مجلس العلاقات الدولية يكرم أعضاء ومنسقي حملة 16% لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في غزة

كرّم د. باسم نعيم رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الدولية أعضاء ومنسقي حملة 16% لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية اليوم في فندق آدم على شاطئ بحر غزة، تقديراً لجهودهم في نشر الوعي وثقافة مقاطعة منتجات الاحتلال.

وأشاد نعيم في كلمته بالجهود التي بذلها أعضاء الحملة خلال الحرب وما بعدها رغم المخاطر لأجل توعية المستهلك بضرورة محاربة المحتل في اقتصاده، فيما أطلق عليه اسم “هذا هو سهم جهادهم”.

وأكد نعيم أن المقاطعة لا تقتصر على المنتجات والسلع الاستهلاكية، بل تمتد للمقاطعة الأكاديمية والاقتصادية والفنية والثقافية حتى يتم عزل المحتل عن العالم أجمع.

كما أشاد بالتنوع الفكري في أعضاء الحملة وأكد على ضرورة الاستعانة بخبراء اقتصاديين وتربويين وإعلاميين يدعمون الحملة بآرائهم وأفكارهم للانطلاق من جديد في حملة ذات بعد استراتيجي ليس تكتيكي، لما لمسه من تأثير فاعل للمقاطعة على اقتصاد المحتل.

وفي ختام كلمته أكد د. باسم نعيم على سعي مجلس العلاقات الدولية لفتح المجال للقاءات قادمة مع أعضاء الحملة للتنسيق لأعمال مشتركة ورؤية أوسع للعمل.

وفي نهاية اللقاء تم توزيع الهدايا وشهادات التقدير على 35 عضوًا من منسقي الحملة والتقاط الصور التذكارية.

دعوات لتكثيف الجهود في حملات مقاطعات الاحتلال (الاسرائيلي)

دعا قيادات ونشطاء في مجال حملات مقاطعة الاحتلال (الإسرائيلي) إلى ضرورة تكثيف الجهود المحلية والدولية لمقاطعته بكافة الأشكال الممكنة، مؤكدين على ضرورة إبراز المقاطعة كثقافة مقاومة موازية للعمل المقاوم في الساحات الأخرى.

وطالب هؤلاء -خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الدولية في غزة الأربعاء بفندق آدم وحضرها جمهور غفير ضم قيادات وأكاديميين ووجهاء وشباب من توجهات سياسية مختلفة- المستوى الرسمي الفلسطيني بضرورة سن قوانين تنص على مقاطعة الاحتلال.

ودعوا وسائل الإعلام المختلفة والناشطين الشباب إلى ضرورة اتخاذ الدور الذي يجب لتفعيل ملف المقاطعة، مطالبين السلطة الفلسطينية بالتوقف عن التطبيع مع الاحتلال على كافة المستويات كي لا يستغل ذلك للتغطية على جرائمه وتمرير مشروعه.

وأكدوا على أن استمرار التطبيع بين السلطة والاحتلال يصعب مهمة حملات المقاطعة عبر العالم، مشددين على أهمية قطع كافة العلاقات التطبيعية وغيرها معه.

من جهته، رحب رئيس المجلس الدكتور باسم نعيم بالمشاركين، مؤكدًا على أن هذه الندوة تأتي في سياق تفعيل ملف المقاطعة الذي أثبت تأثيره الكبير على الكيان (الإسرائيلي).

وبين -في كلمته الافتتاحية للندوة- أن الاحتلال يعتبر حملة المقاطعة عبر العالم تهديداً استراتيجياً لشرعية الكيان، مشدداً على أن المقاطعة ليست قاصرة على المستوى الاقتصادي فقط لكن تشمل السياسي والثقافي والرياضي وغير ذلك.

كما نوه رئيس المجلس إلى أنه سيتم تكريم المجموعات الشبابية التي عملت في فترة الحرب تحت شعار 16% للمقاطعة البضائع (الإسرائيلية).

من جانبه، ألقى مسؤول ملف المقاطعة في تونس الدكتور أ.أحمد الكحلاوي ذكر فيها تاريخ مقاطعة (إسرائيل)، والمراحل التي مرت بها منذ قيامها، والدور الذي قامت به اللجنة العربية للمقاطعة والذي كان يمنع أي تطبيع بين أي جهة أو شركة عربية وبينها.

وقال–في كلمة مسجلة من تونس-: “إن مقاطعة اسرائيل شهدت انتكاسة بعد توقيع اتفاقية “كامبديفيد” وزاد الطين بلة عندما تم توقيع اتفاق “أوسلو” بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل)، وأصبح هناك حملات للتطبيع بدلا من المقاطعة”.

وذكر أن حملة المقاطعة الدولية شهدت نجاحاً على مستوى المجتمع الدولي الشعبي الذي استجاب للمبادرة التي أطلقتها مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في عام 2005م.

من جانبه، أكد الناشط الفلسطيني في مجال المقاطعة من لندن أ.زاهر البيراوي على نجاح حملات المقاطعة التي دشنت في أوروبا عموماً وفي بريطانيا على وجه الخصوص في التأثير الكبير على صورة (إسرائيل عبر العالم) إضافة إلى التأثيرات الاقتصادية المهمة.

وبين أن الحملة دفعت مسؤولو الاحتلال إلى الضغط على المستوى الرسمي في بريطانيا لمواجهة هذه الحملات، مضيفاً “الحملة تراجعت فترة من الزمن لكنها عادت بعد ذلك كما كانت عليه”.

بدوره، تحدث عضو اللجنة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية د.حيدر عيد عن فلسفة وتاريخ حملات المقاطعة التي انطلقت في عام 2005م بنداء مشهور وتاريخي ووقعت عليه 171 مؤسسة، متخذاً من نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا مثالا يحتذى في المزج بين المقاطعة والمقاومة بأشكالها المختلفة لتحقيق الأهداف الوطنية.

وأشار في حديثه إلى أن المجتمع الدولي استجاب للنداء المقاطعة بعد 30 عاماً من انطلاقها، متطرقاً إلى المعايير التي وضعتها حملة المقاطعة للمشاركين فيها في عبر العالم.

وبينّ أن حملة مقاطعة الاحتلال (الاسرائيلي) حظيت بتجاوب من قبل المجتمع الدولي الشعبي بعد ثلاث سنين فقط من انطلاقها، منوهاً إلى أن المقاطعة لا تعني المقاطعة الاقتصادية فقط وإنما المقاطعة الأكاديمية والثقافية والرياضية وغيرها.

ووصف بعض الزيارات التي يجريها مسؤولون في السلطة للداخل المحتل والمشاركة في مؤتمرات ومناظرات فلسطينية (إسرائيلية) بأنها “وصمة عار في جبينهم”.

ودار في نهاية الندوة نقاش معمق تم فيه وضع اقتراحات عملية لتفعيل ملف المقاطعة، وخاصة في قطاع غزة في ظل الحصار، حيث وجهت الدعوة للجميع للمشاركة في أسبوع المقاطعة ل(إسرائيل) والذي سيبدأ الأسبوع القادم يوم الأحد في أكثر من 250 مدينة حول العالم.

“العلاقات الدولية” تبحث التعاون الشراكة مع معهد دراسات التنمية بغزة

بحث وفد من مجلس العلاقات الدولية – فلسطين مع معهد دراسات التنمية IDS سبل التعاون والشراكة في الفعاليات والأنشطة التي تُعني بالقضية الفلسطينية عموماً وقضايا الشباب الفلسطيني على وجه الخصوص.

وقدم رئيس المجلس د.باسم نعيم -في بداية اللقاء- نبذة تعريفية عن المجلس وأعضاءه والعاملين فيه، مؤكدًا أن المجلس يركز على تطوير العلاقات الفلسطينية الدولية بما يخدم القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى تعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي، وغرس المفاهيم التأسيسية لدى الشباب الفلسطيني لاستخدامها في المناحي التي تتاح لهم، منوهاً إلى أن المجلس يسعى إلى تنفيذ مشاريع تدريبية للشباب في إطار العلاقات الدولية ومنها التشبيك والمناهضة وغيرها من القضايا الدولية.

بدوره، أعرب رئيس المعهد د.محمد مقدار عن سعادته بزيارة وفد المجلس للمعهد، مبدياً استعداداه الكامل للتعاون مع المجلس.

وتطرق مقداد إلى أبرز المشاريع التي ينفذها المعهد في هذه الفترات.

نعيم يعبر عن صدمته من استقالة رئيس لجنة التحقيق

عبر رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين باسم نعيم عن صدمته من قرار استقالة رئيس لجنة التحقيق الدولية في الجرائم الإسرائيلية بالعدوان الأخير على قطاع غزة ويليام شاباس.

وقال نعيم في بيان وصل وكالة “صفا” الأربعاء إن قرار الاستقالة يعكس حجم الضغوطات التي مارستها “إسرائيل” على القاضي شاباس، مؤكدًا ضرورة استكمال عمل اللجنة، والخروج بنتائج تعكس حجم الجريمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد على ضرورة أن تتحقق العدالة بجلب المجرمين إلى قفص العدالة وتحقيق امنية القاضي شاباس أن يرى “نتنياهو خلف قضبان العدالة”.

وطالب نعيم المجتمع الدولي ممثلًا بمجلس حقوق الإنسان عمل ما يلزم لإنفاذ قراراته وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، وحمايته من أي عدوان مستقبلي.

وكان رئيس لجنة التحقيق الدولية في جرائم الاحتلال بالعدوان الأخير على قطاع غزة ويليام شاباس قدم الاثنين استقالته من رئاستها.

خلال لقائه السفير الهندي “العلاقات الدولية” يدعو الهند للمساهمة في دفع عجلة إعمار غزة

غزة- اللجنة الإعلامية:
دعا مجلس العلاقات الدولية في فلسطين جمهورية الهند إلى ضرورة المساهمة من قبلها في دفع عجلة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 51 يوماً.
جاء ذلك خلال لقاء المجلس لسفير الجمهورية الهندية في دولة فلسطين السيد مهيش كومور لبحث سبل التعاون والشراكة بينهما، حيث بحث الطرفان العديد من النقاط أهمها المصالحة الفلسطينية الداخلية، وحكومة الوفاق الفلسطيني، والوضع في غزة.
كما تم التباحث مع السفير في ملف إعادة الإعمار، حيث دعا رئيس المجلس د.باسم نعيم جمهورية الهند بضرورة أن يكون لها بصمة في دفع عجلة الاعمار في غزة، فيما تطرق السفير الهندي إلى الدور التاريخي لدولته في دعم القضية الفلسطينية.
وفيما يخص المجلس تم تقديم نبذة عن المجلس وتم بحث سبل التعاون في إطار التدريب وتنمية القدرات لدى الشباب الفلسطينية، وإمكانية تبادل الزيارات مع بعض المؤسسات في الهند بالتنسيق مع المؤسسات.
في سياق متصل، هنأ مجلس العلاقات الدولية في فلسطين دولة الهند بمناسبة اليوم الجمهوري لها الذي يوافق السادس والعشرين من شهر يناير في كل عام.
وقال المجلس في رسالة سلمها للسفير أثناء لقائه:” نتمنى من الله أن يحفظ الهند وشعبها، وأن يبارك فيها ويزيد من رقيها ونهضتها، وأن تشهد مزيداً من التقدم والازدهار والرفاهية وتحقيق الأهداف والطموحات والتطلعات”.
يذكر أن اليوم الجمهوري الهندي هو احتفال بتاريخ تفعيل العمل بالدستور وهو اليوم التي أصبحت فيه الهند جمهورية. وهو واحد من الأعياد الوطنية الثلاث في الهند.

خبير أمريكي: الصراع العربي الإسرائيلي لم يعد أولوية في السياسة الأمريكية

غزة- اللجنة الإعلامية:
أكد الخبير الأمريكي في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ناثان براون أنَّ القضية الفلسطينية لم تعد أولوية في سلم اهتمامات الإدارة الأمريكية، مبيناً أن القضايا التي نشبت مؤخراً في الشرق الأوسط حازت على الأولوية والاهتمام من قبلها.
وأشار خلال ندوة سياسية نظمها مجلس العلاقات الدولية في غزة –الاثنين- إلى أن هذا التراجع يكمن في سببين وهما الاهتمام بالسياسية الداخلية والصراع بين الجمهوريين والدميقراطين على السياسات الداخلية والتحضير لمرحلة الانتخابات القادمة، والآخر في الأزمات التي تعصف في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها الحرب على داعش.
وأضاف وهو أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في عدد من الجامعات الأمريكية أن موقف الإدارة الأمريكية لا زال يراوح مكانه، ويصر على حل التفاوض المباشر للوصول إلى حل الدولتين كحل وحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ورأى أن اتجاه المقاومة السلمية وحملات المقاطعة لإسرائيل والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية والحراك الدبلوماسي الدولي سيحدث الأثر الواضح في تحريك الموقف الدولي لصالح فلسطين وقضيتها.
ولا يتوقع الخبير الأمريكي أي تغير في السياسية الأمريكية على ملف الحصار الإسرائيلي على غزة في القريب العاجل، رغم إدراك الإدارة الأمريكية بخطورة الوضع المعيشي والإنساني في قطاع غزة.

التجمع الفلسطيني في ألمانيا يخاطب الخارجية الألمانية لفك حصار غزة

سلّم التجمع ال فلسطيني في ألمانيا أمس الجمعة رسالة احتجاج عاجلة لوزارة الخارجية الألمانية، طالب فيها الساسة الألمان والحكومة الألمانية، بضرورة الوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه الواقع الإنساني الصعب الذي يعيشه قطاع غزة، وضرورة التحرك العاجل لرفع الحصار الخانق عن القطاع المحاصر منذ ثماني سنوات.
وقال رئيس التجمع الفلسطيني في ألمانيا، سهيل أبو شمالة، إن رسالة الاحتجاج التي سلمها عضو الهيئة الإدارية للتجمع عبد الحميد الخطيب، وأمين سر التجمع لمنطقة برلين مفضي التكلي، شددت على ضرورة ممارسة الحكومة الألمانية ضغوطها على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، ومنح سكان القطاع حقهم في ميناء بحري، وفتح معبر رفح أمام حركة الأفراد والبضائع ودخول المساعدات الإنسانية.
ودعا التجمع الفلسطيني في ألمانيا خلال رسالته الاحتجاجية الحكومة الألمانية بالسعي لتطبيق توصية أصدرها البرلمان الألماني عام 2010 برفع الحصار عن قطاع غزة، ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية لاستمرارها في فرض الحصار على قطاع غزة، مطالباً في رسالته الحكومة الألمانية بإيقاف كافة صادرات الأسلحة لمنطقة الشرق الأوسط، وتعليق اتفاقيات الشراكة الأوروبية مع إسرائيل حتى توقيع اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
إلى جانب ذلك طالب التجمع الفلسطيني في رسالته الاحتجاجية الحكومة الألمانية بإنهاء مشاريع التعاون مع الجانب الإسرائيلي ضمن برامج البحوث العلمية الأوروبية التي تستفيد منها شركات الأسلحة والتصنيع العسكري الإسرائيلية.
وأوضح أبو شمالة أن الرسالة حملت بين طياتها رسائل تذكير للحكومة الألمانية بالوضع المأساوي في قطاع غزة، وما خلفته الحروب الثلاثة على القطاع من جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين المحاصرين، وما نتج عن ذلك من آلاف الضحايا والجرحى والنازحين وآلاف البيوت المدمرة، وسط إغلاق تام لكافة المعابر التي تربط القطاع مع العالم الخارجي.
وطالب التجمع في رسالته لوزارة الخارجية الألمانية بضرورة أن تتبنى موقفاً واضحاً وجريئاً يدعم حقوق الشعب الفلسطيني وهو ما يحقق الأمن والعدل في المنطقة، ويصون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، الذي تنتهكه السلطات الإسرائيلية بشكل يومي في الأراضي الفلسطينية.
وأكد رئيس «التجمع الفلسطيني في ألمانيا» أنّ فلسطينيي أوروبا سيواصلون جهودهم في كافة المحافل الدولية، من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ومنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، وإيصال صوت غزة وفلسطين إلى الحكومات الأوروبية والاتحاد الأوروبي.
وفي السياق ذاته، ينظم «ائتلاف الاتحادات والجاليات» و«التجمع الفلسطيني في ألمانيا» وقفة تضامنية مع قطاع غزة في مدينة دورتمند الألمانية، تحت شعار “شعب غزة يستحق الحياة”، للمطالبة بالرفع الفوري للحصار المفروض على قطاع غزة، والبدء بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على القطاع في صيف 2014.
وسبق تنظيم مظاهرة مطلع الأسبوع الماضي بدعوة من «التجمع الفلسطيني في ألمانيا» أمام بوابة “براندنبورغ” في العاصمة الألمانية برلين، لمطالبة الحكومة الألمانية بالضغط على نظيرتها الإسرائيلية من أجل رفع الحصار عن غزة.

نعيم يرحب بقرار منح فلسطين صفة مراقب في “الجنائية الدولية”

غزة- اللجنة الإعلامية:
رحب رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم بقرار الدول الأعضاء في محكمة الجنايات الدولية منح فلسطين صفة “مراقب”، لتصبح عضوا مراقبا في مجلس الدول الموقعة على “معاهدة روما”.
وقال نعيم في بيان صحفي نُشر الثلاثاء: إن هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها غير كافية، والسلطة مطالبة باستكمال اجراءات توقيع ميثاق روما والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية”.
ودعا نعيم لجنة التحقيق الدولية بالقدوم إلى غزة للتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدًا أن قرار الدول الأعضاء بمنح فلسطين صفة المراقب هي فرصة جديدة لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني وتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكمة الدولية.
يُذكر أن السلطة الفلسطينية قالت في تصريح صحفية إن هذا القرار يمهد للاعتراف بفلسطين كعضو كامل في المحكمة الجنائية، ما سيتيح لها ملاحقة اسرائيل قانونيا بتهمة ارتكابها جرائم حرب.
وخلال جلسة للدول الأعضاء عقدت في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، تم التصويت لمنح فلسطين هذه الصفة، ووافقت الجمعية العامة للدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية، خلال اجتماعها بالمقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك، تحت البند 94 من بنود المسائل الإجرائية.

مجلس العلاقات الدولية يدين منع إسرائيل للجنة التحقيق الدولية لدخول غزة

غزة- اللجنة الإعلامية:
أدان مجلس العلاقات الدولية في غزة منع إسرائيل لجنة التحقيق الأممية التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة من الوصول إلى قطاع ‫#‏غزة‬للتحقيق في جرائمها خلال فترة العدوان الأخير الذي شنته على قطاع غزة.
وطالب المجلس في بيان صدر عنه الخميس، المجتمع الدولي ومجالس حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لثنيه عن قراره والسماح للجنة بدخول قطاع غزة للوصول إلى مسرح الجريمة ونقلها للمجتمع الدولي.
ودعاهم أيضًا بإدانة عرقلة إسرائيل لعمل اللجنة بشكل معلن، مبيناً أن منعها يكشف ويؤكد بشاعة ما ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر 51 يوماً على التوالي.
وقال :”لا يمكن إجراء تحقيق موضوعي ومهني مستقل بدون تواجد اللجنة في مسرح الجريمة الرئيسي في قطاع غزة، وبدون الوقوف المباشر على حجم الجرائم ضد المدنيين والأعيان المدنية”.
وأشار إلى ضرورة اقتراح خطوات عملية للضغط على الاحتلال لإجباره على تسهيل مهمة دخول اللجنة لقطاع غزة ، مؤكدًا على ضرورة تجسيد وتوثيق كافة الجرائم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين العزل.
وفي السياق ذاته، دعا المجلس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى ضرورة التوقيع على الاتفاقيات الدولية ومن بينها ميثاق روما والتي تمكن الشعب الفلسطيني من ملاحقة مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة.
يذكر أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أصدر بتاريخ 23 يوليو 2014، قراراً يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ‘للتحقيق في جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وخصوصاً في قطاع غزة المحتل، في سياق العمليات العسكرية الجارية منذ 13 يونيو 2014’.

نعيم يطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حازم تجاه حصار غزة

طالب رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين د.باسم نعيم الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أوروبي أكثر حزماً تجاه استمرار العدوان والحصار على غزة، مؤكدًا على ضرورة إلزام الاحتلال بالقوانين والمواثيق الدولية.

ودعا نعيم في تصريح صحفي نُشر الأربعاء مبعوثة السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي السيدة فيدريكا موغاريني والتي ستصل فلسطين الأسبوع المقبل إلى زيارة غزة ومعاينة آثار العدوان فيها.

وشدد على ضرورة رفع الحصار عن القطاع من منطلق الالتزامات بالقرارات الدولية التي صدرت بهذا الخصوص، مبينًا أن اسباب اندلاع العدوان الاخير على غزة لا زالت قائمة بل ازدادت سوءا مع تلكؤ الاحتلال في فتح المعابر وادخال مواد الاعمار.

يذكر أنّ الاحتلال الإسرائيلي شن عدوانًا همجيًا على قطاع غزة استمر قرابة الـ 51 يومًا، وانتهى في الـ26 من أغسطس بعد التوصل إلى اتفاق هدنة بوساطة مصرية، وخلّف أكثر من 2162 شهيداُ، وحوالي 11 ألف جريح.