مجلس العلاقات الدولية يلتقي سفير جنوب أفريقيا بغزة

التقى مجلس العلاقات الدولية في غزة صباح الثلاثاء سفير جنوب دولة أفريقيا لدى فلسطين السيد ملونجيسي وماكليما والذي رافقه رئيس مكتب التمثيل ملونجيسي وماكليما، بالإضافة إلى المستشار بوز مبلينجوا.

واستقبل الوفد -الذي لبى دعوة المجلس له بزيارة غزة- رئيس المجلس د.باسم نعيم، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة تيسير محيسن، وناجي البطة، ومن العلاقات العامة والإعلام هشام سكيك.

وبحث نعيم مع السفير العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والانسانية التي يمر بها قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض عليه، مبيناً آثار الحصار والعدوان على الشعب الفلسطيني من غزة.

وأوضح للسفير خلال اللقاء أهم آثار الحصار المتمثلة بتأخر الاعمار، بالإضافة إلى ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي في التعامل مع (اسرائيل).

ودعا إلى ضرورة تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية مشتركة تشمل أكاديميين وطلبة، حاثاً إياه على ضرورة التعاون في إطار الزيارات والتبادل المعرفي بين كلا البلدين.

بدوره، شكر السفير ملونجيسي وماكليما مجلس العلاقات الدولية على دعوته له على زيارة غزة، مؤكداً على أهمية اللقاء وضرورة تعزيز العلاقات بين الفلسطينيين وجنوب أفريقيا.

وأوضح وماكليما أن بلده مهتمة بكافة القضايا التي تعصف بالفلسطينيين، مشدداً على دعمه للحق الفلسطيني.

نعيم يثمن موقف أحزاب اليسار بوقف اتفاقيات أوروبا مع الاحتلال

ثمن رئيس مجلس العلاقات الدولية د.باسم نعيم مطالبة تحالف اليسار الأوروبي في البرلمان الأوروبي وقف العمل باتفاقيات الشراكة مع الاحتلال (الإٍسرائيلي)، مؤكداً على أهمية هذا القرار، وعاداً إياه بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح.

وقال في بيان صحفي نُشر الأحد، “نؤكد دعمنا الكامل لمطالب أحزاب اليسار في البرلمان الأوروبي بوقف الشراكة مع الاحتلال (الإسرائيلي)، ووقوفنا جنباً إلى جنب مع موقف تلك الأحزاب”.

ودعا نعيم الأحزاب إلى ضرورة مواصلة مطالبتهم لكشف الهوية الحقيقة للاحتلال (الإسرائيلي) والعمل على محاكمته على جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، مناشداً كافة الأحزاب في الاتحاد التي يمكن أن تؤثر على الاتحاد الأوروبي بأخذ نفس الموقف الأخلاقي والقانوني.

يذكر أن أحزاب اليسار في البرلمان الأوروبي طالبت الجمعة الماضي، الاتحاد الأوروبي بوقف العمل باتفاقيات الشراكة مع الاحتلال (الإٍسرائيلي)، بعد أعتراف “70” عسكري اسرائيلي بأن الحرب الاخيرة على قطاع غزة لم تميز بين المدنيين وتم استهدافهم بشكل متعمد.

وأكد البرلمانيون في بيان تم توزيعه في بروكسل أنه يجب إنهاء العمل بهذه الاتفاقيات بشكل نهائي، مطالبين بالإجابة على عدد من الاسئلة التي وجهها الى مسؤولة السياسة الخارجية والدفاعية فريدريكا موغيريني.

نعيم: نثمن الموقف الروسي الرافض للاستيطان الصهيوني

ثمن رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الدكتور باسم نعيم، موقف وزارة الخارجية الروسية في تأكيدها على أن النشاط الاستيطاني في فلسطين غير قانوني”.

ولفت في تصريح لـمراسلة “المركز الفلسطيني للإعلام”، إلى أن هذا الموقف متوقع من دولة مثل روسيا في مناصرتها للقضية الفلسطينية.

وعبر، عن ترحيبه بهذا الموقف قائلاً: “هذا الموقف مقدر خاصة أن روسيا دولة كبيرة ودائمة العضوية في مجلس الأمن مما يزيد من أهمية الموقف”.

وذكر، أن الموقف الروسي يأتي منسجماً مع القانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان جريمة حرب.

وأكد د. نعيم أن التصريح الروسي مرحب به، لكنه يحتاج إلى ترجمة حقيقية على أرض الواقع، مضيفاً: “كما استطاعت روسيا وغيرها من الدول الكبرى تحويل العديد من القرارات إلى أفعال على أرض الواقع؛ اعتقد أنها قادرة إن كانت لديها إرادة حقيقية بأن تنعكس في استنكارها لجريمة الاستيطان إلى أفعال في منع سرقة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها”.

يشار إلى أن وزارة الخارجية الروسية رأت أن قرار الاحتلال في بناء (900) وحدة استيطانية جديدة له انعكاسات سلبية. واعتبرته بالوقت ذاته أمرا غير قانوني.

نعيم يستهجن وضع السويد علم فلسطين على شارات الارهاب

استهجن رئيس مجلس العلاقات الدولية في غزة د.باسم نعيم وضع السويد العلم الفلسطيني ضمن قائمة الاشارات الإرهابية، واصفاً ذلك بالـ “انتكاسة”، “لاسيما أننا نفتخر بالعلاقات التاريخية مع السويد ودعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه في كافة المجالات وعلى كافة الأصعدة”.

وعدَّ نعيم في بيان صحفي صدر الاثنين، وثيقة الرموز الإرهابية التي ضمت علم فلسطين في السويد بأنه “مؤسفة للغاية”، ولم تكن دقيقة إنما كانت بناء على وثيقة أخرى يستخدمها مركز المعلومات الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، داعياً السويد إلى ضرورة التراجع عن ذلك.

وكانت السويد قد أعلنت في أكتوبر العام الماضي، اعترافها بدولة فلسطين، لتصبح بذلك أول بلد غربي عضو في الاتحاد الأوروبي، يتخذ قرارًا من هذا النوع.

مجلس العلاقات الدولية يكرم أعضاء ومنسقي حملة 16% لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في غزة

كرّم د. باسم نعيم رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الدولية أعضاء ومنسقي حملة 16% لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية اليوم في فندق آدم على شاطئ بحر غزة، تقديراً لجهودهم في نشر الوعي وثقافة مقاطعة منتجات الاحتلال.

وأشاد نعيم في كلمته بالجهود التي بذلها أعضاء الحملة خلال الحرب وما بعدها رغم المخاطر لأجل توعية المستهلك بضرورة محاربة المحتل في اقتصاده، فيما أطلق عليه اسم “هذا هو سهم جهادهم”.

وأكد نعيم أن المقاطعة لا تقتصر على المنتجات والسلع الاستهلاكية، بل تمتد للمقاطعة الأكاديمية والاقتصادية والفنية والثقافية حتى يتم عزل المحتل عن العالم أجمع.

كما أشاد بالتنوع الفكري في أعضاء الحملة وأكد على ضرورة الاستعانة بخبراء اقتصاديين وتربويين وإعلاميين يدعمون الحملة بآرائهم وأفكارهم للانطلاق من جديد في حملة ذات بعد استراتيجي ليس تكتيكي، لما لمسه من تأثير فاعل للمقاطعة على اقتصاد المحتل.

وفي ختام كلمته أكد د. باسم نعيم على سعي مجلس العلاقات الدولية لفتح المجال للقاءات قادمة مع أعضاء الحملة للتنسيق لأعمال مشتركة ورؤية أوسع للعمل.

وفي نهاية اللقاء تم توزيع الهدايا وشهادات التقدير على 35 عضوًا من منسقي الحملة والتقاط الصور التذكارية.

دعوات لتكثيف الجهود في حملات مقاطعات الاحتلال (الاسرائيلي)

دعا قيادات ونشطاء في مجال حملات مقاطعة الاحتلال (الإسرائيلي) إلى ضرورة تكثيف الجهود المحلية والدولية لمقاطعته بكافة الأشكال الممكنة، مؤكدين على ضرورة إبراز المقاطعة كثقافة مقاومة موازية للعمل المقاوم في الساحات الأخرى.

وطالب هؤلاء -خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الدولية في غزة الأربعاء بفندق آدم وحضرها جمهور غفير ضم قيادات وأكاديميين ووجهاء وشباب من توجهات سياسية مختلفة- المستوى الرسمي الفلسطيني بضرورة سن قوانين تنص على مقاطعة الاحتلال.

ودعوا وسائل الإعلام المختلفة والناشطين الشباب إلى ضرورة اتخاذ الدور الذي يجب لتفعيل ملف المقاطعة، مطالبين السلطة الفلسطينية بالتوقف عن التطبيع مع الاحتلال على كافة المستويات كي لا يستغل ذلك للتغطية على جرائمه وتمرير مشروعه.

وأكدوا على أن استمرار التطبيع بين السلطة والاحتلال يصعب مهمة حملات المقاطعة عبر العالم، مشددين على أهمية قطع كافة العلاقات التطبيعية وغيرها معه.

من جهته، رحب رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم بالمشاركين، مؤكدًا على أن هذه الندوة تأتي في سياق تفعيل ملف المقاطعة الذي أثبت تأثيره الكبير على الكيان (الإسرائيلي).

وبين -في كلمته الافتتاحية للندوة- أن الاحتلال يعتبر حملة المقاطعة عبر العالم تهديداً استراتيجياً لشرعية الكيان، مشدداً على أن المقاطعة ليست قاصرة على المستوى الاقتصادي فقط لكن تشمل السياسي والثقافي والرياضي وغير ذلك.

كما نوه رئيس المجلس إلى أنه سيتم تكريم المجموعات الشبابية التي عملت في فترة الحرب تحت شعار 16% للمقاطعة البضائع (الإسرائيلية).

من جانبه، ألقى مسؤول ملف المقاطعة في تونس الدكتور أ.أحمد الكحلاوي ذكر فيها تاريخ مقاطعة (إسرائيل)، والمراحل التي مرت بها منذ قيامها، والدور الذي قامت به اللجنة العربية للمقاطعة والذي كان يمنع أي تطبيع بين أي جهة أو شركة عربية وبينها.

وقال–في كلمة مسجلة من تونس-: “إن مقاطعة اسرائيل شهدت انتكاسة بعد توقيع اتفاقية “كامبديفيد” وزاد الطين بلة عندما تم توقيع اتفاق “أوسلو” بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل)، وأصبح هناك حملات للتطبيع بدلا من المقاطعة”.

وذكر أن حملة المقاطعة الدولية شهدت نجاحاً على مستوى المجتمع الدولي الشعبي الذي استجاب للمبادرة التي أطلقتها مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في عام 2005م.

من جانبه، أكد الناشط الفلسطيني في مجال المقاطعة من لندن أ.زاهر البيراوي على نجاح حملات المقاطعة التي دشنت في أوروبا عموماً وفي بريطانيا على وجه الخصوص في التأثير الكبير على صورة (إسرائيل عبر العالم) إضافة إلى التأثيرات الاقتصادية المهمة.

وبين أن الحملة دفعت مسؤولو الاحتلال إلى الضغط على المستوى الرسمي في بريطانيا لمواجهة هذه الحملات، مضيفاً “الحملة تراجعت فترة من الزمن لكنها عادت بعد ذلك كما كانت عليه”.

بدوره، تحدث عضو اللجنة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية د.حيدر عيد عن فلسفة وتاريخ حملات المقاطعة التي انطلقت في عام 2005م بنداء مشهور وتاريخي ووقعت عليه 171 مؤسسة، متخذاً من نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا مثالا يحتذى في المزج بين المقاطعة والمقاومة بأشكالها المختلفة لتحقيق الأهداف الوطنية.

وأشار في حديثه إلى أن المجتمع الدولي استجاب للنداء المقاطعة بعد 30 عاماً من انطلاقها، متطرقاً إلى المعايير التي وضعتها حملة المقاطعة للمشاركين فيها في عبر العالم.

وبينّ أن حملة مقاطعة الاحتلال (الاسرائيلي) حظيت بتجاوب من قبل المجتمع الدولي الشعبي بعد ثلاث سنين فقط من انطلاقها، منوهاً إلى أن المقاطعة لا تعني المقاطعة الاقتصادية فقط وإنما المقاطعة الأكاديمية والثقافية والرياضية وغيرها.

ووصف بعض الزيارات التي يجريها مسؤولون في السلطة للداخل المحتل والمشاركة في مؤتمرات ومناظرات فلسطينية (إسرائيلية) بأنها “وصمة عار في جبينهم”.

ودار في نهاية الندوة نقاش معمق تم فيه وضع اقتراحات عملية لتفعيل ملف المقاطعة، وخاصة في قطاع غزة في ظل الحصار، حيث وجهت الدعوة للجميع للمشاركة في أسبوع المقاطعة ل(إسرائيل) والذي سيبدأ الأسبوع القادم يوم الأحد في أكثر من 250 مدينة حول العالم.

“العلاقات الدولية” تبحث التعاون الشراكة مع معهد دراسات التنمية بغزة

بحث وفد من مجلس العلاقات الدولية – فلسطين مع معهد دراسات التنمية IDS سبل التعاون والشراكة في الفعاليات والأنشطة التي تُعني بالقضية الفلسطينية عموماً وقضايا الشباب الفلسطيني على وجه الخصوص.

وقدم رئيس المجلس د.باسم نعيم -في بداية اللقاء- نبذة تعريفية عن المجلس وأعضاءه والعاملين فيه، مؤكدًا أن المجلس يركز على تطوير العلاقات الفلسطينية الدولية بما يخدم القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى تعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي، وغرس المفاهيم التأسيسية لدى الشباب الفلسطيني لاستخدامها في المناحي التي تتاح لهم، منوهاً إلى أن المجلس يسعى إلى تنفيذ مشاريع تدريبية للشباب في إطار العلاقات الدولية ومنها التشبيك والمناهضة وغيرها من القضايا الدولية.

بدوره، أعرب رئيس المعهد د.محمد مقدار عن سعادته بزيارة وفد المجلس للمعهد، مبدياً استعداداه الكامل للتعاون مع المجلس.

وتطرق مقداد إلى أبرز المشاريع التي ينفذها المعهد في هذه الفترات.

نعيم يعبر عن صدمته من استقالة رئيس لجنة التحقيق

عبر رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين باسم نعيم عن صدمته من قرار استقالة رئيس لجنة التحقيق الدولية في الجرائم الإسرائيلية بالعدوان الأخير على قطاع غزة ويليام شاباس.

وقال نعيم في بيان وصل وكالة “صفا” الأربعاء إن قرار الاستقالة يعكس حجم الضغوطات التي مارستها “إسرائيل” على القاضي شاباس، مؤكدًا ضرورة استكمال عمل اللجنة، والخروج بنتائج تعكس حجم الجريمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد على ضرورة أن تتحقق العدالة بجلب المجرمين إلى قفص العدالة وتحقيق امنية القاضي شاباس أن يرى “نتنياهو خلف قضبان العدالة”.

وطالب نعيم المجتمع الدولي ممثلًا بمجلس حقوق الإنسان عمل ما يلزم لإنفاذ قراراته وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، وحمايته من أي عدوان مستقبلي.

وكان رئيس لجنة التحقيق الدولية في جرائم الاحتلال بالعدوان الأخير على قطاع غزة ويليام شاباس قدم الاثنين استقالته من رئاستها.

خلال لقائه السفير الهندي “العلاقات الدولية” يدعو الهند للمساهمة في دفع عجلة إعمار غزة

غزة- اللجنة الإعلامية:
دعا مجلس العلاقات الدولية في فلسطين جمهورية الهند إلى ضرورة المساهمة من قبلها في دفع عجلة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 51 يوماً.
جاء ذلك خلال لقاء المجلس لسفير الجمهورية الهندية في دولة فلسطين السيد مهيش كومور لبحث سبل التعاون والشراكة بينهما، حيث بحث الطرفان العديد من النقاط أهمها المصالحة الفلسطينية الداخلية، وحكومة الوفاق الفلسطيني، والوضع في غزة.
كما تم التباحث مع السفير في ملف إعادة الإعمار، حيث دعا رئيس المجلس د.باسم نعيم جمهورية الهند بضرورة أن يكون لها بصمة في دفع عجلة الاعمار في غزة، فيما تطرق السفير الهندي إلى الدور التاريخي لدولته في دعم القضية الفلسطينية.
وفيما يخص المجلس تم تقديم نبذة عن المجلس وتم بحث سبل التعاون في إطار التدريب وتنمية القدرات لدى الشباب الفلسطينية، وإمكانية تبادل الزيارات مع بعض المؤسسات في الهند بالتنسيق مع المؤسسات.
في سياق متصل، هنأ مجلس العلاقات الدولية في فلسطين دولة الهند بمناسبة اليوم الجمهوري لها الذي يوافق السادس والعشرين من شهر يناير في كل عام.
وقال المجلس في رسالة سلمها للسفير أثناء لقائه:” نتمنى من الله أن يحفظ الهند وشعبها، وأن يبارك فيها ويزيد من رقيها ونهضتها، وأن تشهد مزيداً من التقدم والازدهار والرفاهية وتحقيق الأهداف والطموحات والتطلعات”.
يذكر أن اليوم الجمهوري الهندي هو احتفال بتاريخ تفعيل العمل بالدستور وهو اليوم التي أصبحت فيه الهند جمهورية. وهو واحد من الأعياد الوطنية الثلاث في الهند.

خبير أمريكي: الصراع العربي الإسرائيلي لم يعد أولوية في السياسة الأمريكية

غزة- اللجنة الإعلامية:
أكد الخبير الأمريكي في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ناثان براون أنَّ القضية الفلسطينية لم تعد أولوية في سلم اهتمامات الإدارة الأمريكية، مبيناً أن القضايا التي نشبت مؤخراً في الشرق الأوسط حازت على الأولوية والاهتمام من قبلها.
وأشار خلال ندوة سياسية نظمها مجلس العلاقات الدولية في غزة –الاثنين- إلى أن هذا التراجع يكمن في سببين وهما الاهتمام بالسياسية الداخلية والصراع بين الجمهوريين والدميقراطين على السياسات الداخلية والتحضير لمرحلة الانتخابات القادمة، والآخر في الأزمات التي تعصف في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها الحرب على داعش.
وأضاف وهو أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في عدد من الجامعات الأمريكية أن موقف الإدارة الأمريكية لا زال يراوح مكانه، ويصر على حل التفاوض المباشر للوصول إلى حل الدولتين كحل وحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ورأى أن اتجاه المقاومة السلمية وحملات المقاطعة لإسرائيل والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية والحراك الدبلوماسي الدولي سيحدث الأثر الواضح في تحريك الموقف الدولي لصالح فلسطين وقضيتها.
ولا يتوقع الخبير الأمريكي أي تغير في السياسية الأمريكية على ملف الحصار الإسرائيلي على غزة في القريب العاجل، رغم إدراك الإدارة الأمريكية بخطورة الوضع المعيشي والإنساني في قطاع غزة.