التجمع الفلسطيني في ألمانيا يخاطب الخارجية الألمانية لفك حصار غزة

سلّم التجمع ال فلسطيني في ألمانيا أمس الجمعة رسالة احتجاج عاجلة لوزارة الخارجية الألمانية، طالب فيها الساسة الألمان والحكومة الألمانية، بضرورة الوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه الواقع الإنساني الصعب الذي يعيشه قطاع غزة، وضرورة التحرك العاجل لرفع الحصار الخانق عن القطاع المحاصر منذ ثماني سنوات.
وقال رئيس التجمع الفلسطيني في ألمانيا، سهيل أبو شمالة، إن رسالة الاحتجاج التي سلمها عضو الهيئة الإدارية للتجمع عبد الحميد الخطيب، وأمين سر التجمع لمنطقة برلين مفضي التكلي، شددت على ضرورة ممارسة الحكومة الألمانية ضغوطها على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، ومنح سكان القطاع حقهم في ميناء بحري، وفتح معبر رفح أمام حركة الأفراد والبضائع ودخول المساعدات الإنسانية.
ودعا التجمع الفلسطيني في ألمانيا خلال رسالته الاحتجاجية الحكومة الألمانية بالسعي لتطبيق توصية أصدرها البرلمان الألماني عام 2010 برفع الحصار عن قطاع غزة، ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية لاستمرارها في فرض الحصار على قطاع غزة، مطالباً في رسالته الحكومة الألمانية بإيقاف كافة صادرات الأسلحة لمنطقة الشرق الأوسط، وتعليق اتفاقيات الشراكة الأوروبية مع إسرائيل حتى توقيع اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
إلى جانب ذلك طالب التجمع الفلسطيني في رسالته الاحتجاجية الحكومة الألمانية بإنهاء مشاريع التعاون مع الجانب الإسرائيلي ضمن برامج البحوث العلمية الأوروبية التي تستفيد منها شركات الأسلحة والتصنيع العسكري الإسرائيلية.
وأوضح أبو شمالة أن الرسالة حملت بين طياتها رسائل تذكير للحكومة الألمانية بالوضع المأساوي في قطاع غزة، وما خلفته الحروب الثلاثة على القطاع من جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين المحاصرين، وما نتج عن ذلك من آلاف الضحايا والجرحى والنازحين وآلاف البيوت المدمرة، وسط إغلاق تام لكافة المعابر التي تربط القطاع مع العالم الخارجي.
وطالب التجمع في رسالته لوزارة الخارجية الألمانية بضرورة أن تتبنى موقفاً واضحاً وجريئاً يدعم حقوق الشعب الفلسطيني وهو ما يحقق الأمن والعدل في المنطقة، ويصون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، الذي تنتهكه السلطات الإسرائيلية بشكل يومي في الأراضي الفلسطينية.
وأكد رئيس «التجمع الفلسطيني في ألمانيا» أنّ فلسطينيي أوروبا سيواصلون جهودهم في كافة المحافل الدولية، من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ومنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، وإيصال صوت غزة وفلسطين إلى الحكومات الأوروبية والاتحاد الأوروبي.
وفي السياق ذاته، ينظم «ائتلاف الاتحادات والجاليات» و«التجمع الفلسطيني في ألمانيا» وقفة تضامنية مع قطاع غزة في مدينة دورتمند الألمانية، تحت شعار “شعب غزة يستحق الحياة”، للمطالبة بالرفع الفوري للحصار المفروض على قطاع غزة، والبدء بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على القطاع في صيف 2014.
وسبق تنظيم مظاهرة مطلع الأسبوع الماضي بدعوة من «التجمع الفلسطيني في ألمانيا» أمام بوابة “براندنبورغ” في العاصمة الألمانية برلين، لمطالبة الحكومة الألمانية بالضغط على نظيرتها الإسرائيلية من أجل رفع الحصار عن غزة.

نعيم يرحب بقرار منح فلسطين صفة مراقب في “الجنائية الدولية”

غزة- اللجنة الإعلامية:
رحب رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم بقرار الدول الأعضاء في محكمة الجنايات الدولية منح فلسطين صفة “مراقب”، لتصبح عضوا مراقبا في مجلس الدول الموقعة على “معاهدة روما”.
وقال نعيم في بيان صحفي نُشر الثلاثاء: إن هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها غير كافية، والسلطة مطالبة باستكمال اجراءات توقيع ميثاق روما والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية”.
ودعا نعيم لجنة التحقيق الدولية بالقدوم إلى غزة للتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدًا أن قرار الدول الأعضاء بمنح فلسطين صفة المراقب هي فرصة جديدة لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني وتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكمة الدولية.
يُذكر أن السلطة الفلسطينية قالت في تصريح صحفية إن هذا القرار يمهد للاعتراف بفلسطين كعضو كامل في المحكمة الجنائية، ما سيتيح لها ملاحقة اسرائيل قانونيا بتهمة ارتكابها جرائم حرب.
وخلال جلسة للدول الأعضاء عقدت في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، تم التصويت لمنح فلسطين هذه الصفة، ووافقت الجمعية العامة للدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية، خلال اجتماعها بالمقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك، تحت البند 94 من بنود المسائل الإجرائية.

مجلس العلاقات الدولية يدين منع إسرائيل للجنة التحقيق الدولية لدخول غزة

غزة- اللجنة الإعلامية:
أدان مجلس العلاقات الدولية في غزة منع إسرائيل لجنة التحقيق الأممية التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة من الوصول إلى قطاع ‫#‏غزة‬للتحقيق في جرائمها خلال فترة العدوان الأخير الذي شنته على قطاع غزة.
وطالب المجلس في بيان صدر عنه الخميس، المجتمع الدولي ومجالس حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لثنيه عن قراره والسماح للجنة بدخول قطاع غزة للوصول إلى مسرح الجريمة ونقلها للمجتمع الدولي.
ودعاهم أيضًا بإدانة عرقلة إسرائيل لعمل اللجنة بشكل معلن، مبيناً أن منعها يكشف ويؤكد بشاعة ما ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر 51 يوماً على التوالي.
وقال :”لا يمكن إجراء تحقيق موضوعي ومهني مستقل بدون تواجد اللجنة في مسرح الجريمة الرئيسي في قطاع غزة، وبدون الوقوف المباشر على حجم الجرائم ضد المدنيين والأعيان المدنية”.
وأشار إلى ضرورة اقتراح خطوات عملية للضغط على الاحتلال لإجباره على تسهيل مهمة دخول اللجنة لقطاع غزة ، مؤكدًا على ضرورة تجسيد وتوثيق كافة الجرائم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين العزل.
وفي السياق ذاته، دعا المجلس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى ضرورة التوقيع على الاتفاقيات الدولية ومن بينها ميثاق روما والتي تمكن الشعب الفلسطيني من ملاحقة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة.
يذكر أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أصدر بتاريخ 23 يوليو 2014، قراراً يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ‘للتحقيق في جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وخصوصاً في قطاع غزة المحتل، في سياق العمليات العسكرية الجارية منذ 13 يونيو 2014’.

نعيم يطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم تجاه حصار غزة

طالب رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أوروبي أكثر حزماً تجاه استمرار العدوان والحصار على غزة، مؤكدًا على ضرورة إلزام الاحتلال بالقوانين والمواثيق الدولية.

ودعا نعيم في تصريح صحفي نُشر الأربعاء مبعوثة السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي السيدة فيدريكا موغاريني والتي ستصل فلسطين الأسبوع المقبل إلى زيارة غزة ومعاينة آثار العدوان فيها.

وشدد على ضرورة رفع الحصار عن القطاع من منطلق الالتزامات بالقرارات الدولية التي صدرت بهذا الخصوص، مبينًا أن اسباب اندلاع العدوان الاخير على غزة لا زالت قائمة بل ازدادت سوءا مع تلكؤ الاحتلال في فتح المعابر وادخال مواد الاعمار.

يذكر أنّ الاحتلال الإسرائيلي شن عدوانًا همجيًا على قطاع غزة استمر قرابة الـ 51 يومًا، وانتهى في الـ26 من أغسطس بعد التوصل إلى اتفاق هدنة بوساطة مصرية، وخلّف أكثر من 2162 شهيداُ، وحوالي 11 ألف جريح.

نعيم يدعو “مالالا يوسفزي” الحائزة على جائزة “نوبل” لزيارة غزة

دعا رئيس مجلس العلاقات الدولية باسم نعيم مالالا يوسفزي الحائزة على جائزة نوبل للسلام لزيارة غزة والاطلاع عن كثب على واقع الاطفال والتعليم فيها.

وشكر نعيم في تصريح صحفي الناشطة الباكستانية على تبرعها بقيمة جائزة “أطفال العالم” والتي تقدر بنحو 50 ألف دولار خصصتها بأكملها لإعادة بناء المدارس لأطفال غزة، معربا عن تقديره لخطوة “ملالا”.

وأكد أن هذا الدعم سيرفع الروح المعنوية لربع مليون طالب في مدارس “أونروا” ومعنويات أكثر من 9 ألاف شخص من الهيئة التدريسية فيها، قائلاً: “هذا القرار يعكس مدى انسانية هذه الناشطة، ونحن ندعو إلى تطبيقه على أرض الواقع، ونأمل أن نرى الكثير المشابه له”.

و”ملالا” هي أصغر فائزة بجائزة نوبل للسلام التي تتسلمها في 10 ديسمبر في أوسلو مع الهندي “كيلاش ساتيارثي” الذي يناضل ضد عبودية الأطفال منذ عشرات السنين.

يُذكر أن 141 مدرسة حكومية تضررت نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 35 يوما وذلك حسبما أفاد به وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للشؤون الإدارية والمالية في غزة أنور البرعاوي.

وقال البرعاوي في تصريح سابق، إن 22 مدرسة تضررت بشكل كامل ولا يمكن استخدامها خلال افتتاح العام الدراسي الجديد, كما أن هناك 119 مدرسة تضررت بشكل جزئي, كما إن هناك 25 مدرسة استخدمت كمراكز إيواء للمشردين.

نعيم يندد بقرار “إسرائيل” منع الطبيب جيلبرت من دخول غزة

ندد مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بقرار الحكومة الإسرائيلية منع الطبيب النرويجي مادس جيلبرت، الذي أشرف على علاج مرضى في قطاع غزة على أكثر من ثلاثة عقود، من دخول القطاع نهائيًا.

وقال رئيس المجلس د.باسم نعيم في رسالة وجهت للطبيب مساء الأحد، “نستنكر وبشدة قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي منعكم نهائياً من دخول قطاع غزة والذي تواجدتم فيه بوقت عز فيه النصير، ووقت يسجل بأحرف من نور ولن تنساها الأجيال الفلسطينية في المستقبل”.

وأضاف “نؤكد نحن في المجلس أننا سنحاول وبكل قوة ثني الاحتلال للتراجع عن موقفه عن دخولكم إلى غزة”، مؤكدًا أن المجلس لن يتوانى عن بذل أي جهد دولي لمحاولة الضغط على إسرائيل للتراجع عن قرار المنع. وأشار نعيم إلى أن الطبيب وخلال فترة مشاركته أثناء حرب غزة الأخيرة كان شاهد عيان على جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق المدنين، لافتًا إلى أنه ألقى مئات المحاضرات والندوات حول العالم للدفاع عن الحق الفلسطيني.

يذكر أن الطبيب مادس جيلبرت ولد في أوسلو عام 1947م، وهو متخصص في التخدير بمستشفى جامعة شمال النرويج، وعمل لأكثر من 30 عاما في مناطق النزاعات الدولية وخاصة في قطاع غزة، وتواجد بمستشفى الشفاء في غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة

نعيم يدعو الدول الأوروبية بالحذو حذو السويد والاعتراف بدولة فلسطين

غزة- اللجنة الإعلامية
دعا رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم الدول الأوربية بالحذو حذو دولة السويد والاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أن قرار السويد بمثابة دعم سياسي كبير لحقوق الشعب الفلسطيني.
وطالب نعيم في تصريحات صحفية أمس الخميس، دولة السويد والدول الأوروبية بمزيد من الخطوات لكبح جماح العدو الصهويني وملاحقة قادته وتقديمهم للمحاكمة الدولية على ما ارتكبوه بحق الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة دعم الحق الفلسطيني لنيل الاستقلال.
وتُعد السويد أول بلد غربي عضو في الاتحاد الأوروبي يتخذ قرارًا من هذا النوع، حيث أعلنت وزيرة الخارجية السويدية “مارغو فالستروم” أن حكومة بلادها اعترفت بمرسوم رسمي الخميس بدولة فلسطين.
وقالت “فالستروم” في مقال نشرته صحيفة داغينز نيهيتر “إن الحكومة تتخذ اليوم قرار الاعتراف بدولة فلسطين (..) إنها خطوة مهمة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير”.

“العلاقات الدولية” يهنئ تونس بإنجازها مرحلة انتخاباتها الأخيرة

غزة- اللجنة الإعلامية:
هنأ مجلس العلاقات الدولية في فلسطين دولة تونس الشقيقة بإنجاز المرحلة الأخيرة في الانتخابات وترسيخ قيم الديمقراطية والتداول السلمي للسلطات.
وتمنى المجلس في بيان صحفي نشره الاثنين، للشقيقة تونس الاستقرار والأمان، آملاً أن تبقى تونس خضراء كما عهدناها دوماً.
يٌذكر أن تونس هي أول دولة من دول “الربيع العربي” تطيح برئيسها، وتأتي الانتخابات بعد أربع سنوات من خلع الرئيس زين العابدين بن على في ثورة شعبية على نظام حكمه. وبإجراء الانتخابات الرئاسية تكون تونس الدولة الوحيدة في المنطقة التي واصلت عملية التغيير بشكل سلمي وديموقراطي وقدمت نموذجاً في الشراكة السياسية وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية.

محللون : حل الدولتين لن يعطي أملاً بعودة اللاجئين

غزة – اللجنة الإعلامية
أجمع محللون سياسيون على أن المفاوضات بين السلطة والكيان الصهيوني، لن تأتي بجديد لصالح الشعب الفلسطيني، في ظل مرحلة التعقيد التي تسودها، وتعنت الاحتلال بقياداته السياسية ورؤساء الأحزاب الدينية.
وأكد هؤلاء خلال ندوة سياسية عقدها مجلس العلاقات الدولية الإثنين، بعنوان” مستقبل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية”، في فندق “الكوميدور” بغزة، أن نجاح المفاوضات مرتبط بموافقة المفاوض الفلسطيني بدولة للاحتلال كاملة السيادة على الأرض، بما يعني أن عودة اللاجئين الفلسطينيين تصبح كلاما فارغا وحلماً لا وجود له على أرض الواقع.
وشارك في الندوة العديد من المحللين والكتاب، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وأساتذة ومحاضرون جامعيون، ومؤسسات العلاقات الدولية.
وقال المحلل د.محمود العجرمي، إن المفاوضات لم ولن تكن يوماً شكلاً للنضال الفلسطيني، بل اتخذها الجانب الفلسطيني أسلوبا في ختام مرحلة النضال.
وأشار العجرمي إلى أن اتفاق أوسلو لن يعطي دولة فلسطينية ذات سيادة على الأرض بل ستكون مرتهنة بالحضن الصهيوني ومصيرها بيده.
وأضاف:” الأرض واللاجئين والنازحين والمياه والأمن كلها يتحكم بها الاحتلال، بالإضافة لمنطقة غور الأردن التي يعتبرها الاحتلال محور لا يمكن التفاوض عليه، فالحفاظ عليها هو حفاظ على أمن إسرائيل”.
وأوضح العجرمي، أن الاعتراف بدولة الاحتلال وفق ما اتفق عليه في عهد الراحل ياسر عرفات هو اعتراف بسيادتها على الأرض، بما يعني أن عودة أي لاجئ فلسطيني يصبح حلم.
ويري المحلل خليل شاهين، أن الاحتلال يبحث في المرحلة المقبلة عن حل أحادي الجانب في ظل تصاعد الأصوات من قبل الأحزاب الصهيونية التي عارضت على الانسحاب من غزة، فهي لا تقبل بأن يحصل للضفة مثل ما حدث في غزة.
وتوقع شاهين أن تسفر المفاوضات عن اتفاق إملائي في ظل الفجوة في علاقات الجانبين، لكنه أمر مستبعد.
وأوضح أن نقطة الخلاف الكبيرة تدور حول الأراضي وتقسيمها ، حيث هناك أحياء عربية بالقدس ستصبح تحت سيطرة الاحتلال، وأيضاً بقاء الكثير من التكتلات الاستيطانية، وستخضع مناطق تحت الإشراف الدولي.
وطالب شاهين، بمغادرة الخطاب الفلسطيني من منطق الرهان على المفاوضات، لافتا إلى أن هذا يتطلب نقل المعارضة السياسية في الإعلام إلى واقع الأرض.
بدوره نوه المحلل السياسي ماجد النعامي، إلى التمسك الصهيوني بمنطقة غور الأردن التي تشكل 26% من مساحة الضفة، والتي يقطنها الكثيرون من أعضاء حزب العمل.
واعتبر النعامي أن الحديث الذي يدور عن يهودية الدولة، يكفل للاحتلال القيام بأي مهمة لضمان أمنه ولو كان ذلك على حساب الدولة الفلسطينية.