مجلس العلاقات الدولية يفتتح العرض الأول لفيلم “نحن..”

افتتح مجلس العلاقات الدولية، اليوم الخميس، العرض الأول لفيلم وثائقي بعنوان (نحن.. قصة شعب يعيش في سلام ديني)، وذلك في قاعة رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة، بحضور شخصيات وطنية ودينية وأخرى اعتبارية، وبالشراكة مع وكالة شهاب المحلية.

ويروي الفيلم حالة التعايش والسلام المجتمعي بين المسلمين والمسيحيين في قطاع غزة، وكما يجسد حالة التكاتف الاجتماعي وقت الأزمات والحالات الطارئة والترابط والسلام بين أوصال المجتمع الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين، واستعرض حالة الانسجام والشراكة بينهم، وأبرز العديد من المواقف التي تظهر السلام الديني في القطاع.

وخلال العرض، تحدث د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية، عن الجهود الكبيرة لإنجاز الفيلم الوثائقي الذي يتناول جانبًا مهمًا من جوانب الحياة والتعايش السلمي في قطاع غزة.

وقال نعيم: “إن هدف هذا الفيلم هو إيصال رسالة فلسطين عمومًا وغزة تحديدًا إلى العرب والمسلمين وأيضًا إلى الأعداء وبكل اللغات”، مؤكدًا على أن الفيلم لم يعرض شيئًا جديدًا بل وثق حالة متجذرة في تاريخ الشعب الفلسطيني وهذا ما سهل المهمة على القائمين بإنتاجه.

وأشاد نعيم بقوة وصلابة أهل غزة رغم كل المخططات والمؤامرات التي تحاك ضدهم إلا أنهم مازالوا متمسكين بقرار المقاومة ورسالة الوعي والتي ركز عليها مضمون الفيلم.

وشكر رئيس مجلس العلاقات الدولية جميع من ساهم في نجاح هذا العمل الكبير رغم الظروف الاستثنائية من تفشي وباء كورونا وعلى رأسهم وكالة شهاب للإنتاج الإعلامي وبلدية غزة.

بدوره، أكد رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج على رسالة وهدف الفيلم الذي يعبر عن حقيقة وتاريخ الشعب الفلسطيني الأصيل بالتعايش والتماسك المجتمعي في كافة الظروف والأوقات.

ووجه السراج شكره لكل من ساهم وعمل على انجاح هذا العمل المميز، الذي يوصل رسالة السلم والتسامح والتكاتف المجتمعي.

من جانبه، شكر الأب يوسف أسعد مساعد راعي اللاتين، القائمين على إنتاج الفيلم، وأكد على رسالة التسامح والتعايش المتجذرة في فلسطين التي أظهرها.

وأشار الى أن أول من اعترف بفلسطين هو البابا فاتيكان رغم ما تعرض له من ضغوط لكنه بقي صامدًا، مشددا على ضرورة تعزيز ثقافة حب الآخرين والعيش بسلام وفعل الخير في كل مكان.

وستبث وكالة شهاب الفيلم يوم غد الجمعة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، على منصاتها المختلفة.

شخصيات وطنية فلسطينية تؤكد ضرورة دعم قطاع غزة في ظل الحصار والجائحة

خلال لقاء نظمته مبادرة أردنيون لكسر حصار غزة بالتعاون مع مجلس العلاقات،

شخصيات وطنية فلسطينية تؤكد على ضرورة دعم قطاع غزة في ظل الحصار والجائحة

نظمت مبادرة أردنيون لكسر الحصار عن غزة بالتعاون مع مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ندوة الكترونية بعنوان “غرة ما بين الحصار والوباء، ما المطلوب؟”

وتضمنت الندوة مداخلات من الضيوف حيث تحدث د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية ووزير الصحة الفلسطيني الأسبق عن الوضع الصحي والاقتصادي للقطاع وما يشهده من كارثة حقيقية في ظل الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من ١٠ سنوات وما تبعه من اجراءات إجبارية في ظل جائحة كورونا عارضًا إحصائيات وأرقام خطيرة تظهر مدى تفاقم الامور في القطاع في كافة المجالات.

واكد نعيم على ضرورة الدعم الخارجي للقطاع وأن كسر الحصار عن غزة هو خطوة مهمة لحل هذه الازمة.

من جانبه تحدث د. عصام يوسف رئيس قافلة “أميال من الابتسامات” عن أهمية الدعم الدولي والإقليمي للقطاع وما يواجهه في ظل الجائحة، مشيرًا إلى أن هناك عدة حملات منتظمة الى القطاع في القريب العاجل.

أما الأستاذ علي هويدي المدير العام “للهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” فتحدث عن أهمية الدعم للاجئين خاصة، مؤكداً “على ضرورة العمل لدعم وكالة الأونروا واستمرارية عملها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين”.

وفي ختام الندوة تحدثت الاستاذة سارة سويلم مسؤولة مبادرة أردنيون لكسر الحصار عن أهمية توحيد وتضافر الجهود في دعم القطاع بشكل منتظم ومحاولة ايجاد فرص وحلول بديلة لدعم القطاع بشكل غير عادي.

يذكر أن هذه الندوة قدمها التي قدمها الاعلامي يوسف ابو كويك المتخصص في الشأن الفلسطيني تأتي في إطار تسليط الضوء على معاناة قطاع غزة في ظل الحصار والجائحة اللتان يمر بهما القطاع هذه الأيام.

نعيم: سيواجه الفلسطينيون خطة الضم بكل السبل، وقادرون على تخطي أزمة كورونا

خلال لقاء نظمه معهد إبراسبال في البرازيل،

نعيم: سيواجه الفلسطينيون خطة الضم بكل السبل، وقادرون على تخطي أزمة كورونا

شارك مجلس العلاقات الدولية ممثلًا برئيسه د. باسم نعيم في لقاء نظمه معهد البرازيل فلسطين “إبراسبال” عن بعد جمع أيضًا الدكتور ألكسندر باديلا النائب في البرلمان البرازيلي ووزير الصحة البرازيلي الأسبق.

وافتتح اللقاء رئيس المعهد د. أحمد شحادة الذي عبر عن امتنانه للجهود المبذولة لكي يتم هذا اللقاء الهام على صعيد دولي، وأدارت الصحفية جوليانا ميديروس اللقاء الذي تناول أزمة كوفيد -19 في فلسطين والبرازيل وسبل الخروج منها.

من جانبه أشاد الدكتور نعيم بالموقف البرازيلي الداعم للقضية الفلسطينية، مشيرًا أن علاقة الشعب البرازيلي ومواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية لن تتأثر بما تتعرض له البرازيل حاليا من سيطرة خارجية وعدم توازن في سياساته بسبب تغير موقف حكومته.

وعبر نعيم عن أمله في أن تصل المساعدات للشعب الفلسطيني وخاصة قطاع غزة أين تصعب تلبية الحاجات اليومية من أجل مكافحة الفيروس، مشيرًا إلى أنه ورغم كل الصعوبات والحصار الخانق، غزة تحاول بالقيام بواجبها ومواجهة الأزمة بأقل الإمكانيات عبر فرض إجراءات وقائية مشددة.

وعرج نعيم في كلمته إلى حال قطاع غزة بعد 14 عامًا من الحصار الإسرائيلي المتواصل، والذي تؤكد المؤسسات الدولية بأنه بات مكانًا غير قابلًا للعيش في ظل حصار اقتصادي وسياسي واجتماعي دمر البنية التحتية وارتفاع مستوى البطالة وعرض حياة السكان وصحتهم إلى خطر شديد دون وصول الأدوية اللازمة والدعم الصحي المناسب لمواجهة الأزمات.

وتطرق رئيس مجلس العلاقات إلى خطة الضم الإسرائيلية التي يعتبرها الشعب الفلسطيني – على حد تعبيره – نكبة ثالثة ستهدد الاستقرار في المنطقة والعالم مؤكدًا موقف الفلسطينيين الموحد ضد هذه الخطة وضرورة مواجهتها بكل السبل المتاحة.

وفي كلمته، أعرب الدكتور باديلا عن تضامنه مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة ودوره في مساندة هذه القضية مستنكرًا قمع الاحتلال الإسرائيلي لهذا الشعب وعدم احترامها القوانين الدولية.

وأكد باديلا ان جزءًا كبيرًا من الشعب البرازيلي بات يخجل من سياسة حكومته الخارجية التي تخضع لحكم اليمين المتطرف والتي تحرض أيضا على الكراهية والتعصب وتتحالف مع الاحتلال الإسرائيلي وتظهر عدم توازن في مواقفها عكس الموقف البرازيلي السابق الداعم والمؤيد للشعب الفلسطيني على الدوام، وحليفًا له ضد جميع أشكال القمع والاحتلال.

وأكد باديلا أن لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني في البرازيل ستأخذ كل هذه المعطيات التي طرحها نعيم على قدم وساق وتوصلها إلى المنظمات العالمية لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى مطالبة البرلمانيين البرازيليين بمحاكمة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه التي يرتكبها بحق الأبرياء في فلسطين.

وأشار وزير الصحة البرازيلي الأسبق إلى أن الخطاب اليميني المتطرف الذي يتردد صداه في العالم ويدعم حكومة الاحتلال الإسرائيلي وسياسته، يسعى للاستفادة من لأزمة كوفيد-19 لتعزيز آليات القمع، وتعزيز سياسته الخارجية الانعزالية والعنصرية ضد الشعوب الأخرى.

باحث مختص: مواقف الإدارة الأمريكية متماهية مع المواقف الصهيونية، ولن يفشل الضم إلا الفلسطينيون أنفسهم

خلال ندوة عقدها مجلس العلاقات الدولية،،

باحث مختص: مواقف الإدارة الأمريكية متماهية مع المواقف الصهيونية، ولن يفشل الضم إلا الفلسطينيون أنفسهم

عقد مجلس العلاقات الدولية أمس الأول، الأحد، ندوة حوارية عن بعد بعنوان “الأحداث الأمريكية الداخلية إلى أين؟ وتداعياتها على خطة الضم الإسرائيلية”، استضاف فيها الدكتور أسامة أبو ارشيد الباحث والمحلل السياسي المعروف المقيم في واشنطن.

وبدأ اللقاء بكلمة من الدكتور باسم نعيم رئيس المجلس الذي رحب بالضيف والمشاركين وأشار إلى أن الندوة تأتي ضمن سلسة اللقاءات التي يعقدها المجلس لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية والشأن الدولي.

وقال نعيم إن المجلس يساهم في سد الثغرة في هذا الجانب خاصة أن القضية الفلسطينية هي قضية دولية بامتياز منذ نشأتها في عام 1948 ونعتقد أن هذا الوضع لن يتغير كثيرًا في أي مرحلة من المراحل لأن طبيعة هذا تستند إلى قرار دولي أولًا.

من جانبه قال أ. تيسير محيسن عضو مجلس العلاقات إن صفقة القرن تتضمن موادا تسعى إلى تمكين دولة الاحتلال من فرض السيادة على مساحات شاسعة من الضفة الغربية، وبالتالي إضعاف قدرة الفلسطينيين على إقامة دولة لهم على ما تبقى من مناطق الضفة، وهذا هو ما يحاول نتنياهو تجسيده واقعًا.

وقال محيسن إن ما نلحظه مؤخرًا ظهور آراء متعارضة لخطة الضم في الولايات المتحدة ضمن فريق ترامب وتراجعات لموقف الإدارة الأمريكية وبعض رموزها عن الدعم اللامتناهي لحكومة نتنياهو.

من جانبه أشار الدكتور أسامة أبو ارشيد إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، سواء ديمقراطية أم جمهورية، لطالما دعمت “إسرائيل” والانحياز الأمريكي كان دوما موجودا، ولكن دونالد ترامب غيّر مفهوم الدعم وجعل إدارته قناة لتمرير قناعات وأجندة اليمين الصهيوني المتطرف وباتت إدارته متماهية تمامًا مع الموقف اليميني الإسرائيلي.

وقال أبو ارشيد إن مواقف ترامب في السياسة الخارجية التي اتخذها طوال فترته الرئاسية لم يكن دافعها هو تحقيق مصالح الولايات المتحدة في المقام الأول، بل خدمة مصالحه الانتخابية وضمان فوزه في المعركة الانتخابية القادمة وهذا ما أكده جون بولتون في كتابه الأخير.

ونوه الضيف من واشنطن إن المقربين من ترامب المؤيدين لـ “إسرائيل” مثل مستشاره وصهره، جاريد كوشنر، ومبعوثه السابق إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي في الدولة العبرية، ديفيد فريدمان، استفادوا من كون دونالد ترامب شخصية لا يفهم القضايا المعقدة ويميل نحو الخطاب الشعبوي ودفعوا نحو اتخاذ الإدارة قرارات كبيرة مثل نقل السفارة وقطع تمويل الأونروا واعتبار المستوطنات غير متعارضة مع القانون الدولي.

وقال أبو ارشيد إن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة يخشى من التأثير السلبي لخطة الضم على سمعة “إسرائيل” في الولايات المتحدة، وإن إحداها، والتي تقدم نفسها كمؤسسة حقوقية مدنية، “رابطة مكافحة تشويه السمعة”، تقع في حيرة الآن حول كيفية التحدث والدفاع عن خطة الضم في ظل انبعاث حركة الحقوق المدنية من جديد في الولايات المتحدة، بسبب إساءة معاملة الأميركيين السود وغيرهم من الأقليات.

ونوه أبو ارشيد إلى أن “إسرائيل” لم تعد قضية إجماع حزبي في الولايات المتحدة، بل تشير استطلاعات الرأي إلى تغير موقف اليهود داخل الولايات المتحدة، بحيث أن كثيرا من الشباب اليهود لا يعتبرون أن “إسرائيل” جزءًا رئيسا في تشكيل هويتهم اليهودية.

وأكد أبو ارشيد إن ما سيؤثر على قرار الضم ليس جائحة كورونا أو ما يحدث في أميركا في المقام الأول، بل الخلاف الصهيوني الداخلي بين الأقطاب الصهيونية، علمًا بأن إدارة ترامب مقتنعة أن على الداخل الإسرائيلي واليمين الاسرائيلي أن يتفق أولًا.

وفي ختام كلمته قال الضيف بأنه يجب على السلطة الفلسطينية أن تقف وقفة مع ذاتها، وتسأل نفسها، ما هي خياراتها؟ وأضاف: “أعتقد أن ما ينبغي أن يحدث هو أن يعود القرار إلى أصحابه، أي إلى الشعب الفلسطيني أينما وجد.”

متحدثون: الفلسطينيون ينتظرون خطوات حقيقية من المجتمع الدولي لردع الاحتلال عن تنفيذ الضم

خلال ندوة شارك بها مجلس العلاقات الدولية..

متحدثون: الفلسطينيون ينتظرون خطوات حقيقية من المجتمع الدولي لردع الاحتلال عن تنفيذ الضم

شارك مجلس العلاقات الدولية ممثلًا برئيسه د. باسم نعيم في ندوة عن بعد نظمها حزب الشين فين الأيرلندي ركزت على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والموقف الفلسطيني المتوقع إزاء خطة الضم الإسرائيلية.

وتناولت الندوة توقعات الفلسطينيين من أيرلندا بشكل خاص والتي لها تاريخ طويل من الدعم للشعب الفلسطيني وكذلك توقعاتهم من المجتمع الدولي.

 وشارك في الندوة بجانب رئيس المجلس كلٌ من الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس حركة المبادرة الفلسطينية وأوري ديفيس عضو المجلس الثوري لحركة فتح.

وأوضح المتحدثون بأن خطة الضم ليست جديدة بل رؤيا إسرائيلية استراتيجية قديمة تقوم على طرد وتهجير الفلسطينيين واحتلال أراضيهم وهو ما حدث بعد عام 1967 من بناء المستوطنات وتوسيعها، ولكن الجديد هو أن القيادة الإسرائيلية الحالية ترى أمامها فرصة إستراتيجية لاستكمال مخططاتهم الاستراتيجية، بوجود إدارة أمريكية متطرفة بقيادة ترامب، انشغال العالم أجمع بمكافحة جائحة الكورونا والانحياز الاسرائيلي الداخلي نحو اليمين.

وأكدوا أن الفلسطينيين سيرفضون هذه الخطة بكل السبل المتاحة ولن يقبلوا التحول إلى رهائن لدى الاحتلال والعيش في ظل نظام فصل عنصري، كما أنهم يعتبرون الخطة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ووصفة للقضاء على أي حل سلمي للقضية الفلسطينية.

وأكد الضيوف أن المتوقع من أيرلندا مواقف حاسمة لدعم الموقف الفلسطيني من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإرسال رسائل واضحة لدولة الاحتلال أنها ستتعرض لعقوبات صارمة إن نفذت خطة الضم.

وأشار المتحدثون أن الفلسطينيين سئموا من التصريحات والخطابات، وأنهم ينتظرون خطوات عملية في ظل الكثير من البيانات والمواقف الدولية المنددة بالخطة الإسرائيلية ولكن بدون إجراءات حقيقية لردع الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططاته.

وقال المتحدثون بأن الفلسطينيين يتوقعون من المجتمع الدولي أن يرسل رسالة واضحة لا لبس فيها: بأن “إسرائيل” التي تنتهك القانون الدولي بشكل صارخ بهذه المخططات، تعرض نفسها للعقوبات وإمكانية تطبيق البند السابع في حال أقدمت على تنفيذ الضم، كما حصل في حالات مشابهة أخرى على المستوى الدولي.

وتناولت الندوة الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية لا سيما الحصار الظالم على قطاع غزة وتداعياته على الفلسطينيين من جميع النواحي، وصمت المجتمع الدولي على هذه الجريمة منذ 14 عامًا.

وتطرقت الندوة إلى الأوضاع في الضفة الغربية والملاحقات الأمنية وقتل الفلسطينيين بشكل يومي ومتعمد وكان آخرها قتل الشاب أحمد عريقات، مؤكدة أن حياة الفلسطينيين أصبحت جحيم بسبب مئات الحواجز التي تقطع أوصال الضفة.

ووجه المشاركون في ختام الندوة رسالة بأن خطة الضم الإسرائيلية ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار ليس في فلسطين فحسب بل الاستقرار الإقليمي والدولي كذلك وأن الفلسطينيين لن يستسلموا وسيقاومون هذه المخططات بكل السبل المتاحة لهم، حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

مجلس العلاقات الدولية يستضيف فريق مبادرة شباب سياسي واعد

زار فريق مبادرة شباب سياسي واعد أمس الأربعاء “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ضمن فعاليات وأنشطة المبادرة، وكان في استقبالهم الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية، وضم الوفد الأستاذ رمضان النيرب مدير منتدى الشباب الحضاري، والأستاذة ياسمين لولو رئيس نادي السياسة والقانون بالمنتدى والأعضاء المشاركين بالمبادرة.

وأعرب الأستاذ النيرب عن شكره التام لمجلس العلاقات الدولية لحُسن الاستضافة وإتاحة الفرصة أمام أعضاء فريق المبادرة لتنمية إسهامهم في الانتاج السياسي ورفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم في مهارات الخطاب الاعلامي الفلسطيني.

وبدوره رحب الدكتور نعيم بالحضور، مُشيداً بالدور الذي يقوم به المنتدى في إبراز قضية الشباب والعمل على تحقيق أهدافهم وغاياتهم، معرباً عن فخره واعتزازه بالشباب ومساندته لهم في العمل على توفير متطلباتهم للوصول للهدف المنشود من المبادرة.

وتناول الدكتور نعيم مفهوم الخطاب الاعلامي الفلسطيني الدولي وأهميته على الساحة الخارجية، وآليات تأمين شبكة علاقات فاعلة على المستوى الدولي بما يضمن حق الشعب الفلسطيني وتطلعاته بالحرية والاستقلال عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية، بالإضافة إلى العديد من المحاور التي تحدث بها الدكتور نعيم خلال اللقاء.

والجدير بالذكر أن مبادرة شباب سياسي واعد تقوم على تأهيل كادر شبابي سياسي، من خلال تفعيل دور الشباب في المشاركة السياسية في قطاع غزة، ورفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم في مجال التفكير الاستراتيجي والتحليل السياسي وتقدير الموقف وإعداد المقالات السياسية، وتنمية إسهامهم في الإنتاج السياسي والتأثير على عملية صناعة القرار في مستوياته المختلفة، وتعزيز الشراكة السياسية الديمقراطية للشباب.

نعيم: نحن أمام لحظة تاريخية، وخطة الضم نكبة جديدة يجب على الفلسطينيين التصدي لها بقوة

خلال لقاء مع شخصيات من أميركا اللاتينية..

نعيم: نحن أمام لحظة تاريخية، وخطة الضم نكبة جديدة يجب على الفلسطينيين التصدي لها بقوة

نظم المعهد الفلسطيني البرازيلي لقاء عن بعد بمشاركة مسؤولي الجالية الفلسطينية في أميركا اللاتينية وذلك لمناقشة خطة الضم وكيفية التصدي لها.

وافتتح اللقاء الدكتور أحمد شحادة رئيس المعهد الذي أكد أن اللقاء يأتي في سياق التصدي لخطة الضم وتوحيد جهود الجالية في سبيل العمل المشترك، وأن اللقاء سيكون بداية سلسلة لقاءات لتنسيق هذه الجهود.

من جانبه قال رئيس مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الدكتور باسم نعيم بأن الفلسطينيين يمرون بلحظة تاريخية في قضيتهم العادلة، وأنا خطة الضم الإسرائيلية هي نكبة جديدة يجب عليهم التصدي لها بقوة.

وقال نعيم خلال لقاء نظمه لمعهد الفلسطيني البرازيلي مع شخصيات من أميركا اللاتينية أن الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي يسعيان للقضاء بتاتًا على القضية الفلسطينية عبر ثلاث مسارات وهي تهويد القدس وتصفية قضية اللاجئين وإبقاء الفلسطينيين في كانتونات وشرعنة الاحتلال.

وبخصوص التصدي لهذه المخططات، أشار نعيم إلى أن المطلوب على مستوى الجاليات الفلسطينية هو تشكيل جبهات وطنية على شكل لوبيات تضغط على الحكومات والبرلمانات ومجالس الشيوخ والسياسيين والأحزاب للإعلان عن موقف واضح وصريح ضد هذه المخططات.

ودعا نعيم الجاليات إلى حث الشعوب الصديقة للخروج في الشارع والاحتجاج، وأيضًا إلى تعزيز حركة المقاطعة والتحرك قانونيًا لاستصدار قوانين ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ومحاسبتهم.

وأكد رئيس المجلس على ضرورة استغلال وسائل الإعلام وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الرأي العام العالمي وفضح مخططات الاحتلال، مطالبًا من هم في الخارج إلى التواصل مع فلسطينيي الداخل وتعزيز صمودهم.

من جانبهم أثنى الحضور على ما جاء في كلمة المجلس، مؤكدين على وجوب العمل مع المعطيات على أرض الواقع نظرًا لامتلاك القارة اللاتينية مخزونًا استراتيجيًا وشعوبًا داعمة للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى ضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل التصدي للخطط الصهيونية الرامية لتصفية القضية.

وأكد الحضور في نهاية اللقاء على ضرورة تكرار مثل هذه اللقاءات لتنسيق جهود الجالية والتواصل المستمر مع الداخل الفلسطيني، مبديين استعدادهم للتعاون بين أبناء الجالية لخدمة القضية الفلسطينية.

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

خلال لقاء نظمه مجلس العلاقات الدولية..

بروفيسور العريان: يجب تفكيك المبادئ التي تساهم في قوة الكيان الصهيوني

عقد  “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة حوارية الخميس الماضي بعنوان ” كيف سينتهي الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؟ قراءة استراتيجية وجيوبوليتيكية” استضاف فيها البروفيسور سامي العريان مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية في إسطنبول.

وبدأ اللقاء بكلمة لرئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم عرف فيها بالمجلس وقال إن اللقاء يهدف لمعرفة كيف يمكن لهذا الصراع أن ينتهي بعد سبعة عقود.

وقال نعيم بأن التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الداخل يحتم عليهم التواصل مع الخارج عبر وسائل التواصل عن بعد وهذا ما يعكف عليه المجلس في الوقت الحالي.

من جانبه بدأ ضيف اللقاء الدكتور سامي العريان بقوله إن القرآن أكد أن هناك صراعًا سيكون على هذه الأرض، ليس دينيًا في جوهره بل أن الإسلام ينظر لليهود على أنهم أهل كتاب وعاشوا في كنف الدولة الإسلامية التي وفرت لهم الحماية دومًا، بينما عانوا من الاضطهاد والتمييز والاقصاء داخل الأمم المسيحية في الماضي.

وأشار العريان إلى اثني عشر مبدأ استراتيجي يبقيان على دولة “إسرائيل” على حد تعبيره، وكلما تقلصت هذه العوامل والمبادئ كلما اقتربت نهاية هذه الدولة لأنها لا تستطيع البقاء وحدها بدون الأيديولوجية العنصرية.

 وعدد العريان هذه المبادئ، مثل الاستفراد أي حصر حقهم في الوجود في أرض فلسطين لهم وحدهم، وتجميع يهود العالم ليسكنوا فيها.

أما المبدأ الثاني فهو الاقصاء لغير ما هو يهودي، عبر إخراج الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم، والثالث هو التوسع والاستيطان الإحلالي فدومًا ما كانت الحركة الصهيونية تسعى لأخذ المكاسب والتوسع وهذا ما وقع خلال حروب 1948 و1967.

أما المبدأ الرابع فهو فرض وقائع على الأرض، والخامس هو تأسيس دولة عسكرية يكون كل مواطنيها جنودًا في جيشها نظرًا لشعورها بالتهديد الدائم على بقاءها. أما المبدأ السادس هو الاعتماد على القوة العسكرية والسحق في القضاء على أعداءهم وهناك تراجع في هذا المبدأ حيث لم يستطيعوا حسم أي صراع منذ عام 1967.

أما السابع فهو احتكار السلاح النووي وقد تمكنوا من ذلك وهم يملكون الآن مئات الرؤوس النووية، والثامن هو بناء وخلق أجهزة أمنية في غاية الوحشية وهذا ما نراه في الضفة الغربية عبر تحكمهم في كل شيء هناك.

ربط الكيان بقوة دولية هو المبدأ التاسع، فالكيان ربط نفسه ببريطانيا وروسيا في الماضي والآن يربطها بالولايات المتحدة ذات النفوذ الكبير في العالم والمنطقة، وهذا يعني أنه إذا تم قطع هذه العلاقة – وهذا أمر ليس بمستحيل – فسيضعف هذا الكيان.

والمبدأ العاشر، على حد العريان، هو الحفاظ على اليهودية واليهود حول العالم، وفشلت الحركة الصهيونية في جمع كل يهود العالم بل إن بعضهم يدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكثير منهم غير راغبين بالتواجد في هذه الدولة.

أما المبدأ الحادي عشر فهو الحرص على إبقاء أعدائهم مفرقين وهذا ما يحرصون عليه الآن بالنسبة للفلسطينيين، أما المبدأ الأخير فهو ان تكون “إسرائيل” المهيمن الإقليمي وهذا لا يتم إلا من خلال تحالفها مع الأقليات والديكتاتوريين.

وتطرق الدكتور العريان في نهاية اللقاء إلى سيناريوهات إنهاء الصراع مقسمًا إياها إلى ثلاث، وهي إما حل الدولتين وهو الحل الذي يعترف به العالم والموقف الرسمي الفلسطيني، أو الدولة الواحدة وهو الأمر الذي ترفضه “إسرائيل” لأنه سيؤدي في النهاية للقضاء عليها، أو نظام الفصل العنصري وهو أمر سيديم الصراع ولن يخضع الطرف المظلوم لهذا الحل وسيستمر في مقاومته.

وأوصى العريان في ختام اللقاء بالتفكير في كيفية إضعاف هذه المبادئ الاثني عشر، ورأى بأن التغيير في موازين القوى العالمية والإقليمية والخلافات الداخلية الإسرائيلية وحركة التضامن العالمي ضد العنصرية، كل تلك العوامل ستساهم في إضعاف هذا الكيان.

مختصون: على الفلسطينيين استثمار التحول في سياسة الحزب الديمقراطي الأمريكي

خلال نقاش ورقة أعدها مجلس العلاقات الدولية..

مختصون: على الفلسطينيين استثمار التحول في سياسة الحزب الديمقراطي الأمريكي

قال مختصون ومفكرون أن على الفلسطينيين استثمار التحول في خطاب الحزب الديمقراطي الحالي والمؤيد لحقوق الإنسان في فلسطين وحل الدولتين ومراجعة الدعم الأميركي لدولة الاحتلال.

جاء هذا خلال حلقة نقاشية تناولت ورقة أعدها مجلس العلاقات الدولية ترصد تصريحات أبرز مرشحي الحزب الديمقراطي الأميركي تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.

وقال رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم بأن الورقة هي نتاج رصد استمر ستة شهور لتصريحات هؤلاء المرشحين، وارتأينا عقد هذه الحلقة لنقاش هذه المواقف بجانب الموقف الأميركي بشكل عام، مضيفًا: “الولايات المتحدة هي أعظم قوة حاليًا سواءً قبلنا أم لا، وما يحدث فيها يؤثر على كل العالم.”

وقال المختص بالشؤون الإسرائيلية الدكتور عدنان أبو عامر: “يبدو أن هناك تراجع غير مسبوق في تأييد “إسرائيل” في أوساط الحزب الديمقراطي، وهذا ما دفع المسؤولين الإسرائيليين إلى وضع استراتيجيات لاستعادة تأييد هذا الحزب.”

من جانبه قال رئيس المركز الفلسطيني للحوار الديموقراطي والتنمية السياسية الدكتور وجيه أبو ظريفة بأن للفلسطينيين أصدقاء كثر في الولايات المتحدة ومن المهم للفلسطينيين معرفة ما يدور هناك، مشيرًا إلى هناك تغييرات عميقة تحدث داخل الحزب الديمقراطي، متسائلًا إذا ما كانت ستؤدي هذه التغييرات إلى تحويل السياسات داخل الحزب أم لا.

وتوقع أبو ظريفة أن تشهد السنوات المقبلة تواجد أكبر للحزب الديمقراطي داخل الكونغرس وهو ما من شأنه أن يساهم في كبح سياسات ترامب في حال فوزه بولاية ثانية. ودعا أبو ظريفة المؤسسات الفلسطينية إلى التواصل مع أصدقاء الشعب الفلسطيني داخل الولايات المتحدة لكسب المزيد من الدعم.

من جانبه قال الكاتب والصحفي أحمد أبو ارتيمة بأن المرشحين الديمقراطيين الحاليين يملكون مواقف مشتركة لا يمكنهم الحياد عنها مثل دعم أمن “إسرائيل” وتشجيع حل الدولتين.

وأشار أبو ارتيمة إلى أن ما يميز المرشح بيرني ساندرز هي مواقفه الثورية ومن ضمنها موقفه تجاه الفلسطينيين، ولكنه تسائل عن مدى قدرته عن التراجع عن السياسات التي اتخذها الرئيس الأمريكي مؤخرًا حول نقل السفارة إلى القدس وقطع تمويل الأونروا وصفقة القرن.

ونصح أبو ارتيمة ان يتم اصلاح الحالة الفلسطينية لإغراء أي مرشح هناك على التراجع عن هذه السياسات، محذرًا من محاولات الإعلام السائد الأمريكي من تشويه صورة المرشحين الديمقراطيين الداعمين لحقوق الفلسطينيين والعمل على ابعادهم عن السباق الانتخابي.

من جانبه قال الباحث في التاريخ المعاصر الدكتور نهاد الشيخ خليل بأن الأفكار المؤيدة لحقوق الفلسطينيين والتي يطرحها بعض المرشحين كانت موجودة لدى الفكر الغربي منذ زمن، ولكن استطاع المرشحون تحولها إلى مواقف والإعلان عنها، داعيًا الفلسطينيين إلى بناء قوة خاصة بهم كي يستطيعون التأثير على القرارات داخل الولايات المتحدة.

أما الكاتب والمحلل السياسي الدكتور غازي حمد فأشار إلى أن تبادل السلطة تبادل السلطة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري يجعل أي قرارات يتم اتخاذها ذات تأثير غير دائم، مؤكدًا على أن الفلسطينيين بحاجة لتعزيز وضعهم كي يستطيعون التأثير على سياسات الدول الأخرى.

من جانبه دعا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسام الدجنى على ضرورة انسجام خطاب الفلسطينيين مع الخطاب الدولي كي يكون عنصر إسناد لأصدقائهم في الولايات المتحدة.

وأوصى الحاضرون في نهاية النقاش على ضرورة تطوير رؤية وطنية فلسطينية وخطاب جديد يتم من خلاله استثمار الخطاب الموجود حاليًا داخل الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، وإيلاء الدبلوماسية الشعبية اهتمامًا أكبر، وتفعيل الدبلوماسية الرسمية الفلسطينية، وإيجاد مؤسسات متخصصة لرعاية الجهد الموجه للغرب وفي مقدمته المجتمع الأميركي وضرورة العمل برية واستراتيجية موحدة وعدم الاعتماد على ردود الأفعال فقط.

وكان مجلس العلاقات الدولية قد أعد ورقة سياسية بعنوان ” الرؤى والمواقف لأبرز مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية 2020 من الصراع العربي الإسرائيلي” رصد من خلالها تصريحات المرشحين جو بايدن، وبيرني ساندرز، واليزابيث وارن، وبيت بوتيجيج تجاه الصراع.

العلاقات الدولية يعزي بوفاة رئيس مؤسسة ميرسي الأندونيسية جوزريزال جرناليس

أدى وفد من “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” واجب العزاء صباح اليوم الثلاثاء في وفاة رئيس مؤسسة ميرسي الأندونيسية الدكتور جوزريزال جرناليس.

وقام وفد من المجلس برئاسة الدكتور باسم نعيم بزيارة مقر البعثة التي تضم وفد المؤسسة في غزة، وكان في الاستقبال متطوعي البعثة الذين استقبلوا الوفد بترحيب حار.

وتقدّم المجلس بالتعزية إلى إدارة مؤسسة ميرسي، وإلى أسرة الفقيد، وإلى الشعب الإندونيسي بخالص عبارات التعزية وأصدق مشاعر المواساة.

وكان رئيس مؤسسة الإنقاذ والطوارئ الطبيّة الإندونيسية، والتي تعرف اختصاراً (Mer-C) الدكتور جوزريزال جرناليس قد توفي الأسبوع الماضي في مستشفى هارابان كيتا في غرب جاكارتا عن عمر 56 عامًا.

وتُعد مؤسسة ميرسي الأندونيسية من المؤسسات الداعمة للشعب الفلسطيني والمشرفة على إنشاء المستشفى الاندونيسي شمال قطاع غزة والذي يقدم خدماته للمواطنين الفلسطينيين في ظل الحصار الإسرائيلي الظالم.