بعد مرور قرن على الوعد المشؤوم … العلاقات الدولية يطلق حملته لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

أطلق مجلس العلاقات الدولية – فلسطين حملته الهادفة لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور الذي سيمر عليه 100 عام في نوفمبر القادم.
وقال المجلس خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم في مدينة غزة أمام مقر منسق عملية السلام في الشرق الأوسط (الأونسكو) بأنه وبعد مرور مائة عام على صدور هذا الوعد، فإن المجلس يُعبّر عن غضبه واستنكاره لموقف بريطانيا الذي لا زال متمسكاً بمضمون هذا الوعد دون أن يلتفت الي أي جانب من حقوق الشعب الفلسطيني الذي لازال يرزح تحت ظلم الاحتلال.
وأطلق المجلس على الحملة اسم “في مئوية بلفور .. على بريطانيا أن تعتذر”، مشيراً إلى أن الحملة ستستمر منذ اليوم وحتى تاريخ صدور الوعد الثاني من نوفمبر القادم.
وطالب المجلس بريطانيا بالشروع في تصحيح مسار سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ، مشيراً إلى أن أول خطوة في هذا السياق تتمثل في اعتذار بريطانيا عن هذا الوعد والتوقف عن الاحتفال به كانجاز تاريخي لها.
واستنكر المجلس البيان الذي صدر قبل أيامٍ عن الحكومة البريطانية والذي تضمن رفضاً لطلب الاعتذار الذي جاء بناءً على العريضة التي قُدّمت للحكومة البريطانية بهذا الخصوص.
ونوه المجلس في نهاية بيانه الصحفي إلى أن وعد بلفور وما ترتب عليه من اقامة دولة “اسرائيل” على تراب فلسطين التاريخي لن يطمس الحقيقة التي يعلمها العالم وأنّ هذا الوعد ليس قدراً مسلماً به ما دام في الأمة العربية والإسلامية عرق ينبض، قائلا: “حتماً سينتصر الحق مهما طال الزمن أو قصر، وسيعود الشعب الفلسطيني الي دياره ويُقيم دولته المستقلة على ترابه وعاصمتها القدس.”
وتتضمن حملة المجلس عدة فعاليات ستتواصل حتى تاريخ الثاني من نوفمبر القادم، حيث تتنوع هذه الفعاليات ما بين بين ورش العمل والأيام الدراسية والحملات الإعلامية والمسابقات والأبحاث.

ور

العلاقات الدولية ينعى كاثرادا أحد رفقاء مانديلا وصديق الشعب الفلسطيني

نعى مجلس العلاقات الدولية – فلسطين المناضل أحمد كاثرادا الذي توفي أمس الأربعاء في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه بأن الشعب الفلسطيني خسر أحد أصدقاءه الذين وقفوا بجانبه خاصة في قضية الأسرى والمعتقلين وهو الذي أطلق حملة الحرية للمناضل مروان البرغوثي وكافة المعتقلين والاسرى عام 2013.

وأرسل المجلس خالص تعازيه لعائلة الفقيد و الرئيس جاكوب زوما والحكومة والشعب الجنوب الأفريقي الصديق وحزب المؤتمر الوطني والأفريقي الحاكم (ِANC) مؤكدا على أن مسيرة الدفاع عن الحرية التي خاضها شعب جنوب أفريقيا وحقق من خلالها هدفه في الحرية والمساواة، هي نفس المسيرة التي لازال شعبنا الفلسطيني ينتهجها من أجل الوصول  إلى نفس الهدف وهو الحرية والاستقلال.

يذكر أن المناضل أحمد كاثرادا، والذى عرف بلقب “كاثي”، قد تحرر في العام 1989 بعد ان قضى 26 عاما في سجون الفصل العنصري، وعندما انتخب نيلسون مانديلا عام 1994 رئيسا لجنوب افريقيا قام بتعيين احمد كاتراد نائبا ومستشارا له حتى نهاية مرحلته الانتخابية عام 1999.

العلاقات الدولية يعزي برحيل مارتن ماكغينيس أحد أصدقاء الشعب الفلسطيني

أعرب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن بالغ حزنه لوفاة أحد أصدقاء الشعب الفلسطيني مارتن ماكغينيس أحد رموز عدالة القضية الايرلندية.

وقال المجلس في بيان تعزية صدر عنه أن الشعب الفلسطيني خسر أحد السياسيين الكبار في إيرلندا الشمالية الذي ناضل من أجل تحقيق العدالة والسلام وجلب حقوق الشعب الايرلندي.

ونقل المجلس لعائلة الفقيد وحزب الـ”شين فين” والشعب الإيرلندي تعازي شعبنا العميقة مضيفاً أن ماكغينيس كان حريصاً دوما للتعبير عن دعم حزب الـ” شين فين” الدائم للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وكان حزب شين فين في ايرلندا الشمالية قد أعلن يوم الثلاثاء وفاة مارتن ماكجنيس القيادي السابق في الجيش الجمهوري الايرلندي والذي شغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء وكان شخصية بارزة خلال خمسة عقود من الصراع والسلام.

العلاقات الدولية يشيد بتقرير الاسكوا حول عنصرية الاحتلال

أشاد مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بالتقرير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (أسكوا) يوم أمس الأربعاء تحت رقم .

وفي بيان صدر عن المجلس اليوم الخميس رحب فيه بالتقرير الذي نصّ على أن “إسرائيل” أسست نظام فصل عنصري “أبارتهايد” يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه.

وقال المجلس في البيان بأن ما رود في التقرير هو ما أكد عليه الشعب الفلسطيني منذ سنوات من خلال الوقائع الميدانية على الأرض والجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

وأكد المجلس بأن هذا النظام العنصري سيزول كما زال نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا وستنعم فلسطين بالحرية والاستقلال.

ودعا المجلس في نهاية البيان دول العالم إلى تبني هذا التقرير وعزل هذا النظام كما تم عزل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

وكانت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (أسكوا) قد أصدرت تقريراً (E/ESCWA/ECRI/2017/1) قالت فيه بأن إسرائيل أسست نظام فصل عنصري “أبارتهايد” يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه، وذلك بــ “الوقائع والأدلة التي تثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن إسرائيل بسياساتها وممارساتها مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري كما تعرفها صكوك القانون الدولي.

العلاقات الدولية يلتقي سفير جنوب إفريقيا ويبحث معه عدد من القضايا المهمة

التقى وفد من مجلس العلاقات الدولية سفير جنوب إفريقيا في فلسطين مساء أمس الاثنين.
وترأس وفد المجلس رئيسه الدكتور باسم نعيم وضم عدد من أعضاء المجلس الذين التقوا السيد السفير أشرف سليمان في فندق الروتس بمدينة غزة.
وتركزت المحادثات بين الجانبين على الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وكيف يمكن لجنوب إفريقيا أن تساهم وتساعد في تفكيكه.
وطرح المجلس على السفير عدة أفكار للتعاون شملت التبادل الثقافي وإنشاء توأمة بين جامعات جنوب إفريقيا والجامعات الفلسطينية، وأيضا إتاحة الفرصة لقطاع الشباب لتبادل الزيارات بين الوفود الشبابية وعقد اتفاقيات الشراكة، خاصة وأن مجلس العلاقات الدولية يضم دائرة تهتم بالشباب ضمن عمله.
واتفق الجانبان في نهاية اللقاء على ضرورة البدء بخطوات عملية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

العلاقات الدولية: رحيل كوفمان خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني

أبدى مجلس العلاقات الدولية – فلسطين حزنه الشديد على وفاة المناضل السير “جيرالد كوفمان” عضو مجلس العموم البريطاني، وعدّ وفاته خسارة كبيرة لمناصري الحق الفلسطيني في بريطانيا بشكل خاص وأوروبا بشكل عام.

واعتبر المجلس في بيان صدر عنه اليوم الاثنين بأن شخصية السير “جيرالد كوفمان” عضو مجلس العموم البريطاني، كانت من الشخصيات الحقوقية المهمة، التي ناصرت القضية الفلسطينية، وعملت على إبراز الاضطهاد والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون على مدار سنوات الاحتلال الإسرائيلي، وأوصل رسالة للعالم من خلال نشاطاته ورسالة السلام، أن الاحتلال الإسرائيلي قائم على العنصرية.

وأضاف المجلس أنه مع وفاة المتضامن اليهودي “جيرالد كوفمان”، لا يجب أن يخمد صوته ونضاله، ولا بد أن تستمر رسالته، وأن تبقى الإنسانية العادلة صاحبة الحق التي كان ينادي بها، مستمرة  في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المكفولة في كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.

وكان النائب العمالي اليهودي المخضرم جيرالد كوفمان قد توفي، عن عمر يناهز الـ86 عاما، وعرف النائب، الذي بدأ حياته السياسية مؤيدا للصهيونية، بمواقفه المؤيدة للمعاناة الفلسطينية.

العلاقات الدولية: ترشيح ليفني لمنصب في الأمم المتحدة تشجيع على الإرهاب الدولي

اعتبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الاقتراح القاضي بترشيح وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية “الأمم المتحدة” بأنه بمثابة حادثة غير مسبوقة شكلت صدمة كبيرة للشعب الفلسطيني عامة والضحايا بشكل خاص، باعتبار ليفني متهمة بارتكاب عديد من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وهذا ما أكد عليه تقرير غولدستون الصادر عقب الهجوم العسكري الأول على قطاع غزة 2008-2009م.

واعتبر المجلس في بيان له صدر اليوم الأربعاء بأن ترشيح ليفني لمثل هذا المنصب يتعارض مع الدعوات الحقوقية والقضائية بحقها المقامة في عدد من الدول الغربية منها “بريطانيا وبلجيكا” حيث صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب.

وأوضح المجلس بأن ليفني التي درست الحقوق كانت قد صرحت قبل عدة سنوات بأنها “لا تؤمن بالقانون وخاصة القانون الدولي”، مما يعكس عدم إحترامها للقانون الدولي، و مخالفتها لأهم الأسس التي من أجلها أنشأت هيئة الأمم المتحدة وهي “المحافظة على السلم والأمن الدوليين”.

وأضاف المجلس أن مثل هذا الأمر سيضع الأمم المتحدة في موقف حرج ويفقدها الكثير من مصداقيتها كراعي للأمن والسلم الدوليين وحارسٍ للعدالة، وسيجعل العالم بعيدا عن إنصاف المضطهدين والمعذبين والمحرومين من حقوقهم وإنسانيتهم، وعليه يطالب المجلس بضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم وتطبيق العدالة، بدلاً من مكافئتهم على ما اقترفوه من جرائم

العلاقات الدولية يدين بشدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون التسوية” الذي يشرعن سلب الأراضي الفلسطينية

دان مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بشدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون التسوية” الذي يشرعن سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وفي مقدمتها مدينة القدس.

واستغرب المجلس في بيان له صدر الخميس من هذا الإجراء الذي يأتي بعد أسابيع قليلة من صدور قرار مجلس الأمن رقم (2234) حول عدم شرعية المستوطنات والذي أكد أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية بموجب القانون الدولي.

ودعا المجلس الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ مواقف عملية لمواجهة هذا الإجراء من طرف الاحتلال الإسرائيلي وتحديه للقانون الدولي والذي يعكس تصرف اسرائيل كدولة مارقة تضرب القانون الدولي بعرض الحائط.

العلاقات الدولية يستنكر تصريحات الامين العام للأمم المتحدة بشأن القدس وعلاقتها باليهود

عبر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين عن استغرابه الشديد من تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس والتي زعم فيها “يهودية الهيكل” في القدس.

واستنكر المجلس في بيان صدر عنه الجمعة تصريحات جوتيريس مشيراً إلى أنها انتهاك خطير لمصداقية الأمم المتحدة وانحياز واضح لصالح الاحتلال.

ونوه المجلس بأن تصريحات جوتيريس ستشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم في القدس وستدفعه للاستمرار في سياسة التهويد وانتهاك الأماكن المقدسة.

ودعا المجلس في بيانه جوتيريس إلى مراجعة تصريحاته والاعتذار عنها نظراً لمعارضتها للتاريخ أولاً ولقرار اليونسكو الذي اعتبر المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف موقع إسلامي خالص وليس لليهود أي علاقة به.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس قد زعم أنه من الواضح كوضوح الشمس بأن “الهيكل المقدس في القدس الذي هدمه الرومان كان هيكلا يهوديا، وأن أحداً لا يستطيع نفي علاقة اليهود به.

خلال ندوة لمجلس العلاقات الدولية.. كاتب أميركي: الدعم الأميركي لإسرائيل لا يمكن استمراره والفلسطينيون مطالبون بدحض الرواية الصهيونية المسيطرة

غزة – وحدة الإعلام

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة سياسية بعنوان “أميركا عقبة في طريق السلام”، ألقاها الكاتب الأميركي جيريمي هاموند، للحديث عن آفاق العلاقة الأمريكية الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.

ورحب د. باسم نعيم رئيس المجلس بالحضور، مبيناً أهمية تسليط الضوء على تداعيات السلوك الأمريكي تجاه الفلسطينيين في عهد ترامب، في ضوء التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الرئيس الجديد قبل وعقب فوزه بالانتخابات الأمريكية.

من جهته، شكر هاموند مجلس العلاقات على استضافته، مؤكداً أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل مالياً واقتصادياً وزادت قيمة الدعم لـ 3.8 مليار دولار، فضلاً عن توفيرها لضمانات القروض من دافعي الضرائب الأمريكية لصالح اسرائيل.

وقال هاموند الحاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، أنّ أمريكا دولة صهيونية بطبيعة تركيبتها وأنّ كثير من الأمريكان يدعمون إسرائيل من منطلقات دينية أيدولوجية، وإن جرائم إسرائيل تتم بأسلحة أمريكية متنوعة، بالاضافة لتقديم الدعم الدبلوماسي الأمريكي لإسرائيل، ويظهر ذلك جلياً من خلال استخدام الولايات المتحدة للفيتو بحق العديد من القرارات الدولية التي تدين الاحتلال.

وأضاف أن تعريف الولايات المتحدة لعملية السلام، بأنها منع حل الدولتين، ومنع تطبيق القانون الدولي على إسرائيل، مبيناً أن السلطة الفلسطينية تخدم وجود إسرائيل.

ونبّه الكاتب الأميركي الى أنه لا يمكن استمرار الدعم الأمريكي الرسمي لإسرائيل، لأن هناك تغير في الرأي العام الأمريكي من أجل الحد من الدعم الرسمي للاحتلال.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تقوم بدور العميل للإحتلال، ومن بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أصبح رئيس السلطة محمود عباس مستفيدا من الوضع القائم للسلطة بشكل شخصي، ورغم أنه وصل إلى سدة الحكم بالإنتخابات إلاّ أنه رفض انتخاب حماس بشكل ديمقراطي.

وأشارهاموند الى أنه عند حصول السلطة على دولة غير عضو بالأمم المتحدة، أصبحت مترددة في ملاحقة اسرائيل في المؤسسات الدولية بعد تهديد الولايات المتحدة لها بقطع الدعم عنها، منوهاً الى تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بأن “إنهيار السلطة جراء توقف الدعم عنها سيؤثر على إسرائيل”.

وبيّن أن عباس مستفيد من الوضع الحالي، “ولذا لا بد من الشعب الفلسطيني لأن يستبدله بقيادة جديدة تساهم في تغيير الوضع كي يتمكن من التحرر من الاحتلال”، على حد تعبيره.

وذكر المحلل السياسي أن وسائل الإعلام الأمريكية تكرر الخطاب الصهيوني، قائلاً: “يجب وقف إصرار وسائل الإعلام الأمريكية في فرض وجهة النظر الصهيونية، هناك مدافعون عن إسرائيل ويقولون أن عودة اللاجئين الفلسطينيين تمثل انتحاراً لإسرائيل”.

وتابع: “هذه حرب إعلامية تشنها إسرائيل ومن يدافع عنها، وهناك مظلومية فلسطينية لا يتم ذكرها في وسائل الإعلام الأمريكية، ولا يعرفون الحقائق عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد على ضرورة أن يكثف الفلسطينيين جهدهم الإعلامي للوصول إلى المواطن الأمريكي البسيط ودحض الرواية الصهيونية المسيطرة.

كما أكد أن إنتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة في وجود حكومة نتنياهو المتطرفة، يشكل فرصة للفلسطينيين للتحلل من مسيرة السلام الوهمية والتوجه نحو المجتمع الدولي لملاحقة إسرائيل، وأكد أن ترامب أفضل للفلسطينيين من كل من سبقه لأنه واضح وصريح.

يذكر أن للكاتب الأميركي جيريمي هاموند عدة مؤلفات تحدث فيها عن الصراع العربي والفلسطيني الاسرائيلي وهو حاصل على جائزة المحلل السياسي المستقل، وحاصل على جائزة في الصحافة الاستقصائية لتغطيته دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في عدوانها الشامل على قطاع غزة عام 2008.