البنية التحتية.

IMG_5244

IMG_5184

IMG_5176

IMG_5170

IMG_5246

المجلس يزور “ياردم إلى” التركية لشكرها على التعاون

غزة- اللجنة الإعلامية:

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ممثلاً برئيس مجلس إدارته الدكتور باسم نعيم وعضو مجلس الإدارة أ. تيسير محيسن جمعية “ياردم إلى” التركية مساء الاربعاء لشكر الأخيرة على حسن التعاون المشترك وافتتاحه بتنفيذ دورة تختص باللغة الإنجليزية.

واستقبل الوفد رئيس الجمعية في غزة المهندس هاني الأغا ومدربة الدورة أ. هلا العشي، حيث شكر د.نعيم الجمعية على تعاونها مع المجلس في إنجاز هذه الدورة المختصة باللغة القانونية والسياسية لمجموعة من المهتمين، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون بين الطرفين في إنجاز نشاطات أخرى في المستقبل.

وتم في نهاية الزيارة تقديم درع شكر للجمعية وشهادة عرفان للمدربة تقديراً لهم على جهودهم المبذولة.

IMG_5123

IMG_5118

IMG_5121

“العلاقات الدولية” والصليب الأحمر يختتمان دورة القانون الدولي

غزة- اللجنة الإعلامية:
اختتم مجلس العلاقات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر الدولية بغزة دورة “القانون الدولي الإنساني التي عُقدت على مدار يومين منفصلين في مطعم السلام أبو حصيرة غرب مدينة غزة.
واستهدفت الدورة -التي افتتحها رئيس مجلس إدارة المجلس د.باسم نعيم، والمستشار الدبلوماسي تيسير محيسن، مديرة قسم الإعلام (مكتب غزة) في الصليب د.سوزانا دويتلنج- مجموعة من المجلس الشبابي التابع للمجلس، وعدداً من القانونيين والإعلاميين والمختصين بالعلاقات الدولية.
وبين نعيم -في كلمته الختامية للدورة- أن هدف المجلس من وراء عقد هذه الدورات هو توعية المهتمين بالقانون الدولي، مؤكداً على ضرورة الارتقاء بمستوى نخبة من الشباب والفتيات فيما يتعلق بوضع بعض الفئات في نظر القانون الدولي.
وأوضح أن هذه الدورة هي باكورة التعاون بين المجلس ومنظمة الصليب الأحمر، شاكراً رئيس الصليب الأحمر في قطاع غزة السيد مامادو سو، ومنظمته على التعاون في تنفيذ الدورة.
بدورها، عبرت سوزانا عن سعادتها بهذا التعاون المشترك مع المجلس، مشيرةً إلى أهمية عقد مثل هذه الورش لتوضيح دور الصليب الأحمر في النزاعات المسلحة، ومعرفة القانون والدولي والإنساني الذي يُطبق في أوقات النزاعات المسلحة.
هذا وتناولت الدورة جُملة من المواضيع المتنوعة المختصة بالعمل القانوني الدولي، وآليات حماية الصحفيين، واتفاقية جنيف الرابعة ومدة تطبيقها والتعامل معها داخل الأراضي الفلسطينية.

IMG_5045

IMG_5064

IMG_5010

IMG_4999

 

مجلس العلاقات الدولية يزور “التربية والتعليم” لبحث أفق التعاون

زار وفد من وحدة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية وزارة التربية والتعليم في مدينة غزة، لبحث أفق التعاون ودور الوزارة في تعزيز ثقافة المقاطعة -مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي-، وضم الوفد رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم وعدد من أعضاء وحدة المقاطعة في إطار حملة من الزيارات لعدد من المؤسسات ذات العلاقة تنفذها الوحدة.

واستقبل الوفد الزائر وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور زياد ثابت لبحث أفق التعاون المشترك بين المجلس ووزارة التعليم، من جهته شكر د. نعيم وزارة التعليم على الجهد الذي تبذله للارتقاء بالتعليم في فلسطين، كما استعرض رسالة حملة المقاطعة التي تنفذها وحدة خاصة بالمقاطعة في مجلس العلاقات الدولية ، وتطرق في اللقاء إلى الأنشطة والفعاليات التي نفذها المجلس في “ملف المقاطعة” بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية.

بدوره رحب الدكتور ثابت بهذه المبادرة التي يقودها المجلس، وأبدى استعداد وزارته للتعاون الكامل في تعزيز ثقافة “المقاطعة”، خاصة وأن وزارة التعليم تُعتبر مسرح كبير لنشر هذه الثقافة التي تحتاج إلى تصور لأنشطة في هذا المجال. وأشار ثابت إلى أن الوزارة تساهم فيدعم المنتج الوطني في المدارس مشدداً على أهمية نشر ثقافة المقاطعة من باب الاعتزاز بالثقافة الوطنية.

من الجدير ذكره أن مجلس العلاقات الدولية يقود حملة مجتمعية لنشر فكرة” المقاطعة” – مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي مع مؤسسات المجتمع المدني، انطلاقا من مبدأ تعزيز المواطنة الصالحة، يأتي ذلك تزامنا مع الانتشار الواسع لحملات مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي عالميا خاصة في أوروبا والأمريكيتين، وعلى كل المستويات الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والرياضية وغيرها، والتي كان آخرها إعلان بلدية برشلونة الإسبانية عن نيتها إلغاء اتفاقية التوأمة بينها وبين بلدية تل أبيب تحت الضغط الشعبي.

IMG_4979

IMG_4983

IMG_4989

IMG_4991

مجلس العلاقات الدولية يزور “الثقافة” لبحث أفق التعاون

غزة- مجلس العلاقات الدولية

زار وفد من وحدة المقاطعة في مجلس العلاقات الدولية وزارة الثقافة في مدينة غزة، لبحث أفق التعاون ودور الوزارة في تعزيز ثقافة المقاطعة -مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي-، وضم الوفد رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم وعدد من أعضاء وحدة المقاطعة في إطار حملة من الزيارات لعدد من المؤسسات ذات العلاقة تنفذها الوحدة.

واستقبل الوفد الزائر وكيل وزارة الثقافة المهندس سمير مطير وعدد من موظفي الوزارة في مقرها في مدينة غزة، لبحث أفق التعاون المشترك بين المجلس ووزارة الثقافة، من جهته شكر د. نعيم وزارة الثقافة على الجهد الذي تبذله لتعزيز ثقافة المواطنة والانتماء للوطن، كما استعرض رسالة حملة المقاطعة التي تنفذها وحدة خاصة بالمقاطعة في مجلس العلاقات الدولية الذي يرأسه د. نعيم، وتطرق في اللقاء إلى الأنشطة والفعاليات التي نفذها المجلس في “ملف المقاطعة” بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية.

بدوره رحب م. مطير بهذه المبادرة التي يقودها المجلس، وأبدى استعداد وزارته للتعاون الكامل في تعزيز ثقافة “المقاطعة”، ووعد بأن تكون عنصراً أساسيا في أنشطة الوزارة الثقافية، كما ناقش المجتمعون فكرة مشروع “الإعلان عن الوزرات الحكومية خالية من منتجات الاحتلال – مقاطعة-“، وعرض وفد الوزارة ووضع جزئية عن المقاطعة في ملحق البرنامج الوطني ومادة السلوكيات التعليمية، إضافة إلى تضمين فكرة ” المقاطعة” في أنشطة الوزارة عامة.

من الجدير ذكره أن مجلس العلاقات الدولية يقود حملة مجتمعية لنشر فكرة” المقاطعة” – مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي مع مؤسسات المجتمع المدني، انطلاقا من مبدأ تعزيز المواطنة الصالحة، يأتي ذلك تزامنا مع الانتشار الواسع لحملات مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي عالميا خاصة في أوروبا والأمريكيتين، وعلى كل المستويات الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والرياضية وغيرها، والتي كان آخرها إعلان بلدية برشلونة الإسبانية عن نيتها إلغاء اتفاقية التوأمة بينها وبين بلدية تل أبيب تحت الضغط الشعبي.

IMG_4934

IMG_4944

IMG_4942