مجموعة جسور تناقش مشروع قرار توسيع قطاع غزة في سيناء

نظمت مجموعة جسور للتواصل الدولي أمس لقاءًا يناقش مشروع قرار توسيع قطاع غزة على حساب أجزاء من سيناء، ألقاء د. إبراهيم حبيب المختص في الشؤون الاستراتيجية وأستاذ الأمن القومي.

وأوضح حبيب مراحل الوصول لمشروع القرار لصالح إعادة ترتيب أوضاع المنطقة وإيجاد حل بديل لفكرة دولتين لشعبين، حيث تدفع الولايات المتحدة وإسرائيل باتجاه تبني القرار دوليًا، مشيرًا إلى استحالة إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية في الوقت الراهن.

ويتضمن مشروع جيورا ايلاند ضم مساحات من سيناء مقدرة بـ 720 كيلو متر مربع إلى قطاع غزة البالغة مساحته 356 كيلو متر مربع لتكوين دولة فلسطينية بمساحة اجمالية 1050 كيلو متر مربع، تمتد بساحل طوله 24 كيلو متر من ساحل شمال سيناء و30 كيلو متر جنوبًا.

يسعى المشروع لإقامة مناطق صناعية في الأراضي الموسعة لدفع السكان في قطاع غزة للانتقال للسكن والعمل فيها، بالإضافة إلى سكة حديد وطريق بري يصل بين الدولة الموسعة وبين خليج العقبة لتسهيل التنقل والمرور للتجارة أو الحركة.

ونوه حبيب إلى أن المشروع لا يتضمن توطين للاجئين الفلسطينيين في الخارج بل يهدف إلى تخفيف الضغط السكاني في قطاع غزة الذي سيتضاعف إلى 3 مليون نسمة عام 2025.

وختم حبيب بالإشارة إلى حاجة صناع القرار السياسي الفلسطيني إلى النظر في كل الحلول المطروحة ودراستها والعمل على الوصول إلى رؤى مستقبلية تفيد القضية الفلسطينية وتعمل على الوصول إلى أقل الخسائر الممكنة.

خلال ندوة لمجلس العلاقات الدولية.. كاتب أميركي: الدعم الأميركي لإسرائيل لا يمكن استمراره والفلسطينيون مطالبون بدحض الرواية الصهيونية المسيطرة

غزة – وحدة الإعلام

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة سياسية بعنوان “أميركا عقبة في طريق السلام”، ألقاها الكاتب الأميركي جيريمي هاموند، للحديث عن آفاق العلاقة الأمريكية الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.

ورحب د. باسم نعيم رئيس المجلس بالحضور، مبيناً أهمية تسليط الضوء على تداعيات السلوك الأمريكي تجاه الفلسطينيين في عهد ترامب، في ضوء التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الرئيس الجديد قبل وعقب فوزه بالانتخابات الأمريكية.

من جهته، شكر هاموند مجلس العلاقات على استضافته، مؤكداً أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل مالياً واقتصادياً وزادت قيمة الدعم لـ 3.8 مليار دولار، فضلاً عن توفيرها لضمانات القروض من دافعي الضرائب الأمريكية لصالح اسرائيل.

وقال هاموند الحاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، أنّ أمريكا دولة صهيونية بطبيعة تركيبتها وأنّ كثير من الأمريكان يدعمون إسرائيل من منطلقات دينية أيدولوجية، وإن جرائم إسرائيل تتم بأسلحة أمريكية متنوعة، بالاضافة لتقديم الدعم الدبلوماسي الأمريكي لإسرائيل، ويظهر ذلك جلياً من خلال استخدام الولايات المتحدة للفيتو بحق العديد من القرارات الدولية التي تدين الاحتلال.

وأضاف أن تعريف الولايات المتحدة لعملية السلام، بأنها منع حل الدولتين، ومنع تطبيق القانون الدولي على إسرائيل، مبيناً أن السلطة الفلسطينية تخدم وجود إسرائيل.

ونبّه الكاتب الأميركي الى أنه لا يمكن استمرار الدعم الأمريكي الرسمي لإسرائيل، لأن هناك تغير في الرأي العام الأمريكي من أجل الحد من الدعم الرسمي للاحتلال.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تقوم بدور العميل للإحتلال، ومن بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أصبح رئيس السلطة محمود عباس مستفيدا من الوضع القائم للسلطة بشكل شخصي، ورغم أنه وصل إلى سدة الحكم بالإنتخابات إلاّ أنه رفض انتخاب حماس بشكل ديمقراطي.

وأشارهاموند الى أنه عند حصول السلطة على دولة غير عضو بالأمم المتحدة، أصبحت مترددة في ملاحقة اسرائيل في المؤسسات الدولية بعد تهديد الولايات المتحدة لها بقطع الدعم عنها، منوهاً الى تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بأن “إنهيار السلطة جراء توقف الدعم عنها سيؤثر على إسرائيل”.

وبيّن أن عباس مستفيد من الوضع الحالي، “ولذا لا بد من الشعب الفلسطيني لأن يستبدله بقيادة جديدة تساهم في تغيير الوضع كي يتمكن من التحرر من الاحتلال”، على حد تعبيره.

وذكر المحلل السياسي أن وسائل الإعلام الأمريكية تكرر الخطاب الصهيوني، قائلاً: “يجب وقف إصرار وسائل الإعلام الأمريكية في فرض وجهة النظر الصهيونية، هناك مدافعون عن إسرائيل ويقولون أن عودة اللاجئين الفلسطينيين تمثل انتحاراً لإسرائيل”.

وتابع: “هذه حرب إعلامية تشنها إسرائيل ومن يدافع عنها، وهناك مظلومية فلسطينية لا يتم ذكرها في وسائل الإعلام الأمريكية، ولا يعرفون الحقائق عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد على ضرورة أن يكثف الفلسطينيين جهدهم الإعلامي للوصول إلى المواطن الأمريكي البسيط ودحض الرواية الصهيونية المسيطرة.

كما أكد أن إنتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة في وجود حكومة نتنياهو المتطرفة، يشكل فرصة للفلسطينيين للتحلل من مسيرة السلام الوهمية والتوجه نحو المجتمع الدولي لملاحقة إسرائيل، وأكد أن ترامب أفضل للفلسطينيين من كل من سبقه لأنه واضح وصريح.

يذكر أن للكاتب الأميركي جيريمي هاموند عدة مؤلفات تحدث فيها عن الصراع العربي والفلسطيني الاسرائيلي وهو حاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، وحاصل على جائزة في الصحافة الاستقصائية لتغطيته دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في عدوانها الشامل على قطاع غزة عام 2008.

مجلس العلاقات الدولية يختتم دورة حول الخطاب الاعلامي الاسرائيلي وسبل التصدي له

اختتمت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، دورة لمناقشة الخطاب الاعلامي الإسرائيلي وسبل التصدي له، ضمن قراءة في كتاب “قاموس الخداع الصهيوني”.

واشتمل اليوم الأخير من الدورة على عرض للفصول الأخيرة قدمه بعض المشاركين، وتوزيع الشهادات على جميع المشاركين.

وقد ميز اليوم الأخير من الدورة عقد مناظرة بين فريق يمثل وجهة النظر الفلسطينية وفريق يمثل وجهة نظر الاحتلال الإسرائيلي حول ثلاثة قضايا هامة وهي حصار غزة، والمستوطنات، والقدس.

وهدفت الدورة لتطوير قدرات الشباب الفلسطيني في مخاطبة الآخر والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتعرف على أساليب الاحتلال في تشويه الحق الفلسطيني عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واستعرض د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات في المحاضرة الأولى ، قواعد بناء الخطاب والتواصل، وشرح أبرز قواعد للاتصال الفعال لدحض الرواية الاسرائيلية، والأسلوب الفعّال لنشر القضية الفلسطينية في العالم الغربي.

أما في المحاضرة الثانية فقد استعرض الدكتور صالح النعامي منهج إسرائيل في الدفاع عن القضايا الخاسرة والمحرجة، بينما شرح الدكتور نهاد الشيخ خليل في المحاضرة الثالثة منهجية اسرائيل في تشويه المقاومة.

من جانبه تناول الدكتور أسعد أبو شرخ في المحاضرة الرابعة منهجية إسرائيل في تجيير القانون الدولي لصالحها.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات ثقافية دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

IMG_2435 IMG_2494 IMG_2537 IMG_2573 IMG_2684 IMG_2686 IMG_2729

في ندوة عُقدت بغزة .. العلاقات الدولية يعرض دراسة أكاديمية تناقش “مفهوم الدولة في فكر حركة حماس”

عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ندوة لعرض دراسة أكاديمية بعنوان “مفهوم الدولة في فكر حركة حماس” قدمها الدكتور حسام الدجني.

وبدأت الندوة بترحيب من رئيس المجلس د. باسم نعيم بالحضور، وأيضا بالتهنئة للدكتور حسام الدجني على نيله درجة الدكتوراه.

وفي حديثه أمام الحضور أكد د. الدجني بأن بحثه يهدف إلى التعرف على مفهوم وتطور الدولة في فكر حركة حماس، ويهدف أيضاً لإثبات أو نفي فرضية الدراسة وهي: هل مفهوم الدولة الديمقراطية الإجرائية هو مفهوم الدولة في فكر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وليس مفهوم الدولة المدنية كما جاء بالفكر السياسي الغربي ؟

وأشار د. الدجني بأن هناك تطور واقتراب في مفهوم الدولة بالفكر السياسي لحركة حماس مع مفهوم الدولة المدنية في الفكر السياسي الغربي. إلا أن التبني الشامل للدولة المدنية في الفكر الغربي بالنسبة لحركة حماس ما زال بعيداً. وأن هناك شبه إجماع لدى حركة حماس على تبنى الديمقراطية الإجرائية.

وحضر اللقاء ثلّة من المفكرين والناشطين والباحثين والإعلاميين الذين تجاوبوا مع موضوع الندوة الذي أثار الكثير من الأسئلة والاستفسارات لديهم.

 وأوصى الدكتور الدجني في دراسته حركة حماس إلى أن تتجه بفكرها إلى مزيد من تبني فكر الدولة المدنية بشكل لا يتعارض مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وأن تستفيد من تجربة ولادة الدولة المدنية الحديثة في أوروبا، والمخاض العسير التي ولدت من رحمه.

واستكمل الباحث توصياته بضرورة فتح باب الاجتهاد لدى الإسلاميين من أجل بناء نموذج لدولة مدنية تستفيد من الإسلام كمنهج حياة، موصيا حركة حماس بأن تولي اهتماماً أكبر في أدبياتها لبناء فكر سياسي متعلق بالدولة، وصياغة مفهوم للدولة مستفيدة من التجارب السابقة في تاريخنا المعاصر، وينبغي أن يراعي المفهوم خصوصية المجتمع الفلسطيني، وفي نفس الوقت تنوعه الفكري والإثني.

وفي توصياته للإسلاميين، دعاهم د. الدجني عموماً بضرورة الاستفادة من تجربة حركة النهضة في تونس وحزب العدالة والتنمية في تركيا بفصل الدعوي عن السياسي عند إدارة الدولة وأن يستدركوا بأن الدولة المدنية هي دولة لا دينية، لا تعادي الدين ولا تعمل به، وأحد مقوماتها هي العلمانية، وبذلك فإنهم يخطئون في استخدام المصطلح بما يحاكي النموذج الغربي.

وفي ختام توصياته أوصى د. الدجني حركة حماس بضرورة صياغة وثيقة سياسة مفسرة لميثاقها الذي كتب في العام 1988م، وتكون تلك الوثيقة قادرة على وضع إجابات ورؤى تنسجم وطبيعة المرحلة، وعلى وجه الخصوص تحديد مفهوم الدولة الذي تؤمن به حركة حماس بشكل واضح  وصريح، وكذلك موقفها من تولي المرأة المناصب العامة، القانون الدولي، حرية الدين والحريات العامة وغيرها من مسؤوليات الدولة ومن يسيطر عليها.

img_1874 img_1882 img_1925 img_1928 img_1942 img_1951 img_1976 img_1995 img_2003 img_2012 img_2017

“جسور” تعقد دورة حول الخطاب الاعلامي الاسرائيلي وسبل التصدي له

وحدة الاعلام – غزة

عقدت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، دورة لمناقشة الخطاب الاعلامي الإسرائيلي وسبل التصدي له، ضمن قراءة في كتاب “قاموس الخداع الصهيوني”.

وتهدف الدورة لتطوير قدرات الشباب الفلسطيني في مخاطبة الآخر والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتعرف على أساليب الاحتلال في تشويه الحق الفلسطيني عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واستعرض د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات في المحاضرة الأولى اليوم الأحد، قواعد بناء الخطاب والتواصل، وشرح أبرز قواعد للاتصال الفعال لدحض الرواية الاسرائيلية، والأسلوب الفعّال لنشر القضية الفلسطينية في العالم الغربي.

وتتناول الدورة عدة موضوعات في الخطاب الاعلام الاسرائيلي أهمها، منهج إسرائيل في الدفاع عن القضايا الخاسرة والمحرجة، ومنهجية اسرائيل في تشويه المقاومة، وتجيير القانون الدولي لصالحها، ومنهجيتها في كسب الرأي العام الأمريكي.

وستعقد في نهاية الدورة مناظرة بين فريقين أحدهما يمثل وجهة النظر الإسرائيلية، والثاني يمثل وجهة النظر الفلسطينية.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات ثقافية دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

15175442_1177227185687564_124538556_n

15174512_1177226939020922_582410504_n

15139769_1177226842354265_1861490934_n

15135606_1177226875687595_2004339297_n

15129722_1177227019020914_1419435260_n

“جسور” تعقد جلسة في غزة للبحث في أدوات القوة الناعمة الفلسطينية وسبل الإستفادة منها

عقدت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية جلسة نقاش في كتاب “القوة الناعمة” للمفكر الإستراتيجي الأمريكي جوزيف س ناي، والذي يتحدث عن أنواع القوة والطبيعة المتغيرة للقوة، ومصادر القوة الامريكية الناعمة، وقوة الآخرين الناعمة، والبراعة في استخدام القوة الناعمة، وسياسة أمريكا الخارجية.
وشارك في الجلسة اليوم الخميس رئيس المجلس د. باسم نعيم وعضو مجلس الادارة ا. ناجي البطة ومجموعة من أعضاء “جسور”، الذين استعرضوا فصول الكتاب الخمسة، مستشهدين بأمثلة واقعية حديثة لاستخدام دول مثل إيران وقطر والنرويج للقوة الناعمة كوسيلة في بناء العلاقات الدولية.
وأكد نعيم أن الفلسطينيين هم أحوج ما يكون لاستخدام هذا النوع من القوة والتعمق فيها، في ظل موازين القوة الصلبة المختله لصالح العدو، للخروج بأفكار وآراء تخدم قضيتنا الفلسطينية على المستوى الدولي، مشدداً على ضرورة اهتمام الشباب بهذه المفاهيم المهمة واسقاطها على الحالة الفلسطينية والبحث عن طرق الاستفادة منها كفلسطينيين.
واستعرض المشاركون في الفصل الأول، مفهوم القوة والفرق بين القوة الصلبة والقوة الناعمة، ونماذج من التاريخ الأمريكي على استخدام القوة الناعمة في جذب الآخرين لتنفيذ مصالحها السياسية.
أما الفصل الثاني من الكتاب الذي يتحدث عن عوامل ومصادر القوة الناعمة الأمريكية، وأهمية تناغم سياسات الدولة مع القوة الناعمة في إشارة لانحدار مستوى القوة الناعمة الأمريكية بعد الحرب على العراق، فيما يتحدث الفصل الثالث عن قوى الآخرين الناعمة مثل الاتحاد السوفييتي ودول شرق آسيا وألمانيا وبريطانيا.
ويشرح “ناي” في الفصل الرابع خصائص القوة الناعمة وسبب الحاجة إليها والبراعة في استخدامها، عبر ضرب امثلة لاستخدام القوة الناعمة في تحقيق مصالح معينة من مختلف دول العالم، أما الفصل الخامس فيتحدث عن القوة الناعمة كأداة في السياسة الخارجية الأمريكية خاصة فيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وفي نهاية اللقاء دار نقاش معمق بين الحضور حول أهم التحديات التي نواجهها كفلسطينيين في هذا المجال، وعلى رأسها إستثمار العدو لكثير من المال والرجال في هذه الساحة، بالتزامن مع ضعف الأداء الفلسطيني وخاصة الرسمي، رغم توفر المصادر.
يذكر أن الكاتب “جوزيف ناي” هو أستاذ العلوم السياسية بجامعة “هارفارد” وتقلد عدة مناصب أمنية وسياسية، ويقع كتابه في حوالي 250 صفحة موزعة على خمسة فصول.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة لقاءات دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

العلاقات الدولية يشارك في لقاء الجنائية الدولية ويدين عدم زيارتها لغزة

شارك د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في غزة في اللقاء الأكاديمي التثقيفي الذي عُقد صباح اليوم عبر الفيديو كونفرنس مع وفد محكمة الجنايات الدولية.

وقال نعيم في مداخلته أثناء اللقاء: ” نعبر عن حزننا وأسفنا أن يكون سقف المجتمع الدولي في المساعدة التي يمكن أن يقدمها للضحايا هو لقاء تثقيفي عبر الفيديو كونفرنس، ونعتبر عدم وصول وفد المحكمة إلى غزة هو تجاهل لآلام هؤلاء الضحايا.”

وتساءل نعيم خلال مداخلته: ” كم حرب ننتظر وكم ألف قتيل وجريح وكم ألف بيت سيُهدم حتى نصل إلى الإجراءات التي ستؤدي إلى إنجاز العدالة؟”

 وأضاف نعيم: ” متى سيشعر الضحايا هنا بإمكانية إنجاز العدالة وأن يتم جر قيادة الاحتلال الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية؟”

ومن الجدير بالذكر ان وفدا من المحكمة الجنائية الدولية يزور “إسرائيل” ومناطق السلطة الوطنية لمدة أربع أيام، في إطار أنشطة توعوية وتثقيفية بطبيعة عمل المحكمة، حسب بيانها. وقد رتب وفد المحكمة لقاء وصفه بالتثقيفي مع قيادات سياسية ومدنية وأكاديميين عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” الأحد صباحاً.

خلال جلسة نقاش كتاب الدورية: العلاقات الدولية يستعرض “حماس والإعلام … السياسة والإستراتيجية”

غزة

نظم مجلس العلاقات الدولية جلسة نقاش لكتاب “حماس والإعلام .. السياسة والإستراتيجية” لكاتبه الباحث والأكاديمي د. وائل عبد العال، وقد حضر الجلسة التي عقدت في فندق آدم بمدينة غزة لفيف من الكُتاب والصحفيين والمهتمين، حيث يعد الكتاب أول دراسة منظمة لتطور إستراتيجية إعلام حماس في سياقيها المنهجي والتاريخي.

وقد افتتح الجلسة د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية الذي أثنى على عنوان الكتاب المتميز وجهد كاتبه، موضحا أن “جلسة نقاش كتاب” هي نشاط دوري يعكف مجلس العلاقات الدولية على عقده إيمانا منه بأهمية نشر ثقافة القراءة والنقاش، خاصة في مجال السياسة والعلاقات الدولية، مؤكدا على الدور الأساسي الذي تلعبه وسائل الإعلام في القضية الفلسطينية مشيرا إلى عنوان الكتاب “حماس والإعلام” ، وقال نعيم ” بين يدينا كتاب لاشك متميز بذل فيه كاتبه جهدا واضحا جعل منه دراسة قيمة جعلت ناشر الكتاب “روتلديج” يدرجه ضمن دراسات الشرق الأوسط في السياسة والعلاقات الدولية”.

من جهته بين د. عبد العال أن كتابه اعتمد في مصادره على عشرات المقابلات الأكاديمية مع مسئولين في حماس، عاصروا الأحداث الإعلامية في المراحل المختلفة التي تناولها الكتاب، وقام بتحليل نصوص البيانات الصادرة عن المكتب الإعلامي، ومحتويات وسائل الإعلام التابعة لحماس، مشيرا إلى تطور إستراتيجية حماس الإعلامية عبر ثلاث مراحل رئيسية: الأولى في الانتفاضة الأولى ، والثانية بعد اتفاق أوسلو وصولا إلى انتفاضة الأقصى، والثالثة الانتخابات التشريعية وما تبعها من سيطرة لحماس على قطاع غزة.

وقد استعرض عبد العال إستراتيجية إعلام حماس القائمة على عدة عناصر أبرزها البنية التحتية للإعلام، والخطاب الإعلامي، مشيرا إلى وجود ما وصفهم بـ ” دوائر الجمهور المستهدف” لوسائل إعلام حماس التي يشمل الأعضاء، الأنصار والمؤيدين، الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، والجمهور العربي والإسلامي، والرأي العام الدولي، والدائرة الأخيرة الرأي العام الإسرائيلي، عبر مخاطبته وتوجيه رسائل من أجل الضغط على حكومته.

وخلال استعراض عبد العال لكتاب حماس والإعلام أن الهدف الأساس لإعلام حماس هو تعزيز ثقافة المقاومة لدى المجتمع لاحتضان وحماية مشروع المقاومة، مؤكدا على أن إنشاء جهاز إعلامي لحركة حماس، هو أداة أساسية هامة لها مثل المقاومة المسلحة أو العمل الاجتماعي.

واختتم عبد العال استعراضه لكتابه بالحديث عن إستراتيجية إعلام حماس في المزاوجة بين الحكم والمقاومة، مشيرا إلى التطور الاستثنائي في إستراتيجية حماس الإعلامية على جميع المستويات، حيث توسعت في بنيتها التحتية الإعلامية من خلال خلق مؤسسات إعلامية جديدة ومتنوعة، حيث تعتبر قناة الأقصى الفضائية الوسيلة الإعلامية الأكثر أهمية التي تنشر صوت حماس ليس فقط محليا، بل إلى الجمهور في العالم العربي.

واختتمت الندوة بعدد من الأسئلة والمداخلات من الحضور حول رؤية المؤلف الشخصية لتطور الأداء الإعلامي لحماس واهم التحديات التي واجهته، وكذلك حول الإعلام الموجه نحوالآخر في الشكل والمضمون.

واختتم د. باسم نعيم اللقاء بالوعد بمزيد من اللقاءات والقراءات التي سينظمها المجلس في الفترة القادمة.

14509208_1139512352795493_1323424871_n 14518684_1139512406128821_1836909729_n 14518762_1139512682795460_2047944321_n 14527391_1139512652795463_1414786474_n 14542700_1139512719462123_1029427020_n 14555700_1139512389462156_1358314298_n

 

 

مجلس العلاقات الدولية ينظم ندوة لبحث التجربة التركية بعد محاولة الانقلاب

نظم مجلس العلاقات الخارجية، ندوة عبر السكايب مع بروفسور ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية والمتحدث باسم الحزب، للحديث حول السياسة التركية بعد محاولة محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في الخامس عشر من يوليو الماضي.

وناقشت الندوة التي حملت عنوان ” تركيا بعد محاولة الانقلاب .. مزيدا من الانفتاح أم تقوقع على الذات؟”، بحضور نخبة من الكتاب والإعلاميين والمثقفين في قاعة آدم بمدينة غزة، مآلات السياسة التركية بعد تجربة محاولة الانقلاب الفاشلة، وأثرها على الداخل والخارج.

وأكدّ ياسين أقطاي، حرص بلاده على المزيد من الانفتاح في علاقات بلاده الخارجية بعد محاولة الانقلاب، مشددًا على مركزية القضية الفلسطينية وأنها في جوهر اهتمامات السياسة التركية.

وأشار أقطاي الى أن محاولة الانقلاب، شكلت درسًا لدى تركيا في التعامل مع سياساتها الخارجية.

الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، أكدّ على أهمية الندوة في توضيح السياسة التركية بعد محاولة الانقلاب، ومحاولة فهم أثره على تحركاتها الخارجية.

وقال نعيم إن أقطاي اكدّ على أهمية ومحورية القضية الفلسطينية في سياسات بلاده الخارجية، ” كقضية تكاد تكون من القضايا المحدودة التي تحظى على اجماع شعبي”.

وأكدّ نعيم ، أن أقطاي شدد على أنّ الدعم الإنساني والاغاثي والسياسي للقضية الفلسطينية سيستمر وأقوى مما سبق. وأكدّ في سياق حديثه على أنّ أي إتفاق مع “إسرائيل” لن يكون على حساب القضية الفلسطينية، ولن يمنع، أي الإتفاق، إنتقاد السياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، والتنديد بجرائمه.

 كما تحدث أقطاي عن مستقبل العلاقة التركية مع الملف السوري، وتداعيات التدخل العسكري على الأمن القومي.

وبحسب أقطاي، فان تركيا بعد محاولة الانقلاب أصبحت أكثر قدرة على إتخاذ قرارات حاسمة في الملف السوري، خاصة في ظل خطورة نشوء دولة تكون شوكة في خاصرة تركيا ومهددة للأمن القومي، وهو بمثابة خط أحمر لن تسمح أنقرة بحدوثه.

وأبدى اقطاي استعداد بلاده للانفتاح على الاتحاد الأوروبي، رغم انحيازه للانقلاب وعدم التزامه بما يدعو اليه من معايير الحرية وحقوق الانسان، مشيرا الى ان أوروبا وقفت الى جانب الانقلابيين الذين قصفوا البرلمان وقتلوا المدنيين وحاولوا اغتيال الرئيس، ولكن رغم ذلك أكدّ اقطاي حرص بلاده على تعزيز العلاقة مع الأوروبيين.

وبيّن نعيم، عزم المجلس تنظيم ندوة حول التجربة التونسية قريباً، للاستفادة منها فيما يتعلق بتجاوز الخلافات في العلاقة الفلسطينية الداخلية.

وهنا لابد من الإشارة إلى أن مجلس العلاقات الدولية أنشئ عام 2013 من قبل مجموعة من الرياديين الفلسطينيين الذين شعروا أن الحاجة لمثل هذه المؤسسات ملحة أكثر من أي وقت مضى من أجل فتح آفاق أوسع للحوار مع العالم، تحقق العدالة للشعب الفلسطيني وقضيته.

IMG_7160

IMG_7089

IMG_7079

IMG_7146

IMG_7136

IMG_7096

IMG_7022

مجلس العلاقات يختتم دورة حول كيفية الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في خطاب الآخر

اختتم مجلس العلاقات الدولية دورة بعنوان ” كيفية الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في خطاب الآخر” وذلك بمشاركة شبابية من الناشطين والاعلاميين.

وتضمنت الدورة التي عُقدت بالتعاون مع المركز الشبابي الإعلامي محاضرات بماهية الاعلام الجديد وأهمية وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحالي، اضافة الى طبيعة الرأي العام الغربي ومحددات الخطاب الإعلامي وأثر شبكات التواصل الاجتماعي على الواقع السياسي والرأي العام.

وقال الدكتور باسم نعيم رئيس المجلس بأن الدورة تأتي في إطار حرص المجلس على توعية الشباب الفلسطيني بكيفية استغلال هذه الوسائل الحديثة للتواصل بهدف تغيير الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية.

واستمرت الدورة لمدة ثلاثة أيام بواقع تسع ساعات تدريبية وتم في ختامها توزيع الشهادات على المشاركين والمشاركات.

وقد دأب مجلس العلاقات الدولية في الفترة الأخيرة على استهداف الشباب الفلسطيني وتوعيته بأهمية خطاب الآخر لمساندة القضية الفلسطينية وفضح الجرائم الإسرائيلية، حيث عقد المجلس في وقت سابق هذا العام يوم دراسي بعنوان “الخطاب الاعلامي الفلسطيني نحو الغرب” بمشاركة عدد من المختصين في المجال الاعلامي.

IMG_6473IMG_6423

IMG_6508IMG_6520

\

IMG_6374