العلاقات الدولية يصدر العدد العاشر من نشرته الدولية “فلسطين والعالم”

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الثلاثاء.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

نعيم: لقد أثبت الصحفي الفلسطيني وفاءه للمشروع الوطني، وكونه جندي في معركة الحرية والاستقلال

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني..

نعيم: لقد أثبت الصحفي الفلسطيني وفاءه للمشروع الوطني، وكونه جندي في معركة الحرية والاستقلال

قال الدكتور باسم نعيم رئيس “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الصحفي الفلسطيني أثبت في محطات عديدة أنه ابن وفي للمشروع الوطني، وجندي مخلص في معركته من أجل الحرية والاستقلال، وقدم الكثير في سبيل ذلك.

جاءت كلمة نعيم في كلمة أمس الأربعاء خلال حفل الإعلان عن الفائزين في مسابقة الشهيد الصحفي ياسر مرتجى الخاصة بتوثيق مسيرات العودة باللغات الأجنبية حضره حشد كبير من الإعلاميين والشخصيات الاعتبارية، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني.

وأكدّ د. باسم نعيم على أهمية هذه المسابقات في تعزيز الرواية الفلسطينية الموجهة للغرب، لا سيما في ظل حالة الفتور والضعف في الاداء الفلسطيني بالإعلام التقليدي مقارنة بأداء الاحتلال في دعايته الموجهة للغرب.

وقال د. نعيم خلال كلمته: “إنّ الصحفي الفلسطيني يقع على عاتقه هم كبير في الترويج للرواية الفلسطينية والعمل على تعزيز حضورها في الغرب، لا سيما في ظل الحملة الشرسة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية من الادارة الامريكية”.

وشارك في المسابقة التي نظمها “منتدى الاعلاميين الفلسطينيين” قرابة ثلاثين صحفيًا وناشطًا اعلاميًا، جرى اختيار ثلاثة منهم في المراتب الأولى، حيث جرى تكريم جميع المشاركين بشهادات، بينما تم تكريم الفائزين الثلاثة بدروع ومبالغ مالية.

نعيم: نحن بحاجة ماسة لاستحضار تجربة مانديلا في مناهضة الظلم وتحقيق المصالحة

قال الدكتور باسم نعيم رئيس “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة، وفِي هذا الوقت بالذات، لاستحضار تجربة المناضل الراحل نيلسون مانديلا والتي من خلالها قدم دروسا عظيمة في التمرد على الظلم ومناهضة الفصل العنصري وتحقيق المصالحة الداخلية.

جاءت تصريحات نعيم خلال كلمة له في احتفال نظمته الجامعة الإسلامية بغزة صباح اليوم الثلاثاء بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد الراحل نيسلون مانديلا بحضور سفير جنوب إفريقيا لدى دولة فلسطين أشرف سليمان. وأكد في كلمته على تمسك مانديلا، رغم كل التحديات التي واجهته أثناء مسيرته الكفاحية، بالثوابت الوطنية. واستحضر نعيم في كلمته كيف أن الجنوب أفريقيين أدركوا منذ البداية أهمية المتحرك في مسارات متعددة في آن واحد لمقاومة النظام العنصري، فكانت المقاومة المسلحة تسير جنباً الى جنب مع العمل السياسي والديبلوماسي، وكذلك مقاطعة النظام وعزله محليا ودولياً.

وقال نعيم بأن مجلس العلاقات الدولية يفخر بإطلاقه “حملة المقاطعة – فلسطين” والتي تنشط في قطاع غزة منذ 3 سنوات، محققة إنجازات نوعية في نشر التوعية بين شرائح المجتمع بجدوى المقاطعة ورفض التطبيع.

وأكد نعيم خلال خطابه على أهمية المقاطعة كوسيلة مقاومة أثبتت فعاليتها في نزع الشرعية عن دولة الاحتلال الإسرائيلي، بجانب المقاومة المسلحة والحراك الدبلوماسي والشعبي.

وتطرق نعيم في كلمته إلى سيرة حياة الراحل مانديلا في نضاله ضد نظام الفصل العنصري وتجربته في السجن وأيضاً بعدما أصبح رئيساً بعد ذلك لدولة جنوب إفريقيا.

وقال نعيم بأن تهمة الإرهاب التي وُصم بها مانديلا هي نفس التهمة التي تواجه حركات التحرر الفلسطينية، وهي تهمة ظالمة بحق المناضلين من أجل الحرية والاستقلال.

وأثنى نعيم في ختام كلمته على الراحل مانديلا، مشيراً إلى كلمته الشهيرة التي قال فيها: “إن حريتنا في جنوب أفريقيا تبقى ناقصة حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته”.

في بداية دورتها 73 ..العلاقات الدولية يوجه رسالة للجمعية العامة مطالباً برفع حصار غزة

وجه “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” رسالة لرئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا اسبينوزا مطالباً إياها بطرح موضوع رفع حصار غزة بجدية على جدول اجتماع الجمعية.

وسلم المجلس الرسالة للسيدة اسبينوزا عبر مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط في غزة صباح اليوم الأربعاء.

وأكد المجلس خلال الرسالة أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما زال يعاني بشدة من الاحتلال الإسرائيلي المستمر، وحصار غزة غير القانوني والمتواصل منذ 12 عاماً.

وأشار المجلس إلى أوضاع غزة الإنسانية الصعبة التي يمر بها بما فيها نسبة المياه الملوثة التي بلغت 97% والكهرباء التي لا يراها سكان القطاع سوى 4 ساعات يومياً ونسبة البطالة التي بلغت 60% إضافة الى النقص في الأدوية الأساسية والذي بلغ نسبته 50%.

وتطرق المجلس إلى مسيرات العودة السلمية، مشيراً إلى أن سكان غزة لم يتوجهوا إلى السلك الفاصل معرضين أنفسهم للموت إلا رداً على الحصار الإسرائيلي وأيضاً بعد يأس أصابهم من تخاذل المجتمع الدولي برفع المعاناة عن قطاع غزة.

وختم المجلس رسالته قائلا: ” يجب أن تكون الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام والعدالة هي نهاية الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة الذي يسمم أطفالنا البالغ عددهم مليون طفل.”

وافتتحت في نيويورك يوم أمس الثلاثاء أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة وتسلمت رسمياً وزيرة خارجية الإكوادور ماريا اسبينوزا رئاسة الدورة الجديدة.

العلاقات الدولية يبرق برسالة تعزية لشعب جنوب افريقيا بوفاة مولانا إحسان هندريكس

عبر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” عن حزنه العميق وأرسل خالص تعازيه لشعب جنوب إفريقيا وعائلة مولانا إحسان هندريكس الذي توفي مساء أمس الجمعة بعد صراع مع المرض.

وكان مولانا هندريكس يشغل منصب رئيس مجلس القضاء الاسلامي ورئيس مؤسسة القدس، وهو مؤسس متحف فلسطين في مدينة ‫ديربان، وكان قد قاد العديد من القوافل الى غزة، بهدف كسر الحصار، ممضياً حياته مناضلاً من أجل فلسطين.

وقال المجلس في رسالته: ” سيُذكر مولانا إحسان هندريكس بشكل خاص لجهوده تجاه القضية الفلسطينية، لقد برز توجهه وحماسه في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومواجهة الرواية الصهيونية عبر الإعلام.”

واختتم المجلس رسالته: ” تقبلوا خالص عزائنا، فالكلمات لا تستطيع وصف حزننا في هذه اللحظات، نسأل الله أن يتغمد الفقيد في واسع رحمته.”

العلاقات الدولية يصدر نشرته الدولية “فلسطين والعالم” لشهر أغسطس

أصدر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” نشرته الشهرية والتي بعنوان “فلسطين والعالم” صباح اليوم الخميس.

وتتناول النشرة أبرز الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي بالإضافة إلى تسليط الضوء على أخبار المجلس وفعالياته.

لتحميل النشرة اضغط هنا

خبيرة قانونية أميركية: “إسرائيل” اخترقت مبادئ القانون الدولي بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين السلميين

في لقاء عقده مجلس العلاقات الدولية..

خبيرة قانونية أميركية: “إسرائيل” اخترقت مبادئ القانون الدولي بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين السلميين

عقد مجلس العلاقات الدولية بالتعاون مع مركز حماية لحقوق الانسان لقاء مع الخبيرة القانونية الأميركية البروفيسور “ماجوري كون” عبر سكايب للحديث عن أساليب التقاضي الدولي في ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة بحضور لفيف من الحقوقيين والقانونيين والمهتمين والنشطاء.

وافتتح السيد تيسير محيسن اللقاء مرحباً بالحضور ومؤكداً على اهتمام المجلس باستحضار الخبراء الدوليين للحديث عن أهم القضايا التي تخص الشعب الفلسطيني ببعدها الدولي.

من جانبها أكدت البروفيسور كون في بداية اللقاء على التزامها بنضال الشعب الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال بكل الوسائل القانونية من أجل جلب قادة “إسرائيل” للعدالة ومحاكمتهم على جرائمهم.

وأوضحت البروفيسور المبادئ الأساسية في اتفاقية جنيف وكيف قامت “إسرائيل” باختراق هذه المبادئ ولم تميز بين مدني وعسكري في حالة مسيرات العودة، مشيرةً أن قادة الاحتلال مسؤولين مسؤولية كاملة عن حماية المدنيين في المناطق المحتلة.

وقالت الخبيرة كون أن المحكمة الجنائية الدولية تبذل قصارى جهدها لمحاسبة مجرمي الحرب الاسرائيليين عبر فتح تحقيق رسمي بشأن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على وجوب أن يكون العمل وفق محاكمة نورمبرغ وأن يكون هناك تعويض لضحايا هذه الانتهاكات.

أما بخصوص الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكرت البروفيسور كون القرارات التي صدرت من الجمعية العامة بخصوص القضية الفلسطينية والتي منع الفيتو الامريكي انجاحها.

وتطرقت كون في حديثها إلى سبب انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من المجلس وعدد القرارات التي أصدرها المجلس والتي أكد فيها أن اسرائيل تنتهك القانون الدولي فيما يخص مسيرات العودة وأن على اسرائيل التزاماً قانونياً بحماية المدنيين الفلسطينيين باعتبارها دولة احتلال.

وذكرت البروفيسور ماجوري كون الطرق التي يمكن من خلالها ملاحقة قادة الاحتلال الذين يرتكبون جرائم ضد الانسانية وأوضحت أن هناك العديد من القوانين والتشريعات التي تم اتخاذها من اجل ضمان ملاحقة القادة الاسرائيليين وفق الولاية القضائية الدولية، مشيرة إلى حجم الضغوط السياسية من طرف الولايات المتحدة لإضعاف فكرة الملاحقة القضائية الدولية.

العلاقات الدولية يستنكر الصمت الدولي تجاه منع الاحتلال المتكرر لسفن كسر الحصار

استنكر “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الصمت الدولي تجاه تغول الاحتلال الإسرائيلي وقيامه بمنع وصول أي سفينة تحاول كسر الحصار المفروض على غزة منذ 12 عاماً.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأحد بأن هذا الصمت يعبر عن تواطؤ عالمي ضد حقوق الشعب الفلسطيني والتي من ضمنها حرية التنقل واستخدام مياههم الإقليمية، داعياً المجتمع الدولي إلى وقفة جادة لوقف هذا الإجرام المتكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشاد المجلس خلال بيانه بجهود المتضامنين الذين لم ييأسوا أو يدخروا جهداً في سبيل ايصال رسالتهم الإنسانية وكسر الحصار، مؤكداً أن جرائم الاحتلال مهما بلغت مداها فلن تفت في عضد الداعمين للشعب الفلسطيني.

وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت الاحد سفينة قبالة قطاع غزة تنقل ناشطين كانوا يريدون الوصول الى القطاع تعبيرا عن تنديدهم بالحصار البري والبحري المفروض على الفلسطينيين.

ويعيش قطاع غزة على مدار 12 عاما حصاراً إسرائيلياً مشدداً تسبب بأزمات إنسانية متكررة نتيجة لتقييد حركة السكان ونقص الأدوية والمعدات الطبية وقلة الوقود، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول مواد البناء الأساسية.

مجلس العلاقات الدولية يرحب بتعيين أعضاء لجنة التحقيق في انتهاكات الاحتلال

رحب “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” بإعلان رئيس مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فيوسلاف سوش تعيين ثلاثة خبراء مستقلين لعضوية لجنة التحقيق، الخاصة بالانتهاكات الإسرائيلية التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤخرا.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت أن هذا التعيين هو خطوة مهمة في طريق محاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة حتى اليوم بحق السكان المدنيين والعزل قطاع غزة المحاصر.

وجاء في بيان المجلس: “نطالب مجلس حقوق الإنسان بالإسراع في اتخاذ الخطوات اللازمة للتحقيق في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للضغط عليه لوقف هذه الجرائم خاصة عمليات القتل الممنهجة للمتظاهرين السلميين بالقرب من السلك الفاصل في غزة.”

وأشار المجلس في بيانه إلى رفض الاحتلال الإسرائيلي السماح للجان تحقيق أممية سابقة بدخول غزة للبدء في التحقيق، مطالباً مجلس حقوق الإنسان بالعمل على تجاوز هذا التعطيل المتعمد لإنفاذ العدالة ونصرة المظلومين أو اتخاذ ما يلزم من خطوات لمعاقبة دولة الاحتلال على تعطيلها المتعمد لمجريات العدالة الدولية وبشكل منهجي ومتكرر.

وكان مجلس حقوق الانسان قد اعتمد قرارا في دورته الاستثنائية المنعقدة في أيار/ مايو الماضي، بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق بانتهاكات حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، سيما في قطاع غزة، في سياق الاعتداءات العسكرية على الاحتجاجات المدنية واسعة النطاق التي بدأت أواخر مارس/ آذار الماضي.

في دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية .. إدارة ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة المتعلقة بإسرائيل

خلصت دراسة أصدرها مجلس العلاقات الدولية اليوم الاثنين بأن التيار الديني كان له أثر كبير في وصول الرئيس ترامب لكرسي الرئاسة في الولايات المتحدة وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استغلت البعد الديني لتمرير سياساتها خاصة تلك المتعلقة بإسرائيل.

وجاء في الدراسة أن تأثير المنظمات الدينية على السياسة الخارجية الأمريكية لا يقتصر على ممارسة ضغوط إعلامية أو سياسية فحسب، لأن توقيع ترامب الضمني على صفقة سياسية مع التيار الديني القوي في الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ وعود سياسية ودينية تجاه إسرائيل كانت ثمناً لوصوله إلى منصب الرئاسة الأمريكية.

وأشارت الدراسة إلى أن خلفية الرئيس الأمريكي الدينية لا تهم التيارات الدينية كثيراً، فإعطاء اصواتهم لمرشحي الرئاسة الأمريكية لا تحكمه المعتقدات الدينية بقدر ما تحكمه المصالح، حتى الرؤساء الديمقراطيين لم يسبق لهم أن دخلوا في صدام حقيقي مع الإنجيليين وغيرهم من التيارات والجماعات الدينية المختلفة، وخصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل.

وجاء في الدراسة: ” لقد كشفت إدارة ترامب عن حالة الترهل لدى التيارات الأخرى الليبرالية أو المحافظة من دعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة، فتأثيرها على السياسة الخارجية الأمريكية لا يُقارن بالتيارات الدينية المحافظة، كما أن اضطهاده الواضح للمسلمين داخل الولايات المتحدة وهجومه الصريح عليهم في كافة أرجاء العالم، يدلل على انعدام قدرتهم على التأثير.”

وطالبت الدراسة من خلال توصياتها الأطراف العربية وفي مقدمتهم الفلسطينيين وكل المناصرين للحق الفلسطيني كشف التناقض في السياسة الخارجية الأمريكية التي تدعو إلى محاربة التطرف، وفي نفس الوقت تمارس عكس ذلك من خلال دعم المتطرفين في دولة الكيان الإسرائيلي.

ونوهت إلى وجوب التركيز من قبل الأطراف العربية والفلسطينية على ضرورة تحييد الدين في النزاع السياسي ومطالبة الإدارة الأمريكية بذلك.

 

لتحميل الدراسة: اضغط هنا