في بداية دورتها 73 ..العلاقات الدولية يوجه رسالة للجمعية العامة مطالباً برفع حصار غزة

وجه “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” رسالة لرئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا اسبينوزا مطالباً إياها بطرح موضوع رفع حصار غزة بجدية على جدول اجتماع الجمعية.

وسلم المجلس الرسالة للسيدة اسبينوزا عبر مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط في غزة صباح اليوم الأربعاء.

وأكد المجلس خلال الرسالة أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما زال يعاني بشدة من الاحتلال الإسرائيلي المستمر، وحصار غزة غير القانوني والمتواصل منذ 12 عاماً.

وأشار المجلس إلى أوضاع غزة الإنسانية الصعبة التي يمر بها بما فيها نسبة المياه الملوثة التي بلغت 97% والكهرباء التي لا يراها سكان القطاع سوى 4 ساعات يومياً ونسبة البطالة التي بلغت 60% إضافة الى النقص في الأدوية الأساسية والذي بلغ نسبته 50%.

وتطرق المجلس إلى مسيرات العودة السلمية، مشيراً إلى أن سكان غزة لم يتوجهوا إلى السلك الفاصل معرضين أنفسهم للموت إلا رداً على الحصار الإسرائيلي وأيضاً بعد يأس أصابهم من تخاذل المجتمع الدولي برفع المعاناة عن قطاع غزة.

وختم المجلس رسالته قائلا: ” يجب أن تكون الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام والعدالة هي نهاية الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة الذي يسمم أطفالنا البالغ عددهم مليون طفل.”

وافتتحت في نيويورك يوم أمس الثلاثاء أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة وتسلمت رسمياً وزيرة خارجية الإكوادور ماريا اسبينوزا رئاسة الدورة الجديدة.

العلاقات الدولية يصدر نشرته الدولية “فلسطين والعالم” لشهر سبتمبر

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الأحد.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

خبيرة قانونية أميركية: “إسرائيل” اخترقت مبادئ القانون الدولي بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين السلميين

في لقاء عقده مجلس العلاقات الدولية..

خبيرة قانونية أميركية: “إسرائيل” اخترقت مبادئ القانون الدولي بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين السلميين

عقد مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع مركز حماية لحقوق الانسان لقاء مع الخبيرة القانونية الأميركية البروفيسور “ماجوري كون” عبر سكايب للحديث عن أساليب التقاضي الدولي في ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة بحضور لفيف من الحقوقيين والقانونيين والمهتمين والنشطاء.

وافتتح السيد تيسير محيسن اللقاء مرحباً بالحضور ومؤكداً على اهتمام المجلس باستحضار الخبراء الدوليين للحديث عن أهم القضايا التي تخص الشعب الفلسطيني ببعدها الدولي.

من جانبها أكدت البروفيسور كون في بداية اللقاء على التزامها بنضال الشعب الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال بكل الوسائل القانونية من أجل جلب قادة “إسرائيل” للعدالة ومحاكمتهم على جرائمهم.

وأوضحت البروفيسور المبادئ الأساسية في اتفاقية جنيف وكيف قامت “إسرائيل” باختراق هذه المبادئ ولم تميز بين مدني وعسكري في حالة مسيرات العودة، مشيرةً أن قادة الاحتلال مسؤولين مسؤولية كاملة عن حماية المدنيين في المناطق المحتلة.

وقالت الخبيرة كون أن المحكمة الجنائية الدولية تبذل قصارى جهدها لمحاسبة مجرمي الحرب الاسرائيليين عبر فتح تحقيق رسمي بشأن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على وجوب أن يكون العمل وفق محاكمة نورمبرغ وأن يكون هناك تعويض لضحايا هذه الانتهاكات.

أما بخصوص الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكرت البروفيسور كون القرارات التي صدرت من الجمعية العامة بخصوص القضية الفلسطينية والتي منع الفيتو الامريكي انجاحها.

وتطرقت كون في حديثها إلى سبب انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من المجلس وعدد القرارات التي أصدرها المجلس والتي أكد فيها أن اسرائيل تنتهك القانون الدولي فيما يخص مسيرات العودة وأن على اسرائيل التزاماً قانونياً بحماية المدنيين الفلسطينيين باعتبارها دولة احتلال.

وذكرت البروفيسور ماجوري كون الطرق التي يمكن من خلالها ملاحقة قادة الاحتلال الذين يرتكبون جرائم ضد الانسانية وأوضحت أن هناك العديد من القوانين والتشريعات التي تم اتخاذها من اجل ضمان ملاحقة القادة الاسرائيليين وفق الولاية القضائية الدولية، مشيرة إلى حجم الضغوط السياسية من طرف الولايات المتحدة لإضعاف فكرة الملاحقة القضائية الدولية.

ناشطة أمريكية: على الفلسطينيين الاستمرار في فعالياتهم لأنها تحقق نجاحات مستمرة في تغيير الرأي العام الأمريكي

خلال لقاء عقده المجلس في مدينة غزة ..

ناشطة أمريكية: على الفلسطينيين الاستمرار في فعالياتهم لأنها تحقق نجاحات مستمرة في تغيير الرأي العام الأمريكي

عقد مجلس العلاقات الدولية صباح اليوم لقاء مع الصحفية والناشطة الأمريكية آبي مارتن في مطعم المارنا هاوس في مدينة غزة.

وتناول اللقاء مسيرات العودة وتأثيرها في الرأي العام الأمريكي وأهم التحديات لاستثمارها والمحاذير التي يجب أن ينتبه لها الفلسطينيون في مخاطبة العالم.

وافتتح رئيس المجلس د. باسم نعيم اللقاء مرحباً بالحضور الكريم شاكراً السيدة مارتن على مشاركتها وقتها في هذا اللقاء.

يُذكر بأن الصحفية آبي مارتن هي ناشطة وصحفية أمريكية – تقدم برنامج the empire files في قناة  TeleSUR، والتي منعها الاحتلال من دخول الاراضي الفلسطينية بسبب تغطيتها الجريئة لجرائم الاحتلال

من جانبها قالت مارتن بأن الإعلام الأمريكي ما زالت يتبنى رواية الاحتلال الإسرائيلي ويلومون الفلسطينيين على ما يحدث لهم وهو ما سمح للاحتلال بالاستمرار بجرائمه.

ودعت مارتن إلى التوقف عن محاولة الوصول للإعلام لأنه مهما فعل الفلسطينيون فسيقومون بتشويه ما يقومون به، ودعت للوصول إلى الرأي العام الأمريكي وتغييره.

وأوضحت مارتن بأن على الفلسطينيين الاستمرار في فعالياتهم لأنها تحقق نجاحات مستمرة في تغيير الرأي العام الأمريكي، وألا يأبه الفلسطينيين بالانتقادات الموجهة لديهم لأن فعالياتهم لها الأثر الكبير في تغيير الرأي العام نحو تأييد القضية الفلسطينية.

وأضافت مارتن بأن الإعلام همش فلسطين منذ حرب العراق عام 2003 ولكن في الوقت الحالي فقد باتت القضية الفلسطينية دوماً في حديث الإعلام الأمريكي وهذا رغم ضغط الإعلام الإسرائيلي.

وأكدت مارتن بأن إسرائيل لن تتعافى من صورتها التي اهتزت جراء مجزرة مسيرات العودة، وأن ملايين الدولارات التي تدفعها لتحسين صورتها لن تفلح في ذلك.

وثمنت مارتن الجهد الفلسطيني المبذول والذي أثر في صورة إسرائيل على مستوى العالم، داعية الفلسطينيين إلى الحصول على الدعم من الآخرين حول العالم كي يقف بجانبكم ويدعمكم.

وضربت مارتن مثالاً على ما يحدث في أمريكا من تغير حيث قالت بأن أي حدث كان يعقده الفلسطينيون في الجامعات كان يتم اقتحامه من طلاب مؤيدين لإسرائيل ويقاطعونه ويشوهونه، اما حالياً فيحدث العكس فقد بات أي حدث مريد لإسرائيل يتم مقاطعته من مؤيدين للفلسطينيين يقومون بتسليط الضوء على جرائم إسرائيل في فلسطين.

وفي نهاية اللقاء أكدت الصحفية الأمريكية على ضرورة التعاون المشترك بينها وبين المجلس لتسليط الضوء بشكل أكبر على جرائم الاحتلال من خلال برنامجها الذي تقدمه في قناة TeleSUR.

العلاقات الدولية تدعو رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي لزيارة غزة

وجه مجلس العلاقات الدولية – فلسطين دعوة إلى رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشارلز شومر لزيارة غزة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء في وزارة الإعلام بمدينة غزة.

ودعا مجلس العلاقات الدولية شومر لزيارة غزة، مضيفا: “معروف عنك بأنك قائد مثقف وإنساني في الحزب الديمقراطي ، كما أنك تشترك مع أهل غزة في الكثير من الأمور سيما وأن كان والدك عامل مبيدات ، ونشأت في منزل بسيط متواضع يماثل حال أهل غزة والذين يشكلون سكانها 70% من اللاجئين كما أن أكثر من 45% من سكانها عاطلون عن العمل حالياً وأكثر من 80% يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وتابع: سعادة السيناتور لقد كنت طالباً متفوقاً في مدرستك الثانوية ودرست في جامعة هارفارد، كما أنك تقدر التعليم كما يقدره الفلسطينيون على الرغم من الفقر المدقع والحرب التي لا نهاية لها، فإن غزة تفتخر بمعدل معرفة القراءة والكتابة البالغة 98.4%، وهو الأعلى في العالم العربي.

وأضاف : “كنت طموحاً عندما كنت صغيراً وانطلقت نحو غزو العالم هكذا كنا، باستثناء ذلك، فنحن كمحاصرين في منطقة معزولة صغيرة كثافتها أكثر من طوكيو، نتوق لرؤية العالم فقط، كما أننا عرفناك زوج مخلص تقدر الأسرة وقمت بتربية ابنتين بارعتين”.

واعرب المجلس عن دهشته عن رؤية السيناتور لغزة حيث مضى في القول ” قرأنا بيانك حول غزة بكل ألم وحزن، عندما تحدثت أن الفلسطينيين في غزة انتخبوا حماس، فمن الصائب أن يخنقوهم اقتصادياً حتى يروا أن هذا ليس الطريق الذي يجب أن يسلكوه”.

 وقال :”لقد درست في كلية الحقوق بجامعة هارفارد وجلست في اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي، لذا فأنت تعرف بالتأكيد أن العقاب الجماعي غير قانوني بموجب القانون الدولي.

واستذكر المجلس تصريح منظمة هيومن رايتس ووتش أن الحصار المفروض على غزة يرقى إلى العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين، وهو انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي” ، بينما صرحت منظمة العفو الدولية أنه “شكل من أشكال العقاب الجماعي، إن الحصار الإسرائيلي المستمر على غزة هو انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

وأشار إلى أنه بسبب الحصار الإسرائيلي فإن 97% من مياه الشرب في غزة غير صالحة للاستهلاك البشري. لقد كتبت سارا روي من مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفارد: “إن البشر الأبرياء، ومعظمهم من الشباب، يتم تسميمهم ببطء بسبب المياه التي يشربونها، ومن المحتمل بسبب التربة التي يزرعون فيها”.

وتسأل المجلس عبر رسالته :هل من الصواب تسميم مليون طفل في غزة ، نريد أن نصدق أنه تم تضليلك حول الوضع في غزة.

ووجه المجلس دعوة للسيناتور تشارلز جاء فيها “إننا نرحب بكفي غزة ،ونحن واثقون أنك إذا أتيت وشاهدت غزة بنفسك، فستتفق مع قاضية ولاية نيويورك ماري ماكجوان ديفيس التي دعت إسرائيل في تقرير الأمم المتحدة إلى رفع الحصار “فوراً ولا قيد أو شرط”.

وتابع: “نحن على ثقة بأنكم ستتفقون مع البرلمان الأوروبي، الذي دعا بأغلبية ساحقة “من أجل إنهاء فوري وغير مشروط لحصار وإغلاق قطاع غزة الذي أدى إلى أزمة إنسانية متدهورة وغير مسبوقة في المنطقة”.

كما أننا نثق بأنكم ستوافقون زميلكم السيناتور بيرني ساندرز، الذي وصف الحصار بأنه “غير إنساني” وحث حكومتكم على المساعدة في وضع حد له.

حتى لو وجدنا أنفسنا نختلف على العديد من الأمور، فإن زيارتك ستبقى بالتأكيد مناسبة تاريخية مثرية.

واختتم دعوته :” نريدك أيضاً أن تشعر باللطف وأن تشاهد بنفسك احترام وكرامة شعبنا اللطيف”.

 

العلاقات الدولية يزور الصليب الأحمر لحثه على ممارسة دوره تجاه مسيرات العودة

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية أمس الأحد مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة لبحث سبل التعاون المشترك.

وضم وفد المجلس رئيس مجلس الإدارة الدكتور باسم نعيم وعدد من أعضاء المجلس وكان في استقبالهم السيد جيلان ديفورن مدير بعثة الصليب الأحمر في غزة الذي رحب بالوفد وأكد على أهمية الزيارة وتوقيتها.

وبحث الجانبان خلال الزيارة سبل التعاون المشترك، وتم التعريف بمجلس العلاقات الدولية وأهدافه وأيضاً تم الاستماع لنبذة حول دور الصليب الأحمر وأهم الأنشطة التي يقوم بها.

من جانب آخر تطرق الطرفان إلى مسيرات العودة والتأكيد على سلمية الحراك وضرورة قيام الصليب الأحمر بدوره تجاه هذا الحراك وممارسة دوره في حماية المتظاهرين المتوقع خروجهم نهاية هذا الشهر قرب السلك الفاصل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

متحدثا في مؤتمر لمؤسسة فورورد ثنكنج .. نعيم: ما نراه من أزمة إنسانية في غزة هو قمة الهرم الجليدي فقط

قال الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية ووزير الصحة الفلسطيني السابق أنه لم يعد خافيا على أي كان، دخل فلسطين أو خارجها، فلسطيني كان أو أجنبي، الأزمات الانسانية التي يعيشها القطاع المحاصر. لو سألنا أحد اطفالنا اليوم لعدد هذه الأزمات عن ظهر قلب.

وفي كلمته خلال مؤتمر لمؤسسة فورورد ثنكنج حول الأزمة الانسانية في غزة الأربعاء الماضي، قال نعيم بأن رغم صغر غزة المحاصرة جغرافيا وضعف إمكانياتها الاستراتيجية، إلا أنه لم تخل طاولة اجتماعات محلية أو إقليمية أو دولية من بحث موضوعها وكيفية التعاطي مع ازماتها الإنسانية.

وقال نعيم ” أعتقد ان من فرض الحصار على القطاع ليس شخصا جاهلاً أو غبيا أو لا يعرف قيمة وخطورة ما يقوم به. فالحصار ظاهرة تاريخية استعملها الانسان منذ فجر التاريخ كأداة مهمة لإخضاع أخيه الانسان. وفِي التاريخ الحديث كثير من التجارب (كوبا، قبرص، العراق، إيران طبعاً مع الفارق في السياقات السياسية) والتي استمرت لعقود، بما يمكن للدارسين من معرفة ادق التداعيات لهذه الاداة. الحصار هو استمرار “الحرب” ولكن بأدوات ناعمة”.

وحمل نعيم الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الحصار الظالم المفروض على القطاع بصفته الكيان المحتل حسب القانون الدولي، ولكنه أشار إلى أن مسؤولية المجتمع الدولي لا تقل عن “إسرائيل”، إن لم تفوقها، لأنه لولا الغطاء والدعم الدولي لما تمكن الاحتلال من فرض هذا الحصار، أو على الأقل بهذه القسوة وطوال هذه المدة.

المطلوب في المرحلة المقبلة

وأضاف نعيم بأن المطلوب منا اليوم هو تسليط الضوء على جوانب لم تذكر سابقا أو تأخذ حقها من البحث، أو على الأقل لم تأخذ القدر الكاف من اهتمام صناع القرار في الداخل والخارج، بدلاً من إعادة تكرار الأرقام والاحصائيات، مع أهميتها وخطورتها.

وأشار نعيم بأن ما يريده الفلسطينيون هو فك الحصار فورا وإعطاء الفلسطينيين الفرصة لحل مشاكلهم، وفتح المعابر، وطالب بدعم الأونروا لتتمكن من تلبية كل ما هو مطلوب منها لصالح اللاجئين.

وأضاف بأن المطلوب أيضاً هو مغادرة مربع الانقسام فورا وانجاز المصالحة وإعادة ترتيب بيتنا الفلسطيني واختيار قيادة جديدة لشعبنا

وأكد نعيم في نهاية كلمته بأن “إسرائيل” لن تتمكن من شطب الفلسطينيين وحقوقهم بمثل هذا الأدوات ولن يحميها ويحل مشكلتها الوجودية مثل هذا السلوك اللاإنساني، وان لم تنتهي المشكلة في أقرب فرصة فان الانفجار المجتمعي قادم في وجه الجميع وفِي كل الاتجاهات

العلاقات الدولية يعقد لقاء حول صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها

عقد مجلس العلاقات الدولية صباح أمس بالتعاون مع قسم الصحافة والاعلام في الجامعة الإسلامية بغزة لقاءً حوارياً تحت عنوان ” صورة القضية الفلسطينية في المجتمع الأمريكي ودور الاعلام في تشكيلها”.

واستضاف اللقاء كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس معهد بيت الحكمة والناشطة والكاتبة الأمريكية أليسون واير مؤسسة موقع “لو عرف الأمريكان”.

بدوره، تحدث الدكتور أبو نقيرة حول أهمية الصورة النمطية في تشكيل صورة الشعوب السائدة وتكوين الآراء تجاه الرأي العام، مبيناً أن من الأدوات الفعالة في تكوين الصورة والتأثير في الرأي العالمي وسائل الإعلام.

من جانبه، أكد الدكتور نعيم أن المساهمة في إيصال صورة القضية الفلسطينية، وتشكيل قنوات اتصال للعالم الغربي، من واجبات مجلس العلاقات الدولية، ونوه إلى أن أنشطة المجلس المتعددة والتي تتضمن إصدارات، ومجلات متنوعة تخدم القضية الفلسطينية.

وفي مداخلته، قال الدكتور يوسف في مداخلته بأن الاعلام الأمريكي هو اعلام متسع ومنتشر في كل أصقاع الأرض وهو في تزايد مستمر حتى تستطيع الولايات المتحدة التأثير في الرأي العام وهي دولة استثمر فيها “إسرائيل” مبكراً ونقلوا امكانياتهم إليها لتشكيل الرأي العام فيها.

وعرج الدكتور يوسف لاستراتيجية الاحتلال في استغلال الاعلام في أمريكا لتشكيل الرأي العام في الوقت الذي يهمل فيه القادة العرب والمسلمون الرأي العام الغربي ويهتمون فقط بالرأي العام المحلي.

وقال يوسف بأن الاحتلال عمل على ثلاثة جبهات أولها تشكيل المركز الإعلامي الحكومي التابع لرئيس الوزراء وهو المسؤول عن استقبال الصحفيين ووسائل الاعلام الخارجية لغسيل أدمغتهم فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني وخلق انطباع لديهم عن طبيعة الصراع.

أما الاستراتيجية الثانية هي استهداف الصحفيين العاملين داخل الولايات المتحدة ورصدهم وارسال مواد إعلامية يومية إليهم لنشرها كي تكون المادة الأولية بنشرها فيما يتعلق بالأحداث الدائرة، وهذا هو ما يخلق عدم توازن في تناول الصراع.

أما الاستراتيجية الثالثة هي المتابعة والرصد والملاحقة، وهي استراتيجية نشأت مع نشأة وسائل التواصل الاجتماعي. فقاموا بتجنيد جنود الكترونيين لرصد ما يُكتب في الصحافة الغربية والتعليق عليها وتقديم وجهة نظره للصحيفة، بالإضافة إلى تجنيد طلاب الجامعات للعمل من بيوتهم مع إعطائهم قاموس خاص بالقضايا المتعلقة بالصراع مقابل مبالغ مالية تُمنح لهم.

وأشار يوسف إلى أن حالة الانقسام الفلسطيني أدت إلى اصطفاف المؤسسات الإعلامية الفلسطينية إلى أحزاب مختلفة ذات أجندات تخدم هذه الأحزاب، ونتيجة لذلك ضاعت القضية المركزية في سياق هذه الاهتمامات المتعددة.

ودعا يوسف نقابة الصحفيين لتوحيد المؤسسات الإعلامية للخروج بإعلام مركزي موجه لتحديد المطلوب في المراحل المختلفة، ودعا إلى دعم هذه الجهود لخدمة رسالة القضية الفلسطينية.

ودعا أيضا لتوظيف الطلاب الجامعيين ذوي التخصصات اللغوية المختلفة للعمل في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومخاطبة الرأي العام العالمي.

 من جانبها قالت الناشطة الأمريكية أليسون في مداخلتها عبر الانترنت بأن جهود فريقها ساهمت في تزويد الجمهور الأمريكي بالإحصاءات والمعلومات حول القضية الفلسطينية لمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي.

وقالت واير بأنهم خلصوا من خلال دراسة قاموا بها بأن الاعلام الأمريكي يتناول قضية أطفال الاحتلال أكثر بأربعة عشر مرة من تناول قضية الأطفال الفلسطينيين.

وقالت بأن الاسوشييتد برس تغطي الأخبار الإسرائيلية بوتيرة أكبر وتغطي الوفيات الإسرائيلية أكبر من تغطية وفيات الفلسطينيين، ودائما يكون سياق الأخبار مفقود وتفتقد في تقاريرها كلمة “احتلال” وهي السبب الرئيس لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وقالت بان تغطية الاعلام الأمريكي غير دقيقة وتشوه الحالة الفلسطينية، فدائما ما يتم تصوير الشعب الفلسطيني بأنهم عنيفين ومتهورين ويتم تأطير أفعال الشعب الفلسطيني بأنهم ضحايا أفعالهم الذاتية.

وذكرت واير بأن هناك حالات يتم الإشارة لمقتل الفلسطينيين في “اشتباك” وهي كلمة مضللة تشير بأن هناك طرفين متساويين، وغض النظر عن وجود احتلال وضحية، مشيرة إلى أن أفلام هوليود فتصور الفلسطينيين بالإرهابيين وتصوير الاحتلال بشكل إيجابي.

وعن كيفية تعديل هذه الصورة في الاعلام الأمريكي عن الشعب الفلسطيني، قالت واير بأن الاستراتيجيون الإسرائيليون استغلوا حالة الإعلام الأمريكي هذه وصورا جرائهم بأنها دفاع عن النفس، فعلى سبيل المثال الإعلام الأمريكي يذكر الفعل الفلسطيني مثل إطلاق الصواريخ مثلا بدون الإشارة إلى الفعل الإسرائيلي المسبق الذي أدى لهذا الفعل.

وأكدت واير على أن تعديل الصورة النمطية، والدفاع عن القضية يكون من خلال استخدام القلم، والهواتف الذكية، والحاسوب ونقل صور الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوحيد جهود الجميع، والتواصل المباشر مع الشعب الأمريكي، للتأثير الفعال عليهم

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

العلاقات الدولية يعقد لقاءً حوارياً حول التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية

عقد “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” لقاءً حوارياً حول أسباب التحول الهندي تجاه القضايا الفلسطينية ومعالجاتها صباح أمس الثلاثاء في مدينة غزة.

واستضاف المجلس خلال اللقاء عبر الانترنت السيد فيروز ميثيبوروالا – الأمين العام ومؤسس منتدي التضامن الهندي الفلسطيني – الذي تحدث من مدينة مومباي في الهند.

وتحدث السيد فيروز عن التحالف اليميني المتطرف بين حزب بهاراتيا جاناتا BJP الهندي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يُعتبر جزء من التوجه في المنطقة التي يتحالف فيها اليمينيون مع “إسرائيل”.

وتطرق ميثيبوروالا إلى تاريخ العلاقة بين فلسطين والهند وأرجعها إلى ما قبل الاستقلال الهندي عام 1947 مشيراً إلى أن الهند دوماً كانت تصوت لصالح فلسطين ولكن التغيير الدراماتيكي الكبير في السياسة الهندية بدأ في عام 1990.

فبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بدأت تتجه الهند في علاقتها إلى أمريكا و”إسرائيل” وسعت إلى إعادة تنظيم علاقاتها الاستراتيجية كي تجد لها مكاناً في خارطة النظام العالم الجديد.

وقد استغلت “اسرائيل ” فيما بعد فرصة توقيع اتفاق أوسلو لإقامة علاقات دولية مع كثير من الدول المنضمة للأمم المتحدة بما فيها الهند.

وأشار المتحدث أنه في فترة التسعينات، كانت تحكم الهند أحزاب الوسط وكان حزب المؤتمر قد أسس لعلاقة مع دولة “إسرائيل” ولكن كانت غير مكشوفة للعلن ولكن مع قدوم رئيس الوزراء فاجبايي للحكم كان هناك زيارة لأرئيل شارون للهند عام 2002 وأصبحت العلاقات أكثر علنية.

وأضاف المتحدث إلى أن صفقات السلاح أدت لتحييد موقف الهند وأيضاً العقوبات الأمريكية على الهند بسبب سلاحها النووي والتي دفعت الهند لتحسين علاقتها مع أمريكا وأيضاً تحسين علاقتها مع “إسرائيل” خاصة في المجال الأمني والاستخباراتي.

وفي عام 1990، باغتيال راجيف غاندي هُدمت آخر قلعة من قلاع التضامن الهندي مع فلسطين، وأيضاً تداعت حركة عدم الانحياز التي كانت تشكل الهند جزء كبير منها والتي كانت تدعم الحركات التحررية حول العالم.

وأشار السيد فيروز إلى أحد أن أحد أهم عوامل تقارب الهند و”إسرائيل” هي قضية كشمير التي استغلها الأمريكان و”إسرائيل” للانخراط بعمق في شبه الجزيرة الهندية مؤكداً على ضرورة قيام الحكومات والشعوب في الهند وباكستان للوصول لحل لقضية كشمير لأن الكثير يضعون قضيتي فلسطين وكشمير في نفس الخانة، والمطلوب هو فصل هاتين القضيتين.

وقال المتحدث من الهند بأن “إسرائيل” هي آخر من يقوم بحل قضية كشمير لكونها دولة احتلال وتمارس الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن الكثير من القوى الهندية تظاهرت واحتجت ضد زيارة نتنياهو الأخيرة للهند وطلبت منه مغادرة الهند.

وبالتطرق إلى معالجات التحول الهندي، ذكر فيروز بأن المطلوب هندياً هو التوحد حول قضية فلسطين داخل الهند لأن حرية العالم بمرتبطة بحرية فلسطين، ومطلوب أيضاً هو حركة مقاطعة هندية على غرار حركة المقاطعة المنتشرة في العالم وأيضاً التواصل مع فناني بوليود نظراً لأهميتها في العالم العربي والإسلامي إلى جانب العمل على مستوى الدول الآسيوية من أجل التوحد لمناصرة القضية الفلسطينية.

أما فلسطينياً فأشار المتحدث إلى أن المطلوب من القوى والأحزاب الفلسطينية أن يتحدثوا أكثر إلى الشعب الهندي وأن يأتي المزيد من الفلسطينيين إلى الهند ليتحدثوا عن قضيتهم ومعاناتهم، فهذا يشكل أوجه ضغط على رئيس الوزراء الهندي.

ودعا السلطة الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في الهند للعب دور أكثر فاعلية وأن يتواصلوا أكثر مع الحكومة والقوى الهندية.

 

العلاقات الدولية يقدم واجب التعزية بوفاة السفير الياباني السابق لدى فلسطين ماتسؤورا

قدم وفد من “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” واجب التعزية مساء أمس الأحد في وفاة السيد جونيا ماتسؤورا السفير السابق للشؤون الفلسطينية، والممثل السابق لليابان لدى فلسطين.

وتوجه الوفد أمس إلى مكتب التنسيقي التابع لممثلية اليابان في فلسطين، معرباً عن خالص تعازيه للحكومة اليابانية والشعب الياباني وعائلة الفقيد الذي وافته المنية في الباكستان يوم الأربعاء 10 يناير 2018.