العلاقات الدولية يستهجن تصريحات السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان

استهجن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان والتي وصف فيها رد الفعل الفلسطيني بعد قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل  “بالرد القبيح والاستفزازي والمعادي للسامية”.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم السبت بأن فريدمان جاهل بالتاريخ والقرارات الدولية التي تشير بأن القدس مكان إسلامي يقع تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ووصف المجلس الموقف الفلسطيني بأنه موقف طبيعي في ظل ما أثبتته جميع الوثائق التاريخية والقرارات الدولية المتتالية بشأن القدس.

وتساءل المجلس عن موقف الاجماع الدولي الذي شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً، فهل موقف الدول التي صوتت ضد القرار الأمريكي أيضاً مواقف قبيح واستفزازي؟ وهل موقف أحد عشر سفيراً أمريكياً سابقاً في “إسرائيل” والذين رفضوا القرار هو موقف قبيح واستفزازي ولا سامي أيضاً؟

وأكد المجلس بأنه لم يعُد مقبولاً بعد هذه التصريحات والمواقف الامريكية، أن تستمر الولايات المتحدة كوسيط في عملية السلام في الشرق الأوسط في ظل مواقفها المنحازة بشكل فج لصالح الاحتلال والمعادي للحقوق الفلسطينية.

ودعا المجلس في بيانه المجتمع الدولي لسحب البساط من تحت أقدام الولايات المتحدة وأخذ زمام المبادرة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي واجباره بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية وإنهاء احتلاله وإجرامه بحق الشعب الفلسطيني.

العلاقات الدولية: تصرفات الولايات المتحدة في المحافل الدولية ابتزاز وعربدة تجاه المجتمع الدولي

وصف مجلس العلاقات الدولية –  فلسطين تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية وتهديدها الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالابتزاز والعربدة تجاه المجتمع الدولي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الخميس بأن مقايضة المواقف السياسية مقابل الدعم المادي يقوض دور المجتمع الدولي في نصرة المستضعفين والوقوف في وجه الدول الظالمة.

ودعا المجلس في البيان الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدم الاستجابة لهذه التهديدات الأمريكية وتحديها عبر التصويت ضد قرار ترامب بشأن القدس.

وطالب المجلس المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية باعتبار الولايات المتحدة وسيطاً غير نزيه في عملية السلام في الشرق الأوسط ومقاطعة لقاء مسؤوليها للضغط عليها للتراجع عن مواقفا المنحازة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكى هيلى حذرت أعضاء الأمم المتحدة من أنها “ستأخذ أسماء” الدول التى تصوت لرفض اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في محاولة للتأثير على أصواتهم تجاه رغبة الولايات المتحدة.

العلاقات الدولية يشيد بخطوة المؤتمر الوطني الأفريقي بتخفيض مستوى علاقته مع الاحتلال

أشاد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين بالخطوة المهمة التي اتخذها المؤتمر الوطني الافريقي اليوم والقاضية بتخفيض مستوى العلاقة لجنوب إفريقيا مع دولة الاحتلال الإسرائيلي من سفارة إلى مكتب اتصال.

وقال المجلس في بيان صدر عنه صباح اليوم الخميس بأن هذا القرار ينسجم مع تاريخ جنوب أفريقيا الحافل بدعم الشعب الفلسطيني في صراعه من أجل الحرية والاستقلال.

ودعا المجلس دولة جنوب أفريقيا للتفكير بجدية بقطع علاقتها الكاملة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ما زالت تمارس أبشع أنواع الاضطهاد والظلم والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني.

ودعا المجلس أيضاً باقي دول العالم أن يحذو حذو جنوب أفريقيا للضغط على دولة الاحتلال بإنهاء احتلالها والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، ودعا المجلس أيضاً الدول العربية للوقوف بحزم ضد موجة التطبيع التي نشهدها في الفترة المؤخرة.

وكان المؤتمر الوطني الأفريقي قد قرر اليوم الخميس تخفيض مستوى العلاقة لجنوب افريقيا من سفارة إلى مكتب اتصال لدى دولة الاحتلال.

تضامن أفريقيا ركيزة أساسية في الكفاح الفلسطيني

تضامن أفريقيا ركيزة أساسية في الكفاح الفلسطيني

د. موسى أبو مرزوق

عضو المكتب السياسي لحركة حماس

ترجمة خاصة – مجلس العلاقات الدولية – يعج هذا بالعام بالذكريات المؤلمة  المؤلمة للشعب الفلسطيني ، قبل مئة عام، أعلن آرثر بالفور – الذي ضرب ضربة استعمارية – فلسطين وطنا يهوديا، وبالتالي بدأ الهجوم الصهيوني الاستعماري في بلادنا.

كما أن هذا العام ال 70 من بداية النكبة، حيث سُرق 78٪ من وطننا وأجبر 000 600 منا على أن يصبحوا لاجئين – غرباء في وطننا، باحثين عن ملجأ في أماكن أخرى، بينما استولت على أرضنا قوات استيطانية .

ويصادف هذا العام أيضا 50 عاما منذ بدء النكبة الثانية ضدنا،وهي  احتلال إسرائيل عام 1967 لما تبقى من اراضي الوطن وهي 22٪ ، حيث تمارس إسرائيل السيطرة الكاملة على حياة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس.

هذا وهو أيضا الذكرى العاشرة لحصار إسرائيل على قطاع غزة وإغلاق حدودها وخلق أكبر سجن في الهواء الطلق في العالم، وإطلاق ثلاث حروب كانت في الغالب جوية على هذه الأرض .

وسنكمل قريبا 25 عاما منذ بداية اتفاقية أوسلو، وهي عملية فارغة الوفاض تدعي أنها تسعى لاقرارحق الفلسطينين في تقرير المصير ، ولكنها كانت في الواقع ذريعة لإسرائيل لإنشاء بانتوستنات (وهي محميات كانت لسكان جنوب أفريقيا وتعتبر من مظاهر التميز العنصري) فلسطينيين يتم السيطرة عليها من قبلهم. لم تكن أوسلو صفقة تقوم على توازن القوى وانما وطالبت بتسليم الجانب الأضعف.

هذه “المفاوضات” خدمت إسرائيل بشكل جيد، مما سمح لها بكسب الوقت لنفسها  بينما أقامت المزيد من االمستوطنات الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية، حيث قامت بسرقة الأراضي لبناء المستوطنات والتي تعتبر انتهاك للقانون الدولي وقد قامت بإنشاء 700،000 مستعمرة في هذه المستوطنات غير المشروعة. وقد تعرض الفلسطينيون لنقاط التفتيش وسور الفصل العنصري الذي قسم الضفة الغربية إلى مئات الجزر المحاطة ببحر من السيطرة الإسرائيلية.

لقد تم تجريم المقاومة الفلسطينية للاحتلال العسكري الإسرائيلي، واستطاعت السلطة الفلسطينية الحفاظ على أمن الاحتلال الصهيوني من خلال التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

على ماذا حصل الفلسطينيون خلال 25 سنة من المفاوضات؟ التأكيدات العامة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية أبدا، وأن الفلسطينيين لن يمتلكوا الحق أبدا في تقرير المصير.

وقد اعترف وزير الخارجية الاميركي السابق جون كيري بان “الحكومة الاسرائيلية الحالية صرحت علناً انها ليست دولة فلسطينية”. وتحدثت الحكومة الإسرائيلية قائلة بإن اختيارها هو استمرار الاحتلال والفصل العنصري .

ويجب على العالم أن يستجيب لهذا القرار بعزلها ،كما قد قام العالم  سابقاً بالرد على الفصل العنصري في جنوب افريقيا بتطبيق العزلة، وقد استجابت العديد من الحركات الاجتماعية في جميع أنحاء أفريقيا لهذه الدعوة. لقد دأب المجتمع الديني والمدني والسياسي في جنوب أفريقيا على دعم النضال الفلسطيني.

ويؤيد مجلس الكنائس في جنوب أفريقيا ومجلس الكنائس المستقلة الأفريقية والكنيسة الكونغولية المتحدة للجنوب الأفريقي مقاطعة إسرائيل إلى أن تفكك نظام الفصل العنصري، كما ان جامعة كيب تاون ستبدأ قريبا في تنفيذ مقاطعة أكاديمية لإسرائيل.

وقبل أقل من شهرين، تم تأجيل القمة الأفريقية – الإسرائيلية، التي كان مقررا عقدها في توغو في تشرين الأول / أكتوبر، إلى أجل غير مسمى بعد تعبئة وحشد الكثيرين من جانب جماعات المجتمع المدني الأفريقية والفلسطينية وبعض الحكومات الأفريقية. وكان جنوب افريقيا من بين اول من يعلن المقاطعة. وتابعت المغرب ومصر وتونس والجزائر حذوها وضغطت على الدول الأخرى لفعل الشيء نفسه.

وتعتبر توصية المؤتمر الوطني الافريقي في مؤتمر السياسة الذي عقده في وقت سابق من هذا العام، حول خفض مستوى علاقات جنوب افريقيا مع الفصل العنصري الإسرائيلي، الخطوة التالية في الاستجابة الأفريقية ضد الاستعمار الإسرائيلي. وفي كانون الأول / ديسمبر، ستناقش لجنة المؤتمر الوطني الإفريقي تلك التوصية. وسوف تكون هذه الخطوة تقليداً للقرار الذى اتخذته دول عديدة فى السبعينات والثمانينات من القرن الماضى بتخفيض العلاقات مع الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

إن اعتماد المؤتمر الوطني الأفريقي لهذا القرار سيشكل بداية مرحلة جديدة – على الصعيد العالمي – في النضال من أجل عزل الدولة الإسرائيلية العنصرية وتحرير الشعب الفلسطيني.

ومن الواضح أن أبناء جنوب افريقيا لم ينخدعوا بالخطاب الإسرائيلي بشأن الحوار والمفاوضات في الوقت الذي يواصل فيه انتهاك القانون الدولي وحقوق الملايين من الفلسطينيين وارتكاب جرائم حرب.

عندما كنت في جنوب أفريقيا قبل عامين، وكجزء من وفد قيادة حماس الذي استضافه المؤتمر الوطني الأفريقي، ذكرني نشطاء هناك بأن القوى الغربية رفضت في البداية دعم عمل اللجنة الخاصة لمناهضة الفصل العنصري التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1962 هذه الدول القوية، ومعظمها من المستعمرين السابقين وحلفائهم، قالوا إن مقاطعة الفصل العنصري ليست ضرورية؛ وفضلوا “المشاركة البناءة”.

وقد تركت إلى الجزائر وغانا وغينيا ونيجيريا والصومال وغيرها من بلدان الجنوب للضغط من أجل فرض عقوبات دولية.

والأن الشعب الفلسطيني  يتطلع إلى جنوب أفريقيا وأفريقيا للدعم في نضاله ضد الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري. ظلت حركات التحرير الأفريقية والفلسطينية تقف طويلا في التضامن المتبادل من أجل تقرير المصير، في حين أن إسرائيل تدعم باستمرار الأستعمار والقوى الاستعمارية الجديدة في القارة.

بعد قرن من وعد بلفورو بعد مرور 70 عاما على النكبة وبعد 50 عاما من الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس وغزة وعشر سنوات من الحصار اللاإنساني على غزة، نحن الفلسطينيون لا نزال هنا، مصممين كما كنا في أي وقت مضى لتحقيق حريتنا. إن تضامن أفريقيا هو ركيزة أساسية في كفاحنا.  و”المشاركة البناءة” ليس لها مكان في هذا التضامن، نحن نعتمد على حلفائنا الأفارقة لدعم مقاومتنا عن طريق عزل الفصل العنصري الإسرائيلي.

دراسة توصي العرب بالعمل الجاد لمحاصرة التواجد الإسرائيلي المتزايد في قارة إفريقيا

أوصت دراسة صدرت اليوم الأحد عن “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الدول العربية بالعمل الجاد لمحاصرة التغلغل الإسرائيلي المتزايد في القارة السمراء.

وجاء في الدراسة أنه خلال سبعة عقود من الزمن؛ تمكنت “إسرائيل” من التغلغل في أغلب دول القارة السمراء وحققت إنجازات ونجاحات كبيرة فيها، حيث استطاعت اختراق النظم الأمنية والإقليمية الخاصة بالقرن الإفريقي كمربع تطل عليه المنطقة العربية، وبالتالي استطاعت محاصرة الأمن القومي للجناح الافريقي من الوطن العربي وضربت المصالح العربية في البلدان الإفريقية، كما أسهمت في إشعال الخلافات بين دول المنبع والمصب لحوض النيل، وتقسيم السودان.

وحاولت الدراسة الإحاطة بالتغلغل الإسرائيلي في إفريقيا من حيث فهم مكانة افريقيا في التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي، واستعراض التطور التاريخي للعلاقات بين الطرفين الإسرائيلي والإفريقي، والتعرف على أدوات وأهداف التغلغل الإسرائيلي ورصد إنجازاته، واستعراض آثاره السلبية على القضية الفلسطينية، وأخيراً البحث في آليات محاصرته وتقويضه.

وتوصلت الدراسة إلى أن التواجد الإسرائيلي في إفريقيا يسير بخطى واثقة نحو تحقيق أكبر قدر من الإنجازات في ظل تراجع الدور العربي الرسمي وغير الرسمي في إفريقيا.

واعتبرت الدراسة أن  التواجد الإسرائيلي في إفريقيا ذاهب نحو التوسع والتمدد، وبالتالي يكون على العرب العمل الجاد والدؤوب لمحاصرة هذا التواجد.

وقدمت الدراسة جملة من الاقتراحات في هذا السياق، منها: الاتفاق على خطة عربية واضحة المعالم والأركان من أجل التصدي للتمدد الإسرائيلي في إفريقيا، بحيث تحمل طابع الإلزام عربياً على ألا تتجاوزها أي دولة عربية، وتفعيل مبدأ العقوبات على الدول العربية في حال لم تلتزم بهذه الخطة. وتعزيز العلاقات الدبلوماسية العربية مع الأنظمة الإفريقية، والتأكد من تحسن العلاقات بين الطرفين. وتفعيل الوجود الدبلوماسي الفلسطيني في دول إفريقيا، والعمل الجاد لمجابهة الوجود الإسرائيلي هناك.

لتحميل الدراسة من هنا

العلاقات الدولية يهنئ السيد عصام يونس لانتخابه رئيساً لمفوضية الهيئة المستقلة

زار وفد من مجلس العلاقات الدولية ظهر اليوم السيد عصام يونس لتهنئته بمناسبة انتخابه رئيساً  لمفوضية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ” ديوان المظالم” على مستوى الأراضي الفلسطينية.

وضم الوفد الزائر الدكتور باسم نعيم رئيس المجلس وعدد من أعضاءه وكان في استقبالهم السيد عصام يونس، متمنين له كل التوفيق في منصبه الجديد.

وكان قد تم انتخاب السيد عصام يونس قبل أيام رئيساً  لمفوضية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ” ديوان المظالم” على مستوى الأراضي الفلسطينية.

العلاقات الدولية: في اليوم العالمي لحقوق الانسان لا زالت “إسرائيل” تحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية

قال “مجلس العلاقات الدولية –فلسطين” إن الاحتلال الإسرائيلي لا زال يمارس انتهاكه لحقوق الإنسان الفلسطيني ويحرمه من أدنى مقومات الحياة الأساسية.

وفي بيان صدر عنه أشار المجلس بأن الاحتلال لا زال يحرم الملايين من الفلسطينيين حول العالم من العودة إلى أماكن سكناهم التي هجروا منها منذ عقود حيث يشكّل الفلسطينيون الذين أُجبروا على النزوح عن أماكن سكناهم حوالي 70% من أبناء الشعب الفلسطيني.

وجاء في البيان: نتيجةً للسياسة التمييزية التي تنفذها إسرائيل في حق المواطنين الفلسطينيين واحتلال أرضهم واستعمارها، يعاني أبناء الشعب الفلسطيني من جملة انتهاكات تمسّ حقهم في الحياة، وحقوقهم في السكن والتملّك، وحقهم في عدم التعرض للتعذيب أو العقوبة القاسية أو المعاملة اللاإنسانية والمهينة، وحقهم في حرية التنقل والحركة، وحقهم في العودة إلى وطنهم وحقهم في اللجوء إلى القضاء للانتصاف مما لحق بهم من ضرر.

ويقع حرمان الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير مصيرهم على رأس هذه الانتهاكات.

وقال المجلس بأنه لم يعد من الممكن السماح لإسرائيل بالاستمرار في ارتكاب انتهاكاتها الممنهجة ضد حقوق الإنسان الفلسطيني.

وفي حين يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي لحقوق الإنسان، طالب المجلس الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة بالوفاء بتعهدها ‘بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان تعزيز الاحترام والمراعاة العالميين لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية’، كما ينص الإعلان العالمي على ذلك، منوهاً إلى أن الاحتلال سوف يواصل انتهاك حقوق الإنسان طالما ظل يتمتع بالقدرة على التصرف باعتباره دولة فوق القانون.

ويحتفل العالم في يوم 10 كانون الأول/ديسمبر من هذا العام بالذكرى التاسعة والستين لليوم العالمي لحقوق الإنسان في إطار الاحتفالات بتبنّي الإعلان العالمي من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

مجلس العلاقات الدولية: قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس خطير ويخالف القانون الدولي

وصف “مجلس العلاقات الدولية – فلسطين” الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام حول نية الإدارة الأمريكية نقل سفارة بلادها للقدس بأنه خطير ويخالف بشكل صارخ القانون الدولي.

وقال المجلس في بيان صدر عنه الأحد بأن القرار الأمريكي يصب الزيت على النار المشتعلة فعلاً في المنطقة ويدفعها إلى مزيد من التدهور، إضافة لمخالفته القانون الدولي الذي اعتبر القدس مدينة محتلة. وأضاف المجلس بأن القرار يتعارض كذلك مع ما توصلت له منظمة اليونسكو من عدم أحقية اليهود في المدينة المقدسة.

وأشار المجلس إلى أن القرار يدلل على كون الطرف الأمريكي وسيط غير نزيه لحل الصراع في المنطقة، مطالباً المجتمع الدولي بأخذ زمام المبادرة ولجم الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة عدوانه وإجباره على القبول بدولة فلسطينية عاصمتها القدس.

وثمن المجلس موقف الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اعتمدت  قراراً يؤكد عروبة القدس وبطلان إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، واعتبارها لاغية، وليس لها أي شرعية.

النفوذ الإسرائيلي في بريطانيا

النفوذ الإسرائيلي في بريطانيا

بريان كلاولي – (كاونتربنتش) 24/11/2017

ترجمة: عبد الرحمن الحسيني

في العام الماضي نشرت مجلة “فورين بوليسي” على موقعها الألكتروني مقالاً بعنوان “أفضل كونغرس تستطيع آيباك شراءه”، والذي أوضحت فيه أن لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية قادت تجمعاً موالياً لإسرائيل، “ربما يكون شبكة الضغط الأقوى والأفضل تنظيماً والأكثر فعالية في واشنطن العاصمة. وقد وزعت الشبكة الموالية لإسرائيل في دورة انتخابات 2015-2016 مُسبقاً نحو 4.255.136 دولار في شكل مساهمات”. ثم في آب (أغسطس) 2017، ذهب موقع “غلوبال ريسيرتش” أبعد وأعمق، فقال أن منظمة “آيباك” (سابقاً “اللجنة الأميركية الصهيونية”) تتمتع بقوة عالية ومتعددة التمويل والأوجه، وهي مجموعة ضغط سياسي تعمل بشكل حصري لصالح ستة ملايين إسرائيلي، وليس لرفاه وفائدة 320 مليون أميركي. وهي لا تؤثر على التشريع الأميركي فقط، وإنما تجمع مبالغ ضخمة من الأموال من أجل ضمان أن يشغل مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين أعضاء يدعمون الأجندة السياسية والاقتصادية لـ”آيباك” كأولوية تتجاوز الولايات المتحدة الأميركية في الأهمية”.

لا يمكن أن يكون هناك ما هو أوضح مما تقدم للدلالة على أن بلداً أجنبياً يتدخل بشكل درامي في حكومة الولايات المتحدة. لكن الأمور لا تقف عند ذلك الحد. لأنها حتى بريطانيا التي تعصف بها الأزمات، تتلقى هي الأخرى الاهتمام الزاحف لناشطي إسرائيل.

تعيش حكومة المملكة المتحدة في حالة فوضى، لأنها تفتقر إلى السلطة بشكل رئيسي نتيجة لانتخابات تلقى فيها حزب المحافظين الحاكم صفعة شديدة غير متوقعة في كبريائه وشعبيته. ومنذ ذلك الحين، ما يزال تردده وعدم كفايته يواجهان المزيد من التعقيدات، والتي تضمنت آخرها الاستقالات لوزيرين من أعضاء المجلس الوزاري، أحدهما لتورطه في تحرش جنسي، والأحدث، استقالة وزيرة المساعدات الخارجية، السيدة بريتي باتيل، لأنها كذبت على رئيسة الوزراء فيما يتعلق بزيارة قامت بها إلى إسرائيل.

اعترفت السيدة باتيل بأن تصرفاتها “كانت دون المعايير العالية المتوقعة من وزيرة دولة”، وهو ما حدث في حالتها بالتأكيد، لأنها كذبت؛ لكن مغامراتها منخفضة المعيار شملت فيما يبدو مجموعة من السلوكات المخادعة. وقيل إنها ذهبت في شهر آب (أغسطس) في “رحلة سرية إلى إسرائيل برفقة ناشط في حملات الضغط، وعقدت خلالها 12 اجتماعاً، بما فيها واحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من دون إطلاع أي من (رئيسة الحكومة) ماي، أو وزير الخارجية، بوريس جونسون”. ومن الغريب أنها تصورت أن أجهزة المخابرات البريطانية لن تقوم بالإبلاغ عن تحركاتها واجتماعاتها في الإيجاز اليومي، لكن هذا لم يوقفها عن القول لصحيفة الغارديان أن “بوريس كان يعرف عن الزيارة. الفكرة أن وزارة الخارجية لم تعرف عن الزيارة، لكن بوريس عرف عن (زيارة إسرائيل). لم يعد الأمر مهماً، ليس مهما على الإطلاق. لقد ذهبت إلى هناك ودفعت الثمن وانتهى الأمر. إنه شيء غريب تماماً. يجب على وزارة الخارجية أن تتقدم هي وتشرح موقفها”.

ولكن لم تكن لوزارة الخارجية التي عليها شرح الأمور، لأن هذه كانت خديعة قذرة أخرى من سياسية صغيرة وضيعة –مهما كان السبب الذي تحاول أن تخفي من أجله دوافعها. لقد كان تأكيدها: “لقد ذهبت في عطلة وقابلت أناساً ومنظمات… الأمر لا يتعلق بمن قابلت أيضاً، لدي أصدقاء هناك”، كان غير صحيح، وقد اكتشفت وسائل الإعلام كمية كاملة من الخداع.

لم يقتصر الأمر على أنها عقدت دزينة من الاجتماعات مع “أصدقاء” في إسرائيل، لكن السيدة باتيل، كما كشفت صحيفة “ذا صن” يوم 7 أيلول (سبتمبر) “عقدت اجتماعاً مع وزير الأمن العام الإسرائيلي جيلعاد إيردان، لإجراء مباحثات في مجلس العموم. ثم، اجتمعت يوم 18 أيلول (سبتمبر) مع يوفال روتم، المسؤول الرفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ولم تكشف السيدة باتيل النقاب عما جرى بحثه خلال تلك الاجتماعات. وكانت قد التقت بكلا الرجلين في تل أبيب في آب (أغسطس)…”.

كان قد رافقها في عطلتها الشرق أوسطية وسيط نفوذ إسرائيلي، هو اللورد بولاك، الذي حضر كل اجتماعاتها مع أفضل وألمع الشخصيات الإسرائيلية، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وسافر معها بولاك إلى نيويورك حيث سددت مؤسسة الاستشارات الإسرائيلية “إشرا” التي “تقدم طائفة واسعة من الخدمات للزبائن ثمن تذكرة سفره. كما كان بولاك حاضراً الاجتماع عندما أجرت مباحثات لم يكشف النقاب عنها مع وزير الأمن العام الإسرائيلي في مجلس العموم قبل توجهها إلى نيويورك.

لم يترتب على اللورد بولاك السير مسافة طويلة للوصول إلى مجلس العموم لأنه عضو في مجلس اللوردات المجاور، المجلس الأعلى غير المنتخب في بريطانيا، الذي يشكل صورة زائفة عن العدالة والديمقراطية. ويجعل مجلس اللوردات موضع سخرية من المساواة الاجتماعية، والكثير من أعضائه مانحون كرماء للأحزاب السياسية أو للساسة الفاشلين الذين “يتم ركلهم إلى أعلى السلم” ليحتلوا مناصب استرخائية كنوع من التعويض عن أعوام من التملق السياسي. ويضم مجلس اللوردات 800 عضو، مما يجعله ثاني أكبر مجلس تشريعي في العالم بعد المؤتمر الشعبي في الصين (مع الأخذ بعين الاعتبار أن عدد سكان الصين يبلغ 1.3 مليار نسمة، وأن عدد سكان بريطانيا 65 مليون نسمة).

إن مجلس اللوردات هو، باختصار، عارٌ ومهزلة. لكنه ما يزال يتوافر على الكثير من النفوذ لأنه يوجد الكثير من الأموال التي تُسكب حوله، وثمة أشخاص وأحزاب سياسية تسيطر على هذا المال –مثل مجموعة “أصدقاء إسرائيل المحافظون”، وهي منظمة تذكر صحيفة “فايننشال تايمز” أنها “تضم ما يقدر بنحو 80 في المائة من نواب البرلمان المحافظين كأعضاء فيها”. كما أنه ليست من قبيل المصادفة أن لورد بولاك “أمضى ربع قرن كرئيس للمجموعة المذكورة… وترك المنصب في العام 2015 لينضم إلى مجلس اللوردات، لكنه ظل مع ذلك رئيساً فخرياً لها”.

منظمة أصدقاء إسرائيل المحافظة هي مجموعة ثرية، وذكرت الفايننشال تايمز أنها “منحت مبلغ 377.994 جنيه استرليني (495.000 دولار) لحزب المحافظين منذ العام 2004، غالباً على شكل رحلات مدفوعة الكلفة بالكامل إلى إسرائيل لأعضاء من البرلمان”. ولا يقتصر الأمر على ذلك وحسب، بل إنها تقدم هبات شخصية ضخمة للأعضاء المحافظين في البرلمان -هل يتخيل أي أحد للحظة أن أي سياسي مفضل على هذا النحو سيقول كلمة واحدة ضد إسرائيل في أي منتدى وفي أي سياق؟ لقد تم شراؤهم.

 يشمل كرم جيب مجموعة أصدقاء إسرائيل المحافظين العميق إقامة عشاء سنوي في لندن، والذي أشارت رئيسة الوزراء البريطانية خلاله في العام الماضي إلى اللورد بولاك على أنه “ستيوارت بولاك الواحد والوحيد”، لكنها لاحظت وجود أكثر من 200 من أعضاء المجلس التشريعي هناك، وأعلنت أنها “سعيدة جداً لأن أصدقاء إسرائيل المحافظين أخذوا مُسبقاً 34 من أصل 74 نائباً محافظاً منتخباً لزيارة إسرائيل في العام 2015”.

يشكل المال الملمح الأكثر أهمية في العلاقات بين المملكة المتحدة وإسرائيل. وكانت تيريزا ماي مغتبطة بـ”صفقة بلدينا الأكبر على الإطلاق، والتي تتجاوز قيمتها مليار جنيه استرليني، حيث قررت شركة الطيران الإسرائيلية -العال- استخدام محركات رولز رويس في طائرتها الجديدة”. وهكذا، كل شيء يتعلق بالمال، وتستطيع إسرائيل التي تتسلم محيطات من السيولة من الولايات المتحدة إنفاقها بتبذير حيثما تريد.

في العام الماضي، أعلن أن الولايات المتحدة سوف “تمنح إسرائيل 38 مليار دولار في شكل مساعدات عسكرية خلال العقد المقبل، وهي أكبر حزمة مساعدات في التاريخ الأميركي، بموجب اتفاقية مشهودة وقعت يوم 14 أيلول (سبتمبر)، والتي اشتملت على تقديم 3.3 مليار دولار تحت بند “تمويل عسكري أجنبي”.

لا تستطيع بريطانيا منح إسرائيل أي مال، نظراً لأنها تمر في وضع مالي بائس، لكنها تحاول التعويض عن الافتقار إلى السيولة من خلال تزويدها بدعم سياسي غير مشروط. ولا يهم حكومة بريطانيا أن إسرائيل انتهكت حوالي 100 قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومعظمها يطالبها بالانسحاب من الاراضي العربية التي احتلتها بشكل غير قانوني. فلا تتوقعوا من المملكة المتحدة أن تنتقد الإقطاعية الإسرائيلية.

ليس مهرجان الحب بين حزب المحافظين البريطاني ودولة إسرائيل شأناً غير صحي فحسب، وإنما شخصي بطريقة مريبة. وليس من الغريب أن تكون الحكومة البريطانية قد بذلت قصارى جهودها لكنس قصة باتيل تحت السجادة وأبقت على مخادعات اللورد بولاك هادئة جداً في الحقيقة.

يرأس اللورد بولاك مجلس إدارة المجلس الاستشاري لشركة “تي. دبليو. سي”، وهي مؤسسة متخصصة في تطوير الاستراتيجيات السياسية، والتي تضم بين عملائها شركات دفاع إسرائيلية، بما فيها “ألبايت سيستمز” المتخصصة في ألكترونيات الدفاع.

في العام 2012، كشف النقاب عن أن “تي. دبليو. سي” و”ألبايت سيستمز” كانتا متورطتين في فضيحة “جنرالات للإيجار” المرعبة البريطانية، عندما قال رئيس “ألبايت” في المملكة المتحدة لمراسلين سريين لصحيفة “صنداي تايمز” أن “تي. دبليو. سي” تستطيع الوصول إلى الحكومة “من رئيسة الحكومة فما دون”. وفي تلك الحادثة المستفزة بشكل خاص من الفساد، تفاخر الجنرال البريطاني المتقاعد ريتشارد أبلغيت الذي كان في حينه رئيساً لـ”تي دبليو سي” بأن مؤسسته تتمتع بنفوذ كبير من خلال صلاتها مع مجموعة أصدقاء إسرائيل المحافظين. وأعلن: “لدينا شيء نفعله وأرجوكم لا تنشروا الخبر- مع مجموعة أصدقاء إسرائيل المحافظين… سنصنع سلسلة من العمليات السرية ونستخدم مستشارين لكسب الوصول إلى صانعي القرار الخاصين” -تماماً مثلما كانت السيدة باتيل تفعل في تل أبيب ولندن ونيويورك مع الإرشاد المخفي، وإنما المتمتع بالنفوذ، لبولاك الماكر.

ثمة الكثير من الأشياء الخطأ في الممملكة المتحدة في هذا الوقت، لكن الفضيحة الإسرائيلية هي من أكثر الأمور التي يكشف النقاب عنها قذارة حتى الآن في فترة الإدارة الحالية. وتتمنى رئيسة الوزراء بشكل يائس إخفاء ارتباط حكومتها الوثيق مع إسرائيل، وهي تحقق نجاحاً من خلال إبعاد اهتمام الإعلام بعيداً عن مكائد اللوبي الإسرائيلي واختيار أهداف أخرى. وكان هجومها على روسيا بكلام لاذع غرائبي في حفل في لندن يوم 13 تشرين الثاني (نوفمبر) مؤشرا لحالة الذعر التي تعيشها، لكن ذلك تمكن من احتواء العناوين الرئيسية بينما تضاءلت دراما الفضيحة القذرة وذهبت إلى الحديقة الخلفية.

بكلمات رئيسة الوزراء تيريزا ماي يوم 2 تشرين الثاني (نوفمبر)، تماماً مع تكشف فضيحة باتيل: “نحن فخورون بوقوفنا اليوم هنا سوية مع رئيس الوزراء نتنياهو، ونعلن دعمنا لإسرائيل. نحن فخورون بالعلاقة التي بنيناها مع إسرائيل”.

لن يعرف الجمهور البريطاني ما الذي كان كل من باتيل وبولاك وكل وسطاء النفوذ الآخرين يعملون على تحقيقه، أو ما هي السخافات العقيمة التي سيفعلونها في المستقبل، لكننا نستطيع أن نكون متأكدين من أن التحالف البريطاني-الإسرائيلي سيستمر في الازدهار. للولايات المتحدة” أفضل كونغرس تستطيع آيباك شراءه”، وها هم مشرعو بريطانيا يقفون هناك مع زملائهم عبر الأطلسي. إنهم بلا أي وازع ولا خجل، وإنما يبدو أنهم يتوافرون على الكثير من السيولة النقدية.

*نشر هذا المقال تحت عنوان:

The Influence of Israel on Britain

 

العلاقات الدولية يستنكر منع الاحتلال الإسرائيلي الوفد السويسري من زيارة قطاع غزة

استنكر مجلس العلاقات الدولية – فلسطين منع الاحتلال الإسرائيلي الوفد السويسري الدبلوماسي من زيارة قطاع غزة.

وفي بيان صدر عنه الخميس، اعتبر المجلس هذه الخطوة إمعاناً في حصار القطاع وانتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب الفلسطيني في التواصل مع العالم الخارجي واطلاعه على معاناته جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بموقف قوي ضد هذا السياسات الإسرائيلية العنصرية، وناشد أحرار العالم بمجابهة هذا القرار بالمزيد من خطوات خرق الحصار ومضاعفة زيارة الوفود إلى قطاع غزة والاطلاع على معاناته.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد منع، ممثلي الحكومة السويسرية بما فيهم السفير السويسري من الدخول إلي قطاع غزة بعد لقائه بمسؤولين في غزة.