العلاقات الدولية يعقد دورة حول القانون الدولي بالتعاون مع الصليب الأحمر

بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين دورة في القانون الدولي والقانون الدولي الانساني.

واستمرت الدورة على مدار يومين كاملين وتركزت مواضيعها في اليوم الأول على التعريف باللجنة الدولية للصليب والحركة الدولية للصليب والهلال والعمل الانساني والتحديات التي يواجهها.

أما في اليوم الثاني والأخير فركزت الدورة على القانون الدولي الانساني وآليات انفاذه والاضراب عن الطعام في أماكن الاحتجاز.

من جانبه قال عضو المجلس أ. تيسير محيسن بأن الدورة تأتي ضمن جهود المجلس لنشر ثقافة القانون الدولي بين الشباب الفلسطيني كي يستطيعوا خدمة القضية الفلسطينية على أكمل وجه.

واستهدف الدورة 25 شاباً وشابة من الأعضاء في مجموعة جسور الشبابية التابعة للمجلس.

العلاقات الدولية يزور المكتب الاعلامي الحكومي لبحث أفق التعاون

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية – فلسطين المكتب الإعلامي الحكومي بمدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء.

وكان في استقبال الوفد رئيس المكتب السيد سلامة معروف وعدد من العاملين في المكتب.

وعرض الوفد طبيعة عمل المجلس الهداف إلى خدمة القضية الفلسطينية في مجال العلاقات الدولية والرقي بالشباب الفلسطيني في هذا المجال وأيضا المشاركة في حملة المقاطعة العالمية للاحتلال والحث عليها.

من جانبه رحب رئيس المكتب بالوفد مؤكداً على أهمية العلاقات الدولية في خدمة القضية الفلسطينية وأهمية التركيز على الجانب الإعلامي في جذب اهتمام العالم نحو عدالة القضية الفلسطينية.

واتفق الجانبان في نهاية الزيارة على التعاون المشترك فيما يخص المواقف الإعلامية الصادرة عن المجلس وعقد الانشطة بالتعاون وتزويد المجلس بما يحتاجه من قواعد بيانات إعلامية عربية وأجنبية.

مجلس العلاقات الدولية يختتم دورة في “فن المناظرات”

اختتم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين دورة بعنوان “فن المناظرات” يوم أمس الثلاثاء.

واستهدفت الدورة مجموعة من الشباب والشابات الطامحين لتنمية مهاراتهم في مثل هذا النوع من الفن وتحت إشراف المدرب المختص في هذا المجال أ. وائل بعلوشة.

من جانبه قال رئيس قسم الدورات في المجلس أ. حسام عايش بأن المجلس حريص على عقد مثل هذه الدورات للارتقاء بالشباب الفلسطيني في مواجهة التحديات والقضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.

واستمرت الدورة لمدة أربعة محاضرات في غضون 10 ايام، وركزت على الجانب العملي في 70% من محاضراتها، وشارك فيها 30 شاب وشابة.

وشملت الدورة في أولى محاضراتها عرضاً نظرياً لمفهوم المناظرة ومصطلحات متعلقة بها مثل الحجة والدليل والاسناد والمثال. وتطرقت في محاضرتها الثانية إلى استراتيجية هدم الأفكار (الدحض أو التفنيد) وأهمية الصوت ولغة الجسد أثناء إلقاء الخطاب في المناظرات.

أما في باقي محاضرات الدورة فقد تم عقد مناظرات تجريبية بين المشاركين في الدورة، لإطلاع المشاركين وتدريبهم على الطريقة الصحيحة لإجراء المناظرات ومواجهة التحديات التي يمكن أن تواجههم.

وتأتي هذه الدورة ضمن عدة دورات يعقدها مجلس العلاقات الدولية هذا العام تستهدف الشباب الفلسطيني للارتقاء به وتنمية مهاراته في عدة مجالات.

العلاقات الدولية يعقد دورة في فن المناظرات

بدأ مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في عقد دورة بعنوان “فن المناظرات” يوم أمس الثلاثاء.

وتستهدف الدورة مجموعة من الشباب والشابات الطامحين لتنمية مهاراتهم في مثل هذا النوع من الدورات.

من جانبه قال رئيس قسم الدورات في المجلس أ. حسام عايش بأن المجلس حريص على عقد مثل هذه الدورات للارتقاء بالشباب الفلسطيني في مواجهة التحديات والقضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.

وتستمر الدورة لمدة أربعة محاضرات في غضون 10 ايام، وتركز على الجانب العملي في 70% من محاضراتها، ويشارك فيها 25 شاب وشابة.

بعد مرور قرن على الوعد المشؤوم … العلاقات الدولية يطلق حملته لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

أطلق مجلس العلاقات الدولية – فلسطين حملته الهادفة لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور الذي سيمر عليه 100 عام في نوفمبر القادم.
وقال المجلس خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم في مدينة غزة أمام مقر منسق عملية السلام في الشرق الأوسط (الأونسكو) بأنه وبعد مرور مائة عام على صدور هذا الوعد، فإن المجلس يُعبّر عن غضبه واستنكاره لموقف بريطانيا الذي لا زال متمسكاً بمضمون هذا الوعد دون أن يلتفت الي أي جانب من حقوق الشعب الفلسطيني الذي لازال يرزح تحت ظلم الاحتلال.
وأطلق المجلس على الحملة اسم “في مئوية بلفور .. على بريطانيا أن تعتذر”، مشيراً إلى أن الحملة ستستمر منذ اليوم وحتى تاريخ صدور الوعد الثاني من نوفمبر القادم.
وطالب المجلس بريطانيا بالشروع في تصحيح مسار سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ، مشيراً إلى أن أول خطوة في هذا السياق تتمثل في اعتذار بريطانيا عن هذا الوعد والتوقف عن الاحتفال به كانجاز تاريخي لها.
واستنكر المجلس البيان الذي صدر قبل أيامٍ عن الحكومة البريطانية والذي تضمن رفضاً لطلب الاعتذار الذي جاء بناءً على العريضة التي قُدّمت للحكومة البريطانية بهذا الخصوص.
ونوه المجلس في نهاية بيانه الصحفي إلى أن وعد بلفور وما ترتب عليه من اقامة دولة “اسرائيل” على تراب فلسطين التاريخي لن يطمس الحقيقة التي يعلمها العالم وأنّ هذا الوعد ليس قدراً مسلماً به ما دام في الأمة العربية والإسلامية عرق ينبض، قائلا: “حتماً سينتصر الحق مهما طال الزمن أو قصر، وسيعود الشعب الفلسطيني الي دياره ويُقيم دولته المستقلة على ترابه وعاصمتها القدس.”
وتتضمن حملة المجلس عدة فعاليات ستتواصل حتى تاريخ الثاني من نوفمبر القادم، حيث تتنوع هذه الفعاليات ما بين بين ورش العمل والأيام الدراسية والحملات الإعلامية والمسابقات والأبحاث.

ور

مجموعة جسور تناقش مشروع قرار توسيع قطاع غزة في سيناء

نظمت مجموعة جسور للتواصل الدولي أمس لقاءًا يناقش مشروع قرار توسيع قطاع غزة على حساب أجزاء من سيناء، ألقاء د. إبراهيم حبيب المختص في الشؤون الاستراتيجية وأستاذ الأمن القومي.

وأوضح حبيب مراحل الوصول لمشروع القرار لصالح إعادة ترتيب أوضاع المنطقة وإيجاد حل بديل لفكرة دولتين لشعبين، حيث تدفع الولايات المتحدة وإسرائيل باتجاه تبني القرار دوليًا، مشيرًا إلى استحالة إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية في الوقت الراهن.

ويتضمن مشروع جيورا ايلاند ضم مساحات من سيناء مقدرة بـ 720 كيلو متر مربع إلى قطاع غزة البالغة مساحته 356 كيلو متر مربع لتكوين دولة فلسطينية بمساحة اجمالية 1050 كيلو متر مربع، تمتد بساحل طوله 24 كيلو متر من ساحل شمال سيناء و30 كيلو متر جنوبًا.

يسعى المشروع لإقامة مناطق صناعية في الأراضي الموسعة لدفع السكان في قطاع غزة للانتقال للسكن والعمل فيها، بالإضافة إلى سكة حديد وطريق بري يصل بين الدولة الموسعة وبين خليج العقبة لتسهيل التنقل والمرور للتجارة أو الحركة.

ونوه حبيب إلى أن المشروع لا يتضمن توطين للاجئين الفلسطينيين في الخارج بل يهدف إلى تخفيف الضغط السكاني في قطاع غزة الذي سيتضاعف إلى 3 مليون نسمة عام 2025.

وختم حبيب بالإشارة إلى حاجة صناع القرار السياسي الفلسطيني إلى النظر في كل الحلول المطروحة ودراستها والعمل على الوصول إلى رؤى مستقبلية تفيد القضية الفلسطينية وتعمل على الوصول إلى أقل الخسائر الممكنة.

خلال ندوة لمجلس العلاقات الدولية.. كاتب أميركي: الدعم الأميركي لإسرائيل لا يمكن استمراره والفلسطينيون مطالبون بدحض الرواية الصهيونية المسيطرة

غزة – وحدة الإعلام

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة سياسية بعنوان “أميركا عقبة في طريق السلام”، ألقاها الكاتب الأميركي جيريمي هاموند، للحديث عن آفاق العلاقة الأمريكية الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.

ورحب د. باسم نعيم رئيس المجلس بالحضور، مبيناً أهمية تسليط الضوء على تداعيات السلوك الأمريكي تجاه الفلسطينيين في عهد ترامب، في ضوء التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الرئيس الجديد قبل وعقب فوزه بالانتخابات الأمريكية.

من جهته، شكر هاموند مجلس العلاقات على استضافته، مؤكداً أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل مالياً واقتصادياً وزادت قيمة الدعم لـ 3.8 مليار دولار، فضلاً عن توفيرها لضمانات القروض من دافعي الضرائب الأمريكية لصالح اسرائيل.

وقال هاموند الحاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، أنّ أمريكا دولة صهيونية بطبيعة تركيبتها وأنّ كثير من الأمريكان يدعمون إسرائيل من منطلقات دينية أيدولوجية، وإن جرائم إسرائيل تتم بأسلحة أمريكية متنوعة، بالاضافة لتقديم الدعم الدبلوماسي الأمريكي لإسرائيل، ويظهر ذلك جلياً من خلال استخدام الولايات المتحدة للفيتو بحق العديد من القرارات الدولية التي تدين الاحتلال.

وأضاف أن تعريف الولايات المتحدة لعملية السلام، بأنها منع حل الدولتين، ومنع تطبيق القانون الدولي على إسرائيل، مبيناً أن السلطة الفلسطينية تخدم وجود إسرائيل.

ونبّه الكاتب الأميركي الى أنه لا يمكن استمرار الدعم الأمريكي الرسمي لإسرائيل، لأن هناك تغير في الرأي العام الأمريكي من أجل الحد من الدعم الرسمي للاحتلال.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تقوم بدور العميل للإحتلال، ومن بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أصبح رئيس السلطة محمود عباس مستفيدا من الوضع القائم للسلطة بشكل شخصي، ورغم أنه وصل إلى سدة الحكم بالإنتخابات إلاّ أنه رفض انتخاب حماس بشكل ديمقراطي.

وأشارهاموند الى أنه عند حصول السلطة على دولة غير عضو بالأمم المتحدة، أصبحت مترددة في ملاحقة اسرائيل في المؤسسات الدولية بعد تهديد الولايات المتحدة لها بقطع الدعم عنها، منوهاً الى تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بأن “إنهيار السلطة جراء توقف الدعم عنها سيؤثر على إسرائيل”.

وبيّن أن عباس مستفيد من الوضع الحالي، “ولذا لا بد من الشعب الفلسطيني لأن يستبدله بقيادة جديدة تساهم في تغيير الوضع كي يتمكن من التحرر من الاحتلال”، على حد تعبيره.

وذكر المحلل السياسي أن وسائل الإعلام الأمريكية تكرر الخطاب الصهيوني، قائلاً: “يجب وقف إصرار وسائل الإعلام الأمريكية في فرض وجهة النظر الصهيونية، هناك مدافعون عن إسرائيل ويقولون أن عودة اللاجئين الفلسطينيين تمثل انتحاراً لإسرائيل”.

وتابع: “هذه حرب إعلامية تشنها إسرائيل ومن يدافع عنها، وهناك مظلومية فلسطينية لا يتم ذكرها في وسائل الإعلام الأمريكية، ولا يعرفون الحقائق عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد على ضرورة أن يكثف الفلسطينيين جهدهم الإعلامي للوصول إلى المواطن الأمريكي البسيط ودحض الرواية الصهيونية المسيطرة.

كما أكد أن إنتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة في وجود حكومة نتنياهو المتطرفة، يشكل فرصة للفلسطينيين للتحلل من مسيرة السلام الوهمية والتوجه نحو المجتمع الدولي لملاحقة إسرائيل، وأكد أن ترامب أفضل للفلسطينيين من كل من سبقه لأنه واضح وصريح.

يذكر أن للكاتب الأميركي جيريمي هاموند عدة مؤلفات تحدث فيها عن الصراع العربي والفلسطيني الاسرائيلي وهو حاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، وحاصل على جائزة في الصحافة الاستقصائية لتغطيته دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في عدوانها الشامل على قطاع غزة عام 2008.

مجلس العلاقات الدولية يختتم دورة حول الخطاب الاعلامي الاسرائيلي وسبل التصدي له

اختتمت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، دورة لمناقشة الخطاب الاعلامي الإسرائيلي وسبل التصدي له، ضمن قراءة في كتاب “قاموس الخداع الصهيوني”.

واشتمل اليوم الأخير من الدورة على عرض للفصول الأخيرة قدمه بعض المشاركين، وتوزيع الشهادات على جميع المشاركين.

وقد ميز اليوم الأخير من الدورة عقد مناظرة بين فريق يمثل وجهة النظر الفلسطينية وفريق يمثل وجهة نظر الاحتلال الإسرائيلي حول ثلاثة قضايا هامة وهي حصار غزة، والمستوطنات، والقدس.

وهدفت الدورة لتطوير قدرات الشباب الفلسطيني في مخاطبة الآخر والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتعرف على أساليب الاحتلال في تشويه الحق الفلسطيني عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واستعرض د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات في المحاضرة الأولى ، قواعد بناء الخطاب والتواصل، وشرح أبرز قواعد للاتصال الفعال لدحض الرواية الاسرائيلية، والأسلوب الفعّال لنشر القضية الفلسطينية في العالم الغربي.

أما في المحاضرة الثانية فقد استعرض الدكتور صالح النعامي منهج إسرائيل في الدفاع عن القضايا الخاسرة والمحرجة، بينما شرح الدكتور نهاد الشيخ خليل في المحاضرة الثالثة منهجية اسرائيل في تشويه المقاومة.

من جانبه تناول الدكتور أسعد أبو شرخ في المحاضرة الرابعة منهجية إسرائيل في تجيير القانون الدولي لصالحها.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات ثقافية دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

IMG_2435 IMG_2494 IMG_2537 IMG_2573 IMG_2684 IMG_2686 IMG_2729

في ندوة عُقدت بغزة .. العلاقات الدولية يعرض دراسة أكاديمية تناقش “مفهوم الدولة في فكر حركة حماس”

عقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين ندوة لعرض دراسة أكاديمية بعنوان “مفهوم الدولة في فكر حركة حماس” قدمها الدكتور حسام الدجني.

وبدأت الندوة بترحيب من رئيس المجلس د. باسم نعيم بالحضور، وأيضا بالتهنئة للدكتور حسام الدجني على نيله درجة الدكتوراه.

وفي حديثه أمام الحضور أكد د. الدجني بأن بحثه يهدف إلى التعرف على مفهوم وتطور الدولة في فكر حركة حماس، ويهدف أيضاً لإثبات أو نفي فرضية الدراسة وهي: هل مفهوم الدولة الديمقراطية الإجرائية هو مفهوم الدولة في فكر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وليس مفهوم الدولة المدنية كما جاء بالفكر السياسي الغربي ؟

وأشار د. الدجني بأن هناك تطور واقتراب في مفهوم الدولة بالفكر السياسي لحركة حماس مع مفهوم الدولة المدنية في الفكر السياسي الغربي. إلا أن التبني الشامل للدولة المدنية في الفكر الغربي بالنسبة لحركة حماس ما زال بعيداً. وأن هناك شبه إجماع لدى حركة حماس على تبنى الديمقراطية الإجرائية.

وحضر اللقاء ثلّة من المفكرين والناشطين والباحثين والإعلاميين الذين تجاوبوا مع موضوع الندوة الذي أثار الكثير من الأسئلة والاستفسارات لديهم.

 وأوصى الدكتور الدجني في دراسته حركة حماس إلى أن تتجه بفكرها إلى مزيد من تبني فكر الدولة المدنية بشكل لا يتعارض مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وأن تستفيد من تجربة ولادة الدولة المدنية الحديثة في أوروبا، والمخاض العسير التي ولدت من رحمه.

واستكمل الباحث توصياته بضرورة فتح باب الاجتهاد لدى الإسلاميين من أجل بناء نموذج لدولة مدنية تستفيد من الإسلام كمنهج حياة، موصيا حركة حماس بأن تولي اهتماماً أكبر في أدبياتها لبناء فكر سياسي متعلق بالدولة، وصياغة مفهوم للدولة مستفيدة من التجارب السابقة في تاريخنا المعاصر، وينبغي أن يراعي المفهوم خصوصية المجتمع الفلسطيني، وفي نفس الوقت تنوعه الفكري والإثني.

وفي توصياته للإسلاميين، دعاهم د. الدجني عموماً بضرورة الاستفادة من تجربة حركة النهضة في تونس وحزب العدالة والتنمية في تركيا بفصل الدعوي عن السياسي عند إدارة الدولة وأن يستدركوا بأن الدولة المدنية هي دولة لا دينية، لا تعادي الدين ولا تعمل به، وأحد مقوماتها هي العلمانية، وبذلك فإنهم يخطئون في استخدام المصطلح بما يحاكي النموذج الغربي.

وفي ختام توصياته أوصى د. الدجني حركة حماس بضرورة صياغة وثيقة سياسة مفسرة لميثاقها الذي كتب في العام 1988م، وتكون تلك الوثيقة قادرة على وضع إجابات ورؤى تنسجم وطبيعة المرحلة، وعلى وجه الخصوص تحديد مفهوم الدولة الذي تؤمن به حركة حماس بشكل واضح  وصريح، وكذلك موقفها من تولي المرأة المناصب العامة، القانون الدولي، حرية الدين والحريات العامة وغيرها من مسؤوليات الدولة ومن يسيطر عليها.

img_1874 img_1882 img_1925 img_1928 img_1942 img_1951 img_1976 img_1995 img_2003 img_2012 img_2017

“جسور” تعقد دورة حول الخطاب الاعلامي الاسرائيلي وسبل التصدي له

وحدة الاعلام – غزة

عقدت مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، دورة لمناقشة الخطاب الاعلامي الإسرائيلي وسبل التصدي له، ضمن قراءة في كتاب “قاموس الخداع الصهيوني”.

وتهدف الدورة لتطوير قدرات الشباب الفلسطيني في مخاطبة الآخر والدفاع عن القضية الفلسطينية، والتعرف على أساليب الاحتلال في تشويه الحق الفلسطيني عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واستعرض د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات في المحاضرة الأولى اليوم الأحد، قواعد بناء الخطاب والتواصل، وشرح أبرز قواعد للاتصال الفعال لدحض الرواية الاسرائيلية، والأسلوب الفعّال لنشر القضية الفلسطينية في العالم الغربي.

وتتناول الدورة عدة موضوعات في الخطاب الاعلام الاسرائيلي أهمها، منهج إسرائيل في الدفاع عن القضايا الخاسرة والمحرجة، ومنهجية اسرائيل في تشويه المقاومة، وتجيير القانون الدولي لصالحها، ومنهجيتها في كسب الرأي العام الأمريكي.

وستعقد في نهاية الدورة مناظرة بين فريقين أحدهما يمثل وجهة النظر الإسرائيلية، والثاني يمثل وجهة النظر الفلسطينية.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات ثقافية دورية تعقدها مجموعة “جسور” الشبابية التابعة لمجلس العلاقات الدولية، يتم خلالها مناقشة العديد من الكتب في المجالات المختلفة، ما يساهم في تعزيز الثقافة في مجال العلاقات الدولية لدى الشباب وربطها بما يخدم القضية الفلسطينية.

15175442_1177227185687564_124538556_n

15174512_1177226939020922_582410504_n

15139769_1177226842354265_1861490934_n

15135606_1177226875687595_2004339297_n

15129722_1177227019020914_1419435260_n