العلاقات الدولية يصدر العدد السادس عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يرحب بتبني مجلس حقوق الانسان لتقرير يتهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بتبني مجلس حقوق الانسان لتقرير صادر عن لجنة تحقيق أممية يتهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب ضد المتظاهرين السلميين في غزة.

ووجه المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد شكره للدول التي صوّتت لصالح تقرير لجنة التحقيق بشأن مسيرات العودة، مؤكداً أن التقرير يشكل وثيقة مهمة في إطار مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمها المستمرة والممنهجة بحق الفلسطينيين.

وكانت اللجنة الدولية أكدت لدى نشرها تقريرها، في 28 شباط/فبراير الفائت، على وجود أدلة على ارتكاب إسرائيل “جرائم ضد الإنسانية” في قمعها لمسيرات العودة عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، العام الماضي، وشددت على أن قناصة إسرائيليين استهدفوا أشخاصا كان يظهر بوضوح أنهم أطفال وعاملون طبيون وصحافيون.

من جانب آخر أعرب المجلس عن خيبة أمله من الدول التي صوتت ضد التقرير أو تلك التي امتنعت، قائلا: “إن تصويتكم السلبي أو امتناعكم أمام مجلس حقوق الإنسان كان مفاجئاً بالنسبة لنا، نأمل منكم مراجعة موقفكم، ونتطلع لانحيازكم لقضايا الشعوب العادلة ووقوفكم ضد جرائم الحرب التي تُرتكب في كل مكان”.

وطالب المجلس المجتمع الدولي، بدراسة كافة السبل والوسائل اللازمة من أجل تنفيذ توصيات لجنة التحقيق بما في ذلك رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ اثني عشر عاماً، ووقف استخدام القوة تجاه المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد تبنى الجمعة، تقرير “اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، الذي يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب باستهدافها المدنيين المشاركين في مسيرات العودة عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة. وأيد القرار 23 دولة عضو في المجلس، وعارضته 8 دول، فيما امتنعت 15 دولة عن التصويت.

العلاقات الدولية يصدر ترجمة ملخص لتقرير إسرائيلي يهاجم حركة المقاطعة ويربطها بالإرهاب

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ترجمة لملخص تقرير إسرائيلي يهاجم حركة المقاطعة BDS ومنظمات المجتمع المدني ويربطها بالإرهاب.

ويدعي التقرير الذي يحمل عنوان “إرهابيون يلبسون بُدل” ونشرته وزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية في شهر فبراير الماضي، أن تنظيمات فلسطينية تقوم بدس نشطاء لها في المنظمات المنضوية تحت حركة المقاطعة BDS.

وحسب التقرير فان عناصر ناشطة في منظمات فلسطينية مصنفة “إرهابية”، يتولون مناصب رفيعة في تلك المنظمات وينشطون في حركة المقاطعة.

ويهدف هذا التقرير لتجريم حركة المقاطعة الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يعتبرها تهديد إستراتيجي له، ويسخر ملايين الدولات وكل الإمكانيات لتقويضها ومهاجمتها.

اضغط هنا لتحميل ملخص التقرير

 

 

مع قرب الذكرى السنوية الأولى لها.. مختصون: مسيرات العودة أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية دولياً، وندعو لتطويرها

قال مختصون في الاعلام الدولي والعلاقات الدولية بأن مسيرات العودة وكسر الحصار أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة استمرارها وتعزيزها بوسائل جديدة.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية عقدها مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع قسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية بغزة صباح أمس السبت بعنوان ” مسيرة العودة بعد عام .. تأثيراتها على المستوى الدولي إعلامياً وسياسياً ” حضرها لفيف من المهتمين والأكاديميين والطلبة.

 وشارك في الندوة من لندن البروفيسور كامل الحواش رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا والأستاذ زاهر بيراوي رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني ومن غزة الدكتور أمين وافي الأستاذ المشارك في قسم الإعلام الدولي بالجامعة الإسلامية.

وفي بداية الندوة رحب الدكتور أيمن أبو نقيرة رئيس قسم الصحافة الإعلام بالجامعة الإسلامية بالحضور وأكد على أن مسيرات العودة كانت فكرة إبداعية عظيمة ابتكرها الشعب الفلسطيني خلال مسيرة نضاله نحو التحرر من الظلم والاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه أكد د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية، بعد الترحيب بالحضور والضيوف، أن مسيرات العودة جاءت في وقتها المناسب، حيث تعاني القضية الفلسطينية بشكل عام من محاولات الشطب، وداخليا من الانقسام وتداعيات الحصار البغيض.

وأضاف نعيم بأن المسيرات وجهت رسائلها في أكثر من اتجاه، أولاً للاحتلال كي تؤكد له تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وثوابته واستعداده للتضحية من أجلها بكل شيء، وثانياً للمجتمع الدولي بضرورة إعادة الاعتبار لقضيتنا العادلة ودعم نضال الشعب الفلسطيني، وضرورة فك الحصار لظالم عن قطاع غزة وإنهاء المأساة الإنسانية.

من جانبه قال الدكتور كامل الحواش بأن مسيرات العودة في جذب الاهتمام نحو معاناة الشعب الفلسطيني في غزة ولفتت نظر العالم إلى القضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال البشعة ضد الفلسطينيين السلميين وخير دليل هو التقرير الأخير الصادر عن الأمم المتحدة الذي أشار إلى ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب، مشيراً إلى أن عدم تبني الجهات الرسمية الفلسطينية لهذه المسيرات بل ومهاجمتها قد أضعف من تأثيرها دولياً نوعاً ما.

أما رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني زاهر بيراوي قال بأن وسائل الإعلام الدولية سلطت الضوء بشكل كبير على مسيرات العودة منذ بدايتها وحتى شهر يونيو من العام الماضي، وأن أنسنة قصص بعض الشهداء قد ولدت تعاطفاً لدى الشعوب الغربية مع المسيرات، ولكنه أشار في نفس الوقت بأن ماكينة الاحتلال الدعائية نجحت نوعاً ما في تشويه هذه المسيرات خاصة مع استخدام الفلسطينيين لبعض الأساليب المشروعة ولكن العنيفة.

من جانبه قال الدكتور أمين وافي بأن وسائل الاعلام الرئيسية العالمية غطت مسيرات العودة بكل كبير في بدايتها وبلغت ذروة التغطية أثناء افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، قائلاً بأن حصد العديد من الصحفيين الفلسطينيين على جوائز عالمية لتغطيتهم المسيرات يعكس بشكل واضح الصورة التي تركتها المسيرات في وعي العالم العام الماضي.

وفي نهاية الندوة دعا المختصون إلى المحافظة على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار وتعزيزها بوسائل إبداعية جديدة، وإلى المحافظة على سلميتها، والبعد عن الحزبية. كما ودعوا إلى محاولة الوصول للإعلام الدولي عبر القضايا الإنسانية التي يفهمها العالم، والتركيز على القصة الصحفية والفيديو والصورة المعبرة.

ووجه المشاركون دعوة في ختام الندوة إلى وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية والسفارات بالخارج للمشاركة في دعم هذه المسيرات ونقل معاناة الشعب الفلسطيني باللغة التي يفهمها العالم.

العلاقات الدولية يستنكر الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا ويحمل ترامب جزءا من المسؤولية

استنكر مجلس العلاقات الدولية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا صباح اليوم الجمعة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة بأن الهجوم هو انعكاس لخطاب الكراهية الذي يصدر عن بعض قادة العالم، وخاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عمل على تأجيج مشاعر العداء والكراهية للإسلام ومارس العنصرية تجاه اللاجئين والمهاجرين وحرض عليهم.

وكان شخص “يميني متطرف” مزوّد بأسلحة نصف آلية قد قام بإطلاق النار عشوائياً على المصلين المسلمين داخل مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النوزيلندية، ما أدى إلى مقتل 49 شخصاً وإصابة العشرات.

وأضاف المجلس في بيانه بأن الهجوم هو دليل واضح أن الإرهاب لا دين له، مشيراً إلى الإرهاب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني يومياً تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل ويجرح ويشرد بدون أي محاسبة.

وتقدم المجلس بخالص العزاء للشهداء وعوائلهم وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، داعياً الحكومة النيوزلندية لمحاكمة المجرمين ومن يقف خلفهم، والحكومات حول العالم لاتخاذ الإجراءات الكافية لحماية المسلمين وأماكن عبادتهم من العنصريين والإرهابيين، ومحاربة ثقافة التطرف والكراهية في كل مكان.

العلاقات الدولية يصدر العدد الخامس عشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الاثنين.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

العلاقات الدولية يثمن دعوة كوربن لقطع امدادات الأسلحة عن دولة الاحتلال

ثمن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” دعوة رئيس حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن لقطع إمدادات الأسلحة عن دولة الاحتلال بعد تبين ارتكابها جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت بأن موقف السيد كوربن هو موقف كبير وشجاع تجاه جرائم الاحتلال، ويأتي في ظل الحملة الشرسة التي يتعرض لها من خصومه التي لم تمنعه من إظهار هذا الموقف.

ودعا المجلس جميع الدول التي لها علاقات مع الاحتلال المجرم إلى قطعها والامتثال لمبادئ القانون الدولي التي تحث على محاسبة مجرمي الحرب ومعاقبتهم.

وكان زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين قد دعا سلطات بلاده إلى إدانة عمليات القتل التي تقوم بها إسرائيل، وطالب بتجميد بيع الأسلحة لإسرائيل.

ونشر كوربين على حسابه في “تويتر” تغريدة قال فيها إن الأمم المتحدة أصدرت بيانا، أكدت فيه أن “قتل إسرائيل للمتظاهرين في غزة – بمن فيهم الأطفال والمسعفون والصحفيون – قد يشكل “جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، يجب على حكومة المملكة المتحدة أن تدين بشكل لا لبس فيه عمليات القتل، وأن تجمد مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل.”

العلاقات الدولية يرحب بتقرير الأمم المتحدة ويدعو لمحاسبة الاحتلال على جرائمه

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بالتقرير الذي صدر اليوم عن اللجنة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والذي أشار إلى قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب ضد المحتجين السلميين في مسيرات العودة في غزة.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن التقرير يشير بما لا يدع مجالاً للشك بأن الاحتلال قد ارتكب جرائم حرب واضحة وموثقة ضد الفلسطينيين الذين خرجوا للاحتجاج سلمياً للمطالبة بحق العودة ورفع الحصار.

وقال المجلس بأنه رغم كل المعيقات التي وضعها الاحتلال في طريق عمل اللجنة، إلا أنها استطاعت وبإصرار التواصل مع كل المعنيين من مواطنين ومسؤولين، والخروج بوثيقة مهمة في صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال.

ودعا المجلس المجتمع الدولي بكل هيئاته لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب التي ما زال يرتكبها يوميا بحق الفلسطينيين، داعياً للأخذ بالتوصيات التي جاءت في التقرير واستكمال الإجراءات بحق مجرمي الاحتلال.

وكانت لجنة الأمم المتحدة المستقلة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أصدرت استنتاجاتها اليوم، مشيرة فيها إلى ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب فيما يتصل بقتل 189 فلسطينيا وإصابة أكثر من 6100 خلال مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة العام الماضي.

وجاء في تقرير اللجنة، أن “قوات الأمن الإسرائيلية قتلت وأحدثت عاهات مستديمة بمتظاهرين فلسطينيين لم يشكلوا خطرًا وشيكًا على آخرين سواء بالقتل أو بإلحاق إصابة خطيرة عندما أطلقت النيران عليهم كما لم يكونوا يشاركون بشكل مباشر في اشتباكات”.

العلاقات الدولية يهنئ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمناسبة ذكرى التأسيس

هنأ “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة العاملين فيها كافة العاملين بمناسبة ذكرى تأسيس اللجنة الـ 156، متمنين لهم المزيد من النجاح والتقدم والازدهار لما فيه خير لجميع الشعوب.

وفي رسالة بعثها المجلس لمبعوث اللجنة في غزة السيد جيلان ديفورن، شكر المجلس اللجنة على جهودها المبذولة في مساعدة ضحايا الاحتلال الإسرائيلي من أبناء الشعب الفلسطيني وتأمين الحماية والمساعدة لهم.

وجاء في الرسالة: “اننا نقدر عاليا تضحياتكم في ساحات الصراع، وفي سبيل ضمان الحماية والمساعدة في المجال الإنساني لضحايا النـزاعات المسلحة.”

وجدد المجلس تطلعه الى تمتين العلاقات بين اللجنة والشعب الفلسطيني، والى العمل المشترك بين المجلس واللجنة لما فيه صالح الشعب الفلسطيني الذي لا زال يعاني من الاحتلال والحصار والاغلاق.

وتُعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي تتخذ من جنيف مقرها، واحدة من أكثر المنظمات الإنسانية التي تحظى باحترام والمعترف بها على نطاق واسع في العالم، وقد تأسست في عام 1863 على يد فاعل الخير السويسري هنري دونان، وهي أقدم منظمة داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وقد فازت بجائزة نوبل للسلام ثلاث مرات منذ عام 1917.

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

دعا المشاركون فيه لإعادة إحياء القضية والضغط من أجل الافراج عنهم

العلاقات الدولية يعقد ندوة لتسليط الضوء على قضية معتقلي الأرض المقدسة في السجون الأميركية

نظم “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” ندوة في غزة لتسليط الضوء على قضية معتقلي مؤسسة الأرض المقدسة الخمسة وذلك بعد مرور 10 عام على سجنهم.

وشارك في الندوة التي حملت عنوان ” سياسة الولايات المتحدة في خنق الفلسطينيين مالياً … مؤسسة الأرض المقدسة نموذجاً” كل من الدكتور أحمد يوسف رئيس مؤسسة “بيت الحكمة” والناشط الأميركي ميكو بيليد مؤلف كتاب “الظلم” الذي يتناول نفس القضية.

وحضر الندوة التي عُقدت بمدينة غزة عدد من أعضاء عائلات المتهمين بالإضافة إلى العشرات من القانونيين والأكاديميين والمهتمين.

من جانبه قال الدكتور أحمد يوسف بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت هي النقطة الفاصلة التي كشرت فيها الإدارة الأمريكية عن أنيابها تجاه المؤسسات الإسلامية الخيرية العاملة على أراضيها.

وأشار يوسف إلى أن كل محاولات الاستئناف بشأن الأشخاص الذين تمت محاكمتهم فشلت، والحل الوحيد يتمثل الآن في إصدار عفو من الرئيس الأمريكي تجاههم.

وكان مسؤولو «مؤسسة الارض المقدسة»، التي كانت تُعتبر أكبر منظمة خيرية اسلامية في الولايات المتحدة، قد أدينوا بتهمة تشكيل واجهة لناشطين اسلاميين في أكبر محاكمة حول قضية تمويل الارهاب شهدتها الولايات المتحدة.

وحُكم على المتهمين شكري ابو بكر وغسان العشي بالسجن 65 عاماً، ومفيد عبد القادر بالسجن 20 عاماً، وعبد الرحمن عودة ومحمد المزين بالسجن 15 عاماً.

من جانبه قال الناشط الأميركي ميكو بيليد: “بغض النظر عن التهمة الموجهة للأشخاص الخمسة الذين تمت محاكمتهم، إلا أنهم أبرياء وحوكموا لأنهم فلسطينيين ومسلمين”.

وقال بيليد بأن المحاكمات التي صدرت بحق الخمسة تتنافى مع ما عُرف عن الولايات المتحدة أنها بلد الحريات، والحقيقة أنها بلد الحريات لفئات معينة وليست للجميع،

وعن الدور الصهيوني في القضية، قال بيليد بأن الحركة الصهيونية بدأت بملاحظة نشاط المؤسسات الخيرية التي تدعم الفلسطينيين في بداية التسعينيات ولكن لم تستطع النيل من بعضها إلا بعد أحداث سبتمبر مستغلة الغضب الأميركي.

وقال بيليد بأن أحداث سبتمبر أحدثت حالة هستيريا في الولايات المتحدة مما دفع الرئيس الأمريكي بمعرفة الأسباب خلف التفجيرات في أسرع وقت، وكان أسهل هدف أمامه هو مؤسسة الأرض المقدسة.

ونوه بيليد إلى أنه التقى مع بعض المعتقلين الخمسة ومع محاميهم الذين أكدوا بأنهم كانوا مطمئنين جداً عند توجيه الاتهامات لهم بأنهم لم يخالفوا القانون، ولكن القضية لُفقت لهم بفعل الضغط والزيف الإسرائيلي.

من جانبهم دعا الحضور في الندوة الإدارة الأمريكية لإعادة النظر وإعادة فتح التحقيق في الملف وإرساء العدالة لأن الظلم الذي وقع على المتهمين الخمسة واضح.

وتوافق الحضور على إطلاق حملة مناصرة وضغط دولية للإفراج عنهم، تسعى للتشبيك مع المؤسسات والشخصيات الدولية القادرة على التأثير في الرأي العام الأمريكي.