متحدثا في مؤتمر لمؤسسة فورورد ثنكنج .. نعيم: ما نراه من أزمة إنسانية في غزة هو قمة الهرم الجليدي فقط

قال الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية ووزير الصحة الفلسطيني السابق أنه لم يعد خافيا على أي كان، دخل فلسطين أو خارجها، فلسطيني كان أو أجنبي، الأزمات الانسانية التي يعيشها القطاع المحاصر. لو سألنا أحد اطفالنا اليوم لعدد هذه الأزمات عن ظهر قلب.

وفي كلمته خلال مؤتمر لمؤسسة فورورد ثنكنج حول الأزمة الانسانية في غزة الأربعاء الماضي، قال نعيم بأن رغم صغر غزة المحاصرة جغرافيا وضعف إمكانياتها الاستراتيجية، إلا أنه لم تخل طاولة اجتماعات محلية أو إقليمية أو دولية من بحث موضوعها وكيفية التعاطي مع ازماتها الإنسانية.

وقال نعيم ” أعتقد ان من فرض الحصار على القطاع ليس شخصا جاهلاً أو غبيا أو لا يعرف قيمة وخطورة ما يقوم به. فالحصار ظاهرة تاريخية استعملها الانسان منذ فجر التاريخ كأداة مهمة لإخضاع أخيه الانسان. وفِي التاريخ الحديث كثير من التجارب (كوبا، قبرص، العراق، إيران طبعاً مع الفارق في السياقات السياسية) والتي استمرت لعقود، بما يمكن للدارسين من معرفة ادق التداعيات لهذه الاداة. الحصار هو استمرار “الحرب” ولكن بأدوات ناعمة”.

وحمل نعيم الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الحصار الظالم المفروض على القطاع بصفته الكيان المحتل حسب القانون الدولي، ولكنه أشار إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي لا تقل عن “إسرائيل”، إن لم تفوقها، لأنه لولا الغطاء والدعم الدولي لما تمكن الاحتلال من فرض هذا الحصار، أو على الأقل بهذه القسوة وطوال هذه المدة.

المطلوب في المرحلة المقبلة

وأضاف نعيم بأن المطلوب منا اليوم هو تسليط الضوء على جوانب لم تذكر سابقا أو تأخذ حقها من البحث، أو على الأقل لم تأخذ القدر الكاف من اهتمام صناع القرار في الداخل والخارج، بدلاً من إعادة تكرار الأرقام والاحصائيات، مع أهميتها وخطورتها.

وأشار نعيم بأن ما يريده الفلسطينيون هو فك الحصار فورا وإعطاء الفلسطينيين الفرصة لحل مشاكلهم، وفتح المعابر، وطالب بدعم الأونروا لتتمكن من تلبية كل ما هو مطلوب منها لصالح اللاجئين.

وأضاف بأن المطلوب أيضاً هو مغادرة مربع الانقسام فورا وانجاز المصالحة وإعادة ترتيب بيتنا الفلسطيني واختيار قيادة جديدة لشعبنا

وأكد نعيم في نهاية كلمته بأن “إسرائيل” لن تتمكن من شطب الفلسطينيين وحقوقهم بمثل هذا الأدوات ولن يحميها ويحل مشكلتها الوجودية مثل هذا السلوك اللاإنساني، وان لم تنتهي المشكلة في أقرب فرصة فان الانفجار المجتمعي قادم في وجه الجميع وفِي كل الاتجاهات

العلاقات الدولية يعقد لقاء حول صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها

عقد مجلس العلاقات الدولية صباح أمس بالتعاون مع قسم الصحافة والاعلام في الجامعة الإسلامية بغزة لقاءً حوارياً تحت عنوان ” صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها”.

واستضاف اللقاء كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس معهد بيت الحكمة والناشطة والكاتبة الأمريكية أليسون واير مؤسسة موقع “لو عرف الأمريكان”.

بدوره، تحدث الدكتور أبو نقيرة حول أهمية الصورة النمطية في تشكيل صورة الشعوب السائدة وتكوين الآراء تجاه الرأي العام، مبيناً أن من الأدوات الفعالة في تكوين الصورة والتأثير في الرأي العالمي وسائل الإعلام.

من جانبه، أكد الدكتور نعيم أن المساهمة في إيصال صورة القضية الفلسطينية، وتشكيل قنوات اتصال للعالم الغربي، من واجبات مجلس العلاقات الدولية، ونوه إلى أن أنشطة المجلس المتعددة والتي تتضمن إصدارات، ومجلات متنوعة تخدم القضية الفلسطينية.

وفي مداخلته، قال الدكتور يوسف في مداخلته بأن الاعلام الأمريكي هو اعلام متسع ومنتشر في كل أصقاع الأرض وهو في تزايد مستمر حتى تستطيع الولايات المتحدة التأثير في الرأي العام وهي دولة استثمر فيها “إسرائيل” مبكراً ونقلوا امكانياتهم إليها لتشكيل الرأي العام فيها.

وعرج الدكتور يوسف لاستراتيجية الاحتلال في استغلال الاعلام في أمريكا لتشكيل الرأي العام في الوقت الذي يهمل فيه القادة العرب والمسلمون الرأي العام الغربي ويهتمون فقط بالرأي العام المحلي.

وقال يوسف بأن الاحتلال عمل على ثلاثة جبهات أولها تشكيل المركز الإعلامي الحكومي التابع لرئيس الوزراء وهو المسؤول عن استقبال الصحفيين ووسائل الاعلام الخارجية لغسيل أدمغتهم فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني وخلق انطباع لديهم عن طبيعة الصراع.

أما الاستراتيجية الثانية هي استهداف الصحفيين العاملين داخل الولايات المتحدة ورصدهم وارسال مواد إعلامية يومية إليهم لنشرها كي تكون المادة الأولية بنشرها فيما يتعلق بالأحداث الدائرة، وهذا هو ما يخلق عدم توازن في تناول الصراع.

أما الاستراتيجية الثالثة هي المتابعة والرصد والملاحقة، وهي استراتيجية نشأت مع نشأة وسائل التواصل الاجتماعي. فقاموا بتجنيد جنود الكترونيين لرصد ما يُكتب في الصحافة الغربية والتعليق عليها وتقديم وجهة نظره للصحيفة، بالإضافة إلى تجنيد طلاب الجامعات للعمل من بيوتهم مع إعطائهم قاموس خاص بالقضايا المتعلقة بالصراع مقابل مبالغ مالية تُمنح لهم.

وأشار يوسف إلى أن حالة الانقسام الفلسطيني أدت إلى اصطفاف المؤسسات الإعلامية الفلسطينية إلى أحزاب مختلفة ذات أجندات تخدم هذه الأحزاب، ونتيجة لذلك ضاعت القضية المركزية في سياق هذه الاهتمامات المتعددة.

ودعا يوسف نقابة الصحفيين لتوحيد المؤسسات الإعلامية للخروج بإعلام مركزي موجه لتحديد المطلوب في المراحل المختلفة، ودعا إلى دعم هذه الجهود لخدمة رسالة القضية الفلسطينية.

ودعا أيضا لتوظيف الطلاب الجامعيين ذوي التخصصات اللغوية المختلفة للعمل في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومخاطبة الرأي العام العالمي.

 من جانبها قالت الناشطة الأمريكية أليسون في مداخلتها عبر الانترنت بأن جهود فريقها ساهمت في تزويد الجمهور الأمريكي بالإحصاءات والمعلومات حول القضية الفلسطينية لمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي.

وقالت واير بأنهم خلصوا من خلال دراسة قاموا بها بأن الاعلام الأمريكي يتناول قضية أطفال الاحتلال أكثر بأربعة عشر مرة من تناول قضية الأطفال الفلسطينيين.

وقالت بأن الاسوشييتد برس تغطي الأخبار الإسرائيلية بوتيرة أكبر وتغطي الوفيات الإسرائيلية أكبر من تغطية وفيات الفلسطينيين، ودائما يكون سياق الأخبار مفقود وتفتقد في تقاريرها كلمة “احتلال” وهي السبب الرئيس لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وقالت بان تغطية الاعلام الأمريكي غير دقيقة وتشوه الحالة الفلسطينية، فدائما ما يتم تصوير الشعب الفلسطيني بأنهم عنيفين ومتهورين ويتم تأطير أفعال الشعب الفلسطيني بأنهم ضحايا أفعالهم الذاتية.

وذكرت واير بأن هناك حالات يتم الإشارة لمقتل الفلسطينيين في “اشتباك” وهي كلمة مضللة تشير بأن هناك طرفين متساويين، وغض النظر عن وجود احتلال وضحية، مشيرة إلى أن أفلام هوليود فتصور الفلسطينيين بالإرهابيين وتصوير الاحتلال بشكل إيجابي.

وعن كيفية تعديل هذه الصورة في الاعلام الأمريكي عن الشعب الفلسطيني، قالت واير بأن الاستراتيجيون الإسرائيليون استغلوا حالة الإعلام الأمريكي هذه وصورا جرائهم بأنها دفاع عن النفس، فعلى سبيل المثال الإعلام الأمريكي يذكر الفعل الفلسطيني مثل إطلاق الصواريخ مثلا بدون الإشارة إلى الفعل الإسرائيلي المسبق الذي أدى لهذا الفعل.

وأكدت واير على أن تعديل الصورة النمطية، والدفاع عن القضية يكون من خلال استخدام القلم، والهواتف الذكية، والحاسوب ونقل صور الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوحيد جهود الجميع، والتواصل المباشر مع الشعب الأمريكي، للتأثير الفعال عليهم

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

عقد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” لقاءً حوارياً حول أسباب التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية ومعالجاتها صباح أمس الثلاثاء في مدينة غزة.

واستضاف المجلس خلال اللقاء عبر الانترنت السيد فيروز ميثيبوروالا – الأمين العام ومؤسس منتدي التضامن الهندي الفلسطيني – الذي تحدث من مدينة مومباي في الهند.

وتحدث السيد فيروز عن التحالف اليميني المتطرف بين حزب بهاراتيا جاناتا BJP الهندي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يُعتبر جزء من التوجه في المنطقة التي يتحالف فيها اليمينيون مع “إسرائيل”.

وتطرق ميثيبوروالا إلى تاريخ العلاقة بين فلسطين والهند وأرجعها إلى ما قبل الاستقلال الهندي عام 1947 مشيراً إلى أن الهند دوماً كانت تصوت لصالح فلسطين ولكن التغيير الدراماتيكي الكبير في السياسة الهندية بدأ في عام 1990.

فبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بدأت تتجه الهند في علاقتها إلى أمريكا و”إسرائيل” وسعت إلى إعادة تنظيم علاقاتها الاستراتيجية كي تجد لها مكاناً في خارطة النظام العالم الجديد.

وقد استغلت “اسرائيل ” فيما بعد فرصة توقيع اتفاق أوسلو لإقامة علاقات دولية مع كثير من الدول المنضمة للأمم المتحدة بما فيها الهند.

وأشار المتحدث أنه في فترة التسعينات، كانت تحكم الهند أحزاب الوسط وكان حزب المؤتمر قد أسس لعلاقة مع دولة “إسرائيل” ولكن كانت غير مكشوفة للعلن ولكن مع قدوم رئيس الوزراء فاجبايي للحكم كان هناك زيارة لأرئيل شارون للهند عام 2002 وأصبحت العلاقات أكثر علنية.

وأضاف المتحدث إلى أن صفقات السلاح أدت لتحييد موقف الهند وأيضاً العقوبات الأمريكية على الهند بسبب سلاحها النووي والتي دفعت الهند لتحسين علاقتها مع أمريكا وأيضاً تحسين علاقتها مع “إسرائيل” خاصة في المجال الأمني والاستخباراتي.

وفي عام 1990، باغتيال راجيف غاندي هُدمت آخر قلعة من قلاع التضامن الهندي مع فلسطين، وأيضاً تداعت حركة عدم الانحياز التي كانت تشكل الهند جزء كبير منها والتي كانت تدعم الحركات التحررية حول العالم.

وأشار السيد فيروز إلى أحد أن أحد أهم عوامل تقارب الهند و”إسرائيل” هي قضية كشمير التي استغلها الأمريكان و”إسرائيل” للانخراط بعمق في شبه الجزيرة الهندية مؤكداً على ضرورة قيام الحكومات والشعوب في الهند وباكستان للوصول لحل لقضية كشمير لأن الكثير يضعون قضيتي فلسطين وكشمير في نفس الخانة، والمطلوب هو فصل هاتين القضيتين.

وقال المتحدث من الهند بأن “إسرائيل” هي آخر من يقوم بحل قضية كشمير لكونها دولة احتلال وتمارس الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن الكثير من القوى الهندية تظاهرت واحتجت ضد زيارة نتنياهو الأخيرة للهند وطلبت منه مغادرة الهند.

وبالتطرق إلى معالجات التحول الهندي، ذكر فيروز بأن المطلوب هندياً هو التوحد حول قضية فلسطين داخل الهند لأن حرية العالم بمرتبطة بحرية فلسطين، ومطلوب أيضاً هو حركة مقاطعة هندية على غرار حركة المقاطعة المنتشرة في العالم وأيضاً التواصل مع فناني بوليود نظراً لأهميتها في العالم العربي والإسلامي إلى جانب العمل على مستوى الدول الآسيوية من أجل التوحد لمناصرة القضية الفلسطينية.

أما فلسطينياً فأشار المتحدث إلى أن المطلوب من القوى والأحزاب الفلسطينية أن يتحدثوا أكثر إلى الشعب الهندي وأن يأتي المزيد من الفلسطينيين إلى الهند ليتحدثوا عن قضيتهم ومعاناتهم، فهذا يشكل أوجه ضغط على رئيس الوزراء الهندي.

ودعا السلطة الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في الهند للعب دور أكثر فاعلية وأن يتواصلوا أكثر مع الحكومة والقوى الهندية.

 

العلاقات الدولية يقدم واجب التعزية بوفاة السفير الياباني السابق لدى فلسطين ماتسؤورا

قدم وفد من “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” واجب التعزية مساء أمس الأحد في وفاة السيد جونيا ماتسؤورا السفير السابق للشؤون الفلسطينية، والممثل السابق لليابان لدى فلسطين.

وتوجه الوفد أمس إلى مكتب التنسيقي التابع لممثلية اليابان في فلسطين، معرباً عن خالص تعازيه للحكومة اليابانية والشعب الياباني وعائلة الفقيد الذي وافته المنية في الباكستان يوم الأربعاء 10 يناير 2018.

مجلس العلاقات الدولية يطلق نشرة خاصة بعنوان ” فلسطين والعالم”

أطلق “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” صباح اليوم الاثنين نشرة خاصة بعنوان “فلسطين والعالم”.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

وصدر العدد التجريبي الأول من النشرة باللغة العربية صباح اليوم الاثنين تزامناً مع بداية العام الجديد.

وينوي مجلس العلاقات الدولية أن يصدر النشرة بشكل دوري واعداً الجمهور بتطويرها وإصدارها مستقبلاً بأكثر من لغة ونشرها مطبوعة على المهتمين.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يهنئ السيد عصام يونس لانتخابه رئيساً لمفوضية الهيئة المستقلة

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية ظهر اليوم السيد عصام يونس لتهنئته بمناسبة انتخابه رئيساً  لمفوضية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ” ديوان المظالم” على مستوى الأراضي الفلسطينية.

وضم الوفد الزائر الدكتور باسم نعيم رئيس المجلس وعدد من أعضاءه وكان في استقبالهم السيد عصام يونس، متمنين له كل التوفيق في منصبه الجديد.

وكان قد تم انتخاب السيد عصام يونس قبل أيام رئيساً  لمفوضية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ” ديوان المظالم” على مستوى الأراضي الفلسطينية.

في مئوية بلفور .. مجلس العلاقات الدولية يعقد ندوة ضمت مختصين ومؤرخين

عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ندوة في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة.

عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ندوة في مدينة غزة في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم.

وتحدث في الندوة التي حملت عنوان “وعد بلفور .. نكبة مستمرة” المؤرخ الفلسطيني د. سلمان أبو ستة وأستاذ التاريخ بالجامعة الإسلامية د. نهاد الشيخ خليل والمستشارة الإعلامية أ. روان الضامن، منسقة حملة بلفور١٠٠.

وبدأت الفعالية بعرض فيلم “طريق بلفور” من انتاج مركز العودة الفلسطيني وترجمة مجلس العلاقات الدولية.

وفي مداخلته عبر الانترنت من الكويت تطرق د. سلمان أبو ستة إلى تداعيات وعد بلفور في نشأة دولة الاحتلال الإسرائيلي مشيراً إلى أن تصريح بلفور خلق آخر مشروع استعماري استيطاني في العصر الحديث، داعياً إلى تجميع الشعب الفلسطيني وقواه في كل أماكن تواجده تحت راية واحدة وهي المجلس الوطني الفلسطيني وإختيار قيادة حقيقية تمثل الشعب الفلسطيني وقادرة على تحقيق تطلعاته وطموحاته.

من جانبه تطرق رئيس مركز التاريخ الشفوي والتراث الفلسطيني د. نهاد الشيخ خليل إلى السياقات التاريخية التي أدت إلى وعد بلفور، مشيراً إلى المحطات التاريخية التي أدت ببريطانيا لإصدار الوعد كجزء من مصلحتها في السيطرة على المنطقة وفِي مقدمتها البعد الديني ولاسيما من قبل المسيحيين الصهاينة في المذهب البروتستانتي، إلى جانب زرع كيان غريب في قلب المنطقة، للسيطرة على اهم الممرات الاستراتيجية في حينها قناة السويس.

وفي نهاية الندوة تحدثت رئيس لجنة “حملة بلفور السيدة روان الضامن “مئوية مشروع استعماري” موضحة بعض اللغط التاريخي  والمفاهيم اللغوية الخاطئة حول وعد بلفور والمسميات المرتبطة به، متطرقة في حديثها إلى الحملة الدولية حول وعد بلفور وأهميتها للشعب الفلسطيني وفعاليتها في الخارج والداخل.

ثم تبع الندوة عدد من المداخلات والأسئلة المهمة حول الأسباب والتداعيات، وكيفية مواجهة هذه الجريمة المستمرة، ودور الفلسطينيين والعرب في ذلك.

تأتي الندوة ضمن حملة مجلس العلاقات الدولية التي أطلقها أبريل الماضي مطالباً فيها بريطانيا بالاعتذار عن تصريح بلفور المشؤوم وتصحيح هذه الخطيئة.

خلال لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية .. كاتب آيرلندي: على بريطانيا الاعتذار عن وعدها الذي سبب كارثة الشعب الفلسطيني

خلال لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية ..

كاتب آيرلندي: على بريطانيا الاعتذار عن وعدها الذي سبب كارثة الشعب الفلسطيني

عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين لقاء ً عبر الانترنت صباح اليوم الخميس مع الكاتب الآيرلندي “ديفيد كرونين” في مدينة غزة.

وافتتح عضو المجلس أ. تيسير محيسن اللقاء قائلاً بأنه يأتي ضمن حملة المجلس في الذكرى المئوية لتصريح بلفور المشؤوم، داعياً بريطانيا للاعتذار عنه وتعويض الشعب الفلسطيني عن الضرر الذي لحق به.

من جانبه قال كرونين في كلمته أمام الحضور بأن الحكومة البريطانية تتحمل مسؤولية الظلم التاريخي الذي وقع على الفلسطينيين جراء تصريح بلفور قبل مئة عام.

وركز الكاتب في كلمته على أشكال الدعم الذي استمرت بريطانيا بتقديمه لقيام دولة “إسرائيل” بعد إصدار الوعد، مشيراً إلى أن الحكومة البريطانية قمعت ثورات الفلسطينيين المتتالية التي اندلعت احتجاجاً على هذا الوعد.

وفي رده على أسئلة الحضور، قال مؤلف كتاب “ظل بلفور” بأن الاعتذار واجب على بريطانيا جراء الظلم الذي لحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الرأي العام البريطاني يدعم الشعب الفلسطيني ويؤيد هذا الاعتذار.

يأتي هذا اللقاء ضمن أنشطة مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في حملته التي أطلقها أبريل الماضي مطالباً فيها بريطانيا بالاعتذار عن تصريح بلفور المشؤوم.

يُذكر بأن الكاتب ديفيد كرونين هو صحفي إيرلندي متخصص في السياسة الأوروبية، وناشط سياسي يقيم في مدينة بروكسل. ومؤلف كتاب “ظل بلفور” الذي صدر قبل عدة أشهر متناولاً دور الحكومة البريطانية في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

 

العلاقات الدولية يعقد لقاء حول جهود مناصرة القضية الفلسطينية في بريطانيا ومئوية بلفور

عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين لقاء حوارياً حول جهود مناصرة القضية الفلسطينية في بريطانيا ومئوية بلفور مساء اليوم في مدينة غزة.
واستضاف المجلس عبر الانترنت الناشطة الفلسطينية في بريطانيا جيهان الفرا التي تحدثت عن الجهود التي تقوم بها الجالية الفلسطينية في بريطانيا لدعم القضية، والرأي العام البريطاني نحوها، وأيضاً حول أنشطة مئوية وعدً بلفور.
وقالت الفرا بأن هناك اختلاف واضح وملحوظ في الرأي العام البريطاني خلال السنوات الماضية لصالح القضية الفلسطينية.
وتطرقت الكاتبة الفلسطينية في صحيفة “ميدل ايست مونيتور” إلى أوجه مناصرة القضية الفلسطينية، موضحة بأنه بات أسهل على الفلسطينيين توصيل روايتهم للرأي العام البريطاني عبر الصحافة التي تطورت بفعل انتشار وسائل التواصل والتكنولوجيا.
وقالت الفرا بأن السياسة البريطانية لم تعد كما السابق تتجاهل حقوق الفلسطيني وجرائم الاحتلال بحقهم، بل تم عقد العديد من جلسات مجلس العموم البريطاني لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين مشيرة بأن أصدقاء فلسطين في بريطانيا في تزايد مستمر مقابل اللوبي الصهيوني.
ودللت الناشطة الفلسطينية على هذا الاختلاف بموقف رئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن الذي قال خلال كلمته في المؤتمر العام للحزب بأنه آن الأوان لإنهاء الاضطهاد الذي يتعرض له الفلسطينيون.
وتطرقت الكاتبة إلى مئوية وعد بلفور قائلة بأن هناك العديد من الأنشطة يتم تنظيمها بهذه المناسبة، مشيرة إلى أن الأسبوع الماضي شهد مؤتمرين ضخمين تناولا وعد بلفور ودور بريطانيا في المعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وقالت الفرا بأن مظاهرة كبيرة ستنظم في لندن في الرابع من الشهر القادم بمناسبة مرور مئة عام على وعد بلفور.
وفي نهاية اللقاء، تم فتح باب النقاش بين الحضور والناشطة الفلسطينية جيهان الفرا التي بدورها أجابت عن أسئلة الحضور واستفساراتهم.
ويأتي هذا النشاط ضمن عدة أنشطة ينظمها مجلس العلاقات الدولية في الذكرى المئوية لوعد بلفور وأيضاً أنشطة المجلس العامة التي تستهدف الشباب الفلسطيني لتوعيتهم بواقع القضية الفلسطينية على المستوى الدولي.

العلاقات الدولية يختتم الدورة الاولى من البرنامج التدريبي لمتحدثي اللغة الانجليزية

اختتم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين أمس الثلاثاء الدورة الاولى من البرنامج التدريبي الذي يستهدف بعض متحدثي اللغة الانجليزية في غزة.
وركزت الدورة الأولى على المهارات الإعلامية باللغة الانجليزية وأعطاها أ. حسام عايش المحاضر في الجامعة الإسلامية.
من جانبه قال د. باسم نعيم رئيس المجلس بأن الدورة تأتي ضمن برنامج متكامل يهدف إلى توعية الشباب بأهمية استخدام اللغة استخداماً صحيحاً للدفاع عن القضية الفلسطينية في ظل الهجمة التي تتعرض لها.
وكان المجلس قد بدأ برنامجاً تدريبياً من ثلاثة دورات تستهدف 35 شاباً وشابة من المتحدثين بالإنجليزية، حيث ستشمل الدورتين المتبقيتين على دورة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ودورة القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بفلسطين.