نعيم يستنكر تسارع بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال

أثناء افتتاح مخيم انتفاضة القدس للكتلة الإسلامية.. نعيم يستنكر تسارع بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال

شارك د. باسم نعيم رئيس حملة المقاطعة-فلسطين اليوم في افتتاح مخيم انتفاضة القدسالذي تنظمه  الكتلة الإسلامية والمقام في مدرسة الزهراء في مدينة غزة.

وتقدم د. نعيم في كلمة القاها في حفل الافتتاح بالشكر للكتلة الإسلامية فرع الطالبات على الدعوة التي وجهت إليه للحديث عن حملة المقاطعة، مضيفاً أن أي شعب تحت الاحتلال ليس له إلا أن يقاوم ويقاطع ذلك المحتل.

ونوه د. نعيم إلى أهمية استخدام سلاح المقاطعة ومدى تأثيره الكبير الذي بات يزعج الاحتلال ويرهقه مادياً ومعنوياً، وشدد على أن سلاح المقاطعة طريق لنزع الشرعية عن الاحتلال وتعريته أمام العالم.

هذا وقد عبر رئيس الحملة عن بالغ أسفه بسبب تسابق بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال وإقامة العلاقات معه قائلاً “نحن في حملة المقاطعة ندعو لمحاصرة الاحتلال ومقاطعته سياسياً واقتصادياً ورياضياً وثقافياً على كافة الصعد والوسائل”، وأضاف “نحن الآن أمام مرحلة يجب أن نرفع فيها لواء المقاطعة ومقاومة التطبيع”.

وحذر د. نعيم من أن المال الذي ندفعه في محصلة الاحتلال عن طريق شراء ودعم المنتجات الاسرائيلية يتحول إلى رصاص وأسلحة تستخدم لقتل أبناء الشعب الفلسطيني وهدم بيوته، ولفت إلى أن المساهمة الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي يصل إلى 5 مليار دولار، في حين أن كل الدعم الأمريكي له يبلغ فقط 3 مليار، في إشارة واضحة إلى أهمية المقاطعة وجدواها.

وأكد د. باسم نعيم أن الوجه الآخر للمقاطعة هو دعم المنتج الوطني وبالتالي توفير فرص عمل للشباب الفلسطيني وكذلك دعم الاقتصاد الوطني، وأضاف أن هناك بعض المنتجات الوطنية مثل الأدوية ذات جودة عالية وتنافس دولياً. ودعا جميع شرائح المجتمع وخاصة الآباء إلى نشر وتعزيز ثقافة المقاطعة عند أبنائهم وعائلاتهم ومحيطهم.

IMG_4548

IMG_4533

IMG_4494

IMG_4460

نعيم يعزي بضحايا هجوم نيس ويستنكر ربط الرئيس الفرنسي الهجوم الإرهابي بالإسلام

أدان الدكتور باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الهجوم الارهابي الذي وقع مساء أمس الخميس في مدينة نيس الفرنسية،  مما أسفر عن سقوط 84 قتيلا على الأقل ونحو 100 جريح، معرباً عن تعازيه الحارّة لأهالي الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد نعيم في بيان صدر عن المجلس بأنّ “الإرهاب” من أيٍّ كان وفي أيّ مكان لا يخدم أمن واستقرار البشرية.

وبيّنَ رئيس المجلس بأنّ الشعب الفلسطيني أكثر الشعوب ادراكاً لمعنى “الإرهاب” من خلال ما عايشه على مدار سبعة عقود من الإرهاب الإسرائيلي الممنهج ضد الارض والإنسان والمقدسات، مؤكداً أنّ الاحتلال الإسرائيلي هو أفظع وأشنع صور الإرهاب.

من جانب آخر استنكر نعيم تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند التي ربط فيها الإرهاب بالإسلام عقب الهجوم، مضيفاً: ” الإرهاب لا دين ولا وطن له، ونحن في الوقت الذي ندين ونستنكر هذا العمل المشين، نرفع شعاراً عالياً لا لقتل الأبرياء في أي مكان”.

نعيم يستنكر تغطية خارطة فلسطين أثناء زيارة وفد بان كي مون لغزة

استنكر رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين الدكتور باسم نعيم اقدام  بان كي مون وفريقه على تغطية خارطة ‫فلسطين أثناء زيارته “الوداعية” لإحدى مدارس قطاع غزة.

وقال نعيم في بيان صدر عن المجلس أن هذا التصرف يعكس ارتهان هذه القيادات الأممية للرؤية “الإسرائيلية” حتى آخر لحظة، رغم أنّ هذه خارطة فلسطين الانتدابية المعتمدة من الأمم المتحدة.

وأوضح نعيم بأنه اذا كان الامر متعلق بالقانون الدولي، فهذا القانون لا يسمح له لقاء قادة العدو في “القدس”، لأنها حتى اللحظة بشطريها أراضي “محتلة” وفقاً للقانون الدولي.

وأضاف نعيم: “إن هذا السلوك يمثل صفعة لأحلام ٦ ملايين فلسطيني بالعودة لمدنهم وقراهم التي هجروا منها، وهو الحق الذي أقرّه القانون الدولي، المكلف السيد بان كي مون بحمايته والعمل على تنفيذه.”

وطالب نعيم السيد بان كي مون ووفده المرافق بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذا السلوك المشين، كما وطالب كل الجهات الفلسطينية الرسمية والأهلية برفض مثل هذه الإجراءات، والتي تسهم شيئاً فشيئاً في شطب رموز قضيتنا خدمة لرواية الاحتلال وتكريساً له على حسابنا.

خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الدولية، بركة: أن تحيا من أجل فلسطين أصعب من أن تموت من أجلها

عقد مجلس العلاقات الدولية ندوة جماهيرية لعالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة، وحملت الندوة عنوان” تجربة حياة فلسطيني في الغرب”، حضرها كوكبة من المثقفين وطلبة الجامعات والمعنيين، وقد رحب د. باسم نعيم رئيس مجلس العلاقات الدولية بالضيف الدكتور بركة والحضور قائلا “نعتز بعلمائنا الفلسطينيين الذين يعكسون الوجه المشرق لفلسطين”، كما أكد نعيم على حرص المجلس على تقديم نماذج فلسطينية ناجحة في التعبير عن القضية الفلسطينية أمام العالم أجمع، مشيرا إلى د. بركة كنموذج فلسطيني ناجح يشار له بالبنان، وأضاف ” نحاول فتح الآفاق أمام جيل الشباب الواعد من خلال تقديم التجار بالنيرة للاستفادة منها في ظل الحصار الخانق” .

وقد أدار أ. تيسير محيسن -عضو مجلس الإدارة في مجلس العلاقات الدولية -الندوة التي امتدت لأكثر من ساعيتين في حوار مفتوح مع الحضور المتنوع من مختلف الأعمار والجهات، حيث بدأ د. بركة حديثه ملخصا سيرته الذاتية وتجربة حياته كفلسطيني أولا ثم كنقابي ودبلوماسي وسياسي كأحد أفراد منظمة التحرير الفلسطينية، وصولا إلى وصفه الحالي كعالم في مجال الفيزياء بعد حصوله على شهادة الدكتوراة في فرنسا حول بحثه في موضوع رياح الشمس، مشيرا إلى أبحاثه وتجاربه التي أجراها في عدة دول أوروبية، والتي كان من أبرزها عمله كباحث في وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء.

وقد أوصى د. بركة خلال الندوة  التي ألقاها بضرورة اعتماد اللغة الإنسانية في الخطاب مع الغرب، لأنها ترفع من مستوى المؤيدين والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية، مشيرا إلى نمطية تصوير الفلسطيني الذي يضع الكوفية ويحمل السلاح ويرتدي الملابس المهترئة، وأضاف “العدو الصهيوني لا يسعد برؤية المفكرين الفلسطينيين والباحثين وأصحاب الشهادات الأكاديمية.”

وقد أثرى د. بركة الندوة بسرد عدد من القصص والمواقف التي حدثت معه أثناء تجوالها في مدن أوروبا كعالم فلسطيني متحدثا عن القضية الفلسطينية، مؤكدا على تنامي موجة دعم الغرب للقضية الفلسطينية والدفاع عنها، مشددا على أهمية أن يفهم المخاطبون كلامك كما تعنيه وليس كما تعنيه لغتهم،  في إشارة منه إلى أهمية الاحتراس من الوقوع في فخ اللغة، كما أضاف “من المهم جدا أن تحيط علما بما يعرفه جمهورك عنك حتى تستطيع مخاطبتهم بشكل جيد”، موضحا أن الانقسام ألقى بأثره السلبي في رسم صورة الفلسطيني، وقال “إننا بحاجة إلى تعزيز مواطن القوة لدينا والتخلص من مواطن الضعف حتى نكون مدافعين جيدين عن القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أهمية التركيز على مقاطعة الاحتلال كواحد من أبرز الأدوات الفعالة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

كما أعرب العالم بركة عن فخره واعتزازه بإنجازات الفلسطينيين في البحث العلمي رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الباحث الفلسطيني وخاصة في غزة من انقطاع للكهرباء وتشديد الحصار والحروب المتوالية على قطاع غزة، مشيداً بصبر أهل غزة وثباتهم وحبهم للحياة، وقال ” إن الحياة من أجل فلسطين أصعب بكثير من الموت من أجلها”، داعيا الشباب والفاعلين إلى بذل المزيد من الجهد من أجل الحياة من أجل فلسطين.

وفي الختام شكر عالم الفيزياء الفلسطيني د. سليمان بركة القائمين على الندوة من أعضاء مجلس العلاقات الدولية واهتمامهم بالجانب الثقافي والتوعوي لفئة الشباب ونشر الوعي الوطني والدبلوماسي في المجتمع الفلسطيني.

IMG_1555

IMG_1548

IMG_1510

IMG_1501

مجلس العلاقات الدولية يعزي بمقتل النائب البريطانية جو كوكس

قدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ممثلا برئيسه د. باسم نعيم خالص تعازيه لعائلة وأقارب النائب البريطانية جو كوكس التي قضت اثر اعتداء آثم أمس الخميس.

وفي بيان أصدره مجلس العلاقات الدولية اليوم الجمعة، قال نعيم : ” فجعنا في مجلس العلاقات الدولية بخبر الاغتيال الجبان للنائب البريطانية عن حزب العمال، جو كوكس، والتي كانت من أقوى وأشرس المدافعين عن فلسطين وعن حقوق شعبها، وخاصة اللاجئين منهم. كما كان لها مواقف مشهودة في الدفاع عن حركة مقاطعة الاحتلال كحق مشروع لأي شعب تحت الاحتلال.”

وأضاف البيان: ” لقد شهدنا عدة مواقف مشرفة للنائب كوكس فقد تقدمت في اكثر من مرة بطلب إحاطة أو توضيح في مجلس العموم حول سلوك إسرائيل العنصري والمتنافي مع كل القوانين الدولية، وخاصة تجاه الأطفال واعتقالهم وتعذيبهم.”

وأكد المجلس على أنّ هذا الاغتيال يرسل رسالة محددة وقوية للجميع مفادها أنّ “الإرهاب لا دين ولا وطن له” وأنه لا يستثني أحداً، بل إن الشعب الفلسطيني أكثر من يعلم معنى الإرهاب من خلال ما عايشه على مدار سبعة عقود من “إرهاب الدولة” الذي مارسته إسرائيل ولا زالت .

وأبرق المجلس خلال بيانه بخالص تعازيه لأسرة الفقيدة وذويها وكذلك لحزب العمال البريطاني بفقدهم هذه النائب القوي والمتميز.

وكانت الشرطة البريطانية قد أفادت أمس بوفاة النائب في مجلس العموم عن حزب العمال المعارض، جو كوكس، جراء جراح أصيبت بها في اعتداء بسكين وسلاح ناري في دائرتها الانتخابية شمالي انجلترا الخميس.

نعيم يندد باختيار اسرائيل لرئاسة لجنة مكافحة الارهاب بالأمم المتحدة

ندد د باسم نعيم، رئيس مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، بترشيح إسرائيل من قبل  مجموعة دول غرب أوروبا ودول أخرى في (WEOG) لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تعنى بشؤون مكافحة الإرهاب.

واستهجن نعيم في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء اختيار إسرائيل رغم ارتكابها “ارهاب الدولة” المنظم ضد الفلسطينيين يومياً بما فيه فرض حصار مشدد على مليوني فلسطيني في قطاع غزة، والاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وسياسة هدم المنازل والقتل العشوائي.

 وأكدّ نعيم : ” ان اختيار إسرائيل هو مكافأة لها على الارهاب الذي مارسته وما زالت تمارسه، مما يساهم في افلاتها من العقاب جراء الحروب المتتالية التي شنتها على قطاع غزة وراح ضحيتها آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحي.”

وأكدّ أنّ هذا الترشيح يعكس إصرار أوروبا على أن تضرب بعرض الحائط كل ما “تؤمن” به أو تدعيه، من قيم الديموقراطية وحقوق الإنسان واحترام القانون، لاسيما أنّ “جرائم” إسرائيل بيّنة، وأثبتها عشرات اللجان الدولية على مدار سبع عقود من الإحتلال البغيض.

ودعا نعيم في ختام البيان دول غرب أوروبا ومجموعة (WEOG) إلى سحب ترشيحها لإسرائيل، وبدلاً من ذلك محاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها وما زالت ترتكبها في الأراضي الفلسطينية.

وكانت دول اوروبية قد رشحت اسرائيل لرئاسة اللجنة السادسة التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة والمعنية بمكافحة الارهاب وقضايا القانون الدولي بما في ذلك البروتوكولات الملحقة باتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب والانتهاكات التي ترتكبها الدول.

مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ينعى الملاكم محمد علي كلاي

ينعى مجلس العلاقات الدولية الملاكم العالمي محمد علي كلاي والذي وافته المنية صباح الجمعة، 3يونيو/حزيران، في ولاية أريزونا بعد معاناة شديدة مع المرض.

وبهذه المناسبة يشهد المجلس لكلاي بأنه كان أكثر من مجرد رياضي، فقد انتقد بشدة التمييز العنصري في الستينات وزار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وأعلن دعمه المطلق للنضال الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

يتقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين بأحر التعازي من عائلة كلاي ويسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلون.

خلال يومٍ دراسي نظمه مجلس العلاقات الدولية والجامعة الإسلامية .. دعوات إلى تعزيز الخطاب الإعلامي الموجه للغرب

غزة- اللجنة الإعلامية:

دعا أكاديميون وباحثون ومختصون على ضرورة بلورة خطاب إعلامي فلسطيني موجه للغرب، مؤكدين على ضرورة تعزيز وتطوير الخطاب الموجه بكافة الوسائل والطرق والتي من شأنها أن تعزز الرواية الفلسطينية وتحشد التأييد الغربي لنصرتها.

وبيّن هؤلاء خلال يومٍ دراسي عقده مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بمقر الأخيرة، ضعف الخطاب الموجه للغرب، لافتين إلى أن هناك جهوداً تبذل لمحاولة تحسينه.

وأوصوا بضرورة تسليط الضوء على القصص الإنسانية التي من شأنها أن تجلب الدعم الدولي وتركز على الجانب الإنساني، منوهين إلى أهمية الصور الصحفية وما أحدثته من تعاطف دولي خلال فترات الحروب التي شهدها قطاع غزة.

بدوره، أكد رئيس قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية الدكتور طلعت عيسى على أهمية الخطاب الإعلامي الموجه ودوره في تشكيل وتعبئة الرأي العام، مطالباً بضرورة تحسينه وتطويره بشكل يضمن نقل الرواية الفلسطينية بالطرق السليمة.

وأشار خلال كلمته الافتتاحية إلى ضرورة استخدام وبلورة المصطلحات السياسية التي من شأنها أن تعكس الوقائع التي تجري على الأراضي الفلسطينية.

من جهته، أكد رئيس مجلس العلاقات الدولية الدكتور باسم نعيم على أهمية الوقوف عند حدود الخطاب الإعلامي الفلسطيني الموجه للعالم بشكل عام وللغرب على وجه الخصوص ومسئولية التقصير الحاصل، والانطلاق نحو تعزيزه من خلال معرفة الفجوات وتقليصها.

من ناحية أخرى، أوضح الباحث محمد المغير أن فلسطين تعاني من أزمة قرار، داعياً إلى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني لتوجيه رسالة موحدة للمجتمع الغربي.

ودعا المغير في ورقته التي قيم فيها الخطاب الفلسطيني نحو الغرب لإنشاء كلية إعلام باللغة الإنجليزية، وإعداد متحدثين باللغة الإنجليزية، ولغات أخرى، من أجل إيصال رسالتنا للغرب ومناقشتهم بكل ما ينشر لتصحيح المفاهيم.

من ناحيته، أوضح الخبير الاعلامي حسام شاكر في مشاركته من دولة النمسا عبر اتصال سكاي بي، حول “صورة الفلسطيني في الإعلام الغربي”، أن صورة الفلسطيني في وسائل الإعلام الغربية تبدلت وتطورت، منذ انطلاق المشروع الصهيوني عام 1897م إلى اليوم.

وقال: “المعرفة بوجود الإنسان الفلسطيني تحققت وتحولت دعاية الاحتلال من إنكار وجوده إلى محاولة طمسه”، مشيرا إلى أن تطور تغطيات الغرب الإعلامية صاحبها بعض التحيزات التي تلوم الضحية الفلسطيني وذلك بسبب تعدد خطابات الساحة الفلسطينية.

ولفت إلى وجود تحديات تواجه صورة الفلسطيني منها أزمة الخطاب وقصوره النسبي، والتصنيف الثقافي للفلسطيني على أنه أصولي متطرف إسلامي، مشيرا إلى أن الحل يكمن في الأنسنة وإبراز المشترك الإنساني، وإعادة تعريف القضية قيميا، مع مواصلة فضح جرائم الاحتلال، والسعي إلى تطوير الخطاب الفلسطيني وتفعيل حضوره.

من جهته، أكد الدكتور مشير عامر المختص في الإعلام الغربي وتحليل الخطاب على أن اللغة الإعلامية مهمة جدا لتشكيل وعي عالمي موجه نحو الغرب، مشيرا إلى أن لغة الخطاب الغربي تقوم على أنسنة إسرائيل ووضعها مكان الضحية والدفاع عن النفس.

وقال إن “واقع الإعلام الغربي يتساوق مع الدعاية الصهيونية ضد ما يسمى الإرهاب الفلسطيني، وأن أي نقد لها يدخل تحت معاداة السامية، وذلك بسبب غياب الرواية الفلسطينية”.

ولفت عامر إلى أن الإعلام الفلسطيني يعاني من غياب استراتيجية إعلامية واضحة وموحدة، ومحدودية وسائل الإعلام الموجهة للغرب بسبب ارتباط المعالجات الإعلامية بالأجندة السياسية.

وأوضح أن الحل يكمن عن طريق مراعاة لغة الخطاب ودلالات مفرداته وكسر هيمنة المصطلحات الإسرائيلية للوصول إلى عالمية الرسالة الإعلامية المتسقة داخليا وخارجيا.

من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة موندو وايز الأمريكية فيليب وايز عبر اتصال سكاي بي: “يملك الأمريكيون ديمقراطية تسمح لهم بالكتابة في أي أمر يريدونه، لكن هذا الأمر يتوقف عند الحديث عن فلسطين، بسبب اللوبي الصهيوني الذي يعاقب كل من يتحدث في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”.

وتابع: “هناك تغير يحدث في المجتمع الأمريكي بسبب الصمود الفلسطيني لمدة سبعة عقود، وكذلك قوة الانترنت التي تسمح للصحفيين بتجاوز الرقابة الأمريكية”، مضيفا: “هناك تغيرات وتشققات في المجتمع اليهودي، كثير من الشبان اليهود ما عادوا يهتمون لإسرائيل وبدأوا بفتح عيونهم لما يحدث في فلسطين”.

وأشار وايز إلى أن قضية فلسطين بدأت تأخذ زخما وانتشارا بين الشباب الذين بدأوا باكتشاف أن الفلسطيني مضطهد وتعرض لاحتلال ونكبة وتطهير عرقي، قائلا: “هذا يحدث ببطء ولكن ستحدث موجة فيما بعد وسيشعر المجتمع الأمريكي بالعار لعدم مساعدتهم الفلسطيني وسيلومون الحكومة”.

بدوره، أوضح الصحفي الأمريكي دان كوهين، كيف أن الإعلام الأمريكي تناقل صور من الحرب على غزة عام 2014، أظهرت بشكل واضح إشكالية في الخطاب الإعلامي الأمريكي.

وقال: “مثالا لذلك، لاحظنا وجود تناقض في الصور التي استخدمتها وسائل الإعلام لجنازة فلسطينيين وإسرائيليين، وإظهار الدموع والحزن في جنازة الإسرائيلي، بينما إظهار صورة ملتقطة من الأعلى لجنازة الفلسطيني توضح الغضب وطغيان الأحزاب”، مشيرا إلى أن ذلك يخدم الدعاية الإسرائيلية وفكرة أن الفلسطينيين يحبون الموت ولا يكترثون به، على عكس الإسرائيليين الذين يحبون الحياة.

وتابع كوهين: “لا نصل للإعلام السائد للأسف، أنا أظهرت صورة لمهرجان من الشجاعية وأحدثت ضجة، لكنها لم تحظى بتغطية الإعلام الرسمي والسائد الذي يتعامل بانتقائية كبيرة فيما يتعلق بما يحدث في غزة”.

وفي السياق، أكد المصور محمد البابا أن الصورة الفوتوغرافية تجاوزت حد الإخبار والإعلام، وأصبحت تشكل رأي ومفاهيم، لذلك هناك مختصون يحددون بالضبط الصورة التي يريدونها.

ودعا لتنفيذ مشاريع فوتوغرافية تغير النمط السائد، من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي.

من ناحيته، دعا الباحث والأكاديمي الدكتور رفعت العرعير إلى المصداقية في نشر العناصر التي تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي، مبيناً أن الهدف الأساسي من النشر هو إيصال صورة حقيقية للحدث لتجنب الطعن وعدم المصداقية، مع مراعاة الاحتفاظ بحق الناشر الأصلي في إبراز اسمه عند النقل.

وأكد على ضرورة الأصالة والتميز في المحتوى المنشور، وضرورة التشبيك والتعاون بين المجموعات المختلفة للنشر بشكل وبصورة أوسع، داعياً رواد الشبكات إلى ضرورة التعاون وتجنب الجدال واستخدام أوسمة (هاشتاجات) قريبة عن القضية لتلامي وتنقل الوقائع ولا تزعج الأخرين.

IMG_0345 IMG_0390 IMG_0397 IMG_0450 IMG_0485IMG_0693 IMG_0523 IMG_0540 IMG_0596 IMG_0612 IMG_0619 IMG_0662 IMG_0668

بيان صادر عن مجلس العلاقات الدولية إلى القمة الانسانية المنعقدة في اسطنبول

السيد/ رجب طيب أردوغان … رئيس الجمهورية التركية

السيد / بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة

السادة رؤساء الدول والملوك والأمراء ورؤساء الحكومات، ورؤساء المؤسسات الدولية المشاركين في قمّة إسطنبول الإنسانية/

فإنّ قطاع غزة يعاني من حصار غير إنساني وغير قانوني لأكثر من عشر سنوات.(1) هذا الحصار الذي فرضته اسرائيل، قوة الاحتلال بغطاء دولي، عبر الرباعية الدولية، أدى الى تدمير كل مقومات الحياة الإنسانية في قطاع غزة، الى الدرجة التي دفعت الامم المتحدة لتؤكد في تقاريرها أنّ غزة غير قابلة للحياة في ٢٠٢٠.(2)

كثير من التقارير الدولية تتحدث عن نسب فقر هي الاعلى في العالم حيث وصلت إلى حوالي ٨٠٪، والبطالة إلى حوالي ٤٣٪، وتصل بين الشباب الى ٦٥٪، ووصل نسبة اعتماد الأسر على المساعدة الغذائية الى ٨٥٪، ونسبة مياه القطاع غير صالحة للشرب وصلت إلى أكثر من ٩٥٪. (3)

وكما تعلمون فإنّ حركة الفلسطينيين على المعابر محدودة جداً. ومحفوفة بكثير من المخاطر. هذا عوضاً عن كثير من المشاكل النفسية التي تنتشر بين السكان وخاصة الشباب والأطفال، كالخوف والاحباط والقلق والتبول اللاإرادي. وفي هذا السياق لابد من التأكيد على أنّ ما تدعيه إسرائيل من تخفيف القيود وتسهيل حياة الناس، يكذبه الواقع، اذ أنّ ما يدخل قطاع غزة اليوم لا يتجاوز ٢٪ مما كان يدخل غزة قبل عام ٢٠٠٧، حسب التقارير الدولية. (4)

السيدات والسادة /

رغم كل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يمرّ بها قطاع غزة تحت احتلال غاشم وحصار ظالم، إلاّ أنّ شعبنا الفلسطيني لازال لديه الأمل في صحوةٍ للضمير العالمي، لينهي معاناة شعبنا، وذلك بتخليصه من هذا الاحتلال العنصري والحصار الظالم. ولهذا نتطلع لهذه القمة الاستثنائية في موضوعها وتوقيتها لتوجيه رسالة قوية ومحددة للاحتلال الاسرائيلي لإنهاء حصاره لغزة فوراً.

غزة، أيها السيدات والسادة، لا ترغب في البقاء على قيد الحياة فقط، بل تتطلع الى مستقبل أفضل، تساهم فيه مع الإنسانية جمعاء، في بناء عالم أكثر حرية وأكثر إنسانية.

نحتاج فقط لمساعدتكم

مصادر المعلومات أعلاه:

  • اللجنة الدولية الصليب الأحمر

https://www.icrc.org/eng/resources/documents/film/palestine-video-140610.htm

  • الاونروا

http://www.unrwa.org/userfiles/file/publications/gaza/Gaza%20in%202020.pdf

  • البنك الدولي

http://www.worldbank.org/en/news/press-release/2015/05/21/gaza-economy-on-the-verge-of-collapse

  • الاونكتاد

http://unctad.org/en/Pages/PressRelease.aspx?OriginalVersionID=260

“العلاقات الدولية” يُعزى مصر بضحايا حادث تحطم الطائرة

تقدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين ممثلاً برئيسه د. باسم نعيم وأعضاء مجلس الإدارة بالتعازي من جمهورية مصر العربية رئيساً وحكومةً وشعبا، ولأهالي ضحايا الحادث الأليم الذي وقع صباح اليوم الخميس إثر تحطم طائرة فوق البحر الأبيض المتوسط، تابعة لشركة مصر للطيران، والتي كانت تقل 56 راكباً.

وأكد نعيم في بيان نشره مجلس العلاقات الدولية اليوم الخميس على عمق العلاقات المصرية الفلسطينية، ودعم جمهورية مصر الشقيقة للشعب الفلسطيني في نضاله من اجل الحرية والاستقلال، مع خالص الدعاء لمصر بالأمن والاستقرار.