كاتبة يهودية: إعادة انتخاب نتنياهو يعتبر إهانة لكثير من اليهود التقدمين

أثناء لقاء عقده مجلس العلاقات الدولية..

كاتبة يهودية: إعادة انتخاب نتنياهو يعتبر إهانة لكثير من اليهود التقدمين

قالت الكاتبة الأمريكية أليس روتشايلد، إنّ نسبة من المجتمع اليهودي تشعر بالإهانة من تصرفات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو جراء علاقاته الوطيدة بترامب.

واستهلت روتشايلد في ندوة نظمها “مجلس العلاقات الدولية” بغزة، حول تحول ” كيف يرى اليهود الأمريكان “إسرائيل” بعد الانتخابات في ظل تغلغل اليمين؟”، بالتأكيد على أنّ الحديث عن اليهود في الولايات المتحدة يعني الإشارة لمكونات متعددة ومتنوعة ومختلفة وغير متراصين معاً.

وأوضحت أنّه “على مستوى اليهود في أمريكا يوجد صراعات داخلية بشأن موقفهم من دولة إسرائيل”.

وبحسب روتشايلد فإنّ اليهود يشكلون حوالي 2% من التعداد السكاني للولايات الأمريكية المتحدة، منبهة إلى أنّ جزءاً كبيراً من اليهود في الولايات المتحدة تقدميين ينادون بحقوق العمال ويطالبون بالعدالة، مستدركة: “هناك فئة تنتمي لليمين سياسياً وايدلوجياً تشمل المسيحيين الانجلين واليهود اليمينين المتطرفين والجماعات اليهودية المناصرة والضاغطة مثل (ايباك) التي تؤيد وجود دولة اسرائيل وتدعمها وتدعم سياسات نتنياهو أيضا”.

وأوضحت أن من أهم القضايا التي تواجه اليهود التقدمين في أمريكا معاداة السامية وتكميم الأفواه وتقليص حرية التعبير عن الرأي لمن يحاول أن ينتقص من دولة إسرائيل أو ينتقدها.

وأكدّت روتشايلد أنّ وزارة الخارجية الأمريكية تحارب كل محاولات نزع الشرعية عن إسرائيل وتتهم القائمين على ذلك بمعاداة السامية، مبينةّ أن 27 ولاية أمريكية باتت في قوانينها تجرم حركات مقاطعة إسرائيل.

وأشارت إلى أنّ واشنطن تتعامل مع إسرائيل بمعاير مزدوجة وتعطيها الأفضلية في كل شيء، متابعة: “مع بداية عهد إدارة ترامب حدث تحول خطير في زيادة الهجمات على المسلمين وارتفاع وتيرة الاتهامات بمعادة السامية”.

وأوضحت روتشايلد أن المجموعة التي تسمى بـ “المسيحين البيض ” يطالبون بدولة مسيحية نقية من الأعراق المختلفة وعلى رأسهم اليهود، فهم يكرهون اليهود لكنهم يحبون إسرائيل لأنها تساعدهم على تحقيق هدفهم في التخلص من اليهود، وفق تعبيرها.

وفي غضون ذلك، رأت أن الانتخابات الإسرائيلية جرت في هذه السياقات، أهمها “اعلان القدس عاصمة لإسرائيل، واغلاق مكتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة، إضافة للموافقة على ضم الجولان لإسرائيل، وتجفيف كل الدعم الموجه لوكالة الغوث، وتمرير قانون القومية اليهودية”.

وأكدّت أنّ كل هذه السياسات الأمريكية تصب في مصلحة إسرائيل، في حين أنها تعرقل عملية السلام.

وبينت أنّ استطلاعات الرأي في واشنطن تتحدث عن أن كثيرين من الأمريكين لا يتعاطفون مع إسرائيل ويؤيدون فرض عقوبات عليها بسبب الاستيطان التي تقوم به في الضفة الغربية.

ورأت روتشايلد أن إعادة انتخاب نتنياهو يعتبر إهانة لكثير من اليهود التقدمين، “فهم غير راضون عن سياسته ولا عن سياسات ترامب، وكل ذلك يعني استمرار سياسات الفصل العنصري والاستيطان والمزيد من الإهدار لحقوق الشعب الفلسطيني”.

وقالت إن اليهود في إسرائيل صوتوا للحزب الذي يثقون فيه ويؤيدون سياسته، لكن بالنسبة لليهود خارج إسرائيل فالأمر بالنسبة لهم مختلف، متسائلة: “لأي مدى يمكن للدولة الإسرائيلية الاستمرار في هذه السياسات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني؟ ومتى سيتوقف ذلك ؟!”

وأوضحت روتشايلد أن الناخب الإسرائيلي ركزّ على الرفاهية والأمان والصفقات التجارية وعلاقات نتنياهو مع ترامب والسعودية ولم يكترث لحقوق الشعب الفلسطيني، معتقدة أن الانتخابات الإسرائيلية لم تقدم خيارات متعددة للناخب، فكلهم يدورون في نفس الإطار بالضغط على الفلسطيني، وفق رأيها.

ولفتت إلى أنّ الكثير من اليهود في الولايات المتحدة متطلعون على التهم والفساد والقضايا الموجهة ضد نتنياهو، كذلك تحالفه من أحزاب عنصرية ومتطرفين.

وفي سياق ذي صلة، رأت روتشايلد أن الموقف الأمريكي الداعم لقانون القومية، يعني إعطاء الأولوية “لسياسات الفصل العنصري والمزيد من الاستيطان وانتهاك حقوق الفلسطينيين، وهذا كله غير مقبول بالنسبة لليهود في الولايات المتحدة”.

وبينت روتشايلد وجود العديد من المنظمات الليبرالية ناقمة وغاضبة من سياسات نتنياهو ويهتمون بالتركيز على جرائمه وسياساته ضد الفلسطينيين، مثل منظمة ” صوت اليهودي من أجل السلام”، ويرون أن الصهيونية لا مستقبل لها.

ولفتت إلى أنه من الأخبار الجديدة صعود عدد من الشبان في الحزب الديموقراطي كـ “الهان عمر” يؤيدون عدم دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، متابعة: “كلنا نعلم أن هجوم اللوبي الصهيوني على “الهان عمر” كان قاسي وصعب كونها شابة مسلمة ومعارضة لإسرائيل”.

وشددّت روتشايلد على وجود تحول واضح في الكونغرس الأمريكي بحيث أصبح أعضائه لا يخافون اتهامهم بمعاداة السامية كـ ” الهان عمر” و” رشيدة اطليب ” والعديد من الأفارقة، فاليوم المشهد أصبح مختلفاً مما كان عليه سابقاً.

وعدّت روتشايلد أنّ كثيرًا من الشبان “في المجتمع اليهودي أصبحوا أكثر دراية لما يحصل من خلال متابعتهم لوسائل الاعلام البديلة وهم غير راضون عما تقوم به إسرائيل وسياساتها”.

وأشارت إلى وجود ” دعاية ضخمة وأموال طائلة تنفقها إسرائيل لتحسين صورتها”، مستطردة “تعمل إسرائيل على بث دعاية مضادة بخصوص مسيرات العودة بأن هناك أشخاص يريدون اقتحام الحدود والهجوم على دولة إسرائيل وما يقومون به هو الدفاع عن النفس”. وقد نجحت إسرائيل في هذه الدعاية إلى حد ما وسط مساعدة من وسائل الإعلام.

مع قرب الذكرى السنوية الأولى لها.. مختصون: مسيرات العودة أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية دولياً، وندعو لتطويرها

قال مختصون في الاعلام الدولي والعلاقات الدولية بأن مسيرات العودة وكسر الحصار أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة استمرارها وتعزيزها بوسائل جديدة.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية عقدها مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع قسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية بغزة صباح أمس السبت بعنوان ” مسيرة العودة بعد عام .. تأثيراتها على المستوى الدولي إعلامياً وسياسياً ” حضرها لفيف من المهتمين والأكاديميين والطلبة.

 وشارك في الندوة من لندن البروفيسور كامل الحواش رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا والأستاذ زاهر بيراوي رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني ومن غزة الدكتور أمين وافي الأستاذ المشارك في قسم الإعلام الدولي بالجامعة الإسلامية.

وفي بداية الندوة رحب الدكتور أيمن أبو نقيرة رئيس قسم الصحافة الإعلام بالجامعة الإسلامية بالحضور وأكد على أن مسيرات العودة كانت فكرة إبداعية عظيمة ابتكرها الشعب الفلسطيني خلال مسيرة نضاله نحو التحرر من الظلم والاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه أكد د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية، بعد الترحيب بالحضور والضيوف، أن مسيرات العودة جاءت في وقتها المناسب، حيث تعاني القضية الفلسطينية بشكل عام من محاولات الشطب، وداخليا من الانقسام وتداعيات الحصار البغيض.

وأضاف نعيم بأن المسيرات وجهت رسائلها في أكثر من اتجاه، أولاً للاحتلال كي تؤكد له تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وثوابته واستعداده للتضحية من أجلها بكل شيء، وثانياً للمجتمع الدولي بضرورة إعادة الاعتبار لقضيتنا العادلة ودعم نضال الشعب الفلسطيني، وضرورة فك الحصار لظالم عن قطاع غزة وإنهاء المأساة الإنسانية.

من جانبه قال الدكتور كامل الحواش بأن مسيرات العودة في جذب الاهتمام نحو معاناة الشعب الفلسطيني في غزة ولفتت نظر العالم إلى القضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال البشعة ضد الفلسطينيين السلميين وخير دليل هو التقرير الأخير الصادر عن الأمم المتحدة الذي أشار إلى ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب، مشيراً إلى أن عدم تبني الجهات الرسمية الفلسطينية لهذه المسيرات بل ومهاجمتها قد أضعف من تأثيرها دولياً نوعاً ما.

أما رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني زاهر بيراوي قال بأن وسائل الإعلام الدولية سلطت الضوء بشكل كبير على مسيرات العودة منذ بدايتها وحتى شهر يونيو من العام الماضي، وأن أنسنة قصص بعض الشهداء قد ولدت تعاطفاً لدى الشعوب الغربية مع المسيرات، ولكنه أشار في نفس الوقت بأن ماكينة الاحتلال الدعائية نجحت نوعاً ما في تشويه هذه المسيرات خاصة مع استخدام الفلسطينيين لبعض الأساليب المشروعة ولكن العنيفة.

من جانبه قال الدكتور أمين وافي بأن وسائل الاعلام الرئيسية العالمية غطت مسيرات العودة بكل كبير في بدايتها وبلغت ذروة التغطية أثناء افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، قائلاً بأن حصد العديد من الصحفيين الفلسطينيين على جوائز عالمية لتغطيتهم المسيرات يعكس بشكل واضح الصورة التي تركتها المسيرات في وعي العالم العام الماضي.

وفي نهاية الندوة دعا المختصون إلى المحافظة على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار وتعزيزها بوسائل إبداعية جديدة، وإلى المحافظة على سلميتها، والبعد عن الحزبية. كما ودعوا إلى محاولة الوصول للإعلام الدولي عبر القضايا الإنسانية التي يفهمها العالم، والتركيز على القصة الصحفية والفيديو والصورة المعبرة.

ووجه المشاركون دعوة في ختام الندوة إلى وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية والسفارات بالخارج للمشاركة في دعم هذه المسيرات ونقل معاناة الشعب الفلسطيني باللغة التي يفهمها العالم.

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

دعا المشاركون فيه لإعادة إحياء القضية والضغط من أجل الافراج عنهم

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

نظم “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة في غزة لتسليط الضوء على قضية معتقلي مؤسسة الأرض المقدسة الخمسة وذلك بعد مرور 10 عام على سجنهم.

وشارك في الندوة التي حملت عنوان ” سياسة الولايات المتحدة في خنق الفلسطينيين مالياً … مؤسسة الأرض المقدسة نموذجاً” كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس مؤسسة “بيت الحكمة” والناشط الأميركي ميكو بيليد مؤلف كتاب “الظلم” الذي يتناول نفس القضية.

وحضر الندوة التي عُقدت بمدينة غزة عدد من أعضاء عائلات المتهمين بالإضافة إلى العشرات من القانونيين والأكاديميين والمهتمين.

من جانبه قال الدكتور أحمد يوسف بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت هي النقطة الفاصلة التي كشرت فيها الإدارة الأمريكية عن أنيابها تجاه المؤسسات الإسلامية الخيرية العاملة على أراضيها.

وأشار يوسف إلى أن كل محاولات الاستئناف بشأن الأشخاص الذين تمت محاكمتهم فشلت، والحل الوحيد يتمثل الآن في إصدار عفو من الرئيس الأمريكي تجاههم.

وكان مسؤولو «مؤسسة الارض المقدسة»، التي كانت تُعتبر أكبر منظمة خيرية اسلامية في الولايات المتحدة، قد أدينوا بتهمة تشكيل واجهة لناشطين اسلاميين في أكبر محاكمة حول قضية تمويل الارهاب شهدتها الولايات المتحدة.

وحُكم على المتهمين شكري ابو بكر وغسان العشي بالسجن 65 عاماً، ومفيد عبد القادر بالسجن 20 عاماً، وعبد الرحمن عودة ومحمد المزين بالسجن 15 عاماً.

من جانبه قال الناشط الأميركي ميكو بيليد: “بغض النظر عن التهمة الموجهة للأشخاص الخمسة الذين تمت محاكمتهم، إلا أنهم أبرياء وحوكموا لأنهم فلسطينيين ومسلمين”.

وقال بيليد بأن المحاكمات التي صدرت بحق الخمسة تتنافى مع ما عُرف عن الولايات المتحدة أنها بلد الحريات، والحقيقة أنها بلد الحريات لفئات معينة وليست للجميع،

وعن الدور الصهيوني في القضية، قال بيليد بأن الحركة الصهيونية بدأت بملاحظة نشاط المؤسسات الخيرية التي تدعم الفلسطينيين في بداية التسعينيات ولكن لم تستطع النيل من بعضها إلا بعد أحداث سبتمبر مستغلة الغضب الأميركي.

وقال بيليد بأن أحداث سبتمبر أحدثت حالة هستيريا في الولايات المتحدة مما دفع الرئيس الأمريكي بمعرفة الأسباب خلف التفجيرات في أسرع وقت، وكان أسهل هدف أمامه هو مؤسسة الأرض المقدسة.

ونوه بيليد إلى أنه التقى مع بعض المعتقلين الخمسة ومع محاميهم الذين أكدوا بأنهم كانوا مطمئنين جداً عند توجيه الاتهامات لهم بأنهم لم يخالفوا القانون، ولكن القضية لُفقت لهم بفعل الضغط والزيف الإسرائيلي.

من جانبهم دعا الحضور في الندوة الإدارة الأمريكية لإعادة النظر وإعادة فتح التحقيق في الملف وإرساء العدالة لأن الظلم الذي وقع على المتهمين الخمسة واضح.

وتوافق الحضور على إطلاق حملة مناصرة وضغط دولية للإفراج عنهم، تسعى للتشبيك مع المؤسسات والشخصيات الدولية القادرة على التأثير في الرأي العام الأمريكي.

العلاقات الدولية يصدر العدد الرابع عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

الفصائل الفلسطينية تؤكد على ضرورة أن تصبح المقاطعة جزءاً من استراتيجية وطنية موحدة

خلال ندوة نقاشية جمعت ممثليها ونظمها مجلس العلاقات الدولية..

الفصائل الفلسطينية تؤكد على ضرورة أن تصبح المقاطعة جزءاً من استراتيجية وطنية موحدة

أجمع ممثلو الفصائل الفلسطينية على أهمية حملات مقاطعة الاحتلال محلياً ودولياً، مقرين بأنها لابد أن تكون جزء من استراتيجية وطنية موحدة تدمج في البرامج السياسية لكافة الفصائل الوطنية والاسلامية.

جاء هذا الاجماع خلال لقاء نقاشي عقده “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بعنوان ” مقاطعة الاحتلال: استراتيجية وطنية أم حراك نخبوي ” في مدينة غزة.

بدوره أكد الدكتور باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية، على أهمية حملات مقاطعة الاحتلال واصفاً اياها بالأداة الرئيسية لمواجهة التطبيع ولحصار الكيان الاسرائيلي المحتل، محذراً من مخاطر التطبيع المتسارع بين الكيان وبعض الدول العربية والاسلامية.

وأضاف الدكتور خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أن اتفاقية أسلوا وما تبعها من تنسيق أمني كانت أخطر منعطف مرت به القضية الفلسطينية، مؤكداً على أن حركته تعتبر المقاطعة ضرورة شرعية ووطنية.

فيما عرج السيد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية، على وجوب فضح الرواية الإسرائيلية وتثبيت الرواية الفلسطينية، وصناعة الوعي الوطني الداعم لحركة المقاطعة والعمل على تطويرها.

وعزا الدكتور مازن زقوت القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الضعف الجاري في حركة المقاطعة لضعف الأداء الإعلامي الرسمي والشعبي في المستويين المحلي والدولي.

وأكد الدكتور نائل أبو عودة عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين على أهمية تنظيم حملات توعوية في المدارس والجامعات للتعريف بالمقاطعة وأهميتها كأسلوب نضالي.

فيما أضاف الأستاذ محمد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، على أهمية تفعيل دور الأطر الطلابية ومضيفاً أن معركتنا مع المحتل معركة عقول والمقاطعة مقاومة تسير جنباً الى جنب مع الكفاح المسلح.

وأشاد المهندس أيمن علي الناشط في حركة المقاطعة بالإنجازات الكبيرة التي راكمتها حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات خلال الأعوام المنصرمة مؤكداً على أهمية العمل الوطني الموحد للنهوض بالحركة.

واختتم الدكتور باسم نعيم اللقاء بضرورة السعي والعمل الجاد في إطار توظيف الأدوات المتاحة للنهوض بحركة المقاطعة لما تمثله من أهمية كبيرة في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في ظل العجز الدولي الواضح.

نعيم: المجتمع الدولي عاجز عن تنفيذ ارادته بلجم الاحتلال واجرامه بحق الشعب الفلسطيني

نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – حشد في مدينة غزة اليوم الخميس ندوة بعنوان ” أليات تفعيل التضامن مع الشعب الفلسطيني ” بمشاركة الدكتور باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، والصحفية رولا عليان والناشطة الحقوقية وسفيرة النوايا الحسنة فيكي نيكلودي.

وخلال الندوة تحدث الدكتور نعيم عن أهمية يوم التاسع والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر والذي صدر فيه قرار تقسيم فلسطين من العام 1947م.

وأشار نعيم أن هذا اليوم يشكل مناسبة مهمة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، سيما في ظل حالة التطبيع الواضح بين الدول العربية واسرائيل.

بالإضافة لذلك استهجن الدكتور نعيم عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ ارادته بلجم الاحتلال واجرامه بحق الشعب الفلسطيني.

ودعا نعيم الى مواجهة الاحتلال بتبني فكرة مقاطعته وعزله وسحب الاستثمارات منه، من قِبل الشعب الفلسطيني والامتدادات العربية والاسلامية وأحرار العالم كافة، بصفتها من أهم أدوات التضامن مع الشعب الفلسطيني.

مختص: “إسرائيل” تصنع من مبدأ معاداة السامية قبة حديدية ضد الانتقادات الموجهة لها

عقد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” لقاءً حوارياً للحديث حول مبدأ معاداة السامية واستغلال إسرائيل له في إسكات منتقديها.

وعُقد اللقاء تحت عنوان ” العداء للسامية بين المبدأ والانتهازية: جيريمي كوربن كمثال” واستضاف المجلس من لندن عبر سكايب رئيس منتدى التواصل الأوربي الفلسطيني السيد زاهر البيراوي، وحضره عشرات المهتمين والنشطاء والشباب.

وبدأ اللقاء بكلمة ألقها رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم رحب فيها بالضيف، وتطرق فيها للهجوم العنيف الذي تعرض له رئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن بسبب مواقفه الشجاعة الرافضة للخضوع للوبي الصهيوني ودعمه للشعب الفلسطيني.

من جانبه بدأ السيد البيراوي كلمته بتعريف مصطلح “السامية” والعداء لها موضحاً الفرق بين السامية والصهيونية واليهودية، مشيراً إلى أننا الفلسطينيين ليسوا أعداء لليهود بل إن صراعهم هو مع أولئك الذين احتلوا أرضهم وطردوهم من ديارهم.

 وتطرق البيراوي إلى قضية التوظيف السياسي لتهمة معاداة السامية في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن هذا المصطلح ظهر قبل إنشاء دولة “إسرائيل” لتحفيز اليهود حول العالم للهجرة نحو فلسطين واحتلالها.

وقال البيراوي بأن “معاداة السامية” تم استغلالها من قبل “إسرائيل” لجلب المزيد من الدعم الخارجي لإسرائيل وزيادة هيمنتها في المنطقة، موضحاً بأن الكره المتزايد لـ “إسرائيل” جراء جرائمها ضد الفلسطينيين اضطرها لاستخدام المصطلح بقوة كوسيلة للتستر على هذه الجرائم وصرف النظر عن التغلغل الصهيوني في المنطقة.

أما بخصوص رئيس حزب العمال البريطاني، فقال البيراوي بأن اللوبي الصهيوني شن حملة شرسة ضد جيرمي كوربن واتهموه بالعداء للسامية والمشاركة في أنشطة مناصرة للفلسطينيين ودعم حماس والجهاد الإسلامي، وكان غرض هذه الحملة هي القضاء على مستقبله السياسي.

وفي نهاية كلمته أوصى السيد البيراوي عدوة توصيات للأوساط الداعمة للشعب الفلسطيني منها إنشاء دليل لمواجهة الدعاية الصهيونية وتكريس المفاهيم الصحيحة في الخارج والتفريق بين اليهودي الإسرائيلي المعادي للشعب الفلسطيني والمغتصب لأرض فلسطين وبين اليهود بشكل عام والمؤيدين للشعب الفلسطيني والذين يعملون بجهد كبير لنصرته بشكل خاص.

ووصى البيراوي بتوفير الموارد والمواد لدحض الرواية الصهيونية وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وضرورة الحرص في الخطاب السياسي وانتقاء المصطلحات والعبارات بعناية.

العلاقات الدولية يوقع اتفاقية مع الجامعة الإسلامية لتنفيذ برنامج تدريبي

وقع “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” اتفاقية مع الجامعة الإسلامية في غزة لتنفيذ برنامج تدريبي نهاية الأسبوع الماضي.

ويحمل البرنامج التدريبي اسم “مهارات التحدث أمام الجمهور باللغة الإنجليزية”، ويستهدف 25 شاباً وشابة تم اختيارهم مسبقاً بعد إجراء مقابلات.

ويهدف البرنامج إلى تخريج عدد من النخب الفلسطينية القادرة على الترويج للرواية الفلسطينية باللغة الأنجليزية عبر خطابها الموجه للغرب.

وسيبدأ البرنامج فعالياته التدريبية بداية شهر نوفمبر بواقع 6 ساعات أسبوعياً على أن يستمر لمدة 6 أشهر.

ويُعتبر مجلس العلاقات الدولية إحدى المؤسسات الرائدة في غزة التي تخدم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، وتهدف للتصدي للرواية الصهيونية المجحفة بحق الشعب الفلسطيني على مستوى العالم.

في بداية دورتها 73 ..العلاقات الدولية يوجه رسالة للجمعية العامة مطالباً برفع حصار غزة

وجه “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” رسالة لرئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا اسبينوزا مطالباً إياها بطرح موضوع رفع حصار غزة بجدية على جدول اجتماع الجمعية.

وسلم المجلس الرسالة للسيدة اسبينوزا عبر مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط في غزة صباح اليوم الأربعاء.

وأكد المجلس خلال الرسالة أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما زال يعاني بشدة من الاحتلال الإسرائيلي المستمر، وحصار غزة غير القانوني والمتواصل منذ 12 عاماً.

وأشار المجلس إلى أوضاع غزة الإنسانية الصعبة التي يمر بها بما فيها نسبة المياه الملوثة التي بلغت 97% والكهرباء التي لا يراها سكان القطاع سوى 4 ساعات يومياً ونسبة البطالة التي بلغت 60% إضافة الى النقص في الأدوية الأساسية والذي بلغ نسبته 50%.

وتطرق المجلس إلى مسيرات العودة السلمية، مشيراً إلى أن سكان غزة لم يتوجهوا إلى السلك الفاصل معرضين أنفسهم للموت إلا رداً على الحصار الإسرائيلي وأيضاً بعد يأس أصابهم من تخاذل المجتمع الدولي برفع المعاناة عن قطاع غزة.

وختم المجلس رسالته قائلا: ” يجب أن تكون الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام والعدالة هي نهاية الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة الذي يسمم أطفالنا البالغ عددهم مليون طفل.”

وافتتحت في نيويورك يوم أمس الثلاثاء أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة وتسلمت رسمياً وزيرة خارجية الإكوادور ماريا اسبينوزا رئاسة الدورة الجديدة.

العلاقات الدولية يصدر نشرته الدولية “فلسطين والعالم” لشهر سبتمبر

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا